عدد النتائج: 13

  • دخلت مسجد شطا يوم جمعة للصلاة فلما صعد الإمام المنبر، وحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم؛ بكى صغير تحت المنبر وصاح، فشوش على الناس، فقرع الإمام المنبر بالسيف مرات متواليات، ورفع صوته بما يقول، فلم يسكت الصغير، ولم يقم أحد لأخذه. فقال الإمام: أما فيكم أحد يأخذ هذا الصغير؟ أخرجوه ومن معه، فقام رجل وأخذه وأخرج ...

    أصاب الإمام في منع النساء والأطفال من القعود تحت المنبر للاستشفاء، وأخطأ ذلك الجاهل المعارض له، وما قاله يشبه أن يكون هزءًا بالدين واستخفافًا واحتقارًا للجنة. ولبعض الفقهاء كلام في تكفير من يستهزئ بالعبادة وبالجنة أو النار، وإذا لم يكن مثل هذه الأقوال مما يرتد به المسلم فهو مما لا يصدر عادة عن عارف بالدين يذعن له ويحترمه. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    89

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1524

  • ما قولكم دام فضلكم فيمن يقول إن قراءة القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة للتبرك وللثواب فقط، وأما العمل فيجب أن يكون حسب أقوال مذاهب الأئمة الأربعة لا غيرها؛ لأنه لا يوجد أحد مطلقًا في هذا الزمان يقدر على استنباط حكم من الأحكام الشرعية، كالعبادات والمعاملات وغيرها من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، لعدم توفر ...

    مَن يقول أنه لم تبقَ للكتاب والسنة فائدة ولا حاجة للمسلمين إلا التبرك بهما، وإن العمل يجب أن يكون بأقوال علماء مذاهب الأربعة دونهما، فهو من أكبر المجرمين المحادّين لله ولرسوله والصادين عن الإسلام، وما ضاعت هداية الإسلام وتبعها ضياع مُلك المسلمين وعزهم إلا بهذه الضلالة التي ابتدعها بعض المقلدين الجاهلين لدين الله تعالى، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    866

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1152

  • يوجد مصحف صغير معلق في السيارة؛ هل يجوز تعليقه أو لا يجوز؟ وهل يكون علي وزر في تعليقه لأني لا أقرأ فيه؟

    لا مانع من وضع المصحف في السيارة للتبرك، وللرجوع إليه عند الحاجة، على أن يكون في مكان ظاهر، وأن يكون المصحف مصونًا عما يشعر بالإهانة مرفوعًا عن مواضع الأذى.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7624

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1508

  • سمعت أحد حجاج بيت الله الحرام يقول: إن أي حمامة بالمدينة المنورة إذا قرب أجل موتها تطير إلى مكة المكرمة وتشق سماء الكعبة المشرفة كوداع لها ثم تموت بعد أن تطير مسافة من الأميال فهل هذا صحيح أم لا؟ أفيدونا.

    ليس لحمام المدينة ولا لحمام مكة ميزة تخصها دون غيرها من الحمام سوى أنه لا يجوز صيده ولا تنفيره لمحرم بالحج أو العمرة أو غير محرم ما دام في حرم مكة أو في حرم المدينة ، فإذا خرج عنهما حل صيده لغير المحرم بالحج أو العمرة كسائر الصيد؛ لعموم قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْتُلُوا الصَّيْدَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20776

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1551

  • إن في وطننا هذا يعقد حفل حول قبر رجل صالح في كل سنة ويذكر هذا باسم (عرس) ينسب ذلك إلى رجل من أولياء الله تعالى، والغرض إيصال ثواب على روح المتوفى - يذبح البقر والغنم في هذا التقريب ويطعم الزائرون المساهمون، ويرجى بذلك التقرب إلى الله تعالى بالتوسل بالمتوفى - وليس هذا (العرس) عزومة فقط. ومن الأعمال بهذا التقريب: إنارة القبور ...

    هذه الأمور التي ذكرت أمور منكرة بلا شك وبدع وضلالات أوحى الشيطان بها إلى ضعفاء العقول وقليلي البصائر؛ ليصدهم بها بواسطة أتباعهم المتأكلين بها عن صراط الله المستقيم الذي هدى الله له الفرقة الناجية من بين فرق هذه الأمة. فليس في الإِسلام إقامة احتفال بمولود شيخ ولا نبي ولا غيره، وليس في الإِسلام ذبح لغير الله، بل هذا شرك أكبر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21001

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1795

  • عندنا في مصر بئر بسيناء يقال: إن نبي الله أيوب قد   أمره الله أن يركض برجله فيها حينما كان مبتلى فشفاه الله تعالى، وأصيبت عندنا امرأة بمرض فأرادت أن تذهب إلى البئر لتركض فيها كما صنع نبي الله أيوب صلى الله عليه وسلم، فهل يجوز لها أن تغسل من هذه البئر طلبًا للاستشفاء أم يصير هذا شركًا واستعانة بغير الله؟

