عدد النتائج: 182

  • كنت أطالع بعض الكتب الأدبية إذ وقع نظري على حديث شريف لقائله النبي صلى الله عليه وسلم: «الْعَيْنُ حَقٌّ تُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ، وَالْجَمَلَ الْقِدْرَ». وآخر: «اتقوا سمّ الأعين». فاعتراني وهم لعدم اهتدائي إلى الحقيقة ورجوت حضرتكم شرح: هل للعين مادة تنفصل منها إلى محل النظر فتؤثر فيه أم كيف؟ ...

    اعلم أولًا أن ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الطب أو الزراعة وسائر أمور الدنيا، لا يعد من أمور الدين التي يُبلغها عن الله تعالى، وإنما يعد من الرأي وعصمة الأنبياء لا تشمل رأيهم في أمور الدنيا، ولذلك يسمي العلماء أمر النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من أمر الدنيا أمر إرشاد وهو يقابل أمر التكليف وفي مثل هذه الأمور الدنيوية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    211

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    270

  • الإسلام، كما لا يخفى عليكم، قام بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالسيف والقوة، كما يعتقد الكثير من أصدقاء الدين الجهلاء، وكيف يجامع هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوها عَصَمُوا مِنِّي، دِمَاءَهُمْ، ...

    أما كون الإسلام قام بالدعوة لا بالسيف، فهذا قطعي لا ريب فيه. وأما الحديث فقد ورد في مشركي العرب الذين لم تقبل منهم الجزية بعد الإذن بقتالهم، وما أذن للمسلمين بقتالهم إلا بعد أن آذوا النبي ومن معه، وأخرجوهم من ديارهم وأموالهم، وقعدوا لهم كل مرصد، ووقفوا في سبيل الدعوة، فلم يكن الإذن إلا للدفاع عن الحق وحماية الدعوة، كما بيناه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    225

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    213

  • المرجو من حضرة الأستاذ الحكيم العالم الرباني سيدي السيد محمد رشيد رضا أفندي أن يفيدني عن هذا الحديث: «إِنَّ لِلإِسْلامِ صُوًى وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ» في أي كتاب من الكتب الحديثية المعتبرة هو؟ وفي أي باب هو؟ فصحيح هو أو ضعيف؟ ويشرح لي معناه. لا زال في مقام كريم، على رغم أنف كل حاسد لئيم، أمين. ...

    ترون الحديث في الجامع الصغير باللفظ الذي ترونه في المنار، معزوًا إلى الحاكم عن أبي هريرة وبجانبه علامة الصحة، وترون بعده حديثًا آخر: «إِنَّ لِلإِسْلامِ صُوًى وَعَلامَاتٍ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، وَرَأْسُه وَجماعه شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    246

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    182

  • 1- ما معنى سبع سموات طباقًا في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾؟ وما قولكم في قول أهل الجغرافيا: أن السموات ليست بأجرام وإنما هي أهوية، وفسروا السماء بمعناها اللغوي وهو: (كل ما علاك فهو سماء)، فهل هذا القول ينافي تلك الآية وآية ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ ...

    أما الجواب عن السؤال الأول، فقد سبق بيانه في المنار[2]، ونقول فيه ما يفتح به الآن: السماء في اللغة ما كان في جهة العلو، وأطلق في القرآن على السقف، وعلى السحاب والمطر، وعلى مجموع ما نرى فوقنا من الكواكب في فلكها وبروجها، وسماها بناء، وقال: بناها، وبنيناها، والمعنى: ترتيب أجزائها وتسويتها كما يبنى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    381

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    246

  • ما قول سيدي في «إنما يُثابُ الناس على قَدْرِ عقولهم»؟ وحديث: «يأتي على الناس زمان تَعرُجُ فيه العقول»؛ وهل تعرج من العرج أو من العروج؟[1]

    لا أذكر أنني رأيت هذا الحديث في دواوين المحدثين بهذا اللفظ، وما أراه إلا من موضوعات المتأخرين، ولكن ورد في معناه حديث عائشة في نوادر الأصول للحكيم الترمذي وهو أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: بأي شيء يتفاضل الناس؟ قال: «بالعقل في الدنيا والآخرة» قالت: قلت: أليس يجزى الناس بأعمالهم؟ قال: «يا عائشة وهل يعمل بطاعة الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    412

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    215

  • ما قول سيدي في حديث: «أَرواح الشهداء في جوف طير معلقة تحت العرش» وهل روح الشهيد هي روح الطير أم لا؟

