عدد النتائج: 273

  • ما حكم استعمال السبحة في التسبيح بعد الفراغ من الصلاة أو في الأوقات العادية؟

    لا مانع شرعًا من استعمال السبحة في التسبيح على أي حال سواء بعد الصلاة أو في الأوقات العادية، لأن السبحة وسيلة إلى ذكر الله تعالى، ومذكرة به سبحانه، وليست هي الذكر نفسه، وقد أثر فعلها عن عدد من الصحابة والتابعين، منهم أبو الدرداء، وأبو هريرة، وسعد بن أبي وقاص، وأبو صفية رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينقل عن أحد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    140

  • ما هو الحكم في رجل يدعو على نفسه بالموت؟

    نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو الإنسان على نفسه بالموت لأن في ذلك سخطًا على القدر وعدم رضى بقضاء الله.

    وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكيفية التي يدعو بها الإنسان عند الابتلاء فقال: «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ فَاعِلًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9615

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    158

  • دعوت الله وسألته أن يستجيب لي في بعض الأمور الدنيوية كالمال وغيره مرات ومرات.

    سألته سبحانه في غرفتي المظلمة وفي المسجد ولكن لم يستجب لي، ولم أحصل على ما أريد من عطايا الله تعالى الوهاب الرزاق فأين العيب!؟ هل هو في المكان؟ أم فيَّ؟ فماذا أفعل لكي أحصل على ما أريد.

    وجزاكم الله عني خير الجزاء ولكم الشكر ...

    لا يلزم من دعاء المرء ربه سبحانه وتعالى أن يحقق الله تعالى طلبه على نحو ما سأل؛ لأن الله تعالى ينزل الرزق لعباده بقدرِ ما يشاء كما قال سبحانه: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ[٢٧]﴾ [الشورى: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9678

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    79

  • إن موظفي المستعمرة اختلفوا في ختام الصلاة في المسجد جهرا فقال قائل بأنه جائز شرعًا، وقال البعض بأنه غير جائز. وكما اختلفوا في ذلك اختلفوا أيضًا في الأذان يوم الجمعة هل هو أذان واحد أو هو أذانان كما هو المتبع في جميع المساجد؟ وطلب بيان الحكم الشرعي.
     

    والجواب عن السؤال الأول: أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا فرغ من الصلاة استقبل أصحابه بوجهه الكريم وذكر الله وعلمهم الذكر عقيب الخروج من الصلاة، ففي الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة أنه عليه السلام كان يقول: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9823

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    78

  • هل ختام الصلاة يوم الجمعة يكون جهرًا أو سرًا؟

    ختام الصلاة لا يخرج عن كونه من الذكر المأمور به شرعًا ولكون المساجد أعدت لعبادة الله سبحانه وتعالى بالصلاة وغيرها من أنواع الذكر فلا ضير في إتيانه بعد الصلاة بالمسجد ولكن بصوت خفيف لا يشوش على المصلين. وبهذا علم الجواب عما سئل عنه.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-

    1- لا يجوز ختام الصلاة بصوت عال في المسجد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9882

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    62

  • في أحد المساجد يؤذنون الأذان الشرعي، وعقب الأذان يقومون بالصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم[فاعترضهم البعض مدعين أن ذلك] حرام، كما حرم تلاوة القرآن الكريم قبل صلاة الجمعة. وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك.
     

    روى مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلِّي عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9892

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    108

  • قوم يذكرون الله تعالى بـ(لا إلها إلا الله) -بمد هاء إله-، وأحيانا يثبتون ياء في (إله) فيقولون (إيلاها) مع مد الهاء أيضًا، وتارة يذكرون (بآه آه) ويسمون ذلك باسم الصدر، ويذكرون (بحي حي) بتخفيف الياء بمجرد الحلق من غير أن نعرف ما ينطقون به، و(يألله) بقصر اللام، واستندوا في ذلك كله لكتاب وضعه بعض من المدعين أنه من الشاذلية أباح فيه جميع ...

    قد اتفق جميع أهل العلم سلفا وخلفا على أن الذكر الملحون ليس ذكرا شرعيًا؛ فلا ثواب فيه، وقد نص على ذلك غير واحد كسيدي مصطفى البكري، وأما ما نسب للعلامة ابن حجر فهو بريء منه، وبناء على ما ذكر لا يجوز الذكر بشيء من الألفاظ المذكورة بهذا السؤال إلا بلفظ «هو» ولفظ «حي» بشرط تشديد الياء من حي؛ لأنه هو الاسم الذي يطلق على الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10207

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    87

  • يطلب الإفادة عما إذا كان يصح اشتراط الوضوء لذكر الله من عدمه، وهل إذا اشترط بعض الناس الوضوء لذلك فهل يكون معناه أن يفضل الذكر على قراءة القرآن أم لا؟

    إن الذكر هو ما يجري على اللسان والقلب، فإن أريد به ذكر الله تعالى يكون المقصود به هو التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن إلى غير ذلك، والذكر حقيقة يكون باللسان، وهذا يثاب عليه صاحبه، فإذا أضيف إليه الذكر بالقلب كان أكمل الذكر، والذكر بالقلب هو التفكر في أدلة الذات والصفات والتكاليف وفي أسرار المخلوقات إلى غير ذلك، وقد وردت أحاديث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10212

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    238

  • يسأل عن ختم الصلاة جهرا من الناحية الشرعية.
     

    روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير، وفي رواية مسلم: كنا.

    وفي رواية لهما عنه: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته، قال النووي في شرح مسلم ج[5] ص[84] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10214

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    74

  • هل هناك دعاء لحفظ القرآن الكريم وعدم نسيانه؟

    عن دعاء حفظ القرآن لعدم نسيانه فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت» رواه البخاري ومسلم، وزاد مسلم في رواية: «وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيه»، وعن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11999

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    89

  • ما حكم القيام بعمل حلقة ذكر في المساجد بعد الصلاة؟

    نقول إن الله تبارك وتعالى أمرنا بذكره في القرآن الكريم في عدة مواضع منها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا[٤١] وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا[٤٢]﴾ [الأحزاب: 41 - 42] وقال تعالى ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12084

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    93

  • السائل يقول: يقوم جمهور المصلين في بعض المساجد بقراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات جماعة جهرا بصوت مرتفع وذلك قبل إقامة كل صلاة ويسبب ذلك التشويش على القارئ والمصلي وخروجه عن التدبر والخشوع المطلوب، ويقول السائل هل هذا من هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ وهل كان يفعل ذلك أو مثله، أو أحد من أصحابه؟ وما حكم الإسلام في هذا العمل؟ ...

    قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ[٢٩]﴾ [فاطر: 29]، وروى البيهقي عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- مرفوعا «أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن»، وقال رسول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13732

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    100

  • ما حكم الشرع في ختام الصلاة جهرا، وبصفة خاصة صلاة الجمعة؟

    ختام الصلاة جهرا عقب الصلاة المكتوبة لا بأس به وجائز شرعا، فقد روي «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المعوذتين عقب كل صلاة، قل هو الله أحد، والفلق، والناس» رواه البخاري ومسلم، وعن علي كرم الله وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13963

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    133

  • ما هو حكم [ختام] الصلاة في المسجد بطريقة جماعية وبصوت مرتفع مما يشوش على المصلين المسبوقين؟ وهل يأثم من يفعل ذلك بدعوى تعليم من لا يعرف كيف يختم صلاته؟ وكيف يكون ختم الصلاة موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم؟ رجاء الإجابة المباشرة حتى يتم توزيعها في مسجد الحي.
     

    ختام الصلاة جهرا عقب الصلاة المكتوبة لا بأس به، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يقرأ المعوذات عقب كل صلاة؛ قل هو الله أحد، الفلق، الناس» رواه البخاري ومسلم، وعن علي كرم الله وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13991

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    101

  • هل استخدام السبحة للتسبيح بدعة؟

    إذا استعمل المسلم المسبحة في ختام الصلاة أو غير ذلك لذكر الله بأعداد معينة فلا مانع من ذلك شرعا؛ لأن المسبحة ما هي إلا عداد يذكر المسلم بالعدد الذي انتهى إليه.

    ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال إذا كان الحال كما ورد به.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- يجوز استخدام المسبحة في ختام الصلاة أو غير ذلك لذكر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14059

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    97

  • ما حكم الشرع في قيام المسلم بالدعاء على ظالمه؟

    من المقرر شرعًا أن للمظلوم أن ينتصر من ظالمه، والظالم إما أن يكون مؤمنا أو كافرا، فإن كان مؤمنا فقد قال الحسن في هذا الأمر: هو الرجل يظلم الرجل فلا يدعو عليه ولكن ليقل: اللهم أعني عليه، اللهم استخرج حقي، اللهم حل بينه وبين ما يريد من ظلمي فهذا دعاء في المدافعة.

    وإن كان كافرا فادع بما شئت من الهلكة وبكل دعاء، كما فعل النبي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14245

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    109

  • سئل في: مشروعية الذكر الجماعي والمديح والابتهالات.
     

    الذكر الجماعي فهو مشروع ولا شبهة فيه، بل إن غالب الآيات القرآنية التي أمرت بالذكر جاء الأمر الإلهي فيها بصيغة الجمع كقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: 152].

