عدد النتائج: 91

  • إني موظف بشركة تقوم بتزويد الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية بمختلف أنواع القرطاسية والأدوات المكتبية، وهناك تنافس بينها وبين الشركات الشبيهة في هذا المجال، ولترويج بضاعتها داخل الأسواق والمكتبات التابعة لها، تقوم الشركة بدفع هبات مالية أو هدايا عينية إلى آمري الأسواق ومسؤولي العرض داخل الأسواق وعلى الأرفف، وأيضًا ...

    إن أخذ وإعطاء الهبات والهدايا العينية إلى آمري الأسواق ومسؤولي المعرض ونحوهم يعد من قبيل الرشوة المحرمة فلا يجوز إعطاؤها أو أخذها، وإن أعطيت الهدايا للجمعيات لبيعها لمصلحة المساهمين أو لصالح منطقة الجمعية فلا بأس، ولا بأس بتوزيع العينات التي جرت العادة بتوزيعها على الجمهور للدعاية التجارية فقط لتعريف الناس بهذه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17324

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1169

  • اشتركت شركة مقاولات في مناقصة للقطاع الخاص، وذلك لبناء سكن، وقد تم دعوة هذه الشركة من قبل المكتب الهندسي، وهو المصمم للمشروع والمخول باختيار الشركات المرشحة لإنجاز المشروع، بواسطة تزكيتها من أحد المهندسين، علمًا بأن هذه الشركة من شركات الدرجة الأولى في البلد، وقد دعا المكتب الهندسي الشركات المرشحة لتنفيذ المشروع لتقديم ...

    ما دام النظام المطبق لاختيار من يقع عليه الاختيار من بين الشركات المتقدمة يتم بمعرفة لجنة متخصصة لاختيار أحد العروض المقدمة من الشركات طبقًا للمعايير التي وضعتها والمواصفات التي أعلنتها، فإنه لا يجوز أن تدفع الشركة -التي وقع عليها الاختيار من بين هذه الشركات- أي مقابل مالًا أو غيره، مقابل وقوع الاختيار عليها، لأن ذلك يكون من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17325

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    960

  • إنني رجل معلم أمارس مهنة التدريس لمدة ثماني سنوات، لكنني التحقت بالتدريس بعد تقديم رشوة حتى لا أرسب في الاختبار وبالتالي لأكون من الفائزين، علما بأنني توفقت في الامتحان الكتابي، وبعد الاطلاع على الشرع الإسلامي ندمت على ما فعلت، واستغفرت الله، وتبت إليه من هذا الذنب الكبير.

    لهذا أرجو منكم أن توضحوا لي: هل التوبة كافية ...

    التوبة النصوح إلى الله تعالى إذا استوفت شروطها الشرعية مقبولة إن شاء الله تعالى مهما كان الذنب، سوى الشرك بالله تعالى، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48].

    هذا ما دام الذنب متعلقًا بحق الله تعالى، فإن كان فيه حق للعبد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17326

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1760

  • ما القول في أنه لدي صندوق في جمعية المنطقة التي أسكن بها، وهذا الصندوق لجماعة ترشح نفسها عند كل موسم للترشيح في هذه الجمعية ليكونوا من أعضائها، ولزيادة التوضيح: الصندوق باسمي وهو لي شخصيًا، ولكن أعطي لي نظير أن أقدم صوتي لهذه الجماعة، وطبعًا الأرباح تكون لي، وثمن الصندوق من هذه الجماعة عندما أعطوني هذا الصندوق، وقد صوّتّ لهم ...

    لا يجوز شرعًا فتح صندوق لشخص في جمعية ما قبل أن يعطي صوته في الانتخابات لمن فتح له الصندوق لأن هذا من الرشوة، وهي حرام على الراشي والمرتشي، لحديث: «لَعَنَ اللَّهُ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ» رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد[1].

    وعلى كل منهما أن يتوب إلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17386

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1278

  • لقد أسلمت والحمد لله ثم تركت بلدي في بيفيرلي هيلز-كاليفورنيا، أعيش في الكويت منذ خمس سنوات وحتى وقتنا هذا، ولكني وجدت أن المسلم (من أب مسلم) لا يتبع القرآن والسنة كما هو مذكور في القرآن والحديث.