    حديث: «أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ»، قد رواه أحمد في مسنده، ومسلم في صحيحه، وأصحاب السنن الأربعة، وهو وارد في شهداء أحد، وقد اختلفت ألفاظه عند رواته، ففي بعضها أنها تكون في حواصل طير، وفي بعضها في صورة طير وفي بعضها «كطير خضر»، ومجموع الروايات يدل على أن أرواحهم تتشكل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    415

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    219

  • أرجوكم شرح حديث علي الذي نقلتموه في (ص483 م 16) من المنار[1] وقوله فيه: (وما في هذه الصحيفة: العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكفار) فما الذي تعرفه عن هذه الصحيفة؟ وأين هي؟ ولماذا أهملها المسلمون؟ وهل ما فيها متفق عليه في جميع المذاهب؟ وإن لم يكن متفقًا عليه فلم ذلك؟ ولماذا أمر صلى الله عليه وسلم بكتابتها ...

    الحديث رواه الجماعة؛ أحمد والشيخان وأصحاب السنن بألفاظ متقاربة.

    أما البخاري فقد روى الحديث عن أبي جحيفة في كتاب العلم بلفظ: (قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة.

    قلت وما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر).

    ورواية الكشميهني ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    502

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    184

  • نرجو أولًا: التكرم بإفادتنا عن كتاب الجفر المنسوب للإمام علي كرم الله وجهه هل هو صحيح أو باطل، وما هي أدلة المثبتين، وما هي أدلة النافين، وما هو رأيكم الخاص؟

    ثانيًا: ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «نَعُوذ بِالله مِنْ الْحَوَر بَعْد الْكَوَر» هذا وتنازلوا بقبول فائق احترامي.
     

    أما كتاب الجفر فلا يعرف له سند إلى أمير المؤمنين، وليس على النافي دليل، وإنما يطلب الدليل من مدعي الشيء، ولا دليل لمدعي هذا الجفر.

    وأما معنى الحديث فقد قال ابن الأثير في النهاية: «نَعُوذ بِالله مِنْ الْحَوَر بَعْد الْكَوَر» أي من النقصان بعد الزيادة، وقيل: من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل: من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    519

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    255

  • أستفسر عما رسخ بفكري عند تلاوة قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36] قال صلى الله عليه وسلم:

    ليس في منطوق الحديث الشريف ولا مفهومه أن استدارة الزمان هي وقوع تاسع ذي الحجة في أول يوم من برج الحمل، ولا ذلك مطابق للواقع.

    وإنما أخذه الحافظ من قول بعض العلماء لا من حديث آخر فقال في شرح الحديث من كتاب بدء الخلق من الفتح: وزعم يوسف بن عبد الملك في كتابه تفضيل الأزمنة أن هذه المقالة صدرت من النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    539

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    203

  • ما رأي حضرتكم في حديث: «أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله»؟

    الحديث الوارد في السؤال، وسببه أن نفرًا من الصحابة رضي الله عنهم مروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدغ سيد الحي فسعوا له بكل ما علموا، فلم ينفعه، فسألوا أولئك النفر هل عندهم من شيء؟ فقال أحدهم: إنه يرقي، وطلب الجُعْل على الرقية؛ لأنهم لم يضيفوهم، فجعلوا له قطيعًا من الغنم فرقاه بفاتحة الكتاب، فشفي، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    628

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    216

  • هل هذان الحديثان الآتيان صحيحان معتمدان غير منسوخين أم لا؟ وما معناهما؟ وهما: «لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ» رواه الإمام مسلم. «كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزِ ...

    أما حديث: «لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ»، فقد رواه مسلم بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة بزيادة القسم في أوله «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ»، ورواه من حديث أبي أيوب الأنصاري بلفظ: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    675

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    247

  • ما معنى حديث: «اِسْتَنْزِهُوا عنْ اَلْبَوْلِ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ اَلْقَبْرِ مِنْهُ» أخرجه الحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنه، والدارقطني عن أنس بلفظ «تَنَزَّهُوا»؟ وما حكمة تعميم النبي صلى الله عليه وسلم عذاب القبر بالبول؟

    الحديث رواه أصحاب السنن عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: «اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ»، والحاكم لم يروه بهذا اللفظ، وإنما روى عن أبي هريرة وابن عباس: «عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ».

    وأما الدارقطني فرواه من حديث أنس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    715

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    165

  • نريد أن نعرفه من فضيلتكم التوفيق بين حديثي الذباب والفأرة.

    - هل حديث الذباب مع ما يشتمل عليه من الأخبار، يقال من قبل الرأي أو التشريع؟

    الفقهاء يفرقون بين الحديثين؛ بأن الفأرة مما له دم سائل فلا يعفى عن تنجيسه لما ينجسه إذا كان ميتًا، والذبابة ليست كذلك، فيعفى عن تنجيسها لما تقع فيه أو يقال: إنها لا تنجسه.

