• حدث بيني وبين زوجتي شجار وخلاف أدى بي إلى أن أقول لها -وأنا غضبان وقد مزقت ثوبي من شدة الغضب-: (أنت تسكنين في البيت مثل أختي)، ومر على هذا الحال فوق الشهر، وقد دفعني إلى ذلك أنها تكلمت عليَّ كلامًا فاحشًا، وأنا ليس لي خاطر بها إلا لأجل أبنائي الصغار.

    ووجهت إليه اللجنة: اذكر لنا العبارة التي صدرت منك بالتحديد، فقال: قلت لها: ...

    ما صدر منه يعتبر ظهارًا، وأخبرته اللجنة أن عليه كفارة ظهار، وهي: صيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا، فإن أفطر يومًا أو مسها في أثناء الشهرين عليه إعادة الشهرين من جديد، وبالنظر فإن صحته جيدة فلا ينتقل من الصيام إلى الإطعام.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1722

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    223

  • قال لزوجته: أنت عليَّ مثل أمي ناويًا بذلك الطلاق وذلك منذ عدة أشهر ولم يقربها إلى الآن، ويطلب الحكم.

    هذا ظهار، وأمرته بالكفارة وقرر أنه لا يستطيع الصيام، فأمرته بإطعام ستين مسكينًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1723

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    199

  • قال لزوجته: أنت عليَّ مثل أمي، ناويًا بذلك الطلاق، وذلك منذ عدة أشهر ولم يقربها إلى الآن، ويطلب الحكم.

    ما تلفظ به السائل ظهار، وأمَرته بالكفارة وهي: صيام شهرين متتابعين دون انقطاع، وقرَّر أنه لا يستطيع الصيام، فأمرته بإطعام ستين مسكينًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1959

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    232

  • حدث خلاف حاد بيني وبين زوجتي، فقت لها: (اذهبي أنت أختي بعهد الله، وإن نكحتك فكأني ناكح أختي وأمي) وتدخل بعض الأشخاص وحل الإشكال، أفتوني بذلك.

    سئل: هل غرضك أن تشبهها بأختك وأمك؟ فقال: نعم، ولكن مؤقتًا.

    واضح من أجوبته أنه يريد تشبيهها بأمه وأخته، وهذا ظهار، فعليه صيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسَّا.

    أما عن اليمين الأول فعليه كفارة يمين وهي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1967

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    229

  • قال لزوجته: أنت عليّ مثل أمي، ناويًا بذلك الطلاق، وذلك منذ عدة أشهر ولم يقربها إلى الآن، ويطلب الحكم؟

    هذا ظهار، وأمرته اللجنة بالكفارة، وقرر أنه لا يستطيع الصيام، فأمرته بإطعام ستين مسكينًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1968

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    223

  • قلت لزوجتي وهي في بلدها عن طريق شريط كاسيت بعثته لها هناك هذا اللفظ: والله حرمت علي مدى الدهر كما تحرم عليّ أمي وأختي.

    - ماذا قصدت بهذا اللفظ؟ قال: قصدت بذلك تحريم معاشرتها، ولم أقصد طلاقها.

    ما صدر من المستفتي هو ظهار، ويلزمه قبل أن يعود إليها كفارة، وهي صيام شهرين متتابعين إن استطاع، وإلا فعليه إطعام ستين مسكينًا، ويجوز له في الحالة الثانية أن يعاشرها قبل أن يطعم.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2443

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    199

  • قلت لزوجتي أنت مثل أختي... فما الحكم الشرعي؟؟

    واستفسرت اللجنة من الزوج فأفاد بأنه لم يقصد الطلاق بقوله لزوجته: أنت مثل أختي ‏ولكن قصد بذلك هجرها وعدم معاشرتها.

    واستدعت اللجنة الزوجة واستفسرت منها فوافقت الزوج على أقواله.
     

