• ما صحة قول أن الله تعالى حينما زوج آدم بحواء قام في الملائكة خطيبًا معلنًا بذلك، ثم فرض عليه صداقًا صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة، وقد صدع بالأمر، غير أنه لم يستطع إكمال العدد بل انقطع نفَسه عند إتمام السبعين، فأقاله الله من الباقي وجعل ذلك سببًا في جعل الصداق قسمين مقدم ومؤخر.
     

    ما ذُكِرَ في ذلك كذب صريح لا حاجة لإطالة الكلام في رده إذ لا شبهة فيه على الدين فترد، ولا شبهة عليه فتكشف، ولم ينقله محدث فينظر في سنده، وإنما وردت رواية ضعيفة في أمره بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 3 مرات أو عشرين مرة.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    180

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    5297

  • إني في الكويت، وقد حدث وقرأت الفاتحة لابني مع أحد الأقارب من القرية، وأراد أن نسافر إلى بلدنا، وقد أخذ المقدم جميعه ولم ينقص أي فلس، ولكن قبل سفرنا إلى بلدنا قلت له: إذا كنتَ تريد أن تضحك عليّ فإني سأجعلك تدفع جميع المبالغ التي خسرتها بالسفر، ووافق أمام الأقارب على هذا الطلب وسافرنا إلى البلد، وكنت أحسّ بأنه سيغدر بي، حيث ...

    ما أخذه المستفتي من والد الفتاة حلال، ولا سيما أن هذا وقع عن تراض منهما.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1916

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    703

  • لقد تزوجت بابنة عمي منذ حوالي شهر تقريبًا ولم أدخل بها ولم أختل بها، ‏وقد حصل منذ ثلاثة أيام خلاف بيني وبين والدتي فطلبت مني أن أطلق زوجتي فقلت: ‏طالق طالق طالق، فلم تقتنع والدتي بطلاقي فقلت: والله طالق تأكيدًا لطلاقي ‏بطلاقي فقلت: والله طالق تأكيدًا لطلاقي، علمًا بأن الزوجة لا تعلم بالطلاق.

    أرجو إفتائي ولكم الشكر.

    ...

    وقع بما ذكره المستفتي طلقة بائنة بينونة صغرى ولا عدة عليها لأنها مطلقة قبل ‏الدخول وقبل الخلوة، ولم تحلقها بعدها بقية الطلاقات، ويجب لها على المستفتي ‏نصف الصداق المسمى في العقد، ويمكن للمستفتي أن يتزوجها إن رضيت ‏ورضي وليها بعقد ومهر جديدين وتكون معه على طلقتين.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3293

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    616

  • رجل عقد قرانه على امرأة وفي العقد تم تحديد المهر «الصداق» وقد أعطى الزوج لزوجته شيكًا بقيمة الصداق، ولما أرادت صرف الشيك من البنك أُرجع الشيك إليها بسبب عدم وجود رصيد بالحساب، ولما طالبته بالمبلغ أخذ منها الشيك بحجة أنه سيعطيها المبلغ نقدًا، ولكنه لم يوفِ بوعده، فكررت مطالبتها بالمبلغ فأعطاها 5 د. ك. ...

    إن دخول الزوج المشار إليه في نص الاستفتاء يعتبر صحيحًا شرعًا لاستيفاء العقد أركانه وشروطه، وأصبح المهر دينًا في ذمته ويجب عليه الوفاء، ويجوز للزوجة أن تتنازل صلحًا عن المهر كله أو عن جزء منه عن طيب نفس منها، لقوله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4063

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    710

  • خطبت فتاة ثم فسخت الخطوبة، ثم اختلفنا على إرجاع المهر -وهو هنا الشبكة فقط- مع تنازلي عن هدايا أخرى قدمتها، لكنهم لا يريدون إرجاع الشبكة لأنهم قالوا: إنها ليست من حقي. فهل من حقي الشبكة كاملةً أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
     

    إذا اشترط الخاطب أن تكون هذه الشبكة مهرًا للزوجة عند الزواج منها أو جزءًا من المهر، ثم تم فسخ الخطوبة قبل العقد، وجب على المخطوبة رد ما قبضته من المهر المبين أعلاه كاملًا، سواء كان الفسخ من قبلها أومن قبل الخاطب؛ لأن المهر لا تستحقه الزوجة على الزوج إلا بالعقد.

