عدد النتائج: 286

  • ما مكانة الحج في الإسلام؟

    قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ[٩٦] فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10183

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2090

  • طلبت وزارة التربية والتعليم مكتب الوزير -الأمن- بكتابها رقم ... المؤرخ ... إبداء الرأي فيما يقتضى اتخاذه قبل السيد/ أ. ك. إ. ع. المدرس بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية واعتناقه الديانة المسيحية وتسميه باسم م. ع.
     

    نفيد أن ما فعله هذا الرجل يصير به مرتدًا عن دين الإسلام، وأن الحكم الشرعي يقضي بقتل المسلم الذي بدل دينه إذا أصر على ردته ولم يتب ولم يرجع إلى الإسلام متبرئًا مما فعل، وهذا الحكم لا يتنافى مع الحرية الشخصية؛ لأن حرية العقيدة لا تستتبع الخروج عن الإسلام بمؤثرات المادة أو التضليل، وإذا كان واقع الحال أن حد الردة بقتل المرتد إذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9756

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2291

  • اطلعنا على الكتاب الوارد من السيد عميد معهد علوم الشريعة الإسلامية بجنوب إفريقيا بتاريخ 10 من ذي القعدة سنة 1398 هجرية الموافق 3/ 10/ 1978م المطلوب به فتوى عن أحوال النبي عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلوات وأتم التسليم، والمحدد به الأسئلة التالية:

    1- ما هو حال النبي عيسى وفق الكتاب والسنة الشريفة الثابتة؟

    2- ما حكم من قال: إن ...

    نفيد أن القرآن الكريم قد أخبر بنهاية أمر عيسى -عليه السلام- مع قومه في ثلاث سور على الوجه التالي:

    1]- قال الله تعالى في سورة آل عمران: ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9757

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1457

  • يقول السائل أنه عصى الله مع بنت أخ زوجته المتزوجة، وندم على ما فعل، ويسأل: هل لو تاب إلى الله يقبل الله توبته؟ وما كفارة خطئه؟

    قال الله تعالى : ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[٥٣]﴾ [الزمر: 53]، وقال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9758

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2277

  • طلبت الشركة المصرية لتعبئة الزجاجات [بطلبها] المؤرخ 22/ 5/ 1977 المقيد برقم 187 سنة 1977 المتضمن أن شخصًا يدعى ج. ب. ز. اعتنق الدين الإسلامي بموجب إشهاد رسمي رقم 7100 بتاريخ 16/ 10/ 1975 وأصبح يسمى باسم ف. ع. س، وتقدم بطلب لإدارة الشركة التي يعمل بها لاتخاذ اللازم لإخطار الجهات الرسمية بهذا التغيير، وفعلًا تم تغيير الاسم في سجلات الشركة، وأثناء ...

    المقرر شرعًا أن المسلم يعتبر مرتدًا عن الإسلام إذا نطق بكلمة الكفر صريحًا أو تلفظ بما يقتضي الكفر، كجحوده حكمًا معلومًا بالضرورة في الإسلام، كما إذا أنكر فرضية الصلوات الخمس أو صلاة الجمعة أو صوم شهر رمضان أو استحل الزنا أو فعل ما يقتضي الكفر، ومتى ثبت ارتداد المسلم عن الإسلام على هذا الوجه ترتبت عليه الآثار المقررة شرعًا، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9780

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1759

  • اطلعنا على خطاب سفارة جمهورية مصر العربية بأثينا اليونان على خطاب السفارة الرقيم 32 المؤرخ 12/ 3/ 1981 والذي قيد برقم 93 لسنة 1981 وقد جاء به: أن بعض الشباب المسلم المقيم في اليونان أقدم على الزواج من مواطنات يونانيات في الكنيسة طبقا لما تقضي به طقوس الكنيسة اليونانية، وهي تلزم هذا الشباب بإعلانه اعتناق الدين المسيحي لإتمام الزواج، ...

