• رجل لا يرغب في الزناء ولا يمكنه أن يتزوج، وليس في استطاعته أن يعصم نفسه عن النكاح، فهل إذا اتفق مع بغيّ وتزوج بها في ليلته، وعقدا عقدة النكاح بينهما بدون واسطة وحين يصبح يطلقها، أفهل هذا يعد زناء أم لا؟ أفيدونا على ذلك ولكم الثواب.
     

    كيف لا يعد هذا زناء وهو يعلم علم اليقين أنه يأتي زانية، كانت البارحة كما تكون غدًا في حجرة غيره، وهو لم يستبرئ رحمها، ولم يعقد عليها عقدًا صحيحًا؛ والعقد الصحيح هو ما تعقد به رابطة الزوجية بقصد العيشة الزوجية، وأما اشتراط الشهود فيه وسنية إعلانه، فليتميز عن السفاح الذي من شأنه أن يكون في الخفاء كالصورة التي تسأل عنها، وأنت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    410

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1204

  • هل يجوز زواج الرجل ممن زنى بها؟

    الزاني والزانية إذا تابا إلى الله تعالى، وأرادا أن يخرجا من الحرام إلى الحلال، ومن حياة التلوث إلى حياة الطهارة، فزواجهما صحيح بالإجماع، وجمهور الفقهاء لا يشترطون التوبة لصحة النكاح من الزانية، كما روي أن عمر رضي الله عنه ضرب رجلًا وامرأة في الزنى، وحرص على أن يجمع بينهما[1]. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1276

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1763

  • ما حكم العقد على امرأة حامل من الزنا تبين حملها؟ وإذا كان العقد غير صالح فهل يجدد بعد الوضع علمًا بأن العاقد لم يمسها مدة الحمل؟

    عدم صحة العقد على المرأة الحامل من الزنا، ويجدد العقد بعد الوضع.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2020

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1134

  • ما حكم العقد على امرأة حامل من الزنا تبين حملها؟ وإذا كان العقد غير صالح فهل يجدد بعد الوضع علمًا بأن العاقد لم يمسها مدة الحمل؟

    أجابت اللجنة بعدم صحة العقد على المرأة الحامل من الزنا، ويجدد العقد بعد الوضع، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2031

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    664

  • لقد شاء القدر أن أنهي دراستي في إسبانيا سنة 1974م وقد سافرت إلى أمريكا الجنوبية (البيرو) وهناك تعرفت على امرأة مسيحية (مارتا) وعاشرتها سنة كاملة بدون زواج وحملت مني ثم عقدت عليها عقدًا مدنيًا وهي حامل وبشهود اثنين مسلمين وبموافقة والدها وكتبنا في العقد بأنها بكر وأنا متأكد أنها حامل أثناء كتابة العقد ولم يعاشرها أحد غيري وبعد ...

    الزوجية التي تمت بين المستفتي وزوجته (مارتا) زوجية صحيحة شرعًا وأن البنت التي وضعتها الزوجة بنته حيث إنه قرر أنها ابنته من صلبه وسجل ذلك رسميًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2372

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    535

  • ما صحة الحديث (هاتك العرضين)، وما حكم من زنى مع بنت وأمها؟

    بعد البحث والمراجعة لم يعثر على الحديث المسؤول عنه. والزنا حرام شرعًا، وهو من الكبائر، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا[٣٢]﴾ [الإسراء: 32]. وتشتد الحرمة في حال الزنا بالبنت وأمها، لما فيه من زيادة الفحش وتقطع الأرحام، والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5225

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    585

  • سافرت إلى إحدى الدول، وفي أحد الفنادق وجدت فتيات يقدمن المتعة المحرمة نظير مقابل مادي، وقد تحركت غريزتي نحو إحداهن، فقلت لمن معي: ما الحل؟ فأجاب قائلًا: اعقد عليها نكاحًا شرعيًا، فأحضرت شاهدين وعقدت عليها بقولي: (أتزوجيني نفسك) فأجابت: (نعم)، وحصل ذلك بحضرة الشهود وأعطيتها مهرًا مائة دينار تقريبًا واشترطت عليها أن تقلع عن ...