    واللجنة توصي الطرفين بالتفاهم فيما بينهما وترك الخصام ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7792

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    655

  • إن رجلًا في السجن وعنده أموال اكتسبها من الحرام.

    مؤلفة من عمارات كل واحدة ستة طوابق وأرض مساحتها مائة وخمسون فدانًا وأموال نقدية في بنوك الإسكندرية وأموال نقدية في بنوك أمريكا ما يعادل مليون دولار أمريكي.

    والسؤال: ماذا يفعل بهذه الأموال وهو الآن تائب إلى الله تعالى، ويرجو من الله المغفرة علمًا بأنه متزوج وعنده ...

    إن هذه الأموال التي اعترف صاحبها بأنه اكتسبها من حرام، يجب عليه أن يردها لأصحابها إذا كانوا معروفين أو لورثتهم، وإلا فيجب التصدق بهذه الأموال على الفقراء والمساكين أو على الهيئات الخيرية سواء كانت عقارات أو أموالًا نقدية مودعة في البنوك.

    أما الأموال التي اكتسبها ولا صاحب لها كالأموال المكتسبة عن طريق البغاء أو حلوان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9567

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    648

  • اطلعنا على كتاب السيد رئيس الفرع المالي للمنطقة العسكرية المركزية المقيد برقم 304/ 1981 وقد جاء به: وردت لنا وثيقة زواج وشهادات ميلاد المرفق صورها طيه: 1- ومنها يتضح أن س. م. إ. تزوج في 28/ 2/ 1980 في حين أن أولاده تم إنجابهم في 16/ 5/ 1975، وفي 10/ 1/ 1979 أي أنه تم الإنجاب قبل الزواج مع العلم أن الزوجة التي تزوجها في عام 1980 وهي السيدة ص. خ. م. هي أم ...

    أن الأصل شرعًا أن ينعقد الزواج بالنطق بإيجاب وقبول من الزوجين أو من وكيليهما أو من أحدهما ووكيل عن الآخر في حضور شاهدين بالغين عاقلين ومع استيفاء باقي الشروط، واستحدثت الدولة توثيق الزواج بين المسلمين على يد المأذون حرصا على ضمان ثبوت هذا العقد عند النزاع، لكن التوثيق ليس شرطا في صحة هذا العقد شرعًا ولا يتوقف نفاذه ولا ثبوت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10983

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    657

  • تقول السائلة أنها تزوجت بأحد ضباط الجيش بوكالة والدها الذي قبض معجل صداقها وقدره 1000 جنيه، والتزم والدها المذكور بأن يقوم بجهازها غير أنه لم يف بالتزامه هذا، وتصرف في معجل صداقها، ثم كتب على نفسه إقرارا التزم فيه بأن يقوم بجهازها خلال فترة حددها بإقراره أو يقوم بدفع معجل صداقها الذي في ذمته إليها نقدا، وأنه ما زال يماطلها ...

    الأصل في المهر أنه ملك للزوجة مهما كان عظيما فليس لأحد حق في شيء منه سواء في ذلك الزوج أو الأب أو غيرهما، ولها وحدها ولاية التصرف فيه بما تريد من أنواع التصرف، وأن المعجل منه مقابل بنفس المرأة، حتى ملكت حبس نفسها لاستيفائه، ومن ثم لا تجبر الزوجة على تجهيز نفسها من مهرها، ولا يجبر أبوها على تجهيزها من مالها ولا من مال نفسه؛ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10990

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    660

  • سئل في كلمة «جهاز» هل هذه الكلمة تشمل كل ما دخلت به المرأة على زوجها بما فيه المصوغات والملابس والموبليات؟ أفتونا الجواب، ولكم الثواب.
     

