• أثبتت السنة الصحيحة سنية التكبير دبر كل صلاة في أيام الأعياد، كما أنه ثبت بها عدم التشويش على المصلي سواء كان هذا التشويش بالصلاة أو بالذكر أو بالدعاء أو بقراءة القرآن.

    فما قول فضيلتكم في هذا التكبير عند إتمام صلاة رجل مسبوق تخلف عن الجماعة بركعة أو أكثر هل يُعَدُّ التكبير إذًا تشويشًا على المصلي أم لا؟ أفتونا مأجورين، ...

    لم يثبت بالسنة الصحيحة سنية التكبير دبر كل صلاة في يومي العيد وأيام التشريق، ولكنه مأثور عن بعض الصحابة وزاد فيه الناس: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، إلى آخر ما هو معروف.

    وأما إيذاء المصلي برفع الصوت عنده ولو بذكر غير متعين، ففي السنة ما يدل عليه وهو متفق عليه عند العلماء.

    ولا يدخل فيه رفع الصوت المتعين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    620

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    369

  • أود أن أرفع إلى مقامكم الرفيع قضية تتكرر كل عيد أضحى وعيد فطر، ألا وهي التكبير والتهليل الجماعي بصوت واحد عند التجمع لصلاة العيد أو بعد الصلوات أيام العيد، وقد زادت هذه الظاهرة إلى أن وصلت إلى حد أن صار المصلون يجلسون على شكل حلقات يتوسطهم رئيس الحلقة حامل الميكرفون بيده ويكبر بتكبير العيد وكلهم بصوت واحد يرددون وبشكل ...

    التكبير جهرًا في أيام عيدي الفطر والأضحى وأيام التشريق مشروع باتفاق الفقهاء، وهو سنة عند بعضهم وواجب عند البعض الآخر، مطلقًا جماعيًا وبشكل فردي، بصوت واحد أو أصوات متفرقة، وقد روى البخاري في صحيحه قال: كان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتجّ منى تكبيرًا، وكان ابن عمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6582

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    140

  • متى تنتهي تكبيرات العيد في كل من عيدي الفطر والأضحى، وأصح الصيغ الشرعية للتكبيرات؟

    التكبيرات تبدأ بالنسبة لعيد الفطر من أول ليلة العيد إلى الفراغ من الخطبة، وبالنسبة لعيد الأضحى لغير الحجاج من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق وهي ثلاثة أيام بعد العيد، أما الحاج فإنه يكبر من ظهر يوم النحر إلى غروب آخر أيام التشريق، والتكبيرات لها ألفاظ كثيرة منها أن يقول مرة واحدة عقب الصلاة المفروضة: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9897

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    165

  • ما حكم الشرع في صيغة التكبير في العيد المعروفة بين الناس؟ وما حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخرها؛ حيث إن هناك من يدعي أن هذه الصيغة بدعة.

    التكبير في العيد مندوب ولم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) وهناك صيغ مختلفة واردة عن صحابة آخرين مما يدل على أن الأمر فيه على السعة لأن النص الوارد في ذلك مطلق وهو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14512

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    130

  • متى يبدأ التكبير في عيد الأضحى المبارك ومتى ينتهي؟ وهل زيادة الصلاة والسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- والآل والصحب... إلخ جائزة شرعًا أم غير جائزة؟

    المختار في الفتوى أن التكبير يبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي بعصر آخر أيام التشريق، وعلى ذلك عمل الناس في الأمصار، وهو على وجهين: مطلق؛ فيكبر في المنازل والطرق والمساجد، ومقيد بعد الصلوات المفروضة.

