عدد النتائج: 2586

  • هل يوجد حقيقة ملكان يسألان في القبر وما هي كيفية سؤالهم[1]؟

    ورد في أخبار صحيحة أن هناك ملكين يسألان الميت بعد موته عن الإيمان بالله ورسوله وأن السؤال يكون بصيغة التشكيك مثل: «ما تقول في هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟»، ويسمى هذا السؤال فتنة القبر ويسمى الملكان السائلان فتَّانا القبر. والفتنة معناها الاختبار. وقد حمل أكثر المسلمين القول على ظاهره وأوَّله بعضهم كالمعتزلة.

    أما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1147

  • عرضت لي شبهات في وقوع الوحي (وهو أساس الدين) فعمدت إلى رسالة التوحيد للشيخ محمد عبده حيث وقع اختياري عليها وقرأت في بابي «حاجة البشر إلى الوحي» و«إمكان الوحي» فوجدت الكلام وجيهًا معقولًا غير أن الحاجة إلى الشيء لا تستلزم وقوعه وكذا إمكانه وعدم استحالته عقلًا لا يقتضي حصوله. ثم ...

    لقد سرنا من السائل أنه على تمكن الشبهة من نفسه لم يذعن لها تمام الإذعان فيسترسل في تعدي حدود الدين إلى فضاء الأهواء والشهوات التي تفسد الأرواح والأجسام، بل أطاع شعور الدين الفطري ولجأ إلى البحث في الكتب ثم السؤال ممن يظن فيهم العلم بما يكشف الشبهة ويقيم الحجة، وإن كثيرًا من الناس لينصرفون عن طلب الحق عند أول قذعة من الشبه تلوح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    196

  • [1]جاء في كتاب الإسلام والنصرانية، مع العلم والمدنية[2] صحيفة 60 التابعة للقول في تمهيد للأصل الأول من القسم الثاني من الكتاب في الإسلام ما يأتي: قال الأستاذ الإمام في ص59: معجزة القرآن جامع من القول والعلم وكل منهما مما يتناوله العقل بالفهم. إلى أن قال ص60: فهي معجزة أعجزت كل طوق أن يأتي بمثلها، ...

    يشير الإمام الحكيم بعبارته تلك إلى أنواع المعجزات المعزوَّة في التواريخ الأربعة التي تسمى الأناجيل إلى المسيح عليه السلام. فهو يذكرها على سبيل الحكاية ولا يستلزم ذلك إثباتها ولا نفيها بل ربما فُهم من العبارة التعريض بأن تلك الكتب تسند إلى المسيح ما لا يصح إسناده إليه. ونحن المسلمين لا نعتقد بمعجزة للمسيح وراء ما أثبته له ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    472

  • ما الحكمة في كون الأنبياء عليهم السلام لا يورثون؟

    الحكمة في ذلك دفع تهمة الكافرين والمرتابين الذين يظنون أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كالملوك والأمراء كانوا يريدون بدعوتهم الثروة والجاه والسيادة. والحجة على هؤلاء أن سيرة الأنبياء ترد هذا الزعم وتبطله، فقد كانوا معروفين بالزهد في الدنيا، وعدم المبالاة بزخرفها والعناية بمجدها.

    وقد يقول المنكر: إن المعهود في كثير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    370

  • توجهت لزيارة صديق لي فوجدت عنده مجلسًا حافلًا بالإخوان، والكل مشتغلون بالبحث في أحكام الدين، وهذا الشعور لم يوجد إلا بهمة حضرتكم أثابكم الله، وجزاكم أحسن الجزاء، وكان من موضوع بحثهم تعريف الزنا فقال فريق: هو كذا... وذكر معنى الفاحشة الكبرى -وما كان غير ذلك لا يعتبر زنا ولا تترتب عليه أحكام، وحينئذ يمكن للرجل أن يأتي المرأة في ...

