• حرصًا من جمعيتنا على الاستدلال بالحكم الشرعي قبل تنفيذ أيّ من مشروعاتها، وحيث إن الجمعية تنوي تخصيص مكانٍ لإقامة واجبات العزاء به لأهالي المنطقة والذين لا تتسع بيوتهم لإقامة مثل هذه المناسبات، أسوة بصالة الأفراح.

    لذا يرجى التكرم بالموافقة على توضيح الحكم الشرعي في تخصيص مكان للعزاء وما إذا كان هناك وجه للتحريم أو ما ...

    لا بأس من تخصيص مكان لتلقي العزاء يستفيد منه أهالي المنطقة إذا كان مجلس إدارة الجمعية مفوضًا من المساهمين بذلك، والتزمت الآداب الشرعية في العزاء بأن لا يزيد عن ثلاثة أيام، وأن لا يقدم فيه أهل الميت الطعام لمن يقصدهم للعزاء، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4524

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    138

  • نسمع كثيرًا من الآراء لبعض المتدينين يقولون إنه لا يوجد عزاء وتحديد مكان وزمن وهو ثلاثة أيام مع العلم أن هذا الأمر يجعل من السهولة لتعزية الأهل أجمعين. فما رأيكم بهذا القول وما هو الأصح وكيف نوفق بين الدين والعادات والتقاليد وما هو الدليل؟

    التعزية لأهل الميت وكل من أصابته مصيبة في بيتهم أو غيره مستحبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» أخرجه الترمذي، وحديث: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5737

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    155

  • يوزع كثير من الناس بعد انتهاء التعزية ورْدًا لدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لليوم والليلة، هل ذلك جائز أم لا وما الدليل؟

    لا بأس بتوزيع الأوراد المشروعة على الجالسين للاطلاع عليها والدعاء لله تعالى بها والتعزية وغيرها ما دامت مشروعة وليس فيها إثم.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5736

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    117

  • سعيًا من إدارة الجمعية إلى تنويع خدماتها لأهالي المنطقة، فإن الجمعية تسعى إلى توفير إمكانية استخدام صالة الأفراح التابعة لها مقرًا للعزاء لمن يرغب من أهالي المنطقة ممن لا تتوافر لهم أماكن مناسبة.

    لذا يرجى التكرم بموافاتنا بالحكم الشرعي حول استخدام صالة الأفراح مقرًا للعزاء، علمًا بأن النشاط الأصلي المرخص لها هو صالة ...

    لا ترى اللجنة مانعًا شرعيًا من استعمال صالة الأفراح المذكورة في الاستفتاء لأغراض أخرى مشروعة عند الحاجة إلى ذلك، مثل تقبل العزاء أو غيره، على أن تزال منها مظاهر الفرح -إن وجدت- عند استعمالها في تقبل العزاء، كالزينة مثلًا، مراعاة لمشاعر أهل الفقيد المعزين به، وأن لا تزيد مدة العزاء على ثلاثة أيام، وأن لا يجري أمر محظور فيها، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6846

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    124

  • في الكويت يكون العزاء غالبًا في البيوت، حيث يجتمع أهل الميت في أحد البيوت لاستقبال الناس، مما يذهب الحزن عن أهل الميت ويخفف عنهم، حتى أصبح هذا عرفًا عندنا، فهل هذا الأمر جائز شرعًا أم لا؟ فإذا كان هذا الأمر جائزًا فما هو توجيهكم الشرعي للأثر: «كنا نعد الاجتماع عند أهل الميت من النياحة» حيث إن البعض يمتنع عن العزاء لهذا ...

    اختلف الفقهاء في الاجتماع في البيوت للتعزية على مذهبين، فذهب البعض إلى كراهته لحديث جرير بن عبد الله البجلي قال: «كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة» رواه ابن ماجه. وذهب البعض الآخر إلى جوازه، بل نص المالكية على أن الأفضل الاجتماع للتعزية في بيت المصاب، وقال الحنبلية: المكروه البيتوتة عند أهل الميت، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7975

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    126

  • هل يجوز إعداد طعام غداء بالمساجد صدقة على روح ميت، كما يسأل عن جواز حفل تمثيلي على المسرح لإحياء ذكرى هذا الميت يشترك فيها الفنانون؟

    إن الذي طالبنا به الشرع للصلة بالأموات، هو ذكر محاسنهم والتغاضي عن مساوئهم.

