• رزقت أختي بولدين أسمت الأول (كريمًا) والثاني (هادي) فهل تجوز شرعًا هذه الأسماء ولا حرج فيها؟

    لا مانع من التسمية بالاسمين المذكورين، لأن كريمًا وصف بالكرم ولا مانع من ذلك، وهادي معناه هاد إلى الخير ولا مانع بالتسمية بذلك شرعًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2452

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    257

  • بما أنني أعاني من اسمي في علاقاتي الاجتماعية، فقد ذهبت إلى الجهات المختصة لتغيير الاسم المدون أسفله إلى «عبد العزيز» لكنهم قالوا لي لا توجد عندك أسباب كافية للموافقة على طلبك تغيير الاسم.

    فلجأت إلى لجنة الفتوى الموقرة، لإبداء الرأي وبيان الحكم في هذا الاسم «عبد الرسول».

    وجزاكم الله خيرًا كثيرًا

    ترى اللجنة أن إضافة «عبد» إلى غير الله تعالى في الأسماء محرمة، وعلى ذلك يجب تغيير هذا الاسم باسم آخر كعبد الله، وعبد الرحمن، ونحو ذلك، والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4460

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    233

  • ما رأي المشايخ الكرام في هذه الفتوى، التي تعرض لها إمام المسجد؟ ونحن نود معرفة حكمها الصحيح: تكلم الإمام عن تسمية الأولاد، فقال ما يجوز أن تسمي: (تقيًا) أو (إيمانًا) لأن هذه الأسماء فيها تزكية.

    نرجو من إدارة الفتوى إفادتنا بخصوص هذه الأمور حيث إنها مثار تساؤل بين الناس، وجزاكم الله خيرًا.

    لا بأس بتسمية الأبناء والبنات بأسماء جميلة محببة مثل (إيمان وتقي) وهو من باب التفاؤل، وهو أمر جائز ما دام لم يقصد فيه تزكية على الله تعالى.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5594

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    236

  • والدي يُدعى (مجيد)، ويرغب في تغيير اسمه إلى (عبد المجيد)، والسؤال هل يجوز التسمي بـ(مجيد)؟ وإن كان جائزًا فهل من الأفضل تغييره إلى (عبد المجيد)؟

    المجيد في اللغة الرفيع العالي والكريم والشريف الفعال، وهو اسم من أسماء الله تعالى الحسنى، وليس خاصًا به، مثله مثل الرحيم.

    وعليه فلا بأس بإبقاء اسم المستفتي (مجيد) على حاله، ولا بأس بأن يستبدل به عبد المجيد إذا أحب ذلك، وربما كان الاستبدال هو الأفضل بعدًا عن اللبس، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5593

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    251

  • هل يجوز أن يكنى من اسمه «محمد» بأبي القاسم، علمًا بأن هذا الاسم شائع ودارج ومحبب إلى نفوس بعض الناس؟ وجزاكم الله خيرًا.
     

    جمهور الفقهاء على جواز التكني بأبي القاسم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لا في حياته، وذلك لئلا يلتبس به غيره عند مناداته، فقد روي عن أنس رضي الله عنه: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي السُّوقِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5657

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    296

  • نود الإفادة بأنه عملًا بنص المادة الأولى من المرسوم رقم 1 لسنة 1988 بشأن تنظيم إجراءات دعاوى النسب وتصحيح الأسماء، تختص لجنة دعاوى النسب وتصحيح الأسماء بتلقي طلبات ذوي الشأن الخاصة بالنسب وتصحيح الأسماء وإجراء التحقيقات اللازمة حولها ثم تحيل النزاع إلى المحكمة المختصة مشفوعًا بتقرير مفصل بما تنتهي إليه في شأن حقيقة النسب أو ...

