عدد النتائج: 50

  • أرجو الإفادة على صفحات المنار عن عمر الإنسان الطبيعي، وهل يصح أن نعتقد مثلًا أن سلمان الفارسي عاش 350 سنة، فضلًا عن كون بعض أصحاب الطبقات يزعم أنه عاش أكثر من ذلك، وبعضهم نقل أنه أدرك المسيح فإن هذه المسألة هي مدار كلام أهل الأدب عندنا اليوم[1].

    إن ما ذكرتموه عن عمر سلمان رضي الله عنه لم ينقل بسند صحيح على سبيل الجزم، وإنما قالوا: إنه «توفي سنة خمس وثلاثين في آخر خلافة عثمان، وقيل أول سنة ست وثلاثين، وقيل توفي في خلافة عمر والأول أكثر. قال العباس بن يزيد: قال أهل العلم: عاش سلمان 350 سنة فأما 250 فلا يشكون فيه. قال أبو نعيم: كان سلمان من المعمرين يقال: إنه أدرك عيسى ابن مريم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    61

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    126

  • نذكر هذا السؤال بمعناه، وهو أن صاحب مجلة الهلال قال في ترجمة سيدنا علي كرّم الله وجهه في المجلد السادس (ص202 و203): إنه كان ضعيف الرأي ولذلك فشل في مسألة الخلافة، «وإنه لم يكن يأكل طعامًا لا يعرف صانعه وحامله، فكان يختم على جراب الدقيق الذي يأكل منه.

    وسئل مرة عن سبب ذلك فقال: لا أحب أن يدخل بطني إلا ما أعلم. والظاهر أنه كان ...

    إن الإمام عليًّا لم يكن يجهل من الرأي ما كان يشير به عليه بعض الذين ظنوا أنه ضعيف الرأي كما يعلم من خبر المغيرة معه، وإنما كانت السياسة تقضي في عهده بأن يقر بعض العمال ذوي العصبية كمعاوية على أعمالهم، مع اعتقاده بأنهم كانوا ظالمين، ولكن وجد أن الدين كان أقوى عنده من دهاء السياسة، حتى لا يستطيع أن يعمل ولا أن يقر إلا ما يعتقده ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    67

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    160

  • قال لي أحد العلماء: إن من يلعن معاوية أقل خطرًا ممن يترضى عنه، ولقصور علمي لم أحر جوابًا، فهل هو مصيب فيما قال أم مخطئ؟ أفيدونا على صفحات المنار لا زلتم مؤيدين وبعين العناية ملحوظين[1].

    هو مخطئ بلا شبهة، فالدعاء بالخير -ومنه الترضي- من البر، إلا من قام عنده دليل قطعي على أن فلانًا مات كافرًا بالله، وأن الله غضبان عليه. وهذا لا يُعرف إلا بوحي من الله تعالى، لأن المعاصي والكفر في الحياة لا يدلان دلالة قطعية على أن صاحبيهما ماتا عليهما لأن الخاتمة مجهولة بلا خلاف بين العلماء ولا العقلاء، وأما اللعن فهو من السفه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    168

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    124

  • إنني أحببت أن أشرب من بحر علومكم فهم مسألة الفتن الواقعة بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، مع علمهم لا شك بأفضلية بعضهم على بعض، وسبب قتل سيدنا عثمان رضي الله عنه. وكيف نسلك طريق الاعتقاد في ذلك تفصيلًا وتحقيقًا وتعميقًا وتدقيقًا؟ ومرادنا من استمداد هذا المرغوب من حضرتكم الفخيمة لكونها نتيجة حضرة المغفور له مولانا الأستاذ ...

    لا يمكن التفصيل والتحقيق المطلوب في هذه المسألة في جواب سؤال وإنما يكون ذلك في مصنف خاص بها، ولو ذكر ذاكر خلاصة وجيزة لمصنف وضعه أو هيأه لصعب التسليم بها على من لم يطلع اطلاعه ولم يقتنع بمآخذه لتلك الخلاصة، وأحب لكم أن تقرأوا ما كتبه رفيق بك العظم في كتابه أشهر مشاهير الإسلام[2] وتعملوا رأيكم في ذلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    174

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    177

  • أفدنا عن معاوية بن أبي سفيان هل هو محِقّ فيما ادعى به على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في طلب الخلافة أو مخطئ أو فاسق كما قال ابن حجر في الصواعق المحرقة أو عاصٍ؟ نرجو الجواب الشافي ولا نرضى بقولهم المجتهد المصيب له أجران والمخطئ له أجر واحد.
     

