• يسألني كثير من أطباء الأمريكانيين وغيرهم عن الآية الشريفة: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3].

    ويقولوا: كيف يجمع المسلم بين أربع نسوة؟ فأجبتهم على مقدار ما فهمت من الآية مدافَعَةً عن ديني، وقلت: إن ...

    إن الجماهير من الإفرنج يرون مسألة تعدد الزوجات أكبر قادح في الإسلام، متأثرين بعاداتهم وتقليدهم الديني، وغلوهم في تعظيم النساء، وبما يسمعون ويعملون عن حال كثير من المسلمين الذين يتزوجون بعدة زوجات لمجرد التمتع الحيواني من غير تقيد بما قيد القرآن به جواز ذلك، وبما يعطيه النظر من فساد البيوت التي تتكون من زوج واحد وزوجات لهن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    49

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    316

  • كيف يَحلّ استمتاع السيد بمملوكته، وكيف يتزوج المسلم أربع حرائر، ويتمتع بالإماء بلا حصر (لأن ذلك تَوحّشًا)؟[1]

    بينا غير مرة أن إباحة التسرِّي قد كان رحمة من الله بالإماء المملوكات، فقد كانوا في الجاهلية يرون أن الإماء يباح لهن الزنا ولا يباح للحرائر، وكانوا يتخذونهن للبغاء لأجل الكسب بأعراضهن، فحرَّم الإسلام الزنا تحريمًا باتًّا وأباح للناس أن يستمتعوا بما ملكت أيمانهم ليصونوا عِرْضهن وليكون ذلك وسيلة لتحريرهن، فإن الأَمَة إذا صارت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    345

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    282

  • ما سبب زيادة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم على أربع، اللاتي أباحتهم (كذا) الشريعة؟[1]

    إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج في سن الشباب والفراغ إلا بخديجة، وكانت رضي الله عنها ثيبًا، وبعد الكهولة والقيام بأعباء النبوة ومكافحة المشركين وغيرهم من أعداء النبوة تزوج عدة زوجات ثيبات، ومنهن أمهات الأولاد وكبيرات السن، ولم يتزوج فتاة بكرًا إلا عائشة بنت الصديق رضي الله عنه، وأسباب ذلك بعضه سياسي كتوثيق الروابط بينه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    346

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    230

  • لو ادعى مدع أن العدل بين الزوجتين غير واجب لوجوه:

    الأول- إخبار الله تعالى بأن العدل غير مستطاع، وأكد ذلك بالنفي بلن، وهي وإن لم تفد التأبيد، فلا تنكر إفادتها التأكيد.

    الثاني- تقيد المنهي عنه بجعلها كالمعلقة أي: فلا بأس بما دون هذه الحالة.

    الثالث- جعله تعالى الأزواج قوامين، ولا يليق بالقوام أن يكون مذللاً ...

    الذي يؤخذ من مجموع الروايات في تفسير السلف لهذه الآية أن اللام في العدل ليست للجنس بل للعهد، فالمراد بها عدل خاص لا مطلق العدل، فإن بعضهم فسره بالعدل في الحب، وهو الذي يدل عليه التفريع بقوله: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ [النساء: 129]، وحديث: «اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    373

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    295

  • هل يعد البحث في تعدد الزوجات والطلاق والحجاب من الوجهة العمرانية وتبيان أضرارها في الناس من الوجهة الاقتصادية إهانة للدين الإسلامي؟

    حاشا لله أن يعد البحث في هذه المسائل إهانة للدين الإسلامي مطلقًا؛ بل كثيرًا ما يكون البحث فيها كاشفًا عن حكم الإسلام وفضائله، ومبينًا وجه كونه دين الفطرة الجامع بين مصالح الروح والجسد؛ ولكن غير المسلم قد يهين الدين الإسلامي إذا خالف هواه ورأيه بعض أحكامه، فيتخذ ذلك وسيلة للطعن فيه، أما المسلم فإنه يبحث عن الحقائق مع الأدب، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    494

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    273

  • وجدت بين أوراق شيخنا الأستاذ الإمام الفتاوى الآتية فأحببت نشرها؛ لتصدي الحكومة المصرية لتقييد إباحة التعدد وكثرة الكلام فيه وهي:

    السؤال الأول: ما منشأ تعدد الزوجات في بلاد العرب (أو في الشرق على الجملة) قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم؟

    السؤال الثاني: على أي صورة كان الناس يعملون بهذه العادة في بلاد العرب ...

