• ضرب الجهل أطناب خيامه في بعض البلاد الإسلامية التي كان لسلفها القدح المعلى في العلوم والمعارف والأعمال حتى صارت الآن خلوًا من كل ما يطلق عليه اسم (مجد) بل لا يبعد إن قلنا: إن من فيها من الخلف ضد لسلفهم، وقد أهملوا كل شيء من المجد اتكالًا على مجد من سلف حتى إذا ما عرا حادث اتكلوا في دفعه على سكان الأضرحة فتراهم يعتقدون في صالحي ...

    إن كثيرًا من قراء المنار قد سئموا كثرة الكلام في مسألة التوسل بالموتى إلى قضاء الحاجات، ولكن فتنة الناس بها وتجدد قراء كثيرين للمنار في كل عام لم يطلعوا على ما سبق نشره في ذلك مع حاجتهم إليه يوجب علينا مع تجدد السؤال عنها أن نبين الحق فيها فنقول: لو كان الكلام مع أناس من أهل العلم والبصيرة لكان يكفينا في بيان بدعتهم في ذلك أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    188

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    356

  • خطب أحد خطباء مساجد بمبي خطبة يوم الجمعة حبذ فيها الاستغاثة والاستعانة بغير الله؛ كالأنبياء والأولياء والصالحين، وقد جاء بأحاديث عزز فيها قوله لا أعلم مقدار حظها من الصحة، وكان بودّي أن آخذ نص الخطبة وأرسلها مرفقة بسؤالي ولكنني لم أستطع غير أني أظن أنني أحفظ حديثًا واحدًا مما أتى به ذلك الخطيب بدون إسناد إذا لم تخني ذاكرتي ...

    الاستغاثة والاستعانة بالمخلوق قسمان:

    أحدهما: ما يكون بين الناس من طلب التعاون والمساعدة في الأمور الكسبية: كاستغاثة مَن أَشْرَفَ على الغرق أو تردَّى في بئر أو حفرة بمن ينقذه مثلًا، وكاستعانة مَن وَقَعَ حِمْلُ دابته بمن يساعده على رفعه؛ فهذا القسم مشروع في كل عمل مشروع من الواجبات والمستحبات والمباحات.

    وثانيهما: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    661

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    323

  • السلام عليكم وبعد، فقد قرأت في العدد الرابع من المجلد الثلاثين في مجلتكم الغراء ما يأتي: بعد ما ذكر الله في كتابه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا﴾ [التوبة: 20] هم أعظم درجة وأسمى مقامًا من الذين يسقون الحاج ويخدمون البيت.

    قلتم في تفسير هذه الآية التي تؤدي هذا المعنى: لا مراء في كون ...

    أما الدليل على الحبوط فآيات صريحة في القرآن، منها قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: 65]، ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: 88]، ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    822

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    251

  • رجل يعيش في جماعة تستغيث بغير الله هل يجوز له الصلاة خلفهم، وهل تجب الهجرة عنهم، وهل شركهم شرك غليظ، وهل موالاتهم كموالاة الكفار الحقيقيين؟

    إذا كانت حال من تعيش بينهم - كما ذكرت: من استغاثتهم بغير الله، كالاستغاثة بالأموات والغائبين عنهم من الأحياء أو بالأشجار أو الأحجار أو الكواكب ونحو ذلك - فهم مشركون شركًا أكبر يخرج من ملة الإِسلام، لا تجوز موالاتهم، كما لا تجوز موالاة الكفار، ولا تصح الصلاة خلفهم، ولا تجوز عشرتهم ولا الإِقامة بين أظهرهم إلاَّ لمن يدعوهم إلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20669

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    324

  • إن رجلاً خطيب مسجد بإحدى قرى مصر التي نعيش فيها نحن، وهو من الصوفية والطريقة الشاذلية التي يسمونها على أنفسهم. وهذا الرجل يدعو الناس ويعلمهم التوسل بمخلوقات الله مثل: الأنبياء، والأولياء، ويدعوهم إلى زيارة الأضرحة (القباب) ، ويحل لهم الحلف بالنبي والولي والكفارة في هذا الحلف إذا حنث الحالف. ونحن جماعة من الجماعات ...