    إن المستفتي تلزمه كفارة ظهار ستين يومًا متتالية، ونظرًا لأنه أكد بأنه لا ‏يستطيع الصيام، أفادته اللجنة بأن يكفر عن ظهاره بإطعام ستين مسكينًا.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3294

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    210

  • تزوجت في شهر (5) من عام 1985م وفي أثناء الغزو العراقي ونظرًا لتفاقم المشاكل فقد حصل مني الآتي: اليمين الأول: وتاريخه 27/9/1990م ولفظه: (أنت علي حرام كظهر أمي) وكانت نيتي تحريم معاشرتها وليس طلاقها، وفي أثناء الغزو دفعت كفارة إطعام ستين مسكينًا (700 درهم) ثم عدت لها ولم تحصل بيننا معاشرة زوجية.

    اليمين الثاني: تاريخه بعد الرجعة بشهر ...

    ما حصل من المستفتي من ظهار زوجته في المرة الأولى لا يعتبر طلاقًا وإنما هو ظهار كفر عنه.

    وأما ما صدر منه في المرة الثانية فإنه يعتبر طلقة أولى بائنة بينونة صغرى، لأنه لم يراجعها أثناء العدة -إن ثبت ذلك- فإذا أرادا أن يتراجعا فإنها لا تحل له إلا بعقد ومهر جديدين وبعد رضا الزوجة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3814

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    184

  • أنا متزوج منذ خمسة أشهر فقط (زوجة ثانية). كلمني شخص بأن زوجتي كانت واقفة مع شخص غريب، وغضبت عليها وقلت لها أنت تحرمين عليّ كحرمة ابنتي، وكانت نيتي تركها، وذهبت لأهلها وبعد يومين ردها والدي للبيت وأنا حاليًا أريد ردها.

    1- ما حكم الشرع بوقوفها مع الشخص الغريب؟

    2- ما الحكم في قولي (أنت حارمة كحرمة ابنتي)؟ وبعد أن اطلعت ...

    أما بالنسبة لسؤاله الأول فلا بد له أن يتثبت ولا يظلم المرأة، كما أن له أن يسامحها إن أراد ذلك.

    وأما عن سؤاله الثاني فإنه يجب عليه صيام ستين يومًا متتابعة من قبل أن يتماسا، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4342

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    191

  • حلفت يمين طلاق على زوجتي قبل عدة سنوات بسبب مشكلة مع بعض الناس، وتكرر ذلك مرة أخرى بعدها بسنوات، وسألت شيخًا فقال: لو حلفت مرة ثالثة فإنها تحرم عليك.

    والمرة الأخيرة في شهر سبعة الماضي، فقد خشيت من وقوع الطلاق فظاهرت من زوجتي -حفاظًا على الأولاد- مع العلم أن زوجتي في بلدها.

    دخل المستفتي إلى اللجنة وأفاد بالآتي: لقد ...

    إذا كان المستفتي صادقًا فيما يقول فإن ما وقع منه في المرة الأولى والثانية لا يعتبر طلاقًا وإنما يعتبر يمينًا ولم يحنث فيه فلا كفارة عليه.

    وأما الظهار الذي وقع منه فإنه يلزمه به كفارة الظهار هي صيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5189

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    140

  • اختلفت مع أخي زوجتي في عمان فتطاول عليّ وأساء الأدب، فذهبت إلى أخيها الآخر وحلفت على زوجتي عنده وفي غيابها قائلًا: (بتكوني طالقًا بالثلاثة إذا رحت على بيت أخيك، كل ما تحلين عليّ تحرمين) قاصدًا ردعها عن زيارة أخيها، ثم عدنا إلى الكويت وكانت قد علمت بالأمر، وكنت أعتقد تقيدها بالحلف، ثم حدثت مشكلة فاحتدت وقالت لي: إنها ذهبت إلى ...

