عدد النتائج: 387

  • هل يوجد حقيقة ملكان يسألان في القبر وما هي كيفية سؤالهم[1]؟

    ورد في أخبار صحيحة أن هناك ملكين يسألان الميت بعد موته عن الإيمان بالله ورسوله وأن السؤال يكون بصيغة التشكيك مثل: «ما تقول في هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟»، ويسمى هذا السؤال فتنة القبر ويسمى الملكان السائلان فتَّانا القبر. والفتنة معناها الاختبار. وقد حمل أكثر المسلمين القول على ظاهره وأوَّله بعضهم كالمعتزلة.

    أما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1302

  • ما الحكمة في كون الأنبياء عليهم السلام لا يورثون؟

    الحكمة في ذلك دفع تهمة الكافرين والمرتابين الذين يظنون أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كالملوك والأمراء كانوا يريدون بدعوتهم الثروة والجاه والسيادة. والحجة على هؤلاء أن سيرة الأنبياء ترد هذا الزعم وتبطله، فقد كانوا معروفين بالزهد في الدنيا، وعدم المبالاة بزخرفها والعناية بمجدها.

    وقد يقول المنكر: إن المعهود في كثير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    506

  • جمعنا مجلس علمي تناقشنا فيه مع أحد أفاضل الأزهريين إذ تنبأ أن المحكمة ستبرئ متهمين في قضية، فقلنا له: لا يعلم الغيب إلا الله. فقال: إن لي حجة في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 27] قلنا: لست برسول. فقال: يقصد بالرسول هنا في اللغة ما يعم، لا النبي المرسل المصطلح عليه فقط. فحاججناه فلم يقتنع. ...

    قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا[٢٦] إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 26 - 27] يراد بالرسول فيه: النبي المرسل المبلغ عن الله تعالى دينه بدليل قوله تعالى في الآية التي بعد هذه: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾ [الجن: 28] فقول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    455

  • تحادثت مرة مع صديق عن كيفية البعث والنشور، وهل الحشر والحساب يكونان بالأجسام التي نحن بها في عالم الدنيا كما جاء في أصول الشريعة أم بغير ذلك؟ فأنكر عليَّ أن الحشر يكون بالأجساد، وعدّ ذلك من المستحيلات مستندًا في رأيه على ما درسه من علوم الطبيعة، حيث تقرر بها أن العلم التجريبي أثبت أن المادة لا تزيد ولا تنقص ولا تنعدم مطلقًا، ...

    إن علم الكيمياء قد قرّب بارتقائه مسألة حشر الأجساد من العقل، وأدناها من التصور حتى صرنا نبحث في كيفيتها بحثًا علميًّا. على أن أمور الآخرة من عالم الغيب التي يكتفى فيها بالتسليم الإجمالي من غير بحث في الكيفية، وإنما يشترط فيها أن تكون من غير المحال عقلًا؛ فليس لنا أن نبحث عن كيفية البعث، ولا عن كيفية الحساب، ولا عن كيفية الجزاء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    268

  • ما هو الدليل العقلي على وجود الله سبحانه وتعالى الذي لا يمكن لمشكك أن يشتبه فيه؟

    إن الناس قد اشتبهوا في المشاهدات وغيرها من المحسوسات، وأنكر السوفسطائية منهم حقائق الأشياء، وطفقوا يشككون الناس في ذلك قائلين: كيف نثق بما نراه، وقد ظهر لنا الغلط في بعضه، ويجوز على بعض المتساويين ما جاز على الآخر.

    مثلًا إننا نرى العود مستقيمًا خارج الماء ونراه معوجًّا في الماء، ونرى النجم صغيرًا وكلنا يعلم أنه كبير، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    40

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    900

  • موضح في الجزء الخامس[1] من مجلة المنار (ص189 س17)[2] أن سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام أحيا ابن جابر، ولم أجد ما يثبت لي ذلك، فأرجو تفصيل هذه العبارة.