    كما جاء في الحديث الشريف: «اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ، وَتَغَاضُوا عَنْ مَسَاوِئَهمْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْأَحْيَاء» رواه أبو داود والترمذي والحاكم والبيهقي عن ابن عمر.

    كما أجاز الشرع التصدق على الأموات فقد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9641

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    139

  • بسم الله الرحمن الرحيم.

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه والتابعين.

    هذه الفتوى أصدرناها جوابًا عن سؤال ورد إلينا عن طريق الأهرام الغراء بشأن بدعة مأتم الأربعين، وبيان ما يرجى وصول نفعه وثوابه إلى الميت من أعمال البر التي يعملها غيره له بعد وفاته، وقيدت بسجلات إفتاء الديار المصرية في 14 ...

    إقامة مأتم الأربعين بدعة مذمومة.

    يحرص كثير من الناس الآن على إقامة مأتم ليلة الأربعين لا يختلف عن مأتم يوم الوفاة، فيعلنون عنه في الصحف ويقيمون له السرادقات ويحضرون القراء وينحرون الذبائح، ويفد المعزون فيشكر منهم من حضر ويلام من تخلف ولم يعتذر، ويقيم السيدات بجانب ذلك مأتما آخر في ضحوة النهار للنحيب والبكاء، وتجديد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9955

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    121

  • يقول السائل: إنه يوجد عندهم في بلدهم عادة يتبعها أهل القرية وهي أنه إذا توفي أحدهم اتخذ أهل الميت أسبوعًا أو تسعة أيام ويسمونها نصبة للمتوفى، ويستأجرون مقرئًا لإحياء هذه الأيام ويذبحون ذبيحة في اليوم الثالث وذبيحة في اليوم السابع.

    ويسأل عن حكم الشرع في ذلك.

    من البدع التي ليس لها أساس من الشرع حرص كثير من الناس على إقامة أسبوع أو أكثر بعد وفاة الميت يستقبلون المعزين ويستأجرون من يقرؤون القرآن، ويذبحون الذبائح ويقيمون ذكرى الخميس الأول والثاني وكذا مأتم ليلة الأربعين لا يختلف عن مأتم يوم الوفاة وكذلك إحياء الذكرى السنوية للمتوفى ويقيمون لذلك السرادقات ويحضرون القراء، وينحرون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9980

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    108

  • ما حكم الشرع في إقامة سرادق للعزاء نظرًا لضيق بيت أهل المتوفى، وهل يكفي تقبل العزاء في المقابر وعند تشييع الجنازة؟ وهل يصل ثواب القرآن إلى الأحياء كما يصل إلى الأموات؟

    نفيد بأن إقامة المآتم ونصب السرادقات لتلقي العزاء من الأمور المستحدثة التي تعارف عليها بعض الناس ودعت إليها مقتضيات أحوالهم؛ لأجل المواساة أو التهاني، وهذا أمر لا يترتب عليه ضرر ولا حرج ما دام القصد منه نشر روح التراحم والتآخي بين المسلمين ومن لا يمكنه إقامة هذه السرادقات للعزاء أو لغيره فليس عليه حرج؛ لأن الله تعالى لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9984

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    106

  • يقول سائل أنه عندما يموت أحد يقوم أهله بتقديم الأطعمة للجيران والأقرباء الذين يجلسون عندهم عدة أيام، فهل هذه العادة سنة أم بدعة؟ وهل كان السلف يجلسون عند الميت أم عند المقبرة؟

    الأصل في الطعام الذي يقدم بعد الموت أن يقدم لأهل الميت من غيرهم؛ لانشغالهم بمأتمهم وحزنهم الذي يصرفهم عن إعداد الطعام وانصراف شهيتهم عن البحث عنه.

