عدد النتائج: 118

  • هل يجوز الحج بنقود بيع أرضه؟

    إذا كان يملك الأرض بطريق شرعي؛ كالإرث، أو الهبة، أو الشراء ونحو ذلك، فلا حرج في بيعها وإنفاق ثمنها أو بعضه في أداء الحج. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24648

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    914

  • لما بلغت الخامسة عشرة من عمري، طلبت من والدي أن أحج معه، مظهرًا له أن قصدي أداء فريضة الحج، ولكن لم يكن قصدي ونيتي أداء الفريضة، بل كان قصدي حب الاستطلاع ورؤية مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومشاهدة المشاعر المقدسة وغير ذلك، أما الفريضة فسأقضيها فيما بعد إن شاء الله، علمًا أني قضيت ذلك الحج على ما يرام رغم شكوكي نقص في ...

    إن كان الأمر كما ذكرت من أنك أديت الحج على ما يرام، فقصدت الحج عند الإحرام، وأديت جميع فرائضه، فحجك صحيح إن شاء الله، يسقط به عنك حج الفريضة، ولا تأثير لقصدك ابتداءً مشاهدة مكة والمدينة وغيرهما من الأماكن على صحة حجك، وهو قريب في الحكم من قصد التجارة مع الحج، غير أن له تأثيرًا على مقدار ثوابك عن الحج، حيث نويت ابتداءً نية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24657

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2136

  • أرغب العمرة في رمضان متمتعًا بها إلى الحج، ما الذي يترتب علينا حتى الحج، وأنا موظف ولا أستطيع مغادرة العمل إلا بإجازة الحج، وإجازة العمرة في رمضان، هل يجوز السفر من منطقة إلى أخرى؟

    يوجد علي دين للدولة مبلغ وقدره مائة ألف ريال (100000)، وهي أقساط على الراتب الشهري، فهل يجوز لي الحج؟

    أولاً: العمرة في رمضان رغَّب فيها النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها ليست العمرة التي يتمتع بها إلى الحج، بل التي يتمتع بها إلى الحج هي التي يؤتى بها في أشهر الحج، وهي: شوال، وذو القعدة، والعشر الأولى من ذي الحجة، ثم يحج من عامه.

    ثانيًا: إذا كان الواقع ما ذكر من أنك لا تستطيع مغادرة العمل للحج أو العمرة فلا يجوز لك ترك العمل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24663

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    930

  • من المعلوم بأنه لا تصح عمرة أو حجة لامرأة إلا بوجود محرم معها - فهل المقصود وجوده معها خلال الطريق المؤدي إلى مكة المكرمة أو أثناء تأديتها للعمرة أو الحج أو الاثنين معًا، حيث إنني أقوم أحيانًا وليس دائمًا عند قدومنا إلى مكة بأداء العمرة بمفردي، فهل هذا يجوز؟ - أذهب أثناء وجودي مع أهلي في مكة المكرمة بمفردي لأداء الصلاة في ...

    لا بأس أن تذهب المرأة من منزلها في مكة إلى المسجد الحرام، وتصلي وتؤدي العمرة بمفردها إذا أمنت من الفتنة؛ لعدم المحذور؛ لأن المحرم إنما يشترط في أثناء السفر . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28185

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    983

  • هل يجوز للزوجة تحمل نفقات حج الزوج المحرم لها وحج أولادها؟

    تتحمل المرأة من نفقة زوجها الذي يسافر معها لمصلحتها من حج أو غيره ما زاد عن نفقة الحضر التي تجب عليه لها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29842

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    890

  • أسكن مع أهلي أنا وزوجتي وابنتي، ملتزم بشرع الله ما استطعت، ومع أن إخوتي وأخواتي لا يطبقون شرع الله، لا يصلون إلا القليل منهم، ويستمعون إلى المعازف، ويتوسلون بالقبور، ويذبحون لهم إلى غير ذلك من مخالفة الشرع، وأريد أن أفر بديني أنا وزوجتي وابنتي، مع أني موظف أجرتي (4000 درهم) مغربية، وعندي مبلغ من المال قدره (30. 000 درهم) هل أشتري ...