    إجابة السؤال الأول: ما منشأ تعدد الزوجات في بلاد العرب (أو في الشرق على الجملة) قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم؟ ليس تعدد الزوجات من خواص المشرق، ولا وحدة الزوجة من خواص المغرب، بل في المشرق شعوب لا تعرف تعدد الزوجات كالتبت والمغول، وفي الغرب شعوب كان عندها تعدد الزوجات كالغولوا والجرمانيين، ففي زمن سيزار كان تعدد الزوجات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    699

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    219

  • جاءنا السؤال الآتي مع كتاب قالت فيه السائلة أنها عرضته على الأستاذ الشيخ محمود الغراب المحامي، فأجابها بجواب ارتاحت له بعض الارتياح، وتود أن تزداد علمًا وبصيرةً في موضوعه، فأرسلته إلينا مع الجواب، لننشره في المنار ونعلق عليه بما عندنا في موضوعه.

    وهذا نص السؤال ويليه الجواب: ما هي الحكمة في أن الله تعالى أباح للنبي ...

    سبق لنا بيانٌ لحكمة تعدد أزواجه صلى الله عليه وسلم بالإجمال والتفصيل، وسنعود إلى تلخيصه مع زيادة بعض الفوائد في جزءٍ تالٍ إن شاء الله تعالى[2].

    [1] المنار ج28 (1927) ص36-39.
    [2] انظر أدناه فتوى رقم 697.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    700

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    196

  • نشرنا في الجزء الماضي سؤالًا عن حكمة تعدد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، بإمضاء الباحثة الفاضلة (بهيجة ضيا) من طنطا كان أجابها عنه الأستاذ الشيخ محمود غراب وأرسلت إلينا جوابه لنبين رأينا فيه، فنشرناه ووعدنا بالعود إلى إبداء رأينا فيه بعد ما سبق لنا من بيان ذلك في المنار والتفسير فنقول[1]:

    إن ما أجاب به الأستاذ المذكور حسن، ولكن يتوقف تحقيقه من كل وجه على العلم بتاريخ نزول آية حصر تعدد الأزواج في أربع، وآية تخيير الرسول صلى الله عليه وسلم لأزواجه.

    ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح إن التخيير كان سنة تسع من الهجرة، ولم نقف على تاريخ نزول آية سورة النساء في التعدد، إلا أن المذكور في كتب المصاحف أن سورة الأحزاب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    702

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    227

  • هل قوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء: 3].

    نص على عدم جواز الزيادة على أربع زوجات أم لا؟ وهل يجوز لأحد أن يتزوج بأكثر من أربع نسوة تقليدًا لمن قال بتسع أو ثماني عشرة امرأة أم لا؟ وما حكم الأولاد الذين هم من النساء الزوائد مع حديث غيلان، الذي ...

    الآية الكريمة نص على جواز نكاح الأربع بشرطه وعدم الزيادة عليها، ومن قال: إنها تدل على جواز 18 فهو محرف للنص بجهله باللغة أو بسوء القصد، وتقليده ممنوع بإجماع أهل الحق من المسلمين؛ ومن فعل ذلك عن جهل يُعْذَر به فأولاده مما زاد على الرابعة أولاد شبهة، ولا شك في أنه يجب على علماء المسلمين الإنكار على مَن يخالف هذا الإجماع المستَمَد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    748

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    227

  • استفسار حول سوء استخدام رخصة الزواج.
     