    إن أرادوا بالزنا ما يَحُدُّ الحاكمُ صاحبَه الحدَّ المعروف في الفقه فهو ما عرّفه به الفريق الأول، وإن أرادوا ما حرّمه أحكم الحاكمين على عباده وجعله من أسباب مقته وسخطه، فهو أعم مما قال الفريق الثاني. فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما من أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    442

  • هل يجوز الأخذ بقول أي مذهب من المذاهب الأربعة أم لا؟ وسؤال عن أخذ الأوراد من مشايخ الطرق؟ وعن التوسل بالأولياء مثل: اللهم يا رب بحق فلان... إلخ، وعن التبرك بكتابة الفاتحة في صحن وشربها للعافية من المرض أو من العين والسحر، وعن اتخاذ حرز من الأدعية النبوية التي في صحيح البخاري - «لا غيرها مثل الزناتي وأبي ...

    العامي لا مذهب له وإنما مذهبه مذهب مفتيه، فعليه أن يسأل أي عالم عن حكم الله في المسائل التي تعرض له، وأن يأخذ بما يرشده إليه، وليس عليه أن يسأله عن مذاهب العلماء وآرائهم وأما مشايخ الطرق فمنهم العالم بالشرع والجاهل به، فإذا أرشد العالم تلميذه ومريده إلى التوبة والذكر والفكر والأدعية المأثورة في الكتاب والسنة الصحيحة فله أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    467

  • جمعنا مجلس علمي تناقشنا فيه مع أحد أفاضل الأزهريين إذ تنبأ أن المحكمة ستبرئ متهمين في قضية، فقلنا له: لا يعلم الغيب إلا الله. فقال: إن لي حجة في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 27] قلنا: لست برسول. فقال: يقصد بالرسول هنا في اللغة ما يعم، لا النبي المرسل المصطلح عليه فقط. فحاججناه فلم يقتنع. ...

    قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا[٢٦] إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 26 - 27] يراد بالرسول فيه: النبي المرسل المبلغ عن الله تعالى دينه بدليل قوله تعالى في الآية التي بعد هذه: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾ [الجن: 28] فقول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    298

  • تحادثت مرة مع صديق عن كيفية البعث والنشور، وهل الحشر والحساب يكونان بالأجسام التي نحن بها في عالم الدنيا كما جاء في أصول الشريعة أم بغير ذلك؟ فأنكر عليَّ أن الحشر يكون بالأجساد، وعدّ ذلك من المستحيلات مستندًا في رأيه على ما درسه من علوم الطبيعة، حيث تقرر بها أن العلم التجريبي أثبت أن المادة لا تزيد ولا تنقص ولا تنعدم مطلقًا، ...

    إن علم الكيمياء قد قرّب بارتقائه مسألة حشر الأجساد من العقل، وأدناها من التصور حتى صرنا نبحث في كيفيتها بحثًا علميًّا. على أن أمور الآخرة من عالم الغيب التي يكتفى فيها بالتسليم الإجمالي من غير بحث في الكيفية، وإنما يشترط فيها أن تكون من غير المحال عقلًا؛ فليس لنا أن نبحث عن كيفية البعث، ولا عن كيفية الحساب، ولا عن كيفية الجزاء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    190

  • ما هو الدليل العقلي على وجود الله سبحانه وتعالى الذي لا يمكن لمشكك أن يشتبه فيه؟

    إن الناس قد اشتبهوا في المشاهدات وغيرها من المحسوسات، وأنكر السوفسطائية منهم حقائق الأشياء، وطفقوا يشككون الناس في ذلك قائلين: كيف نثق بما نراه، وقد ظهر لنا الغلط في بعضه، ويجوز على بعض المتساويين ما جاز على الآخر.

    مثلًا إننا نرى العود مستقيمًا خارج الماء ونراه معوجًّا في الماء، ونرى النجم صغيرًا وكلنا يعلم أنه كبير، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    40

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    757

  • إيش معنى البدعة والمحدثة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ» ومعنى السنة الحسنة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا»؟ ...

    كل ما أحدثه الناس في أمر الدين ولم يأخذوه من كتاب الله أو سنة رسوله المبينة لكتابه فهو بدعة سيئة وضلالة يستحق متبعها العقوبة في النار، وإن لم يصح في الحديث زيادة: «وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ» فقد أتم الله الدين وأكمله فمن زاد فيه كمن نقص منه كلاهما جان عليه وغير راض بما شرعه الله، وأعني بالدين هنا: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    246

  • نرجو أن ترشدونا إلى ما يحسن اتباعه عند زيارة مقامات الأولياء، خصوصًا مقامات آل البيت ولكم الشكر.
     