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أن جهاز الزوجة معناه عرفا جميع ما أعد لها للدخول به على زوجها، ولا يلزم من ذلك أن يكون ملكا لها إلا إذا كان قد اشتري لها من مهرها أو جهزها أبوها من ماله أو أمها من مالها، على أن يكون ما جهزه به أحدهما من ماله ملكا لها، حتى إذا جهز الأب بنته وسلمها إلى الزوج بجهازها ثم ادعى هو أو ورثته أن ما سلمه إليها أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11067

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    677

  • يقول السائل توفت امرأة بتاريخ 7/5/1964 عن ورثتها وهم: زوجها، ووالدها، ووالدتها، وإخوتها الأشقاء، وللمتوفاة المذكورة جهاز مكون من ثلاث حجرات اشترك الزوج معها في دفع ثمنه من ماله، ولها مؤخر صداق عليه قدره عشرون جنيها، وورثة الزوجة ينازعون الزوج في الجهاز.

    وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في الجهاز المتنازع عليه، ونصيب كل وارث ...

    الجهاز إذا كان ثمنه من مهر الزوجة كان ملكا لها، وإذا اشترك الزوج معها في ثمنه من ماله كان شريكا لها فيه بنسبة ما دفعه من الثمن، فإذا اختلف الزوج مع ورثة الزوجة في الجهاز أمام القضاء فأي الطرفين أقام البينة على دعواه حكم له بما ادعاه فيه، فإن لم يقم أحدهما البينة فما يصلح للرجل فالقول قوله فيه، وما يصلح للزوجة فالقول قول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12167

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    513

  • رجل عقد قرانه على امرأة، وفي العقد تم تحديد المهر (الصداق)، وقد أعطى الزوج لزوجته شيكًا بقيمة الصداق، ولما أرادت صرف الشيك من البنك أُرجع الشيك إليها بسبب عدم وجود رصيد بالحساب، ولما طالبته بالمبلغ أخذ منها الشيك بحجَّة أنه سيعطيها المبلغ نقدًا، ولكنه لم يوفِ بوعده، فكرّرت مطالبتها بالمبلغ فأعطاها (5 د.ك)، (خمسة دنانير فقط) وقال ...

    إن دخول الزوج المشار إليه في نص الاستفتاء يعتبر صحيحًا شرعًا لاستيفاء العقد أركانه وشروطه، وأصبح المهر دينًا في ذمته ويجب عليه الوفاء، ويجوز للزوجة أن تتنازل صلحًا عن المهر كله أو عن جزء منه عن طيب نفس منها، لقوله تعالى: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17526

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    558

  • أفيدكم إنني قد تزوجت بمبلغ ستين ألف ريال (60.000)، وقد سلمت ثمانية عشر ألف ريال (18.000) من المهر وقت الملكة، وقد توفيت الزوجة رحمها الله تعالى ولها بنت وأبو الزوجة يطالب في باقي المهر، نأمل منكم الإفتاء عن باقي المهر والذي قد استلمه أبوها . أفتونا بتفصيل جزاكم الله خير الدنيا ونعيم الآخرة.

    المبلغ الباقي في ذمتك من مهر زوجتك يعتبر ملكًا لها، انتقل بعد وفاتها لورثتها وأنت على نصيبك منه بمقدار إرثك، مع ملاحظة أن قضاء دينها وإنفاذ وصيتها الشرعية إن وجد شيء من   ذلك مقدم في التركة على الورثة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27746

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    477

  • زوَّج أب ابنته واشترط على زوجها أنه في حالة طلاقها يدفع مبلغ سبعين ألف ريال غير المهر المدفوع حال الزواج، فما حكم صحة هذا الشرط؟ أفيدونا أفادكم الله.