    لا يقع بما صدر من المستفتي في المرة الأولى -بحسب قوله الأول- طلاق، لأنه طلاق معلق على شرط لم يقصد به الطلاق، وبما أن المحلوف عليه حصل فالواجب على الزوج كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين، وما دام قد كرر ذلك ثانيةً مثله فإن عليه كفارة يمين أخرى، وفي المرة الثانية يعد قوله ظهارًا لا طلاقًا، فإذا أراد الزوج الرجوع إليها فعليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5567

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    170

  • لقد حدث الآتي: أولًا: قلت لأخي زوجتي (أختك تحرم عليّ مثل أمي وأختي) ثم سألت شيخًا فأفتاني بصوم شهرين متواصلين أو إطعام ستين مسكينًا، فأطعمت لأنني لا أستطيع الصوم شهرين متتابعين لظروف عملي.

    وكان هذا في 11/12/1999م.

    ثانيًا: في يوم الأربعاء الماضي 29/3/2000م قلت لزوجتي: (إذا ولدت فأنت طالق)، ولم تلد بعد.

    وبعد أن اطلعت اللجنة ...

    ما ذكره المستفتي من كلامه لأخ زوجته بأنها تحرم عليه مثل أمه وأخته يعتبر ظهارًا، وعليه كفارة ظهار وهي عتق رقبة مؤمنة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، أما ما صدر منه في المرة الثانية فهو طلاق معلق لم يقع به طلاق لأنه قد صدر منه وهو في حالة غضب شديد وعصبية زائدة وقد تفلت منه كما قال، وتبقى معه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6467

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    192

  • حدث خلاف بيني وبين زوجتي بسبب نزولنا إلى السوق لشراء بعض الحاجات الخاصة بها، وتأخرت عليها في تلبية طلبها هذا لظروف خاصة بي، فعاتبتني بذلك، فاعتذرت لها بظروفي، ولكن لم يفد ذلك.

    فقلت لها: (تحرمين علي مثل أختي) وقصدت عدم الاقتراب منها.

    حصل ذلك من حوالي عشرين يومًا، مع أنني جامعتها مرة أو أكثر.

    أفتونا مأجورين.

    ...

    ما حصل من المستفتي ظهار، ويجب عليه أن يكفر عن ظهاره بصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، وذلك قبل المعاشرة ولا يجوز له معاشرتها قبل التكفير، فإن عاشرها قبل التكفير فقد أثم، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6468

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    179

  • لقد صدر مني الطلاق الآتي: الأول: في العام 95 شهر 9 حصل خلاف بسيط بيني وبينها، وكانت محادثتي لها بالهاتف، فقلت لها: تريدينني أم تريدين المدرسة؟ فاختارت المدرسة، فقلت لها: (أنت طالق).

    ورددتها بعد ثلاثة أسابيع وكانت حاملًا.

    الثاني: وفي العام 96 شهر 12 حصل خلاف بيني وبينها فقلت لها: (أنت طالق) وضربتها ونحن في السيارة، وبعد ...

    وقع من المستفتي على زوجته في المرة الأولى طلقة رجعية أولى وقد راجعها في العدة بمتابعة الحياة الزوجية.

    وفي المرة الثانية وقع منه على زوجته طلقة رجعية ثانية وقد راجعها في العدة بمتابعة الحياة الزوجية.

    وفي المرة الثالثة لم يقع منه طلاق، لأنه كان -كما قال وصدقته زوجته- في حالة غضب شديد وضرب وأن الطلاق تفلت منه، ويجب عليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7138

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    176

  • تلفظت على زوجتي بالطلاق على النحو التالي: المرة الأولى: قبل ثلاث سنوات بقولي: (أنتِ محرمة علي زي أمي وأختي)، وقد سألت شيخًا وأفتاني بأن أطعم ستين مسكينًا وترجع إليها، وقد أطعمت ستين مسكينًا ورجعت إلى زوجتي.

