• حيث إن حلول شهر رمضان المبارك يحتمل أن يصادف يوم 17/4/88 وقد تعودت الوزارة في السنوات الماضية أن تؤخر صلاة العصر حتى الساعة الرابعة وبما أن أذان صلاة العصر يصادف الساعة الثالثة واثنين وعشرين دقيقة لذا يرجى إفادتنا عن الرأي الشرعي في أن تقام الصلاة الساعة الرابعة على أن يتم الأذان في موعده المحدد وهو 3: 22 دقيقة.

    مع أطيب ...

    لا ترى اللجنة مانعًا شرعيًا من تأخير إقامة صلاة العصر عن أول وقتها بمقدار الفترة المشار إليها في السؤال، لأن وقت الكراهة متأخر بكثير عن الساعة الرابعة المختارة لإقامة الصلاة في رمضان هذه السنة فإذا صليت العصر في الساعة الرابعة يتحقق أداؤها في وقت الاختيار مع حصول المصلحة في تكثير الجماعة وتمكين أكثر الناس من إدراكها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2889

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    718

  • 1) هل يجوز للإمام أن يقول للمؤذن (انتظرني فلا تقم الصلاة إذا تأخرت عن الوقت المحدد إلا بعد دقيقة أو دقيقتين أو ثلاث لأني غالبًا أكون في الطريق أو عرض لي عارض) علمًا بأن الوقت المحدد قد حدده الإمام مع مجموع المصلين وقد اتفقوا عليه؟

    2) هل يجوز للمؤذن ألا يأخذ بقول الإمام -السابق في السؤال الأول- إذا لم يقتنع به للمبررات ...

    1) الأصل أن تقام الصلاة في أول وقتها لما روى الدار قطني من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَوَسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللَّهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ»، واستثنى الفقهاء من هذا الأصل بعض الأوقات ورأوا تأخرها عن أول الوقت لأسباب خاصة اتفقوا في بعضها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5677

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1082

  • إن من المعروف أن الأذان شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة ولدعوة المصلين لحضور الجماعة، ولذلك فالسنة فيه الجهر ورفع الصوت إلى أبعد مدى، ‏ولكن الإقامة لم يرد فيها الجهر والإعلان إلا بمقدار سماع المجتمعين حول مقيم الصلاة في المسجد أو أي مكان آخر. فهل ما اعتاده الناس في المساجد من الجهر بالإقامة كالجهر بالأذان باستخدام الميكرفون ...

    من سنن الأذان رفع صوت المؤذن فيه لمزيد من الإعلام بدخول وقت الصلاة، وكذلك الإقامة، إلا أن الفقهاء نصوا على أن رفع الصوت في الأذان أعلى منه ‏في الإقامة، لأن الأذان شرع أصلًا للإعلان عن دخول الوقت لمن هم داخل المسجد أو خارجه، وأما الإقامة فللإعلام ببدء الصلاة لمن هم داخل المسجد، ‏ويجوز أن تتم الإقامة بالمكبرات الخارجية.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7263

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    752

  • كنت أقف لأداء الأذان أمام باب المسجد واستخدم مكبر الصوت، فوجدت شيخ المسجد ينهاني عن ذلك ويقول لي: إنه غير مستحب طالما أنني أقوم بالأذان بالمكبر فلا يجب الوقوف أمام باب المسجد، وحينما قلت له: إنَّ سيدنا بلالًا كان يؤذن فوق المسجد قال لي: إذن اصعد فوق المسجد وأذّن، فما الحكم؟ أرجو الإفادة.

    شرع الأذان للإعلان بدخول الوقت، ومن السنة أن يرفع المؤذن به صوته على قدر إمكانه وأن يترسل فيه، وأن يقف في المكان الأفضل للإعلان به سواء داخل المسجد أو على بابه أو على سطحه، وأن يستقبل القبلة ما أمكن.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7941

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    572

  • هل تجوز إقامة الصلاة بعد أذان المغرب مباشرة أم يجب أن يكون هناك وقت بينهما وما هو مقداره؟

    وقت المغرب قصير فيندب فيه التعجيل ما أمكن.

    قال ابن عبد البر في الكافي (1/161): والأفضل المرغوب فيه تعجيل المغرب، والتغليس بالصبح، وتعجيل المغرب أوكد، إلا إذا كان هناك جماعة يرجى حضورهم فلا بأس بالتأخر قليلًا بقدر ركعتين، لندب الشارع إلى صلاة ركعتين قبلها.

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8456

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    743

  • أرجو منكم توضيح الآتي: هل تعتبر صلاتي صحيحة بدون إقامة؟ وشكرا.

    ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الإقامة سنة، والسنة ما يثاب المرء على فعلها ولا يعاقب على تركها، وعليه فإن الصلاة بدون إقامة صحيحة، ولكن الأفضل أن يقيم المسلم للصلاة حتى يحصل على ثواب الإقامة.

    ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال.

    والله سبحانه وتعالى وأعلم
    المبادئ:-
    1- ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الإقامة سنة.

    2- الصلاة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13992

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    838

  • عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد/ وكيل الوزارة، ونصُّه: حيث إن حلول شهر رمضان المبارك يحتمل أن يصادف يوم: 17/4/88 م وقد تعودت الوزارة في السنوات الماضية أن تؤخر صلاة العصر حتى الساعة الرابعة، وبما أن أذان صلاة العصر يصادف الساعة الثالثة واثنين وعشرين دقيقة لذا يرجى إفادتنا عن الرأي الشرعي في أن تقام الصلاة الساعة ...

    لا ترى اللجنة مانعًا شرعيًا من تأخير إقامة صلاة العصر عن أول وقتها بمقدار الفترة المشار إليها في السؤال، لأن وقت الكراهة متأخر بكثير عن الساعة الرابعة المختارة لإقامة الصلاة في رمضان هذه السنة فإذا صليت العصر في الساعة الرابعة يتحقق أداؤها في وقت الاختيار مع حصول المصلحة في تكثير الجماعة، وتمكين أكثر الناس من إدراكها وتحصيل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15720

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    607

  • فإن من المعروف أن الأذان شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة ولدعوة المصلين لحضور الجماعة، ولذلك فالسنة فيه الجهر ورفع الصوت إلى أبعد مدى، ‏ولكن الإقامة لم يرد فيها الجهر والإعلان إلا بمقدار سماع المجتمعين حول مقيم الصلاة في المسجد أو أي مكان آخر.

    فهل ما اعتاده الناس في المساجد من الجهر بالإقامة كالجهر بالأذان باستخدام ...

    من سنن الأذان رفع صوت المؤذن فيه لمزيد من الإعلام بدخول وقت الصلاة، وكذلك الإقامة، إلا أن الفقهاء نصوا على أن رفع الصوت في الأذان أعلى منه ‏في الإقامة، لأن الأذان شرع أصلًا للإعلان عن دخول الوقت لمن هم داخل المسجد أو خارجه، وأما الإقامة فللإعلام ببدء الصلاة لمن هم داخل المسجد، ‏ويجوز أن تتم الإقامة بالمكبرات الخارجية.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15734

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    605

  • 1- هل يجوز للإمام أن يقول للمؤذن (انتظرني فلا تقم الصلاة إذا تأخرت عن الوقت المحدد إلا بعد دقيقة أو دقيقتين أو ثلاث لأني غالبًا أكون في الطريق أو عرض لي عارض) علمًا بأن الوقت المحدد قد حدده الإمام مع مجموع المصلين وقد اتفقوا عليه؟

    2- هل يجوز للمؤذن ألا يأخذ بقول الإمام -السابق في السؤال الأول- إذا لم يقتنع به؟ للمبررات ...

    1- الأصل أن تقام الصلاة في أول وقتها لما روى الدارقطني[1] من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَوَسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللَّهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ»، واستثنى الفقهاء من هذا الأصل بعض الأوقات ورأوا تأخرها عن أول الوقت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15828

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    595

  • إني أعمل في مجمع تجاري بمدينة الكويت، حيث أصلي الظهر مع زملائي والعاملين في هذا المجمع، والذي يتجاوز عددهم المائة فرد، وهذا بشكل يومي على مدار السنة، وتؤدى الصلاة في تمام الساعة 12.15يوميًا بشكل دائم، مما أوجد عدم راحة في صدر أحد المصلين لتشكيكه في جواز هذا الأمر.

    لذا: نرجو من سيادتكم التكرم بتزويدنا بفتوى مكتوبة في هذا ...

    يجوز شرعًا تحديد وقت ثابت يوميًا لإقامة الصلاة طالما أنه بعد دخول الوقت، إذا كان ذلك يحقق مصلحة للمصلين، على أن لا يكون التأخير لوقت الكراهة.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15837

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    552

  • ما حكم الدعاء بين إقامة الصلاة وتكبيرة الإحرام؛ لأنني   سمعت من أحد الأئمة: لا تقل: اللهم أحسن وقوفي بين يديك، وإذا كان يجوز الدعاء فما هو الدعاء المستحب في هذه اللحظات بين الإقامة وتكبير الإحرام؟