    لقد وصى الشارع الإسلامي بحسن اختيار الزوجة، وأن تكون من ذوات الدين، ونهى عن الزواج من البغايا -رغم صحته إذا استكمل شروطه الشرعية- لأنه لا يوفر مصلحة الأسرة، ولا يلبي أهداف الزواج على الوجه الأكمل، وإن كان يلبي بعضها، قال تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6734

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2402

  • رجل متزوج وعنده بنت شرعية، زنى بامرأة أجنبية فولدت منه ولدًا ذكرًا من الزنا، كيف يكون تعامل البنت الشرعية مع ولد أبيها من الزنا، وهل يكون مَحرْمًا لها في السفر؟ وهل لها أن تتكشف أمامه كحالها مع أخيها الشرعي؟ وهل ترثه ويرثها؟

    إذا زنى رجل بامرأة فولدت ولدًا ذكرًا، فإنه يحرم على بنات الزاني بأمه الزواج منه عند جمهور الفقهاء، خلافًا للشافعية، ولكن لا يعد ابنًا للزاني فلا ينسب إليه، ولا يرث منه، ويحرم على هذا الولد النظر إلى بنات الزاني، والخلوة بهن، والسفر معهن كالأجانب.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7068

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    578

  • أنا مع زوجتي نعيش في بيت يسكن فيه أبي وإخواني، أحدهما عمره خمس عشرة سنة، والثاني اثنتا عشرة سنة، ذات يوم زوجتي تشتكي بوجع في بطنها، فأحضر أبي دواء وقال لها: اشربي، فشربت الزوجة ومنذ أن شربت ذلك الدواء فقدت وعيها وانعدم شعورها، ثم لما عاد إليها وعيها ورجعت إلى شعورها وجدت نفسها عريانة وقد اغتصبت وعلى جسدها أثر الجماع، فهي تدعي ...

    إذا ثبت ببينة شرعية أن أبا المستفتي زنا بزوجته برضاها أو اغتصبها بغير رضاها فقد حرمت على المستفتي بذلك عند الحنفية والحنابلة حرمة مؤبدة، وهو قول ابن القاسم من المالكية. وذهب الشافعية والمالكية في المشهور إلى أن الزنا أو الاغتصاب هذا لا يحرمها عليه، فتبقى زوجة كما كانت، وإذا ثبت الزنا لم يثبت التحريم بينها وبين زوجها.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7875

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    641

  • أنا رجل أبلغ من العمر 24 سنة تعرفت منذ ثمان سنوات على امرأة وتبلغ من العمر 24 سنة، حملت مني قبل عقد القران عليها ثم تزوجتها بعد ذلك لأنني أحبها وأريدها زوجة لي، وكان ثمرة هذا الحمل ابنتي الأولى وهي تبلغ من العمر الآن سبع سنوات، ثم رزقني الله بولدي الثاني وهو يبلغ من العمر الآن خمس سنوات، وقد تبنا إلى الله أنا وزوجتي وأرجو الله ...

    إذا كان عقد زواج المستفتي على زوجته التي زنا بها قبل الزواج، وحملت مستوفي الأركان والشروط فهو صحيح، ولا يغير صحته كون المرأة حاملًا من الزنا ما دام هذا الذي زنا بها نفسه، ثم إن ولدت الزوجة هذه ابنتها بعد مرور ستة أشهر على العقد فهي ابنته شرعًا للفراش، وإن ولدت قبل مرور ستة أشهر على العقد فلا تنسب إليه إلا إذا ادعاها، فإن ادعى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8094

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1139

  • نشأت في وسط أسرة عادية، ولكن مشكلتي دائمًا أنني كنت أفتقد الحب والحنان في هذه الأسرة، ربما هو مرض نفسي ولكن ليس بيدي، ولم يعلمني أهلي تعاليم الدين الصحيحة التي تحميني من غدر الزمان ومن الشيطان، ومهما تعلمت في مدرستي كنت أحتاج إلى الكثير من أهلي خاصة أمي، ولكن لم أجد عندها إلا الجفاء العاطفي.

    لذلك كانت خطيئتي وأنا لا ...

    عليك أولًا: أن تصدقي اللهَ تعالى بالتوبة النصوح التي تعني الإقلاع عن المعصية، والعزم على عدم العود إلى مثلها، والندم على ما فعلته... فإذا صدقت الله تعالى بذلك فاعلمي أن الله تعالى يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، بل يبدلها حسنات كما قال سبحانه: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8840

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    857

  • سئل في رجل تزوج بامرأة وزنى بأختها.