    المرة الثانية: قبل ثلاثة أيام بقولي: (أنت طالق بالثلاثة، أنت طالق بالثلاثة، أنت طالق بالثلاثة) وذلك أثناء عصبية ...

    وقع بما صدر من المستفتي في قوله أنت محرمة علي زي أمي وأختي ظهار، لأنه صرّح بأنه يقصد الظهار فعليه كفارة الظهار، وهي صيام شهرين متتابعين، فإن عجز أطعم ستين مسكينًا، وما دفعه يعتبر كفارة إن كان عاجزًا عن صوم شهرين متتابعين، وإلا فعليه صيام شهرين متتابعين، لا يمسها فيهما حتى ينقضي الصيام، وما صدر منه أخيرًا تقع به طلقة أولى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7140

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    262

  • ظاهرت من زوجتي ثم مكثت عندي بعد الظهار وجامعتها ثم حدث خصام بعد ذلك فطلقتها بقولي: أنت طالق مرة واحدة، فما يلزمني؟ أفيدونا جزيتم خير الدنيا والآخرة، وكان هذا الطلاق في تاريخ 8/ ربيع الأول/1418هـ وراجعتها في 25/جمادي الأولى/1418هـ علمًا أن عادتها تأتيها بعد خمسة وثلاثين يومًا.

    إن الزوج بالجماع عائد في ظهاره، وهو آثم في جماعه قبل إخراج الكفارة، وعليه إخراج الكفارة والتوبة والاستغفار عن العود قبل إخراج الكفارة فقد قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [المجادلة: 3] وهي عتق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9045

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    181

  • قال لزوجته: أنت عليَّ مثل أمي ناويًا بذلك الطلاق، وذلك منذ عدة أشهر ولم يقربها إلى الآن، ويطلب الحكم.

    هذا ظهار، وأمرته اللجنة بالكفارة وقرر أنه لا يستطيع الصيام، فأمرته بإطعام ستين مسكينًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16588

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    167

  • حدث بيني وبين زوجتي شجار وخلاف أدى بي إلى أن أقول لها -وأنا غضبان وقد مزقت ثوبي من شدة الغضب-: (أنت تسكنين في البيت مثل أختي)، ومر على هذا الحال فوق الشهر، وقد دفعني إلى ذلك أنها تكلمت عليَّ كلامًا فاحشًا، وأنا ليس لي خاطر بها إلا لأجل أبنائي الصغار.

    ووجهت إليه اللجنة: اذكر لنا العبارة التي صدرت منك بالتحديد، فقال: قلت لها: ...

    إن ما صدر منه يعتبر ظهارًا، وأخبرته اللجنة أن عليه كفارة ظهار، وهي: صيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسَّا، فإن أفطر يومًا أو مسها في أثناء الشهرين عليه إعادة الشهرين من جديد، وبالنظر فإن صحته جيدة؛ فلا ينتقل من الصيام إلى الإطعام.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16606

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    183

  • اختلفت مع أخي زوجتي في عمان فتطاول عليّ وأساء الأدب، فذهبت إلى أخيها الآخر وحلفت على زوجتي عنده وفي غيابها قائلًا: (بتكوني طالقًا بالثلاثة إذا رُحْتِ إلى بيت أخيك، كل ما تحلّين عليّ تحرمين) قاصدًا ردعها عن زيارة أخيها، ثم عدنا إلى الكويت وكانت قد علمت بالأمر، وكنت أعتقد تقيّدها بالحلف، ثم حدثت مشكلة فاحتدّت وقالت لي: إنها ذهبت ...