    إن الاستغاثة بالأموات ودعاءهم من دون الله أو مع الله شرك أكبر يخرج من ملة الإِسلام، سواء كان المستغاث به نبيًّا أم غير نبي، وكذلك الاستغاثة بالغائبين شرك أكبر يخرج من ملة الإِسلام والعياذ بالله، وهؤلاء لا تصح الصلاة خلفهم لشركهم. أما من استغاث بالله وسأله سبحانه وحده متوسلاً بجاههم أو طاف   حول قبورهم دون أن يعتقد فيهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20671

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    388

  • الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم وبعد مماتهم في كشف السوء وجلب الخير والتوسل بهم أيضًا في الحالتين لقضاء الحوائج والمآرب أيجوز ذلك أم لا؟

    أما الاستغاثة بالأموات من الأنبياء وغيرهم فلا تجوز، بل هي من الشرك الأكبر، وأما الاستغاثة بالحي الحاضر والاستغاثة به فيما يقدر عليه فلا حرج؛ لقول الله سبحانه في قصة موسى: ﴿ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ﴾ [ القصص: 15 ]. أما التوسل بالأحياء أو الأموات من الأنبياء وغيرهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20672

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    330

  • رجل يصلي ويصوم ويفعل جميع أركان الإِسلام، ومع ذلك كله يدعو غير الله حيث إنه يتوسل بالأولياء وينتصر بهم ويعتقد أنهم قادرون على جلب المنافع ودفع المضار أخبرنا جزاكم الله خيرًا، هل يرثهم أولادهم الموحدون بالله الذين لا يشركون مع الله شيئًا، وأيضًا ما هو حكمهم؟

    من كان يصلي ويصوم ويأتي بأركان الإِسلام إلاَّ أنه يستغيث بالأموات والغائبين وبالملائكة ونحو ذلك فهو مشرك، وإذا نصح ولم يقبل وأصر على ذلك حتى مات فهو مشرك شركًا أكبر يخرجه من ملة الإِسلام، فلا يغسّل ولا يصلَّى عليه صلاة الجنازة ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يدعى له بالمغفرة ولا يرثه أولاده ولا أبواه ولا إخوته الموحدون ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20673

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    313

  • يقول أرباب الصوفية: إنهم يستعينون ويستغيثون بعباد صالحين مجازًا والله عز وجل هو المستعان حقيقة فكيف ترد على هؤلاء. ثم إنهم يقولون حجة لهم في الاستعانة بالصالحين: ﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ﴾ [ الأنفال : 17 ] ... إلى آخر الآية الكريمة حجة لهم فكيف ترد على هذا؟

    أولاً: الاستعانة والاستغاثة بغير الله من الأموات والغائبين والأصنام ونحوها شرك بالله عز وجل، وهكذا الاستغاثة والاستعانة بغير الله من الأحياء فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك أكبر يخرج من ملة الإِسلام.

    ثانيًا: الاستدلال على مشروعية الاستعانة والاستغاثة بغير الله بقوله: ﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20674

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    325

  • هل الاستغاثة بالغائب أو بالميت كفر أكبر؟

    نعم، الاستغاثة بالأموات أو الغائبين شرك أكبر يخرج من فعل ذلك من ملة الإِسلام؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ [ المؤمنون : 117 ] وقوله عز وجل: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20675

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    297

  • قال بعض أهل البدع الذين يدعون أهل القبور قال: كيف تقولون: الميت لا ينفع وقد نفعنا موسى عليه السلام حيث كان السبب في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس، وقال بعضهم: كيف تقولون: كل بدعة ضلالة، فماذا تقولون في شكل القرآن ونقطه، كل ذلك حدث بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبماذا نجيبهم؟