    اشتراط المرأة أو وليها عند عقد الزواج مبلغًا من المال يدفع في حالة تطليق زوجته شرط صحيح؛ لأنه جزء من الصداق اتفق على تأخيره، فإذا وافق الطرفان عليه وجب الوفاء به في حالة حصول موجبه وهو الطلاق، ويدل لذلك ما رواه عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أحق الشروط أن توفوا بها ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28878

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    621

  • إن الرجل في كشمير مضطر إلى صرف مبالغ هائلة في إنكاح ابنته، فهو يقدم أنواعا من التحف والأدوات المنزلية والسيارة أو الثلاجة مثلا إلى العريس على مطالبتهم، وهذه أصبحت شبه عادة، كما يقدم أنواعا من الحلي والملابس الفاخرة في بعض الأحيان عن رضا نفسه ويتحمل مصاريف الزواج، وهي تبلغ مئات الألوف، ويواجه هذا الرجل بعض المشاكل، إن لم يقدم ...

    المهر في عقد النكاح يجب على الزوج، قال تعالى مخاطبا الأزواج: ﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴾ [ النساء : 4 ]  وقال تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28931

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    576

  • هل يجوز للمرء أن يهدي القرآن كمهر لزوجة، وما هو الإجراء في هذه الحالة عند حدوث الطلاق؟

    أولا: يصح أن يجعل تعليم المرأة شيئا من القرآن مهرا لها عند العقد عليها إذا لم يجد مالا، لما ثبت في الصحيحين عن   سهل بن سعد رضي الله عنه: « أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاءته امرأة فقالت: إني وهبت نفسي لك، فقامت طويلا، فقال رجل: يا رسول الله: زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة، فقال: هل عندك من شيء تصدقها؟ فقال: ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28932

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    663

  • إن أمنيتي ورجائي من الله عز وجل أن يرزقني عمرة أو حجة، وبما أن الحالة الاقتصادية لي ولعائلتي لا تسمح كانت لي فكرة أنني اشترطت أن يكون مهري عمرة إن أمكن، وهذا إن كتب لي ورزقني الله الزوج الصالح، فهل في هذا الأمر مخالفة للشرع أو شبهـة في أمور الزواج؟

    لا حرج عليك أن تشترطي كون مهرك عمرة، فقد ثبت في الصحيحين « أن النبي -صلى الله عليه وسلم- زوج رجلا من أصحابه بامرأة على ما معه من القرآن » [1] نسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح، وأن يمن علينا وعليك بالثبات على الحق إنه سميع قريب مجيب. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28933

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    545

  • لقد جرت العادة بين المسلمين في الهند أن يقدم أهل الزوجة مبلغا كبيرا من المال لأهل الزوج عند الزواج، وهذا يسبب العديد من المشاكل، منها: أن الشاب لا يستطيع أن يختار   الزوجة المناسبة نظرا للمبالغ الضخمة التي تدفع من قبل الآخرين، أن المسلمين الفقراء يجدون أنفسهم مضطرين لاستدانة المال إذا كانت لديهم فتاة في سن الزواج، وهذا يقلل ...

    الواجب أن يجعل للمرأة عند العقد عليها مهرا مدفوعا من قبله أو مؤجلا في ذمته، قليلا أو كثيرا؛ لقوله تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ [ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28934

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    471

  • أفيد سماحتكم بأني شاب على وشك التخرج من الكلية الحكومية، وقد خطبت بنتا قبل ستة أشهر فوافق وليها أن يزوجني إياها، واتفقت معهم على أن يكون مهرها مائة ألف روبية، والطريقة المتبعة عندنا: أن المبلغ المذكور يكتب في الوثائق الرسمية، غير مدفوع كله، والذي يجب علي أن أدفعه هو خمسون ألف روبية على شكل الحلي والملابس، فإذا نظرت إلى وضعي ...


    أولا: ذكر المنذري في الترهيب من الدين، عن صهيب الخير رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « أيما رجل تزوج امرأة ينوي ألا يعطيها من صداقها شيئا مات يوم يموت وهو زان، وأيما رجل اشترى من رجل بيعا فنوى ألا يعطيه من ثمنه شيئا مات يوم يموت وهو خائن، والخائن في النار » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28937

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    539

  • إنني زوجت إحدى بناتي ولم أطلب مهرا من زوجها، وبعد مضي سنة من زواجه عليها أحضر لي صالون تايوتا، وأنا لم أطلب منه ذلك، فأريد منكم بيان الحكم الشرعي في ذلك.

