• هل تحسين الثياب والهندام والتطيب بالروائح الزكية مع التواضع وحسن الخلق ينافي الزهد والتقوى أم لا؟

    تحسين الثياب والهندام والتطيب من أمور العادات المستحبة إذا لم يكن فيه محرَّم كثوب الحرير الخالص، أو مكروه كثوب الشهرة، وهو لا ينافي الزهد لأنه عمل قلبي ولا ينافي التقوى لأنه لا معنى لها في هذا الباب إلا اتقاء الحرام[1].

    [1] المنار ج30 (1929) ص188.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    798

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    231

  • اطلعت اللجنة على البيان الذي أعده الدكتور/ أحمد الحجي الكردي عضو هيئة الفتوى حول موضوع (منهج الإسلام في الستر على المخطئ)، وبعد المداولة أقرت اللجنة البيان بالنص التالي:

    منهج الإسلام في الستر على المخطئ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وخاتم رسل الله أجمعين، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأبرار، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فإن الستر على المخطئ والمذنب من صفة المؤمنين وعباد الله المتقين، مع النصح له في الخفاء، وأمره بالمعروف ونهيه عن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6563

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    156

  • ما حكم الحديث بالنكت لإضحاك الناس كذبًا، وكما هو معلوم أن جميع النكت هي غير صحيحة، وجميع الحضور الذين يتبادلون هذه النكت يعلمون ذلك... فما حكمها؟

    إذا احتوت النكتة على كذب فهي محرمة، لأن الكذب حرام باتفاق الفقهاء، لما ورد في النهي عنه من السنة، ومنها ما رواه مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الإِيمَانَ كُلَّهُ، حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحِ وَالْمِرَاءَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا» رواه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7181

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    216

  • هناك قلة من الموظفين والموظفات يوجدون في كل مرفق من مرافق الدولة، لا يستقبلون المراجعين إلا بالتجهم، ولا يستعملون إلا أسلوب النهر في مواجهة ‏السائلين، فماذا تقولون لأمثال هؤلاء والمسئولين عن مقارّ عملهم؟ وهل يأثم المراجعون على سكوتهم وعدم بذل الجهد في تقديم الشكاوى ضدهم، وكشف ‏سلوكياتهم أمام الناس، بعد أن تناسوا النصيحة ...

    ‏ينبغي للمسلم عند لقاء أخيه المسلم أن يبَش في وجهه، وأن يحسن لقاءه، وأن يبدأه بالسلام والتحية، وقال صلى الله عليه وسلم: «لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ ذَاكُمْ لَكُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» رواه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7423

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    157

  • كيف تحدث القرآن عن المساجد بصفة عامة وعن المسجد الحرام بصفة خاصة؟ وما هي الحصانات والضمانات التي منحتها شريعة الإسلام لمن هو في داخل الحرم؟ وما السلوك القويم الذي يجب أن يتحلى به المسلم في تلك الأماكن الطاهرة؟

    1- إن المتدبر في آيات القرآن الكريم يراها قد اهتمت بالحديث عن المساجد بصفة عامة وعن المسجد الحرام بصفة خاصة، ومن مظاهر هذا الاهتمام أن القرآن الكريم قد نوه بعلو شأنها كما في قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ[٣٦] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9938

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    125

  • ما حكم مَن: 1- يتلصص ويتجسس على الجيران المسلمين من وراء الأبواب والنوافذ، ثم يستنتج من خياله فساد أخلاقهم.

    2- ينظر نظرات سوء لجميع من يقابلهم من أهل زوجته أو الزملاء في العمل أو المعارف، ويتهمهم بالأخلاق القذرة والإلحاد والخداع والحيل والنفاق.

    3- يتلذذ باغتياب أشخاص لم ير منهم إلا حسن المعاملة.

    4- يلفق ...

    تضمنت هذه الفقرات أفعالا وخصالا مذمومة جاء النهي القاطع عنها في القرآن الكريم بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11916

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164

  • معروف أن الكذب حرام لكن في بعض الأوقات يضطر الإنسان للكذب حتى لا تحدث مشكلة، فهل هذا حرام؟

    الكذب من الكبائر المنهي عنها وهو محرم شرعًا والكذاب ملعون؛ لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران: 61].