    هل ما في عصمته تحرم عليه، أم لا؟ جعلكم الله ملجأ للقاصدين.

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أنه لا تحرم امرأة الرجل المذكور عليه بزناه بأختها، بل الواجب على ذلك الرجل أن يستغفر الله تعالى ويتوب بأن يندم على ما وقع منه، ويعزم على أن لا يعود إليه.

    المبادئ:-
    1- الزنا بأخت الزوجة لا يحرم الزوجة.

    بتاريخ: 20/6/1918


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10872

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1381

  • سئل بالخطاب المؤرخ 6/ 8/ 1926 بما يعلم من الجواب الآتي.

    علم ما جاء بخطابكم المؤرخ 6 أغسطس سنة 1926 الذي يتضمن أن شابا زنى بامرأة، ثم تزوج بابنتها، وبعد دخوله بها زنى بأمها، وتستفهمون عن بقاء هذه الزوجة على ذمته شرعًا بعد ذلك، وعن كيفية ما يلزم للتكفير عن هذا الذنب.

    جوابنا عن ذلك أن كلا من المرأتين: البنت وأمها حرمت على هذا الشاب حرمة مؤبدة.

    أما الأم فلوطئه بنتها، وأما البنت فلوطئه لأمها قبل العقد وبعده.

    ومنه يعلم أن هذه البنت لم تكن زوجة له في حالة من الحالات.

    أما التكفير عن ذلك الذنب فيكون بالتوبة والندم والعزم على عدم العود لمثل ذلك.

    ومع هذا فهو لا يفيد حل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10875

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1019

  • يقول السائل أرغب في أن أتزوج من فتاة، ولكن أخي أخبرني بعدم التزوج منها؛ لأنها بطالة وقد مكنته من نفسها.

    فما هو حكم الشريعة؟

    زنا أخي السائل بهذه المخطوبة على فرض صحته لا يحرمها على السائل.

    وعلى السائل ما دامت عنده الرغبة في التزوج منها ولم يكن هناك مانع شرعي أو نظامي من إتمام زواجه بها فالأمر له إن شاء أقدم عليه وإن شاء أحجم.

    والله أعلم.

    المبادئ:-
    1- زنا الأخ بامرأة لا يحرم على أخيه الزواج منها.

    بتاريخ: 11/8/1955


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10890

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    483

  • يقول السائل: أن شخصا خطب فتاة من أمها لوفاة والدها وكانت هذه الأم متزوجة من رجل آخر، وفي فترة التعارف والتداخل انفرد هذا الشخص الخاطب بأم مخطوبته، ولعب الشيطان دوره وحصل اتصال جنسي بينهما، ووضعت مولودا من ثمرة هذا الاتصال المحرم كما يعتقد هذا الشخص، والآن قد تاب هذا الشخص وأناب، فهل له الحق في الزواج من هذه الفتاة التي ...

    إن مذهب أبي حنيفة المعمول به في الديار المصرية يحرم التزوج من بنت المزني بها حيث يحرم على الزاني بها أصولها وفروعها، ومن هذا يتضح أنه لا يجوز لهذا الشخص التزوج بالفتاة المذكورة.

    والله أعلم.

    المبادئ:-
    1- يحرم على الزاني التزوج ببنت من زنى بها وكذلك أصولها وفروعها.

    بتاريخ: 16/2/1958


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10916

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    401

  • يقول السائل أن رجلًا زنى بأم زوجته، وكانت زوجته حاملا وقت ارتكابه جريمة الزنا، ووضعت حملها، ثم حملت مرة أخرى ووضعت.

    وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في هذا الشأن بالنسبة لزوجته، وبالنسبة للحمل الذي كان قائما وقت الزنا، ولمن حملته من بعده.
     

    ذهب فقهاء الحنفية إلى أن الزنا يوجب حرمة المصاهرة بين أصول المزني بها وفروعها وبين أصول وفروع من زنى بها، ولا يوجب تحريمها على الزاني نفسه، وتحرم على الزاني أم المزني بها وبنتها؛ لأن الوطء سبب الجزئية بواسطة الولد حتى يضاف إلى كل واحد منهما كاملًا، فتصير أصولها وفروعها كأصوله وفروعه، وإذن تكون زوجة السائل محرمة عليه بهذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10959

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    589

  • يقول السائل أن فتاة حملت سفاحا، واتهمت بحملها شابا، فتقدم والده للعقد عليها، وفعلا قام المأذون بعقد القران بعمل تصادق بين هذه الفتاة ووالد المتهم على زواجهما.