    أما زيادة الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه وأنصاره وأزواجه وذريته في ختام التكبير فهو أمر مشروع؛ فإن أفضل الذكر ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14741

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    146

  • نرجو من حضراتكم توضيح مشروعية الجهر بالتكبير في عيد الأضحى وأيام التشريق في المساجد بعد الصلوات المكتوبة؛ حيث تعارف الناس على أن الجهر بالتكبيرات ثلاثا أو أكثر وترا بصيغة جماعية، ويريد بعض أئمة المساجد إلغاء التكبير جهرا وجماعة ليكون سرا وفرادى؟

    التكبير في العيد مندوب، ولم يرد في صيغة التكبير ولا هيئته شيء بخصوصه في السنة المطهرة؛ فالأمر فيه على السعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق وهو قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]، والمطلق يؤخذ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده في الشرع؛ إذ من البدعة تضييق ما وسع الله ورسوله صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15088

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164

  • ما حكم الشرع في صيغة تكبيرات العيد بالصيغة الآتية: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره ...

    التكبير في العيد مندوب، ولم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة -منهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه- على التكبير بصيغة: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد" رواه ابن أبي شيبة في المصنف بسند جيد، والأمر فيه على السعة، لأن النص الوارد في ذلك مطلق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15091

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    159

  • ظهر خلاف في القرية حول الأمور الدينية المتفق عليها من قديم الزمان، فعلى سبيل المثال: فوجئنا في القرية بمن يحرم الصلاة والسلام على الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- في تكبير العيدين... وهذا خلق خلافا كبيرا بين أهل القرية وجعلهم في حيرة من أمرهم؛ لأن هؤلاء يدعون أنهم يريدون تطهير المجتمع من البدع والضلالات.

    فهل هذا بدعة ...

    التكبير في العيد مندوب، ولم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" والأمر فيه على السعة، لأن النص الوارد في ذلك مطلق وهو قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15259

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    110

  • سئل عن كيفية التكبير في عيد الأضحى؟

    التكبير في العيد مندوب، ولم يرد في صيغة التكبير ولا هيئته شيء بخصوصه في السنة المطهرة؛ ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" والأمر فيه على السعة، لأن النص الوارد في ذلك مطلق وهو قـوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15294

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    154

  • أود أن أرفع إلى مقامكم الرفيع قضية تتكرر كل عيد أضحى وعيد فطر، ألا وهي التكبير والتهليل الجماعي بصوت واحد عند التجمع لصلاة العيد أو بعد الصلوات أيام العيد، وقد زادت هذه الظاهرة إلى أن وصلت إلى حد أن صار المصلون يجلسون على شكل حلقات يتوسطهم رئيس الحلقة حاملًا المكرفون بيده ويكبر بتكبير العيد وكلهم بصوت واحد يرددون وبشكل ...

    التكبير جهرًا في أيام عيدي الفطر والأضحى وأيام التشريق مشروع باتفاق الفقهاء، وهو سنة عند بعضهم وواجب عند البعض الآخر، مطلقًا جماعيًا وبشكل فردي، بصوت واحد أو أصوات متفرقة، وقد روى البخاري في صحيحه قال: كان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتجّ منى تكبيرًا، وكان ابن عمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15658

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    143

  • ماذا يجب على المأموم والإمام أن يقرأ ما بين السبع التكبيرات، من الركعة الأولى في صلاة العيدين، وكذلك في الخمس تكبيرات من الركعة الثانية، هل يقول ما بين التكبيرات أثناء سكتات الإمام: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر؟ أم ماذا؟ أرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا.

    يشرع في صلاة العيدين أن يكبر في الركعة الأولى سبع   تكبيرات، الأولى يفتتح بها الصلاة، ويكبر في الركعة الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويشرع له أن يحمد الله ويسبحه ويكبره ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بين كل تكبيرتين. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22507

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    133

  • ما قولكم في التكبير المطلق في عيد الأضحى فقط، هل يستمر إلى نهاية اليوم الثالث عشر أم لا؟ وهل هناك فرق بين الحاج وغير الحاج؟

    يستمر التكبير المطلق إلى نهاية آخر يوم من أيام التشريق، ولا فرق في ذلك بين الحاج وغيره؛ لقوله تعالى: ﴿ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ﴾ [ الحج : 28 ] الآية، وقوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ﴾ [ البقرة : 203 ] فالأيام المعلومات هي أيام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22514

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    129

  • لماذا يسن لنا اثنتا عشرة تكبيرة في كل من صلاة العيدين قبل قراءة الفاتحة، وما فائدة ذلك، وما معناه دون   الصلوات الخمس المفروضة؟