    الأصل في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حينما استشهد جعفر بن أبي طالب: «اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا، فَإِنَّ لَدَيْهِمْ مَا يشْغلهُمْ»، وإذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9987

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    134

  • يقول السائل: إنه كان يقام مأتم للميت في قريتهم ثلاثة أيام، ونظرًا لأن هذا مكلف لأهل الميت فجعل ليلة واحدة، والكل وافق على ذلك، ولكن بعض المقرئين الذين يعملون من أجل المادة يحاولون إفشال هذا الموضوع وجعله ثلاث ليال بإغراء منهم لأهل الميت.

    وطلب بيان الحكم الشرعي.

    لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضوان الله عليهم ولا عن التابعين أنهم كانوا يقيمون سرادقات أو ما يشبهها للعزاء بعد دفن موتاهم.

    إنما المأثور عنهم أنهم إذا فرغوا من دفن الميت انصرف كل إلى حاله، والعزاء مرة واحدة.

    والذي نراه أن مسألة إقامة السرادقات للعزاء ودعوة القراء لقراءة القرآن وذبح ذبيحة لهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10003

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    130

  • ما حكم إقامة السرادقات للوفيات لعدم وجود مكان يتواجد فيه الناس للعزاء؟

    إن التعزية في الإسلام هي تصبير أهل الميت وتذكيرهم بما يخفف عنهم أحزانهم، فتلك هي السنة، ولقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة»، ولا تكون التعزية بإقامة السرادقات وإحضار القراء وإنفاق الأموال؛ إذ إن في ذلك الافتخار ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12087

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    119

  • سأل محمود يوسف المحضر بالمحاكم الأهلية في رجل مات عن: زوجته، وابن أخ، ثم إن الزوجة ادعت أنها صرفت على مأتمه مصاريف مثل أجرة فراش وطباخ وفقهاء عتاقة، وإسقاط صلاة وغير ذلك، مع أن المتوفى لم تصدر منه وصية بعمل شيء مما ذكر، ولم يأذنها ابن الأخ المذكور بشيء من ذلك.

    فهل لها الرجوع عليه بما يخصه فيما ادعت صرفه أو لا ترجع إلا بما ...

    المعروف في كتب الفقه أنه إذا أنفق أحد الورثة للمأتم، وشراء الشمع، ونحوه بلا وصية، ولا إذن من باقي الورثة، فإنه يحسب من نصيبه، ولو كان ذلك من مال نفسه يكون متبرعا فيه، كما في العقود نقلا عن حاوي الزاهدي، وعلى هذا يحسب ما صرفته هذه الزوجة في لوازم المأتم، وإسقاط الصلاة، وغير ذلك من نصيبها إن كان ما صرفته من التركة، أما لو كان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12146

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    186

  • يقول السائل: توفي رجل عن زوجته، وبنتيه، وأخواته شقيقاته الثلاث فقط، وهل يلزم كل وارث بأداء ما يخصه في مصاريف ليالي المأتم من أجر قراء وعمل شادر للمعزين ومصاريف الخميس وليلة الأربعين وغيرها أم لا؟

    يؤدى من تركة المتوفى بعد وفاته طبقا للمادة الرابعة من قانون المواريث رقم 77 لسنة 1943 بحسب ما يأتي: أولًا: ما يكفي لتجهيز الميت ومن تلزمه نفقته من الموت إلى الدفن.

    ثانيًا: ديون الميت.

    ثالثًا: ما أوصى به في الحد الذي تنفذ فيه الوصية ويوزع ما بقي بعد ذلك على الورثة.

    وبوفاة المتوفى عن المذكورين فقط يقسم ما بقي من تركته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12156

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    130

  • هل يجوز صنع الطعام لمن حضر الصلاة على الميت والمعزين؟

    من السنة أن يصنع جيران الميت والأباعد من أقاربه طعاما لأهل الميت وللمعزين، وقد روي عن عبد الله بن جعفر أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم». رواه أبو داود والترمذي.

