عدد النتائج: 244

  • ضمني وبعض العلماء مجلس ودار بيننا الحديث في مرتبة الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام والأولياء وآل البيت بعد الممات، وهل هم قادرون على إجابة دعوة الداع إذا دعاهم وهل يملكون لأنفسهم نفعًا أو ضرًا وفي: (لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه) هل هو حديث صحيح ومذكور في البخاري وفي الجامع الصغير. فقلت أنا بالسلب في الكل وقالوا هم بالإيجاب. ...

    دعوة غير الله تعالى شرك ونعني بها اللجأ إلى غيره في طلب ما وراء المساعدة والمعاونة الكسبية التي تكون بين الناس عادة: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا[١٨]﴾ [الجن: 18] وقد أمر الله نبيه أن يبين للناس عمل الرسل ووظيفتهم بقوله: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    515

  • جاء في كتاب المخلاة ما نصه: قال صلى الله عليه وسلم: «سيد البشر آدم، وسيد العرب محمد ولا فخر، وسيد الفرس سلمان، وسيد الروم صهيب، وسيد الحبشة بلال، وسيد الجبال الطور، وسيد الأيام يوم الجمعة، وسيد الكلام القرآن، وسيد القرآن سورة البقرة، وسيد البقرة آية الكرسي» ثم أورد في هذا الموضوع فضائل آية الكرسي ...

    هذا الحديث تشهد عبارته وأسلوبه والغلو فيه بأنه موضوع، ولكن المحدثين قالوا: إنه ضعيف. وفي إسناده مجالد بن سعيد قال فيه الإمام أحمد: إنه ليس بشيء وهو في الديلمي وابن عساكر. وقد ورد في سورة البقرة أحاديث أمثلها حديث أبي هريرة عند الترمذي: «لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    42

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    359

  • ما قولكم -أدام الله النفع بكم للإسلام- فيما هو متبع، وشائع، ومعلوم لكل إنسان من تلاوة بعض الآيات طلبًا للنجاة أو السلامة، فمنها ما يُقرأ قبل النوم، ومنها ما هو عند ركوب البحر، وللدخول أمام الحكام، وكذا استعمالها لمداواة بعض الأمراض، مثل: وجع الرأس، والجنون، والحفظ من الشيطان... إلخ. وكل هذا عمل بالحديث المتداول بين الناس وهو:

    لا أذكر أنني رأيت هذا الحديث في الكتب التي يعول عليها، وقد راجعت عنه الآن في مظانه فلم أجده، وما أظنه إلا من اختراع أصحاب العزائم والنشرات التي ورد في حديث جابر وغيره أنها من عمل الشيطان. فقد حوَّل هؤلاء فائدة القرآن إلى غير ما أنزل لأجله من الهداية، وجعلوه لأكل أموال الناس بالباطل. فإنك لتجد الذي يكتب لك ما تتقرب به إلى الحكام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    44

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    336

  • ضم أحد إخواننا مجلس جمع من الأكابر عدة بينهم عالم كبير، ودار البحث بينهم على حالة الإسلام، فذكر هذا العالم حديثًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو: «أنتم في زمن لو تركتم عشر معشار ما وجب عليكم لهلكتم، وسيأتي على أمتي زمن لو فعلوا عشر معشار ما وجب عليهم لنجوا». ولما كان هذا الحديث لا يقبله العقل لمناقضته للقرآن الكريم أخذ ...

    الحديث لم يروه أحد بهذا اللفظ مطلقًا، وحقًّا إنه هادم للدين هدمًا، ولكن روى الترمذي من حديث أبي هريرة مرفوعًا: «إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا» وهو على كونه غير صحيح قد حملوه على الأمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    76

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    323

  • نرى كثيرًا من إخواننا المسلمين (وهم العامة وقليل من غيرهم) يقولون: إن شرب اللبن يوم الأربعاء وأكل السمك يوم السبت مكروه شرعًا، وورد فيهما أحاديث شريفة. وهذا الاعتقاد متمكن فيهم لا يتحولون عنه.

    فنرجو الإفادة: هل ورد فيه شيء في السنة؟ فإن لم يكن فمن أين سرى إلى المسلمين؟ ونسأله تعالى أن لا يحرمنا من وجودكم.
     

