عدد النتائج: 62

  • يوجد أب لعدد خمسة من الأولاد وخمس من البنات، ولم يذبح لهم عند الولادة، وقد حصل خلاف في ذلك، لأن البعض قال: يجوز أن يذبح عنهم الآن بعيرًا يجمعهم فيه، والبعض قال: ل ابد من أن يذبح عقيقة لكل مولود، فما هو الصواب في ذلك وفقكم الله؟

    أكثر العلماء على استحباب العقيقة وعدم وجوبها، وإن الوقت الذي تشرع فيه هو اليوم السابع، أو الرابع عشر، أو الحادي والعشرون من ولادة المولود، أما فعل العقيقة عن الكبير إن لم يعق عنه صغيرًا فلم يرد فيه شيء ولو فعل فهو حسن، لما فيه من التوسعة، ولكن لا يكون عقيقة.

    والله أعلم.

    وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1709

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1170

  • رزقني الله سبحانه وتعالى بأربعة توائم مرة واحدة (ولدان وابنتان) وهم جميعًا ولله الحمد بصحة جيدة وأمهم كذلك بصحة وعافية على الرغم من أن ولادتها كان للمرة الأولى.

    وقد أصبح لزامًا عليّ أن أسألكم فيما يتعلق بهذه الحادثة من أمور شرعية وذلك على النحو التالي: مع العلم أنني موظف عادي وراتبي محدود:

    1- هل يجوز لي ربط رحم زوجتي ...

    1) ربط رحم الزوجة إذا كان يعني التعقيم الدائم لها فلا يجوز إلا إذا كان في الإنجاب خوف عليها، أما إذا كان يعني منع الإنجاب مؤقتًا فهو جائز إذا اتفق الزوجان عليه وكان له مصلحة تبرره وكان على يد متخصص تفاديًا لمضاعفاته الضارة وعلى المستفتي أن يتدرج في مانعات الحمل، فيبدأ بالأخف فالأخف منها.

    2) اختلف الفقهاء في حكم العقيقة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6014

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1234

  • مات لي طفل في الشهر الثامن في بطن أمه، والسؤال:

    1- هل أعق عنه عقيقة أم لا؟

    2- وهل يجوز أن يقوم الدكتور بتشريح الطفل لمعرفة سبب الوفاة؟

    وقد استفسرت منه اللجنة عن الموضوع فأفاد بالتالي:

    سبق أن حملت زوجتي قبل ذلك وأسقطت الجنين في الشهر الرابع، ولم يعش لي أي ولد، وأنه لا تربطه بزوجته صلة قرابة، وأن الجنين الذي سقط ...

    1- ليس على المستفتي أن يعق عن هذا السقط لأنه ولد ميتًا.

    2- إذا كان لتشريح الجنين -السقط- حاجة ماسة لمعرفة سبب الوفاة، فلا مانع منه شرعًا، إذا كان ذلك على يد طبيب موثوق به متخصص، وألا يزاد في التشريح على مقدار الحاجة، ثم بعد ذلك يُغَسَّلُ ويُسَمَّى ويُلَفُّ في قطعة قماش ويُصَلَّى عليه ويُدْفَن.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6346

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    238

  • رزق شخص بمولود وأراد أن يعق عنه يوم سابعه، فهل مجرد الذبح عن المولود يوم السابع يكفي، أم أن تمام السُنَّة أن يكون الذبح مع الوليمة أو توزع اللحم في نفس اليوم؟ أفتونا بارك الله فيكم.
     

    ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يستحب طبخ العقيقة كلها حتى ما يتصدق به منها؛ لحديث عائشة رضي الله عنها: «السُّنَّةُ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ عَنْ الْغُلامِ، وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ، تُطْبَخُ جُدُولا، وَلا يُكْسَرُ مِنْهَا عَظْمٌ، يَأْكُلُ، وَيُطْعِمُ، وَيَتَصَدَّقُ، وَذَلِكَ يَوْمُ السَّابِعُ» رواه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7692

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1122

  • تزامن عند رجل وقت العقيقة عن أبنائه أو أحدهم، مع الأضحية فهل يجوز له أن يذبح -مثلًا- بقرة بِنيّة العقيقة عمن يريدها لهم وبنية الأضحية عن نفسه؟ وفي حال أنه كان موسرًا وتكاسل عن ذبح العقيقة عن بعض أولاده أو معسرًا ثم أيسر وأراد أن يجمع العقيقة مع الأضحية بعد مضي زمن طويل عن وقت العقيقة، فهل يجزئه ذلك إذا أراد ذبح بقرة مثلًا؟ ...