    لقد وردت نصوص شرعية يمكن على ضوئها وضع بعض الضوابط التي يمكن الاسترشاد بها بُغية التعرف على ما يجوز التسمي به وما لا يجوز، ومن هذه الضوابط: 1- استحباب تسمية المولود باسم حسن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5915

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    211

  • هل يجوز أن يكنى من اسمه محمد بأبي القاسم، علمًا بأن هذا الاسم شائع ودارج ومحبب إلى نفوس بعض الناس؟ وجزاكم الله خيرًا.

    جمهور الفقهاء على جواز التكني بأبي القاسم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لا في حياته، وذلك لئلا يلتبس به غيره عند مناداته، فقد روي عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رَجُلٌ يقول يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّمَا دَعَوْتُ هَذَا، فَقَالَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5916

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    264

  • نود الإفادة بأنه عملًا بنص المادة الأولى من المرسوم رقم 1 لسنة 1988 بشأن تنظيم إجراءات دعاوي النسب وتصحيح الأسماء -تختص لجنة دعاوي النسب وتصحيح الأسماء- بتلقي طلبات ذوي الشأن الخاصة بالنسب وتصحيح الأسماء وإجراء التحقيقات اللازمة حولها ثم تحيل النزاع إلى المحكمة المختصة مشفوعًا بتقرير مفصل بما تنتهي إليه في شأن حقيقة النسب ...

    لقد وردت نصوص شرعية يمكن على ضوئها وضع بعض الضوابط التي يمكن الاسترشاد بها بُغية التعرف على ما يجوز التسمي به وما لا يجوز، ومن هذه الضوابط: 1- استحباب تسمية المولود باسم حسن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6161

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    284

  • هل اسم (عائشة) من الأسماء العربية؟ حيث إن إحدى الدول الأجنبية طلبت مني إثبات ذلك لكي يتم تسجيل ابنتي رسميًا لديهم، وشكرًا.

    لفظ عائشة هو لفظ عربي، وهو اسم فاعل من عاش يعيش، ويجوز التسمية به، وقد اعتاد المسلمون تسمية البنات به منذ عهد قديم، وقد سمى أبو بكر الصديق رضي الله عنه ابنته به التي أصبحت بعد ذلك زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم وأمًا للمؤمنين.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6163

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    290

  • بمناسبة نظر اللجنة في الطلبات المتعلقة بتعديل وتغيير الأسماء، لوحظ إقبال بعض المراجعين لتعديل أو تغيير أسمائهم، متذرعين بحرمة التسمي شرعًا بهذه الأسماء، كالأسماء المضافة مثل (عبد الحسين، عبد الرسول) أو أسماء الصفات المتعلقة بالله تعالى وحده أو المشتركة في صفات العباد مثل (عزيز، أو العزيز، أو رحمن) وما إلى ذلك.

    لذا ...

    لقد وردت نصوص شرعية يمكن على ضوئها وضع بعض الضوابط التي يمكن الاسترشاد بها بُغية التعرف على ما يجوز التسمي به وما لا يجوز، ومن هذه الضوابط:

    1- استحباب تسمية المولود باسم حسن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6833

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    225

  • نحيطكم علمًا بأن إدارة الحضانة العائلية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية والعمل تقوم باحتضان الأطفال مجهولي الوالدين، وتقدم لهم الرعاية الكاملة من إقامة وتعليم وكافة الخدمات اللازمة لهم، ونظرًا لأن تقديم هذه الخدمات يقتضي وجود أوراق رسمية لهم لذلك تقوم الإدارة بتسمية هؤلاء الأطفال بأسماء وهمية تتناسب مع البيئة ...

    رعاية الطفل مجهول الأبوين من غير تبنٍ له وإلحاق له بنسب الراعي جائز شرعًا، بل هو طاعة من أكثر الطاعات لله تعالى أجرًا ومثوبة، فإذا طلب المربي للطفل تعديل اسم الطفل الوهمي الذي أطلقته عليه إدارة الحضانة العائلية إلى اسم آخر، وكان ذلك لا يراد منه التبني والإلحاق بالنسب، وكانت السلطة المسئولة عن ذلك لا تمنع منه، فإنه جائز ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6874

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    290

  • يرجى التكرم بإفادتنا عن الرأي الشرعي بتسمية أخوين بنفس الاسم مع اختلاف الأم، والفارق في السن، ولكم جزيل الشكر.

