• كلنا يعلم أن الحمل والحيض لا يجتمعان عندما تتلقح البويضة بالكائن المنوي، وإذا شاء الله الحمل لا ينزل الحيض أبدًا، وهناك كثير من السيدات ولأسباب طبية كثيرة ليس هنا مجال لذكرها يعانين من نزول الدم أثناء فترة الحمل، وقد يستمر ذلك حتى الشهر التاسع، والسؤال التالي بحاجة لتفسير شرحي: حالات المخاض قد تزيد عن الساعات، وأحيانًا ...

    الدم النازل على المرأة قبل الولادة يعدّه الحنابلة نفاسًا، إذا كان قبلها بيومين أو ثلاثة مع وجود علامة على الولادة كالتألم.

    ويرى جمهور الفقهاء أن النفاس يبدأ بعد نزول الولد، ولا اعتداد بوقت نزول المشيمة.

    وترى الهيئة الأخذ بمذهب الحنابلة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6910

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    621

  • عدد ليس بقليل من السيدات يعانين من نزول إفرازات بلون بني غامق قبل الدورة مباشرة، وهذا طبيًا بحد ذاته يعتبر دماُ ولكنه متأكسد فينزل باللون البني وقد يكون لبضعة أيام، اثنين أو ثلاثة، وقد يستمر نزوله قبل دم الدورة لمدة 5-7 أيام، ثم تنزل الدورة متلازمة، وهكذا يكون مجموع الأيام 10 إلى 12 يومًا.

    فهل تعتبر الأيام السابقة للحيض ...

    كل ما تراه المرأة البالغة غير البياض الصافي في مدة الحيض منضبطًا بمدته وأوصافه وشروطه يعد من الحيض، سواء كان بنيًا أو أصفر أو أخضر أو غير ذلك، ومدة الحيض مختلف فيها بين الفقهاء، فذهب الحنفية إلى أن أقلها ثلاثة أيام بلياليها 72 ساعة، وأكثرها عشرة أيام بلياليها 240ساعة، وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن أقلها يوم وليلة، وأكثرها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6914

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1163

  • كلنا يعلم أن الحمل والحيض لا يجتمعان عندما تتلقح البويضة بالكائن المنوي، وإذا شاء الله الحمل لا ينزل الحيض أبدًا، وهناك كثير من السيدات ولأسباب طبية كثيرة ليس هنا مجال لذكرها يعانين من نزول الدم أثناء فترة الحمل، وقد يستمر ذلك حتى الشهر التاسع، والسؤال إذا كان نزول الدم، وتبعه إجهاض كما نعلم إذا كان أقل من 120 يومًا يعتبر ...

    ذهب الفقهاء إلى أن السقط الذي استبان بعض خلقه كأصبع أو غيره ولد تصير به المرأة نفساء، لأنه بدء خلق آدمي.

    وأما إذا قال أهل الخبرة والاختصاص: إن ما نزل منها لم يستبن شيء من خلقه، وأنه ليس أصلًا لآدمي، فإن الفقهاء يرون أن المرأة لا تصير به نفساء، وعليه: فلا عبرة بغير ذلك.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7232

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    521

  • هل على المرأة النفساء أن تجلس أربعين يومًا لا تصلي ولا تصوم؟ أم العبرة بانقطاع الدم وبعده تتطهر وتصلي؟

    نعم، العبرة بانقطاع الدم لا بمضي أربعين أو ستين يومًا، لأن النفاس هو الدم الخارج عقب الولادة، وأقله لحظة، وغالبه أربعون يومًا وأكثره ستون يومًا، كما قالوا:

    أدنى النفاس لحظة، ستونا ... أقصاه، والغالب أربعونا.