    أسأل نفسي: أين جوهر التوحيد في الكويت.

    هل الكذب والغش واحتساء الخمر وتقديم أو قبول الرشوة وممارسة الجنس خارج نطاق ...

    الكذب وأخذ الرشوة وشرب الخمرة وسائر المشروبات المسكرة، وإقامة علاقات جنسية خارج دائرة الزواج، كلها من المحرمات في الإسلام، لنهي الله تعالى والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم عنها في أكثر من آية كريمة وحديث شريف من ذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17400

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1196

  • في بعض المناطق تنتشر فيها بعض الأمور السيّئة أيام الانتخابات.

    أرجو تبيان حكم تلك الأمور ومناصحة المسلمين فيها... علمًا بأني أود نشر الفتوى المقدَّمة لفضيلتكم لتعمّ الفائدة جميع الناس.

    بالنسبة لشراء أصوات الناخبين عن طريق المال.. ما حكم بيع الصوت وشرائه؟ وهل نعتبر ذلك من الرشوة التي لُعِن صاحبها على لسان رسول ...

    لا يجوز للناخب أخذ مبلغ من المال أو هدية مقابل إدلائه بصوته لأي مرشح، لأن التصويت أمانة بمقتضاها يختار الأكفأ ليقوم بما أُسند إليه خير قيام، وقد ورد في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا ضُيِّعَتِ الْأَمَانَةُ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ»، فقيل وما تضييعها؟ قال: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18600

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1740

  • هل يجوز للعضو في مجلس إدارة جمعية تعاونية أن يدفع ثمن أسهم عن مسلمين يريد تسجيلهم حتى يساهموا ويدلوا بأصواتهم في انتخابات مجلس الإدارة، وذلك حتى يفوز حزب الله على الأحزاب الأرضية؟ وسبب دفع هذا العضو لتلك الأموال هو الخجل من الذين يبدؤون التسجيل، وسبب آخر هو عدم قدرة بعض الناس على دفع تلك الأموال.

    لا يجوز للمرشح أو من يؤيّده في مجلس إدارة الجمعية التعاونية أن يدفع ثمن أسهم عن أشخاص يريد تسجيلهم حتى يساهموا ويدلوا بأصواتهم في انتخابات مجلس الإدارة؛ لأن القصد من ذلك ملحوظ وهو انتخاب شخص وهذا نوع من الرشوة، والذي ينبغي مراعاته في مثل هذا اختيار مَن جَمَعَ بين الكفاءة والأمانة والدين، وعلى المسلمين أن يسلكوا السُّبُل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18605

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1043

  • إذا فاز المرشح نفسه في الانتخابات وأصبح نائبًا في المجلس وقلنا: إن شراء وبيع الأصوات حرام، وأراد أن يتوب، فماذا يفعل؟ - هل يصارح الناس بالحقيقة؟ - هل يجوز له الاستمرار في المجلس أم عليه أن يستقيل؟

    عليه أن يتوب، والتوبة: الندم على ما فات، والإقلاع عن مثل هذه الأعمال، والعَزْم على أن لا يعود إلى ما يشبهه، ثم ينظر صادقًا فيما بينه وبين الله في أهليّته لمثل ذلك، فإن رأى نفسه غير أهلٍ، أو كان أهلًا ولكن هناك من هو أولى منه وقد حال بالرشوة دون وصول ذلك الغير، فعليه أن يتنحّى، وعليه أن يستعين في تقدير أهليته بأهل الرأي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18607

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1094

  • إذا أراد الناخب أن يتوب مما كسبه من مال للإدلاء بصوته، فماذا يفعل في حالة نجاح من انتخبه، أو في حالة فشله؟

    على الناخب سواء نجح من انتخبه أو فشل، عليه أن يتوب إلى الله، وأن يُخرج هذا المال الخبيث الذي أخذه لبيع صوته إلى صاحبه، فإن لم يتمكّن من ذلك فليضعه في شيء من وجوه الخير (سوى بناء المساجد وطبع المصاحف).