    وكقوله: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 198].
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14509

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    119

  • ما حكم ختام الصلاة جماعيا وجهرا في المسجد؟

    مسألة الجهر بختام الصلاة والإسرار به الأمر فيها واسع، والخلاف فيها قريب، وقد ورد الأمر الرباني في الذكر عقب الصلاة مطلقا في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ [النساء: 103]، والمطلق يؤخذ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده في الشرع، وقد ورد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14975

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    112

  • 1- ما حكم الجهر بالذكر في جماعة؟ وما الحكم لو كان هذا الذكر في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأي صيغة كانت في صوت ونفس واحد من هؤلاء الجماعة؟ وهل يعد ذلك بدعة.

    2- وما حكم الذكر بين كل ركعتين من صلاة التراويح؟ والذكر الذي يلي هذه الصلاة؟ وهل يشترط صيغة معينة ومن يخالفها يعد مبتدعا؟ 3- وما حكم التكبير المعهود عليه في ...

    أولا: مشروعية الجهر ثابتة بالكتاب والسنة وعمل الأمة سلفا وخلفا، وقد صنف جماعة من العلماء في إثبات مشروعية ذلك؛ كالإمام الحافظ السيوطي في رسالته "نتيجة الفكر في الجهر بالذكر"، والإمام أبي الحسنات اللكنوي في كتابه "ساحة الفكر في الجهر بالذكر" وغيرهما.

    وقد ورد الأمر الشرعي بذكر الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15087

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    89

  • 1- أرجو بيان كيفية الدعاء وآدابه، حيث إني أرى معظم الإندونيسيين في بلادي يدعون الله تعالى جماعة بإمام واحد، فهل كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يفعله ويأمرنا به؟

    2- هل رفع اليدين أثناء الدعاء ثم مسح الوجه بهما بعد انتهائه مشروع؟

    الدعاء من أعظم العبادات التي أمر بها الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وجاء الأمر به مطلقا من غير اقتصار على كيفية معينة سواء أكان سرا أو جهرا، فرادى أو جماعة، فالأمر في ذلك واسع، والتنازع من أجل ذلك لا يرضاه الله ولا رسوله -صلى الله عليه وآله وسلم-، بل هو من البدع المذمومة؛ إذ من البدعة تضييق ما وسع الله ورسوله -صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15090

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    97

  • ما حكم الذكر والدعاء داخل الصلاة بألفاظ لم ترد في الكتاب والسنة؟ وهل يعد ذلك بدعة؟

    اتفقت المذاهب الفقهية المتبوعة -فيما هو المعتمد عندهم- على أنه لا يشترط في الصلاة الالتزام بنصوص الدعاء الواردة في الكتاب والسنة، وأن ذلك ليس واجبا ولا متعينا، وإن كان هو الأفضل إذا وافق ذكر اللسان حضور القلب، وأنه يجوز للمصلي أن يذكر ويدعو في صلاته بغير الوارد مما يناسب الوارد ولا مخالفة فيه.

    كما اتفقوا على أن كل ما لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15092

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    82

  • ما حكم قراءة قصيدة "البردة"؟ لقد اعتدت قراءتها، لكن صديقي أخبرني أن ذلك بدعة؛ لأنها تتضمن أمورا شركية تخل بالعقيدة.

    من فضلكم أريد جوابا مفصلا عن ذلك.
     

    مدح الأمة للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- دليل على محبتها له، وهذه المحبة تعد أصلا من أصول الإيمان، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15284

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    885

  • ما الحكم الشرعي في بعد الانتهاء من الصلاة يتم قراءة آية الكرسي جهرا والدعاء؟

    الأمر في مسألة الجهر بختام الصلاة والإسرار به واسع، والخلاف فيها قريب، وقد ورد الأمر الرباني في الذكر عقب الصلاة مطلقا في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾ [النساء: 103].

    والمطلق يؤخذ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده في الشرع، وقد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15292

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    83

  • ما حكم من قال وأخذ بصلاة معينة سموها الصلاة النارية وهذه صيغتها: (اللهم صَلِّ صلاة كاملة وسلم سلامًا تامًا على سيدنا محمد، الذي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب، وتقضى به الحوائج، وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم، ويستسقى الغمام بوجهه الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك) وتقرأ بأعداد خاصة وأوقات خاصة ...

    إن تأليف ذكر مخصوص ليقال في مناسبة مخصوصة وعلى هيئة مخصوصة هو من البدع الإضافية التي لا يجوز اعتقاد سنيتها وإن كانت معاني مفردات هذا الذكر أو الدعاء صحيحة يجوز اعتقادها.

    ولا تعتبر هذه الصلاة من الشرك بالله إذا قصد بألفاظها معاني صحيحة موافقة لما جاء في الشرع بجواز اعتقاده في الرسول صلى الله عليه وسلم.