    كان الناس قبل الإسلام يتزوجون من شاءوا من النساء بغير قيد ولا شرط، حتى جاء الإسلام فوضع لهذا التعدد حدًا وشرط له شرطًا. فأما الحد فجعل أقصى العدد أربعًا لا يزاد عليهن بحال: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء:3]، ولما أسلم رجل من ثقيف ومعه عشرة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1275

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    219

  • أنا رجل فقير علما أنني أخاف الله رب العالمين سرًا وجهرًا... أنا تزوجت من امرأة أمية سنة 1961م، ورزقت منها بولدين وبنت... وكانت طويلة ‏اللسان علي وعلى جيرانها... وفي ذات يوم قامت بلعني مع أنني لم أقصر في ‏حقها بشيء مما أوجبه الله علي، رغم تسببها لي في مشاكل كثير لا حصر لها ‏بيني وبين أهلي وبين جيراني في البلد وحتى في الكويت... وقد ...

    يجب على المستفتي أن يعدل في القسم بين زوجتيه بحيث لا يميز إحداهما عن ‏الأخرى في إقامة معه أو نفقة، إلا إذا وافقت زوجته المقيمة ببلده على ‏التنازل عن حقها في الإقامة معه، فعندئذ يجوز له تركها في اليمن ولا إثم ‏عليه، ويبقى الواجب الآخر وهو الإنفاق عليها بالمعروف إنفاقًا دائمًا في حدود ‏ما شرعه الله، وعليه نفقة المدة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3284

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    195

  • أنا شخص متزوج حاليًا من 3 نساء عندي من الزوجة الأولى ستة أولاد، ومن الثانية بنت، ومن الثالثة ولد، وعند زواجي من الثلاث كنت في حالة مادية ميسورة أستطيع فتح 3 بيوت بكل سهولة، ولكن بعد أزمة المناخ وبالتدريج فقدت كل ما أملك من أموال نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، وبعد الاحتلال العراقي الغاشم دمر مكتبي.. ولا ...

    نصحته اللجنة بعدم التورط بطلاق الثانية والثالثة وإبقائهما في عصمته للمحافظة على الأولاد من الضياع، لأن أبغض الحلال عند الله الطلاق وأن يحاول العدل بين زوجاته بقدر المستطاع.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3577

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    179

  • هل حدد الإسلام شروط إباحة تعدد الزوجات فقط بالعدالة؟ أم أن التعدد يكون بسبب ظروف معينة كمرض الزوجة أو عدم الإنجاب؟

    لم يحدد الإسلام شروطًا لتعدد الزوجات سوى أن لا يزيد على أربع زوجات، هذا من الناحية القضائية، أما من الناحية الدينية فالتعدد مشروط بالعزم على العدل بينهن العدل المستطاع، وهو العدل في النفقة والمبيت، أما العدل بينهن في المحبة فليس شرطًا أصلًا لأمرين: الأول: أنه غير مستطاع، ولا تكليف شرعًا إلا بما يستطاع، لقوله تعالى: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5151

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    364

  • رجل خصصت له الدولة قسيمة مساحتها 400 م وأعطته قرضًا لبناء هذه الأرض، وله زوجتان الأولى له منها ولدان والثانية خمسة أولاد بنتان وثلاثة ذكور، والسؤال هل يقسم البيت مناصفة بين الزوجتين بغض النظر عن عدد الأولاد، أم أنه يراعى العدد في قسمة هذا البيت، على الرغم من أن الزوجتين في مقتبل العمر وممكن لهما أن ينجبا أطفالًا آخرين إذا ...

    الأصل أن تراعى المساواة بين الزوجات شرعًا في النواحي المادية، ولهذا يقسم البيت بين الزوجتين دون النظر إلى عدد الأولاد، مع ملاحظة أن تخصيص الدولة القسيمة إنما هو للزوجتين دون مراعاة لعدد الأولاد، إذ أن عدد الأولاد أمر غير ثابت، وعلى المستفتي أن يكيف مصالحه وأموره بما يناسب ظروفه وعدد أولاده.

