عدد النتائج: 163

  • هل يوجد دليل في القرآن الحكيم على أن الأرض كروية؟

    إن الله تعالى أنزل القرآن هاديًا للناس، ومصلحًا لأرواحهم ومبينًا لهم ما يتعذر عليهم الوصول إليه بغير الوحي، ولو أنزله لبيان أحوال المخلوقات لكان ألوفًا من المجلدات، ولكن فيما يذكره تعالى في الاستدلال على قدرته وحكمته ما يفهم منه أن الأرض كروية كقوله تعالى: ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    861

  • إن أحد المخالفين اعترض على قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[١٩٠]﴾ [الأعراف: 190]، قال ما حاصله: إن قوله تعالى: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ﴾ يشعر بأن آدم وحواء عليهما السلام كانا مشركين. انتهى.

    وما ...

    لك أن تحل الآية بهذا التفسير: الله ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [الأعراف: 189] في جنسها وهي الروح التي تتصل بالأبدان فتحييها بعد موتها ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [الأعراف: 189] أي: جعل لها زوجا من جنسها وذلك بعد دخولها في عالم الأجسام. وإلى هذا التراخي أشار بقوله تعالى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    665

  • من الشيخ محمد نجيب أفندي ابن الشيخ شمس الدين محمد المدرس بالمدرسة الشمسية في ‏قونتار (الروسية)‏: إن بعضًا من المخالفين اعترض على آية الإسراء، فقال ما حاصله: إن المسجد الأقصى كان خرابًا في ذلك الوقت بشهادة التواريخ الإسلامية فكيف يصح قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ ...

    إن هذا الاعتراض ليس بشيء، فذلك المكان المعبر عنه بالمسجد الأقصى كان معروفًا وقد هدم غير مرة وبني، وكان يسمى في حال هدمه وحال بنائه باسم واحد وهو (هيكل سليمان)، يقولون: هدم الهيكل وبني الهيكل وبقي الهيكل مدة كذا خرابًا.

    وقد بنى أنيبال الروماني على أطلاله هيكلًا للمشتري ولم يتغير اسمه عند اليهود لاعتبارهم ذلك شيئًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    498

  • ما هو تفسير: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ[٧]﴾ [الفجر: 7]؟

    إرم: في الآية عطف بيان لقوله (عاد) أو بدل منه في وجه. والمعنى: عاد التي هي إرَم؛ أي: عاد الأُولَى. وهي قبيلة عربيّة، وفيها بعث الله هودًا عليه السلام، ولهم في وصفها بذات العماد أقوال منها: ما روي عن ابن عباس ومجاهد أن المراد بالعماد: القدود الطوال، وينقل أن طولهم كان يبلغ اثني عشر ذراعًا ولعله مبالغة. وفي رواية أخرى عن ابن عباس أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    54

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    378

  • ما الذي ترونه صوابًا في قول الشاعر: الرأي قبل شجاعة الشجعان، إلى قوله: فإذا هما اجتمعا لنفس مرة...بلغت من العلياء كل مكان أنشد البيت أحد الأدباء «مِرّةٍ» على أنه مصدر بمعنى القوة صفة لنفس فاعترضه شاعر بأن الشاعر لم يقل إلا «مَرَّةً» أي اجتمعا معًا، فاحتج الأديب بما قاله بعض ...

    الأصل الذي يبنى عليه الترجيح بين الأقوال في مثل هذه المسألة هو الرواية، فالشاعر الذي ضبط «مرة» في البيت بفتح الميم يحتاج في إثبات قوله إلى رواية معروفة عن أبي الطيب المتنبي أنه قال «مرة» بالفتح، وإلى رواية أخرى عن كندة بأن هذه الكلمة تستعمل في لسانهم ظرفًا بمعنى أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    173

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    339

  • نرجوكم إيضاحَ معنى لفظة «ما»، وما تشير إليه في قوله عز وجل: ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ[٢] وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ[٣]﴾ [الكافرون: 2 - 3] فإني إنْ أعطيتها حكم غير العاقل كقاعدتها النَّحْوِيّة استحال ذلك على المولى سبحانه وتعالى، وإن أعطيتها حكم العاقل فالأصنام وما ...