    ليس في هذه المسألة حديث مرويّ، وإنما سرت إلى المسلمين من أهل الكتاب اليهود والنصارى مسألة السبت من الأولين، ومسألة شرب اللبن من الآخرين. فإننا نرى طوائف منهم لا يشربون اللبن ولا يأكلونه مطبوخًا في يوم الأربعاء.

    وسمعت بعض العامة ينسب إلى علي كرم الله وجهه أنه قال: ما استسمكت في سبتها قط ولا استلبنت في أربعائها قط... إلخ. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    88

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    302

  • إنكم تنكرون الاستعانة بأصحاب القبور فضلًا عن الاستعانة منهم (كذا) وأوردتم الحجج والدلائل على ذلك إلا أنكم لم تقولوا شيئًا في حديث: «إذا تحيرتم في الأمور فعليكم بأصحاب القبور» الذي اشتهر بين الناس وأورده ابن كمال باشا الوزير -الذي هو من مشاهير العلماء وثقاتهم- في رسالته الأحاديث الأربعين، وشرحه على وجه ...

    الحديث لا أصل له ولم يروه المحدثون، ولكن ورد في حديث أنس عند البيهقي أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه قسوة القلب فقال: «اطَّلِعْ فِي الْقُبُورِ، وَاعْتَبِرْ بِالنُّشُورِ» وقال البيهقي: متن هذا الحديث منكر، وراويه مكي بن نمير مجهول، ولو صح الحديث الذي أورده ابن كمال باشا لكان بمعناه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    134

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    362

  • قد جمعني وجماعة من أكابر علماء الأزهر الشريف مجلس، فسمعت منهم حديثًا لم أسمَعْهُ مِن قَبْلُ، وحيثُ لم أَرَ عليه بلاغة سيد العرب والعجم صلى الله عليه وسلم، ولحضرتكم سَعَة اطلاع على السّنّة الصحيحة، أردْتُ عرْضَه على مسامع سيادتكم، حتى إذا كان صحيحًا أيَّدْتُمُوه ونشرتم ذلك بمناركم المضيء، وإن كان ضعيفًا أو غير حديث ...

    الحديث ظاهِرُ الوَضْعِ، ولم أَرَ مَن خَرَّجَهُ بِهَذَا اللفظِ، وقد عَلِمْت أنّ مِن علامات الحديث الموضوع بناء الثواب الكبير على العمل القليل. وقال في الفوائد المجموعة حديث «مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ» في إسنادِهِ وَضَّاعٌ، وله شاهِدٌ في إسنادِه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    255

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    328

  • المرجو من حضرة الأستاذ الحكيم السيد رشيد رضا، إفادتي عن هذا الحديث: «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»، في أي كتاب من الكتب الحديثية المعتبرة هو؟ وفي أي باب هو؟ صحيح هو أم ضعيف؟ ولكم من الله الأجر، ومني عاطر الثناء والشكر.
     

    هو حديث موضوع، تجدونه في كتب الموضوعات، وذكره الحافظ السيوطي في الدرر المنتثرة، وقال: لا أصل له، والشيخ عبد الرحمن الديْبَع في تمييز الطيب من الخبيث، وقال: «قال الدميري والزركشي وابن حجر إنه لا أصل له»[1].

    [1] المنار ج11 (1908) ص520.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    261

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    261

  • اطلع السائل على خطبة للشيخ بشير الغزي العالم الحلبي الشهير، فرأى حديثًا لم يطرق سمعه وهو: «مَنْ آذَى ذِمِّيًّا فَأَنَا خَصْمُهُ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وسأل عن تخريجه ليباهي بتساهل الإسلام فيه.
     

    الحديث أورده السيوطي في الجامع الصغير وعزاه إلى معجم الطبراني الأوسط، وأشار إلى أنه حديث حسن. وفي معناه أحاديث أخرى في الوصية بالذميين والمعاهدين، منها حديث عبد الله بن عمر، وعند أحمد والبخاري والنسائي وابن ماجه: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    273

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    269

  • إن مجلة روضة المعارف التي تصدر في بيروت، أدرجت في عددها الثالث عشر من هذه السنة صورة عهد للنبي صلى الله عليه وسلم، تزعم أنه أملاه على سيدنا معاوية رضي الله عنه لأهل الذمة، ولدى البحث في كتب الحديث والسير والتاريخ ما وجدت هذا العهد بهذا اللفظ الطويل الذي نقلته هذه المجلة، ونقلته عنها جريدة لسان الحال.