    إن سيرة معاوية تفيد بجملتها وتفصيلها أنه كان طالبًا للملك ومحبًّا للرياسة، وإني لأعتقد أنه قد وثب على هذا الأمر مفتاتًا، وأنه لم يكن له أن يحجم عن مبايعة عليّ بعد أن بايعه أولو الأمر أهل الحلّ والعقد، وإن كان يعتقد أنه قادر على القيام بأعباء الأمة كما يقولون، فما كل معتقد بأهليته لشيء يجوز له أن ينازع فيه، وقد كان علي يعتقد أنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    200

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    148

  • مَن أفضل هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بالنص لا بالمزايا كالصلاة بالصحابة وتسلسل الخلافة؟ وقال السائل: إنه يعرف وجه التفضيل بهذه المزايا منذ كان ابن عشر.
     

    لا يوجد نص قطعي في القرآن أو حديث متواتر يدل على أن فلانًا أفضل الناس بعد النبيين، وإنما هناك أحاديث آحاد مشتركة، ولا يصح منها شيء قطعي الدلالة، فحديث أبي الدرداء مرفوعًا: «مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلا غَرُبَتْ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ» ضعيف أخرجه أبو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    199

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    204

  • سأل سائل من سنغافورة عن معاوية، هل ثبت موته على الإيمان، وهل يجوز لعنه. وقال: إن بعض السادة الحضارمة ألف كتابًا يثبت فيه جواز لعنه، وكيت، إلخ. فطعن الناس فيه.
     

    نقول: قد سأل بعض هؤلاء الحضارمة عن مسألة اللعن من قبل، فأجبنا بما نراه. وأما مسألة موته فهي مما يفوض إلى الله تعالى من جهة الباطن، ونحن لنا الظاهر وهو أنه مات مسلمًا ودفن بين المسلمين. وقد علمنا أن القوم مختلفون ومتعادون في ذلك، فنوصيهم بترك الكلام فيه لأنه يخشى شره، ولا تُرجى منه فائدة، بخلاف تحقيق بَغْيه على علي -كرم الله وجهه- ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    291

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    121

  • 1- ما هو أصل اسم بنت النبي صلى الله عليه وسلم الملقبة به «أم كلثوم»؟

    2- لأي سبب لقبت به «أم كلثوم»؟ طال بنا الجدال في هذا الموضوع، وانقسمت أفكارنا إلى آراء كثيرة، وحيث إنه لم نوفق لمعرفة السؤالين المرقمين أعلاه، قر بنا القرار بالتفسير من فضيلتكم، وأخذ رأيكم في هذا الموضوع، فكلفوا هذا العاجز بالسؤال من جنابكم.

    لا أدري كيف وجدتم ذلك المجال الواسع للخلاف وانقسام الأفكار في هذه المسألة، وهي لا تحتمل عندنا خلافًا، فالعرب كانت تسمي أيمن وأم أيمن، وسلمة وأم سلمة، والمعروف أن بنت النبي صلى الله عليه وسلم سميت «أم كلثوم» ابتداءً، ولم يكن كنية كنيت بها بعد أن سميت باسم آخر، وفي الصحابيات كثيرات سمين بهذا الاسم. وكلثوم من الكلثمة وهي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    294

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    156

  • إن مجلة روضة المعارف التي تصدر في بيروت، أدرجت في عددها الثالث عشر من هذه السنة صورة عهد للنبي صلى الله عليه وسلم، تزعم أنه أملاه على سيدنا معاوية رضي الله عنه لأهل الذمة، ولدى البحث في كتب الحديث والسير والتاريخ ما وجدت هذا العهد بهذا اللفظ الطويل الذي نقلته هذه المجلة، ونقلته عنها جريدة لسان الحال.

    فأرجوك أيها الفاضل أن ...