    وأما الحكم الطبي فيهما فواحد، فكلاهما ضار في الطعام والشراب باتفاق الأطباء، فإن كان ضرر الذبابة الواحدة لا يبلغ ضرر الفأرة الواحدة، فللكبر والصغر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    739

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    150

  • الرجاء من حضرتكم الجواب عن الحديثين الآتيين ونصهما: «مَنْ تَشَبَه بِقَوْم فَهو مِنهُم» و «من تشبه بقوم فليس منا» - فالمرغوب من فضيلتكم أن ترشدونا هل هما صحيحان أم لا؟ وما قيمتهما من الصحة، وفي أي كتاب من الصحاح رُوِيَا؟ ويكون ذلك على صفحات مناركم المنير مع شرحهما شرحًا كافيًا ...

    أما حديث «مَنْ تَشَبَه بِقَوْم فَهو مِنهُم» فقد رواه أحمد وأبو داود من حديث عبد الله بن عمر مرفوعًا، والطبراني في الأوسط من حديث حذيفة بن اليمان، ووضع له في الجامع الصغير علامة الحسن، وصححه ابن حبان، وهو يشمل التشبه في الحسن والقبح والخير والشر، وأما تشبه المسلمين بالكفار ففيه كثير من الأحاديث الصحيحة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    759

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    185

  • نعرف حضرتكم أنه استشكل علينا الأمر فيما يأتي[1]:

    1- في صحيح البخاري حديث «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»، «وإني بريء من الصالقة والحالقة، والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور»

    وردت أحاديث كثيرة في الزجر عن المعاصي والرذائل، وفي التقصير في الفضائل بلفظ (ليس منا من فعل كذا) وبلفظ البراءة، منها ما ذُكر في السؤال، (ومنها) «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ، وَلَا مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ مِنْ الرِّجَالِ» رواه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو بسند صحيح، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    782

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    160

  • ما قولكم في حديث: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» هل ذلك حديث صحيح أو موضوع؟

    حديث «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» رواه أحمد وأبو داود والطبراني.

    قال في المقاصد الحسنة: وسنده ضعيف وصححه ابن حبان.

    أقول: ولكن السيوطي أشار في الجامع الصغير إلى حسنه، ففيه ثلاثة أقوال: أوسطها أنه حسن بين الصحيح والضعيف وليس بموضوع قطعًا.

    وابن حبان يتساهل في التصحيح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    890

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    190

  • ما معنى حديث: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» إذا كان حديثًا صحيحًا ليس بموضوع؟

    معنى الحديث: مَن تكلف أن يكون شبيهًا بقوم في أفعالهم ومزاياهم فإنه يعد منهم، فالذي يتكلف البذل تشبهًا بالأسخياء الأجواد يعد سخيًّا جوادًا وقد يصير منهم بالفعل، فإن التكلف ينتهي غالبًا بأن يصير مَلَكَة كما ورد: «العلم بالتعلم والحلم بالتحلم».

    ومن المعلوم بالبداهة أن الإنسان لا يميل إلى التشبه إلا بمن يراه فوقه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    891

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    233

  • «القناعة كنز لا يفنى» هل هي من الأحاديث الصحيحة الواردة، وما معنى القناعة، أيمكن أن يكون مفهومها الاقتصاد بتعبير هذا العصر؟

    يُروى بلفظ «الْقَنَاعَةُ مَالٌ لا يَنْفَدُ، وَكَنْزٌ لا يَفْنَى» رواه الطبراني في معجمه الأوسط، وقال الحافظ الذهبي: سنده ضعيف، وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله ابن عمرو: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا أَعْطَاهُ» وفي معناه عند ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    904

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168

  • ما الغرض من الحديث الذي معناه «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ» وهل المراد وصل الشعر بالشعر، أو وصل خيوط من القطن تسمى عند العامة «بالضفاير»؟

    أما الحديث فهو متفق عليه رواه الجماعة كلهم، وأما معناه فهو وصل شعر المرأة بشعر مستعار من غيرها، فالمستوصلة طالبة الوصل، والواصلة هي التي تفعله لها.

    وأما سببه فهو أنه زينة مزورة قد تستعمل للغش في الزواج وغيره، كما في حديث معاوية في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه الزور.

    ولا يدخل فيه الضفائر التي كانت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    934

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    161

  • هل حديث: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» وفي رواية أخرى: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا».