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18608

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1538

  • ما الفرق بين الربا والرشوة، وهل أنكر الإسلام الرشوة، وما حكمها في الإسلام؟

    أولاً: الربا معناه في اللغة: الزيادة، وهو شرعًا قسمان: ربا فضل، وربا نسأ، فربا الفضل هو: بيع مكيل مطعوم بمكيل مطعوم من جنسه، مع زيادة في أحد العوضين، وبيع موزون بموزون من جنسه، مع زيادة أحد العوضين، كذهب بذهب، أو فضة بفضة، مع زيادة أحد العوضين، وربا النسأ: بيع مكيل مطعوم بمكيل مطعوم، مع عدم التقابض في مجلس العقد، سواء اتحد جنس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24187

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4716

  • يقول أحد الجيران: تزوجت من امرأة ثرية، ترك لها زوجها أموالاً من الرشوة والربا، وعندما توفي هذا الرجل وتزوجت منها وطلبت مني أن أتاجر بأموالها في السوق (تجارة لا تدخل فيها المحرمات)، وعندما رفضت خيرتني في أمرين هما: التجارة أو الطلاق، مع العلم أن الأموال فيها محرمات فماذا يفعل؟

    الأموال الحاصلة من طرق محرمة : كالرشوة والربا،   أموال محرمة، لا يجوز للمسلم تمولها والانتفاع بها أو المتاجرة بها، والله الهادي إلى سواء السبيل. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26388

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    997

  • إني أحد موظفي السفارة، ويردني بعض الأحيان تأشيرات من بعض الزملاء والأقارب لإرسال العاملة المنزلية المناسبة لهم (الشغالة) وذلك رغبة منهم في أن يكون الاختيار عن طريق شخص معروف لديهم؛ لكي يهتم بالموضوع من جهة، ومن جهة أخرى كي تنخفض تكاليف الاستقدام من حوالي 4-5   آلاف ريال سعودي، إلى 1500 ريال، وهنا مصدر المشكلة بالنسبة لي، فكما ...

    إذا كان الأمر كما ذكر، وأنك تتعامل مع مكاتب العمالة التي تدفع لموظفي المطار في الهند مبلغًا لتسهيل عملية سفر الخادمات، حيث إن الحكومة الهندية تمنع سفر الخادمات إلى الخارج، أو كنت تدفع لموظفي المطار ذلك المبلغ لتسهيل طلبك - فإن ذلك رشوة ، وإعانة على الباطل، وقد قال الله تعالى:  
    ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26905

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1035

  • يسأل أحد الموفدين للعمل في معهد العلوم الإسلامية والعربية في إندونيسيا بما يلي: يحق لكل موفد للعمل في ذلك البلد يحمل جواز سفر خاص أن يحصل على إعفاء من الضرائب الجمركية للسيارة التي يريد أن يشتريها ، بحيث إذا كانت قيمة السيارة مع الضرائب الجمركية يقدر ثمنها بمائة مليون روبية، فله الحق أن يشتريها بخمسين مليون روبية مثلاً، ...

    أخذ المبلغ المذكور من مندوب السفارة أو غيره لا يجوز؛ لأنه احتيال.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31044

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1305

  • رجل أتى بأمه لتقبل الحجر الأسود وهما حاجان، وتعذر ذلك لكثرة الناس، فأعطى الجندي الذي عند الحجر الأسود عشرة ريالات فأبعد الجندي الناس وخلا الحجر لهذا الرجل ولأمه، فقبلاه، فهل هذا العمل جائز، وهل لهذا الرجل حج؟

    إذا كان الأمر كما ذكر فهذا المبلغ الذي دفعه الرجل للجندي رشوة لا يجوز له أن يدفعه، وتقبيل الحجر الأسود سنة، ليس من أركان الحج، ولا من واجباته، فمن استطاع أن يستلمه ويقبله بدون أن يؤذي أحدًا استحب له ذلك، فإن لم يتمكن من استلامه وتقبيله استلمه بعصًا وقبلها، وإن لم يتمكن من استلامه بيده أو بعصا أشار إليه عند محاذاته وكبر، هذه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31046

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1800

  • دفع الرشوة في سبيل الحصول على حقك ، فمثلاً قام أحد الناس بعمل بعض الأعمال لأحد الهيئات، وعند محاولة الحصول على الأموال المستحقة له اصطدم بتعنت الموظفين والتلميح بعدم دفع هذه الأموال إلا بعد أن يقوم بدفع رشوة إليهم، وهذا الشخص مثلاً ليس له طريق آخر للحصول على المال المستحق له إلا عن طريق القضاء، مع العلم أن تكاليف المحامي ...