    والسؤال: هل هذا العقد صحيح أو غير صحيح؟ وإذا صح، فما حكم نسب هذا الجنين؟

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، تقضي المادة 280 من لائحة ترتيب المحاكم الشرعية بالمرسوم بقانون رقم 78 لسنة 1931، والمادة السادسة من القانون رقم 462 لسنة 1955 بأن تصدر الأحكام طبقا لأرجح الأقوال من مذهب أبي حنيفة ما عدا الأحوال التي ينص فيها قانون المحاكم الشرعية على قواعد خاصة، فيجب فيها أن تصدر الأحكام طبقا لتلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10981

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1607

  • يقول السائل أنه اقترف جريمة الزنا مع أم زوجته، وكان في حالة ضعف وبإغراء منها، ويسأل: هل تحرم عليه زوجته التي أنجب منها خمسة أولاد؟ وما مصير الأطفال الخمسة؟ وذكر بأنه ندم وتاب عن ذلك.

    إن زنا الرجل المكلف العاقل المختار بأجنبية من أفحش الكبائر التي نهى الله ورسوله عن ارتكابها وتوعد المقترفين لها بالعذاب الشديد، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32].

    وزنا الرجل بإحدى محارمه كبيرة شنعاء أفظع في الإثم وأبلغ في العقاب ويجب على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11027

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    515

  • يقول السائل أن شاب تقدم لخطبة فتاة، وفي أثناء فترة الخطوبة وأثناء تردده على أهل هذه الفتاة دعته أمها إلى فراشها ووسوس له الشيطان وزنى بها -أي بأم مخطوبته- فهل يجوز لهذا الشاب أن يتزوج من هذه الفتاة التي زنى بأمها؟ علما بأن الفتاة التي يريد الزواج منها ذات خلق ودين.

    يعتبر الزنا في نظر الإسلام جريمة من أشنع الجرائم ومنكرا من أخبث المنكرات، ولذلك كانت عقوبته شديدة صارمة؛ لأن في هذه الجريمة هدرا للكرامة الإنسانية وتصديعا لبنيان المجتمع وفيه أيضًا تعريض النسل للخطر، فالإسلام يعتبر الزنا لوثة أخلاقية وجريمة اجتماعية خطيرة وهو من أكبر الكبائر التي نهى الإسلام عنها.

    وفي واقعة السؤال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11034

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    400

  • يقول السائل: أتشرف بأن أقدم لفضيلتكم هذا السؤال راجيا الإفتاء فيه وهو: امرأة مات عنها زوجها وانقضت عدتها وهي غير حامل ولا محسة به، ويأتيها الحيض في كل شهر إلى انقضائه، ثم بعد ذلك زنى بها رجل وأقرت بالزنا، ثم تزوجت بآخر في مدة الحمل من الزنا.

    فهل يصح نكاحها والحالة هي بما ذكر سلفا أم لا؟

    اختلف في أنه هل يجوز نكاح الشخص من حبلى من الزنا إذا لم يكن هو الزاني بها؟ فذهب أبو حنيفة ومحمد إلى صحة هذا النكاح وإن حرم عليه الوطء ودواعيه، وذهب أبو يوسف إلى أن النكاح غير صحيح، والفتوى على قولهما كما في رد المحتار عن القهستاني عن المحيط.

    أما تزوجها ممن زنى بها فجائز اتفاقا، كما يحل له وطؤها اتفاقا أيضًا، فعلى قولهما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11080

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    490

  • سأل أ. م. د. قال: ما رأيكم في أني منذ 12 سنة اتصلت بـ/ م.ب. مطلقة أ. ب. اتصالا غير شريف وغير شرعي، وقد دام هذا الاتصال إلى 19 نوفمبر سنة 1941، ثم قطعت علاقتي بها بعد أن رزقت منها بولد نسبته إلي وسميته باسم م.أ. م. د. ، واعترفت به كابني، ولاحظت أن أم الولد لها بنت من مطلقها أ. ب. ، وأنها اتفقت معي على أن أتزوجها زواجًا شرعيا على أن تعتنق الدين ...