    وهذا ما لم يتم التصالح على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5150

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    187

  • هل من السهولة تحقيق العدالة التي نادى بها الله بين الزوجات؟

    العدالة بين الزوجات في النفقة والسكن والمبيت وما إليه مما فرضه القرآن على من عنده أكثر من زوجة ممكنة وسهلة على أصحاب النفوس المؤمنة، وعليه كان الصحابة والتابعون والسلف الصالح رضوان الله عليهم، أما أصحاب النفوس المريضة أو الضعيفة فربما كان ذلك عليها صعبًا، والإنسان نفسه هو الذي يقدّر ذلك فيعدد أو لا يعدد على وفق غلبة ظنه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5154

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    179

  • هل نعتبر أن الدين الإسلامي يشجع على التعدد؟

    الشريعة الإسلامية تبيح التعدد لمعان وحكم كثيرة منها تكثير نسل الأمة، ومنها استبقاء الزوجة المريضة أو العقيم وعدم اللجوء إلى طلاقها، ولكن الإباحة ليست مشروطة بوجود هذه الحكم بل هي قائمة معها وبدونها، وعليه نقول إن الشريعة تشجع على الزواج وعلى التعدد كلما وجدت هذه الحكم والمعاني الداعية إليه، وتكتفي بالإباحة من غير تشجيع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5152

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    190

  • هل يجوز أن يقارن نفسه من يرغب بالتعدد بالرسول صلى الله عليه وسلم لزواجه بأكثر من واحدة؟

    رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة لكل مسلم وأسوته، لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا[٢١]﴾ [الأحزاب: 21]. وذلك في كل أعماله وأقواله إلا ما كان خاصًا به منها. كإباحة الزواج له بأكثر من أربع فإنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5153

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    264

  • أنا رجل متزوج من اثنتين، زوجتي الثانية احتاجت ابنتها (وهي ابنة أخي المتوفى) إلى علاج في الخارج مما اضطرني إلى السفر خارج البلاد ثلاثة شهور.

    السؤال: هل يجب علي أن أبيت عند زوجتي الأولى شهرًا ونصف الشهر حقها في الثلاثة شهور التي مكثتُها خارج البلاد؟ وإن كان يجب فكيف القضاء بينهما؟

    نظرًا لاختلاف الفقهاء في تعويض الزوجة عن المدة التي غاب عنها زوجها في سفره مع زوجته الثانية فإن الزوج يخيَّر بين أن يعوض الزوجة التي لم يسافر بها عن حقها في المدة التي غاب عنها فيها مع الزوجة الأخرى، هذا على رأي الشافعية والحنابلة القائلين بأنه يجب على الزوج أن يقضي ما فات من القَسْم للزوجة.

    وبين الأخذ بما ذهب إليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6085

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    173

  • رجل متزوج من امرأتين، هل يجوز أن يهب إحداهما بيتًا ولا يهب الأخرى؟ علمًا بأن المرأة التي لم توهب ليس لديها أولاد ولكنها تتولى رعاية هذا الرجل (الزوج) صحيًا حيث إنه مريض مرضًا مقعدًا، أفتونا مأجورين.

    إذا كان الزوج قد أمّن لكل من زوجتيه مسكنًا ملائمًا ونفقة مناسبة، فلا ضير عليه أن يهب إحداهما مالًا معينًا زائدًا عن الأخرى إذا كان لذلك مصلحة معينة، مثل أن تكون أفقر من الأخرى، أو كانت أَبَرَّ به من الأخرى أو غير ذلك، إلا أن عليه أن يرضي الأخرى بتعويضها بشيء يرضيها لئلا يثير ذلك الضغائن بينهما.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6746

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    186

  • ما الحكم في رجل حلف على زوجته بالطلاق إذا قامت بتوقيع عقد إيجار سكن رغمًا عنه مع دفع المقدم فقط؟ وتقوم الزوجة باستدعاء مندوب السكن الجديد، وتقوم بتوقيع العقد جهرًا صراحة وأمام الزوج، إلا أنها تراجعت عن العقد في اليوم التالي.