    والله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15451

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    78

  • ماذا تعني التعاويذ؟

    يقصد بالتعاويذ أحد أمرين: التعاويذ المشروعة، وهي ما كان بالأدعية المأثورة أو بقراءة المعوذتين (سورة الفلق، سورة الناس) وفاتحة الكتاب، وآية الكرسي والتعوذات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم كقوله: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ»[1] وما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15514

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    77

  • في أي الحالات تستعمل التعاويذ؟

    تستعمل التعاويذ في كل وقت، وتتأكد حين شعور الإنسان بالضعف وبالخوف أو المرض، وينبغي أن يضم إلى ذلك استعمال الأدوية التي يصفها الأطباء المختصون، ولا حرج في أن يستعمل التعوذ بالله تعالى في كل حال.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15515

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    47

  • هناك من الناس من يدعو الله بصورة جماعية، ورأيت هذا في مجلس من المجالس، ولما استغربت هذه الطريقة سألت ذلك الرجل هل هذا العمل مشروع؟ فذكر لي حديثًا يفيد أن هذا مشروع وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَجْتَمِعُ مَلأٌ فَيَدْعُو بَعْضُهُمْ وَيُؤَمِّنُ سَائِرُهُمْ إِلا أَجَابَهُمُ اللَّهُ»

    الدعاء الجماعي مشروع في الاستسقاء وفي القنوت -باتفاق-؛ لما ثبت في ذلك، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ» رواه الترمذي[2] وحسنه، كما رواه غيره؛ قال ابن الأثير: وذلك فيما يؤمن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15657

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    72

  • مرفق لسيادتكم طيّه عدد 5 كشوفات من الورد الخاص بإحدى الطرق الصوفية، فأرجو قراءتها وإبداء رأيكم حول هذا الورد من الناحية الشرعية.

    بالرغم أن هذه الطرق الصوفية معتمدة رسميًا في مصر ويوجد مجلس أعلى للطرق الصوفية.

    وأرجو الاهتمام بهذا الموضوع، وإبداء رأيكم فيه من الناحية الشرعية، لأنني كنت أقوم بقراءة هذا الورد، ووجدت ...

    ترى اللجنة أن هذا الورد يحتوي على كثير من الألفاظ غامضة المعنى، والموهمة لمعان غير صحيحة، ولذا فإن على المسلم العدول عنه إلى الدعاء بالمأثور مما هو واضح المعنى، ولا يحتمل أي معنى غير صحيح، لأن الدعاء مخ العبادة فلا يجوز إدخال الشبهات فيه، ثم إن هذا الورد يلتزم السجع المتكلف، وهو غير مستساغ في كلام الناس عامة، ولا بد أن يكون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15661

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    95

  • أرجو إفتائي في مشروعية الدعاء التالي: (اللهم صلِّ صلاة كاملة وسلم سلامًا تامًا على سيدنا محمد الذي تنحلُّ به العقد، وتنفرج به الكرب، وتقضى به الحوائج، وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم، ويستسقى الغمام بنور وجهه الكريم، عدد ما وسع علم الله دائمًا بدوام ملك الله).

    حيث إني من أهل الشام، وقد دأبنا كلما حزبنا أمر على الاجتماع ...

    إن تأليف ذكر مخصوص -كالصيغة الواردة في الاستفتاء- ليقال في مناسبة مخصوصة بعدد معين، هو من البدع.

    كما أن الصيغة الواردة يتبادر منها إلى الذهن التجاء الداعي بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا مما لا يجوز اعتقاده أو الدعاء به.

    والأولى من ذلك الالتزام بالدعاء بما أثر من الألفاظ، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15662

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    59

  • أعرض على فضيلتكم كتيبين الأول بعنوان سورتا (يس والواقعة) ممتزجتين بالدعاء.

    والثاني بعنوان (هذا ورد مختصر من كلام الله تعالى وكلام سيد البشر)، وكلاهما طبعًا على نفقة أحد رجالات الكويت.

    وقد سألت عنهما بعض المشايخ، فقال لي: إن فيها بدعًا أو أنهما بدعة وجئت إليكم لأرى هل هما كذلك.

    أم لا شيء فيهما من البدع، ...

    النسبة للكتيب الأول (الورد المختصر من كلام الله تعالى وكلام سيد البشر): فإنه يتضمن مجموعة آيات كريمة معزوّة إلى مواطنها في المصحف الشريف، وهي صحيحة النص والعزو، كما يتضمن مجموعة أدعية وابتهالات سليمة ولا ملاحظة عليها.

    1- إن الكتيب الأول ليس فيه مخالفة شرعية، ولا مانع من نشره على حاله.

    2- الكتيب الثاني احتوى على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15660

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    115