    ودخل المستفتي وشرح للجنة أن جده (مالكًا) كان قد سمى ولديه اللذين رزقهما من زوجتيه مع فارق السن بين الولدين باسم فهد لكل منهما، هذا فهد، وهذا فهد، فهل يجوز ذلك؟

    لا يوجد مانع شرعي من تسمية أخوين باسم واحد إلا أن تمنع الأنظمة المرعية في الدولة من ذلك، فإذا منعت الدولة منه منع منه شرعًا، لوجوب طاعة أمر ولي الأمر فيما هو مباح، وكذلك إذا ترتب عليه لبس فإنه يمنع منه لما فيه من الضرر.

    واللجنة تشير على المستفتي أن يفرق بين الاسمين بفارق ما، كأن يضيف لاسم أحدهما كلمة (الأول)، والثاني كلمة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7187

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    259

  • اسمي الأول -دليل-، وينطق على ألسنة الناس على صورتين: الأول دليل بدون شدة على الياء وهي الصورة المذكرة لاسمي، والصورة الثانية تنطق بوضع الشدة على الياء. دليّل وهي الصورة المؤنثة لاسمي.

    مثال على ذلك: صورة جواز السفر المرفقة مع هذا الكتاب والصادر من جهة حكومية رسمية فالاسم بالعربي دليل بدون شدة على الياء والاسم الإنجليزي ...

    تغيير الاسم لمقصد مشروع جائز شرعًا، على ألا يترتب على ذلك ضياع حق لأحد، ولا تمنع منه السلطات الرسمية، فإذا منعت منه السلطات الرسمية في الدولة أو ترتب عليه ضياع حق لأحد لم يجز التغيير، وعليه: فلا مانع من تغيير المستفتي اسمه من (دليّل) إلى (عبد الرحمن) بالضوابط السابقة.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7897

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    212

  • حصل إشكال ولغط حول جواز التسمية باسمَي (أبرار) و (ليلى)، فنرجو تبيين الحكم الشرعي في ذلك، ولكم جزيل الشكر.

    إنه إذا لم تؤد التسمية بـ (أبرار) إلى غرور في المسمى بذلك، ولا قصد الإطراء من غيره، ولا يقع به تزكية لنفسه، فلا باس به، وليس هناك مانع من التسمية بـ (ليلى).

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8208

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    220

  • يقول السائل: أن الله رزقه بطفلة أسماها نور الله، فهل هذا الاسم جائز، أم حرام؟

    إن الشريعة الإسلامية جعلت للأب حقوقا على ابنه، وكذلك جعلت للابن حقوقا على أبيه، فمن هذه الحقوق التي للابن اختيار الأم الصالحة واختيار الاسم الحسن، وإن اختيار هذه الأسماء لم يرد في الشرع ما يحرمها إلا إذا كان يقصد بهذه التسمية الاستهزاء بصفات الله، أما إذا كان هذا الاسم بقصد التبرك فلا شيء فيه، ونور الله من الأشياء التي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13773

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    245

  • يقول السائل: رزقني الله سبحانه وتعالى بمولود ذكر سميته نور الله مستلهما في ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ[٤٠]﴾ [النور: 40]. وذلك باعتبار أن النور مخلوق من مخلوقات الحق سبحانه وتعالى.

    ويطلب السائل الإفادة عن مشروعية تسمية ابنه بهذا الاسم.
     

    من آداب الإسلام في تسمية الأبناء اختيار الأسماء التي أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنها أحب الأسماء إلى الله، فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن» رواه مسلم.

    وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14278

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    255

  • هل الاسم المنتسب إلى الرسول والنبي مثل عبد الرسول وعبد النبي يتميز في الآخرة حيث إن لنا قريبا اسمه عبد الرسول رأيته في منامي له بيت جميل في الجنة وأخبرني بذلك والداي المتوفيان في المنام وهو لا يزال على قيد الحياة علما بأنه غير اسمه إلى عبد الحميد؟

    إضافة لفظ عبد إلى الرسول أو إلى النبي لا ميزة له في الآخرة بل إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر لنا وأرشدنا إلى أن أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن فقال صلى الله عليه وسلم: «إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن» رواه مسلم؛ ولأن العبودية لا تكون إلا لله وما رآه السائل في منامه لا يعد دليلا على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14314

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    248

  • بمناسبة الفحص الذي تجريه إدارة البحث الجنائي بالقطاع نأمل التفضل بالإفادة عن اسم -رسول الله- الذي يتسمى به كل من: 1- رسول الله خلف ....

    2- رسول الله موسى ....

    مخالف لأحكام الشريعة الإسلامية من عدمه؛ وذلك حتى يتسنى لنا استكمال الفحص واتخاذ اللازم؟

    لا يجوز شرعا التسمي باسم "رسول الله"؛ لما في ذلك من الإيهام الفاسد المعارض لما هو معلوم من الدين بالضرورة من أنه لا رسول بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- لا يجوز شرعا التسمي باسم "رسول الله"؛ لما في ذلك من الإيهام الفاسد المعارض لما هو معلوم من الدين بالضرورة.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14949

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    233

  • هل الحق في تسمية المولود شرعًا للأب أو للأم؟

    المراد باسم المولود هو التعريف به وعنونته بما يميزه على وجه يليق بكرامته كآدمي، وهذا يظهر من أصل اشتقاق الاسم؛ حيث قيل: إنه مشتق من (الوسم) بمعنى: العلامة.

    وقد نقل ابن حزم الإجماع على وجوب التسمية؛ فقال في كتابه "مراتب الإجماع" (ص154، ط. دار الكتب العلمية): "واتفقوا أن التسمية للرجال والنساء فرض". اهـ.

    أما عن حق التسمية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15142

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    322

  • بمناسبة الفحص الذي تجريه إدارة البحث الجنائي بالقطاع نأمل التفضل بالإفادة عن اسم "المسيح عيسى" الذي يتسمى به المدعو/ المسيح عيسى ....

    عما إذا كان ذلك مخالفا لأحكام الشريعة الإسلامية، وعما إذا كان هناك قاعدة فقهية منظمة لذلك من عدمه؛ وذلك حتى يتسنى لنا استكمال الفحص واتخاذ اللازم.
     

    لا يجوز شرعا التسمي باسم "المسيح عيسى"؛ لما في ذلك من الإيهام الفاسد المعارض لما هو معلوم من الدين بالضرورة؛ حيث إن هذا اقتران اسم "عيسى" بلقب "المسيح" أصبح حقيقة عرفية في الدلالة على ذات نبي الله عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام.

    والله سبحانه وتعالى أعلم

    المبادئ

    1- لا يجوز شرعا التسمي باسم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15314

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    267

  • يقول السائل: السيد المستشار/ نائب رئيس هيئة قضـايا الدولة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فإشارة إلى خطاب سيادتكم الصادر برقم 1639 وتاريخ 15/ 3/ 2009م، والوارد إلينا برقم 605 وتاريخ 27/ 3/ 2009م، والمرفق به الدعوى رقم 21528/ 63 المقامة بشأن طلب استصدار حكم بمنع قيد الأسماء التي تشير لعبادة غير الله تعالى، والمحدد لها جلسة: 21/ 4/ 2009م.