    - ما الحكم في رجل تلفظ على زوجته بالطلاق بعد قيامها بطلب هذا الأمر مرارًا وبصورة هستيرية، مما ...

    ‏وقع من الزوج على زوجته -بحسب فتوانا السابقة- طلقة رجعية أولى وقد راجعها في العدة، ووقع منه عليها بالمخالعة التي تمت بينهما في المحكمة طلقة ‏ثانية بائنة بينونة صغرى، وقد عقد عليها بعد ذلك عقدًا جديدًا رسميًا. وبعد ذلك، وبموجب الاستفتاء الجديد، لم يقع منه على زوجته في المرة الأولى طلاق، لأنه لا يذكره أصلًا ويتشكك فيه وكذلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7496

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    171

  • صحيح أن الدين أحل تعدد الزوجات، ولكنه أمر الأزواج بالعدل، غير أن غالب الأزواج لا يعدلون بحيث يؤثر ذلك على الزوجة وأبنائها، فهل هناك نص يحكم هذه الظاهرة؟ وهل إباحة الزوجات يعني أن للرجل الحق في الزواج من غير أي سبب؟ وماهي حقوق الزوجة الأولى جراء المشاكل التي تلقاها نفسيًا وماديًا بسبب ذلك الزواج؟

    إن الإسلام بما اتسم به من شمولية وصلاحية لكل زمان ومكان لا بد أن يجعل لكل مشكلة علاجًا نافعًا، وكانت عنايته بمشاكل الأسرة والحياة الاجتماعية عظيمة بحيث لم يُبق فيها مجالًا للاجتهاد والتخرص.

    ولا ريب أن النساء وهن نصف المجتمع بل أكثر من نصفه، مشكلتهن الكبرى تكمن في إعفافهن ماديًا ومعنويًا، ومعلوم أن هذه الحاجة تقتضي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8783

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    195

  • هل يحق للزوج أن يتزوج بعد شهر من زواجه للأولى على الرغم من عدم وجود أي مشاكل بينه وبين زوجه؟

    نعم يجوز للزوج أن يتزوج بعد شهر من زواجه للأولى أو بعد ليلة أو نفس الوقت الذي تزوج فيه الأولى، لأن تعدد الزوجات في حدود الأربع جائز شرعًا، لقول الله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3] فإن هذه الآية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8806

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    175

  • سئل بما صورته: تزوج رجل مسلم بامرأتين: إحداهما مسلمة، والأخرى كتابية، وجعل لكل منهما مهرا بقدر ما للأخرى باعترافه، وأعطى لكل منهما قائمة بما لها من المتاع عنده لتكون حجة عليه، ثم تنازع مع زوجتيه فجحد متاع الكتابية وأساء معاملتها بقدر ما أحسن معاملة المسلمة.

    فهل في دين الإسلام ما يبيح التفاوت بين المسلمة والكتابية في ...

    قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90].

    وقال عز من قائل: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: 8].

    والدين الإسلامي لا يبيح للمسلم ظلم أحد مطلقا وافقه في دينه أو خالفه، ولا فرق في ذلك بين الزوجة وغيرها، ولا بين الزوجة المسلمة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10874

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    315

  • يقول السائل أنه متزوج ورزق من زوجته هذه بأولاد ولكثرة المشاكل والخلافات بينه وبينها فكر في طلاقها ولكن والدته وأخًاه ضغطا عليه، وأقنعاه بعدم الطلاق، وعليه فقرر السفر إلى الخارج هروبا من هذه المشاكل، وبعد عودته استمر على هجر زوجته هذه، ثم تزوج من أخرى وترك زوجته الأولى مع أولادها بناء على رغبة والدته ولم يطلقها، وقد أعطاها ...