    أخذ الرشوة ودفعها للمرتشي وإيصالها من الراشي للمرتشي من كبائر الذنوب؛ لما رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لعنة الله على الراشي والمرتشي » [1] ، ولما رواه أحمد والترمذي والحاكم عن أبي هريرة رضي الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31045

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1309

  • لي أخ يرغب في العمل في المملكة وهو والحمد لله ولا نزكي على الله أحدًا يسير على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم، ووجد من الفسق والخروج عن حدود الله كثيرًا، وذلك في عمله في الشركة التي يعمل بها، وقد أرسل لي بشهادة تخرجه وهي من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، عام 1974 م، قسم الاقتصاد، ووجدت عرضًا من أحد السعوديين معناه أن أعطيه ...

    إذا كان الواقع كما ذكرت من دفع مبلغ مقابل عقد عمل في الخطوط السعودية أو نحوها فذلك من كبائر الذنوب، كما أن قبول ذلك المبلغ محرم أيضًا؛ لأنه رشوة وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي، الحديث. فعليك اجتناب ذلك وطلب الرزق من طريق حلال، فأبواب الكسب الحلال كثيرة، واتق الله وتوكل عليه، فإنه من يتق الله يجعل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31047

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1213

  • هل الذي يشتري سلع الصناعة والتجارة من عند الحكومة الوطنية ويدفع المال كرشوة حتى لا يقدموا له السلع الخاسرة المكسرة، هل تعتبر رشوة وحرامًا على فاعلها
    ؟

    نعم يعتبر ذلك الفعل رشوة، وفاعله داخل تحت الوعيد الذي جاء في الراشي. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31048

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1005

  • عندنا تقوم الحكومة بعَدِّ الغنم وتبعث العلف على العدد الذي أخذته منك، فيقوم بعض المسلمين برشوة الرجل الذي يعُدُّ الغنم فيزيد العدد، فيأتي علف على العدد الذي أخذه مع العلم أن العلف يكفي الموجود فقط، رجاء الإفتاء في هذه المسألة.

    لا يجوز دفع الرشوة ولا أخذها ، وما يفعله الذي يعد الغنم من زيادة على الغنم فهو كذب، والكذب محرم، وهو من التعاون على الإثم والعدوان، وقد نهى الله تعالى عنه بقوله تعالى: ﴿ وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [ المائدة : 2 ] ، وما يأخذه صاحب الغنم من زيادة في العلف بناء على زيادة غير حقيقية من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31050

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1401

  • أنا مهندس مصري، أعمل في السعودية ، وقبل ذلك كنت أعمل في العراق ، وأثناء عملي في العراق قمت بالإشراف على مد مجاري في منطقة من مناطق العراق الشيعية، وقمت بإعداد الأسعار والكشوفات كلها، وكان هناك مقاول يقوم بتنفيذ العملية من أولها، وكان هذا المقاول حسن التنفيذ، وكان محبوبًا من قبل جهاز الإشراف في البلدية، وكان هو المرشح ...

    أخذك هذا المبلغ حرام؛ لأنه في حكم الرشوة ، والرشوة محرمة، ولا يعتبر هدية من المقاول لك؛ لأنه لولا الإشراف ما أعطاك، ولا بمقابل عمل له؛ لأنك لم تعمل ما يساويه، وعليك أن تنفق هذا المبلغ في وجوه الخير، ولو في فترات، ولا ترده للمقاول؛ لأنه مسيء بدفعه - ولو أتقن عمله - فليس حقًّا لكل منكما. وعقد زواجك صحيح، وإن كان المهر من الرشوة. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31051