    وقوله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه فهو منافق: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان»، أخرجه البخاري ومسلم، ولكن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14312

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    152

  • هناك قلة من الموظفين والموظفات يوجدون في كل مرفق من مرافق الدولة، لا يستقبلون المراجعين إلا بالتجهم، ولا يستعملون إلا أسلوب النهر في مواجهة ‏السائلين، فماذا تقولون لأمثال هؤلاء والمسؤولين عن مقارّ عملهم؟ وهل يأثم المراجعون على سكوتهم وعدم بذل الجهد في تقديم الشكاوى ضدهم، وكشف ‏سلوكياتهم أمام الناس، بعد أن تناسوا النصيحة ...

    ‏ينبغي للمسلم عند لقاء أخيه المسلم أن يبَش في وجهه، وأن يحسن لقاءه، وأن يبدأه بالسلام والتحية، وقال صلى الله عليه وسلم: «لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17298

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    145

  • لقد اغتبتُ صاحبتي وندمتُ، فهل يجوز لي الكذب حتى أبرئها عند من اغتبتها، أو من بلغها الخبر؟

    الغيبة حرام باتفاق الفقهاء؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ[١٢]﴾ [الحجرات: 12].

    والكذب حرام، وهو آية من آيات النفاق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17402

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    156

  • ما حكم الحديث بالنكت لإضحاك الناس كذبًا، وكما هو معلوم أن جميع النكت هي غير صحيحة، وجميع الحضور الذين يتبادلون هذه النكت يعلمون ذلك... فما حكمها؟

    إذا احتوت النكتة على كذب فهي محرمة، لأن الكذب حرام باتفاق الفقهاء، لما ورد في النهي عنه من السنة، ومنها ما رواه مكحول عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الإِيمَانَ كُلَّهُ، حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحِ وَالْمِرَاءَ، وَإِنْ كَانَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17398

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    146

  • ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ[٧]﴾ [الأنبياء: 7].

    (مثل العلماء كمثل النجوم في السماء يُهتَدَى بهم في ظلمات البرِّ والبحر، فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة).

    أصحاب الفضيلة العلماء في الإدارة العامة والبحوث الشرعية في دولة الكويت: السلام عليكم ورحمة الله ...

    الأصل في غيبة المسلم أنها حرام باتفاق الفقهاء، سواء كان من أهل التقوى والصلاح أو كان من عامة الناس، وذهب بعض العلماء إلى أنها من الكبائر قال تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ [الحجرات: 12].

    ولا بأس بالاقتداء في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18679

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    185

  • اطلعت اللجنة على البيان الذي أعده الدكتور/ أحمد الحجي الكردي عضو هيئة الفتوى حول موضوع (منهج الإسلام في الستر على المخطئ)، وبعد المداولة أقرت اللجنة البيان بالنص التالي:

    منهج الإسلام في الستر على المخطئ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وخاتم رسل الله أجمعين، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأبرار، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فإن الستر على المخطئ والمذنب من صفة المؤمنين وعباد الله المتقين، مع النصح له في الخفاء، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18806

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164

  • ما العصمة التي تعصمني من الندم إذا ما رأيت زميلاتي وقد تخرجن وليكن لدى سماحتكم علمًا بأن جميع من حولي أبي وأمي وإخوتي وزوجي قد تركوا الأمر لي حيث إنهم يخافون أن أترك لهم عواقب الأمور وحيث إنني كنت أعاني من (مرض نفسي) وهذا يجعل طباعي متغيرة فأخشى أن يأتي يوم ولا أطيق حياة الزوجية والفرار من المنزل؟

    أما عن زواجي فما المعاملة ...

