عدد النتائج: 846

  • لقد لزمتني كفارة عتق، أو صيام شهرين، أو إطعام ستين مسكينًا، وبحثت فقيل لي: توجد رقاب بأسعار مختلفة عند بعض المشايخ، لكن ليست تحت أيديهم إنما في بلد آخر، فهل يجوز أن أدفع ثمن الرقبة المؤمنة للشيخ على أن يعتقها عني وهي في بلدها، وتبرأ ذمتي أمام الله، سواء كان الثمن عاليًا أو متوسطًا أو منخفضًا؟ علمًا أنني دفعت إطعام ستين مسكينًا، ...

    إذا كانت الكفارة المستفتى عنها كفارة قتل خطأ -كما أفاد المستفتي- فالواجب فيها إعتاق رقبة أولًا، فإذا تعذر ذلك فصيام شهرين، ولا إطعام فيها عند جمهور الفقهاء، ويرى الشافعية ورواية عن الإمام أحمد جواز الإطعام إن لم يقدر على الصيام، خلافًا للظهار، ولا يجزئ فيها الصيام مع إمكان الإعتاق، وذلك لقوله تعالى: ﴿وَمَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8178

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1471

  • كان والدي قد صدم أحد المشاة في الشارع من زمن بعيد، وحكمت المحكمة ببراءة والدي، وقد تم دفع الدية.

    السؤال: هل يحتاج إلى دفع كفارة لما قد فعله أم لا؟

    على (والد) المستفتي إذا كان القتل خطأ -بعدما دفع الدية- الكفارة، وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين دون انقطاع، فإن أفطر يومًا أو أكثر بغير عذر فعليه استئناف الصيام من أوله، وإن أفطر لعذر كالمرض ويوم العيد ودخول رمضان، فإنه لا ينقطع تتابعه، وعليه إتمامه فور زوال العذر، ثم إن عجز عن الصوم لمرض، فإن كان يرجى برؤه منه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8179

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1335

  • زنى رجل في نهار رمضان وهو أعزب ويريد أن يكفر عن كبيرة الزنا وكذلك عن وقوع ذلك في نهار رمضان فماذا يفعل؟ خصوصًا إذا دخل رمضان الذي بعده والذي يليه؟

    الكفارة على ذلك هي كفارة هتك رمضان بالجماع المحرم وهي كفارة عظمى؛ عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، على الترتيب المذكور كما يراه الجمهور.

    وعليه مع ذلك قضاء ذلك اليوم والتوبة والاستغفار.

    أما الزنا فحده الرجم إن كان محصنًا، أو الجلد والتغريب إن كان بكرًا، هذا إن ثبت ذلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8703

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4571

  • رجل جامع زوجته في نهار رمضان ولم يكفر عن ذلك حتى دخول رمضان آخر عليه، فما حكم الكفارة؟

    عليه أن يكفر عن فعله متى قدر على ذلك، وإن تقادمت السنون، ولا تبرأ ذمته إلا بأداء الكفارة العظمى، التي سبق ذكرها في السؤال الأول.

    وعليه مع ذلك قضاء ذلك اليوم وفدية عن تأخر القضاء إذا لم يقض قبل أن يأتي رمضان الآخر بدون عذر، وهي مد من الطعام أو قيمته.

    وإن كان التأخر عن القضاء لعذر شرعي من مرض مستمر فلا فدية فيه، وعليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8702

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1496

  • حلفت على أطفالي إن لم يسكتوا فلن أصطحبهم إلى الحديقة يوم أن أخرج ثم ندمت على ذلك لأنهم أطفال لا يعون فماذا أفعل؟

    من حلف على يمين ورأى غيرها خيرًا منها فالأولى له أن يفعل الذي هو خير ويكفر عن يمينه، وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين من غالب قوت البلد، ويجوز أن تخرج القيمة وتدفع لهم بدلًا عن الإطعام إذا كان ذلك هو الأرفق بالفقراء، أو كسوتهم بما يسمى كسوة أو عتق رقبة مؤمنة، فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام، ولا يلزم فيها التتابع، خلافاً ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8752

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1557

  • حلفت على المصحف على أنني لا أسلم على أحد الأصدقاء، فهل لي أن أصوم ثلاثة أيام كفارة لي وأسلم على صديقي، أفيدوني أفادكم الله؟

    إنه يندب لك أن ترجع عن يمينك التي عقَّدتها وتسلم على صاحبك لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينك» متفق عليه من حديث عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه، ومن حديث أبي هريرة نحوه عند مسلم.