    هناك فارق في الوضع والاستعمال بين العبادة التي لا يجوز صرفها إلا لله تعالى، وبين العبودية التي لها في اللغة معان متعددة، منها: غاية الخضوع والتذلل، وهذه تسمى في اللغة: "عبادة"، ومنها: الطاعة، والخدمة، والرق، والولاء، وهذه تسمى عبودية أو عبدية ولا تسمى عبادة؛ فإذا أضيفت كلمة "عبد" إلى الله تعالى كان معناها غاية التذلل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15321

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    295

  • الأستاذ الدكتور/ معالي وزير الأوقاف -حفظه الله.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فإشارة إلى خطابكم الوارد إلينا برقم 2704 بتاريخ 24/ 5/ 2006م بشأن طلب الإحاطة المقدم من السيد/ عضو مجلس الشعب والوارد إليكم بكتاب الأستاذ الدكتور/ رئيس مجلس الشعب برقم 5075 بتاريخ 9/ 5/ 2006م بشأن دعوة بعضهم إلى نسب الابن لأمه ومناداته باسم أمه، ...

    أولًا: أن الأصل هو أن ندعو الناس بأسمائهم منسوبة إلى آبائهم، وهذا الأصل مشار إليه في قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15347

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    257

  • نود الإفادة بأنه عملًا بنص المادة الأولى من المرسوم رقم 1 لسنة 1988 بشأن تنظيم إجراءات دعاوى النسب وتصحيح الأسماء، تختص لجنة دعاوى النسب وتصحيح الأسماء بتلقي طلبات ذوي الشأن الخاصة بالنسب وتصحيح الأسماء وإجراء التحقيقات اللازمة حولها ثم تحيل النزاع إلى المحكمة المختصة مشفوعًا بتقرير مفصل بما تنتهي إليه في شأن حقيقة النسب أو ...

    لقد وردت نصوص شرعية يمكن على ضوئها وضع بعض الضوابط التي يمكن الاسترشاد بها بُغية التعرف على ما يجوز التسمي به وما لا يجوز، ومن هذه الضوابط:

    1- استحباب تسمية المولود باسم حسن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18224

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    235

  • ما رأي المشايخ الكرام في هذه الفتوى، التي تعرَّض لها إمام المسجد؟ ونحن نود معرفة حكمها الصحيح: تكلم الإمام عن تسمية الأولاد، فقال ما يجوز أن تسمي: (تقيًا) أو (إيمانًا) لأن هذه الأسماء فيها تزكية.

    نرجو من إدارة الفتوى إفادتنا بخصوص هذه الأمور حيث إنها مثار تساؤل بين الناس، وجزاكم الله خيرًا.
     

    لا بأس بتسمية الأبناء والبنات بأسماء جميلة محببة مثل (إيمان، وتقي) وهو من باب التفاؤل، وهو أمر جائز ما دام لم يقصد فيه تزكية على الله تعالى.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18226

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    242

  • ما الرأي الشرعي بتسمية أخوين بنفس الاسم مع اختلاف الأم، والفارق في السن.

    ودخل المستفتي وشرح للجنة أن جده (مالكًا) كان قد سمى ولديه اللذين رزقهما من زوجتيه مع -فارق السن بين الولدين- باسم (فهد) لكل منهما، هذا فهد، وهذا فهد، فهل يجوز ذلك؟

    لا يوجد مانع شرعي من تسمية أخوين باسم واحد إلا أن تمنع الأنظمة المرعية في الدولة من ذلك، فإذا منعت الدولة منه منع منه شرعًا، لوجوب طاعة أمر ولي الأمر فيما هو مباح، وكذلك إذا ترتب عليه لبس فإنه يمنع منه لما فيه من الضرر.

    واللجنة تشير على المستفتي أن يفرق بين الاسمين بفارق ما، كأن يضيف لاسم أحدهما كلمة (الأول)، والثاني كلمة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18228

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    235

  • هل يجوز أن يكنى من اسمه (محمد) بأبي القاسم؟ علمًا بأن هذا الاسم شائع ودارج ومحبب إلى نفوس بعض الناس؟ وجزاكم الله خيرًا.
     