    أولاً: الأصل في الأموات أنهم لا يسمعون نداء من ناداهم من الناس، ولا يستجيبون دعاء من دعاهم، ولا يتكلمون مع الأحياء من البشر ولو كانوا أنبياء، بل انقطع عملهم بموتهم؛ لقول الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13) إِنْ تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20677

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    311

  • ما قولكم في مبتدع بدعًا شركية يستغيث بالأولياء ويصلي في أضرحتهم راجيًا أن يمدوه ببركتهم، وتزوج بامرأة ثيب بعد أن طلقها زوجها الأخير، وكان يجامعها مرة بعد أخرى خفية حتى حملت منه فبادر بكتابة العقد عليها بعد ما ظهر حملها، وتم هذا الزواج على غير هدى من الله، ووضعت طفلة عمرها سنتان الآن ثم تاب إلى الله من البدع والتزم سنة نبينا ...

    أولاً: لا شك أن الشرك أكبر الكبائر، وأن البدع المحدثة في الدين من أقبح الجرائم، وأن الزنى من الفواحش وكبائر الذنوب، وأنه يجب على من ابتلي بشيء من ذلك أن يتخلص منه ويجتنبه، وأن يستغفر الله، ويتوب إليه مما فرط فيه من الجرائم عسى أن يتوب الله عليه، وإذا كان قد تاب إلى الله واستغفره فنرجو الله أن يتقبل توبته ويغفر ذنبه، وأن يحفظه في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20678

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    300

  • إذا كان إنسان إمام مسجد ويستغيث بالقبور ويقول: هذه قبور ناس أولياء ونستغيث بهم من أجل الواسطة بيننا وبين الله، هل يجوز لي أن أصلي خلفه وأنا إنسان أدعو إلى التوحيد؟ وأرجو منكم توضحوا لي كثيرًا في هذا مواضيع النذر والاستغاثة والتوسل.

    من ثبت لديك أنه يستغيث بأصحاب القبور أو ينذر لهم فلا يصح أن تصلي خلفه؛ لأنه مشرك، والمشرك لا تصح إمامته ولا صلاته، ولا يجوز للمسلم أن يصلي خلفه؛ لقول الله سبحانه:لا﴿ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [ الأنعام: 88 ] وقوله عز وجل: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20679

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    354

  • 1- ما حكم الصلاة خلف من يعتقد أن دعاء الرسول أو الأولياء أو علي بن أبي طالب رضي الله عنه مسموع مستجاب حيث إن غالب الناس في باكستان يدعون الرسول أو عليًّا أو عبد القادر الجيلاني لجلب النفع ودفع الضرر؟  

    2- ما حكم من يعتقد حياة الرسول والأولياء والمشايخ، أو يعتقد أن أرواح المشايخ حاضرة تعلم، وكذلك ما حكم من يعتقد أن الرسول ...

    أولاً: الدعاء عبادة من العبادات، والعبادات من حقوق الله جل وعلا المختصة به، وصرفها إلى غيره شرك به، وقد دل الكتاب والسنة والإِجماع على تحريم دعاء غير الله، فأما الأدلة من القرآن: فمنها قوله تعالى: ﴿ وَلاَ تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20680

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    397

  • في هذه الأيام نرى جماعة من المسلمين قد تغالوا في حب الموتى، يدعونهم ويطلبون منهم حاجاتهم، ويشتكون إليهم مصائبهم معتقدين أنهم يحضرون في مجالسهم إذا دعوهم ويفرجون كروبهم، ومن العادات المنتشرة بينهم أن يجتمع الناس في ليلة من الليالي في غرفة مظلمة ويدعون عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه ألف مرة معتقدين أنه أمرهم بذلك وأنه يحضرهم ...