    ولا شك أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8750

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2139

  • أعمل في إحدى الوزارات، وأسمع الناس يحلفون، وبعد فترة يقولون نكفر عن اليمين، وهذه الأيمان قد يضيع بها بعض الحقوق، فإذا كان الحالف سيكفر عن يمينه فهل يجزئ ذلك عن ضياع الحق بسبب يمينه؟ أرجو بيان أحكام اليمين وحدود الكفارة وشروطها.
     

    إن من حلف يمينًا يقتطع بها حقًا للغير، أو يضيع بها حقًا، يكون آثمًا بذلك وتلك اليمين يمين غموس، لأنها تغمس صاحبها في الإثم، وفي الحديث: «مَنْ حَلَفَ يَمِينَ صَبْرٍ (أي كاذبًا) يَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ الله وَهْوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» فنزلت: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8751

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2245

  • رجل عليه نذر، وعليه دين يطالب به، ولا يملك إلا ما يسدد أحدهما فأي منهما يقدم في السداد؟

    يقدم سداد دين الآدمي لأنه مبني على المشاحة بخلاف حق الله فإنه مبني على المسامحة.

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8754

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1736

  • نذرت نذرًا مضت عليه مدة من الزمن وقد نسيت نوعه تحديدًا فماذا أفعل؟

    الذي نراه في هذا النذر أن يسلك به مسلك النذر المبهم، وفيه كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.

    كما في الشرح الصغير 2/210.

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8756

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2746

  • إنه حصل خلاف بين أخ وأخت على زيارة أمهما في المستشفى، حيث حلف الأخ أن لا تزورها في المستشفى، فقالت الأخت: إنها سوف تزورها، فرد الأخ بقوله: إذا ذهبت فإن زوجتي طالق بالثلاث لا رجعة فيه، فقالت الأخت: إذا أنت منعتني من زيارة أمي في المستشفى، فإني سوف لن آتي لزيارتها في المنزل الذي تعيش فيه مع ابنتها الكبرى؛ لأن المنزل باسم الأخ، ...

    على هذه الأخت أن تزور أمها في بيت أختها أو غيره وتكفر عن يمينها بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيَفْعَلِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ» رواه مسلم.

    ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8757

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1767

  • أتاني رجل في مكان العمل لأنفذ له أمرًا ما، فاحتد عليَّ، فأقسمت ألا أنفذ له هذا الموضوع، فاتصل بالذي بيده القرار، فأمرني بتنفيذه ولا مندوحة لي في مخالفته فهل تلزمني الكفارة؟

    يتعين عليك قضاء حاجة الإنسان الذي أنت مكلف بالقيام بمثله في موضع عملك، وحلفك على عدم ذلك الفعل إثم، لأن ذلك واجب عليك بحكم العمل الذي استؤجرت له، قال الإمام النووي في المنهاج: «فإن حلف على ترك واجب أو فعل حرام عصى ولزمه الحنث والكفارة» وفي الحديث «وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8758

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1596

  • نذرت امرأة إن رزقها الله ولدًا لتصومن شهر ولادته من كل سنة، فصامت بضع سنين ثم عجزت عن ذلك، فماذا تفعل بعد العجز؟

    من نذر لله شيئًا على وجه التَّبرُّرِ والقربة، لزمه الوفاء به لقول الله تعالى:﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ [الحج: 29]، وقوله في وصف الأبرار -وهم المطيعون المكثرون من فعل الخير: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا[٧]﴾ [الإنسان: 7]، ولحديث البخاري عن عائشة رضي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8753

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2094

  • قلت: أقسم بالله العظيم لئن قضى الله لي مصلحتي لأصومن شهرين متتابعين فقضى الله مصلحتي، ثم لم أستطع الصوم لأني أصبتُ بمرض الأنيميا فما الحكم؟

    إن لفظ: «أقسم بالله العظيم...» إلخ هو: يمين، فقد أوجب على نفسه فيه فعل تلك القربة عند حصول المعلق عليه، فلما حصلت تلك المصلحة وجب عليه الوفاء بما أقسم به.