    قالوا: إنّ لفظ «ما» هنا أُرِيد به الصفة، أي «المعبود» وإذا أريد بها الصفة تطلق على العاقل وغيره. وجوَّزَ بعضُهم أن يكونَ إطلاقُها على الله عز وجل بعد إطلاقها على الأصنام من قبيل المشاكلة لأجل التناسق في التعبير. ولعل السائلَ يعلمُ أنه نقل عن سيبويه وغيره أن كون «ما» لما لا يعقل أغلبي لا مطرد، والشواهد عليه من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    253

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    318

  • أرجوكم حل هذه العقدة التي أبرمها أمامنا أحد طلبة العلم مدعيًا أن الزرقة التي نراها فوقنا ليست بالسماء المرادة بقوله تعالى ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ[٦]﴾ [ق: 6]. وإنما تلك الزرقة هي الجو محتجًّا علينا بالحديث

    الحديث الذي أشار إليه طالب العلم لا يصح ولا يحتج به؛ ولفظ السماء قد أطلق في القرآن على عدة معان منها السقف في قوله تعالى من سورة الحج ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾ [الحج: 15]. الآية، ومنها السحاب في عدة آيات، وذلك أن هذا اللفظ من السمو وهو العلو، فكل ما علاك وكان فوقك جاز لك أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    303

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    342

  • ما هو تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ [الكهف: 86]؟

    المعنى أن ذا القرنين لما وصل إلى نهاية بلاد المغرب المعروفة في عصره بالنسبة إلى بلاده، وجد الشمس تغرب في ماء كدر لكثرة ما فيه من الحمأة أو الحمَأ ومعناهما الطين الأسود.

    وقد ذكر الراغب في مادة (وجد) من مفرداته أن الوجود أنواع فيطلق على ما يُدرك بإحدى الحواس الخمس وبالعقل وبالوجدان الباطن كالغضب والشهوة، فيقال: وجدت الشيء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    350

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    311

  • 1- ما معنى سبع سموات طباقًا في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾؟ وما قولكم في قول أهل الجغرافيا: أن السموات ليست بأجرام وإنما هي أهوية، وفسروا السماء بمعناها اللغوي وهو: (كل ما علاك فهو سماء)، فهل هذا القول ينافي تلك الآية وآية ﴿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ ...

    أما الجواب عن السؤال الأول، فقد سبق بيانه في المنار[2]، ونقول فيه ما يفتح به الآن: السماء في اللغة ما كان في جهة العلو، وأطلق في القرآن على السقف، وعلى السحاب والمطر، وعلى مجموع ما نرى فوقنا من الكواكب في فلكها وبروجها، وسماها بناء، وقال: بناها، وبنيناها، والمعنى: ترتيب أجزائها وتسويتها كما يبنى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    381

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    392

  • ما معنى الباقيات الصالحات في قوله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا[٤٦]﴾ [الكهف: 46]؟

    «الباقيات الصالحات» هي الأعمال التي تصلح بها النفس وتتزكى، حتى تكون أهلًا لدار الكرامة في الآخرة، سميت «باقيات» لأن أثرها يبقى في نفس عاملها بما تطبع فيها من الملكات الفاضلة والصفات الجميلة التي يترتب عليها الجزاء بالحسنى في الآخرة.

    وذكرت في مقابلة المال والبنين اللذين كان المشركون يفاخرون بهما فقراء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    393

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    298

  • ما معنى الدنيا والآخرة وحرثهما في الآيات، وما ماثلها ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ[٠]﴾ [الشورى: 20]. ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ...

    الحرث عبارة عن الزرع، ومنه الأثر المشهور: الدنيا مزرعة الآخرة. والحرث والزراعة هنا من باب المجاز، فمريد حرث الدنيا هو من يعمل عمله فيها لأجل التمتع بلذاتها لا يبتغي من حياته فيها غير ذلك. ومريد حرث الآخرة هو من يعمل أعماله التي هي غرضه من حياته لأجل الآخرة، أي يكون مخلصًا في عباداته ويلتزم في معاملاته أحكام الشرع التي تحدد بها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    395

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    301

  • نرجو الجواب عن: انقضاض الكواكب وعلته الطبيعية، والتوفيق بين ذلك بين ما ورد في سورة ﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ وسورة ﴿وَالصَّافَّاتِ﴾؟