    أولاً: واجب المسلم إذا اختار أمرًا ما يظن الخير فيه وجاء الأمر بخلاف ما ظنه ألا ييأس ولا يأسف على ما فاته، بل يحمد الله على ما حصل له ويرجع الأمور إلى الله سبحانه وتعالى الذي يدبرها بحكمة ومصلحة يعلمها، يظهرها تارة ويخفيها ابتلاء وامتحانًا تارة أخرى، قال تعالى:
    ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21781

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    133

  • ما حكم الوفاء بالعهد مع الهندوسي إذا أعطي عهدًا ما فيما لا يخالف شرع الله تعالى؟

    الوفاء بالعهد فيما لا يخالف شرع الله تعالى واجب،   قال تعالى: ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا ﴾ [ الإسراء : 34 ] سواء كان مع الهندوس أو مع غيرهم، ما لم يحصل منهم إخلال بالعهد أو إساءة إلى الإسلام. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23970

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • ما هي أسباب انتشار الفساد الأخلاقي اليومي، وما هي الأساليب الكفيلة لعلاجها؟

    أولاً: أسباب انتشار الفساد الأخلاقي اليومي مخالفة أوامر الله ونواهيه من الرعاة والرعية كل بحسب مسئوليته.

    ثانيًا: الأسباب الكفيلة لعلاجها: القضاء على هذه المخالفات بتطبيق الجزاء الرادع على الرعية وتقوى الله جل وعلا من كل من الراعي والرعية. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26204

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    155

  • لي صديقات معرفتي بهن وثيقة، وهن لسن محجبات، وأنا كثيرًا ما أكون معهن بحكم الصداقة والزمالة، وهن يؤثرن علي بأحاديثهن الهايفة الغير هادفة إلى شيء، فهن يضيعن أوقاتهن في الخروج والنادي والبحر، وليس لله والرسول إلا أوقات قليلة قد لا تذكر، وحين أتكلم عن الله وما قال الرسول أجدهن يسمونني: سيدتنا الشيخة، وهذا ما يدعوني إلى أن لا ...

    إذا كان حالك مع صديقاتك وحال صديقاتك معك كما ذكرت فاعتصمي بكتاب الله تعالى وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم،   واجتهدي في النصح لهن، وأمرهن بالمعروف ونهيهن عن المنكر، واصبري على ما ينالك منهن من الأذى، ولا يحملنك ما يصيبك من أذاهن على ترك واجبك نحوهن، من أمرهن بالمعروف ونهيهن عن المنكر، فهذه سنة الله في الدعاة والمدعوين، وقد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26218

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    134

  • أتاني صديق عزيز علي يسألني عن شخص طلب الزواج من إحدى أقاربه، فهل أعلمه بالحقيقة، وقد تكون الحقيقة ليست في صالح طالب الزواج، أم ما العمل؟ مع العلم أنه في حالة كذبي على صديقي هذا لا تكون العاقبة محمودة، وممكن تؤدي إلى المقاطعة.

    من سئل عن شخص لمصلحة شرعية فإنه يجب على المسئول بيان ما يعرفه عنه حسب الحقيقة الواقعة، ولا يجوز له أن يكذب على السائل. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28562

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    161

  • تزوجت من امرأة وجلست معي أربع سنوات ونصف، ولم يقسم الله لي منها ذرية، ورغبت الزواج وخطبت بنت عمي؛ لأنها ولله الحمد ملتزمة وتخاف الله عز وجل، ووافقت علي الزواج ولكن شرطت طلاق زوجتي الأولى، ورفضت الشرط وجلست أفكر لمدة شهر، وبعدها وافقت على الشرط؛ لأني   قلت بيني وبين نفسي: إذا تزوجتها أذكرها بالله عز وجل وتوافق على إرجاع ...

    إذا كان الأمر كما ذكر، فعقد نكاحك على المرأة الثانية صحيح، ولا يلزمك الوفاء بالشرط وهو طلاق زوجتك الأولى؛ لأنه شرط فاسد، ولك أن تراجع زوجتك إذا كان الطلاق رجعيًّا ما دامت في العدة، فإن كانت قد انتهت عدتها فلك مراجعتها بعقد جديد بشروطه المعتبرة شرعًا، والحديث الذي ذكرته في سؤالك بلفظ: (لا يحل نكاح امرأة بطلاق أختها) لم يرد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28870