    وعليه، فإذا رأت المرأة من نفسها النقاء وجبت عليها الصلاة والصيام وحل لزوجها الاستمتاع بها لأنها أصبحت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8449

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1786

  • زوجتي وضعت مولودا منذ 40 يوما ومن اليوم الـ37 توقف الدم الأحمر وبدأت تخرج مياه ملونة، وفي اليوم 39 و40 بدأت تخرج مياه حمراء، وفي اليوم 41 بدأ ينزل دم لونه أحمر فاتح وبدون رائحة.

    فما أقصى مدة للنفاس؟ وهل تصوم وتصلي أم لا؟

    النفاس هو الدم الخارج من قبل المرأة بسبب الولادة.

    وأكثر مدة النفاس على رأي بعض المذاهب الفقهية ستون يوما وغالبه أربعون يوما، ولا يجوز للمرأة أن تصوم وتصلي وتمارس حياتها الزوجية إلا بعد انقضاء دم النفاس.

    وفي واقعة السؤال وبناء على ما سبق: فلا يجوز للسائلة أن تصوم وتصلي حتى ينقطع الدم المذكور. ومما ذكر يعلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14382

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    979

  • كلنا يعلم أن الحمل والحيض لا يجتمعان عندما تتلقح البويضة بالكائن المنوي، وإذا شاء الله الحمل لا ينزل الحيض أبدًا، وهناك كثير من السيدات ولأسباب طبية كثيرة ليس هنا مجال لذكرها يعانين من نزول الدم أثناء فترة الحمل، وقد يستمر ذلك حتى الشهر التاسع، والسؤال إذا كان نزول الدم، وتبعه إجهاض كما نعلم إذا كان أقل من 120 يومًا يعتبر ...

    ذهب الفقهاء إلى أن السقط الذي استبان بعض خلقه كأصبع أو غيره ولدٌ تصير به المرأة نفساء؛ لأنه بدء خلق آدمي.

    وأما إذا قال أهل الخبرة والاختصاص: إن ما نزل منها لم يستبن شيء من خلقه، وأنه ليس أصلًا لآدمي؛ فإن الفقهاء يرون أن المرأة لا تصير به نفساء، وعليه: فلا عبرة بغير ذلك.

    والله أعلم.



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15712

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    499

  • امرأة عادتها تكون مرة (5 أيام) ومرة (6 أيام) ومرة (4 أيام) وأحيانًا (3 أيام)، والمطلوب: هل إذا انقطع الدم بعد يومين فهل لها أن تصوم وتصلي أم تنتظر أيام الحيض؟ أفيدونا أثابكم الله.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: إذا حاضت المرأة يومًا أو أيامًا ثم انقطع دمها ورأت الطهر   فإنها تغتسل وتصلي وتصوم، ولا تجلس أيامًا معينة بعد رؤيتها الطهر؛ لأنها طاهرة فتلزمها الصلاة، بخلاف الحائض فإنها لا تصلي ولا تصوم أيام حيضها، ومتى عاد إليها الدم تركت الصلاة والصوم، فإذا طهرت اغتسلت وصلت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22559

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    550

  • إنني عندما تجيني العادة الشهرية تكون مرة تسعة أيام ومرة عشرة أيام، وعندما أطهر منها وأقوم بعمل المنزل تعاودني مرة أخرى على فترات متقطعة، وإني حيرانة منها، فأرشدوني كم مدة العادة الشهرية، وهل إذا عاودتني العادة بعد المدة المقررة لها شرعًا يجوز لي صوم وصلاة وطلوع إلى الحرم للعمرة؟ وهل يجوز استعمال الحبوب لإيقاف العادة في ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد : أولاً: مدة الحيض بالنسبة لك هي المدة التي جرت عادتك أن يأتيك فيها الحيض، وهي عشرة أيام أو تسعة، فإذا انقطع الدم بعد تسعة أو عشرة فاغتسلي وصلي وصومي وطوفي بالكعبة في حج أو عمرة أو تطوعًا، ويحل لزوجك الاتصال بك، وما عاودك من الدم بعد مدة العادة من أجل مزاولة عمل أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22558