    يجزئه ذبح البقرة بنية الأضحية وبنية العقيقة عن ولده معًا، سواء أكان موسرًا وتكاسل عن ذبحها في وقتها، أم كان معسرًا ثم أيسر.

    واختلف الفقهاء في سقوط العقيقة بمضي زمن طويل، فيرى الشافعية أن العقيقة لا تفوت بتأخيرها، لكن يستحب ألا يؤخر عن سن البلوغ، فإن أخرت حتى يبلغ سقط حكمها في حق غير المولود، وهو مخير في العقيقة عن نفسه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8013

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    360

  • رزقت بمولود، ولما اتصل بي أصدقائي يهنئونني قالوا لي أشياء ما كنت أسمع بها كالعقيقة وحلق الشعر والتصدق بوزنه ذهبًا، وآخر يقول: بل فضة والختان.

    والبعض يقول: إذا كانت أنثى فلا تختن، وعليه أتوجه إليكم بطلب الإجابة عن هذه الأمور مع بيان حدود الرجل مع زوجته وهي نفساء؟

    إن العقيقة في الأصل هي الشعر الذي يولد على كل مولود من الناس أو البهائم، وسميت الشاة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه عقيقة تسمية للشيء باسم سببه، ويدخل وقتها بانفصال جميع الولد ويسن أن تكون في السابع من يوم ولادته لقوله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8748

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    761

  • هل يصح الجمع بين العقيقة والأضحية في ذبيحة واحدة؟

    إن لكل من العقيقة والأضحية غاية شرعية تختلف عن الأخرى، فمقاصدهما مختلفة.

    وقالت المالكية: لا تجزئ الأضحية عن العقيقة ولا العكس لاختلاف حكمهما، فإذا ذبحها للأضحية والعقيقة فإنها لا تجزئه، كما ذهب إلى ذلك السادة المالكية والأحناف، وهو المفتى به عند الشافعية الذي ذهب إليه ابن حجر الهيثمي خلافاً للرملي.

    لذلك لا نرى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8749

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    252

  • ما حكم العقيقة لطفل مات في بطن أمه؟

    ما تذبح عن المولود سابع يوم ولادته مما يصح أن يكون ضحية وهي سنة وقد حث على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه»، ويسن ذبحها يوم السابع من ولادته، وقد نص على أنه يدخل وقتها بانفصال جميع الولد ولا تحتسب قبله، وقد قال الفقهاء: إن في العقيقة شكرا لتلك النعمة التي أنعم بها على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12050

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    241

  • يقول السائل أنه قرأ في كتب السنة النبوية الشريفة عن العقيقة، ولم يعرف هل توزع العقيقة مطهية كما أفاد نجله وهو خريج إحدى كليات الأزهر الشريف، أم توزع دون طهي كالأضحية؟

    العقيقة هي ذبيحة تذبح عن المولود في اليوم السابع بعد الولادة إن تيسر، وإلا ففي اليوم الرابع عشر، وإلا ففي اليوم الواحد والعشرين من يوم ولادته، فإن لم يتيسر ففي أي يوم من الأيام، ففي حديث البيهقي: «تذبح لسبع، ولأربع عشر، ولإحدى وعشرين».

    وهي شاة للبنت وشاتان للولد، ويجوز ذبح شاة واحدة عن الغلام؛ لفعل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13818

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    575

  • يقول السائل: أن الله رزقه ببنت وهي أول مولودة له، ويريد أن يذبح لكي يطبق سنة رسول الله، ولكن له أخ رزقه الله بمولود هو الآخر في هذه الأيام، وظروفه ليست ميسرة، وهو يعاني من ضائقة مالية.

    فهل يحق للسائل أن يوزع المبلغ الذي كان يقوم به بالشراء على الفقراء حفاظا على مشاعر أخيه؟ علما بأن السائل يقرر أنه يقيم بالقاهرة، وأسرته ...

    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود، قال صاحب مختار الصحاح: "العقيقة والعقة بالكسر: الشعر الذي يولد عليه كل مولود من الناس، ومنه سميت الشاة التي تذبح عن المولود يوم سبوعه".