    وإذا قام أهل الميت بصنع الطعام أو ذبح ذبيحة للمعزين أو لمن حضر الصلاة على الميت فهذه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13652

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    114

  • هل يجوز إقامة الحفل والمأتم وصنعة الطعام للضيافة، وإحياء اليوم الثامن أو الأربعين أو السنة من وفاة الميت؟ - هل يجوز إحياء تاريخ الوفاة على رأس السنة كل عام؟

    لم يؤثر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن الصحابة رضوان الله عليهم ولا عن التابعين أنهم كانوا يقيمون سرادقات للعزاء، وإنما المأثور عنهم أنهم كانوا إذا فرغوا من دفن الميت انصرف كل منهم إلى حاله، ويعزى أهل الميت مرة واحدة لمدة ثلاثة أيام، ولا بأس من جعل المأتم ليلة واحدة وإقامة سرادق إذا دعت الضرورة إلى جلوس أهل الميت لتقبل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13653

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    122

  • اعتاد الناس مواساة غيرهم في أحزانهم من أجل ذلك تشترك مجموعات منهم في إقامة دار مناسبات لهذا الغرض وأعرض بعضهم وقال: العزاء على القبر وحرم بناء دور المناسبات، فهل بناء دور المناسبات حرام؟ ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي.
     

    تعزية من أصابته مصيبة مندوبة، ووقتها من حين الوفاة إلى ثلاثة أيام، وتكره بعد ذلك إلا إذا كان المعزي غائبا فإنها لا تكره حينئذ بعد ثلاثة أيام، ولا بأس من الجلوس لتقبل التعزية في أي مكان ما عدا المسجد فإنه يكره.

    وبناء على ذلك وفي واقعة السؤال لا مانع شرعًا من الاشتراك في بناء دار للمناسبات لاستقبال المهنئين في المناسبات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14302

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    148

  • السؤال عن حكم الشرع الإسلامي الحنيف فيما يلي: تعودنا -نحن المسلمين في الصين الشعبية- منذ عدة قرون أن نقيم احتفالات عديدة بمناسبة مراسم المتوفى بعد دفنه: 1- أولى هذه الاحتفالات تقام بعد دفن الميت بثلاثة أيام حيث يدعى فيها الأقرباء وأهل البلد لضيافة الطعام ويصرف فيها أكثر من ستمائة دولار.

    2- وثانيها تقام بعد أربعين يوما من ...

    مثل هذه الأعمال المشار إليها في السؤال نهى الشرع الشريف عنها، والعزاء لا يكون بعد ثلاثة أيام إلا لمن كان غائبا فله العزاء عند حضوره، وواجب المسلمين من الأقارب والجيران أن يقوموا بإعداد الطعام لأهل الميت وتقديمه إليهم، ولقد قال سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد أتاهم ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14434

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    121

  • يوجد في قريتنا بعد دفن الميت إقامة السرادقات وإحضار القراء لمدة ثلاثة أيام ثابتة، ويحدث ذلك تكاليف بالغة على أهل الميت، وفي بعض الأحيان يقترضون أموالا من أجل هذا الأمر؛ وذلك اعتقادا منهم أنهم لو قصروا في هذا الأمر لكان ذلك تقصيرا في حق الميت، ولما تحدثنا عن هذا الأمر قالوا: نريد فتوى من فضيلتكم لبيان مشروعية هذا ...

    الدين الإسلامي الحنيف هو دين المودة والرحمة والترابط والتواصل والمواساة؛ لقول سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مثل الـمؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الـجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الـجسد بالسهر والـحمى» متفق عليه من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما، وقد حث الإسلام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14435

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    177

  • أنا أكبر إخوتي الذكور، ووالدي على قيد الحياة، وقد كتب وصية وطالبنا بتنفيذها بعد وفاته وتنص الوصية على أنه بعد وفاته، وبعد الصلاة -صلاة الجنازة- وتشييع الجنازة ودفنه لا يقام له سرادق عزاء، ومن شارك في تشييع الجنازة يكون قد قام بأداء واجب العزاء، علما بأن السائد في قريتنا والقرى المجاورة لها أن يقام العزاء داخل مضيفة خصصت ...

