عدد النتائج: 119

  • ما حكم خروج الزوجة البالغة من العمر 55 سنة للحج مع أخي زوجها، مع العلم بأن لأخي الزوج بنتًا ستذهب معهم للحج؟
     

    يجوز ذلك.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1696

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    196

  • ما حدود العلاقة بين الرجل والمحرمات عليه من النساء حرمة مؤبدة؟ بمن فيهن التي عقد على أمها ودخل بها من حيث

    - كشف الوجه والشعر وإظهار اليدين والرجلين.

    - التقبيل على الرأس والوجه.

    - السفر معه سواء سفر طاعة أم سفرًا مباحًا.
     

    محرمية الرجل على المرأة على التأبيد، سواء كان سبب التحريم قرابة أو مصاهرة أو رضاعًا، يعني حرمة الزواج منها على التأبيد، كما يعني جواز النظر إلى ما يظهر غالبًا كالوجه والشعر والعنق والساقين والساعدين، وجواز المصافحة وتقبيل الرأس والسفر معها والخلوة بها، ولا يجوز فيما وراء ذلك من العورة، وكل ذلك مشروط بموافقتها وعدم خشية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7588

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    210

  • أبلغ من العمر (16 سنة)، وأعاني من معضلة في حياتي، أحب إخواني ويحبونني، وهم كثيرو الالتصاق بي، وكلما قبلتهم أو لاعبتهم أُثار جنسيًا، فماذا أفعل؟ وهل أحاسب على هذه الشهوة؟

    ما دام الأمر كما ذكرت، فيحرم عليك الالتصاق بهم وملاعبتهم وتقبيلهم، لأن إباحة كل ذلك مع المحارم والأولاد شرطه عدم الشهوة، فإذا وجدت الشهوة أو خيفت أو ظُنت حرم كل ما يؤدي إليها من لمس أو غيره، سواء كان ذلك مع المحارم أو مع غيرهم.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8210

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    193

  • ابنتي تريد أن تذهب إلى العمرة مع زوج أختها، فهل هو مَحْرم لها، وإذا قلتم إنَّه ليس مَحْرمًا، فلماذا هو مَحْرمٌ للأم، وليس محرمًا للأخت؟

    إن زوج الأخت أو العمة ليس محرمًا للمرأة، لأن المحرم هو من حرم عليه نكاحها على التأبيد بنسب أو رضاع أو مصاهرة، وزوج الأخت ليس محرمًا على التأبيد.

    إنما هو مؤقت لأجل الجمع، فإذا طلق زوجته أو ماتت عنه حل له نكاح أختها، كما دل على ذلك قول الله تعالى: ﴿وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8714

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    165

  • يقول السائل أن السيدة/ نادية م. م. متزوجة من السيد/ طارق ف. م. ولا تزال في عصمته للآن، ولنادية أخت شقيقة تدعى هالة، ويسأل: هل يجوز شرعًا أن يكون طارق زوج نادية محرما لشقيقتها هالة؟

    من المقرر شرعًا أن المحرم هو من لا يحل له الزواج بامرأة محرمة عليه حرمة مؤبدة بسبب النسب أو المصاهرة أو الرضاع، كما أنه من المقرر شرعًا أن أخت الزوجة محرمة على زوج أختها حرمة مؤقتة بمعنى أنه يجوز للرجل أن يتزوج أخت زوجته إذا ما فارق زوجته بموت أو طلاق، ولما كان طارق فريد زوجا لنادية شقيقة هالة فإنه -والحالة هذه- تكون هالة أخت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11024

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    188

  • هل يجوز شرعًا لأم الزوجة -حماة الزوج- أن تظهر شعرها أو زينتها وتظهر بالملابس العادية التي تلبسها بالمنزل أي بدون كم أمام زوج بنتها، أم لا يجوز ذلك شرعا؟

    قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13779

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    153

  • هل يجوز شرعا لزوج ابنتي أن يدخل بيتي ويجلس مع أمها في حالة حضوري أو غيابي عن البيت؟

    نعم، يجوز؛ لأنها من محارمه.

