عدد النتائج: 14

  • نسألكم -أطال الله بقاءكم- عن إجماع الهيئة في هذا العصر على كروية الأرض ودورانها حول نفسها وغيرها. إني يا سيدي لم أكد أفهم التوفيق بين هذا الإجماع، وبين قول الله سبحانه في قصة ذي القرنين: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ﴾ «و» ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ﴾ وأين ...

    مطلع الشمس المكان الذي تطلع منه، ومغربها المكان الذي تغرب فيه، وهو يختلف باختلاف المواقع لكروية الأرض، إذ لو كانت سطحًا هندسيًّا لما حصل هذا الاختلاف في المطالع والمغارب. ويعبر كل قوم عن مشرقهم ومغربهم بحسب ما يرون، وإن خالفوا فيه غيرهم، فيقول بعضهم: إن الشمس تطلع من جبل كذا وتغرب في البحر، وبعضهم غير ذلك. وإذا رحل أحدهم إلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    281

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    265

  • ما الدليل على حركة الأرض ودورانها؟ وما قولكم عن استدلال بعض الناس على ذلك بقوله تعالى ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ [النمل: 88]؟[1]

    قد سبق لنا بحث طويل في هذه المسألة فليراجعه السائل في (ص260م7)[2] إذ لا سبيل إلى إعادته والأدلة العلمية في ذلك مبسوطة في كتب الجغرافية ومَن يرى الآية التي أشار إليها دالة على دوران الأرض يرد على مَن يقول: إن المراد بها حركتها عند خراب العالم بقيام الساعة بقوله تعالى بعد ما تقدم آنفًا أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    325

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    238

  • قد نشم رائحة الاختلاف في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ[١٩٤] أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا﴾ [الأعراف: 194 - 195] الآية. فإن الصدر يفيد أن المدعوين من دون ...

    لم ير أشهر المتقدمين من المفسرين إشكالًا في إطلاق لفظ «عباد» على الأصنام، فالرازيُّ ذكر جوابين:

    أحدهما: أن المشركين لما ادَّعوا أنها تضر وتنفع وجب أن يعتقدوا فيها كونها عاقلة فاهمة فلا جرم وردت هذه الألفاظ على وفق معتقداتهم، ولذلك قال: ﴿فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ [الأعراف: 194] وقال: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    468

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    310

  • كتب إلينا الدكتور أخنوخ فانوس القسيس الإنجيلي القبطي سؤالًا مطولًا يبين فيه مخالفة بعض قصص القرآن (كقصة داود وطالوت) لما في أسفار العهد العتيق من تاريخ اليهود، ويعُدّ هذا شبهة على صحة ما جاء في القرآن العزيز.
     

    وجوابه بالإيجاز أن القرآن منزل من عند الله تعالى، وخبر الله تعالى أصح من أخبار مؤرخي اليهود، سواء منها ما تسمى مقدسًا؛ لاشتماله على أخبار الأنبياء كسفر القضاة وسفر الأيام، وما لم يسم مقدسًا كتاريخ يوسيفوس.

    وإننا نرى أهل ملة السائل يجيبون عما خالف العهد الجديد به كتب اليهود بأن كتبته ما كانوا يلتزمون عبارات تلك الكتب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    472

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    313

  • أعرض على فضيلتكم مسألةً علميةً أرجو التكرم بإفادتي بالقول الفصل فيها، ولكم جزيل الثواب.

    وهي مسألة المنزل من القرآن هو اللفظ والمعنى، أو المعنى فقط، وعبر باللفظ محمد عليه السلام، أو جبريل كما ذكره الباجوري على الجوهرة عند قول الناظم (ونزه القرآن، أي: كلامه إلخ) مع ترجيحه للقول الأول الذي هو اللفظ والمعنى معبرًا عنه ...

    إن الذي ندين الله تعالى به عن علم يقيني راسخ هو أن هذا القرآن العربي المكتوب في المصاحف، المقروء بالألسنة باللغة العربية هو كلام الله تعالى المعجز للبشر ولغير البشر من الخلق، وأنه ليس لجبريل روح القدس منه إلا تبليغه عن الله عز وجل لخاتم الرسل عليه الصلاة والسلام كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس له منه إلا تبليغه عن الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    553

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    322

  • قرأت في مناركم الأغر في الجزء الثامن من المجلد الثالث والعشرين الصحيفة 621 ما يأتي: (وكان مما ذكر من دفع بعض الشبهات مسألة خلق البشر من نفس واحدة، فذكر أنه ليس في القرآن نص قطعي أصولي على أن هذه النفس هي آدم، كما نعتقد نحن وأهل الكتاب...).

    بناء على كون هذه الآيات القرآنية ليس فيها نص قطعي أصولي كما قال الأستاذ الإمام رحمه ...

    النص الأصولي القطعي هو عبارة عن اللفظ الذي يفيد معنًى واحدًا لا يحتمل غيره حقيقة ولا مجازًا ولا كناية، فلا يدخل فيه ما يدل على معنى راجح هو المتبادَر عند الإطلاق بحيث لا يحتمل غيره إلا بتأويل مُتَكَلَّف، فعلى هذا لا ينبغي للعاقل أن يبحث عما يحتمله كل لفظ من المعاني المجازية أو الكنائية إلا إذا احتاج إلى ذلك لغرض صحيح كدفع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    622

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    292

  • ما قولكم فيمن يعتقد ويقول: إن القرآن الكريم هو كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وليس من كلام الله تعالى فهل هذا يعد مسلمًا ومؤمنًا أم لا؟