    أولاً: دعاء غير الله من الأموات والغائبين والاستعانة بهم في كشف غمة أو تفريج كربة أو شفاء مريض أو نحو ذلك - شرك؛ لأن هذا الدعاء وهذه الاستغاثة عبادة وقربة فالتوجه بها إلى الله وحده توحيد، وصرفها لغيره شرك أكبر، ومن ذلك قراءة ما في السؤال من الأدعية وأمثالها واعتقاد ما فيها فهو شرك أكبر يخرج من ملة الإِسلام - والعياذ بالله - قال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20681

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    333

  • هل يجوز لمسلم أن يقول في دعائه: (أجيبوا وتوكلوا يا خدام هذه الأسماء الحسنى بقضاء حاجتي) ؟

    نداء خدام الأسماء الحسنى لقضاء الحاجات شرك؛ لأنه نداء لغير الله من خدم غائبين موهومين لا نعلم له أصلاً، قال تعالى:  ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20682

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    337

  • هل يجوز لمسلم أن يكتب الأسماء الروحانية (الجن أو الملائكة) أو أسماء الله الحسنى أو غير ذلك من الحرز والعزيمة المشهورة عند العلماء الروحانيين بإرادة حفظ البدن من شر الجن والشيطان والسحر؟

    الاستعانة بالجن أو الملائكة والاستغاثة بهم لدفع ضر أو جلب نفع أو للتحصن من شر الجن شرك أكبر يخرج عن ملة   الإِسلام - والعياذ بالله - سواء كان ذلك بطريق ندائهم أو كتابة أسمائهم وتعليقها تميمة أو غسلها وشرب الغسول أو نحو ذلك، إذا كان يعتقد أن التميمة أو الغسل تجلب له النفع أو تدفع عنه الضر دون الله. وأما كتابة أسماء الله تعالى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20683

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    295

  • ما حكم طالب المدد من شخص ميت بأن يقول: مدد يا فلان، وما الحكم في طلبه أيضًا من الأحياء الغير حاضرين لذلك الشخص الطالب للمدد؟

    أولاً: طالب المدد من شخص ميت بأن يقول: مدد يا فلان، يجب نصحه وتنبيهه بأن هذا أمر محرم، بل هو شرك، فإن أصر على ذلك فهو مشرك كافر؛ لأنه طلب من غير الله ما لا يقدر عليه إلاَّ الله، فقد صرف حق الله إلى المخلوق، قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20685

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    275

  • أبي يعتقد في الشيخ المتوفى، ويعرف عندنا بالولي فيتوسل به ويشركه في الدعاء مع الله، فيقول مثلاً: (يا رب، يا سيدي عبد السلام) ما حكم الإِسلام في ذلك مع أنه يصلي ويصوم ويزكي؟

    دعاء الأموات والغائبين من الأنبياء والأولياء وغيرهم وحدهم أو مع الله شرك أكبر، ولو صام وصلَّى وزكى؛ لقول الله سبحانه: ﴿ وَلاَ تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [ يونس : 106 ] ، وقوله سبحانه: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20688

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    308

  • هل هناك أحد غير الله يستطيع تفريج الهم والغم ودفع المصائب؟ هذا السؤال تحته عشرة أسئلة، نجد في أكثر المذاهب سؤالاً وهو: هل هناك أحد غير الله يفرج الكرب أم لا؟ يكلمون بكل قوة في هذا السؤال إلاَّ أننا لم نجد أحدًا يجيب بالإِثبات فيأتي في ذهن إنسان شعور يبحث فيه عن أساليب مختلفة   بأنه كيف يستطيع أحد تفريج الكرب دون الله، هذا ...