    استقبال المعزين يكون لمدة ثلاثة أيام بعد الوفاة في المكان وبالطريقة المناسبة لذوي الميت وأهله، وتكلفتها جميعها عليهم، لا يلزم مال الميت منها شيء، ولا تخصم من تركته، ولا يشرع العزاء فوق ثلاث إلا لمن علم متأخرا، أو علم مبكرا ولكنه لم يستطع الوصول للعزاء، والغالب أن هؤلاء يكونون قليلين بحيث لا يحتاج الأمر إلى إقامة مجلس عزاء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14450

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    127

  • سمعت من بعض خطباء المساجد يوم الجمعة أن الجلوس لتلقي العزاء في الميت فيه نوع من الكراهة.

    بل قالوا: حرام، وماذا عن الذي يقدم العزاء لأهل الميت وهم يجلسون في مكان معين.

    هل فيه كراهة أيضًا؟

    تقديم العزاء لأهل الميت أمر مستحب؛ لأن فيه مواساة لأهل الميت وتسلية لهم في مصابهم؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة». رواه مسلم.

    وقد ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- في العزاء جملة من الأحاديث منها: «من عزى ثكلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14739

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    129

  • يقول السائل:

    1- ما الحكم في إقامة العزاء ثلاثة أيام مع قراءة القرآن جهرا في العزاء؟

    2- ما حكم ذبح خروف أو عجل صدقة على روح المتوفى أثناء العزاء؟

    أولا: الدين الإسلامي الحنيف هو دين المودة والرحمة والترابط والتواصل والمواساة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» متفق عليه من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما، وقد حث الإسلام أتباعه على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14996

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    141

  • ما حكم إقامة العزاء ثلاثة أيام مع قراءة القرآن؟

    الدين الإسلامي الحنيف هو دين المودة والرحمة والترابط والتواصل والمواساة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» متفق عليه من حديث النعمان بن بشير -رضي الله عنهما-، وقد حث الإسلام أتباعه على مواساة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14997

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    133

  • نسمع كثيرًا من الآراء لبعض المتدينين يقولون: إنه لا يوجد عزاء وتحديد مكان وزمن وهو ثلاثة أيام، مع العلم أن هذا الأمر يجعل من السهولة تعزية الأهل أجمعين.

    فما رأيكم بهذا القول، وما هو الأصلح، وكيف نوفق بين الدين والعادات والتقاليد، وما هو الدليل؟

    التعزية لأهل الميت وكل من أصابته مصيبة في بيتهم أو غيره مستحبة؛ لقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» أخرجه الترمذي[1]، وحديث: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ حُلَلِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16077

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    163

  • في الكويت يكون العزاء غالبًا في البيوت، حيث يجتمع أهل الميت في أحد البيوت لاستقبال الناس، ممّا يُذهب الحزن عن أهل الميت ويخفف عنهم، حتى أصبح هذا عرفًا عندنا؛ فهل هذا الأمر جائز شرعًا أم لا؟ فإذا كان هذا الأمر جائزًا فما هو توجيهكم الشرعي للأثر: (كُنَّا نَعُدُّ الِاجْتِمَاعَ عِندَ أَهْلِ الْمَيِّتِ مِنَ النِّيَاحَةِ)؛ حيث إن ...

    اختلف الفقهاء في الاجتماع في البيوت للتعزية على مذهبين، فذهب البعض إلى كراهته؛ لحديث جرير بن عبد الله البجليِّ قال: (كُنَّا نَعُدُّ الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنِيعَةَ الطَّعَامِ مِنَ النِّيَاحَةِ) رواه ابن ماجه[1].

    وذهب البعض الآخر إلى جوازه، بل نص المالكية على أن الأفضل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16078

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    127

  • سعيًا من إدارة الجمعية إلى تنويع خدماتها لأهالي المنطقة، فإن الجمعية تسعى إلى توفير إمكانية استخدام صالة الأفراح التابعة لها مقرًا للعزاء لمن يرغب من أهالي المنطقة ممن لا تتوافر لهم أماكن مناسبة.

    لذا يرجى التكرم بموافاتنا بالحكم الشرعي حول استخدام صالة الأفراح مقرًا للعزاء، علمًا بأن النشاط الأصلي المرخص لها هو صالة ...