    ووقت الذبح يكون اليوم السابع بعد الولادة إن تيسر، وإلا ففي اليوم الرابع عشر، وإلا ففي اليوم الواحد والعشرين من يوم ولادته، فإن لم يتيسر ففي أي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13819

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    347

  • يقول السائل: [إن] كان الأب يمكنه رد القرض مستقبلا من راتبه، هل يفضل له الاقتراض لعمل عقيقة مولودة إذا لم يكن معه المال اللازم في الحال، أم ينتظر حتى يتيسر له المال ثم يعق؟

    العقيقة سنة مؤكدة، ووقتها يوم السابع بعد الولادة إن تيسر، وإلا ففي اليوم الرابع عشر، وإلا ففي اليوم الواحد والعشرين من يوم ولادته، فإن لم يتيسر عمل العقيقة في هذه الأيام ففي أي يوم من الأيام التي يستطيع فيها الأب أن يقوم بعملها.

    وبناء على ذلك: لا تلزمك العقيقة طالما أنك غير مستطيع، وعليه فلا يصح لك الاقتراض.

    ومما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14166

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    222

  • يقول السائل أفيدونا عن العقيقة لولد، كيف توزع؟

    العقيقة شرعًا هي الذبيحة التي تذبح عن المولود ذكرا كان أم أنثى وهي سنة مؤكدة فعلها الرسول -صلى الله عليه وسلم- والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وروى أصحاب السنن «أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا»، ويكون الذبح بعد اليوم السابع بعد الولادة، وإلا ففي اليوم الرابع عشر، وإلا ففي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14170

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    324

  • رزقني الله سبحانه وتعالى بأربعة توائم مرة واحدة (ولدان وابنتان) وهم جميعًا ولله الحمد بصحة جيدة وأمهم كذلك بصحة وعافية على الرغم من أن ولادتها كان للمرة الأولى.

    وقد أصبح لزامًا عليّ أن أسألكم فيما يتعلق بهذه الحادثة من أمور شرعية وذلك على النحو التالي: مع العلم أنني موظف عادي وراتبي محدود:

    1- هل يجوز لي ربط رحم زوجتي ...

    1- ربط رحم الزوجة إذا كان يعني التعقيم الدائم لها فلا يجوز إلا إذا كان في الإنجاب خوف عليها، أما إذا كان يعني منع الإنجاب مؤقتًا فهو جائز إذا اتفق الزوجان عليه، وكان له مصلحة تبرره وكان على يد متخصص تفاديًا لمضاعفاته الضارة، وعلى المستفتي أن يتدرج في مانعات الحمل، فيبدأ بالأخف فالأخف منها.

    2- اختلف الفقهاء في حكم العقيقة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16573

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    193

  • يوجد أب لخمسة من الأولاد وخمس من البنات، ولم يذبح لهم عند الولادة، وقد حصل خلاف في ذلك، لأن البعض قال: يجوز أن يذبح عنهم الآن بعيرًا يجمعهم فيه، والبعض قال: لابد من أن يذبح عقيقة لكل مولود، فما هو الصواب في ذلك وفقكم الله؟

    إن أكثر العلماء على استحباب العقيقة وعدم وجوبها، وإن الوقت الذي تشرع فيه هو اليوم السابع، أو الرابع عشر، أو الحادي والعشرون من ولادة المولود، أما فعل العقيقة عن الكبير إن لم يعق عنه صغيرًا فلم يرد فيه شيء ولو فعل فهو حسن، لما فيه من التوسعة، ولكن لا يكون عقيقة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16574

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    235

  • رزق شخص بمولود وأراد أن يعق عنه، فهل مجرد الذبح عن المولود يكفي، أم أن تمام السُنَّة أن يكون الذبح مع الوليمة أو يوزع اللحم في نفس اليوم؟ أفتونا بارك الله فيكم.
     

    ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يستحب طبخ العقيقة كلها حتى ما يتصدق به منها؛ لحديث عائشة رضي الله عنها: «السُّنَّةُ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ عَنْ الْغُلامِ، وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ، تُطْبَخُ جُدُولا، وَلا يُكْسَرُ عَظْمًا، ويَأْكُلُ، وَيُطْعِمُ، وَيَتَصَدَّقُ، وَذَلِكَ يَوْمُ السَّابِعُ» رواه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16575

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    196

  • تزامن عند رجل وقت العقيقة عن أبنائه أو أحدهم، مع الأضحية فهل يجوز له أن يذبح -مثلًا- بقرة بِنيّة العقيقة عمن يريدها لهم وبنية الأضحية عن نفسه؟ وفي حال أنه كان موسرًا وتكاسل عن ذبح العقيقة عن بعض أولاده أو معسرًا ثم أيسر وأراد أن يجمع العقيقة مع الأضحية بعد مضي زمن طويل عن وقت العقيقة، فهل يجزئه ذلك إذا أراد ذبح بقرة مثلًا؟ ...