    أن زواج السائل بالبنت المذكورة غير صحيح وهو فاسد، وذلك على مذهب الحنفية الذي عليه العمل وعليه الفتوى، ولكن لو رزق من هذه البنت بأولاد ثبت نسبهم منه؛ لأنه عقد فاسد يثبت النسب بالوطء فيه.

    وبهذا علم الجواب عن السؤال حيث كان الحال كما ذكر به.

    والله أعلم.

    المبادئ:-

    1- زواج الزاني ببنت من زنى بها فاسد وغير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11095

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    454

  • رجل زنى بامرأة وحملت منه، ثم تزوجها قبل الولادة، ما حكم هذا الولد في المذاهب؟

    يجوز النكاح ويثبت نسب الولد منه إن ولدته بعد عقد النكاح بستة أشهر فلو ولدته لأقل من ستة أشهر من وقت عقد النكاح لا يثبت نسبه منه إلا إذا ادعاه وأقر بأنه ولده بشرط أن لا يقول إنه من الزنا؛ لأنه إذا صرح بأنه من الزنا لا يثبت نسبه منه في جميع المذاهب.

    المبادئ: زواج الرجل ممن زنى بها أثناء الحمل جائز ويثبت النسب إن جاءت بالولد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11989

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    428

  • يقول السائل: نحن في الجمعية الإسلامية -بألمانيا- كثيرا ما يأتينا رجال من المسلمين ممن يرغبون في الزواج بكتابيات، وفي الغالب ما يكون الرجل قد عاشر هذه الكتابية من قبل لفترة قد تصل إلى سنوات عديدة في بعض الأحيان، ثم بعد ذلك يأتينا يبغي التوبة من تلك المعصية ويطلب منا تزويجه من عشيرته، وفي هذا الشأن تنشأ لدينا معطيات مختلفة كما ...

    اختلف الفقهاء في عدة من زنت؛ هل لها عدة كاملة كالمطلقة، أم استبراء بحيضة كالأمة، أم لا عدة عليها ولا استبراء - فجوز الحنفية والشافعية العقد والوطء دون استبراء ولا عدة، وقد روي عن أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-، وهو قول الثوري أنه لا عدة عليها.

    - وذهب الإمام زفر من الحنفية وابن الحداد من الشافعية إلى جواز العقد ومنع الوطء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15130

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    395

  • ما حكم امرأة تائبة عن الزنا تقدم لخطبتها رجل أخفت عنه ماضيها المؤسف؟ وهل هي ملزمة بإعلامه عن ذلك أم لا؟ وماذا يترتب عليها إن أخفت عنه ماضيها؟ يرجى التكرم ببيان الحكم الفقهي وإشفاعه بالدليل.
     

    ما دامت قد تابت توبة نصوحًا فلا يجب عليها إخبار خاطبها بما كان من أمر معصيتها، بل تستر نفسها بعد توبتها، ولا يجوز للزوج بعد الزواج أن يفضحها بعد ثبوت توبتها، لقوله صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» [رواه الشيخان] أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17505

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    453

  • سافرت للعمل خارج بلدي إلى دولة أخرى في عام 1979م بعد زواجي بثلاثة أشهر، وتركت زوجتي دون حمل في منزل والدي الفلاّح وأمي وأخواتي الصغار حيث كانت العادة سابقًا، وفي عام 2004م تقريبًا أحضرت زوجتي إلى هنا في الكويت فأخبرتني بأنه أثناء سفري بالخارج بعد الزواج دخل عليها أبي غرفة النوم وهي نائمة وعاشرها معاشرة الأزواج دون إرادة منها، ...

    إذا ثبت بدليل شرعي معتبر أنَّ أبا المستفتي زنا بزوجته برضاها أو اغتصبها بغير رضاها فقد حرمت على المستفتي بذلك عند الحنفية والحنبلية حرمة مؤبّدة، وهو قول ابن القاسم من المالكية، وذهب الشافعية والمالكية في المشهور إلى أن الزنا أو الاغتصاب هذا لا يُحرِّمها عليه فتبقى زوجته كما كانت، وإذا ثبت الزنا لم يثبت التحريم بينها وبين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17574

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    484

  • رجل متزوج وعنده بنت شرعية، زنى بامرأة أجنبية فولدت منه ولدًا ذكرًا من الزنا، كيف يكون تعامل البنت الشرعية مع ولد أبيها من الزنا، وهل يكون مَحْرَمًا لها في السفر؟ وهل لها أن تتكشّف أمامه كحالها مع أخيها الشرعي؟ وهل ترثه ويرثها؟