    اختلف علماء الفلك في أصل الشهب -ويسمونها النيازك- وقد ذكر الطبيب محمد توفيق أفندي صدقي بعض آرائهم فيها في مقالته التي نشرت في الجزء الثامن، ومنهم من يقول: إن بعضها من مقذوفات براكين الأرض تحلق في الفضاء ثم تسقط، وهذا أبعد الآراء عن الصواب، وأقرب منه أن تكون من براكين الكواكب، ومنهم من يقول: إن أكثرها من قطع النجوم المتكسرة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    403

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    298

  • بعد تقديم واجب الاحترام [1]أعرض أنني قرأت في مناركم الأغر (ج[6] م[14])[2] جوابًا على سؤال ورد من دمياط من مصطفى نور الدين حنطر عنوانه: (القدر وحديث خلق الإنسان شقيًّا وسعيدًا) وحقيقة لقد أجدتم في الجواب بحيث قطعتم ألسنة الذين يحتجون بالقضاء والقدر (أي على الجبر والكسل)، وظهر ...

    معنى الآية الحكيمة والله أعلم ﴿وَلَوْ شِئْنَا﴾ أن نجعل الناس أمة واحدة مهتدين صالحين كالملائكة ﴿لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ وجعلناه أمرًا خلقيًّا فيها لا تستطيع غيره ولا يخطر في بالها سواه، وحينئذ لا يكون هذا النوع هو النوع المعروف الآن، ولا يكون مكلفًا مجزيًّا على عمله لأنه لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    426

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    265

  • أرجوكم الإجابة بلسان المنار في تفسير ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ﴾ [الزخرف: 33] الآية.

    إني رجعت فيها إلى كتب المفسرين فوجدتهم يقولون بتفسير يلزم معه أن لا يوجد في الناس أولياء ولا أنبياء إلا وهم مفتونون بالأموال وحاشاهم عقلًا ...

    معنى الآية على رأي الجمهور معروف للسائل وملخصه: لولا كراهة أن يكون الناس كلهم كفارًا أو مائلين إلى الكفر لجعلنا لبيوت الذين يكفرون بالرحمن سقفًا من الفضة ومعارج من الفضة كالدَّرج والسلالم يرتقون عليها إلى الغرفات وغيرها من الأماكن العالية في تلك البيوت، وأبوابًا وسررًا من الفضة أيضًا، وزخرفًا من الذهب وغيره من أنواع الزينة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    440

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    253

  • نشرت إحدى الصحف أن طبيبًا أمريكيًّا اكتشف عائلة مكونة من أب وأبناء له ثلاث بأن كل فرد منهم له قلبان وأن كل قلب مستقل عن الآخر ويؤدي وظيفته تمام التأدية، ولما كان هذا معارَضًا بقوله تعالى ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: 4].

    أرجوكم إجلاء الحقيقة مع إظهار معنى الآية ...

    يطلق لفظ القلب اسمًا لمضغة من الفؤاد معلقة بالنياط أو بمعنى الفؤاد مطلقًا، ويقول بعضهم: إن القلب هو العلقة السوداء في جوف هذه المضغة الصنوبرية الشكل المعروفة، كأنه يريد أن هذا هو الأصل، ثم جعله بعضهم اسمًا لهذه المضغة وبعضهم توسع فسمى هذه اللحمة كلها حتى شحمها وحجابها قلبًا، ويطلق اسمًا لما في جوف الشيء وداخله كقلب الحبة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    454

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    283

  • جاء في كتاب الإسلام دين الفطرة للأستاذ المفضال (الشيخ عبد العزيز شاويش) تنديد على بعض مفسري الزمن الغابر.

    نرى فضيلته قد ذهب مذهبًا غير الذي ذهب إليه المفسرون كالجلالين والنسفي وغيرهما.

    ولقد جاء في كلامه المنشور على (ص33 و34) من الكتاب المشار إليه في تفسير الآية التالية ما لا يتفق مع السابقين:

    اختلف مفسرو السلف في المعقبات هنا فأخذ الشيخ عبد العزيز شاويش بما أعجبه، وشنع على من قالوا بغيره، وما كان ينبغي له ذلك -وقد ذكر الحديث المرفوع فيه- وإننا لم نطلع على ما كتبه، ويظهر مما كتبه السائل أنه رد الحديث من غير أن يبني رده على علَّته فيه وطعن في سنده.