    يريد السائل الجزء الخامس من المجلد السادس. والعبارة هناك خطأ، والصواب (شاة جابر). والحديث أخرجه أبو نعيم وفيه: أنه صلى الله عليه وسلم أحيا الشاة بعد ما طبخت وأكلت. والحديث ضعيف، وإنما ذكرناه هناك على سبيل التمثيل. وأخرج البيهقي في الدلائل أن رجلًا جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لا أؤمن بك حتى تحيي لي ابنتي، وفيه أنه جاء قبرها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    55

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    341

  • هل حقيقة أن الكافر والنصراني يخلدان في النار؟ كيف[1]؟

    نطق القرآن العزيز بأن الكافرين والمنافقين يخلدون في النار، وأكّد هذا في آيات. وجاء في غيرها استثناء: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [هود: 107]. فأوّلوه بعدة وجوه، كما أوّلوا إطلاق الخلود في جزاء القتل في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    53

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    406

  • قلتم عند الرد في المنار على السائل[1] : هل الحشر بالأجساد أو الأرواح فقط[2] إنه بالروح؛ لأن الجسم يفنى كل عشرات من السنين، كذلك الدم في كل شهور (كذا) فإذا قلنا إن الجسم يتغير في حال الحياة كما أثبته الطب، فلماذا نرى الوشم الأخضر ثابتًا على الأجسام طول العمر من الصغر إلى الكبر؟

    إننا لم نقل بأن الحشر يكون بالأرواح فقط كما يفهم من السؤال، بل صرحنا بأن الحشر يكون بالروح والجسد، ولكن لا يجب أن يكون الجسد الذي يعود هو الذي كانت الأعمال التكليفية به؛ لأن هذا الجسد لا ثبات له كما قلنا بل هو يتحلل في كل بضع سنين، ويبدل بغيره تدريجًا، ويبقى الإنسان كما هو، فإذا عاد في الآخرة بغير هذا الجسد لا يستلزم ذلك أن تكون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    71

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    282

  • كنت أتحدث مع بعض أصدقائي في أحوال المسلمين من حيث ميلهم إلى الشر أكثر من الخير، وتفننهم في المعاصي وعدم ميلهم إلى ما فيه خيرهم الدنيوي والأخروي.

    فقال: يا أخي هذه إرادة الله بنا.

    فقلت له: إن هذا شر والله لا يريد الشر وكيف يريده لنا دون غيرنا؟ فقال: إننا نستحق ذلك في علمه أزلًا فهذه إرادته.

    فقلت: إن هذا باطل ...

    أما العبارة فليست من القرآن حتمًا، وعجبنا كيف خفي ذلك عليكم والمصحف في أيديكم. على أن نظمها مخالف لنظم القرآن، وأزيدك أن لفظ القضاء لم يرد في القرآن لا معرفًا ولا مضافًا ولا مجردًا، وأما المسألة المتنازع فيها؛ فكل منكما أخطأ في بعض قوله فيها، وأصاب في بعض، وكلامك أقرب إلى الحقيقة، وكلامه أميل إلى التصورات النظرية.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    84

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    414

  • هل الجنة التي هبط منها آدم هي الجنة التي وعد المتقون في الدار الآخرة أم هي جنة من جنات الدنيا؟ وإذا كانت الثانية فما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ [البقرة: 36][1]؟

    إن جنة آدم ليست هي دار الجزاء في الآخرة، ولك أن تراجع تفصيل ذلك في تفسير قصة آدم (في ص[203] من مجلد المنار الخامس[2])، وفيه أن المختار عدم البحث عن مكانها، وأن معنى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [البقرة: 36] أن إقامتكم في الأرض محدودة خلافًا لزعم الشيطان أن الشجرة التي أكلتم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    91

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    291

  • عرضت لي شبهة في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ[١١٠]﴾ [يوسف: 110]. فأرجو توضيح المراد منها[1].

    الأظهر المنطبق على قواعد العقائد، أن المراد باستيئاس الرسل يأسهم من إيمان قومهم. وفي قوله تعالى: ﴿كُذِبُوا﴾ [يوسف: 110] بضم الكاف قراءتان سبعيتان إحداهما: بتشديد ذال «كذّبوا» ولا إشكال فيها.