    أجمع جمهور الفقهاء على جواز التكني بأبي القاسم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لا في حياته، وذلك لئلا يلتبس به غيره عند مناداته، فقد روي عن أنس رضي الله عنهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رَجُلٌ يقول يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّمَا دَعَوْتُ هَذَا، فَقَالَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18225

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    265

  • يلجأ كثير من الناس إلى المحكمة بدعاوى تعديل الأسماء بصورها المتعددة وهي على النحو التالي:

    1- إضافة اسم قبيلة أو عائلة في نهاية اسم المدعي.

    2- حذف اسم قبيلة أو عائلة من نهاية اسم المدعي.

    3- تغيير اسم القبيلة أو العائلة؛ بإضافة (آل) إليه أو حذفه منه أو بتغيير حرف أو أكثر منه.

    4- إضافة أو حذف اسم والد المدعي ...

    1) تغيير الاسم لمقصد مشروع جائز شرعًا، على ألا يترتب على ذلك ضياع حق لأحد، ولا تمنع منه السلطات الرسمية، فإذا منعت منه السلطات الرسمية في الدولة، أو ترتب عليه ضياع حق لأحد لم يجز التغيير.

    وعليه؛ فلا مانع شرعًا من تغيير المستفتي اسمه إذا توفرت الشروط السابقة.

    2) ولكن لا يجوز للمستفتي تغيير اسم الأب أو الجد بعد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18229

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    249

  • نحيطكم علمًا بأن إدارة الحضانة العائلية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تقوم باحتضان الأطفال مجهولي الوالدين، وتقدّم لهم الرعاية الكاملة؛ من إقامة وتعليم وكافة الخدمات اللازمة لهم، ونظرًا لأن تقديم هذه الخدمات يقتضي وجود أوراق رسمية لهم؛ لذلك تقوم الإدارة بتسمية هؤلاء الأطفال بأسماء وهميّة تتناسب مع البيئة ...

    رعاية الطفل مجهول الأبوين من غير تَبَنٍّ له وإلحاق له بنسب الراعي جائز شرعًا، بل هو طاعة من أكثر الطاعات لله تعالى أجرًا ومثوبة، فإذا طلب المربّي للطفل تعديل اسم الطفل الوهمي الذي أطلقته عليه إدارة الحضانة العائلية إلى اسم آخر، وكان ذلك لا يراد منه التبنّي والإلحاق بالنسب، وكانت السلطة المسؤولة عن ذلك لا تمنع منه، فإنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18670

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    267

  • أي يوم أفضل في تسمية المولود؛ بعد ولادته أم يوم السابع من ولادته؟ وهل يحق الاحتفال فيه مع الأحباب والأصدقاء والجيران؟

    أما وقت تسمية المولود ففيه سعة، فإن سماه يوم ولادته أو في اليوم السابع، فقد ورد ما يدل على ذلك، فروى   البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي قال: « أتي بالمنذر بن أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد، فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم على فخذه، وأبو أسيد جالس فلهى النبي صلى الله عليه وسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25945

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    231

  • يوجد لدي ولد ابن لي متوفى في حادث سيارة، وهو متزوج على امرأتين، وقد توفي وزوجتيه حوامل، وأنه أوصى قبل وفاته بأن سيكون المولود يسمى باسم أبيه: سرحان بن سرحان، والمتوفى اسمه: سرحان بن محمد علي، وقد حصلنا على صكوك شرعية من محكمة القنفذة بهذا الاسم، ولقد توقفت شهادة المولود في المكتب الصحي بالقنفذة بحجة أنه لا يجوز اسم المولود ...

    يجوز أن يسمى المولود باسم أبيه، كما في السؤال سرحان بن سرحان بن محمد، وكعبد الله بن عبد الله، ولا حرج في ذلك إن شاء الله، سواء كان المسمى عليه حيًّا وقت التسمية أو ميتًا. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25946

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    254