    لا صحة لذلك، ولم يعلم المحل الذي اغتسل فيه أيوب ، فلا يجوز لها أن تذهب إلى ما زعم أنه بئر أيوب . وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21589

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1207

  • ما حكم زيارة الأولياء ، حيث إن عندنا قبر اثنين من الأولياء، يزورهم أهل القرية للتبرك والتوسل بهم إلى الله، والدعاء عندهم؟

    لا تجوز زيارة الأولياء ولا غيرهم من أجل التبرك والتوسل بهم إلى الله؛ لأن هذا شرك أو وسيلة إلى الشرك، فطلب البركة من أهل القبور شرك بالله؛ لأن البركة تطلب من الله لا من غيره، وبذلك يعلم أن ما يفعله الكثير من الجهلة حول بعض القبور من الاستغاثة بأهلها، والاستنصار بهم، وطلب الشفاء للمرض منهم، شركًا أكبر. أما التوسل إلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32361

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1961

  • هل بركة الرسول - صلى الله عليه وسلم - انتهت بعد وفاته؟

    التبرك بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وعرقه وماء وضوئه إنما كان جائزًا في حال حياته - صلى الله عليه وسلم -، وإمكان الحصول على هذه الأشياء منه، أما بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - فلا يمكن ذلك؛ لانقطاع هذه الآثار بموته - صلى الله عليه وسلم -، وانتقاله من هذه الدنيا. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32372

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1248

  • نأمل منكم التكرم بأن تبينوا لي التبرك الممنوع (البدعي) متى يكون شركًا أكبر ، ومتى يكون شركًا أصغر. مع ذكر الأمثلة؟

    التبرك بالمخلوق قسمان: أحدهما: التبرك بالمخلوق من قبر أو شجر أو حجر أو إنسان، حي أو ميت، يعتقد فاعل ذلك حصول البركة من ذلك المخلوق المتبرك به، أو أنه يقربه إلى الله سبحانه، ويشفع له عنده، كفعل المشركين الأولين، فهذا يعتبر شركًا أكبر من جنس عمل المشركين مع أصنامهم وأوثانهم، وهو الذي ورد فيه حديث أبي واقد الليثي في تعليق المشركين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32513

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1139

  • هل يجوز أن نقول: ( نتبرك بالقرآن ) أو ( نتبرك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم )؟ وهل يجوز أن نقول حين حلول نعمة ما ( كزيادة علم أو فقه مسألة مثلاً ): ( حصل هذا بفضل الله أولاً وببركة القرآن وببركة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ). ويا حبذا لو أسعفتمونا بقاعدة نفصل بها بين ما يجوز التبرك به وما لا يجوز؟

    قراءة القرآن والعمل به من أعظم أسباب أنواع البركة،   وكذا العمل بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته ، فيه كل الخير وأعظم البركة، قال الله تعالى: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [ الأنعام : 155 ] ، وقال الله جل وعلا: ﴿ وَهَذَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32620

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1551

  • لوحظ على فئام من الناس بعد غسيل الكعبة المشرفة ، أنهم يأخذون ما تبقى من ماء الغسيل بنية الشفاء والتبرك به، وكذلك أخذ سعف المكانس، وهناك بعض الناس يقتطعون من خيوط ثوب الكعبة بقصد التبرك . فما حكم ذلك؟

    هذه الأعمال المذكورة لا تجوز؛ لأنها لا دليل عليها، ولأنها من وسائل الشرك، وإنما المشروع في حق الكعبة المشرفة استقبالها في الصلاة والطواف بها واحترامها بدون غلو ولا ابتداع. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32739

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1113

  • الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام ، من مدير عام الإدارة العامة للتوعية والتوجيه ، بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ، برقم (2814) وتاريخ ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن البئر المذكورة لم يثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تفل فيها ، وعلى فرض ثبوته فإنه لا يجوز التبرك بها ، بل هو بدعة ؛ لأن مياه الآبار تتجدد مما يجزم معه بعدم بقاء شيء من أثر ريق النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الآبار بعد هذه المدة الطويلة ، ويدل على ذلك أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36492

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1534

  • الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي : مدير عام الإدارة العامة للتوعية والتوجيه ، بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء   برقم (1955) ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه لا يجوز السماح لتداول ما يسمى صورة خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن هذا وسيلة إلى التبرك به ، وهذا مما يخل بالعقيدة ، ولأن هذا شيء لم يفعله السلف الصالح وهم خير قدوة لنا .


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36493

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1145