    لا حرج في أخذ السيارة من زوج ابنتك، فإن كان مهرا فهو لابنتك، وإن كان هدية فهو لك، وعلى زوجها أن يدفع لها مهر مثلها إذا لم يكن دفع لها مهرا عند الزواج. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28939

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    460

  •   هل يجوز للمسلم أن يتزوج بالدين؟

    يجوز للإنسان أن يستدين للزواج إذا خاف على نفسه الفتنة بعدم الزواج، وإن كان لا يخاف على نفسه الفتنة فالأولى أن يصبر حتى يستطيع ولا يستدين. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28944

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    549

  • خطبت بنتا ومكثت هذه البنت فترة طويلة على حسابي ولم أتمكن من الزواج؟ لعدم وجود المادة، هل أفسخ خطوبتها مع أنني إذا فسخت الخطوبة فمن الصعب أن يتقدم لخطبتها أحد حسب العرف القائم في بلادي السودان. ماذا أعمل؟

    إذا كان الأمر كما ذكرت فأخبر والدها بواقع الأمر، فإن رضي بالانتظار فترة تتفقان عليها أو تزويجك بما يتيسر من المهر مقدما وباقيه يكون مؤخرا إلى أجل محدد وإذا تعذر الأمران فاتركها؛ لعموم قوله تعالى: ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ﴾ [ البقرة : 286 ] وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28943

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    522

  • لقد حضرت عند مأذون شرعي على عقد زواج، وعندما سأل المأذون الشرعي ولي الزوجة عن الصداق ليسجله في صك العقد قال الولي: نحن أقارب ولا بيننا شروط، اعقد على ما تراضينا عليه، وقد تم العقد على هذا. فما رأي الشرع في هذا العقد؟

    العقد صحيح، وليس من شرطه ذكر المال في العقد، بل متى اتفق الزوج والولي على مال للمرأة كفى ذلك، وإن لم يذكر حين العقد. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28949

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    502

  • إن من العوائد المنتشرة في هذه الأزمان أن الرجل إذا عقد على بنته أو أخته يجعل لها صداقا حاضرا، وصداقا مؤجلا يدفعه الزوج لها وقت الطلاق، ويسمونه: دين الذمة، فهل هذا الصداق المؤجل المسمى دين الذمة يجوز أم لا؟ وإذا كان يجوز ثم توفي الزوج ولم يطلق فهل يكون دينا بذمته أم لا؟

    يجوز أن يكون الصداق كله مقدما أو كله مؤخرا أو بعضه مقدما وبعضه مؤخرا، وما كان منه مؤجلا يجب سداده عند أجله، وما لم يحدد له أجل يجب عليه سداده إذا طلق، ويسدد من تركته إذا مات. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28951

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    542

  • قال الله تعالى وهو أصدق القائلين: ﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ﴾ [ النساء : 4 ] فيقول العلماء: إن الصداق ركن من أركان النكاح، لا يصح النكاح بدونه، أقله ربع دينار. فأرجو الإفادة بقيمة ربع الدينار في عملة الدولار الأمريكي وفقكم الله تعالى.

    ذكر المهر في النكاح ليس ركنا من أركانه، فلو عقد على المرأة بدون ذكر المهر صح العقد، ووجب لها مهر المثل، ولا حد لأقله، بل كل ما جاز أن يكون ثمنا جاز أن يكون مهرا على الصحيح من أقوال العلماء؛ لما جاء في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: « التمس ولو خاتما من حديد » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28950

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    541

  • تزوج أخي (ط. س. ط) من امرأة لبنانية بمهر قدره سبعة آلاف ليرة، دفع منه ألفي ليرة مقدم صداق، والباقي قدره خمسة آلاف ليرة مؤخر صداق، تدفع بعد عشرين سنة، فقدر الله وتوفي أخي المذكور بعد عامين من زواجهما، ولم تنجب منه أولادا في هذه الفترة، وورثته مع الورثة، فهل يحق لها أن ترث وتأخذ مؤخر صداقها؟ مع أن العرف أن المؤخر لا يدفع إلا في ...

