عدد النتائج: 14

  • هل العمامة المسنونة يلزم فيها تغطية جميع الرأس حتى لا يبقى من القلنسوة شيء، أم السنة هو الوجه المعتاد عند أهل الحرمين وغيرهم من استدارتها على الرأس، وترك أعلى القلنسوة من غير تغطية.
     

    العمامة (بكسر العين) هي كما قال بعضهم كل ما يعقد على الرأس سواء كان تحت المغفر أو فوقه أو لما يشد على القلنسوة أو غيرها. وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلبس العمامة فوق القلنسوة تارةً، ويلبسها بغير قلنسوة تارة أخرى، كما لبس القلنسوة بغير عمامة. وفي حديث عمرو بن حريث في صحيح مسلم قال: «رأيت رسول الله صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    286

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    246

  • 1- هل يجوز لمسلم لبس البرنيطة «القبعة» لحاجة كالاتقاء من الشمس أو لغيرها؟

    2- ما حكم التشبه بالإفرنج في الملبس وغيره بحيث لا يمكن التمييز بعلامة ما، فهل يجوز أم لا؟ لأن ذلك مما عمَّت وطمَّت به البلوى خصوصًا عند الطبقة العليا فإنهم يلبسون البرنيطة فوق الكوفية المعتادة لهم. من الناس من قال إنه حرام وحجته قوله عليه السلام: ...

    الأسئلة الثلاثة معناها واحد وتعرفون حكمها في الفتوتين العاشرة والحادية عشرة في هذا الجزء[2] ومما كتبناه عن حديث «مَنْ تَشَبَهْ بِقَوُمٍ فَهٌو َمِنهُمْ» في الجزء الماضي؛ ولكن الزنار غير «أربطة الرقبة» التي فسرتموه بها وما ذكر منه في كتب الفقه، يراد به زنار الرهبان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    321

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    192

  • هل لبس العمامة سُنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ذلك أحاديث صحيحة معتمدة أم لا؟ وهل مَن يلبَس العمامة يثاب على لُبسها؟ وهل العمامة البيضاء، والخضراء، والسوداء، والحمراء كلها سواء، أم أيها أفضل؟

    ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس العمامة تارة فوق القلنسوة، وهو الأكثر، وتارة بغير قلنسوة، وأنه كان يلبس القلنسوة تارة بغير عمامة، وأنه دخل مكة، وعليه عمامة سوداء.

    وورد أنه كان يرخي طرفها، وهو الذؤابة بين كتفيه، وأنه كان يلتحي بها تحت الحنك كما يفعل المغاربة، ولم يرد الأمر بلبسها على سبيل التدين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    592

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164

  • هل التزيي بلبس القبعة (ما يسمونها بالبرنيطة) للرجل المسلم حرام أو مكروه أم لا؟ فإذا قلتم: حرام أو مكروه.

    فما الدليل على الحرمة أو الكراهة؟

    - هل يجوز للرجل المسلم أن يتزيا بلبس البدلة الإفرنجية (ما يسمونها بالسترة والبنطلون) أم لا؟

    - هل تجوز صلاة الرجل المسلم وهو متزيٍّ بلبسها بلا حرمة ولا كراهة، سواء كان إمامًا ...

    قد حققنا هذه المسألة في كتابنا الحكمة الشرعية الذي هو أول مؤلفاتنا، ثم عدنا إليه في المنار مرارًا.

    وصفوة القول فيه: أن الدين الإسلامي لم يفرض ولم يحرم على المسلمين زيًّا مخصوصًا، بل ترك هذا وأمثاله من العادات إلى اختيار الناس، والإسلام دين عام فرضه الله تعالى على جميع الناس، كما تراه مفصلًا في تفسير هذا الجزء، وما يصلح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    669

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    186

  • هل يجوز للرجل المسلم أن يتزين بلبس البرنيطة والطربوش والبدلة الإفرنجية (السترة والبنطلون) أم لا؟

    قد بيَّنا في مواضع من المنار أن الأصل في جميع الأزياء الحل إلا ما اشتمل منها على سبب من أسباب الكراهة أو التحريم كتشبه المسلمين بغيرهم أو كون الزي مانعًا من أداء الصلاة أو عائقًا عنه بحث يكون سببًا لتركها ولو في بعض الأحوال، وقد فصَّلنا هذا تفصيلًا في المجلدات القديمة والأخيرة، ومنها جواب سؤال لصاحب هذه الأسئلة في الجزء الثاني ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    756

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    170

  • هل يجوز للرجال والنساء لبس البرنيطة أو البريه أو المعطف أو السترة أو البنطلون أو غيره أو لا؟

    إنه قد سبق لهذا السائل أن قدم طلبا لدار الإفتاء المصرية مؤرخا 21 مايو سنة 1950 كان من ضمنه سؤاله عما يسأل عنه اليوم، وقد أجابته دار الإفتاء على هذا بالفتوى الصادرة منها بتاريخ 19 أغسطس سنة 1950 المسجلة برقم 235 متنوع سجل 63، وقد جاء في هذه الفتوى أن لبس البرنيطة أو البريه للرجال أو النساء لمن لا يقصد بلبسهما سوى مجاراة العادة في قومه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11869