    فإن لم يفِ بذلك لعذره بالمرض كما ذكر وجب عليه كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، وهو مخير في ذلك ويعطى كل مسكين مد طعام، أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8755

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1407

  • سيدة نذرت أن تصوم ستًا من شوال من كل عام ولكن طرأ عليها ظرف الحمل والرضاعة هذه السنة فلم تستطع صوم الأيام الستة التي نذرتها.

    فماذا تفعل؟ هل تقضي هذه الأيام في شهر آخر؟

    نعم، يجب عليها أن تقضي هذه الست في شهر آخر، لأن صيام الست أصبحت فرضًا عليها، وإذا فات الفرض وجب قضاؤه عند التيسر، ففي المنهاج مع المغني 4/359 -في سياق حديثه عمَّن نذر صيام سنة معينة- قال ما نصه «... وإن أفطر يومًا بلا عذر وجب قضاؤه».

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8761

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1700

  • زوجتي كانت حاملًا وأنجبت طفلة، ولكنها أثناء الحمل أقسمت ألا تكرر الحمل مرة ثانية، وهي الآن حامل، فهل يجوز التكفير عن ذلك؟ علمًا بأنها أقسمت أثناء لحظة غضب، فهل يجوز لها أن تحمل بعد قسمها ذلك أم لا؟

    حيث إن السائلة حملت بعد أن حلفت أن لا تكرر الحمل ثانية فحنثت بحملها فعليها كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن عجزت عن ذلك صامت ثلاثة أيام، كما قال الله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8760

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1515

  • ماذا يقول السادة الشافعية في رجل أعطى زوجته قطعة من اللحم، وحلف عليها أن تأكلها، فتراخت حتى جاءت هرة فأكلتها فهل يحنث بذلك؟ وجزاكم الله خيرًا

    نعم يحنث بذلك لأنها كانت متمكنة من إبراره فلم تفعل، وقد حرصت على تحنيثه بتراخيها عن إبراره، فيكون حانثًا كما نص عليه الإمام النووي في المنهاج 4/344 مع المغني.

    وهو مذهب السادة المالكية كما في الشرح الصغير 2/229 والحنابلة كما في منتهى الإرادات 2/558.

    وإذا علق الطلاق به بناءً على ذلك وقع.

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8763

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1458

  • ما حكم من حلف بكلمة (أن أكون خارجًا من دين الإسلام) بأنه لا يريد الزواج نهائيًا، أبدًا أو نهائيًا، وذلك بسبب خلاف بينه وبين أمه على امرأة يريد الزواج منها، ولكن أمه رفضتها نهائيًا وقالت لا تريدها زوجة لي، وقالت لي: خذ أي امرأة أخرى ولا هذي المرأة.

    علمًا بأن سبب الخلاف بين أمي وهذه المرأة سوء تفاهم وسبب ذلك الخلاف هي أختي، ...

    يحرم على المسلم أن يقول مثل هذا القول، لما روى بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَلَفَ، فَقَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا، فَلَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ سَالِمًا» كما أخرجه أبو داود وغيره ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8762

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1574

  • نذرت أن أصوم شهر رجب من كل عام ثم كبرت الآن في السن وعجزت عن صيامه بأكمله فماذا أفعل؟

    بما أنها قد أدت ما استطاعت في حال صحتها، فإنها تكون قد وفت بنذرها ولا شيء عليها بعد العجز، ففي الشرح الصغير بحاشية بلغة السالك 1/349: ما نصه (وإن نذر شيئًا ولم يقدر عليه سقط ما عجز عنه وأتى بمقدوره). اهـ.

    وهو الذي يتناسب مع روح الشريعة التي جاء فيها قول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8759

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1366

  • إذا كنتُ مصرًا على عمل من الذنوب، وحلفت بالله أن أعمله، ولكن بفضل الله لم أفعَلْه.

    هل يلحقني ذنب في الحلف بالله؟ إذا كان يلحقني ذنب ماذا أفعل؟

    إن الإصرار على الذنب حرام، والمسلم مأمور بالحنث في يمينه الذي حلفه على فعل معصية؛ لحديث: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ الله تَعَالى فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِي الله فَلَا يَعْصِهِ» رواه البخاري، ولا ذنب عليه للحنث في يمينه على فعل الذنب، لأنه مأمور بالحنث فيه.