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    584

  • هل يكون نفاس للمرأة بعد أربعين يومًا، وهل تقضي الصلاة التي فاتتها أثناء الحيض أو النفاس؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: لا يكون ما تراه من الدم بعد الأربعين نفاسًا، بل دم استحاضة، فتغتسل بعد الأربعين وتصلي وتصوم وتتوضأ لكل صلاة، وتضع خرقة أو نحوها على فرجها لتمنع نزول الدم، ولا يجب عليها أن تقضي ما فاتها من الصلاة أثناء حيضها، أو أثناء نفاسها، وإنما عليها أن تقضي الصيام الذي فاتها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22589

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    567

  • امرأة خرجت من النفاس بعد تمام الأربعين وطهرت طهرًا صحيحًا، وبعد عشرة أيام رأت الدم نقطا بسيطة، وتركت صلاة الظهر، وبعد خمسة أوقات انقطع الدم ولم يكن في زمن العادة الشهرية، فسؤالها: هل تقضي هذه الأوقات الستة ولا عبرة في النقطتين أو الثلاث من الدم في غير زمن الحيض، أم أنها تترك هذه الأوقات كما سلف؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: إذا رأت النفساء بعد طهرها بعشرة أيام نقطًا من الدم فإن لم يوافق عادة الحيض فإنها لا تترك الصلاة ولا الصيام؛ لأن هذا الدم دم فساد، وعليها أن تقضي ما تركت من الصلاة في الأيام التي نزلت فيها النقط. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22600

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    537

  • إذا أسقطت المرأة في الشهر الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع فهل يعتبر نفاسًا أم تصلي فيه؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: إذا أسقطت المرأة في الشهر الرابع ما فيه خلق الإنسان فدمها دم نفاس، فلا تصلي ولا تصوم حتى تطهر، وكذلك لا يطؤها زوجها، وأما في الشهور الثلاثة فليس دمها دم نفاس. وعليه فتصوم وتصلي ويطؤها زوجها إذا كان الجنين لم يتبين فيه خلق الإنسان. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22601

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    486

  • إذا جاء المرأة الحيض وبعد ستة أيام لم ينزل معها شيء، فاغتسلت وصلت وصامت، وبعد يومين جاءها دم لمدة يوم ثم انقطع ثم اغتسلت وصلت وصامت، ثم جاءها دم لمدة يوم واحد مرة أخرى فماذا تفعل؛ هل صلاتها وصيامها صحيح بعد ستة الأيام الأولى أي مدة الحيض؟ وهل تصلي وتصوم في هذه الأيام التي ترى الدم فيها، أم تقضي الصلاة والصيام بعد أن يزول ...

    تجلس المرأة عن الصلاة والصيام أيام حيضها، فإذا رأت الطهر وجب عليها الغسل وقضاء الصيام دون الصلاة، فإن   رأت صفرة وكدرة بعد الطهر فتصوم وتصلي ولا يضرها وجوده، ولكن تتوضأ بعد دخول الوقت لكل صلاة؛ لقول أم عطية رضي الله عنها: « كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئًا » [1] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24170

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    410

  • إن زوجتي جاءتها العادة الشهرية يومين، ثم انقطعت في اليوم الثالث وجامعتها فيه ، وفي اليوم الخامس رجعت إليها العادة، فما حكم ذلك أطال الله في عمركم وبارك فيكم.

    الأيام التي ترى فيها زوجتك الطهر الكامل والمتخللة لأيام عادتها تعتبر طهرًا، لها فيه حكم الطاهرات، فإذا اغتسلت حل لك جماعها فيه، ولها أن تصلي وتصوم إذا انقطع الدم ليوم كامل فأكثر، فإذا رجع لها الدم في أيام العادة صار لها حكم الحيض من حرمة جماعك لها وحرمة الصيام أثناء عادتها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33450

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    455

  • كانت دورتي الشهرية في السابق تنقسم إلى تسعة أيام محيض، وستة عشر يومًا طهر، ومنذ عشر سنوات اختلفت الدورة المعتادة ، حيث زادت أيام الحيض لتصل إلى خمسة عشر يومًا، وقلت أيام الطهر لتصل إلى أحد عشر يومًا فقط، واستقر الأمر على هذا الحال، فمثلاً في شهر رمضان الماضي لم أصلِّ أو أصم إلا أحد عشر يومًا فقط، وهكذا في جميع الأشهر، ...