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    146

  • ما حكم الشريعة الإسلامية في لبس الرجال أو النساء للبرنيطة أو البيريه أو الطربوش أو المعطف أو السترة أو البنطلون أو البيجامة أو غيرها؟ وما حكم لبس الرجال أو النساء للنظارة أو الخاتم أو السوار أو السلسلة أو غيرها من الذهب أو الفضة؟

    إن لباس الرجل أو المرأة من الأمور العادية التي تخضع لمتعارف كل أمة أو أسرة ولزمانها ومكانها، ولتحقق المصلحة أو الضرر في استعمالها، وليست مما يتعبد به حتى يتقيد لابسها بنوع أو زي منها فهي على أصل الإباحة، بل إن جميع العاديات مما لا ضرر فيه بالدين ولا بالبدن، وكان مما يخفف مشقة أو يفيد منفعة فهو مستحسن ولا مانع منه ما لم يكن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11905

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    181

  • هل يجوز للرجال أو للنساء لبس البرنيطة أو البريه أو المعطف أو السترة أو البنطلون أو غيره، أم لا؟

    إن لبس البرنيطة أو البريه للرجال أو للنساء لمن لا يقصد بلبسهما سوى مجاراة العادة في قومه أو يقصد به مصلحة لبدنه كاتقاء وهج الشمس أو غير ذلك من المقاصد المحمودة لا بأس به، بل عند قصده الحسن لتحقيق مصلحة أو دفع ضرر يكون ذلك حسنا، أما المعطف أو السترة أو البنطلون فقد أصبحت ملابس قومية وليس في لبسها على الرجال أو النساء من حرج ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12069

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    158

  • ما حكم لبس القبعة الخاصة بالتخرج هل هي تقليد نصراني أم لا بأس في لبسها؟

    إن لباس الرجل من الأمور العادية التي تخضع للعرف والزمان والمكان وتخضع كذلك لتحقق المصلحة أو رفع الضرر باستعمالها، فهي على أصل الإباحة ما لم تكن ممنوعة بنص شرعي أو اقترن باستعمالها معنى يقصد الشارع إلى التخلي عنه أو يقترن به محرم.

    وبناء عليه وفي واقعة السؤال: فإن لبس قبعة التخرج التي اعتادت بعض الكليات أو الجامعات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14336

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    497

  • هل يجوز للمرأة أن تغطي رأسها بمنديل لا يعم الرأس كله، بل يظل بعض شعرات منه ظاهرة؟

    رأس المرأة وشعرها كل ذلك عورة بالنسبة لغير زوجها ومحارمها، فلا يجزئها في ستر عورتها بالنسبة للأجانب أن تغطي رأسها بمنديل أو غيره يظهر منه بعض شعر رأسها.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28082

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    150

  • كان أهل الدعوة روجوا أحاديث وأقوالاً في المساجد، وكان إمام المسجد أخذ منهم حديثًا عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه سُئل: كيف تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة؟ قال: نعرفه باضطراب لحيته ، وحيث إنهم ربوا لحى وافرة وصاروا يضعون جوانب العمامة على أكتافهم وظهورهم حتى ترى لحيته، وبروكهم كما يبرك البعير.

    أولاً: دلت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجـوب إعفـاء اللحيـة ، سـواء كانت كـبيرة أو صـغيرة، وجـز الشوارب.

    ثانيًا: ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم أنه كـان يتعمم بعمامة، والأمر يما ذلـك واسع.

    ثالثًا: ثبت من هديه صلى الله عليه وسلم في صلاته أنه إذا أراد السـجود وضـع   ركبتيه قبل يديه . وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31132

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    151

  • ما رأيكم بلبس العمامة ؟

    لبس العمامة من العادات وليس من العبادات، وإنما لبسها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها كانت من لباس قومه، ولم يصـح في فضل العمائم شيء، غير أن النبي صلى الله عليه وسلم لبسها، فالمشروع للإنسان أن يلبس ما تيسر له من لباس أهل بلده ما لم يكن محرمًا.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31134

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • أعفيت لحيتي وقصرت ثوبي ولبست العمامة بفضل الله، اتباعًا واقتداءً، ولكن الغريب في الأمر: أن الكثير والكثير من الناس أنكر علي ذلك، واستهزؤا بي لتركي الغترة والشماغ والعقال، وينظرون إليَّ بسخرية واستنكار، وكأني أفعل شيئًا منكرًا أو غريبًا. فهل الرسول صلى الله عليه وسلم لبس العمامة ، وهل هي سنة مؤكدة، وهل هذه العمامة لا تصلح لهذا ...

    الحمد لله الذي هداك ووفقك لاتباع السنة، وما ذكرته من إعفاء اللحية فهو واجب؛ لأنه من سنن الأنبياء، ومن خصال الفطرة، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن حلق اللحية وقصها؛ لمـا فيه من   التشبه بالكفار، وأما تقصير الثوب فالواجب تقصيره إلى الكعبين، وما نزل عن الكعبين فهو إسبال محرم وكبيرة من كبائر الذنوب، وأما لبس العمامة فهو من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31133

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • بعض العلماء قالوا: من لبس القلنسوة بغير لف حولها بالعمامة وصلى به والذي لبس القلنسوة يلف بالعمامة له أكبر درجة من غير ملف بالعمامة. هل هذا صحيح ؟

    لا نعلم لذلك أصلاً شرعيًا يعتمد عليه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31135

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    192