عدد النتائج: 4

  • ما الحكمة في خلق العالم مؤمنين وكفَّارًا؟ ولِمَ لَمْ يكونوا كلهم مؤمنين؟

    لم يخلق الله كافرًا قط، بل كلٌّ مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه كما ورد في الحديث. خلق الله تعالى هذا الإنسان وأعطاه المشاعر والعقل، وجعله مستعدًّا لمعرفة الخير والشرّ، والحقّ والباطل بنظره واستدلاله؛ ليجازَى على كسبه وعمله، ويكون هو سبب سعادة نفسه أو شقائها. ولو خلقه لا كسب له ولا إرادة ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    56

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1435

  • رجل غريب كتب إلينا بأن عنده شبهات في الدين يحب كشفها، وأنه يبدأ بالسؤال تمهيدًا لها وهو: الحديث المشهور: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ الإِسْلَامِية أو فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وإِنَّمَا أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ» أصحيح هو؟ وما هي الفطرة ...

    أما الحديث فصحيح أخرجه البخاري من حديث ابن شهاب عن أبي هريرة، وهو لم يدرك أبا هريرة، فالحديث عنده منقطع بلفظ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    136

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1839

  • يقال يا فضيلة الشيخ أن المولود عندما يولد يكتب على جبينه سعيد أم شقي، فما هو الحكم على من يتوفى وهو صغير لم يحظ بالسعادة ولا الشقاوة؟

    هذا حكمه في الدنيا حكم أهله، فإن كان بين المسلمين غسل وصلى عليه وله حكمهم في الآخرة، أما إن كان بين المشركين فحكمه حكمهم في الدنيا فلا يغسل ولا يصلى عليه؛ لأنه تبعهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يقتل من أولاد المشركين: هم منهم، أما في الآخرة فأمرهم إلى الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أولاد المشركين قال: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21764

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    961

  • هو أن الحديث الشريف يقول: كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو يمجِّسانه أو ينصِّرانه الحديث، وحديث آخر يقول: يكتب رزقه وعمله وشقي أو سعيد أريد التفصيل والبيان وما الفرق بين الحديثين؟

    أولاً: حديث « كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه » [1] رواه البيهقي   والطبراني في [المعجم الكبير]، وأخرجه الإِمام مسلم بلفظ: « كل إنسان تلده أمه على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه » ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21777

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1005