    لا يقع بما صدر من المستفتي في المرة الأولى -بحسب قوله الأول- طلاق، لأنه طلاق مُعلَّق على شرط لم يقصد به الطلاق، وبما أن المحلوف عليه حصل فالواجب على الزوج كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين، وما دام قد كرَّر ذلك ثانيةً مثله فإن عليه كفارة يمين أخرى، وفي المرة الثانية يُعدُّ قوله ظهارًا لا طلاقًا، فإذا أراد الزوج الرجوع إليها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17771

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    175

  • قال لزوجته: (أنت عليّ مثل أمي)، ناويًا بذلك الطلاق، وذلك منذ عِدّة أشهر ولم يقربها إلى الآن، ويطلب الحكم.

    إنه ظهار، وأَمَرَتْه بالكفارة، وقرّر أنه لا يستطيع الصيام، فأَمَرَتْه بإطعام ستّين مسكينًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17772

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    187

  • حدث خلاف بيني وبين زوجتي بسبب نزولنا إلى السوق لشراء بعض الحاجات الخاصة بها، وتأخّرتُ عليها في تلبية طلبها هذا لظروف خاصة بي، فعاتبتني بذلك، فاعتذرت لها بظروفي، ولكن لم يفد ذلك.

    فقلت لها: (تحرمين عليّ مثل أختي)، وقصدت عدم الاقتراب منها.

    حصل ذلك من حوالي عشرين يومًا، مع أنني جامعتها مرة أو أكثر.

    أفتونا ...

    ما حصل من المستفتي ظهار، ويجب عليه أن يكفّر عن ظهاره بصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستّين مسكينًا، وذلك قبل المعاشرة ولا يجوز له معاشرتها قبل التكفير، فإن عاشرها قبل التكفير فقد أثم، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17784

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    185

  • كان بينه وبين خاله سوء تفاهم، فحرم من أهله أنه لا يصالحه إلا بخسارة من ماله ويقصد بالخسارة ذبيحة يذبحها ويعزمه وجماعته عليها، ويسأل هل يترتب عليه شيء في حال مصالحة خاله دون أن يكون من خاله ما استثناه؟

    إذا كان الأمر كما ذكره المستفتي من أنه حرم من أهله أنه لا يصالح خاله إلا بخسارة من ماله، فإذا حنث في يمينه بحيث صالح خاله دون أن يكرمه بالذبيحة التي أرادها منه- فيترتب عليه كفارة ظهار، وهي: عتق رقبة، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، وذلك قبل أن يمس زوجته؛ لقوله تعالى: ﴿ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29518

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    157

  • سافر رجل من بلد إلى بلد آخر، وترك زوجته في بيته مع أبيه وأمه، وفي أيام سفره جاءه خبر بأن زوجته خرجت من بيته وعادت إلى بيت أهلها، فلما بلغه الخبر قال: لقد حرمت عليّ كما حرمت عليّ أمي، ثم تبين له بعد ذلك أن الخبر الذي بلغه صدق فما الحكم؟

    إذا كان الأمر كما ذكرت من قولك: (لقد حرمت عليّ كما حرمت عليّ أمي) بناء على ما بلغك من خروجها من بيتك، ثم بلغك صدق الخبر- فالذي حصل منك ظهار، وهو محرم، تجب عليك التوبة منه؛ لقول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29521

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    229

  • لي أولاد من زوجة أخرى قد ماتت، وتزوجت بهذه الزوجة، ودخلت بأولادي الذين من الزوجة الأولى على الزوجة الأخرى، فقامت وحرمتهم أنها ما تعولهم، فعند ذلك قلت لها: (وأنت عليّ حرام حتى تقومي بلازم أولادي) هذا لفظ التحريم.

