عدد النتائج: 8

  • دخلت إحدى المستشفيات في أمريكا لإجراء عملية جراحية في القلب، وتبين أن الفريق الطبي وقع في خطأ ترتب عليه بقائي مدة (15) يومًا في غيبوبة، ثم شفاني الله، وقد اعتذر الفريق الطبي في المستشفى عن هذا الخطأ.

    السؤال هو: هل يجوز لنا شرعًا المطالبة بالتعويض عن هذا الخطأ، علمًا بأن المستشفى مؤمَّن لدى شركات التأمين؟

    إذا كان الفريق الطبي حاذقًا في مهنته، ولم يتجاوز ما ينبغي أن يقوم به، وقصد بفعله الإصلاح، وكان مأذونًا فيما يقوم به من الدولة، ومن المريض أيضًا في علاجه، ولم يفرط فلا ضمان عليه فيما يترتب على هذا الفعل من ضرر.

    أما إذا كان جاهلًا بقواعد الطب، أو غير حاذق في مهنته، أو كان غير مأذون في مباشرة ما قام به على ما ذكرنا، أو تجاوز ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8061

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164

  • دخلت إحدى المستشفيات في أمريكا لإجراء عملية جراحية في القلب، وتبين أن الفريق الطبي وقع في خطأ ترتب عليه بقائي مدة (15) يومًا في غيبوبة، ثم شفاني الله، وقد اعتذر الفريق الطبي في المستشفى عن هذا الخطأ.

    السؤال هو: هل يجوز لنا شرعًا المطالبة بالتعويض عن هذا الخطأ، علمًا بأن المستشفى مؤمَّن لدى شركات التأمين؟

    إذا كان الفريق الطبي حاذقًا في مهنته، ولم يتجاوز ما ينبغي أن يقوم به، وقصد بفعله الإصلاح، وكان مأذونًا فيما يقوم به من الدولة، ومن المريض أيضًا في علاجه، ولم يفرط، فلا ضمان عليه فيما يترتب على هذا الفعل من ضرر.

    أما إذا كان جاهلًا بقواعد الطب، أو غير حاذق في مهنته، أو كان غير مأذون في مباشرة ما قام به على ما ذكرنا، أو تجاوز ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8240

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    145

  • إن السائل في عام 1949 كان مريضًا بالمسالك البولية، ودخل مستشفى الأمريكان بطنطا للعلاج وتقرر له إجراء عملية جراحية ثم عاوده المرض مرة أخرى فأجريت له عملية تحويل البول من مجراه الطبيعي -القبل- إلى مجرى البراز -الدبر- دون استشارته ودون إذنه، ولم تحصل منه المستشفى على إقرار كتابي بموافقته على إجراء هذه العملية، وبعد إجراء هذه ...

    جاء في حاشية ابن عابدين الحنفي على الدر المختار: «ولا ضمان على حجام وفصاد لم يجاوز الموضع المعتاد، وكان بالإذن.

    قال في الكافي: عبارة المختصر ناطقة بعدم التجاوز وساكتة عن الإذن، وعبارة الجامع الصغير ناطقة بالإذن ساكتة عن التجاوز فصار ما نطق به هذا بيانا لما سكت عنه الآخر».

    ويستفاد من مجموع الروايتين اشتراط ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10368

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    200

  • نقرأ في هذه الأيام كلاما عن أخطاء بعض الأطباء عند إجرائهم لبعض العمليات الجراحية أو عند معالجتهم لبعض المرضى، فما هو الحكم الشرعي في هذه الأخطاء؟ وما مدى المسؤولية على الأطباء؟

    1- المسؤولية تختلف أهميتها وخطرها باختلاف آثارها ونتائجها، ومما لا شك فيه أن المسؤولية الملقاة على عاتق الأطباء تعتبر من أعظم المسؤوليات وأضخمها؛ لأنهم هم الأمناء على أرواح الناس وأبدانهم، وعلى أيديهم يتم الشفاء بإذن الله من أعضل الأمراض وأشدها، كما أن الخطأ منهم أو الإهمال كثيرا ما يؤدي إلى تأخر الشفاء أو إلى الهلاك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11749