    نفيد أن المرتد هو البالغ العاقل الذي يرجع عن الإسلام طوعًا، إما بالتصريح بالكفر وإما بلفظ يقتضيه أو بفعل يتضمنه، ومن الفعل الذي يصير به المسلم مرتدًا السعي إلى كنائس المسيحيين أو معابد اليهود ودخولها وتأدية طقوسهم، لما كان ذلك وكان الظاهر من السؤال أن الشباب المسلمين المسؤول عنهم قد ذهبوا إلى الكنائس المسيحية اليونانية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9781

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1856

  • أحد أصدقاء السائل وهو إنجليزي مسيحي كاثوليكي يرغب في اعتناق الإسلام. ويطلب إفادته عما إذا كان تغيير اسمه إلى اسم إسلامي يعتبر شرطًا لتمام إسلامه أو لا.
     

    إن جمهور علماء المسلمين على أن الإسلام والإيمان عند الله تعالى نطق باللسان وعمل بالأركان، ويريدون بهذا أن الأعمال شرط تمام الإسلام، ثم إن أركان الإسلام هي المبينة في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بُنِيَ الإِسْلامُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9782

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1989

  • رجل كان مسيحيًا وأسلم، ثم تزوج بمسلمة، وقد كان لهذا الرجل قبل إسلامه جواز سفر أوشكت مدته على الانتهاء، وعهد به إلى صديق له ليقوم بتجديده واستخراج جواز سفر آخر جديد بديلا للجواز الذي أوشكت مدة صلاحيته على الانتهاء، وقد قام هذا الصديق باستخراج جواز السفر الجديد مطابقًا للجواز القديم الذي كان له قبل الإسلام من حيث البيانات ...

    إن المستخلص مما جاء في هذا السؤال أن الزوج المسؤول عنه لم يحرر بنفسه بيانات جواز السفر ومنها ديانته قبل اعتناقه الإسلام وأنه أعزب، وإنما حرر تلك البيانات صديق له أنابه في استخراج هذا الجواز، وأنه قد عاش مع زوجته المسلمة قرابة العامين في الولايات المتحدة مسلمًا لم يخالف الإسلام أو تعاليمه ولم يصدر منه ما يصير به مرتدًا عن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9783

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1800

  • السائل مسلم متدين يصوم شهر رمضان ولكنه لا يصلي؛ لأنه يعتقد أن صلاته لا تصح؛ لأن حالته المرضية تجعله غير أهل للصلاة؛ لأن الصلاة يشترط لصحتها طهارة الجسم والثوب وهذا غير متحقق؛ ذلك لأنه عندما يتبول ويغسل مكان التبول جيدًا تنزل منه قطرات من البول على جسمه وملابسه؛ إذ لا يستطيع التحكم في منع هذه القطرات من النزول مهما عمل، وبالرغم ...

    إن من شروط صحة الصلاة في الإسلام طهارة الثوب والجسد من النجاسات، نجد هذا واضحًا وصريحًا في قول الله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9805

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3624

  • تقول السائلة: تجيء أيام على الفتاة المسلمة في شهر رمضان الكريم لا تستطيع الصيام أو الصلاة وتنقطع عنهما في هذا الشهر، فهل يجب لها الإفطار تلك الأيام من أول النهار؟ وهل يجوز لها إذا لم تصل أو تصوم تلك الأيام أن تذكر الله مثل التهليل والحمد والتكبير؟ ومتى يجب عليها أداء تلك الأيام التي أفطرتها؟

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 184] ويستفاد من هذه الآية أن من كان به عذر كالمريض والمسافر ولم يستطع الصيام يفطر ويقضي بدل الأيام التي أفطر فيها بعد زوال هذا العذر على تفصيل بينته السنة الشريفة، والحيض والنفاس من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9817