    ما دام الحيض لم يتجاوز أكثر مدته وهي خمسة عشر يومًا - فإنك تجلسين تلك الأيام كلها ولا تصلين ولا تصومين، وعليك قضاء الصيام الذي أفطرتيه في رمضان؛ لأن الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة، كما في حديث عائشة رضي الله عنها: « كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33454

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    424

  • إنني امرأة أبلغ من العمر 27 سنة، وقد أصبحت أعاني في مشكلة دم الحيض التي تنتج عنها اضطرابات ، حيث إنها تأتيني خلال ثمانية أيام، الأولى على شكل قطرات فقط، وهي في هذه الحالة غير طبيعية، وهذا ما أكده الطبيب لي، حيث قال بأن هذا ناتج عن اضطرابات هرمونية. أما الثمانية أيام الثانية فيأتيني فيها دم الحيض عاديًّا. وسؤالي هو: هل يجوز لي ...

    في الثمانية أيام الأولى لا تتركي الصلاة والصيام؛ لأن ما يخرج فيها من دم ليس دم حيض، وإنما أيام الحيض هي الأيام الثمانية الثانية، تتركين الصلاة والصيام خلالها، ويجوز الكشف المذكور عند الضرورة إليه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33455

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    373

  • أثناء مروري بالدورة الشهرية والتي تلازمني أحيانًا ( 7 أو 8 ) أيام ألاحظ وبخاصة في الأيام الأربعة الأولى أنها تكون متقطعة وغير مستمرة، أحيانًا أشاهدها وأحيانًا لا أشاهدها، فأحيانًا ألاحظها في الصباح ولكنها تختفي في المساء، فأتطهر في اليوم أكثر من مرة حتى أحافظ على صلاتي، فأطلب من سماحتكم إفتائي في هذا الأمر والذي يسبب لي ...

    ما دام أن عادتك الشهرية سبعة أيام أو ثمانية فإن اختفاءها في أثناء هذه المدة جزءًا من النهار أو الليل لا يدل على   انقضاء الحيضة والطهر منها؛ لأن حكم الحيض لا يزال باقيًا ما دمت في أيام عادتك المعتادة، فلا يلزمك الاغتسال إلا إذا حصل النقاء الخالص بانتهاء أيام عادتك المعتادة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33456

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    363

  • وردنا هذا السؤال من إحدى المواطنات تقول فيه: أنا بنت لم أتزوج بعد، وقد أتتني الدورة الشهرية في البداية سبعة أيام لمدة سنتين تقريبًا، وبعد ذلك زادت لمدة تسعة أيام، ثم رجعت سبعة ثم تسعة أيام، وذلك أكثر من ثلاثة أشهر تقريبًا، ثم تغيرت وأصبحت أحد عشر يومًا، ثم بعد الحادي عشر عادت إلى تسعة أيام، ثم أجلس ثلاثة أيام طاهرة، ثم أرى ...

    عليها أن تدع الصلاة والصيام وقت الدم وتغتسل بعد انقطاعه في كل مرة، سواء قلَّت الأيام أو كثرت، ما لم تزد أيام الحيض على خمسة عشر يومًا، فإن تجاوزت أيام الدم خمسة عشر يومًا فإن عليها أن ترجع إلى عادتها الأولى وهي سبعة أيام، وما زاد يعتبر استحاضة، فتغتسل بعد السبعة أيام وتصوم وتصلي وتتوضأ لوقت كل صلاة. وبالله التوفيق، وصلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33460