    لا يلزمك الحج إلا إذا توافر لديك مال يكفي لمؤنة الحج فاضلاً عن كفايتك وكفاية من تلزمك نفقتهم قوتًا وكسوة وسكنى؛ لقول الله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ﴾ [ آل عمران : 97 ]، والسبيل هو الزاد والمركوب المناسب في كل زمان بحسبه. ووالدك كذلك إذا لم يتوفر عنده هذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35661

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1191

  • أنا شاب أكبر إخوتي الأيتام، وعندي أمي تريد الحج، وأنا ليس عندي استطاعة على تكاليف الحج وإحضارها إلى الحج، هل علي ذنب إذا خالفتها؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    إذا طلبت منك والدتك أن تحج بها من بلدها وأنت لا تستطيع تكاليف الحج بها لعدم قدرتك على ذلك ماديًّا فلا حرج ولا إثم عليك في عدم تلبية طلبها؛ لقول الله تعالى: ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ﴾ [ البقرة : 286 ] وقوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [ الحج ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35664

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1055

  • هل صحيح أن من غاب عن مكة أربعين يومًا تلزمه العمرة وإن كان قد أخذ عمرة عدة مرات؟

    العمرة لا تجب إلا مرة واحدة في العمر على المكلف المستطيع، وما زاد عن المرة الواحدة فهو سنة، والعمرة تجوز كل وقت وليس لها وقت محدود. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35669

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1490

  • ما حكم مسلم أعطاه الله رزقًا يستطيع به على الحج، وأبوه لم يحج والمال لا يكفيهما معًا، أيحج الولد دون الأب أو يذهب الأب أولاً ؟

    من وجد مالاً يستطيع به الحج وجب عليه أن يحج حجة الإسلام، ولا يجوز له أن يحجج والده به، ولا يحج عن نفسه؛ لأن تحجيجه لوالده مستحب، وحجه عن نفسه واجب عليه في هذه الحالة، وأيضًا والده إن كان له مال خاص به يجب عليه أن يحج حجة الإسلام، وإن لم يكن له مال لم يجب عليه حج. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35672

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1081

  • إذا كانت علي ديون هل يجوز أن أذهب للحج أو العمرة وأتركها ورائي بنية سدادها فيما بعد العودة، وهل يجب أن أشتري مستلزمات الحج كالإحرام من حر مالي، أم يمكن أخذها كهدية مقدمة من أخ؟

    أولاً: الاستطاعة للحج شرط من شروط وجوبه، فإن قدر عليه المسلم وجب عليه.

    أما بالنسبة للمدين فإن كان يقوى على تسديد الدين مع نفقات الحج ولا يعوقه الحج عن السداد، أو كان الحج بإذن الدائن ورضاه مع علمه بحال المدين جاز حجه، وإلا فالأحوط له عدم الحج حتى يسدد الدين، لكن لو حج صح حجه.

    ثانيًا: يجوز لك أن تقبل الهدية في هذا وفي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35673

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1115

  • أريد الحج ولكن لقلة راتبي وكذلك مصروف الزوجة ومطالب الحياة تمنعني وتجعلني دائم التفكير، علمًا بأني أريد الحج، وكذلك لي مشروع أن أجمع مبلغًا من المال لكي أشتري لي أرضًا وبعد هذا أجمع من المال وأحج أنا وزوجتي إن شاء الله

    لا يجب عليك الحج إلا إذا توفر لديك مال يكفي لحجك فاضلاً عن كفايتك وكفاية زوجتك وسداد دينك؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ﴾ [ آل عمران : 97 ] . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35675

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    837

  • رجل يريد أن يحج وليس عنده المال الكافي، فاقترض من صديق له على أن يسدد بعد الحج إذا يسر الله له ، واتفق مع صديقه الذي اقترض منه أن يسامحه إذا لم يستطع الوفاء، فهل يصح ذلك؟