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1951

  • زوجتي عادتها الشهرية عشرة أيام، وبعد انقضاء هذه المدة طهرت وعادت للصلاة، ثم بعد ثلاثة أيام من الطهر عاد الدم ثانية بنفس عادة الدورة الشهرية. فهل يعتبر هذا حيضًا لا تصلي فيه ولا تمس المصحف ولا تصوم أو أن هذا شيء آخر؟

    إن النساء أقسام أربعة: طاهر، وحائض، ومستحاضة، وذوات الدم الفاسد، فالطاهر ذات النقاء من الدم، والحائض من ترى دم الحيض في زمنه وبشروطه، والمستحاضة من ترى الدم بعد الحيض على صفة لا يكون حيضًا، وذات الفساد من الدم من يبتديها دم لا يكون حيضًا كمن نزل منها الدم قبل بلوغ سن التاسعة من العمر، والتمييز بين دم الحيض ودم الاستحاضة إنما هو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9818

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3876

  • طلبت وزارة التعليم العالي -المراكز الخارجية- الإدارة العامة للتمثيل الثقافي بكتابها المؤرخ 28/ 9/ 1978 وما أرفق به المقيد برقم 288/ 1978 المتضمن أن الإدارة تلقت من السيد مدير المركز الثقافي العربي بنواكشوط أن الكثير من رجالات موريتانيا العاملين في شتى المجالات الثقافية الذين تقدمت بهم السن ولا يستطيعون الذهاب إلى المساجد يسألون عن ...

    نفيد أن صلاة الجمعة مع المذياع في غير المسجد الذي تذاع منه هذه الصلاة غير صحيحة شرعًا باتفاق الأئمة الأربعة؛ لاشتراط المسجد لصحة صلاة الجمعة عندهم جميعًا كل بشروطه الخاصة في المسجد الذي تجوز إقامة صلاة الجمعة فيه، أما صلاة الجماعة في الفروض الخمسة غير الجمعة، فأصح الأقوال في مذهب الشافعية أنها فرض كفاية، ومذهب الحنابلة أنها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9828

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1634

  • يقول السائل أنه منذ سنوات كان يؤدي بعض أوقات الصلاة ويترك كثيرًا من الفروض التي لا يعرف عددها ولا عدد السنوات التي مرت، مع العلم بأنه يقوم الآن بأداء الصلاة دون أن يترك أي فرض منها، ويريد أن يعرف الحكم الشرعي بالنسبة لما فاته من أوقات الصلاة.
     

    الصلاة هي من أفضل أعمال الإسلام وأعظمها شأنًا وهي ركن من أركان الإسلام الخمسة بل هي عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين، وقد ثبتت فرضيتها بالكتاب والسنة، أما الكتاب فقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، أما السنة فقوله صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9829

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1823

  • يقول السائل:

    أولًا: أنه قد بلغ من العمر 78 عامًا ومريض بروماتيزم المفاصل مما لا يمكنه أداء الصلاة قائمًا إلا إذا كان مستندًا على حائط أو عصا. ويسأل عن حكم ذلك شرعًا.

    ثانيًا: في بعض الأوقات يخرج منه نقطة من البول بدون أي مناسبة كما يحصل ذلك بعد الوضوء وفي أثناء الصلاة، ويسأل عن تأثير ذلك على صحة الوضوء والصلاة.

    أولًا: اتفق فقه المذاهب على أن القيام في الصلاة المفروضة في موضعه منها فرض على المستطيع، وأنه متى أخل المصلي بالقيام مع القدرة بطلت صلاته استدلالًا بقوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: 238]، وبحديث عمران بن حصين -رضي الله تعالى عنه- قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9830

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2364

  • بيان للناس في شأن الشبهات حول حساب مواقيت الصلاة المقيد برقم 374/ 1981.
     