    قد اطلعنا في مجلة روضة المعارف على هذا العهد الملفق الموضوع، فساءنا اندفاع قومنا في تيار المجاملة إلى هذا الحد الذي يتهجم فيه على نشر هذه الأكاذيب الموضوعة على النبي صلى الله عليه وسلم، على حين نحن في غنى عنها بما عندنا من الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة وسيرة السلف المعروفة.

    إن هذا العهد المكذوب لم يروه أحد من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    295

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    265

  • ما قول سيدي في حديث ثناء النبي على أويس ولقيا عمر وعلي له، وطلبهما منه الدعاء؟

    روى مسلم في صحيحه عن أسير بن جابر أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس، فقال عمر: هل ههنا أحد من القرنيين؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: «إِنَّ رَجُلًا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، لَا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ، قَدْ كَانَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    414

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    111

  • ما قول سيدي فيما يروى عن أبي بكر رضي الله عنه أنه أكل طعامًا، فبان له أن فيه شبهةً أو حرامًا فَتَقَايأَهُ، فهل لنا قُدْوَةٌ في عمل الصديق؟

    روى البخاري عن عائشة أنه كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه؛ فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية فأعطاني -وفي رواية أبي نعيم: كنت مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدوني، فلما كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطوني- فأدخل أبو بكر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    417

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    194

  • سؤالنا عن العلامة كعب الأحبار الذي نسمع بأحاديثه الكثيرة، وكان عالمًا عند اليهود، ثم أسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم وعاش إلى زمن معاوية، ومات وعمره 200 سنة، أهو شخص حقيقي أو وهمي؟

    كعب الأحبار شخص حقيقي معروف في كتب الحديث وتواريخها، وقد اختلفوا في تاريخ إسلامه، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: والراجح أن إسلامه كان في خلافة عمر.

    وروي عنه أن سبب تأخر إسلامه أن أباه كان كتب له كتابًا من التوراة وأمره بالعمل به دون غيره، وختم على سائر كتبه، وعهد إليه ألا يفض الخاتم، فلما رأى ظهور الإسلام وانتشاره فض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    560

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    117

  • ألتمس من فضيلتكم أن تبينوا لي مقصود هذا الحديث الشريف: «خَيْرِ الْقُرُونِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».

    فإنه قد أشكل عليّ مقصود قوله صلى الله عليه وسلم «خَيْرِ» ما هو ذلكم الخير الذي يقصده صلى الله عليه وسلم، مع العلم بأن قرون ...

    الحديث ورد في الصحيحين وغيرهما بلفظ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي» إلخ. وبلفظ: «خَيْرُ أُمَّتِي أهْل قَرْنِي» إلخ. وفي عدة روايات البخاري «خَيْرُكُمْ قَرْنِي». وقد بين علة الخيرية في الرواية المتفق عليها من حديث عبد الله بن مسعود: «خَيْرُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    712

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    115

  • ما قولكم في الترضي على الخلفاء الراشدين، وبقية العشرة، والدعاء لسلطان البلد في الخطب، كخطبة الجمعة أو العيدين أو الخسوفين أو الاستسقاء، وحقيقة أنه جار من عهد سيدنا عمر رضي الله عنه أم لا؟[1]

    الترضي عن الخلفاء الراشدين وسائر العشرة من الصحابة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم حسن، وقد شرع الله لنا أن ندعو لأنفسنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان وهؤلاء العشرة خيارهم، ولا ينبغي أن يلتزم دائمًا لئلا يظن العوام أنه واجب، وإذا كان ملتزمًا في بلد وخُشي من سوء تأثير تركه في العامة فينبغي للخطيب أن يتقي سوء هذا التأثير، بأن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    827

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    94

  • هل الصحابة كلهم عدول أم لا؟

    أكثر أهل السنة على أن الصحابة كلهم عدول في الرواية، وقال بعضهم: إنما كانت العدالة عامة قبل حدوث الفتن من قتل عثمان رضي الله عنه وما بعده، واستثنى بعضهم من قاتل عليًّا كرم الله وجهه.