    الحج لا يجب إلا على المستطيع وهو من وجد المال الذي يغطي نفقته ونفقة من يعولهم حتى يرجع، ويكفي لنفقة حجه ولا يلزمه الاقتراض من أجل الحج، ولكن ما دام قد اقترض وحج فحجه صحيح، وإذا سامحه صاحب القرض عن التسديد فلا بأس. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35676

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1765

  • حسبما نعرف ونسمع ونشاهد فيما يحدث في دول الخليج، بما من الله عليهم من فضله ورزقهم بخيرات كثيرة، ونحن نقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فالله هو الرازق، المهم أنني فكرت كثيرًا وترددت في حجي، وكثرة تفكيري في زيارة بيت الله جعلني أقول هذا، فقد فكرت في أن أبعث إلى أي إذاعة أو جمعية، أطلب منها أن تقدم طلبي لمن يريد أن يتبرع لي ...

    ننصحك أن لا تسألي أحدًا من الناس التبرع لكِ بنفقات أداء العمرة، والعمرة لا تجب إلا على المستطيعة في بدنها ومالها ومحرمها، وما دمت لا تملكين النفقة فأنت معذورة واصبري حتى ييسِّر الله لكِ ما تريدين، ونسأل الله أن يهيئ لك من أمرك رشدًا.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35680

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    982

  • أريد الحج والعمرة، ولا أستطيعهما، آمل الإرشاد والمساعدة إن أمكن

    إذا كنت لا تستطيعين الحج أو العمرة فقد عذرك الله تعالى ولا شيء عليك، قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ﴾ [ آل عمران : 97 ] الآية، فقيد سبحانه ركن الحج بالاستطاعة، فمن لم يستطع فلا حج عليه ولا عمرة حتى يستطيع. ولا يجوز لك في هذا أن تسألي أحدًا لأدائهما، بل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35679

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1033

  • أود أن أحج إلى بيت الله تعالى أو أعتمر وليس لدي أب أو أخ أو ابن أو عم، أو خال أتركه في بيتي مع أمي البالغة من العمر 66 سنة ، وأخواتي الثلاث البالغات والعازبات - فرج الله عنهم بالزواج-؟

    إذا كانت والدتك وأخواتك يستطعن البقاء بدونك إلى أن ترجع من سفرك للحج والعمرة وجب عليك أداء الحج والعمرة، وإن كن لا يستطعن البقاء بدونك فالواجب عليك البقاء عندهن للقيام بحاجتهن. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35681

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1028

  • أنا مدرس ابتدائي مصري الجنسية، ومعار للمملكة، وفي العام الرابع والأخير، وقد تمكنت بفضل من الله ونعمة من أداء   فريضة الحج العام الماضي 1410هـ، ولي من الأبناء ستة بالإضافة لوالدتي وزوجتي الذين ليس لهم من عائل بعد الله غيري، ولا دخل لي سوى راتبي من وظيفتي، وكما تعلمون سماحتكم أن الحج هذه الأيام صار مكلفًا من الناحية المادية، ...

    لا حج على والدتك لعدم الاستطاعة، ولا يجزئ حجك عنها؛ لأنها تستطيع الحج ببدنها لو وجدت المال. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35682

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    940

  • ما زلت أعاني من شلل نصفي بسبب سقوطي من نخلة، ولا أستطيع المشي إلا على عربية، وأنا مقيم في المملكة العربية السعودية ، في الرياض ، وناوي هذا العام إن شاء الله تعالى الحج، فهل يجب علي الحج حسب حالتي هذه وما الحكم في ذلك؟

    إذا كنت تستطيع الحج بنفسك وجبت عليك حجة الإسلام، وإذا لم تستطع الطواف والسعي بنفسك فإنك تحمل على شيء وتوكل من يرمي عنك الجمرات، أما إن كنت لا تستطيع الحج بنفسك ولا ترجو زوال المانع في المستقبل فإنك توكل من يحج عنك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35687