    ولكن تجب عليه الكفارة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8764

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1545

  • ظاهرت من زوجتي ثم مكثت عندي بعد الظهار وجامعتها ثم حدث خصام بعد ذلك فطلقتها بقولي: أنت طالق مرة واحدة، فما يلزمني؟ أفيدونا جزيتم خير الدنيا والآخرة، وكان هذا الطلاق في تاريخ 8/ ربيع الأول/1418هـ وراجعتها في 25/جمادي الأولى/1418هـ علمًا أن عادتها تأتيها بعد خمسة وثلاثين يومًا.

    إن الزوج بالجماع عائد في ظهاره، وهو آثم في جماعه قبل إخراج الكفارة، وعليه إخراج الكفارة والتوبة والاستغفار عن العود قبل إخراج الكفارة فقد قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [المجادلة: 3] وهي عتق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9045

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1361

  • مسألة في جناية القتل.
     

    بعد الاطلاع على ملف القضية المحالة إلينا من النيابة العامة للنظر في الأحكام الصادرة بحق المتهم الذي اتهم بقتل المجني عليه.

    وبعد النظر في ملف القضية ودراسته دراسة متأنية دامت أشهرًا تبين لنا أن الجناية المذكورة هي جناية قتل غِيْلة، وقتل الغيلة ضرب من ضروب الحرابة والإفساد في الأرض لما جاء في كفاية الطالب الرباني شرح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9393

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1435

  • رجل صدم رجلًا بسيارته دون قصد، فأدى إلى وفاته، فهل عليه مع الدية كفارة؟ وما هي؟ وما شروطها؟ أفيدونا مأجورين.
     

    تجب الكفارة والدية في القتل الخطأ كما في صورة السؤال بغير خلاف عند أهل العلم، كما يعلم من بداية المجتهد [2]/[417]، لظاهر قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9399

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1947

  • صدمت منذ عام شخصًا بسيارتي فتوفي، وقمت بدفع الدية الواجبة، وسمعت من بعض الإخوة أنه يجب عليَّ أيضًا أن أصوم شهرين متتاليين، ولكن ظروف عملي لا تساعدني على الصوم كل هذه المدة، فما مدى صحة هذا القول؟ وهل هناك إمكانية لإخراج صدقة بدلًا من الصوم إذا كان الأمر صحيحًا؟

    نعم يجب عليك في قتل الخطأ مع الدية الكفارة، وهي حق لله تعالى باتفاق أهل العلم، وذلك لقوله سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92] إلى قوله سبحانه: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9402

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1627

  • أنا شاب في مقتبل العمر، صدمت رجلًا بسيارتي ولكن من دون قصد لأنني فوجئت به أمامي مما أدى إلى وفاة ذلك الرجل وقد دفعت الدية لأهله، وأسألكم هل يكون علي كفارة وإن كانت فما هي؟ وهل للكفارة شروط؟ وجزاكم الله خيرًا.

    نعم تجب عليك الكفارة بالإجماع لقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾ [النساء: 92] إلى قوله سبحانه: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9404

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1093

  • ما هو حكم الشرع في حلف اليمين الكاذب حيث حلف اليمين من قبل أحد الشاكين أمام النيابة العامة أنه شاهدني وانا أسلم الشيك إلى المستفيد علمًا أنني فقدت هذا الشيك وأخبرت الشرطة بذلك وأن هذا الشخص الذي حلف اليمين هو أحد أقربائي ويتمنى لي أي أذى علمًا أنه يشرب الخمر وهو أعزب ولدي الشهود على ذلك.

    أرجو من حضرتكم أن تردوا علي بهذا، ...

    إن هذا الحلف يشتمل على كبيرتين، أولاهما اليمين الغموس، وهي اليمين الكاذبة، التي يقتطع بها مال امرئ مسلم بيمين كاذبة أو فاجرة.