    لم يرد في الكتاب ولا السنة التي يحتج بها شيء في زيارة قبور الصالحين خاصة، بل كان النهي عن زيارة القبور في أول الإسلام مقصودًا به إبعاد المسلمين عن مظنة تعظيم قبور الصالحين، ولما أذن النبي بعد ذلك بالزيارة للرجال، وعلل ذلك بأنها تذكر بالموت أو بالآخرة ظل ينهى عن تشريف القبور وبناء المساجد عليها، وعن الصلاة بالقرب منها، وعن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    38

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    249

  • إننا نود، وغيرنا من إخوانكم المسلمين يودّون من حضرتكم أن تدرجوا في المجلة طريقة كل مذهب من المذاهب الأخرى مثل الشيعة والزيدية والوهَّابية والجبرية، وغيرهم لنطلع على ذلك، ولنعرف ما عليه هذه المذاهب؛ فإن البعض من إخوانكم المسلمين يعتقدون أنهم مسلمون، وعلى الكتاب الشريف، والبعض يقول غير ذلك.
     

    كل هؤلاء الذين ذكرتم مسلمون. وأصل الدين عندهم كتاب الله تعالى، ويقرّون بوحدانية الله، وبرسالة خاتم النبيين، وكون ما جاء به حقًّا، ويقيمون الصلاة، ويُؤْتون الزكاة، ويصومون رمضان، ويحجُّون البيت الحرام، ويصبرون على ظلم الحكومة العثمانية فيه. ولكنهم يختلفون في تأويل بعض الآيات وبيان المراد منها، وفي رواية الحديث وسيرة السلف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    47

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    199

  • ما هو رأي المنار فيما رواه مُكاتب إحدى جرائد العاصمة (اللواء) بمركز ميت غمر تحت عنوان (ميت يتكلم).

    وخلاصة روايته تنحصر في أنه رأى في منامه كأن شخصًا يخبره بأنه مدفون في جزيرة بقريتهم، ويسأله تكليف العمدة بنقله لقبر آخر. فقصّ الرجل على العمدة رؤياه، وهذا قال له: من أين لنا معرفة محله؟ وفي الليلة التالية رأى من أتاه أولًا في ...

    أصابت الشمس جرة ماء فسخن جانبها الذي أصابته، فجاء الفيلسوف فحوَّل الجرة، وجعل الجانب الساخن إلى جهة الأرض والجانب البارد إلى الشمس، ثم نادى تلامذته وسألهم يمتحنهم عن العلة في كون الجانب المقابل للشمس باردًا والجانب الملاقي للأرض الباردة سخنًا؟ فطفقوا ينتحلون العلل، وهو يردها ويبيِّن فسادها، حتى اعترفوا بالعجز، وسألوه بيان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    48

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    332

  • مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على مر الأعصار أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل يؤيد الدين، ويظهر العدل، ويتبعه المسلمون، ويستولي على الممالك الإسلامية، ويُسَمَّى بالمهدي. ويكون خروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة بعده. وأن سيدنا عيسى عليه السلام ينزل من بعده فيقتل الدجال أو ينزل معه... إلخ. (وإني نظرت ذلك في متن صحيح ...

    ليس في متن البخاري ذكر صريح للمهدي، ولكن وردت فيه أحاديث عند غيره. منها ما حكموا بقوة إسناده، ولكن ابن خلدون عني بإعلالها وتضعيفها كلها. ومن استقصى جميع ما ورد في المهدي المنتظر من الأخبار والآثار، وعرف مواردها ومصادرها؛ يرى أنها كلها منقولة عن الشيعة، وذلك أنه لما استبد بنو أمية بأمر المسلمين، وظلموا وجاروا وخرجوا بالحكومة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    45

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    354

  • موضح في الجزء الخامس[1] من مجلة المنار (ص189 س17)[2] أن سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام أحيا ابن جابر، ولم أجد ما يثبت لي ذلك، فأرجو تفصيل هذه العبارة.