    لا نعلم دعاءً مشروعًا بعد الإقامة وقبل تكبيرة الإحرام لكن المشروع أن يقول مثل ما يقول المؤذن في إقامته، ويصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم، ويسأل له الوسيلة ثم ينتظر حتى يكبر الإمام ثم يكبر بعده. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22477

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    635

  • إذا كان المسجد جمعة وجماعة في البلد هل تجوز الصلاة بدون أذان وإقامة، وإذا ترك في الأذان (الصلاة خير من النوم) لعدم معرفته هل تصح الصلاة بدون عذر شرعي وعدم فوات الوقت، وإذا أقام الصلاة وجعلها كأذان، أو قال للإقامة مرة واحدة لعدم المعرفة، هل تجوز الصلاة بدونها وبدون عذر شرعي؟

    الأذان فرض كفاية في البلد، وهكذا الإقامة، وعند إرادة الصلاة يقيم قبل أن يدخل فيها، وإذا دخل في الصلاة بدون أذان ولا إقامة نسيانًا أو جهلاً أو لغير ذلك - فصلاته صحيحة، وكذلك إذا ترك جملة الصلاة خير من النوم في أذان الفجر فصلاته صحيحة ولو كان الوقت باقيًا. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22630

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    557

  • ما حكم الأذان في ديار الكفار، كذلك هل يؤذن في كل مكان يصلى به، وهل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عجب الله تعالى من راعي غنم بشظية من جبل أذن فأقام فصلى أقول: هل يؤيد ما يقوله بعض الإخوة هناك من أن الأذان من الأمور التعبدية؟

    يشرع للمسلم الأذان والإقامة إذا حضرت الصلاة سواء كان في بلاد المسلمين أو في بلاد الكفار أو في السفر؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث وأصحابه: « إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم » [1] ، وغيره من الأحاديث الواردة في فضل الأذان والأمر به. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22631

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1244

  • هل يجوز للرجل المنفرد أن يصلي بدون أذان؟

    نعم، يجوز له أن يصلي بدون أذان، لكن إن كان في بادية أو مزرعة نائية ونحو ذلك شرع في حقه أن يؤذن، ولو كان سيصلي وحده، كما تشرع له الإقامة مطلقًا؛ لعموم الأدلة، ولقول أبي سعيد الخدري الصحابي الجليل رضي الله عنه لعبد الله الأنصاري: « إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو   باديتك فأذنت بالصلاة فارفع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22633

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    641

  • لو تركت الأذان وأقمت الصلاة هل صلاتي صحيحة؟ إذا نسيت إقامة الصلاة ولم أذكرها إلا بعد تكبيرة الإحرام ماذا يجب علي أن أفعل؟

    نعم، صلاتك صحيحة، لكن ينبغي لك أن تؤذن بعد دخول الوقت قبل أن تصلي، وإذا نسيت الإقامة ودخلت في الصلاة فإنك لا تقطعها، بل استمر في صلاتك، وصلاتك صحيحة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22654

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    591

  • ما حكم من أذن للصلاة قبل دخول وقتها وتأكد من دخول وقتها بعد ربع ساعة وأقام وصلى؟

    صلاته صحيحة، لكنه أساء بتقديم الأذان عن الوقت إذا كان عالمًا بذلك وتعمد تقديمه، وتلزمه التوبة   والاستغفار، وعليه أن يعيد الأذان بعد الوقت؛ ليعلم من سمع الأذان الأول أنه خطأ. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22655

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    548

  • هل تصح صلاة المنفرد بدون إقامة، وإذا كانت لا تصح فما حكم من صلى عدة صلوات وهو منفرد بدون إقامته هل عليه إعادة أم لا؟ أم ماذا عليه؟

    تشرع الإقامة قبل الصلاة ولو كان المصلي منفردًا، لكن لو صليت بدون إقامة فإن صلاتك صحيحة، ولا إعادة عليك. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22656

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1058

  • هل إقامة الصلاة جهرًا أم سرًّا عندما يصلي منفردًا؟

    المشروع في الإقامة أن تكون جهرًا، فمن أقام للصلاة فليجهر بها، سواء كان منفردًا أم غير منفرد. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22657

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    541

  • كنا ثلاثة أشخاص على سفر وحان وقت صلاة العصر فتوضأنا وأذنت للصلاة وبعد ذلك نسيت الإقامة وكبرت وكبر من خلفي وبعد ذلك تذكرت بأنا لم نقم الصلاة، ومع ذلك أكملنا الصلاة فهل صلاتنا صحيحة. أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟

    الإقامة مشروعة قبل الدخول في صلاة الفريضة، ولكن ما دام أنكم صليتم بدون إقامة فصلاتكم صحيحة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22658