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1384

  • أنا امرأة عاجزة، أعيش مع ناس، قرابتي بهم في سادس جد، وأمهم بنت عمي، وأنا لم أعرف أحدًا من أهلي، فلقد توفاهم الله وأنا صغيرة، وقام ابن عمي بتربيتي، وكان في منزلة أخي وهو عزوتي وتوفي، فلم يبقَ لي إلا ناس قرابتهم بي رابع وخامس وثالث جد، وقد قمت بأخذ حجة مع شخص يقربني من خامس جد، فهل هو محرم لي أم لا؟ وهل تجوز حجتي معه؟ وفي أثناء ...

    وجود المحرم الشرعي للمرأة من أب أو ابن أو أخ أو زوج أو عم أو خال ونحوهم شرط لأدائها الحج ، لهذا فالمرأة التي ليس لها محرم لا يجب عليها الحج حتى تجد محرمًا، وما دام أنك قد حججت برفقة المذكور فأنتِ آثمة لسفركِ من غير محرم، لكن الحج صحيح، وعليك التوبة والاستغفار من السفر بدون محرم. وأما حصى الجمار الذي ذكرت في سؤالك أنه لم يصل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35691

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    942

  • تسأل إحدى الأخوات التي لا تعرف العربية عن رأي الشرع فيما يلي: - تلك الأخت كانت نصرانية، ثم أسلمت والحمد لله، وحسن إسلامها، وحضرت مع زوجها إلى المملكة منذ فترة طويلة، كلما طلبت من زوجها الذهاب لأداء فريضة الحج رفض، وقال: إنه عليه ديون. - يحرص الزوج في كل إجازة صيفية على السفر للخارج معها ومع الأسرة، مما يضطره إلى الاستدانة. - ...

    هذه المرأة لا يجب عليها الذهاب لأداء فريضة الحج إلا إذا توافر لها المحرم الذي تسافر معه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو محرم » [1] ، ولا يجوز لها أن تسافر مع مجموعة من الحجاج ليس فيهم محرم لها لهذا الحديث؛ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35692

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1038

  • هل يجوز للمرأة المتزوجة أن تذهب للحج دون رضا زوجها وهي مع أقاربها وهم إخوانها ؟

    لا يجوز للمرأة أن تسافر للحج إلا بإذن زوجها إلا إذا كان الحج حج فريضة؛ لأنه ليس لزوجها الحق في منعها منه إذا توافر لها المحرم، ولا يجوز لها أن تسافر بدون محرم لا للحج ولا لغيره؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو محرم » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35693

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    872

  • عندي أم طاعنة في السن، مع العلم أنها فقدت البصر وتريد الحج، هل يجوز لها أن توكل في الحج والعمرة ؟ مع العلم أنها لم تحج حج الفريضة، وتبلغ من العمر خمسين سنة تقريبًا، هذا وجزاكم الله عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء

    الواجب على أمك الحج بنفسها إذا استطاعت من جهة المال، أما العمى فلا يمنع من حجها بنفسها، ولا يسوغ لها الاستنابة؛ لقول الله عز وجل: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ﴾ [ آل عمران : 97 ] الآية. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35701

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1199

  • أديت فريضة الحج هذا العام 1410هـ، ويصحبني أفراد أسرتي وعددهم (9) تسعة، وكانت النية الإفراد عني وعنهم جميعًا من الميقات، لم أتمم للبنات الصغيرات منهن بعض المناسك وأعمارهن 10 و 7 و 5 و 3 سنوات، وذلك بسب الزحام والمرض، ثم لظني بأن حجة الإسلام لا تسقط عنهن والأهم من ذلك كنت أجهل ولا أعلم، أو أعرف ما يترتب علي من أمور شرعية إذا   لم ...