    لا ترى اللجنة مانعًا شرعيًا من استعمال صالة الأفراح المذكورة في الاستفتاء لأغراض أخرى مشروعة عند الحاجة إلى ذلك، مثل تقبل العزاء أو غيره، على أن تزال منها مظاهر الفرح -إن وجدت- عند استعمالها في تقبل العزاء، كالزينة مثلًا، مراعاة لمشاعر أهل الفقيد المعزين به، وأن لا تزيد مدة العزاء على ثلاثة أيام، وأن لا يجري أمر محظور فيها، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18301

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    111

  • حرصًا من الجمعية على الاستدلال بالحكم الشرعي قبل تنفيذ أيّ من مشروعاتها، وحيث إن الجمعية تنوي تخصيص مكانٍ لإقامة واجبات العزاء به لأهالي المنطقة، والذين لا تتّسع بيوتهم لإقامة مثل هذه المناسبات، أسوة بصالة الأفراح.

    لذا يرجى التكرّم بالموافقة على توضيح الحكم الشرعي في تخصيص مكان للعزاء، وما إذا كان هناك وجه للتحريم ...

    لا بأس من تخصيص مكان لتلقي العزاء يستفيد منه أهالي المنطقة إذا كان مجلس إدارة الجمعية مفوّضًا من المساهمين بذلك، والتزمت الآداب الشرعية في العزاء بأن لا يزيد عن ثلاثة أيام، وأن لا يُقدِّم فيه أهل الميت الطعام لمن يقصدهم للعزاء، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18673

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    121

  • في بلادنا فطاني بجنوب تايلند مشاكل كبرى على   مسألة اتخاذ الطعام من أهل الميت، أرجو من سماحتكم إفادتنا الإِجابة على هذه المسألة وعلى المسألة الآتية:
    - أحكام التكليف -، واجب، مندوب، جائز، مكروه، محظور. ما هو الحكم على من أنكر الأحكام المذكورة بأنه قال:
    1 - في الواجب بالمندوب أو المباح أو المكروه أو المحظور.
    2 - وفي ...

    أولاً : دلت السنة الصحيحة على أن غير أهل الميت من إخوانه المسلمين هم الذين يصنعون طعامًا ويبعثون به إلى أهل الميت؛ إعانة لهم، وجبرًا لقلوبهم، فإنهم ربما اشتغلوا بمصيبتهم وبمن يأتي إليهم عن صنع الطعام وإصلاحه لأنفسهم، فقد روى أبو داود في سننه ، عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر رضي الله عنه حين قتل قال رسول الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21294

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    166

  • ما حكم الاجتماع عند أهل الميت صبيحة الغد من يوم الوفاة للدعاء وإيناسهم والحديث معهم، حتى ثلاثة أيام أو أكثر، فإن بعض العلماء عندنا أحله وبعضهم حرمه إلا للإمام وحده للتعزية ولكن لم يأت أحد بدليل؟

    يسن تعزية أهل الميت كبارهم وصغارهم، تسلية لهم عن مصابهم، وإعانة لهم على الصبر وتحمل ما نزل بهم؛ لعموم ما رواه الترمذي من قوله عليه الصلاة والسلام: « من عزى مصابًا فله مثل أجره » [1] وقال: حديث غريب، ولما رواه ابن ماجه عن النبي عليه الصلاة والسلام: « ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22251

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    160

  • اعتاد أهل بلادنا الجلوس للتعزية عند وفاة شخص منهم، أسبوعًا أو أكثر، وغلوا في ذلك، فأنفقوا كثيرًا من الأموال في الذبائح وغيرها، وتكلف المعزون فجاءوا وافدين من مسافات بعيدة، ومن تخلف عن التعزية خاضوا فيه ونسبوه إلى البخل وإلى ترك ما يظنونه واجبًا. فأفتونا في ذلك.

    التعزية مشروعة، وفيها تعاون على الصبر على المصيبة،   ولكن الجلوس للتعزية على الصفة المذكورة واتخاذ ذلك عادة لم يكن من عمل النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن من عمل أصحابه. فما اعتاده الناس من الجلوس للتعزية حتى ظنوه دينًا وأنفقوا فيه الأموال الطائلة، وقد تكون التركة ليتامى، وعطلوا فيه مصالحهم، ولاموا فيه من لم يشاركهم، ويفد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22250

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    142