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    577

  • أربعة نفر في الطريق ودخل وقت الصلاة فأذن خالد وكبر زيد (يعني: الإقامة) والإمام خالد فهل تكبير زيد صحيح وإلا لا؛ لأن زيدًا ليس هو المؤذن، بينوا تؤجروا؟

    إذا أقام أحد المصلين الصلاة غير المؤذن فذلك جائز والصلاة صحيحة، إلا أن الأفضل أن يتولى الإقامة من تولى الأذان إذا تيسر ذلك. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22659

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    593

  • إن بعض المؤذنين إذا تأخر الإمام الرسمي عن الوقت المعتاد أقام الصلاة، ثم يطلب من الجماعة أن يتقدم أحدهم وذلك بعد إقامة الصلاة، فهل يجوز ذلك، أم أنه لا بد أن يعين الإمام قبل أن تقام الصلاة، فإن لم يعين الإمام فماذا يحصل؟

    الأمر في ذلك واسع، يطلب من يؤمهم ويقيم، أو يقيم ويطلب من يؤمهم.   وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23374

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    564

  • هل يجوز إقامة الصلاة بالنداء كما في الأذان ؟ أي: مرتين مرتين، أم الأفضل الاختصار مرة واحدة؟

    الإقامة إحدى عشرة جملة، كل جملة يقولها مرة بلا   تكرار، ما عدا التكبير و (قد قامت الصلاة) فيقولها مرتين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالاً أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة، إلا الإقامة - أي: قد قامت الصلاة- والتكبير، ولأنه ثبت من حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه، الذي أري الأذان والإقامة أنه كرر التكبير في الإقامة مرتين في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33565

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    620

  • نلاحظ في كثير من المساجد وخاصة في الدروس الجامعة أو صلاة الجمعة أنه تقام الصفوف للصلاة قبل ترديد المؤذن صيغة الإقامة . فهل هذه بدعة؟

    يسن للمأمومين القيام للصلاة عند رؤية الإمام إذا كان غائبًا لقوله صلى الله عليه وسلم « إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني » [1] . أما إن كان الإمام حاضرًا في المسجد فإن المأموم يقوم إلى الصلاة إذا شرع المؤذن في الإقامة ولا حرج عليه أن يكون قيامه عند أول   الإقامة أو في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33587

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    629

  • نحن موظفي المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بجدة - تقوم على إنتاج الماء والكهرباء- والعمل فيها يتطلب الحرص والدقة في المواعيد والانضباط في الوقت- وقد تم تحديد ساعات العمل يتخللها نصف ساعة لأداء صلاة الظهر، ووقت دخول صلاة الظهر يتغير خلال فصول السنة (من الساعة 5: 12) (إلى الساعة 40: 12) وقد حدد لنا وقت إقامة الصلاة (50: 12) وقت ...

    يجوز أن تؤخر الإقامة للصلاة بقدر ما يتمكن الناس من الحضور والتهيؤ للصلاة ومن أراد الذهاب إلى المسجد فإنه لا يمنع من ذلك؛ لأن هذا هو الأصل. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33589

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    578

  • هل لجماعة النساء إقامة للصلاة أم لا؟

    ليس على النساء إقامة الصلاة، وإنما هذا من اختصاص الرجال.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33592

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    567

  • ما حكم الإبراد في صلاة الظهر علمًا بأنه يوجد بلدان طوال العام حَارَّة فهل لهم أن يبردوا بالصلاة أم أنهم لا يبردوا حتى ترتفع الحرارة أكثر من العادة مثل أن تكون 40 فترتفع إلى 50؟

    الإبراد بصلاة الظهر مشروع إذا كان الجو حارًا لتخفيف شدة الحرارة ولو كان ذلك جميع السنة؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم » [1] رواه الجماعة.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33609

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    635

  • كيف يمكن للمرأة أن تصلي مع الرجل، وهل يمكن لها أن تقيم الصلاة بصوت عال، وكيف ترد بصوت عال بكلمة: ( آمين )؟

    يجوز للمرأة أن تقتدي بالرجل في الصلاة ، لكنها تقف   خلفه، ولا يشرع لها إقامة الصلاة؛ لأن ذلك مختص بالرجل، وتقول: ( آمين ) بصوت منخفض بقدر ما تسمع نفسها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34246

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    647

  • حددوا أن يكون الإفطار قبل الصلاة بعشر دقائق.

    إذا علم الناس تحديد وقت الإقامة فهو أدعى لإدراك الصلاة مع الإمام، والحرص على حضور تكبيرة الإحرام، وقد ورد في السنة: أن بين الأذان والإقامة مقدار ما يفرغ الآكل من طعامه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35459

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    571