    صحيح معتمد غير منسوخ يجوز العمل به أم لا؟ وما معناه؟

    حديث «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، ومَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا». صحيح رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعًا، وفيه زيادة، وله ألفاظ أخرى عنده وعند غيره. ومعناه ظاهر، والغش بأنواعه المادية والمعنوية من المحرمات التي لا تقبل النسخ.[1]

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1015

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    192

  • ورد في الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه «مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ» رواه الترمذي، فهل الخروج في طلب العلم، كالخروج للمقاتلة في سبيل الله في الثواب فقط، أو في سقوط أحكام الشرع الشريف عن الشخص المكلف من صلاة وصيام؟

    معنى الحديث أن من خرج في طلب العلم النافع كان خروجه في السبيل، أي الطريق الموصلة إلى مرضاة الله كسائر أعمال البر؛ فإن كلمة سبيل الله عامة لا خاصة بالقتال، وأحكام الشرع من الصلاة والصيام وغيرهما لا تسقط عن المقاتلين في سبيل الله لأنهم مقاتلون، ولا عن غيرهم لأجل تفضيل عملهم، والصلاة أفضل الأعمال بعد الإيمان، وهي لا تسقط عند أحد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1056

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    228

  • بالنسبة للحديث: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ تَعَالَى، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ». رواه مسلم. هل الثواب يشمل من اشترك في بناء مسجد واحد، أم الثواب مخصص لمن بنى مسجدًا لوحده؟ وهل يختلف الثواب باختلاف تكاليف المساجد وأحجامها؟

    إن الله سبحانه وتعالى يثيب عباده بالعدل وبالفضل، فلا يكافئ الحسنة بالحسنة فقط، وإنما يثيب على الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، ثم يفيض فضله بعد ذلك على من يشاء بغير حساب للحديث القدسي، وفيه قال الله تعالى: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ» أخرجه البخاري. ويقول الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3961

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    166

  • ما هي الأحكام الشرعية المترتبة على قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ». رواه البخاري وفي رواية: «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ»؟

    كان العرب في الجاهلية يعدون ابن الأخت وابن البنت من الغرباء ولا ينسبونهما إلى العشيرة على خلاف ابن الأخ وابن الابن، حتى قال شاعرهم: بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد فجاء هذا الحديث الشريف لتغيير هذه النظرة الخاطئة، وإثبات أن ابن الأخت من القوم والعشيرة وليس غريبًا، عنها كما يظنون وطبقًا لذلك فقد أثبت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4800

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    143

  • ما معنى الحديث: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»، رواه مسلم؟

    عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»، رواه مسلم.

    المعنى -والله تعالى أعلم-: لا تستهن أو تستصغر شيئًا من المعروف -وهو ما يستحسن شرعًا ولو كان يسيرًا-؛ كأن تلقى أخاك المسلم بوجه طَلْق، أي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8417

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    154

  • ما معنى الحديث: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ»، رواه مسلم؟

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ»، رواه مسلم.

    هذا إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم عن الحكمة في خلق الزَّلل والذنب في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8418

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    188

  • ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا»؟

    أخرج هذا الحديث البخاري ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه، ومعنى «يسِّروا»: أي خذوا بما فيه التيسير على الناس في جميع ما يهمهم، ولا تأخذوهم بالشدة والمشقة، ولاسيما في التعليم فخذوهم بما يؤلفهم لقبول الموعظة في جميع الأيام لئلا يثقل عليهم المطلوب فينفروا، وذلك لأن التيسير في التعليم يورث قبول الطاعة، ويرغب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8420

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    154

  • ورد في الحديث النبوي الشريف: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ وتقتلوهم».

    ما مدى صحة هذا الحديث؟ وما معناه؟

    هذا الحديث متفق على صحته، بل هو في أعلى مراتب الصحة، وقد ورد بألفاظ متقاربة منها ما أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8419

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    188

  • ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا الْمُجَاهِرُونَ»؟

    قبل أن نجيب عن السؤال نذكر نصّ الحديث ليعلم، ونصّه كما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8421

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    149

  • هل الحديث القائل: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ». يطبق على المأموم في الركعات الجهرية؟ ومتى يمكن له أن يقرأها؟

    حديث: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ». فقد أخرجه أحمد والشيخان والنسائي ويمكن اعتباره في حق غير المأموم كالإمام والمنفرد؛ لقول جابر -رضي الله عنه- «من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا أن يكون وراء الإمام» أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9862

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    171

  • هل الحديث القائل: «مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ». حديث صحيح يعمل به أم لا؟

    أما حديث: «مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ». فهذا الحديث قد روي من عدة طرق واستدل به الأحناف على كراهة قراءة المأموم في السرية والجهرية، ولكن خروجًا من الخلاف وتوفيقًا بين الأئمة قلنا يكره تحريمًا قراءة المأموم خلف الإمام في الصلاة الجهرية، حيث إنه مأمور بالإنصات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9863

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    194