    والذي أراه أن القول بعدالة جميع الصحابة على اصطلاح من لا يشترط في الصحبة طول العشرة، وتلقي العلم والتربية النبوية إفراط، يقابله في الطرف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1010

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    108

  • نظرت اللجنة في المقال الذي نشرته إحدى المجلات بعنوان (وعادت الأمانة).

    إن هذه القصة لم ترد إلا في كتب الأدب غير الموثقة من الناحية العلمية، وهذا الأسلوب من الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم أسلوب يفرق بين المسلمين، ويشكك في هذا الدين جملة وتفصيلًا، وهذه القصة تناولت الطعن في سيرة ستة من الصحابة، وهم: معاوية وأبو هريرة وأبو الدرداء وعبد الله بن سلام والحسين بن علي بن أبي طالب وأبو سفيان رضي الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1500

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    114

  • هل جرى النبي العربي محمد بن عبدالله عليه السلام على سنة الأنبياء من قبل واختار خليفته من بعده، كما اختار موسى أخاه هارون؟ أو هو لم يفعل ذلك؟

    الدعوى بأن جميع الأنبياء اتخذوا خلفاء من بعدهم لم يقم عليها دليل، وقد ثبت تاريخيًا أن هارون عليه السلام توفى قبل موسى عليه السلام، فكيف كان خليفة له؟ وإنما استخلفه موسى عليه السلام حين ذهب لمناجاة ربه كما قال تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2191

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    114

  • هل يجوز أن يقال للمسلم سواء كان من القرون الثلاثة المفضلة أم من غيرهم: عليه السلام - رضي الله عنه - صلى الله عليه وسلم؟

    اتفق الفقهاء على استحباب الترضي على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لأنهم كانوا يبالغون في طلب الرضا من الله سبحانه وتعالى ويجتهدون في فعل ما يرضيه. وكذلك الأمر بالنسبة لغير الصحابة من التابعين وتابعي التابعين من السلف لثبوت الخيرية لهم. لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3945

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    137

  • يقول السائل: يصر البعض على أنه من الخطأ القول عند ذكر آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أن نلحق بهم كلمة عليهم السلام وعلى سبيل المثال: الإمام علي أو الحسن والحسين عليهم السلام، ويزعمون أن هذا من أقوال الشيعة ويستندون في زعمهم على أن أحد الكتب قد رفضت كلمة عليهم السلام.

     

    يقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه الكريم: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[٥٦]﴾ [الأحزاب: 56]. فالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم مأمور بها بنص القرآن الكريم.

    أما عبارة عليه السلام التي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14240

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    111

  • هناك من يدعي أنه لا يجوز تعظيم من انتسب إلى البيت النبوي الكريم؛ لأن تعظيمهم يؤدي إلى المغالاة فيهم، وأن الانتساب حاليا إلى الهاشميين محل نظر، وأنه بسبب بعد النسب واختلاطه في القرون الماضية قد يدعي بعض الناس هذا الشرف بغير حق فيصدقهم الناس، وأنه كانت لهم مزية في العهد النبوي وما قرب منه، فكانوا لا يأخذون من الزكاة، أما الآن ...

    جاء الشرع الحنيف بالأمر بحب آل بيت رسول الله -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- فقال تعالى: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: 23]، وصح عن سعيد بن جبير -رحمه الله تعالى- أنه قال في معنى هذه الآية: "لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة؛ فقال: إلا أن تصلوا ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15198

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    101

  • نظرت اللجنة في المقال الذي نشرته إحدى المجلات بعنوان (وعادت الأمانة).
     

    وبعد التداول بين أعضاء اللجنة اتضح ما يلي: إن هذه القصة لم ترد إلا في كتب الأدب غير الموثقة من الناحية العلمية، وهذا الأسلوب من الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم أسلوب يفرق بين المسلمين، ويشكك في هذا الدين جملة وتفصيلًا، وهذه القصة تناولت الطعن في سيرة ستة من الصحابة، وهم: معاوية وأبو هريرة وأبو الدرداء وعبد الله بن سلام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15532

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    143

  • هل يجوز أن يقال للمسلم سواء كان من القرون الثلاثة المفضلة أم من غيرهم: عليه السلام، رضي الله عنه، صلى الله عليه وسلم؟

    اتفق الفقهاء على استحباب الترضي على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لأنهم كانوا يبالغون في طلب الرضا من الله سبحانه وتعالى ويجتهدون في فعل ما يرضيه.