    الزوجة تستحق المهر كاملا بالدخول، وما ذكره السائل من وفاة زوجها وأن مؤخر الصداق يدفع بعد عشرين سنة، وأنها ورثته مع الورثة، وأن العرف أن المؤخر لا يدفع إلا في حالة الطلاق، وأنه لم يشر إلى هذا في العقد، فكل هذه الأمور لا ترفع الأصل الذي سبق ذكره. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28953

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    602

  • هل يجب سداد مؤخر الصداق على الزوج حتى وإن   جرى العرف في المجتمع بعدم اعتباره جزءا من المهر، وإنما هو عقوبة مالية للزوج إن هو أقدم على الطلاق، ومعونة للزوجة إذا طلقت وإذا أصر ولي الزوجة على تقييده في عقد الزواج وكتابته مع اتفاقه هو والزوج على أنه لا يسدده بعد الزواج فهل يجوز ذلك؟ مع أن الزوج لا ينوي سداده، وهل إذا كتبه والحال ...

    يجب تسديد المتأخر من الصداق عند طلب الزوجة، إلا إذا كان مؤجلا بأجل معلوم، فعند حلول الأجل إذا طلبته الزوجة وإلا سدد لها عند الطلاق أو لورثتها عند وفاتها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28957

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    512

  • لقد جرت العادة في بعض الدول، وخاصة في مصر على أن يكون الصداق بعضه مقدما وبعضه مؤخرا، ويكتب هذا في وثيقة الزواج أو ما يسمى بالعقد الشكلي، كما أن في الوثيقة تكتب هذه العبارة: (يدفع مؤخر الصداق بأحد الأجلين) أي: أن مؤخر الصداق لا يدفع إلا عند الطلاق أو الموت، فما حكم هذا   المؤخر؟ وما حكم الزواج الذي يبنى على نية ألا يدفع المؤخر ...

    يجوز أن يكون المهر جميعه مقدما، ويجوز تقديم بعضه وتأخير البعض الباقي إلى الأجل المذكور في السؤال، ولا حرج في ذلك؛ لعموم قوله -صلى الله عليه وسلم-: « المسلمون على شروطهم، إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما » [1] ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: « إن أحق الشروط أن يوفى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28958

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    568

  • إن لزوجتي علي مبلغ 5000 ريال من مهرها، وقد أخذوا بها ذهبا، فقد شريت بـ 1500 والباقي هي راضية عن تأخيره لحين، وإن علي دين. هل علي إثم في هذا؟

    إذا كان الواقع كما ذكر، من رضاها بتأخير سداد مالها عليك من الدين فلا إثم عليك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28960

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    575

  • عند عقد قراني دفع لي زوجي جزءا مقدما من المهر، والباقي تم كتابته في العقد مؤخرا، ويدفع في أحد الأجلين: الموت أو الطلاق. وسؤالي هنا: هل يحق لي أن آخذ في غير الأجلين، أي: في حياة زوجي؟ حيث إنه يريد دفع المبلغ لي عن طيب نفس منه، ودون حدوث طلاق، فهل يحق لي أخذ المبلغ المؤخر؟

    يجوز لك استلام مؤخر صداقك معجلا عن وقته إذا دفعه لك زوجك بطيب نفس منه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28963

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    512

  • لوحظ عند القبائل من ناحية المهور عند الزواج يطلبون أهل الزوج مبلغا من المال، ويسمى مؤخرا يبقى بذمة الزوج لحجة أنه عند حصول أي خلاف من الزوج أو طلاق الزوجة يرغم ويطالب بدفعه الزوج، وذلك خلاف المهر، هل هذا يجيزه الشرع أو غير جائز؟ وما حكم ذلك حتى لو كان لم يدفع مهرا؟ وإن دفع مهرا نأمل التكرم من سماحتكم إفتاءنا عن ذلك   جزاكم ...

    لا حرج في ذلك؛ لأنه معلوم وهو من جملة المهر، لكنهما اتفقا على تأخيره لمصلحة اقتضت ذلك، منها أنه قد يكون مانعا من وقوع الطلاق. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28964

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    537