    يريد السائل الجزء الخامس من المجلد السادس. والعبارة هناك خطأ، والصواب (شاة جابر). والحديث أخرجه أبو نعيم وفيه: أنه صلى الله عليه وسلم أحيا الشاة بعد ما طبخت وأكلت. والحديث ضعيف، وإنما ذكرناه هناك على سبيل التمثيل. وأخرج البيهقي في الدلائل أن رجلًا جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لا أؤمن بك حتى تحيي لي ابنتي، وفيه أنه جاء قبرها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    55

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    237

  • هل حقيقة أن الكافر والنصراني يخلدان في النار؟ كيف[1]؟

    نطق القرآن العزيز بأن الكافرين والمنافقين يخلدون في النار، وأكّد هذا في آيات. وجاء في غيرها استثناء: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: 107]. فأوّلوه بعدة وجوه، كما أوّلوا إطلاق الخلود في جزاء القتل في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    53

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    310

  • يقيم المبعوثون الأمريكانيون في مدارسهم حفلة سنوية يلقي فيها التلامذة خطبًا علمية ومناظرات أدبية، ويدعون لحضور هذه الحفلة من شاءوا من المسلمين وغيرهم، ومن المعلوم أنهم في أول كل عمل لهم صلاة دينية كالتي يقيمونها عند افتتاح الحفلة. وهذه الصلاة عبارة عن دعاء يطلبون به من المسيح بصفته ابنًا لله وفاديًا للناس [نعوذ بالله]، أن ...

    مجاراة المسلم لغير المسلم وتشبهه به في عمل من أعمال دينه الخاصة به لا يجوز بحال، والمنصوص في كتب الفقه أنه يعتبر رِدَّةً، وخروجًا من الإسلام إذا كان بحيث يشتبه بهم، ويظن أنه منهم، وأما مجرد رؤية صلاتهم، وسماع دعائهم من غير مشاركتهم فيه فلا يحرم، إلا على من يخشى عليه أن يميل إلى دينهم من الأطفال ونحوهم. ودعاء غير الله شرك في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    51

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    197

  • ما الحكمة في خلق العالم مؤمنين وكفَّارًا؟ ولِمَ لَمْ يكونوا كلهم مؤمنين؟

    لم يخلق الله كافرًا قط، بل كلٌّ مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه كما ورد في الحديث. خلق الله تعالى هذا الإنسان وأعطاه المشاعر والعقل، وجعله مستعدًّا لمعرفة الخير والشرّ، والحقّ والباطل بنظره واستدلاله؛ ليجازَى على كسبه وعمله، ويكون هو سبب سعادة نفسه أو شقائها. ولو خلقه لا كسب له ولا إرادة ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    56

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    136

  • ما تقولون في معنى قول الشعراني: مما منّ الله به عليّ أن أعطاني قول (كن)، فلو قلت لجبل: كن ذهبا لكان: إلخ[1].

    إن الإيجاد والتصرف في الأشياء بمقتضى الإرادة المعبر عنها بكلمة (كن) هو خاص بخالق العالم ومدبره يستحيل أن يكون لغيره، وما كان مستحيلًا فلا تتعلق قدرة الله به، فيقال بجواز إعطائه لغيره كما هو مقرر في علم الكلام، فلا يقال إن الله تعالى قادر على أن يجعل معه إلها آخر، فإن القدرة لا تتعلق إلا بالممكنات وهذا محال، ومن يعتقد أن أحدًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    63

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    317

  • كنتم قلتم في تضارب السعدية بالسيوف، إن ذلك لعبة عادية، فما تقولون في إدخال الدبابيس في أشداقهم من غير ضرر؟

    إن هذا كذاك، ولا يدخل منه شيء في الدين، إذ الدين جدٌّ لا لهو فيه ولا لعب، ولا يُدْخِل هذه الأعمال في الدين إلا ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [الأنعام: 70]، أما التعوّد على هذه الأشياء والحيل فيها فلا يعرفها إلا من زاولها، ومن المشعوذين في أوربا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    64

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    277

  • قلتم عند الرد في المنار على السائل[1] : هل الحشر بالأجساد أو الأرواح فقط[2] إنه بالروح؛ لأن الجسم يفنى كل عشرات من السنين، كذلك الدم في كل شهور (كذا) فإذا قلنا إن الجسم يتغير في حال الحياة كما أثبته الطب، فلماذا نرى الوشم الأخضر ثابتًا على الأجسام طول العمر من الصغر إلى الكبر؟