    الأصل في العبادات التوقيف، وأن نتعبد بما أمرنا به الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، سواء عرفنا الحكمة في ذلك أم لا، وخاصة كيفيات الصلاة والصوم والحج، فليس للعقل فيها مجال، ومن ذلك ما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم لنا من التكبير ست تكبيرات أو سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة في الركعة الأولى من صلاة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23623

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    133

  • أمر الله تعالى بذكره مطلقًا أيام التشريق، ما دليله، وما صفته، وعدد مراته؟

    أمر الله تعالى بذكره مطلقًا أيام التشريق، فقال: ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ﴾ [ البقرة : 203 ] ولم يثبت في القرآن ولا في السنة النبوية عقب الصلوات الخمس أيام التشريق تحديد عدد ولا بيان للكيفية، وأصح ما ورد في صفة التكبير في ذلك ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23624

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    104

  • ثبت لدينا أن التكبير في أيام التشريق سنة، فهل يصح أن يكبر الإمام ثم يكبر خلفه المصلون؟ أم يكبر كل مصلٍ وحده بصوت منخفض أو مرتفع؟

    يكبر كلٌ وحده جهرًا، فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التكبير الجماعي، وقد قال: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [1] . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    1) الإمام أحمد (6 / 146، 180، 256)، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23625

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    123

  • أسمع بعض الناس في أيام التشريق يكبرون بعد كل صلاة حتى عصر اليوم الثالث، هل هم على صواب أم لا؟

    يشرع في عيد الأضحى التكبير المطلق، والمقيد، فالتكبير المطلق في جميع الأوقات من أول دخول شهر ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق. وأما التكبير المقيد فيكون في أدبار الصلوات المفروضة من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، وقد دل على مشروعية ذلك الإجماع، وفعل الصحابة رضي الله عنهم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23627

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    130

  • مازال العلماء عندنا يدَّعون سنية التكبير الجماعي بقولهم: إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يكبر في خيمته في منى، ويكـبر الناس بتكبيره، هل صحيح أو كذب أو سنة أو بدعة؟

    التكبير الجماعي بدعة؛ لأنه لا دليل عليه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [1] ، وما فعله عمر رضي الله عنه ليس فيه دليل على التكبير الجماعي ، وإنما فيه أن عمر رضي الله عنه يكبر وحده فإذا سمعه الناس كبروا، كل يكبر وحده، وليس فيه أنهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31364

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    135

  • في منطقة الجنوب نقوم بالتكبير في يوم العيد في المسجد على النحو التالي: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، وأعز جنده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله ...

    التكبير مشروع في ليلة عيد الفطر ويوم العيد قبل الصلاة وبعدها إلى نهاية الخطبة، وفي عشر ذي الحجة وأيام التشريق، وذلك بأن يكبر المسلم لنفسه منفردًا. أما التكبير الجماعي   فهو بدعة؛ لأنه غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32760

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    126

  • رأينا اختلافات كثيرة في بعض الكتب في رفع اليدين عند تكبيرات الزوائد في صلاة العيدين، فما هو الصحيح الثابت ؟

    رفع اليدين مع التكبيرات الزوائد في صلاة العيدين مستحب من فعله فله أجر، ومن تركه فلا إثم عليه، لقول وائل بن حجر : « كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع كل تكبيرة » [1] وهكذا التكبيرات في صلاة الجنازة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34609

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    126

  • رأينا اختلافات كثيرة في بعض الكتب في رفع   اليدين عند التكبيرات الزوائد في صلاة العيدين، فما هو الصحيح الثابت ؟ وقد ورد الدعاء في صلاة الوتر: (اللهم اهدني فيمن هديت..) فهل ترفع الأيدي عند هذا الدعاء أم لا، ما هو الثابت من الشارع صلوات الله وسلامه عليه؟