    المبادئ:-
    1- يجوز شرعا لزوج البنت دخول بيت أبيها والجلوس مع أمها؛ لأنها من محارمه.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15204

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164

  • ما هي الأحكام الشرعية المترتبة على قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ»[1].

    رواه البخاري وفي رواية: «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ»[2].
     

    كان العرب في الجاهلية يعدون ابن الأخت وابن البنت من الغرباء ولا ينسبونهما إلى العشيرة على خلاف ابن الأخ وابن الابن، حتى قال شاعرهم: بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ... بنوهن أبناء الرجال الأباعد فجاء هذا الحديث الشريف لتغيير هذه النظرة الخاطئة، وإثبات أن ابن الأخت من القوم والعشيرة وليس غريبًا، عنها كما يظنون وطبقًا لذلك فقد أثبت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17919

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    198

  • أريد إرسال زوجتي مع ابني البالغ من العمر (15) سنة كمحرم لها، وابنتي البالغة من العمر عشرين سنة، وهناك من يعترض على ذهابهم للحج، فأرجو إفتائي بذلك.

    إن الشاب البالغ من العمر خمس عشرة سنة، إذا سافر مع أمه أو أخته إلى الحج يتحقق به المحرم المطلوب شرعًا لسفر المرأة، وبناءً عليه فلا مانع شرعًا من سفرهما معه.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18382

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    154

  • ما حدود العلاقة بين الرجل والمحرمات عليه من النساء حرمة مؤبدة؟ بمن فيهن التي عقد على أمها ودخل بها من حيث:

    - كشف الوجه والشعر وإظهار اليدين والرجلين.

    - التقبيل على الرأس والوجه.

    - السفر معه سواء سفر طاعة أم سفرًا مباحًا.
     

    محرمية الرجل على المرأة على التأبيد، سواء كان سبب التحريم قرابة أو مصاهرة أو رضاعًا، يعني حرمة الزواج منها على التأبيد، كما يعني جواز النظر إلى ما يظهر غالبًا كالوجه والشعر والعنق والساقين والساعدين، وجواز المصافحة وتقبيل الرأس والسفر معها والخلوة بها، ولا يجوز فيما وراء ذلك من العورة، وكل ذلك مشروط بموافقتها وعدم خشية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18395

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    286

  • امرأة من سبأ مشهورة بالصلاح، وهي في أوسط عمرها أو أقرب إلى الشيخوخة، وأرادت حجة الإسلام، ولكن ليس لها محرم فقط، ويوجد من أعيان البلاد من يريد الحج مشهور بالصلاح، ومعه نسوة من محارمه، فهل يصح لهذه المرأة أن تحج مع هذا الخيِّر ونسوته، تكون مع النسوة، والرجل مراقب عليها، أم يسقط عنها الحج؛ لعدم وجود محرمها مع أنها مستطيعة من ...

    المرأة التي لا محرم لها لا يجب عليها الحج؛ لأن المحرم بالنسبة لها من السبيل، واستطاعة السبيل شرط في وجوب الحج، قال الله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ﴾ [ آل عمران : 97 ] ، ولا يجوز لها أن تسافر للحج أو غيره إلا ومعها زوج أو محرم لها؛ لما رواه البخاري ومسلم ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24584

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    177

  • هل يحق للمرأة المسلمة أن تؤدي فريضة الحج مع نسوة ثقات، إذا تعذر عليها اصطحاب أحد أفراد عائلتها معها، أو أن والدها متوفى؟ فهل يحق لوالدتها اصطحابها لتأدية   الفريضة أو خالتها أو عمتها أو أي شخص تختار ليكون معها محرمًا في حجها؟

    الصحيح أنها لا يجوز لها أن تسافر للحج إلا مع زوجها أو محرم لها من الرجال، فلا يجوز لها أن تسافر مع نسوة ثقات أو رجال ثقات غير محارم، أو مع عمتها أو خالتها أو أمها، بل لا بد من أن تكون مع زوجها أو محرم لها من الرجال، فإن لم تجد من يصحبها منهما فلا يجب عليها الحج ما دامت كذلك؛ لفقد شرط الاستطاعة الشرعية، وقد قال تعالى: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24585