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    156

  • فتاه أثناء شبابها لم تسدد دينها، وعندما تزوجت وتغيرت ظروفها أخذت ساعتها وخاتمها الذهبيين اللذين هما ملكها من أيام عزوبتها وأرادت بيعهما لتسديد دينها، ولكن لم تخبر زوجها بالحقيقة، قالت له بأنهما ضاعا . فما حكم الشرع في   هذا وما هو الحل؟

    إذا كان الواقع ما ذكر فلا شيء عليها في بيع ملكها وقضاء دينها، ولا حرج عليها في مثل هذا؛ لما روي مسلم في (صحيحه) عن أم كلثوم بنت عقبة أنها قالت: « لم أسمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل إلى امرأته، وحديث المرأة لزوجها » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29120

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    153

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على   ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من سعادة مدير عام الخدمات الطبية في القوات المسلحة، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم (2930) وتاريخ 20 6 1416 هـ، وقد سأل سعادته سؤالاً هذا نصه: لا يخفى على ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي:
      يجب على الأطباء ومساعديهم من الممرضين وغيرهم، القيام بالواجبات الشرعية في كل حال من أحوالهم، وعدم التساهل فيها، ومن ذلك أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي: الصلاة، فلا يجوز التفريط فيها، ولا تأخيرها عن وقتها، خاصة عند وجـود ما قد يشغل ويصد، فإن داعي الشر قد يوسوس للإنسان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31458

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    135

  • قد يحتاج الطبيب أحيانًا إلى الكذب على المريض بخصوص حالته الصحية ، حيث إنه لا يتحمل أن نصرح له، فهل   يكون الطبيب آثمًا؟

    يجوز الكذب عليه إذا كان الكذب ينفعه ولا يضره ولا يضر غيره، وإن أمكن أن يستعمل الطبيب والطبيبة المعاريض دون الكذب الصريح فهو أحوط وأحسن. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31483

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    143

  • عندي صديق، وله أب ذو أخلاق سيئة مع أولاده، ومع ذلك فإنه يصلي وأدى مناسك الحج. ولكن أحيانًا قد يكون لسانه فاجرًا؛ لأنه يشتم أولاده بأقبح الأسماء على وجه الأرض، وربى في أبنائه المرض، إلى حد أنهم لا يريدون النظر إليه والكلام معه، ويشتمهم بين أصدقائه، مع العلم أن أولاده وبناته لهم أخلاق جيدة. ماذا يقول الإسلام في مثل هذا الأب؟ ...

    حسن الخلق من الإيمان، وحسن التعامل من الإسلام، وهما من الآداب الشرعية المطلوبة من كل مسلم، وإن الله سبحانه يبغض الفاحش البذيء سيئ الخلق والملكـة، فيجب على الأب أن يكف لسانه عن السب والشتم، فهذا - مـع مـا فيه من الإثـم والتعدي - فيه تحويل الذرية إلى الأخلاق السيئة. فعليك نصـحه، وعلى أولاده الابتعاد عن الإثارة والمشاقة، مـع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31744

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    157

  • كثيرًا ما تنتابني حالة من الضيق فأفرغ ذلك في صغاري ضربًا وصراخًا فيهم، فهل يحاسبني الله على ذلك؟

    ينبغي لك أن تروضي نفسك على الصـبر عند الضيق والشدائد، وأن تفزعي وقتها إلى الصلاة، وذكـر الله ودعائه جل وعـلا، ولا ينبغـي لك أن تضـربي أولادك مـن غير حاجـة إلى تأديبهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31747

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    187

  • إحدى قريباتي كلمتني عن رجل يعمل مع الوالد في منشأة خاصة بالوالد، وقالت لي: إن زوجة هذا الرجل تقول: إن زوجي لا يصلي كثيرًا من الأحيان، وينظر إلى الأفلام الخليعة، وقالت زوجة هذا الرجل: لعل عبد الله -والمعنى أنا- لعله ينصحه في هذا الموضوع، فلما قالت لي إحدى قريباتي هذا حزنت فعلاً، واهتممت بالموضوع، مع العلم أني نصحته عن ترك ...