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    517

  • زوجتي تنقطع عنها الدورة في اليوم الثامن، ولا ينزل ما يسمى ( بالطهر ) إلا في اليوم العاشر أو الحادي عشر. فهل يجوز أن تصلي أو يتم مجامعتها في تلك الفترة، أي: من تاريخ انقطاع الدم وحتى نزول الطهر، والذي قد يستمر يومين أو ثلاثة؟

    لا تنتهي الحيضة إلا بوجود علامة الطهر ، فإذا رأت المرأة علامة الطهر وهي: انقطاع الدم كليا بحيث لا ترى صفرة ولا   كدرة أو نزول القصة البيضاء، اغتسلت وصلت وجاز لزوجها مجامعتها؛ وذلك لقول الله عز وجل: ﴿ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33466

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    435

  • أنا امرأة أبلغ من العمر 28 عامًا، وأعاني من طول أيام الدورة الشهرية، وأعاني من كثرة أيامها من بعد الزواج مباشرة، فعدد أيامها تصل إلى اليوم العاشر وأحيانًا أكثر، وذهبت إلى كثير من الأطباء فقالوا: ليس لك علاج ولا حل لذلك؛ لأنه طبيعي ضعف عندي، وهذا يسبب لي مشكلة في الصيام والصلاة، وتبدأ مشكلة ابتداء من اليوم السادس أثناء نزول ...

    ما ذكرتيه من العشرة أيام هو عادتك؛ لأن عادات النساء في الحيض تختلف طولاً وقصرًا، ويمكن أن تمتد العادة إلى خمسة عشر يومًا، فعليك الجلوس في المدة المذكورة واعتبارها حيضًا، ولو كان الدم يخف في بعض أيامها ويكثر في بقية الأيام. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33465

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    484

  • إن زوجتي كانت أيام حيضتها قبل الزواج خمسة أيام، حيث يستمر الدم في نزوله يومين ثم ينقطع يومًا بلا ليلة، ثم يستمر حتى ينتهي تمامًا بلا أثر في آخر اليوم الخامس، ولكنها بعد الحمل والولادة في هذه الأيام تعاني من أنها لا تعرف بالتحديد أيام الحيض، وقد استمرت خلال شهر رمضان أيام النفاس واشتبه عليها الأمر متى تنتهي أيام النفاس وتبدأ ...

    إذا كان لهذه المرأة عادة في الحيض مستقرة، فإنها تدع فيه الصلاة والصيام في رمضان، ثم إذا انقطع الدم انقطاعًا تامًّا فإنها تغتسل وتصوم في رمضان وتصلي، وإذا رأت بعد ذلك كدرة أو صفرة فإنها لا تلتفت إليها، ولا تعتبرها شيئًا؛ لقول أم عطية   رضي الله عنها: « كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33470

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    393

  • امرأة يأتيها الحيض في موعده المحدد، ولكن لا ترى في الثلاثة الأيام الأولى دمًا ينزل، وإنما إشارة فقط من الداخل على وجود دم بسيط، وفي اليوم الرابع ينزل الدم وتمكث بعد نزوله أيام حيضها المعروفة. فما حكم الثلاثة الأيام الأولى. هل   تصلي وتصوم فيها أم ماذا تفعل؟ علمًا بأن هذا لم يكن أصل حيضها، إنما طرأ عليها بعد إجراء عملية تنظيف ...

    ما تجده المرأة في أيام عادتها من الكدرة والصفرة يعتبر حيضًا تترك من أجله الصلاة والصيام، ولا تحل مجامعتها فيه؛ لقول أم عطية رضي الله عنها: « كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا » [1] ، ومفهوم ذلك أن الكدرة والصفرة قبل الطهر تعد حيضًا. وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33471

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    440

  • منذ سنوات لدي اضطراب في الدورة الشهرية سببها حبوب منع الحمل، فقد كانت تنزل قوية منذ اليوم الأول، وتستمر مدة ستة أيام، وتبدأ تضعف يومًا بعد يوم حتى تنقضي في اليوم السادس. أما في السنوات الأخيرة فأصبحت مختلفة، فقبل الدورة بثلاثة أو أربعة أيام يأتيني كدرة بسيطة ( نقط )، وفي اليوم الثالث أو الرابع وأحيانًا الخامس تنزل عادية، ...