    إن الله تعالى وحده هو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، وهو وحده الذي يسمع دعاء الداعين أينما كانوا وبأي لغة تكلموا، بل يجيب دعاءهم بلسان الحال، عقلاء كانوا أم غير عقلاء، وهو وحده الذي يضر وينفع حقيقة، أما ما يحصل ممن سواه فهو من الأسباب العادية التي مكّن الله منها لعباده وأقدرهم عليها ففعلوها بتوفيق من الله تعالى، ورتب عليها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20690

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    249

  • يقول الناس عند النوازل والشدائد: يا رسول الله، وغيره من الأولياء، ويذهبون إلى مقابر الصالحين في حالة المرض ويستغيثون بهم، ويقولون: إن الله يدفع البلاء بهم، نحن نستمدهم لكن نيتنا إلى الله، لأن المؤثر هو الله، هل هذا شرك أم لا، وهل يقال لهم: إنهم مشركون؟ والحال أنهم يصلون ويقرأون القرآن وغيره من العمل الصالح.

    ما يفعله هؤلاء هو الشرك الذي كان عليه أهل الجاهلية الأولى، فإنهم كانوا يدعون اللات والعزى ومناة وغيرهم ويستغيثون بهم؛ تعظيمًا لهم، ورجاء أن يقربوهم إلى الله ويقولون: ﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ [ الزمر : 3 ] ويقولون أيضًا: ﴿ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20691

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    259

  • ما حكم الله فيمن يستغيث بالأولياء عند نزول حادث به؟

    من استغاث بالأولياء بعد موتهم أو في حال غيبتهم عنه فهو مشرك شركًا أكبر؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلاَ تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20693

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    287

  • إن شخصًا أقر بكلمة لا إله إلاَّ الله، ومحمد رسول الله، ويؤدي الصلاة في الأوقات الخمس ولكنه يدعو شيئًا مع الله تعالى، هل إذا توفي ذلك الشخص يجب عليك أن تشيعه أم لا؟

    الدعاء نوع من أنواع العبادة وصرف شيء منه إلى غير الله شرك أكبر يخرج عن الإِسلام، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ [ المؤمنون : 117 ] وقال: ﴿ وَلاَ تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20695

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    251

  • ما حكم المناذير وهو دعاء الجن والشياطين على شخص ما ليعملا به عملاً مكروهًا، كأن يقال: خذوه اذهبوا به، انفروا به بقصد أو بغير قصد، وما حكم من دعا بهذا القول، حيث سمعت قول أحدهم: أنه من دعا الجن لم تقبل له صلاة ولا صيام ولا يقبر في مقابر المسلمين ولا تتبع جنازته ولا يصلى عليه إذا مات؟

    الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإِضرار بأحد أو نفعه - شرك في العبادة؛ لأنه نوع من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإِنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته، قال الله تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20700

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    331

  • مسلم يشهد أن لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمدًا رسول الله، ويقول عند قيامه أو قعوده: يا رسول الله، أو: يا أبا القاسم، أو: يا شيخ عبد القادر ، ونحو ذلك من الاستعانة فما الحكم؟

    نداء الإِنسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غيره   كعبد القادر الجيلاني أو أحمد التيجاني عند القيام أو القعود والاستعانة بهم في ذلك أو نحوه لجلب نفع أو دفع ضر - نوع من أنواع الشرك الأكبر الذي كان منتشرًا في الجاهلية الأولى، وبعث الله رسله عليهم الصلاة والسلام ليقضوا عليه وينقذوا الناس منه ويرشدوهم إلى توحيد الله سبحانه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20701

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    275

  • مسلم يشهد أن لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول إذا رأى شيئًا ساقطًا ويحب أن هذا الشيء لا يصبه ضرر إذا وقع يقول: يا رسول الله، أو يا شيخ أحمد التيجاني ، فهل هذا اللفظ يعد شركًا بالله؟ أو أنها ألفاظ لا تضر صاحبها ويجب على   المسلم أن يتلفظ بها ولا يعد من المشركين ولا يحبط عمله؟ نرجو منكم إفتاءنا ...