    والثانية: بالتخفيف، وفي تطبيق القواعد عليها وجهان: أحدهما أن الضمير في ﴿َظَنُّوا﴾ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    90

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    413

  • سمعت فقيهًا يقول: إن أعمال الأمة المحمدية تعرض على الحضرة المصطفوية كل أسبوع، وبالسؤال منه عن الكيفية أجابني بأنها تعرض عليه مقيدة في كشف، فلم أرتح لجوابه وطالبته بزيادة الإيضاح بكل احترام فما كان منه إلا أن رماني بالكفر ونهرني (وأنا السائل) وشتمني. وصاحب الشريعة عليه الصلاة والسلام يقول: ما بعثت سبابا، ولكن بعثت رحمة ...

    إن هذا الذي قاله لك من سميته فقيها غير صحيح، على أنه من أمور الآخرة أي من عالم الغيب الذي لا يبيح الدين لأحد أن يقول فيه برأيه واجتهاده، وإنما يجب الوقوف فيه عند النصوص الثابتة عن الشارع. فإذا كانت هذه النصوص قطعية كآيات القرآن العظيم، كان الإيمان بما ورد فيها حكاية عن عالم الغيب واجبًا وتكذيبها كفرًا، وإذا لم تكن قطعية كأحاديث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    116

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    320

  • هل المولى عز وجل ينتقم من الابن بسبب الأب؟ وما هو الدليل القرآني أو الحديث على صحة أي القولين؟

    يقول الله تعالى في سورة فاطر: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [فاطر: 18]. أي لا تحمل نفس وازرة (مذنبة) وزر نفس أخرى، وإنما تحمل كل نفس وزر نفسها، وإن تَدْعُ نفس مثقلة بالذنوب والأوزار نفسًا أخرى، إلى حمل شيء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    122

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    283

  • طالما يخطر في بالي ويتردد في فكري قول القائل: ما حيلة العبد والأقدار جارية ... عليه في كل حال أيها الرائي ألقاه في اليم مكتوفًا وقال له ... إياك إياك أن تبتل بالماء ولا أجد منه مُخَلِّصًا أو أقف على مسلك. فلجأت لساحتكم مسترشدًا جعلكم الله ركنا ركينًا للمسلمين.
     

    هذا القائل يخاطب الرائي وهو لا يرى فإنه اكتفى بما في خياله عما تحت نظره إذ يرى العبد يحتال، وهو يسأل ما حيلته والأقدار هي التي جعلته يحتال ويعمل كما هو مشاهد. ومنه أن بعض الناس ألقوا أنفسهم في اليمّ، ومنهم مَن لم يلقها. ولو كانت الأقدار حكمت على كل إنسان بأن يلقى في اليم مكتوفًا، لكانوا كلهم سواء وما هم بسواء.

    وظاهر إنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    140

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    279

  • ربما يقع البحث عن الواجب الوجود تعالى وتقدس وأوصافه الشريفة وخصوصًا كمال عدله ورحمته تعالى، فيوجد من الشاكين المشككين من يقول: لو كان الله موصوفًا بكمال العدل، لما جعل بعض الناس مؤمنين وبعضهم كافرين، وجعل مأوى الطائفة الأولى الجنة والآخرة جهنم، فإذا أجيب له عن ذلك بما أجبتم في واحد من أعداد المنار، وهو أن الله تعالى لم يخلق ...

    ترى في كتب الصوفية كلمة جليلة يروونها حديثًا عن النبي-صلى الله تعالى عليه وسلم-، ويقول المحدثون إنها لم ترو حديثًا وإنما هي ليحيى بن معاذ الرازي رحمه الله تعالى، وهي: «من عرف نفسه فقد عرف ربه». ولا يعرف علو قدر هذه الكلمة إلا من عرف نفسه بعرفان معنى الإنسان وما خص به من المزايا والمقومات لا يصدر عنه مثل ذلك الاعتراض الذي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    145

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    304

  • ما صحة قول أن أول ما خلق الله نور نبينا صلى الله عليه وسلم ومنه استمد جميع مخلوقاته[1].