    من يعتقد هذا يكون كافرًا بإجماع المسلمين؛ لأنه مكذب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولما هو معلوم من دين الإسلام بالضرورة والإجماع، ولا فرق بين من يطلق القول بهذا، ومن يزعم أن معاني القرآن وحي من الله أنزلت على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وأما عبارته وألفاظه فهي من النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أجمع المسلمون على أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1024

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    323

  • الكتب السماوية كلها من عند الله، وتعهد الله تعالى بحفظ القرآن وصونه عن التحريف، بينما لم يحدث هذا التعهد بالنسبة للكتب السابقة، فلماذا؟

    تكفَّل الله تبارك وتعالى بحفظ القرآن الكريم دون سواه من الكتب السابقة لعدة أسباب: أولها: أن الله تحدّى بالقرآن الكريم الإنس والجن إلى يوم القيامة أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله أو بسورة من مثله، فلذلك كتب لقرآنه الحفظ لدوام التحدي -خلافًا للكتب السابقة- لأنَّه المعجزة الخالدة الناطقة بصدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8415

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    263

  • يقول السائل: تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم، فلماذا لم يتكفل بحفظ الكتب المقدسة الأخرى رغم أن مصدرها واحد، وهو الله سبحانه وتعالى؟

    قال تبارك وتعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[٩]﴾ [الحجر: 9]. القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ ليتعبد به ويتحدى بأقصر سورة منه، والقرآن الكريم هو الدستور السماوي الصالح لكل زمان ومكان الذي جمع الله فيه قصص السابقين؛ قال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14702

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    259

  • ورد خبر إلينا: أن ستطبع ترجمة القرآن الكريم بيد محمد أسد في إيرلندا ( دبلن ) قريبًا،لماذا منعتم طبعها هنا؟

    في ترجمته أخطاء فاحشة وكفريات فاضحة من أجلها قرر المجلس التأسيسي لرابطة العالم بمكة المكرمة أنه يحرم طبعها ونشرها.

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21670

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    241

  • قد أرسل صاحبي إليّ نشرة أرسل إليكم نسخة منها، أرجو الإِجابة على ما يلي: يقول المبشر المذكور: القرآن يشير بكل صراحة إلى الإِنجيل والنصارى ، القرآن يذكر أن الإِنجيل فيه الهداية والنور (5 46) (المائدة)، لم يذكر القرآن قط أن الإِنجيل حرف أو أنه غير جدير بالثقة فيه، لو كان الإِنجيل محرفًا كما يزعم كثير من المسلمين لما قال القرآن: إن ...

     ذكر الله تعالى الإِنجيل في القرآن وأمر أهله أن يحكموا بما أنزل الله فيه ومما أنزل الله فيه البشارة ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ووجوب الإِيمان به، بل أخذ الله الميثاق على كل نبي أن يؤمن بكل رسول أرسله الله تعالى بعده، فوجب على عيسى عليه السلام وأمته أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم حين مبعثه وبما جاء به؛ لعموم رسالته، قال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21677

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    315

  • نقرأ في القرآن الكريم
    ﴿ وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ ﴾ [ غافر : 27 ] الآية،
    ﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا ﴾ [ غافر : 36 ] الآية، وأمثال هاتين الآيتين كثير في القرآن، فكيف نسمي هذا قرآنًا، وكلام الله القديم؟

    الكلام يطلق على اللفظ والمعنى، ويطلق على كل منهما وحده بقرينة، وناقله عمن تكلم به من غير تحريف لمعناه ولا تغيير لحروفه ونظمه مخبر مبلغ فقط، والكلام إنما هو لمن بدأه، أما إن غير حروفه ونظمه مع المحافظة على معناه فينسب إليه اللفظ حروفه ونظمه، وينسب من جهة معناه إلى من تكلم به ابتداءً، ومن ذلك ما أخبر الله به عن الأمم الماضية، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21786

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    211

  • هناك من ينادي بتاريخية النصوص القرآنية ، أي: إن آيات القرآن قد أنزلت في مواقف ومواضع معينة، وانتهت بانتهاء هذه المواقف، ولا يجوز القياس عليها، وإن كان هذا صحيحًا فما موقف آيات الأحكام والشرائع، وما موقف الإسلام فيمن يقول أو يزعم هذا الزعم؟

    نصوص الكتاب والسنة وأحكام الشريعة عامة للناس ولجميع المشاكل إلى يوم القيامة؛ لقوله تعالى عن القرآن الكريم: ﴿ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ﴾ [ الأنعام : 19 ] ، ولقوله تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ﴾ [ الأعراف : 158 ] ولقوله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32946

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    212

  • أنا أقع في منطقة - حفظكم الله - فيها من النصارى الكثير ، وأغلبهم من السحرة النصارى ، كثيرًا ما كنت أقرأ للشيخ أحمد ديدات حتى أستطيع الرد على شبهاتهم وملابساتهم ، وبفضل من الله وفقني الله للرد على الكثير من أسئلتهم بالإقناع ، ويعجزون عن الرد على أسئلتي . ولقد عرض أحدهم سؤالاً علي وهو : لماذا يختص الله القرآن دون الكتب ...

    الحكمة - والله أعلم - من تكفل الله بحفظ القرآن دون غيره من الكتب المنزلة أن القرآن خاتم الكتب السماوية والمهيمن عليها ، وقد أنزله الله ليكون منهاج حياة للجن والإنس إلى قيام الساعة وهذا بخلاف الكتب السماوية التي سبقته ، حيث خوطب بها قوم معينون ولمدة زمنية معينة ، ونصيحتنا لك أن تبذل قصارى الجهد في التعمق في فهم   الشريعة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36557

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    214