    عليك أن ترجع بالبنت المذكورة وتسعى بها وعليك دم لتركك رمي جمرة العقبة عنها إلا أن يغلب على ظنك أنك رميت عنها فلا فدية عليك.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35931

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1527

  • إحدى البنات عمرها 15 سنة إلا شهرًا حسب شهادة الميلاد باليوم، وقت الحج ولم يأتها الحيض قط، وإنما جاءها بعد شهرين هل تحسب لها حجة الإسلام ؟

    إذا كانت الابنة المذكورة بالغة قبل فجر يوم عيد الأضحى؛ بأن احتلمت ورأت الماء أو نبت الشعر الخشن حول القبل، فإنها تجزئها عن حجة الإسلام وإن لم تر شيئًا من علامات البلوغ فإن عليها حجة ثانية؛ لأن الحج قبل البلوغ لا يجزئ عن فريضة الحج



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35933

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1089

  • أحد الأولاد وعمره - أيام أداء الحج - 17 سنة وستة أشهر هل سقطت عنه حجة الإسلام ؟

    نعم، تجزئه عن حجة الإسلام



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35934

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1107

  • أفيدكم أنني امرأة أبلغ من العمر 65 سنة، وقد حججت حجة الإسلام مع جماعتي بعد انقطاع الدورة الشهرية بوقت، وحيث إنه لا يوجد لي محرم سوى ولد صغير، ونويت الحج مع جماعتي وحريمهم، وقد دفعت نفقة سفري وعيدي ورميت اليوم الأول والثاني ويوم النفران ناب عني واحد من ربعي، وحججت مرة أخرى مع ولد عمي حيث هو أقرب قريب لي، ومعه والدته ونساء ...

    أولاً: من المعلوم أن من شروط وجوب الحج بالنسبة للمرأة وجود المحرم المرافق لها، فمن لم تجد محرمًا لها فإنه يسقط عنها مباشرة الحج إلى أن تجد المحرم، ومن فعلت بأن حجت مع غير محرم فحجها صحيح، وعليها التوبة من سفرها بدون محرم؛ لأن سفرها بدون محرم معصية وفيه إثم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا تسافر امرأة إلا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35985

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    891

  • هل يصح للمرأة أن تطوف وتسعى وزوجها أو محرمها ينتظرها حتى تنتهي بحيث لا يكون معها في الطواف والسعي بل ينتظرها في الحرم وحتى تفرغ من عمرتها؟

    ليس من شروط صحة الطواف للمرأة وجود محرم معها أثناء الطواف للعمرة أو الحج، وإنما يشترط المحرم للمرأة في السفر للعمرة أو غيرها.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36017

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    929

  • أنا امرأة أبلغ من العمر 26 ستة وعشرين عامًا تزوجت قبل ثلاثة عشر عامًا تقريبًا، وعندما تزوجت كان عمري ثلاثة عشر 13، وكنت آنذاك لم أبلغ وبعد زواجي بسنة ذهبنا أنا وزوجي إلى مكة المكرمة ، وعملنا عمرة وكانت معي الدورة الشهرية. علمًا بأني كنت لا أصلي ولا أصوم ولا أقرأ "أمية"، وطفت الكعبة سبعة أشواط مع زوجي وسعيت وأنا معي العادة ...

    إذا كان الحال كما ذكرت من أنك أديت العمرة بعد البلوغ وطفت وسعيت وأنت حائض وكنت لا تؤدين الصلاة ولا   الصيام من قبل، فعمرتك باطلة من أصلها؛ لأن ترك الصلاة كفر، ولا يصح مع تركها عمل، فيجب عليك التوبة إلى الله من هذا الجرم العظيم، وأن تقيمي الصلوات الخمس في أوقاتها، وتصومي شهر رمضان، وتحجي بيت الله الحرام حجة الإسلام، وتؤدي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36035

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1720

  • أريد أن أحج هذا العام بوالدتي وزوجتي وأختي، وعلي التزام للبنك، علمًا بأن راتبي لديهم يأخذون قسطهم شهريًا منه.

    يجوز للسائل أن يحج بنفسه وبمن معه ولو كانت عليه أقساط للبنك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36831

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    931