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    131

  • المعروف في حج النساء المسلمات أن يصاحبهن أزواجهن أو أولادهن أو آباؤهن أو إخوتهن المسلمون، ويسمح لهم بالدخول في داخل حدود الحرم ، ولكن إذا كان الأمر كما هو شأني فإن زوجي لا يستطيع مصاحبتي لأسباب   صحية، وابني الذي عمره 18 سنة التحق بالخدمة العسكرية إجباريًّا لمدة سنتين، وإن عمري الآن 48 سنة، ولا أضمن العيش لمدة سنتين أخريين، ...

    من شروط الحج الاستطاعة، ومن الاستطاعة وجود المحرم للمرأة، فإذا فقد المحرم فلا يجوز لها السفر، ولا يجب عليها الحج إلا بوجوده وموافقته على السفر معها، قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ﴾ [ آل عمران : 97 ] . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24586

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    146

  • هل يجب على المرأة الحج إذا فقدت الزوج أو المحرم وهي مستطيعة أو إذا كانت في عدة الوفاة؟

    لا يجب الحج على المرأة إذا لم تجد محرمًا لها يسافر معها إليه، ولا يجوز لها أن تخرج إلى الحج وهي في عدة الوفاة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24587

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    163

  • معلوم أن الحج في عصرنا هذا صار شاقًّا كثيرًا بالنسبة للنساء، فهل للزوجة على زوجها حق في الحج مثل حق النفقة؟ وإذا كان لها حق على زوجها هل يجوز الحج لها وهي باقية على قيد الحياة؟ وهل الحج لها من مالها أم من مال زوجها؟ أم يؤخر الحج إلى ما بعد الوفاة؟

    لا يجب على الزوج لزوجته نفقات حجها مثل ما تجب عليه نفقات أكلها وكسوتها وسكناها، ولكن بذله من باب حسن العشرة ومكارم الأخلاق، ويجب لها عليه في سفر حجها ما يقابل نفقتها حال كونها مقيمة، وإذا كانت مستطيعة الحج صحةً، ومالاً، وتيسر لها من يسافر معها من زوج أو محرم لها وجب عليها الحج بنفسها، وإن عجزت؛ لكبر سن أو لمرض لا يرجى برؤه عن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24588

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    217

  • الأخ الفاضل: إن لي مشكلة أريد أن أجد لها حلاًّ من عند الله الرحيم بعباده، وهي خاصة بأمر تأديتي لفريضة الحج. فأنا امرأة في الخمسين من عمري، وأريد من فترة سنتين أن أسافر لأداء فريضة الحج، والذي يعوق سفري هو أنني ليس لي محرم لكي يسافر معي، فزوجي لا هم له سوى الأموال والدنيا ولا ينوي السفر للحج، اللهم إلا إن كانت منحة من الشركة ...

    إذا كان الواقع كما ذكر -من عدم تيسر سفر زوجك أو محرم لك معك لتأدية فريضة الحج- فلا يجب عليك ما دمت على هذه الحال؛ لأن صحبة الزوج أو المحرم لك في السفر للحج شرط في وجوبه عليك، ويحرم عليك السفر للحج وغيره بدون ذلك، ولو مع زوجة أخيك ومجموعة من النساء، على الصحيح من قولي العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24589

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    137

  • امرأة حجت من غير محرم مع رفقة صالحة من النساء حجة الفريضة، فهل سقطت عنها الفريضة أم لا؟

    إذا كان الواقع كما ذكر فحجها صحيح تسقط به فريضة الحج عنها، لكنها آثمة في سفرها من غير محرم، وعليها التوبة إلى الله والاستغفار. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24649

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    181

  • هل يجوز تحج حرمة بدون محرم لها مع العلم أن لها أولاد بناتها، وهل يجوز حجها مع أولاد بناتها؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا.