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    211

  • سئل في طبيب مؤهل علميا في تخصص معين وحاصل على شهادة عليا -دبلوم، ماجستير- ومقيد في سجل الإخصائيين بنقابة الأطباء ووزارة الصحة، يعمل في مجال تخصصه في مركز طبي أو مستشفى مرخص له في نقابة الأطباء ووزارة الصحة، ومجهز بالأجهزة الطبية المناسبة في مجال تخصص الطبيب، وحدث أثناء علاج الطبيب لمريض أن نتج ضرر مثل عاهة مستديمة أو وفاة ...

    إذا كان الحال كما ورد بالسؤال من أن الطبيب مؤهل علميا ويعمل في مجال تخصصه ويبذل قصارى جهده في معالجة المرضى وقد حدث خطأ طبي غير مقصود منه فإنه في هذه الحالة لا ضمان عليه؛ لقيامه بعمل مباح أذن له فيه "كتاب الموسوعة الفقهية ج 12 ص 139".

    وعلى ذلك وفي واقعة السؤال فإن الطبيب المشار إليه ما دام يعمل في تخصصه ويبذل قصارى جهده ويحصل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14208

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    149

  • دخلت إحدى المستشفيات في أمريكا لإجراء عملية جراحية في القلب، وتبين أن الفريق الطبي وقع في خطأ ترتب عليه بقائي مدة (15) يومًا في غيبوبة، ثم شفاني الله، وقد اعتذر الفريق الطبي في المستشفى عن هذا الخطأ.

    السؤال هو: هل يجوز لنا شرعًا المطالبة بالتعويض عن هذا الخطأ، علمًا بأن المستشفى مؤمَّن لدى شركات التأمين؟

    إذا كان الفريق الطبي حاذقًا في مهنته، ولم يتجاوز ما ينبغي أن يقوم به، وقصد بفعله الإصلاح، وكان مأذونًا فيما يقوم به من الدولة، ومن المريض أيضًا في علاجه، ولم يفرِّط فلا ضمان عليه فيما يترتب على هذا الفعل من ضرر.

    أما إذا كان جاهلًا بقواعد الطب، أو غير حاذق في مهنته، أو كان غير مأذون في مباشرة ما قام به على ما ذكرنا، أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17163

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    167

  • كيفية الضمان إن بذل الطبيب ما في وسعه وأخطأ وأصاب المريض بعاهة، وإن أخطأ ولكن لم يصبه بعاهة ، فهناك طبيب شخص مريضًا على أنه مصاب بالزائدة الدودية، وعندما أجرى له العملية وجدها سليمة، فأخرجها، ثم اكتشف بعد ذلك أن المريض كان يعاني من مغص كلوي حاد، وقال الأطباء: هذا خطأ يمكن أن يقع فيه الأطباء كثيرًا، وأما من ناحية استئصال ...

    أولاً: إذا فعل الطبيب ما أمر بفعله وكـان حاذقًا في صناعته ماهرًا في معرفة المرض الذي يجري من أجله العملية وفي إجرائها، ولم يتجاوز ما ينبغي أن يفعله لم يضمن ما أخطأ فيه، ولا ما يترتب على سرايته من الموت أو العاهة؛ لأنه فعل ما أذن له فيه شرعًا، ونظيره ما إذا قطع الإمام يد السارق أو فعل فعلاً مباحـًا له مأذونًا له فيه، أما إذا لم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31457

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    132

  • هل للطبيب أن يقدم على عملية جراحية وهو غير حاذق فيها كبعض الحالات؟

    لا يجوز للطبيـب أن يجري عملية جراحية وهو غير حاذق فيها؛ لأن ذلك تفريط في المسئولية، واعتداء على حرمة الغير بدون مسوغ شرعي، وإذا حصل من الطبيب عملية جراحية مـع عدم حذقه لها فهو ضامن لكل ما يترتب عليها من ضرر أو تلف



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31539

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164