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. استفسر كثير من المواطنين من دار الإفتاء عما أثارته بعض الجماعات من أن وقت صلاة الفجر بالحساب الفلكي المعمول به في مصر متقدم بنحو العشرين من الدقائق عن دخول الوقت الشرعي بطلوع الفجر الصادق حسب علاماته الشرعية، وأن انتهاء وقت المغرب ودخول وقت العشاء بذات الحساب غير صحيح أيضًا؛ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9847

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2119

  • في أحد المساجد يؤذنون الأذان الشرعي، وعقب الأذان يقومون بالصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم[فاعترضهم البعض مدعين أن ذلك] حرام، كما حرم تلاوة القرآن الكريم قبل صلاة الجمعة. وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك.
     

    روى مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلِّي عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9892

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1223

  • السيد/ مدير المجلس الإسلامي في كندا -أوتاوا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، منذ سنوات قليلة أدخل بعض المسلمين تقليدًا جديدًا على صلاة العيد في هذه القارة ذلك أنهم يهجرون المساجد يوم العيد؛ لضيق المكان ويستأجرون قاعة أقيمت للهو المحرم تجمعهم في صلاة واحدة ويستندون إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي العيد خارج المدينة ...

    إن السنة النبوية الشريفة جرت بأن يصلي الناس العيد في المصلى في الصحراء على مشارف المدينة، ومن هنا قال الإمامان أبو حنيفة وأحمد بن حنبل: إن صلاة العيد في الصحراء سنة، وقال الإمام مالك: إنها مندوبة، وفي فقه الإمام الشافعي: إن صلاة العيد بالمسجد أفضل؛ لشرفه إلا لعذر كضيقه عن استيعاب الناس ووقوع الزحام وعندئذ يسن الخروج لصلاة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9893

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1957

  • بيان بشأن الاعتداء على المسجد الحرام، وقد نشر في جريدة الأهرام في تاريخ 2 محرم سنة 1400- 22 نوفمبر سنة 1979.

    هذا بيان للناس: إن الأنباء المؤسفة التي أذيعت صباح اليوم الأربعاء مطلع العام الهجري الجديد وتناقلتها الصحافة من اقتحام عدد من المسلحين المسجد الحرام بمكة عند صلاة الفجر- الثلاثاء، واحتجازهم عددًا من المسلمين الموجودين بالحرم للصلاة، وأنهم روعوا المصلين والطائفين وأفزعوهم في الصلاة في حرم الله الآمن، إنه لأمر محزن حقًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9919

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1606

  • يمتلك السائل قطعة من الأرض، وقد قام أعضاء الاتحاد الاشتراكي بالاستيلاء عليها عنوة وفي غيبة منه وأقاموا عليها مباني، ومن ضمن هذه المباني زاوية للصلاة.

    وطلب السائل الإفادة عن حكم الإسلام في الصلاة التي تقام في هذه الزاوية، وهل هي مقبولة من عدمه؟

    إذا كان الاستيلاء على قطعة الأرض المسؤول عنها قد تم بطريق نزع الملكية من الجهات ذات السلطة القانونية في هذا؛ لإقامة مرافق عامة عليها تلزم لمصالح المسلمين كالمسجد يكون الانتفاع بتلك المرافق مشروعًا، وتصبح الصلاة في المسجد المقام على مثل هذه الأرض جائزة ومقبولة -إن شاء الله-؛ وذلك لأن لولي الأمر تقديرًا للمصلحة العامة إقامة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9920

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1603

  • السائل وعددًا من المسلمين يقيمون في منطقة من مناطق نيوجرسي الأمريكية وهم يريدون إقامة مسجد يؤدون فيه شعائر دينهم.