    يجزئه ذبح البقرة بنية الأضحية وبنية العقيقة عن ولده معًا، سواء أكان موسرًا وتكاسل عن ذبحها في وقتها، أم كان معسرًا ثم أيسر.

    واختلف الفقهاء في سقوط العقيقة بمضي زمن طويل، فيرى الشافعية أن العقيقة لا تفوت بتأخيرها، لكن يستحب ألا يؤخر عن سن البلوغ، فإن أخرت حتى يبلغ سقط حكمها في حق غير المولود، وهو مخير في العقيقة عن نفسه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16577

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    179

  • هل يجوز اشتراك سبعة أشخاص في عقيقة واحدة من البقر أو الإبل (ذبيحة واحدة)؟

    يجوز أن يشترك سبعة أشخاص في ذبح بقرة أو بدنة، سواء قصدوا بذلك الأضحية عن كل منهم، أو العقيقة، أو العقيقة والأضحية؛ لحديث جابر: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» رواه مسلم[1].
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16576

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    173

  • مات لي طفل في الشهر الثامن في بطن أمه، والسؤال:

    1- هل أعق عنه عقيقة أم لا؟

    2- وهل يجوز أن يقوم الدكتور بتشريح الطفل لمعرفة سبب الوفاة؟

    وقد استفسرت منه اللجنة عن الموضوع فأفاد بالتالي: سبق أن حملت زوجتي قبل ذلك وأسقطت الجنين في الشهر الرابع، ولم يعش لي أي ولد، وأنه لا تربطه بزوجته صلة قرابة، وأن الجنين الذي سقط نموه ...

    1- ليس على المستفتي أن يعق عن هذا السقط لأنه ولد ميتًا.

    2- إذا كان لتشريح الجنين -السقط- حاجة ماسة لمعرفة سبب الوفاة، فلا مانع منه شرعًا، إذا كان ذلك على يد طبيب موثوق به متخصص، وألا يزاد في التشريح على مقدار الحاجة، ثم بعد ذلك يُغَسَّلُ ويُسَمَّى ويُلَفُّ في قطعة قماش ويُصَلَّى عليه ويُدْفَن.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16578

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    158

  • فيه رجل اشترى تمائم ولده يريد أن يذبحها بعد يوم أو يومين، يريد بذلك اجتماع من حوله من الجيران، فجاءه   ضيف وذبح له واحدة منها، وأخبر أنها تميمة ولده، وبعد ذلك قيل له: إنها غير مجزية، ومثلاً لو ما ذكر للضيف ذلك وظن الضيف أنها كرامة له، فكلا الحالتين أفيدونا عنها.

    الأقرب أنها لا تجزئه؛ لكونه جعلها وقاية لماله، سواء أخبر الضيف أم لم يخبره. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24337

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    193

  • هل يجزئ عن ذبح شاة في العقيقة شراء كيلوات من اللحم، أو أنه لا يجزئ إلا الذبح؟

    لا يجزئ إلا ذبح شاة عن البنت، وشاتين عن الابن. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24338

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    192

  • والدي ثري وعنده ثروة حيوانية، وكان لوالدتي عنز، وطلب منها العنز لكي يعملها عقيقة لي ولطهار إخواني،   حيث قال: أعطيني العنز نبيعها أو نذبحها عقيقة لسعيد ولطهار الأولاد، ولم يذبح سواء تلك العنز، ولما شافت أنه أصر على أخذ العنز قالت: اعملها عقيقة أحسن من بيعها، وكان في ذلك نوع من الإجبار، والعقيقة تمت بعد خمسة أشهر، وكذلك بعض ...

    تجزئ تلك العنز عقيقة عنك ولا يلزمك ذبح غيرها؛ لأنها سنة في حق الأب، لا في حقك، وقد أدى بعضها، ويشرع له أن يذبح ثانية إذا كان موجودًا؛ لأن السنة في العقيقة أن يذبح عن الذكر ثنتان وعن الأنثى واحدة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24339

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    171

  • رجل أتى له أبناء ولم يعق عنهم؛ لأنه كان في حالة فقر، وبعد مدة من السنين أغناه الله من فضله، هل عليه عقيقة؟

    إذا كان الواقع ما ذكر فالمشروع له أن يعق عنهم، عن كل ابن شاتان.   وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24340

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    143

  • في العقيقة قال سعد بن عبد الرحمن كل من يعرفه في المملكة من كبار العلماء ومن نظر إلى أثرهم من سلف الأمة يدعون الناس إلى عقيقتهم ولم ينكر عليهم أحد إلى هذا اليوم.