    وأن عبارته توهم أن ما اعتمده في تفسير المعقبات مما استنبطته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    510

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    332

  • ما قولكم في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا[٦٤]﴾ [النساء: 64]؟ سؤالي مخصوص في استغفار الرسول لهم؟

    استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم لمن ذكر في الآية لم يبين السائل مراده منه، وهو في نفسه ليس محل إشكال. فالاستغفار دعاء وهو مطلوب شرعًا، ودعاء الرسول فالأمثل من المؤمنين الصالحين أرجى للقبول.

    ولعل وجهه المطلوب: بيان حكمة ضم استغفاره صلى الله عليه وسلم إلى هؤلاء التائبين المشار إليهم في الآية وكونه لم يكتف في توبتهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    655

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    353

  • ما قولكم في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾؟

    قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا﴾ إلخ. لم يذكر السائل وجه السؤال عنه وهذه الآية قد جاءت مع آيتين في وصف المهاجرين والأنصار -رضي الله تعالى عنهم- ويعلم المراد منها بإيرادهما فنذكر الثلاث من سورة الحشر وهي: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    654

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    256

  • ما معنى أو كنه الآية التي بعد: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 12] الآية.

    وما يقصد بالمثلية؟ وإن كانت في العدد كما هو المتبادر فكيف يتصور عدّهن؟ وإن كانت طبقات طبقات بعضها فوق بعض (حسب ما أشار إليه ذو الجلالين) وتحيط بجميعها الكرة الأرضية، فلماذا لحد ...

    جاء ذكر السموات والأرض معًا في عشرات من الآيات، وجاء ذكر الأرض وحدها في آيات أخرى كثيرة ولم تذكر في القرآن إلا مفردة، بل ليس فيه ما يشير إلى تعدد الأرض إلا هذه الآية في آخر سورة الطلاق، على بعض الوجوه المحتملة في المثلية.

    وهي مبهمة لا يمكن تعيين المراد منها بالرأي على سبيل القطع، وقد تغلغلت الإسرائيليات في تفسيرها ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    730

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    294

  • بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [النساء: 1].

    ما قولكم في معنى النفس الواحدة هل هي نفس آدم؟ وهل حواء من تلك النفس؟ وهل هي من تلك الطينة التي هي نفس آدم؟ أو هي من ضلعه الأيسر على ما يزعمون؟ أفيدوا ...

    يطلق لفظ النفس في اللغة على روح الإنسان، وعلى ذاته وعلى الدم، قال في المصباح المنير: والنفس أنثى إن أُريد بها الروح، قال تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [النساء: 1]، وإن أُريد الشخص فمذكر اهـ.

    ولا تطلق النفس على الطينة مطلقًا، فالفيومي صاحب المصباح فسَّر النفس في الآية بالروح بدليل وصفها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    783

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    304

  • قال تعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ[١٠٥] مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ...

    جمهور المفسرين والفقهاء على أن النسخ المراد من هذه الآية، هو نسخ آيات الأحكام الشرعية، فعلى هذا القول يظهر لفهمكم في الآية وجه وجيه بقرينة الآية التي قبلها.

    وللآخذين برأيهم أن يقولوا: إن هذه القرينة لا تقتضي الحصر فالآية تدل على أن ما ينسخه الله تعالى من التوراة والإنجيل وما ينسخه من القرآن أو ينسيه منهما سواء في كونه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    821

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    289

  • ما معنى الآية: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: 113] إلخ؟

    الركون ميل الثقة والاطمئنان.

    ومعنى الآية في الجملة ﴿وَلَا تَرْكَنُوا﴾ أيها المؤمنون، ﴿إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ من المشركين وغيرهم فتوالوهم أو تعتمدوا على صدقهم في ولايتكم، أو تقروهم على ظلمهم أو تساعدوهم عليه، ﴿فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ التي هي جزاء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    893

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    255

  • ما هي حقيقة طير الأبابيل الواردة في سورة الفيل؟

    ليس عندنا دليل نقلي عن الله ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم نعرف به حقيقة تلك الطير، ولكن جاء في الأخبار التاريخية التي كانت العرب تتناقلها أن أصحاب الفيل الذين جاؤوا لهدم بيت الله تعالى في مكة أصابهم وباء الجدري والحصبة فأهلكهم.