    إننا لم نقل بأن الحشر يكون بالأرواح فقط كما يفهم من السؤال، بل صرحنا بأن الحشر يكون بالروح والجسد، ولكن لا يجب أن يكون الجسد الذي يعود هو الذي كانت الأعمال التكليفية به؛ لأن هذا الجسد لا ثبات له كما قلنا بل هو يتحلل في كل بضع سنين، ويبدل بغيره تدريجًا، ويبقى الإنسان كما هو، فإذا عاد في الآخرة بغير هذا الجسد لا يستلزم ذلك أن تكون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    71

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    198

  • قد اطلعت في الجزء الخامس على جواب سؤال عنوانه: (إثبات الولاية بالرؤى والأحلام) حملني على سؤال حضرتكم عما يحصل في بعض البيوت التي فيها قبور تنسب إلى بعض أولياء الله تعالى من الرائحة الذكية التي تحدث في ليالٍ معلومة من كل شهر تقريبًا، على أنّي شممت هذه الرائحة وما كان في البيت بخور... وأذكر لحضرتكم أن وجيهًا حدثني بأنه مرض منذ سنين ...

    ما من مسألة من المسائل التي يتضمنها هذا السؤال إلا وقد تقدم في المنار ما يفهم منه تعليلها إلا الرائحة، ولكن أكثر الناس يحبون أن نكتب لكل جزئية تعليلًا. فأما الرائحة الذكية فسببها أن بعض الناس يضعون البخور أو الأعطار عند قبر الولي في الليالي المعهودة بلا شك، وهو أمر قد عرفناه واختبرناه. ولقد حدث لنا ما هو أبعد منه عن التأويل، وهو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    73

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    339

  • هل يجوز للسُّنّيّة أن تتزوج بشيعي أم لا؟

    قد علم مما ذكرناه في جواب سؤالك السابق وما قبله أن هذا جائز، وذلك أن أهل السنة يذكرون من مناقبهم التي يفضلون بها سائر أهل المذاهب الإسلامية أنهم لا يكفرون أحدًا من أهل القبلة وإنْ كفرهم متأولًا، وقد صرحوا بصحة إيمان الشيعة لأن الخلاف معهم في مسائل لا يتعلق بها كفر ولا إيمان فالشيعي مسلم له أن يتزوج بأية مسلمة.

    وإذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    80

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    270

  • كنت أتحدث مع بعض أصدقائي في أحوال المسلمين من حيث ميلهم إلى الشر أكثر من الخير، وتفننهم في المعاصي وعدم ميلهم إلى ما فيه خيرهم الدنيوي والأخروي.

    فقال: يا أخي هذه إرادة الله بنا.

    فقلت له: إن هذا شر والله لا يريد الشر وكيف يريده لنا دون غيرنا؟ فقال: إننا نستحق ذلك في علمه أزلًا فهذه إرادته.

    فقلت: إن هذا باطل ...

    أما العبارة فليست من القرآن حتمًا، وعجبنا كيف خفي ذلك عليكم والمصحف في أيديكم. على أن نظمها مخالف لنظم القرآن، وأزيدك أن لفظ القضاء لم يرد في القرآن لا معرفًا ولا مضافًا ولا مجردًا، وأما المسألة المتنازع فيها؛ فكل منكما أخطأ في بعض قوله فيها، وأصاب في بعض، وكلامك أقرب إلى الحقيقة، وكلامه أميل إلى التصورات النظرية.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    84

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    316

  • يفهم من عبارة المنار[1] في الجزء التاسع[2]، أن الأنداد على قسمين: قسم يطلب منه أن يشفع عند الله تعالى وصرحتم بأن الشفيع يكون ندًّا؛ لأنه يستنزل العمل بالاستقلال، وقسم يطلب منه من يشفع عن رأيه ويحوله عن إرادته.

    فالذي يفهم من هذا التصريح أن الذي يجب اعتقاده عدم الشفاعة عند الله تعالى ...