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1287

  • ما حكم الإسلام إذا قام المرشح في الانتخابات النيابية بإعطاء الناخب مالاً مقابل أن يدلي له بصوته في الانتخابات، وما عقوبة هذا؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا وجعلكم ذخرًا للإسلام؟

    إعطاء الناخب مالاً من المرشح من أجل أن يصوت باسمه نوع من الرشوة، وهي محرمة. وأما النظر في العقوبة فمرجعه المحاكم الشرعية.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31052

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1827

  • لي صديق موظف في الحكومة، وزين له قرناء السوء الرشوة، فارتشى على مدى سنوات معدودة، وانتهى والحمد لله وتاب منذ مدة طويلة، والآن يصوم ويصلي ويتصدق كثيرًا، ويسعى في الخير، واعتمر مرة، واعتمر وحج البيت الحرام مرة أخرى، ولقد كوَّن من هذه الرشوة ثروة في السنوات التي مر بها، وطبعًا نظرًا لأنه ما زال موظفًا حتى الآن؛ فإنه من ...

    إذا كان الواقع كما ذكر وجبت التوبة من ذلك بالإقلاع عن هذه الجريمة، والندم على ما ارتكبه منها فيما مضى، والعزم عدم العودة إليها، ورد المرتشي المظالم إلى أهلها بقدر الإمكان، وإلا أنفق ذلك في وجوه البر بقصد أنه عن المظلوم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31054

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1352

  • هناك صديق، وهو مهندس في الشركة، وظيفته أن يحكم ويصدق على الفواتير التي يقدمها المقاول للشركة، ومرة خربت سيارة المهندس الخاصة به، وقال المقاول - الذي لديه ورشة -: أنا مستعد لتصليحها في ورشتي، وصديقي حدد النقائص، وقال: سأدفع ألفي ريال بالنسبة لهذه التصليحات، ولكن المقاول غير فيها قطع غيار كثيرة، ونصب الجديدة أكثر مما طلب منه ...

    إذا كان الواقع كما ذكرت فما جرى من المقاول يعتبر تقديم رشوة لهذا المهندس، فيحرم على المهندس قبولها، وعليه أن يدفع قيمة الإصلاح الفعلية وقطع الغيار، والخير للمهندس البعد عن مظنة التهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31055

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1040

  • أنا طالب سوداني أدرس بالباكستان ، أتوجه إليك بسؤالي هذا راجيًا من فضيلتكم الرد، نسبة لظروفي المادية وظروف أهلي حاولت أن أعمل تجارة بالاشتراك مع أحد الإخوة، ولقد وفقنا الله في شراء الثياب والأحذية النسائية، ولكننا فوجئنا في مطار كراتشي بمسئول الجمارك يطالبنا   بالرجوع وعدم السفر بهذه الكمية من الثياب (130) ثوبًا، و (50) ...

    إذا كان الواقع ما ذكر فدفعكما المبلغ المذكور رشوة، والرشوة حرام، أما الثياب والأحذية فلا حرج عليك في ثمنها وربحها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31056

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1216

  • ما حكم الشرع فيمن أعطي له مالاً وهو في عمله بدون طلب منه أو احتيال لأخذ ذلك المال ، مثال ذلك: العمدة أو شيخ الحارة (الحى) يأتيه الناس ليعطيهم شهادات؛ لأنهم من سكان حارته، ويضعون في درج ماصته أو يسلمونه بيده فلوسًا،   بعضهم يعطي له خمسين ريالاً، وبعضهم أكثر، وبعضهم أقل، فهل يجوز أخذ هذا، وهل يعتبر هذا المال حلالاً، وهل يستدل ...

    إذا كان الواقع ما ذكر فما يدفع لهذا العمدة حرام؛ لأنه رشوة. ولا صلة لحديث ابن عمر رضي الله عنهما بهذا الموضوع؛   لأنه في حق من أعطي شيئًا من بيت مال المسلمين من والي المسلمين دون سؤال أو استشراف نفس. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31057

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1417

  • ذهبت للعلاج في أحد البلدان مع أخي، وكنا نريد أن نسافر في نفس اليوم، وكان الطبيب عنده طابور طويل من الناس، فقال لي السائق: الآن تدفع له نقودًا حتى تمشي، قلت له: لا يجوز، نذهب لدكتور آخر، فذهبنا فلم نجد فرجعنا إلى الدكتور الأول على نية أنني سوف أقول له: إنني مستعجل فيدخلني ثم أكافئ البواب بعد خروجي حتى لا تعتبر رشوة، ولكن عند ...