    قولهم إن أول ما خلق الله نور نبينا صلى الله عليه وسلم لا تكاد تجده في غير هذه القصص التي يسمونها الموالد إلا قليلًا، ويروونه عن عبد الرزاق، وليس في الأيدي نسخة من جامعه أو مصنفه، ولا هو مما يتلقاه أهل هذا العصر بالرواية فيعتد بنسبته إليه، فالعمدة في قبول ما خرجه رواية الحفاظ بعده عنه، وأجمعهم للأحاديث الحافظ السيوطي، ولم يذكر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    179

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    318

  • ما صحة قول أن من يعتقد أن أحد الأنبياء ولد من الفرج يكون كافرًا لأنهم جميعًا ولدوا من ثقب في الجنب الأيسر.
     

    ما ذُكِرَ في ولادة الأنبياء جهل قبيح لا شبهة عليه من كتاب ولا سنة، ولا قول صحابي، ولا تابعي، ولا فقيه مجتهد، ولا عالم، ولا محدث، ولا مؤرخ يعتد به. وقد روى المحدثون كل ما قيل في ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من صحيح وضعيف، ومنكر وموضوع، ولم تخطر هذه الفرية على بال أحد منهم، فهي خرافة من مفتريات الجاهلين الذين يتوهمون أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    183

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    309

  • ما صحة قول أن النبي وجميع الأنبياء أحياء في قبورهم حياة كحياتنا هذه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنا في قبري حي طري. وقوله: نحن معاشر الأنبياء أحياء في قبورنا. ومن الأدلة المحسوسة (تأمل) على ذلك أن عليًّا رضي الله عنه حمل زوجته فاطمة بعد موتها على يديه وأتى بها إلى القبر الشريف.

    وقال: يا رسول الله هذه فاطمة الزهراء بضعتك ...

    لهذه المسألة أصل في الروايات المنقولة ولكن ما أورده لا يصح منه شيء لا سيما الخبر الأول. وأنا أذكر هنا أشهر ما ورد في هذا الباب من الأحاديث: الحديث الأول- عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ومِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    184

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    319

  • ما صحة قول أن عدد الأنبياء ونجوم السماء كعدد شعر لحية النبي صلى الله عليه وسلم 124000.
     

    وردت أحاديث في عدد الأنبياء لا يصح منها شيء منها حديث أبي ذر عند الحاكم والبيهقي أنهم 124 ألفًا وأن المرسلين 313، ومنها حديث أبي الدرداء يخالفه في عدد المرسلين ففيه أنهم [315] وهو عند أحمد والطبراني وابن حبان والحاكم والبيهقي في الأسماء. ومنها حديث أنس عند الحاكم وابن سعد أنهم ثمانية آلاف نصفهم من بني إسرائيل ومنها حديث جابر عند ابن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    185

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    312

  • لم يكتفِ الشيخ قاسم محمد أبو غدير بما ذكرنا في هذه المسألة التي سأل عنها، فكتب إلينا في 14 المحرم يطلب نشر أسئلته التي كان أرسلها إلينا بنصها والجواب عنها بالتفصيل في أول جزء يصدر بعد كتابته هذه «لأهمية الموضوع».
     

    وإننا لا نرى الموضوع بالعين التي رآها به، وإنما يصح أن يعتنى به هذا الاعتناء إذا ثبت مذهب دارون بطريق القطع الذي لا يحتمل الشك والارتياب، فعند ذلك يجب علينا نحن المسلمين أن نبذل جهدنا في تأويل الآيات الواردة في خلق آدم بمثل ما تقدم الإشارة إليه أو بغيره، فإن لم نقدر انتصر دارون على القرآن وأثبت بطلانه (حاش لله). أما الآن فإننا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    192

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    295

  • أفيدوني عن قبر نبي الله هود، هل هو في حضرموت كما يزعم بعض الحضارمة أم لا؟

    من خصوصيات نبينا عليه الصلاة والسلام أن قبره معروف بطريق القطع واليقين، ولا يعرف قبر لنبي آخر ولا بالظن الراجح، وإنما هي شبهات وأوهام. فهو عن نبي اسمه عياد إلا أن تكون قراءة العبارة قد تعذرت عليَّ ولا أعرف في الأنبياء مَن اسمه عياد[1].