    حيث ذكر السائل أنه قال لزوجته: (أنت عليّ حرام   حتى تقومي بلازم أولادي) فإذا قامت بلازم الأولاد لم يقع تحريم، وإن لم تقم بلازم الأولاد فقوله لزوجته: (أنت عليّ حرام) هذا ظهار، تلزمه كفارة الظهار، وهي: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد، ولا يجوز له أن يقرب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29520

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    177

  • قال لزوجته: (والله إنها تحرم عليّ إني ما أسكنها في القوعة) والقوعة: الحلة الطالعية، وذكر أنه يقصد بتحريمه أنها عليه مثل أمه، ويسأل عما يترتب عليه إن دعت الحاجة إلى أن يسكنها في الحلة المذكورة؟

    إذا كان الأمر كما ذكره من أنه حرم على نفسه زوجته إن سكنها في القوعة، فإذا حنث في يمينه بأن يسكنها في القوعة، فعليه كفارة ظهار: صيام شهرين متتابعين؛ لعدم وجود رقبة للعتق، وذلك قبل مساسها، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29522

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    192

  • حرمت زوجتي وقلت: (تحرم عليّ وتحل لي والدتي ما تحل لي هي) فهل حرمت عليّ فعلا؟ حيث كنت في حالة غضب.

    ما حصل منك من تحريم زوجتك يعتبر ظهارًا لا طلاقًا، فإذا أردت العودة لزوجتك فأخرج كفارة الظهار قبل أن تستمتع بها. وقد بين الله كفارة الظهار بقوله: ﴿ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29526

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    198

  • إنه وجد من زوجته تساهلا في أداء الصلاة، فغضب عليها وقال: (هي عليّ حرام اعتبارًا من هذا اليوم) ويسأل: ماذا يترتب عليه لقاء ذلك؟

    يعتبر السائل بقوله لامرأته: (أنت عليّ حرام..) مظاهرًا منها، ويجب عليه عند العودة -لقوله- كفارة ظهار: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، لكل واحد منهم نصف صاع من قوت البلد، من تمر أو غيره، وذلك قبل أن يمسها؛ لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29532

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    232

  • لقد صار مني كلمة ظهار، وسألت عن ذلك وقال بعض العلماء الكرام: إنه يجب عليك صيام شهرين، مع العلم أني إنسان صاحب عمل ولا أستطيع الصيام، فهل يجوز الإطعام بدل الصيام، وهل يجوز إرسال بدل الطعام فلوسا إلى أفغانستان حيث إنهم مسلمون وفي حاجة إلى مثل هذا. أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء

    إذا كان الواقع كما ذكرت، إنه وجب عليك كفارة ظهار، وأنك لا تستطيع تحرير رقبة مؤمنة ولا صيام شهرين متتابعين- فيجزئك أن تطعم ستين مسكينًا، لكل مسكين نصف صاع من أرز أو بر أو نحو ذلك، ولا يجوز دفع القيمة عن الإطعام، لورود الإطعام في النصوص وعدم ورود إخراج قيمته، وليس لك مس زوجتك حتى تخرج الكفارة المذكورة. وبالله التوفيق، وصلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29537

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    176

  • في يوم الأحد الموافق 10 1 1404 هـ، كنت في حالة غضب، فخرجت مني كلمة على زوجتي هي: (إن كبرتي كأختي وإن صغرتي كأختي) فما الحكم؟

    إذا كان الواقع ما ذكر وجب عليك قبل العود إليها عتق رقبة مؤمنة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينًا لكل مسكين نصف صاع، وأن تستغفر الله   وتتوب إليه من هذا القول؛ لأنه من المنكر والزور الذي نهى الله -سبحانه وتعالى- عنه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29542

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    189

  • يقولون: من قال لزوجته إن فعلت كذا فأنت حرام، ثم فعلته هل تحرم أم لا؟ هل يجوز يراجعها أم لا؟

    أولا: إن قصد بقوله: (إن فعلت كذا فأنت حرام) منع الزوجة من الفعل ثم فعلت فهو يمين، وكفارته كفارة يمين، وهي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم يجد صام ثلاثة أيام. ثانيا: وإن قصد بهذا القول تحريم زوجته وتشبيهها بالمحرمات، كالأم والأخت فهو ظهار، وكفارته: تحرير رقبة مؤمنة، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين، فإن لم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29544

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    188