    دفعك الرشوة لبواب الدكتور من الرشوة المحرمة ، وعليك أن تستغفر وتتوب إلى الله من هذا العمل لعل الله يتوب عليك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31059

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1017

  • بعض مكاتب السياحة عندنا تقوم برحلات الحج والعمرة، وأيام الحج لا بد أن يدفعوا قدرًا معينًا من المال للمسئولين عن استخراج تأشيرات للحج، وإن لم يدفعوا فلن يحصلوا على هذه التأشيرات، وهذا المال المدفوع ليس رسميًّا، وليس نظير إجراءات معينة لاستخراج تأشيرات الحج، فهل هذا المال المدفوع رشوة أم لا، وإذا كان رشوة فهل لا يجوز لنا ...

    يعتبر هذا المال المدفوع رشوة، وعلى ذلك لا يجوز الخروج معها وطرق المواصلات سواها كثيرة.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31058

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    961

  • ما رأي اللجنة في شاحنة محملة ببضائع غير مرخصة، وبينما هو في الطريق التقى بالرجال الدرك، وطلبوا منه الرخصة، وطلبوا منه رخصة للبضائع ولم يجدوها معه، وطلبوا منه توجيه الشاحنة إلى الدولة، أي: الزيزي، إلى مال الدولة بنزع منه الشاحنة والبضائع، وأخيرًا طلبوا من السائق أن يدفع مبلغًا من المال ليتركوه وشأنه هو والشاحنة والبضائع، ...

    إذا كان الواقع كما ذكر حرم أن يدفع السائق المذكور أي شيء من المال، وحرم على من ألقى عليه القبض من الدورية أن يطلب منه ذلك أو يقبل منه عرضه؛ لأن ذلك رشوة وخيانة في الأمانة، ولعموم الأدلة الدالة على تحريم الخيانة والرشوة ، ولما في ذلك من الفساد العظيم، والعواقب الوخيمة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31061

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1567

  • إذا كنت أعمل في محل الصيدلية أو مكان ما، وأؤجر على عمل من صاحب العمل، ولكن هناك بعض المشترين يعطوني بعض الأموال على سبيل البقشيش ، فما حكم تلك الأموال؟ علمًا بأنني لا أطالبهم بها.

    لا يجوز لك أخذ ذلك المال؛ لأنه نوع من الرشوة، وهي محرمة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31060

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    876

  • يوجد عمدة ولا يوقع لواحد إلا بمبلغ خمسين أو مائة ريال، وهو يتقاضى راتبًا من الدولة ، فما حكم إعطاء هذا فلوسًا؟ وهل علينا إثم إذا أعطيناه كوننا مضطرين إليه كشهادة ميلاد وحاجات أخرى؟

    حكم ذلك حكم الرشوة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31063

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1160

  • تقدمت قبل خمس سنوات بطلب مشروع دواجن، وفي خلال تقديمي ذكر لي الناس بأن هنالك مسَّاحًا للمشاريع، إذا ما تعطيه فلوس فسوف يكتب على الأرض غير جائزة لإقامة مشروع، وفعلاً كنت جاهلاً لا أعرف عن بعض الأشياء، وفي يوم من الأيام وصلني المساح ولم أقل له شيئًا، ولم نتحدث في الموضوع بشيء، فقمت ووضعت في جيبه مبلغ وقدره حوالي 1500 ريال، بدون ...

    هذا الذي فعلته يعد من الرشوة المحرمة التي لعن النبي صلى الله عليه وسلم دافعها وآخذها ، فعليك بالتوبة إلى الله مما فعلته وعدم العود لمثله. وأما المشروع فإنه إذا لم يكن فيه ظلم لأحد ولا كذب ولا تعد على أملاك الآخرين فإنه لا بأس به، وهو حلال لك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31062

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    895