    العقيقة : هي ما يذبح في اليوم السابع من الولادة؛ شكرًا لله على ما وهبه من الولد، ذكرًا كان أو أنثى، وهـي سنة؛ لما ورد فيها من الأحاديث، ولمن عق عن ولده أن يدعو الناس لأكلها في بيته أو نحوه، وله أن يوزعها لحمًا نيئًا وناضجًا على الفقراء وأقاربه وجيرانه والأصدقاء وغيرهم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24341

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    184

  • ما حكم احتفال الناس في العقيقة والوليمة؟

    العقيقة: ما تذبح عن المولود سابع يوم ولادته، والوليمة: ما يقدم من الطعام في العرس ذبيحة أو نحوها، وكلاهما سنة، والاجتماع في ذلك لتناول الطعام والمشاركة في السرور وإعلان النكاح خير. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24342

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    166

  • نحن بادية جيزان الأرياف، ونجهل بمعنى الحديث الوارد في العقيقة، حيث لم نعلم عن كيفية العمل بها، هل تذبح وتقسم خميدًا أم غير خميد، وهل هي صدقة وتعطى المساكين؟ وعندنا يذبح الواحد في يوم السابع ويجعلها وليمة كبيرة، يذبح حوالي عشرا من الغنم، ويدعو إليها أصحابه البعيد والقريب، ويتعاونون، يعطونه فلوسًا معاونة عوضًا له عن ...

    لمن إليه العقيقة أن يوزعها لحمًا نيئًا أو مطبوخًا على   الفقراء والجيران والأقارب والأصدقاء، ويأكل هو وأهله منها، وله أن يدعو الناس الفقراء والأغنياء ويطعمهم إياها في بيته ونحوه، والأمر في ذلك واسع، أما الطلقات النارية بالبنادق ونحوها فهي من عادات الناس لا من السنة الشرعية في العقيقة، وتركها حسن. وبالله التوفيق وصلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24343

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    165

  • هل يصح لمن ولد له مولود من المسلمين أن يطبخ طعامًا ويدعو إخوانه المسلمين إليه؟

    شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم العقيقة عن الذكر شاتين، وعن الأنثى شاة واحدة، كما شرع الأكل والإهداء والتصدق منها، فإذا صنع من ولد له المولود طعامًا ودعا بعض إخوانه المسلمين إليه وجعل مع هذا الطعام شيئًا من لحمها فليس في ذلك شيء، بل هو من باب الإحسان، وأما ما يفعله بعض الناس من طبخ الطعام يوم ولادة المولود، ويسمونه عيد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25934

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    178

  • إذا رزقت بعدد من الأولاد، ولم أعق عن أحد منهم   بسبب ضيق الرزق؛ لأني رجل موظف، وراتبي محدود ولا يكفي إلا المصروف الشهري، فما حكم عقائق أولادي علي في الإسلام؟

    إذا كان الواقع كما ذكرت من قلة ضيق اليد، وأن دخلك لا يكفي إلا نفقاتك على نفسك ومن تعول؛ فلا حرج عليك في عدم التقرب إلى الله بالعقيقة عن أولادك؛ لقول الله تعالى:
    ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ﴾ [ البقرة : 286 ] ، وقوله:
    ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25935

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    176

  • فيه رجل يقول: إنه أفتاه وأرشده واحد يقول: إن   العقيقة تكون للطفل المولود الذكر لازم تكون شاتين متشابهتين، أما كلتاهما ماعز، أو ضأن، فما رأيكم؟

    السنة أن يذبح عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الأنثى شاة واحدة؛ لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة » [1] ، رواه أحمد والترمذي وصححه، وعن ابن عباس رضي الله عنه: « أن رسول الله صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25936

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    201

  • إذا وجد للرجل ولد، ولم يوجد عنده مال يذبح عنه حتى مر عليه سنة أو أكثر، ثم وجد مالاً، فهل يذبح عنه في هذا الوقت أو سقط عنه؟

    يسن أن يعق عنه حينما يتيسر له ذلك، ولو بعد سنة أو أكثر.   وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25937

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    159

  • جاء لإنسان ولد بستة أشهر، خرج من أمه حيًّا ومات بيومه، هل له تمايم أو لا؟

    إذا كان الأمر كما ذكرت من خروج الولد من أمه لستة أشهر حيًّا؛ سن أن يذبح عنه عقيقة، ولو مات بعد ولادته، وذلك في اليوم السابع من ولادته، ويسمى؛ لما رواه أحمد والبخاري وأصحاب السنن، عن سلمان بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دمًا، وأميطوا عنه الأذى » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25939

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    179