    لا يجوز أن تسافر المرأة لحج أو غيره بدون محرم، علمًا أن أبناء بناتها وأبناء أبنائها محرم لها، فيجوز حجها معهم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24650

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • لي عمة: زوجة والدي، وعمرها 70 عامًا، ولها من الأولاد حوالي (15) خمسة عشر، وأكثرهم أكبر مني سنًّا، وإنني أسلم على رأسها فهل يجوز أم لا؟

    لك أن تسلم على رأسها؛ لأنها من محارمك.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27928

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    215

  • قضى الله - ولا راد لقضائه - أن تنتهي حياتي الزوجية بعد رحلة دامت عشرة أعوام، وأثمرت ابنتي التي تبلغ من العمر تسعة أعوام، وقد طلبت مطلقتي أن تزور ابنتها، فأجبت: أنه لا مانع لدي، وهذا من حقها أن ترى ابنتها، إلا أن ذلك يكون في بيت أهلها، والذين كانوا هم السبب فيما حدث بيني وبين زوجتي، واستنادًا إلى ما نص عليه الفقهاء من أن الأم تزور ...

    لا مانع من زيارة ابنتها في بيت والدك الذي تقيم فيه أو في أحد بيوت إخوانك وأخواتك؛ لأنهم محارم لابنتك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27967

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    170

  • كم رجل يجوز له أن يدخل على المرأة المحتجبة في بيتها من أهلها؟ ومنها من أجاز دخول أخ الزوج الشقيق على نسائه.

    يجوز أن يدخل على المرأة في بيتها ويخلو بها: زوجها ومحارمها؛ كأبيها وأب زوجها وابنها وابن أخيها وابن أختها وعمها وخالها، وليس أخو الزوج من محارمها، سواء كان شقيقًا أم لأب أم لأم، فلا يجوز له أن يخلو بها، ولا أن يرى شيئًا من عورتها.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28078

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    291

  • أزواج خالاتي وعماتي هل هم من المحارم، وإذا كانوا كذلك هل يجوز كشف الوجه أمامهم ومصافحتهم؟

    أزواج الخالات وأزواج العمات ليسوا من المحارم، فلا   يجوز للمرأة أن تكشف وجهها أمامهم؛ لأنهم أجانب منها، ولا يجوز لها مصافحتهم كذلك، وهكذا أزواج الأخوات وإخوة الزوج. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28094

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    136

  • أرجو إفادتي عن الإطار الذي ينبغي أن تكون فيه علاقتي مع أخوالي وأعمامي، وخصوصًا تارك الصلاة ومدمن الخمر منهم، وهل تجوز الخلوة بهم - بأحدهم - إذا كان مدمنًا للخمر وتاركًا للصلاة، وهل يجوز لي تقبيلهم عند الالتقاء بهم وعند المصافحة إن جازت؟

    الأعمام والأخوال محارم للمرأة، لها أن تكشف وجهها وكفيها وما جرت العادة بكشفه مما ليس فيه فتنة، وتجوز خلوتها مع أحدهم إلا إذا خشيت منه فتنة، كأن يكون فاسقًا يتجرأ على المحارم، فإنها لا تجوز الخلوة معه حينئذ، وعلى السائلة أن تنصح من رأت منه مخالفة شرعية، ويجوز للمرأة أن تصافح محرمها وأن   تقبله على رأسه إذا لم تخش منه فتنة، قال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28157

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    159

  • هل يصح للأولاد أن يقبلوا زوجة أبيهم، وماذا تكون بالنسبة لهم، هل هي أمهم أم عمتهم أم خالتهم، وماذا يكون أبو الزوجة بالنسبة لزوج ابنته؟

    يكفي أن يصافح الأولاد زوجة أبيهم، وكذا الأب يصافح زوجة ابنه وبنات زوج ابنته، وهو جد لهن إذا كن من بنته، يسلم عليهن ويصافحهن، ولا بأس بتقبيل الرجل أم زوجته عند القدوم من السفر ونحو ذلك، والأفضل أن يكون في غير الفم؛ كالرأس والأنف والخد، ولا حرج أن يسمي أم زوجته عمة أو خالة، كما أنه لا حرج على زوج البنت أن يسمي أباها عمًّا أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28158