    الكدرة والصفرة إذا كانت خارج أيام العادة فلا اعتبار لها؛ لقول أم عطية رضي الله عنها: « كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا » [1] . أما ما كان منها في أيام العادة فإنه يعتبر حيضًا   وبذلك يتضح لك صحة ما قالته لك الطبية وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33474

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    407

  • ولدت امرأته في اليوم التاسع من شهر رمضان المبارك، وبعد تسعة أيام من الولادة توقف الدم، فاغتسلت وبدأت بالصلاة والصيام، ولكنها تلاحظ إذا جاء الليل نزول نقط يسيرة من الدم ، ولا ترى شيئًا من ذلك في النهار، فما هو الحكم في ذلك، وهل صلاتها وصيامها صحيحان؟ أفتونا مأجورين.

    إذا كانت هذه المرأة رأت النقاء الخالص فإن صلاتها   وصيامها صحيحان؛ لأنها في حكم الطاهرات، وما تراه من نقط دم يسيرة في الليل لا يعتبر نفاسًا ولا يطلق عليه اسم الدم، فلا يأخذ حكم النفاس.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33506

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    465

  • أنا امرأة أعاني من اضطراب في الدورة الشهرية ، ولقد حدث هذا بسبب أنه بعد ولادتي باثني عشر يومًا حدث لزوجي حادث أدى إلى إصابته إصابة بليغة، ونُقل على أثرها إلى المستشفى، ولما علمت ما حدث له انتابني شعور بالفزع والخوف عليه، واضطربت حالتي النفسية بسبب خوفي عليه وكثرة البكاء عليه، واستمريت على هذه الحالة طوال بقائه في المستشفى وهو ...

    أولاً: يجب عليك أن تقضي صلاة الأيام العشرة الزائدة عن الأربعين.

    ثانيًا: عليك مستقبلاً أن تدعي الصلاة أيام العادة من كل شهر، وما سوى ذلك فهو استحاضة تصلين معها وتصومين   وتحلين لزوجك، لأن الدم دم فساد.

    ثالثًا: عليك أن تقضي الصلوات للأيام التي تركت الصلاة فيها، وهي لم تصادف أيام العادة.

    وبالله التوفيق، وصلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33508

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    405

  • ما أقصى مدة النفاس ؟

    أقصى مدة النفاس أربعون يومًا؛ لحديث أم سلمة : « كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يومًا » [1] رواه الترمذي وغيره لكن إذا رأت الطهر قبل ذلك وجب أن تغتسل وتصلي وتصوم رمضان وتحل لزوجها، فإن عاد الدم في الأربعين فحكمه حكم النفاس حتى ترى الطهر أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33509

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    578

  • لي جارة في التسعين من عمرها، وهي بمثابة الأم لي. تقول إنها كانت لا تصلي إلا بعد الستين - أي: في النفاس - ولم تعر اهتمامًا للدم، كانت تظن أن النفاس ستون يومًا وهي أم لسبعة أولاد. ما رأي، سماحتكم، وكيف تقضي هذه المرأة دينها؟ علمًا أنها لا تعرف كم هو.

    أكثر مدة النفاس أربعون يومًا ، فإذا أكملت المرأة أربعين يومًا فإنها تغتسل وتصلي، وإن كان معها دم؛ لأنها مثل المستحاضة، فتتوضأ لكل صلاة وتضع خرقة ونحوها على فرجها لتمنع نزول الدم، هذا إذا لم تصادف الزيادة على الأربعين وقت عادتها الشهرية، ولا تُعذر المرأة المذكورة بترك الصلاة فيما زاد على أربعين يومًا من النفاس في غير عادة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33514

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    497