    قد سبق لنا في المنار بيان حقيقة الشفاعة، وأن من الآيات الكريمة ما ينفي الشفاعة قطعًا كقوله تعالى: ﴿وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ [البقرة: 254]، وقوله: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ [غافر: 18]، ومنها ما هو ظاهر في جواز الشفاعة بإذن الله لمن ارتضاه وهي ليست نصوصًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    85

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    262

  • [1]ذكرتم في الجزء السابع[2] أن «كل من بلغته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم على وجه صحيح فلم يؤمن به عنادًا للحق فهو خالد في النار»، وهذا يستلزم أن تكون الدعوة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان يدعو المشركين للإسلام، ويفرض عليهم الجزية أو الحرب في حالة إبائهم، كما هو وارد في القرآن ومذكور في التاريخ، ...

    إن دعوة خاتم النبيين عامة فحكمها واحد في زمنه وفي كل زمن بعده إلى يوم القيامة، فمن بلغته على وجهٍ صحيح يحرك إلى النظر فلم ينظر فيها، أو نظر وظهر له الحق فأعرض عنه عنادًا واستكبارًا؛ فقد قامت عليه حجة الله البالغة ولا عذر له في يوم الجزاء إذا لم يُرَقِّ روحه ويزكِّ نفسه بها ليستحق رضوان الله تعالى، ومن لم تبلغه بشرطها أو بلغته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    83

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    138

  • هل الجنة التي هبط منها آدم هي الجنة التي وعد المتقون في الدار الآخرة أم هي جنة من جنات الدنيا؟ وإذا كانت الثانية فما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ [البقرة: 36][1]؟

    إن جنة آدم ليست هي دار الجزاء في الآخرة، ولك أن تراجع تفصيل ذلك في تفسير قصة آدم (في ص[203] من مجلد المنار الخامس[2])، وفيه أن المختار عدم البحث عن مكانها، وأن معنى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [البقرة: 36] أن إقامتكم في الأرض محدودة خلافًا لزعم الشيطان أن الشجرة التي أكلتم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    91

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    206

  • عرضت لي شبهة في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ[١١٠]﴾ [يوسف: 110]. فأرجو توضيح المراد منها[1].

    الأظهر المنطبق على قواعد العقائد، أن المراد باستيئاس الرسل يأسهم من إيمان قومهم. وفي قوله تعالى: ﴿كُذِبُوا﴾ [يوسف: 110] بضم الكاف قراءتان سبعيتان إحداهما: بتشديد ذال «كذّبوا» ولا إشكال فيها.

    والثانية: بالتخفيف، وفي تطبيق القواعد عليها وجهان: أحدهما أن الضمير في ﴿َظَنُّوا﴾ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    90

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    227

  • جرت بيني وبين بعض أهل العلم مناظرة في شأن أهل الكشف ورؤية النبي عليه السلام يقظة، فأنكرتهما مستدلًا على نفي الأول بقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: 65]، وقوله: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا ...

    إنك لست مكلفًا بأن تصدق بما ينقل من الكشف، ومن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة. والكشف ضرب من علم الغيب في الظاهر، وقد رأيت ما كتبناه فيه في جواب الأسئلة الزنجبارية وقبلها، وقد وعدنا بأن سنزيده تفصيلًا فانتظر ذلك.

    وأما الرؤية فقد كتبنا في كتابنا الحكمة الشرعية ما نقل فيها عن الصوفية والعلماء وما يحكم به العقل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    87

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    233

  • بلغني أن بعض الناس كتب إلى فضيلتكم سؤالًا يدعي فيه أني أنكرت جاه النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل به إلى الله تعالى وبأوليائه رضوان الله عليهم أجمعين، والحقيقة أني لم أنكر شيئًا من ذلك ولم أتكلم به، بل الحقيقة أنه سألني جمع من الناس عن حقيقة ما يعتقدونه ويقولونه بألسنتهم من التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم والتوسل بأوليائه ...

    جواب المفتي[2]: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اعتقادك هذا هو الاعتقاد الصحيح ولا يشوبه شوب من الخطأ، وهو ما يجب على كل مسلم يؤمن بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم أن يعتقده، فإن الأساس الذي بنيت عليه رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو هذا المعنى من التوحيد كما قال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    92

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    318