    فهل يجوز لهم شرعًا أن يطلبوا من الكونجرس الأمريكي أن يعطي لهم مالًا يقيمون به هذا المسجد؟ وهل إذا وافق الكونجرس على إعطائهم المال اللازم لإقامة المسجد يجوز لهم إقامته بهذا المال وأداء الصلاة فيه؟

    إن البر والإحسان إلى الناس في الإسلام والتعاون بينهم في الطاعات وإقامة المصالح العامة كل ذلك جائز بين أهل الأديان المختلفة؛ لأنها جميعًا قد أمرت بالتراحم والتواصل والتعاون على البر، وقد ضرب الإسلام المثل الأعلى للبر بغير المسلمين، فقد روى ابن أبي شيبة: عن جابر بن زيد أنه سئل عن الصدقة فيمن توضع؟ فقال: في أهل المسكنة من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9921

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1736

  • لدينا مسجد قديم جدًا في مدينة حيفا اسمه الجامع الكبير، وأن أصل هذا الجامع في سابق العهود كنيسة مسيحية، وبعد الفتح الإسلامي وسكنى المسلمين المدينة حولوا تلك الكنيسة إلى مسجد، وأن الساحات الخارجية لهذا المسجد تبلغ أربعة أضعاف مساحة حرم الصلاة نفسه، وأن هذه الساحات غير مستعملة، وقد كان يستعملها المسلمون للصلاة بالأعياد أيام ...

    إن الله سبحانه قال في القرآن الكريم: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ[١٨]﴾ [التوبة: 18]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9922

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3025

  • والد السائل قد بنى مسجدًا بالطوب اللبن من مدة طويلة، وهذا المسجد مسقوف بالخشب، وأن السائل يقوم الآن ببناء مسجد بالطوب الحراري وله دورة مياه، وأنه في احتياج لسقف المسجد القديم لمساعدته على إتمام بناء المسجد الجديد.

    وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في هدم المسجد القديم والاستعانة بخشب سقفه وأنقاضه في بناء المسجد الجديد، ...

    في القرآن الكريم قول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ[١٨]﴾ [التوبة: 18]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْلَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9923

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2179

  • ما الحكم الشرعي في دفن جثث الموتى المسيحيين في قبر واحد مع الموتى المسلمين؟

    المنصوص عليه شرعًا أنه لا يجوز دفن جثة الميت المسلم في مقابر المسيحيين، كما لا يجوز دفن جثة الميت المسيحي في مقابر المسلمين، هذا إذا تعينت جثة الميت المسلم من جثة الميت المسيحي، أما إذا اختلطت جثث الموتى المسلمين مع جثث الموتى المسيحيين ولم تعرف جثة الميت المسلم من جثة الميت المسيحي فإنهم يدفنون جميعًا في مقابر المسلمين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9967

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1394

  • ما الحكم في مشروعية تكبير المأمومين وراء الإمام في صلاة الجنازة والدعاء للميت بعد الصلاة؟

    التكبير في صلاة الجنازة قائم مقام الركعات، وقد أجمع الفقهاء على أن التكبيرات على الميت أربع، وأن على المأمومين متابعة الإمام فيها، واختلفوا فيما إذا زاد الإمام على أربع تكبيرات، فقال الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي لا يتابعه المأمومون وهو رواية عن الإمام أحمد، وعنه رواية أخرى بالمتابعة في التكبيرة الخامسة، ورواية ثالثة في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9968

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    5198

  • هل في أحكام الشرع نقل الجثة إلى المقابر بدون عمل أي سترة كغطاء بالملاية مثلًا، أم ينقل إلى المقابر بكفنه فقط؟

    في فقه مذهب الإمام الشافعي: أنه يستحب ستر الميت رجلًا كان أو امرأة عند نقله إلى القبر، وقال الأئمة أبو حنيفة ومالك وأحمد: يستحب هذا في المرأة فقط، وما قال به الفقه الشافعي في هذا الموضع أولى بالعمل به.

    المبادئ 1 - ستر الميت رجلًا كان أو امرأة عند نقله إلى القبر مستحب.