    [1] المنار ج9 (1906) ص389-394.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    201

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    365

  • تعلمون أن أهل الجنة يدخلونها بفضل الله ويتقاسمونها بالأعمال، فما بال الرجل من أهلها يمتاز على المرأة بالحور العين الحسان يتمتع بهن وينعم بقربهن، فهل في ذلك من حكمة؟

    الحور العين هم نساء الجنة، وما من امرأة تدخل الجنة إلا ويكون لها فيها زوج، فالتمتع بلذة الزوجية مشترك إذ لا زوجية إلا بين ذكر وأنثى، ولعل سبب السؤال هو توهم أن وصف الحور العين خاص بنساء يُخلَقن في الجنة، وأن نساء الدنيا لا يكنَّ حورًا عينًا في الجنة ولا دليل على ذلك[1].

    [1] المنار ج9 (1906) ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    198

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    258

  • تقابلت مع أحد المتخرجين من دار العلوم فذكرت الجنة وما فيها من النعيم الدائم والتلذذ بالمأكل والمشرب والمنكح، وأن تلك هي التي أُهبط منها آدم وحواء حين أكلا من الشجرة، فأخبرني أن الجنة ليس فيها أكل ولا شرب ولا نكاح كالدنيا، وإنما تحصل لأهل الجنة لذة الأكل والشرب والجماع عند اشتهاء أنفسهم ذلك بدون فعل كالنائم يرى أنه أكل كذا وكذا ...

    لا خلاف بين المسلمين في [أن] الإنسان يُبعث في الآخرة كما كان في الدنيا، أي أن حقيقته لا تتبدل فتخرج عن الإنسانية إلى حقيقة أخرى، بيد أنه يكون في الجنة أرقى مما كان في الدنيا، فتكون حياته دائمة سليمة من العلل، ومتى كان الإنسان إنسانًا فلا وجه لاستنكار أكله وشربه وغشيان أحد زوجيه للآخر حقيقة، وقد جاءت الآيات صريحة في ذلك فلا وجه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    195

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    338

  • أعظم أساس أقيم عليه هيكل الإسلام توحيد الله تبارك وتعالى، واعتقاد أنه وحده المتصرف في الكون، وكيف تجامع هذه العقيدة الاعتقاد بملك الموت الذي جاء به قوله تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ [السجدة: 11]، فما الحكمة في تفويض أمر توفي الأنفس لهذا الملك[1]؟

    إن تفويض التوفي إلى بعض الملائكة، كتفويض تبليغ الوحي للأنبياء إلى بعضهم، وكتفويض تبليغ الرسالة للناس إلى المرسلين، وكتفويض غير ذلك من الأعمال إلى المخلوقين. كل ذلك لا ينافي التوحيد وكون الله سبحانه وتعالى هو المتصرف في الكون، لأنه عز وجل هو الذي أقدرهم، وهو الذي سخرهم، ولو سلبهم ما أعطاهم لما قدروا على شيء، ولكن قضت حكمته أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    224

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    308

  • هل الجنة والنار حقيقيتان؟ وإن كانتا كذلك فأين مقرهما؟ أفيدونا ولحضرتكم الثواب.
     

    إذا أردتم بالسؤال كونهما ثابتتين أم لا، فالجواب أنهما ثابتتان قطعًا، وما أراكم تريدون هذا، وقد قرأتم الآيات الصريحة في ذلك. وإن أردتم هل مدلولهما على معناهما حقيقي كما يفهم من اللفظ أم لا؟ -وهو ما يغلب على الظن- فالجواب أنه ليس المراد منهما ما يفهمه العربي من اللفظ، بل لكل منهما حقيقة شرعية أخرى، يؤخذ وصفها من مجموع ما ورد فيها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    238

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    301

  • هل ملك الموت قد استأذن سيدنا محمد في قبض روحه الشريفة؟ وكيف كان ذلك؟ وهل صحّ أنه لم يسبق له أن استأذن على أحد قبله كما يزعمون أو يذيعون؟

    الحديث في ذلك لا يَصِحُّ، ولا عبرة بسكوت بعض أهل السِّيَرِ عليه، ولا بذكره في بعض الخُطَب التي قَلَّمَا تحرى أصحابها الصحاح من السنن والآثار، بل أولع أكثرهم بالواهيات والموضوعات. روى حديث استئذان مَلَك الموت على النبي صلى الله عليه وسلم، وتخييره بقبض رُوحِه الشريفة الطبراني في المعجم الكبير عن جابر وابن عباس في حديث طويل، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    257