    إن الله تعالى وحده هو الحفيظ العليم، فمن أحب ألا يصيبه ضرر إذا سقط، أو خاف أن ينزل به أو بأحد من خواصه وأقربائه بلاء في أي حال من الأحوال فليلجأ إلى الله الذي بيده ملكوت كل شيء والذي يعلم السر وأخفى، فيرفع إليه حاجته ويدعوه تضرعًا وخفية؛ ليحفظه من البلاء عند سقوطه وفي نومه ويقظته وفي كل حال من أحواله ويكشف عنه السوء وكل ما أصابه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20702

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    289

  • هل الخضر عليه السلام حارس في الأنهار والصحاري، وهل يعين كل من يضل عن الطريق إذا ناداه؟

    الصحيح من أقوال العلماء: أن الخضر عليه السلام توفي قبل إرسال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴾ [ الأنبياء : 34 ] وعلى تقدير أنه بقي حيًّا حتى لقي نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم، فقد دلَّت السنة على وفاته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20705

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    316

  • هناك فرقتان: فرقة تقول: إن الاستعانة بالأنبياء والأولياء كفر وشرك مستدلين بالقرآن والسنة، وفرقة تقول: إن الاستعانة بهم حق؛ لأنهم أحباء الله تعالى وعباده المصطفون الأخيار، فأي الفريقين على الحق؟

    الاستعانة بغير الله في شفاء مريض أو إنزال غيث أو إطالة عمر وأمثال هذا مما هو من اختصاص الله تعالى نوع من الشرك الأكبر الذي يخرج من فعله من ملة الإِسلام، وكذا الاستعانة بالأموات أو الغائبين عن نظر من استعان بهم من ملائكة أو جن أو إنس في جلب نفع أو دفع ضر نوع من الشرك الأكبر الذي لا يغفر الله إلاَّ لمن تاب منه؛ لأن هذا النوع من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20707

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    274

  • توفي رجل صالح في الهند وقبره في بلد اسمه: أجميز، فهل تجوز الاستعانة به، وهل يعين من استعان به ولا يرد أحدًا؟

    الجواب عنه كالجواب عن السؤال الخامس من أن الاستعانة بالأموات شرك، وأنهم لا يملكون أن يستجيبوا لدعائهم، بل لا يسمعونه وسيتبرؤون منهم ومن عبادتهم، والأدلة على هذا من الكتاب والسنة كثيرة، فمنها: قوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20706

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    334

  • جاءنا عالم من العلماء الأبرار فقال: إن أولياء الله يقضون للناس حوائجهم عندما يسألونهم من دون الله، واستدل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: إن لله عبادًا يفزع الناس إليهم في حوائجهم هم الآمنون يوم القيامة .

    الاستعانة بالحي الحاضر القادر فيما يقدر عليه جائزة، كمن استعان بشخص فطلب منه أن يقرضه نقودًا أو استعان به في يده أو جاهه عند سلطان لجلب حق أو دفع ظلم. والاستعانة بالميت شرك وكذلك الاستعانة بالحي الغائب شرك؛ لأنهم لا يقدرون على تحقيق ما طلب منهم؛ لعموم قوله   تعالى: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20708

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    443

  • ما حكم الذهاب إلى السيد في حالات المرض القصوى مع أنه لا يوجد علاج للمريض ولكن السيد عالج كثيرين من نفس المرض وشفوا بأمر الله مع اعتقادنا أن الله هو الشافي، وقد اعترض البعض على ذلك ونحن نقول: بأن السيد وسيلة مثله مثل الطبيب. فما رأي فضيلتكم في ذلك؟

    يباح للمريض أن يتعالج من مرضه بالأدوية المباحة وبالرقية الشرعية وبالأدعية المشروعة، ويحرم الذهاب إلى الكهان والمشعوذين الذين يدعون علم المغيبات ويعملون الطلاسم والرقى الشركية، ولو كانوا ممن يسمى: سيدًا. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20747

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    261