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    157

  • من العادات القبلية لدينا، أن الرجل إذا تغرب عن أهله وحضر لديهم بعد الغربة، يقوم بأداء التحية عليهم بالفم رجالاً ونساءً. فما الحكم إذا سلم على أمه وأخواته بالفم؟ حيث   إني سمعت أنه لا يجوز، فهل مكروه أو حرام أو مباح؟

    تقبيل الرجل أمه على سبيل الشفقة والرحمة واللطف ومحبة القرابة وجه من وجوه البر والإحسان، وقد أمر الله ببر الوالدين، فقال تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلاَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28159

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    171

  • إذا أراد منك أحد أقاربك، وليكن مثل أخيك، أن تذهب وتسافر مع زوجته إلى أهلها القاطنين في بلاد بعيدة أكثر من مسيرة يوم وليلة، ولم يكن لك بد إلا ذلك، إلا حلاًّ واحدًا وهو أن يتولى ذلك بدلاً منك أبوك المتعب الذي يشق عليه ذلك إلا للضرورة القصوى، ولأجل أن لا مفر من ذلك فهل تطيع أخاك وأباك وتسافر معها، أو تترك أباك يسافر معها بدلاً ...

    الرجل ليس بمحرم لزوجة أخيه، فليس لها أن تطيع أمر أبيه ولا أخيه في سفره بها إلى أهلها ولا غيرهم؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28169

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    151

  • مدرسة مصرية أفتت طالباتها أنه إذا كان الرجل قد تزوج من امرأة وله أولاد من امرأة قبلها لا يجوز للأولاد أن يحجوا بخالتهم زوجة أبيهم الأخيرة. فما مدى صحة ذلك؟

    يصلح أولاد الزوج البالغين العاقلين أن يكونوا محرمًا لزوجة أبيهم في السفر للحج وغيره، سواء كانت أمًّا لهم أم ضرة لأمهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28170

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    170

  • أولاً: ما هي المسافة التي يباح للمرأة أن تسافرها بدون محرم، وهل المرأة تكون محرمًا للمرأة، وزوج الأخت في وجود زوجته (أختها) يكون محرمًا لأخت زوجته (في السفر وغيره)؟

    ثانيًا: امرأة تريد الحج، وتمتلك مالاً يعينها على ذلك، وليس لديها محرم، فهل تأثم إن لم تخرج للحج؟

    يحرم على المرأة السفر بدون محرم مطلقًا، سواء قصرت المسافة أم طالت. ومن شروط وجوب الحج على المرأة وجود محرم، فإذا لم تجد محرمًا فلا إثم عليها في تأخير الحج، ومحرم المرأة هو زوجها أو من تحرم عليه على التأبيد بنسب أو مصاهرة أو رضاع، فلا تكون المرأة محرمًا للمرأة، ولا زوج أختها محرمًا لها.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28189

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    195

  • إذا طلق رجل زوجته ولها بنات، وهي تعيش في بيت ليس لها ولا لبناتها محرم فيه، فهل تكفي الأم لأن تكون المحرم الوحيد لهن في هذا البيت الذي يعيش فيه رجال ليسوا بمحرم لهذه المرأة ولا لبناتها؟ علمًا بأن أعمارهن تزيد عن العشر سنوات. أفيدونا أفادكم الله، مع العلم أن صاحب البيت تسميه خالها وهو الذي تولى عقد نكاحها وليس لها أقرب منه ...

    إذا كانت المرأة مسافرة فلا بد لها من محرم، ولا تعتبر المرأة محرمًا لامرأة أخرى حتى المرأة مع بناتها، وأما إذا كانت في بيتها ومعها بنات أو نساء أخريات في بيت مستقل بمرافقه أو شقة مستقلة بمرافقها من بيت لا يخالطهن في شقتهن أحد، فليس من الواجب أن يكون معهن محرم من الرجال يسكن معهن، لكن إذا كان البيت أو الشقة غير مأمونة لسوء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28191

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    147