    بتاريخ: 15/2/1981


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9969

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2012

  • ما الحكم في إقامة صلاة الجماعة في أي مكان خلاف المسجد حتى إن كان هناك بعد في المسافة مع أنهم يسمعون الأذان من المسجد عن طريق مكبرات الصوت؟

    إن المسجد ليس شرطًا في صحة الصلاة مطلقًا سواء كانت تؤدى فرادى أو جماعة؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما رواه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسَاجِدَ وَطَهُورًا، أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ تَمَسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ»[1] رواه البخاري ومسلم، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9970

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1724

  • ماذا يعني حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الضرير الذي كان معتادًا الصلاة في المسجد بحجة أنه لا يملك أحدًا يوصله إلى المسجد فرخص له الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعدما خطا خطوات ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله «أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ»، فقال: نعم، قال: «فَأَجِبْ»؟ وطلب ...

    أسقط العلماء وجوب صلاة الجمعة عن الأعمى إذا تعذر عليه الوصول بنفسه إلى المسجد بدون مشقة، ولم يجد من يقوده إليه، وقال فقهاء مذهب الإمام أحمد بن حنبل: إن الجمعة تسقط عنه حتى إن أمكنه الوصول بنفسه إلى المسجد بدون مشقة، وقال الإمام أبو حنيفة: لا تجب عليه وإن وجد قائدًا، وقال الإمامان مالك والشافعي: تجب عليه إذا وجد قائدًا، هذا في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9971

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1681

  • طلبت وزارة الخارجية بكتابها المتضمن أن القرار الوزاري رقم 960 لسنة 1974 الصادر بتنظيم الخدمات الاجتماعية للعاملين المدنيين بالدولة تنفيذًا للقانون قد نص على أن من أغراض هذا الصندوق صرف إعانات مالية للمذكورين في حالات الوفاة أو المرض الذي يستلزم علاجه نفقات تجاوز إمكانيات العامل، وكذلك صرف إعانات في حالات الكوارث الأخرى وفي ...

    نفيد بأن مصارف الزكاة أيا كان نوعها مبينة في قوله تعالى ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[٦٠]﴾ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10037

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1243

  • طلب مجلس إدارة مشروع إنشاء معهد أمراض الكبد بيان ما إذا كان يجوز شرعًا دفع الزكاة أو جزء منها لهذا المشروع أم لا يجوز؟ وبعد الاطلاع على الكتيب الذي حوى فكرة المشروع، وتقدير تكاليف إنشائه وضرورته بسبب انتشار أمراض الكبد انتشارًا كبيرًا في مصر وباقي الأقطار العربية، وفي مراحل العمر المختلفة، وأن الجمعية القائمة على المشروع قد ...

    نفيد أن فقهاء المسلمين قد استنبطوا من القرآن الكريم والسنة الشريفة أن لأحكام الشريعة الإسلامية مقاصد ضرورية كانت هي الغاية من تشريعاتها، وقد أطلقوا عليها «الضروريات الخمس» وهي حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ النسل وحفظ المال، ومن أوضح الأدلة في القرآن على الأمر بحفظ النفس قول الله سبحانه: ﴿وَلَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10038

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1762

  • سائل صام شهر رمضان الماضي بالسعودية، وذهب في الأسبوع الأخير منه إلى مكة وقام بأداء العمرة وأراد إخراج زكاة الفطر، فسأل أحد السعوديين عن كيفية إخراجها فقال له أخرجها ليلة العيد، وقبل العيد بيوم ذهب السائل إلى الرياض لقضاء عطلة العيد مع صديق له مصري سبقه بعام للمملكة السعودية، وفي الساعة الثانية عشرة مساء ليلة العيد علم ...

    المقرر في فقه الحنفية أن زكاة الفطر تجب بطلوع فجر يوم العيد -عيد الفطر- ويستحب للناس أن يخرجوا هذه الزكاة صباح يوم الفطر قبل صلاة العيد إغناء للفقراء والمساكين في يوم العيد عن السؤال، فإن قدموها قبل يوم الفطر جاز، وإن أخروها عن يوم الفطر لم تسقط عنهم، وكان واجبًا عليهم إخراجها؛ لأنها قربة مالية تثبت بالذمة فلا تسقط بعد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10046

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2158