    فالظاهر أن تلك الطير الأبابيل أي الجماعات هي التي حملت إليهم جراثيم هذا المرض بصفة وبائية، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    902

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    452

  • قد ورد في التفاسير عن قارون أنه كان تابعًا لموسى عليه السلام وكان يحفظ التوراة، وكان من السبعين الذين اختارهم للميقات وغير ذلك مما جاء عنه كما هو معلوم لحضرتكم، ولكن أظن أن التعبير بأن قارون كان من قوم موسى ليست له الدلالة الكافية على إيمانه نظير قوله تعالى في سورة الممتحنة: ﴿إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا ...

    إن قصة قارون مَثَل ضَرَبَه اللهُ للباغين الطاغين بغناهم ودثورهم وموضوعه من أخبار الغيب الماضية، والذي نراه أن ما ذكره المفسرون عنه كله من الإسرائيليات التي لا يُعْتَدُّ بشيء منها، فلا ينبغي أن نزيد في قصته على ما جاء في التنزيل شيئًا.

    ومنه أنه كان كافرًا باغيًا ضالًا فانتقم الله منه، وجعله عبرة لغيره. أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1000

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    300

  • قوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ [النمل: 40] ما هي أوجه التفسير في هذه الآية الكريمة؟

    تعرف أوجه التفسير مما أورده الطبري 19/163، وابن كثير 5/236، وزاد المسير 6/174، وتفسير المارودي 3/201-202، وهو أجمع من أورد الأوجه فيه ونصّه الآتي: قوله: ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [النمل: 40] فيه أربعة أقاويل:

    أحدها: أنه ملك أيّد الله به سليمان، والعلم الذي عنده من الكتاب هو ما كتب الله لبني آدم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2185

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    293

  • قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا[٢٣] إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: 23 - 24].

    السؤال: هل هذا الأمر للوجوب؟ وإن لم يكن للوجوب ما هي القرينة المانعة من ذلك؟ - ما هي أقوال المفسرين في ذلك؟

    النهي في قوله: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا[٢٣] إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: 23 - 24] ليس للتحريم ولا للكراهة وإنما هو للإرشاد، والقرينة التي تصرفه عن التحريم أو الكراهة هي فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت عنه في أواخر أيام حياته (بعد نزول هذه الآية وهي مكية) قوله إنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2184

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    239

  • نرجو أن ترسلوا لنا تفسير الآية الكريمة: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا[٣]﴾ [النساء: 3] ومدى تطابقها ...

    جاء في تفسير هذه الآية أن عروة بن الزبير رضي الله عنه سأل عائشة رضي الله عنها عن هذه الآية فقالت: يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا إليهن، ويبلغوا بهن أعلى سننهن في الصداق، وأمروا أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4174

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    256

  • ظهر على غلاف دليل التلفزيون العبارة التالية المرفق صورة عنها مع الدليل وهي تقول: (أحبها كما خلقها الله على صورته... إلخ) فما هو رأي الشريعة الإسلامية في مثل هذا القول مطبقًا على الرسم المرفق؟ وإن أمكن أن تعلموا الجهة المصدرة للدليل بفحوى فتواكم لتكون على بينة من الأمر.

    مع جزيل الشكر.

    تضمنت العبارة الواردة في السؤال ما يخالف العقيدة الإسلامية وهي عبارة: (خلقها الله على صورته) لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[١١]﴾ [الشورى: 11] ولذا لا يجوز تداولها ولا نشرها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4173

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    274

  • ما حكم من يفسر قوله تعالى: ﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ[٧٨]﴾ [هود: 78] فيقول في تفسيرها: عرض بناته ...

    أجمع المفسرون على أن لوطًا عليه السلام لم يأمر قومه بالفاحشة، وتفسير الآية على خلاف ذلك خروج على الإجماع، وتعريض بالأنبياء، وطعن في عصمتهم.

    والمقصود بقول لوط عليه السلام في الآية ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ [هود: 78] يعني بذلك نساء أمته، ودعوة قومه للزواج منهن.

    قال مجاهد: أمرهم أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4172

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    244

  • قول الحق تبارك وتعالى في سورة البقرة، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ[١٣]﴾ [البقرة: 13]. ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا ...

    المقول لهم في الآية الكريمة هم المنافقون، وقيل هم اليهود، والقائلون لهم ذلك هم المؤمنون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: هم مؤمنو أهل الكتاب، وقد رد المنافقون على قول المؤمنين باتهامهم بأنهم سفهاء، فرد الله تعالى عليهم بقوله: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ ﴾ [البقرة: 13].

    أي: إن المنافقين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5330

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    285