    فأرجوك أيها الفاضل أن ...

    قد اطلعنا في مجلة روضة المعارف على هذا العهد الملفق الموضوع، فساءنا اندفاع قومنا في تيار المجاملة إلى هذا الحد الذي يتهجم فيه على نشر هذه الأكاذيب الموضوعة على النبي صلى الله عليه وسلم، على حين نحن في غنى عنها بما عندنا من الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة وسيرة السلف المعروفة.

    إن هذا العهد المكذوب لم يروه أحد من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    295

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    328

  • قد أشكل على العبد الفقير ما جاء في الصفحة الـ333 من الجزء الخامس من كتاب تهذيب التهذيب لابن حجر في ترجمة عبد الله بن عمر القرشي حديث: «إن الله يمتنع (كذا) هذا الدين بنصارى من ربيعة» انتهى. فما هو صواب عبارة هذا المتن؟ ثم ما معناه وهل هو صحيح أم لا؟

    صواب متن الحديث: «إِنَّ اللهَ سَيَمْنَعُ الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ» فالتحريف من الطبع فيما يظهر والنسخة المطبوعة عندي بمصر ولا أعلم أنها توجد هنا (في الآستانة) ومعنى المنع الحماية ومنه منع الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم مما يمنعون منه نساءهم وأهلهم في حديث الهجرة؛ أي: حمايته. وهو يحمل على من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    333

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    237

  • ما قولكم دام فضلكم في حديث رواه الطبراني مرفوعًا؛ وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «إن شريعتي جاءت على ثلاث مئة وستين طريقة فمن سلك طريقة منها نجا» فما معنى الطريقة التي مُيزت بها الشريعة إلى ذلك العدد وكلها على هدى وصواب؛ بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: (فمن سلك طريقة منها نجا) وكل واحدة منها على خلاف الأخرى؛ بدليل قوله: (منها)، ...

    هذا الحديث لا يصح بل يمكن الجزم بوضعه لما يأتي من الدليل، ولم يذكر في أي كتب الطبراني هو، وسليمان الطبراني قد أورد في معجمه الأوسط عن كل شيخ من شيوخه ما له من الغرائب والعجائب في روايته، قال الحافظ ابن حجر: (وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر)، والظاهر أن هذا من منكراته.

    وصنف المعجم الصغير وهو عند كل شيخ له حديث واحد، ومتى أطلق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    353

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    306

  • سيدي رأيت في حاشية كتاب العلو لابن قدامة، المطبوع في مطبعة المنار الأغر على القصة المروية عن عبد الله بن رواحة مع امرأته رضي الله عنها حيث رأته مع جارية له قد نال منها، فلامته فجحدها، فقالت له: إن كنت صادقًا فاقرأ القرآن، فإن الجنب لا يقرأ القرآن، فقال: شهدت... الأبيات، فقالت: آمنت بالله وكذبت بصري، وكانت لا تحفظ القرآن. كلامًا ما ...

    إن العبارة التي قلتها ظاهرة في أنها إبداء رأي مني لا نقل عن المحدثين، وقد بنيت هذا النقل على أصول الدراية، لا على نقد أسانيد تلك الرواية، فإنني لم أطلع على إسناد ابن عبد البر لهذه القصة، وقد رأيت ما نقله ابن القيم عن الاستيعاب في الاستيعاب نفسه، ولم يغير رأيي في القصة، وإنني أعلم أنه ليس كل ما صحح بعض المحدثين سنده يكون صحيحًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    362

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    256

  • ما قول سيدي في حديث: «خُذُوا نِصْفَ دِيِنِكُمْ عَنْ حُمَيْرا»؟

    هكذا ذكر الحديث في الكتب. قال السخاوي: يعني عائشة رضي الله عنها. قال ابن حجر: لا أعرف له إسنادًا، ولا رأيته في شيء من كتب الحديث، إلا في النهاية لابن الأثير، ولَمْ يذكر من خرجه. وذكر الحافظ عماد الدين أنه سأل المزي والذهبي عنه فلم يعرفاه اهـ. أقول: وإذ لم يعرفه هؤلاء الحفاظ الذين أحاطوا بجميع كتب الحديث علمًا وحفظًا فمن يعرفه؟ وقد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    413