    وكذلك الأمر بالنسبة لغير الصحابة من التابعين وتابعي التابعين من السلف لثبوت الخيرية لهم.

    لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15531

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    130

  • هل جرى النبي العربي محمد بن عبد الله عليه السلام على سنة الأنبياء من قبل واختار خليفته من بعده، كما اختار موسى أخاه هارون؟ أو هو لم يفعل ذلك؟

    الدعوى بأن جميع الأنبياء اتخذوا خلفاء من بعدهم لم يقم عليها دليل، وقد ثبت تاريخيًا أن هارون عليه السلام توفى قبل موسى عليه السلام، فكيف كان خليفة له؟ وإنما استخلفه موسى عليه السلام حين ذهب لمناجاة ربه؛ كما قال تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15533

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    114

  • ما مدى صحة قولهم: علي كرم الله وجهه؟

    لا أصل لتخصيص ذلك بعلي رضي الله عنه، وإنما هو من غلو المتشيعة فيه. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21594

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    130

  • إن كثيرًا من الأتراك المسلمين يلعنون معاوية وابنه يزيد على الدوام فهل هم محقون في لعنتهم أم لا؟

    أما معاوية رضي الله عنه فهو أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد كتاب الوحي، وأصحابه رضي الله عنهم خير المؤمنين، وقد ورد النهي عن سبهم، ومن باب أولى النهي عن لعنهم، فثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: « خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21718

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    229

  • كيف نعامل الرجل الذي يسب الأصحاب الثلاثة؟

    صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير هذه الأمة وقد أثنى الله عليهم في كتابه، قال الله تعالى:
    ﴿ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21719

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    132

  • في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقيل: هذا القاتل فما بال المقتول؟ فقال: كان حريصًا على قتل صاحبه»[1] أو كما قال: فكيف الحكم بهذا الحديث في الفتنة الكبرى أيام الخلافة الرشيدة؟

    مذهب أهل السنة والجماعة الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والترضي عنهم جميعًا، واعتقاد أنهم كانوا مجتهدين فيما عملوا، فمن أصاب فله أجران، ومن أخطأ فله أجر وخطؤه مغفور، والحديث المذكور إنما هو في المسلمَيْن اللذين يقتتلان ظلمًا وعدوانًا لا باجتهاد شرعي. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21720

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    155

  • هل يجوز في حق الصحابة جميعًا أن يجهلوا أمرًا من أمور القرآن أو لفظة من ألفاظ القرآن بالنظر إلى مجموع الصحابة وليس لأفرادهم؟

    لا يجوز أن يجهل الصحابة جميعًا أمرًا من أمور القرآن التشريعية أو يخطئوا فيه جميعًا؛ لأن ذلك ينافي نصوص الكتاب والسنة الدالة على ثبوت عصمة الأمة في إجماعها. ويجوز أن يجهل بعضهم الحكم القرآني أو يخطئ فيه ويعلمه غيره، أما إجماعهم على الخطأ فغير جائز ولا واقع. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21721

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    140

  • من المبشرون بدخول الجنة؟

    المبشرون بدخول الجنة كثيرون من الصحابة، منهم العشرة السابقون وهم: أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ابن أبي وقاص ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرحمن بن عوف . وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21722

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    105

  • هل صحيح ما يروى عن أبي بكر الصديق أنه قال: يا ليت أبا بكر كان شجرة قطعها فأس حطاب؟

    لم يثبت عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال ذلك فيما نعلم، لكن أخرج أحمد في [الزهد] عن أبي عمران الجَوني قال: قال أبو بكر الصديق : (لوددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن)، وهذا أثر غير صحيح أيضًا؛ لأن أبا عمران الجَوني لم يدرك أبا بكر الصديق ، وأخرج أيضًا عن الحسن قال: قال أبو بكر : (والله، لوددت أني كنت هذه الشجرة تؤكل وتعضد)، وهذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22016

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    148