    أباح الإسلام للرجل المسلم أن يتزوج بأكثر من واحدة، وجعل الحد الأقصى للزوجات أربعا، والإسلام وإن كان أباح هذا التعدد إلا أنه قد قيد هذه الإباحة بالعدل بينهن فيما يستطيع الإنسان العدل فيه بحسب طاقته البشرية، وذلك بأن يعدل بينهن في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والمبيت والنفقة، فمن لم يثق في نفسه بالقدرة على أداء هذه الحقوق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11045

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    210

  • يقول السائل:

    أ) رجل متزوج من اثنتين تقيمان معه بالخارج، الأولى مرتبطة بوظيفة في وطنها وممنوحة إجازة بدون مرتب لمرافقة الزوج، ويقوم بتسديد التأمينات المطلوبة عن وظيفتها، والزوجة الثانية ليس لها عمل، فهل الزوج ملزم بأن يدفع لها ما يدفعه للزوجة الأولى من التأمينات تحقيقا لمبدأ العدل بين الزوجات.

    ب) لما كانت الزوجة ...

    أولًا: عن السؤال الأول نقول بأنه يجب على الزوج أن يعدل بين زوجاته في كل ما يستطيعه، ويدخل تحت قدرته من الحقوق، وأن يسوي بينهن في الطعام واللباس والكسوة وإحسان المعاملة والهدايا والعطايا وغيرها، وإحسان المعاملة ولطف العشرة حتى لا تجمح بإحداهن الغيرة التي توجب الحقد والكراهية، وفي ضوء ما تقدم نقول:

    أ) إنه بالنسبة لما يدفعه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11115

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168

  • ما الحكم في تعدد الزوجات؟

    أما تعدد الزوجات في الإسلام فمن المحاسن التي لا تنكر بشرط القدرة والعدل بينهن؛ لقوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3] أي: إن خشيتم عدم العدل بينهن فيما تملكون من القسم والنفقة فتزوجوا بواحدة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12022

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    238

  • يقول السائل سمعنا أن الأصل في الإسلام هو الزواج من أربع زوجات، وإذا لم نتمكن فيكون بثلاث أو اثنتين، ومن لم يستطع فواحدة.

    ما رأي سيادتكم بذلك؟ وشكرا.

    إن ما سمعته أيها السائل يخالف الشريعة، فقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا[٣]﴾ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14130

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    213

  • ما حكم تعدد الزوجات في الإسلام؟

    أباح الإسلام تعدد الزوجات إلى أربع؛ حيث قال الله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3].

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- أباح الإسلام تعدد الزوجات إلى أربع.



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14607

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    186

  • تقول السائلة: أنا زوجة ثانية لرجل متزوج وأب لثلاثة أبناء، وزوجي قبل عقد زواجي اتفقت أنا وهو على أن يأتي لي يوما واحدا كل أسبوع، ولكن بعد عقد زواجي وقبل الدخول وعند جلوسه مع عمي وأخي وأمي؛ لأن والدي متوفى وافق على أن يأتي لي يومين أسبوعيا: السبت والأربعاء؛ لأنه يحصل على إجازة أسبوعية: الجمعة والسبت، ولكن بعد فترة من الزواج أخذ ...

    المقرر شرعًا أن تعدد الزوجات مباح بشرط العدل، فيجب على زوج السائلة أن يعدل بين زوجتيه ولا يظلم إحداهما لصالح الأخرى.

    وإذا كان الحال كما ورد بالسؤال فعليه الإيفاء بما تعهد به لأصهاره من الذهاب للسائلة يومين على الأقل، منهما يوم إجازة، وعليه رعاية زوجتيه السائلة والأخرى كذلك ماديا ومعنويا: من كسوة ومأكل ومشرب وعلاج ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14608

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    183

  • هل يجوز أن أتزوج من امرأة ثانية دون أن أُعلمها بأني متزوج من امرأة قبلها، بمعنى أن أخفي ذلك عليها وعلى أهلها، وحتى على المأذون، وذلك بناء على طلب أهلي ذلك، لأني متزوج من فليبينية وأنا أرفض أن أطلقها.
     

    أنه لا جبر على المستفتي في تنفيذ رأي والديه بشأن زواجه بأخرى هو غير راضٍ عنها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17533

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    179