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    240

  • لفظ: إذا وضعت العرب عمائمها فقد ذلت، هل هو خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أم أثر وما هو معناه؟

    روى الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس مرفوعا: «الْعَمَائِمُ تِيِجَانُ الْعَرَبِ، فَإِذَا وَضَعُوا الْعَمَائِمَ وَضَعُوا عِزَّهُمْ» وسنده ضعيف، ولعل معناه أن العمائم لما كانت هي العلامة التي تمتاز بها العرب عن غيرها من الأمم في المشخصات الظاهرة، وكان وضعها لها وتركها إياها تركًا لرابطة من الروابط العامة بينها، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    420

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    245

  • إن هذا الحديث «لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ آخَرِينَ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ» من الأحاديث الشريفة الواردة، ويستبان من ظاهره أن الله سبحانه وتعالى الذي هو ليس بظلام للعبيد يحث على ارتكاب الذنب، وهذا مما يجعل العامة في ريب.

    جاءني بهذا السؤال وأنا بالبصرة بعض الشبان من طلاب مدارس الحكومة وقال بعضهم: إنهم يرتابون في صحة هذا الحديث بل أنكروه. فقلت لهم: بل هو صحيح السند، رواه مسلم في صحيحه وبينت لهم معناه بما لا شبهة فيه كما يأتي.

    أما لفظ مسلم عن أبي هريرة مرفوعًا فهو «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    439

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    239

  • ما قول سيدي الأستاذ -وهو المحقق الأوحد في فن الحديث الشريف- فيما تذيل به صحائف التقويم الذي يصدره ديوان عموم الأوقاف عن حساب الأيام والشهور ومواقيت الصلاة إلخ من الجمل الحكمية التي اختيرت على أنها أحاديث صحيحة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس على كثير منها صبغة ذلك الكلام البليغ الذي عهدناه في كتب الحديث الصحيح ...

    إنني لم أنظر تقويم الأوقاف إلا معلقًا على بعض الجُدُر من بعيد فلم أَرَ فيه شيئًا من هذه الأحاديث، ولكني رأيت بعض ذلك في المؤيد، وقلت لأحد محرريه: إن كثيرًا منها لم يروهِ أحد من المحدثين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند صحيح ولا حسن ولا ضعيف، وبعضها مروي فيجب على شارحها تمييز الحديث من غيره منها.

    وإطلاق اسم الأحاديث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    457

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    233

  • قرأنا في جريدة المفيد البيروتية كتاب تهديد جاءها من بعض الترك يذم فيه العرب جاء فيه حديث (أنا عربي وليس العرب مني) فهل من سند صحيح لهذا الحديث بهذه الرواية أم برواية أخرى؟ وإذا صح أفلا يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد تبرأ من عموم العرب وهم قومه وهو منهم؟ وما سبب ذلك إذا صح؟ ثم إننا نسمع بشيوع هذا الحديث في أمة الترك حتى كل من خدم ...

    لا يصح شيء من ألفاظ هذا الحديث بل هو موضوع مختلق على النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا لم أسمعه من أحد إلا من بعض أفراد عسكر بلدنا الذين حضروا حرب البلقان الأولى وحرب الروسية للدولة وغيرهم ممن أدوا الخدمة العسكرية مع أمثالهم من الترك.

    نقل إلينا هؤلاء أن بعض أفراد الترك كانوا يحتقرونهم ويقولون لهم: إن الله قد ذم العرب في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    490

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    278

  • ما درجة حديث جابر في خلق النور المحمدي قبل الأشياء؟ فقد أنكر الشيخ عبد العزيز شاويش صحته مع ذكره في كتب جمّة كشرح الهمزية لابن حجر، لكن لم أَرَ مَنْ صححه بعد شدة بحث في كثير من كتب السنة.[1]

    تجدون الكلام على هذا الحديث وما في معناه من كون نبينا صلى الله عليه وسلم كان نبيًّا وآدم بين الماء والطين وغيره في مجلد المنار الثامن.[2]