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    553

  • نروم من غيرتكم على الدين الإسلامي أن تفيدونا بما هو الحق الذي يجب اعتقاده في مسألة القرآن الواقع فيها الخلاف بين الحنابلة وأتباع الحنفية والمالكية والشافعية الآن، بالبيان الشافي الكافي بأدلة الفريقين، وترجيح أي الاعتقادين على الآخر لأن لكم القدح المعلى في هذا الفن. ولكم الأجر والشكر في الدنيا والآخرة[1].

    اعلم يا أخي قبل كل شيء، أنه ما أضر الإسلام والمسلمين شيء كالخلاف والتفرق فيه إلى شيع ومذاهب، يوجه كل باحث منهم قواه إلى تأييد أقوال مذهبه الذي ينتسب إليه، وتفنيد كل ما يخالفه.  ولذلك وردت الآيات والأحاديث الشريفة في حظر الخلاف والتشنيع على المختلفين، حتى قال عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    277

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    222

  • جناب مدير المنار الأغر[1]: بعد التحية، ذكرتم في صحيفة 723 كلمة بخصوص مسألة القضاء والقدر [2]. ولما كان المنار هو المجلة الوحيدة في العالم الإسلامي التي يهمها البحث في فلسفة الدين وشؤون الاجتماع والعمران. وكانت مسألة القضاء والقدر هي الأمر الذي اعترف به الصديق والعدو أنه السبب الوحيد في تأخر المسلمين. رأيت أن ...

     لكل مقام مقال، فلتحرير النزاع ولرد الشبه مقال غير مقال التذكير بأمر مقرر، واعتقاد محرر، وقد كان ما ذكر في ص723 ج10 م11 من المنار من القسم الأخير. ونحن اتباعًا لهداية القرآن نكرر المسائل المهمة لا سيما في التفسير، فنذكرها تارة بالإيجاز وتارة بالإطناب، وما أشرتم إليه هو قول الأستاذ الإمام، والغرض منه التذكير بأن الإنسان ليس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    279

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    305

  • مما ينهى لفضيلتكم أنه حصل في ناحية فاقوس البحث بين طائفة ممن يعتنون في البحث عن أمور الدين وتجولوا في مسألة التبليغ، وهل دعوة نبينا عليه السلام بلغت إلى كافة الأقاليم التي من ضمنها قارة أمريكا أم لا؟ وهل هذا الاسم كان لتلك القارة قديمًا أو حدث فيما بعد؟ فقال بعض الحاضرين: إن دعوة نبينا بلغت كافة الأمم مستندًا إلى قوله تعالى له: ...

    ليس الأمر بالمشكل الذي يحتاج إلى الإيضاح، فإن بعثة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس كافة أمر مجمع عليه معلوم من ديننا بالضرورة، ومن المعلوم بالضرورة عقلًا مؤيدًا بالنقل أن تبليغ الدعوة للعرب كان بالتدريج وهم قومه وأهل لغته وسكان بلاده، فهل يمكن أن يكون مكلفًا أن يبلغ البشر كلهم دعوته دفعة واحدة، ثم إنه بلّغ من يقرب من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    327

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    327

  • علمت بما اطلعت عليه من مجلدات المنار الأغر رأيكم في معنى الإسلام وهو ما هدتني الفطرة إلى فهمه من قوله تعالى: ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ﴾ [الحج: 78].

    ولم أكن أقرأ المنار، ولكن أشكل عليّ -حفظكم الله تعالى- ما يلوح من كلامكم في هذا الغرض من أن الإسلام الذي ...

    لكل مقام مقال ونحن قد صرحنا من قبل في بعض المقامات بأن الإيمان هو كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله تعالى، وفسرنا الإسلام في التفسير بما علمه السائل الفاضل ورضيه، وقال: إن الفطرة هدته من قبله إلى فهمه، وهو ما يتبادر من القرآن الحكيم، ونفسره في مقام آخر بما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    338

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    526