    رفع الأيدي عند تكبيرة الإحرام والتكبيرات الزوائد في صلاتي العيد وصلاة الجنازة سنة، وليس بلازم، فمن فعله فله الأجر، ومن تركه فلا حرج عليه ولا إنكار، لكن تبين له السنة من غير إلزام، وكذلك رفع اليدين عند دعاء القنوت سنة؛ لأن الأصل رفع اليدين في الدعاء إلا في المواضع التي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ولم يرفع يديه، فهذه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    135

  • ما حكم من فاته تكبيرات الجنائز أو تكبيرات صلاة العيد ، هل يقضيها أم يتم صلاته؟

    أ- من أدرك الإمام في صلاة الجنازة وقد فاته شيء من التكبيرات فإنه يدخل مع الإمام فيما بقي، ويقضي ما فاته من التكبير ثم يسلم ويعتبر ما أدركه مع الإمام أول صلاته.

    ب- من فاتته التكبيرات الزوائد في صلاة العيد فإنه يدخل مع الإمام في الركعة، ولا يأت بما فاته من التكبيرات الزوائد؛ لأنها سنة فات محلها، وإن فاتته ركعة كاملة فإنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34611

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    132

  • ما حكم من يركع قبل صلاة العيدين في مصلى العيد ؟

    لا سنة قبل صلاة العيد؛ لأن ما بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس حتى ترتفع قدر رمح من الأوقات المنهي عن الصلاة فيها، أي: صلاة السنن، ولأن صلاة العيد تقام في غير المساجد، فليس لمصلى العيد تحية ركعتين كما للمساجد. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34613

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    140

  • اقتضت الضرورة لصلاة العيد أكثر من مرة في المسجد ، وبلغ عدد المصلين أكثر من سبعة آلاف مصليًا، وهذا   العدد لا يمكن استيعابه في المسجد، ولا باحته الواسعة، وقد سئلت ما قول الشرع الحنيف في تكرار الصلاة في مكان واحد لأكثر من إمام، وهذا يعني: أن يخصص أئمة لعدد من الأوقات يوم العيد، الجماعة الأولى في أول وقت صلاة العيد، والثانية ...

    لا يجوز تكرار إقامة صلاة العيد في مصلى واحد من جماعة بعد أخرى؛ لأن هذا عمل محدث، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [1] وعلى كل جماعة أن يقيموا صلاة العيد في المساجد التي يقيمون فيها صلاة الجمعة إذا لم يتيسر مكان يقيمون فيه جميعًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34614

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    115

  • يوجد في بلادنا من يصلون صلاة العيد مرتين ، وذلك أنهم يؤدون صلاتهم أولاً في مساجدهم، ثم ينصرفون ويتوجهون إلى الميدان الكبير الذي يسعهم هناك، ويصلون صلاة العيد مرة ثانية جماعة واحدة، هل هذا العمل مشروع في الإسلام أم لا؟

    الثابت من هدي النبي صلى الله عليه وسلم: إقامة صلاة العيد مرة واحدة، ولم يكن من هديه صلاتها مرتين، بل إن عليًّا رضي الله عنه لما خرج إلى المصلى استخلف على الضعفة أبا مسعود البدري رضي الله عنه ليصلي بهم في المسجد، ولم يصل علي رضي الله عنه ثانية بهم .   وقد قال صلى الله عليه وسلم: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34615

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    123

  • لقد كنت في مدينة صغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، اجتمع فيها أكثر من مائة وخمسين مسلمًا ومسلمة   لأداء صلاة عيد الفطر، وكادت أن تقوم معركة بين المصلين بسبب الاختلاف على جواز التكبير جماعة وعدم جوازه ، ولولا لطف الله لأصبح المسلمون في عيدهم مهزلة للمتشمتين من العلمانيين ومن غير المسلمين، فمن يقول بعدم الجواز يقول بأن ...

    أولاً: الدعاء والذكر من أعظم العبادات، والعبادات مبناها على النص والاتباع، لا على الإحداث والاختراع، والأصل في الدعاء والذكر أن يقوم به كل إنسان بمفرده وأن يكون بصوت منخفض، كما دلت على ذلك آيات القرآن ونصوص السنة الصحيحة، قال الله تعالى: ﴿ وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34618

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    154