    ولا عبرة بكلام مثل الشيخ عبد العزيز جاويش في إنكار حديث، ولا في إثابته فإنه ليس من علم الحديث في شيء، وهو جريء على القول في الدين بالهوى والرأي حتى إنه أنكر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    500

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    258

  • هل «وجودك ذنب لا يقاس عليه ذنب آخر» حديث صحيح أو من الموضوعات إن كان من الأحاديث الصحيحة فما معناه؟ وما سبب إيراد النبي صلى الله عليه وسلم هذا؟ ومن كان المخاطب بهذا؟

    هذه الجملة لا نعلم أن أحدًا رواها حديثًا، وإنما المعروف أنها مصراع بيت من الشعر -من غير كلمة آخر- فإن كنتم اطلعتم على كتاب ذكر فيه أنها حديث، فأخبرونا بنصه في ذلك[1].

    [1] المنار ج28 (1927) ص507.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    716

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    177

  • ما قولكم دام فضلكم فيمن يتوهم له أنه إذا لبس الثوب الفلاني أو إذا دخل المنزل الفلاني أو إذا فعل الأمر الفلاني أو إذا قرأ السورة الفلانية أو الآية الفلانية أو الفائدة الفلانية وغير ذلك يصيبه المرض الفلاني أو يموت، وإذا قرأ أوراده في الصباح والمساء يتوهم أنه لم يقرأ الجملة الفلانية أو لم يبينها أو يلحن فيها فيكررها المرة بعد ...

    للأمراض أسباب ليس منها لبس ثوب معين، أو دخول دار معينة، أو قراءة آية أو سورة أو وِرد ولا تركها، ولكن قد يكون في بعض الثياب أو الدور أقذار مشتملة على جراثيم بعض الأمراض، فيكون لبسها أو دخولها سببًا للمرض باتصال تلك الجراثيم باللابس أو المقيم في الدار، لا لذات الثوب أو الدار - وما عدا ذلك فأوهام خرافية لا علاج لها إلا العلم الصحيح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    726

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    233

  • ما هي أحاديث الصحيحين التي اتضح لعلماء الحديث غلط الرواة فيها؟

    لم أقف على إحصاء لأحاديث الصحيحين التي اتضح لعلماء الحديث أن الرواة غلطوا فيها، وعلماء الحديث قلما يعنون بغلط المتون فيما يخص معانيها وأحكامها الذي هو مراد السائل، وإنما كانت عنايتهم التامة بالأسانيد وسياق المتون وعباراتها والاختلاف والاتفاق فيها والمرفوع والموقف منها، وما عساه أن يكون مدرجًا فيها من كلام بعض الرواة ليس من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    734

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    187

  • قرأت في بعض كتب الحديث حديثًا نصه قال عليه الصلاة والسلام: (مَن قال «لا إله إلا الله» ومدها هدمت له أربعة آلاف ذنب من الكبائر، قالوا: وإن لم يكن له كبائر؟ قال: هدمت لأهله وجيرانه)، فلم أعلم مبلغ صحة هذا الحديث ولم يمكنني التوفيق بينه وبين قوله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: 123]، وقوله ...

    الحديث ذكره الحافظ محمد بن طاهر في تذكرة الموضوعات وقال: فيه عباد بن كثير الكاهلي متروك الحديث، فهذا سنده لا يعتد به، ومتنه أبطل من سنده لمخالفته لأصول الشريعة، وهي من علامة الحديث الموضوع. فلا حاجة إلى إطالة القول فيه. [1]

    [1] المنار ج31 (1930) ص ‏279.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    853

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    189

  • هل جملة: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي» حديث صحيح أم لا؟

    رواه ابن عدي في الكامل، والبيهقي في الشعب عن ابن عمرو، وكذا ابن خزيمة وفي سنده عبد الله بن عمر العمري، قال أبو حاتم: مجهول، وموسى بن هلال البصري، قال العقيلي: لا يصح حديثه، ولهذا قال ابن القطان: فيه ضعيفان، وقال النووي: ضعيف جدًّا. [1]

    [1] المنار ج32 (1931) ص 29.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    903

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    248

  • هل ورد عن الرسول أنه قال فيما معناه (كل محروق حرام) وإذا كان قال ذلك فهل البن المستعمل في شرب القهوة محروق فيكون حرامًا؟ وما حكم الشارع فيه إذا أضيف عليه شيء من السكر؟

    هذه الجملة لم أرها في كتاب ولم أسمعها إلا من بعض العوام.