    إذا زنى رجل بامرأة فولدت ولدًا ذكرًا، فإنه يَحْرُم على بنات الزاني بأمه الزواج منه عند جمهور الفقهاء، خلافًا للشافعية، ولكن لا يُعدُّ ابنًا للزاني، فلا ينسب إليه، ولا يرث منه، ويحرم على هذا الولد النظر إلى بنات الزاني، والخلوة بهن، والسفر معهن كالأجانب، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17575

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    427

  • أنا رجل أبلغ من العمر 24 سنة، تعرّفت منذ ثمان سنوات على امرأة وتبلغ من العمر 24 سنة، حملت مني قبل عقد القران عليها ثم تزوجتها بعد ذلك لأنني أحبها وأريدها زوجة لي، وكان ثمرة هذا الحمل ابنتي الأولى وهي تبلغ من العمر الآن سبع سنوات، ثم رزقني الله بولدي الثاني وهو يبلغ من العمر الآن خمس سنوات، وقد تُبْنا إلى الله أنا وزوجتي، وأرجو ...

    إذا كان عقد زواج المستفتي على زوجته التي زنا بها قبل الزواج وحملت، مستوفي الأركان والشروط فهو صحيح، ولا يغيّر صحته كون المرأة حاملًا من الزنا ما دام هذا الذي زنا بها نفسه، ثم إن ولدت الزوجة هذه ابنتها بعد مرور ستة أشهر على العقد فهي ابنته شرعًا للفراش، وإن ولدت قبل مرور ستة أشهر على العقد فلا تنسب إليه إلا إذا ادَّعاها، فإن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17602

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    490

  • ما صحة الحديث (هاتك العرضين)؟ وما حكم من زنى مع بنت وأمها؟

    بعد البحث والمراجعة لم يعثر على الحديث المسؤول عنه.

    والزنا حرام شرعًا، وهو من الكبائر، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا[٣٢]﴾ [الإسراء: 32]. وتشتد الحرمة في حال الزنا بالبنت وأمها، لما فيه من زيادة الفحش وتقطع الأرحام، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18524

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    393

  • عندي بنت من أم فنلندية كانت ثمرة فاحشة، أتيت بها وعند مولدها تم تعميدها في الكنيسة ورغبة مني في الإصلاح تزوجت من أمها وأخذت ابنتي اسمها مع البلد، وبلغت الابنة من العمر 5 سنوات، تذهب إلى الحضانة تتعلم كل تقاليدهم وعاداتهم، وتأكل الخنزير والدم، وأرى ما يؤلمني ولا أملك شيئًا، وعند معارضتي ألاقي غضبًا من الأم واتهامي بالتخلف ...

    أولاً: يجب عليك التوبة إلى الله تعالى من ارتكاب هذا الذنب العظيم، وعدم الرجوع إليه مرة أخرى، وسؤال الله تعالى العفو والمغفرة عما بدر منك.

    ثانـيًا: لا يجوز للمسلم الزواج بالمرأة الكتابية - يهودية أو نصرانية - إذا زنت إلا بعد إقلاعها عن الزنى والتوبة منه؛ لقول الله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28784

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    364

  • لي صديق أعرفه وقع في حب إحدى الفتيات المسلمات إلى أن وقع منه الزنا بها، وحملت دون أن يعقد عليها النكاح شرعا، وبعد ذلك عقد عليها وتزوجها، فهل الجنين الذي في بطن تلك الفتاة يعتبر ابن زنا أم لا؟ ونظرا لأن مثل هذه الحالة لا يقام عليها الحد عندنا فما العقاب الذي كان يستحقه هذا الشاب طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، وإذا لم يطبق عليه ...

    أولا: إذا كان الواقع ما ذكر من حملها قبل أن يتزوج بها المذكور- فالولد ولد زنا، ولا يلحق بمن زنا بها نسبا، وإنما ينسب لأمه، والنكاح باطل، وعليهما تجديده بالوجه الشرعي إذا كان كل واحد منهما يرغب في صاحبه. ثانيا: على المذكورين أن يتوبا إلى الله ويستغفراه، والتوبة الصادقة تجب ما قبلها، قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ لاَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29609

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    380