    وقد روى البخاري أن أعرابيًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: ما الكبائر؟ قال: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ» قال: ثم ماذا؟ قال: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9540

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    5768

  • سئل بما صورته: ما حكم الشريعة الغراء في الأموال التي ينذرها أصحابها لبعض الأولياء فيضعونها في الصناديق الموجودة بأضرحتهم، هل تصح المطالبة بها من أي شخص يدعي بأن له فيها حقا لانتسابه إلى هذا الولي؟ وإذا كان للضريح أو للمسجد ناظر معين لإدارة شؤونهما من قبل القاضي فهل يكون هذا الناظر حرا في توزيع النذور حسب إرادته؟ وإذا سبق لهذا ...

    قال في البحر بصحيفة 320 من الجزء الثاني نقلا عن الشيخ قاسم في شرح الدرر ما نصه: «وأما النذر الذي ينذره أكثر العوام على ما هو مشاهد كأن يكون لإنسان غائب أو مريض أو له حاجة ضرورية فيأتي بعض الصلحاء فيجعل سترة على رأسه فيقول: يا سيدي فلان إن رد غائبي، أو عوفي مريضي، أو قضيت حاجتي فلك من الذهب كذا، أو من الفضة كذا، أو من الطعام كذا، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11894

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1610

  • سئل فيمن حلف بالله ليفعلن شيئًا من الأشياء، ثم ظهر له أن غيره خير منه، فهل له أن يفعل الذي هو خير ويكفر عن يمينه أو لا؟ وأي الأمرين أفضل: أفعل ما حلف عليه، أم فعل ما هو خير منه؟ أفيدوا الجواب، ولكم الثواب.
     

    في صحيح الإمام البخاري ما نصه: «حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في رهط من الأشعريين أستحمله، فقال: «والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه». قال: ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم أتي بثلاث ذود غر الذرى، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11825

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1700

  • يقول سائل: منذ سنتين لمرض خاص أقسمت على الكتاب الكريم ألا أشتري الدخان بهذا النص: «قد بطلت التدخين فعلا».

    فزاد وزني حتى خفت على القلب من السمنة فصرت ألهث إذا ما جريت أو سرت مسرعًا أو تحدثت مسرعًا وقد خاف إخواني الأطباء عاقبة ذلك حتى نصحوا لي بالعودة إلى التدخين.

    فهل من كفارة من ذلك اليمين يوصي بها الدين ...

    وبعد فإن الحلف بالقرآن العظيم قد تعارفه الناس في أيمانهم مثل الحلف بقولهم: والله العظيم، فيكون يمينا؛ لأن القرآن كلام الله تعالى، وممن ذهب إلى ذلك محمد بن مقاتل، وقال: وبه أخذ الجمهور.

    وقال في الفتاوى الهندية: وبه نأخذ.

    واختاره الكمال بن الهمام الحنفي في فتح القدير كما في الدر وحاشية ابن عابدين، وقال الإمام ابن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11827

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2085

  • هل الحلف بالقرآن العظيم كما الحلف بالله تعالى بحيث ينعقد به اليمين ويأثم الحانث به، وتلزمه الكفارة أم لا؟

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أن الأئمة الثلاثة: مالكا والشافعي وأحمد، وعامة أهل العلم قد ذهبوا إلى أن الحلف بالقرآن أو بآية منه أو بكلام الله يمين، وذهب أبو حنيفة وأصحابه إلى أن الحلف بالقرآن ليس بيمين، قال ابن قدامة -من الحنابلة- في المغني ما نصه: «وجملته أن الحلف بالقرآن، أو بآية منه، أو بكلام الله يمين منعقدة، تجب الكفارة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11826

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1019

  • يقول سائل: إنه حلف يمينًا على المصحف أنه لا يشرب الدخان، وإنه ممتنع عن شربه للآن، وحصل عنده ما يستدعي عوده إلى شرب الدخان.

    وسأل عن حكم هذه اليمين إذا شرب الدخان.

    إن المنصوص عليه شرعًا أنه قد تعورف الحلف بالمصحف؛ لأن المراد به الحلف بما فيه من كلام الله تعالى الذي هو صفة من صفات الذات، والحلف بها يمين، وإذا اضطر السائل إلى شرب الدخان وشربه فعلا حنث في يمينه وعليه كفارة يمين وهي إما إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد صام ثلاثة أيام متتابعة.

    وبهذا علم الجواب عن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11828

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1138