    والمحروق يطلق في اللغة على الذي زالت حارقته وهي رأس الفخذ أو الذي زال وركه، وعلى السَّفُّود وهو بوزن التَّنُّور الحديدة التي يشوى عليها اللحم.

    وللخبز أو اللحم الذي تحرقه النار أسماء في اللغة الفصحى أشهرها المحاش، ويقال: محشته النار وأمحشته.

    واللغة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    938

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    214

  • بما أننا على مذهبكم الحق مذهب السلف الصالح، وكان من مذهب مالك رحمه الله كراهة القراءة على الجنائز، وكراهة رفع الصوت خلفها، ولكن أتباع مالك في المغربين تأصلت فيهم عادة قراءة سورة يس ورفع الصوت بلا إله إلا الله خلف الجنازة بالرغم من إجماع مصنفي وشراح فقه مالك على كراهة ذلك، وأنها ليست من فعل السلف كذا قالوا كلهم.

    ولكن ...

    حديث «اقْرَءُوا يس عِندَ مَوْتَاكُمْ» وفي رواية «عَلَى مَوْتَاكُمْ» هو لمعقل بن يسار وهو ضعيف بالاتفاق.

    والمراد فيه من الموتى من حضرهم الموت كما صرَّح به بعض المحدثين والفقهاء في شرحه.

    وما ذكرتم من مذهب مالك رحمه الله في المسألة هو الحق، وما ذكرتم من مخالفته فهو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    967

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    348

  • هل هذان الحديثان الآتيان صحيحان معتمدان يجوز العمل بهما أم لا؟ وهما: «يوم الأربعاء يوم نحس مستمر». وفي رواية أخرى: «آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر»، يوم «السبت» يوم مكر وخديعة، و«الأحد» يوم غرس وبناء، و«الاثنين» يوم سفر وطلب رزق، و«الثلاثاء» يوم حديد وبأس، و«الأربعاء» لا أخذ ولا عطاء، ...

    هذه الأحاديث موضوعة باطلة، وقد بيَّنا ذلك بالتفصيل في المجلد التاسع والعشرين من المنار فتراجع في ص (524)[2].

    [1] المنار ج33 (1933) ص 433.

    [2] انظر أعلاه الفتوى رقم 752.

    --------------

    إليكم الإجابة المشار إليها*

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    969

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    204

  • هل هذا الحديث الآتي صحيح معتمد غير منسوخ يجوز العمل به أم لا وما معناه؟ وهو: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ».
     

    هذا حديث صحيح متفق عليه في الصحيحين ومسند أحمد باللفظ الذي ذكرتموه من حديث معاوية وروي عن غيره.

    ومعناه ظاهر، فالتفقه في الدين فهمُ نصوصه ومقاصده على الوجه الذي يهدي إلى العمل به كما بيناه مرارًا. [1]

    [1] المنار ج33 (1934) ص 674.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    986

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    221

  • هل حديث: «دُعَاءُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابٌ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ» صحيح معتمد غير منسوخ يجوز العمل به أم لا؟ وما معناه؟ وهل يؤخذ منه وصول إهداء ثواب قراءة القرآن الكريم إلى الأموات باعتبار أن قراءة القرآن الكريم عبادة ودعاء أم لا؟

    حديث: «دُعَاءُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابٌ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ» صحيح رواه أحمد، ومسلم، وابن ماجه عن أبي الدرداء رضي الله عنهم، وله تتمة «عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ، كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْل ذَلِك». وهذا خبر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1016

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    224

  • هل هذان الحديثان الآتيان صحيحان معتمدان غير منسوخين يجوز اعتقادهما والعمل بهما أم لا؟ وما معناهما؟ وهما «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، «لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ»، وفي رواية أخرى: «لا ...

    هذان الحديثان صحيحان، بل الأول منهما متواتر بلفظه رواه أصحاب المسانيد والصحاح والسنن عن عشرات من الصحابة والمهاجرين والأنصار وبما يزيدون على سبعين صحابيًّا، ورواه غيرهم أيضًا عن آخرين، وفي رواية للإمام أحمد عن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ، فَهُوَ فِي النَّارِ» ولأجل هذا كان بعض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1027

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    246