    قد أحسنت في بذل النصيحة، وما تعمله من التحري والتثبت لأجل مناصحة المذكور لا يعتبر من التجسس المنهي عنه، وإنما هو من قبيل التثبت من أجل النصيحة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31846

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    160

  • هل تحذير الناس من رجل ظاهر الفسق ومعروف بفسقه، يعتبر غيبة يسأل عنها الإنسان يوم القيامة؟

    إذا كان الواقع كما ذكر، وكـان ذكره بما فيه لتحـذير الناس من شره حتى لا يغتر به من لم يعرفـه جـاز، وإن كـان ذلـك للتشهي والتسلية ونحوهما لم يجز. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31845

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    133

  • إذا كنت أعرف عن بعض الناس أنه لا يصلي، ولا يذكر الله، بل يعمل فوق ذلك أعمالاً سيئة تغضب الله تعالى   ورسوله عليه الصلاة والسلام من كل النواحي، فهل يجوز لي أن أغتابه لأعرِّف الناس به أو لا يجوز لي ذلك؟

    عليك أن تنصـحه أولاً، فتأمره بفعل ما أمره الله به، وتنكر عليه فعل ما نهاه الله عنه، فإن امتثل ولو شيئًا فشيئًا فاستمر معه في النصيحة حسب وسعك، وإلا فاجتنبه قدر طاقتك؛ اتقاء للفتنة، وبعدًا عن المنكر، ثم لك بعد ذلك أن تذكره بما هو فيه من التفريط في الواجبات، وفعل المنكرات عند وجود الدواعي، قصدًا للتعريف به، وحفظًا للناس من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31848

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    155

  • ما هي المواضع التي يحل فيها الكلام عن أخي المسلم في غيابه ولا تعتبر غيبة؟

    الغيبة هـي: ذكر المسلم أخـاه بما يكـره، من المثالـب والمعايب ونحوهما. ولكن هناك مواضع ذكرها العلماء يتكلم فيها المسلم عن أخيه بناء على المصلحة، وهذه المواضع منها: طلب الإنصاف من الظالم، فيقول للقاضي أو الحاكم مثلاً: ظلمني فـلان بكذا، ومنها: طلب الفتوى، فيقول المستفتي للمفتي: فعل فـلان بي كذا، فهل هذا حق له أم لا؟ ومنها: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31847

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    175

  • ما حكم الذي يغتاب الناس بما ليس فيهم ، وأنا أسمع كلمة (البهتان) فما معناها؟

    الغيبة: أن تذكر أخاك بما فيه وهو يكرهه، وإذا ذكرته بما ليس فيه وهو يكرهه فهو بهتان، وكلاهما محـرم، قـال تعـالى: ﴿ وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ﴾ [ الحجرات : 12 ] ، في هذه الآية النهي عن الغيبة وفسرها النبي صلى الله عليه وسلم، هي والبهتان، فقد روى مسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضـي الله عنه قـال: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31849

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    127

  • إذا رأيت من أخيك المسلم أشياء وتصرفات لا تعجبك، وأساء إليك، ولا تريد أن تواجهه بها، وشكوت ذلك إلى أحد الآخرين، وذكرت عيوب أخيك السابق على سبيل أن ينصحه؛ لئلا يسيء إليك مرة أخرى، فهل يعتبر هذا الكلام عنه في عدم وجوده غيبة؟

    إذا كان الأمر كما ذكرت فليس ذلك من الغيبة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31851

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    217

  • إذا تكلمت في فاسق أو ظالم شارب الخمر والزانـي مثلاً، فهل ذلك غيبة محرمة أم لا؟

    إذا كان كلامك في هؤلاء وأمثالهم على سبيل الفكاهة والتشهي، أو على سبيل التسلية أو إمتاع الجلساء مثلاً- فذلك غيبة محرمة؛ لما فيه من إشاعة الفاحشة وإيناس النفوس بها، وهو يفضي إلى تبلد النفوس، وإطفاء الغيرة، وانتشار الشر. وإذا كان ذلك للتعريف به، وبيان حقيقته، ليتقى شره، وتجتنب الرواية عنه وصحبته ومعاملته ومصاهرته مثلاً- فليس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31852

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    154