• نرجو من فضيلتكم إفتاءنا عن الصلاة: لأي سبب فرضها الله على الإسلام؟ وما سبب نزولها؟ والله يبقيكم، وما سبب الركوع والسجود؟ وما المراد منهما؟

    شرع الله الصلاة وفرضها علينا لنتحقق بها بالعبودية له التي تطهر بها نفوسنا من الميل إلى الفواحش والمنكرات والإقدام على ارتكابها، وتقوى على الهلع والجزع، وتتحلى بالشجاعة والكرم والسخاء، وقد بين الله لنا ذلك في آيات من كتابه كقوله عز وجل: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    336

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    372

  • ما حكم من به الوسوسة؟

    على من تعرض لوسوسة الشيطان أن يستعيذ بالله، ولا يسترسل مع دواعي الوسوسة، ولا يلتفت إليها، بل يعرض عنها متمسكًا بالتعوذ بالله والأدعية المأثورة، وإذا فعل أمرًا مستوفيًا أركانه وشروطه الشرعية فليكتف به، ولا يعيده بداعي الوسوسة.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2555

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    260

  • أولاً: أبدأ سؤالي بأن تنصحوني لأستفيد منكم والمثل هنا (العلم يأتي من أفواه الرجال) فمثلاً أريد بأن يقوى إيماني.

    ثانيًا: أريد أن أتعلم ولكن الكتب في الجزائر مهجورة إلاَّ بعض الإِخوان جزاهم الله خيرًا بتعلمهم.

    ثالثًا: إني أعمل بناء والناس الذين في المعمل ليس لهم عقيدة وكلامهم سخيف وليس كلامهم إلاَّ فاحشة.

    رابعًا: ...

    أولاً: ننصحك أن تقرأ القرآن كثيرًا وتكثر من الاستماع لتلاوته وتتدبر معاني ما تقرأ وما تسمع منه بقدر استطاعتك، وما أشكل عليك فهمه فاسأل عنه أهل العلم ببلدك أو مكاتبة غيرهم من أهل العلم من علماء السنة، وننصحك أيضًا بالإِكثار من ذكر الله بما ورد من الأذكار في الأحاديث الصحيحة مثل: لا إله إلاَّ الله، ومثل: سبحان الله والحمد لله ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20781

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    366

  • الإِيمان يزيد وينقص، فإذا كنت ممن نقص إيمانه وقسا قلبه، فكيف لي بزيادة إيماني وليونة قلبي وخشوع جوارحي في وسط صراع الدنيا ومغرياتها في هذا الزمان..؟ فضيلة الشيخ أرجو من سيادتكم الإِفادة بالتفصيل وجزاك الله عنا خير الجزاء.

    حقًّا الإِيمان يزيد بطاعة الله، وينقص بمعصيته، فحافظ على ما أوجب الله من أداء الصلوات في وقتها جماعة في المساجد، وأداء الزكاة طيبة بها نفسك طهرة لك من الذنوب   ورحمة بالفقراء والمساكين، وجالس أهل الخير والصلاح؛ ليكونوا عونًا لك على تطبيق الشريعة، وليرشدوك إلى ما فيه السعادة في الدنيا والآخرة، وجانب أهل البدع والمعاصي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20782

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    257

  • كنت في المرحلة الثانوية قابضًا على ديني بشدة ولكن الآن أشعر بنقصان في إيماني منذ دخولي الجامعة فأرجو منكم النصيحة والعون في أمري هذا، هل يمكن أن تبعثوا لي شريطًا في العقيدة وخاصة في الكفر والنفاق؟

    عليك تلاوة القرآن وتدبره والعمل بما فيه وقراءة ما يوضحه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والرجوع إلى كلام أهل العلم الموثوقين في العقيدة والفقه، وعليك الإِكثار من الأعمال الصالحة   ومجالسة أهل الخير والبعد عن الشر وأهله، وادفع عنك وساوس الشيطان بكثرة ذكر الله والاستغفار، وحاسب نفسك فيما مضى منك، فإن كنت مسيئًا فتب إلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20783

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    280

  • كيف يكون المرء قوي الإِيمان مطبقًا لأوامر الله خائفًا من عقابه؟

    يكون ذلك بتلاوة كتاب الله ودراسته وتدبر معانيه وأحكامه، وبدراسة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة تفاصيل الشريعة منها والعمل بمقتضى ذلك والتزامه عقيدة وفعلاً وقولاً، ومراقبة الله وإشعار القلب عظمته، وتذكر اليوم الآخر وما فيه من حساب وثواب وعقاب وشدة وأهوال وبمخالطة من يعرف من الصالحين ومجانبة أهل الشر والفساد. وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20958

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    236

  • إذا دعت امرأة ذات جمال فقط دعت رجلاً للحرام فأبى، هل يظله الله تحت ظله يوم لا ظل إلاَّ ظله؟

    إذا دعته امرأة ذات جمال إلى الفاحشة فأبى خوفًا من الله فقد فعل خيرًا، وله الأجر من الله فضلاً وإحسانًا ولو لم تكن ذات منصب. أما تقديره وبيان نوعه وكيفيته فإلى الله؛ لأنه من المغيبات التي استأثر الله بعلمها، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلاَّ ظله » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20959

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    296

  • قال الفضيل بن عياض رحمه الله، ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك .. وأنا وإخوة لي كثير نضطر أحيانًا إلى ترك بعض السنن لأجل الناس مخافة؛ إما الفتنة لأنفسنا والضرب والإِهانة، وإما فتنة الناس لعامة الإِخوة وتشديد الحكومة عليهم. فبالله أستحلفك أنكون إذ ذاك قد وقعنا في مغبة الرياء؟ وإن كان ذلك واقعًا فما الخلاص ...

    أما قوله: إن العمل من أجل الناس شرك فهو صحيح؛ لأن الأدلة من الكتاب والسنة تدل على وجوب إخلاص العبادة لله وحده وتحريم الرياء، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم: الشرك الأصغر، وذكر أنه أخوف ما يخاف على أمته عليه الصلاة والسلام. وأما قوله: إن ترك العمل من أجل الناس رياء فليس على إطلاقه، بل فيه تفصيل، والمعول في ذلك على النية؛ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21259

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    776

  • مضمونه: كيف يتيقن العبد أن عمله قد حقق الإِخلاص المطلوب فيه لله تعالى حتى لا يكثر من معاتبة نفسه؛ لأن ذلك كثيرًا ما يؤدي إلى الوسوسة غير المشروعة. ففي رسائل الإِمام ابن رجب ترى أنه يعرض كثيرًا من الأحوال ويقول: إن هذا من دقائق الرياء، وإن هذه الأحوال لا يعرفها إلاَّ من عصمه الله، وهل يجب علينا أن نترك القراءة في المسائل التي تسبب ...

    على المسلم أن يجتهد بامتثال أوامر الله واجتناب   نواهيه يرجو ثوابه ويخاف عقابه، وإذا أشكل عليه شيء من أمور دينه فإنه يسأل أهل الذكر؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ [ النحل : 43 ] ، وأما قبول الأعمال فعلمه يرجع إلى الله جل وعلا، ولكن على العبد أن يجتهد في إحسان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21260

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    235

  • إذا كان الإِنسان يريد أن يتعلم ويعمل بما تعلمه ويعلم غيره هذا العلم فإنه يخشى أن يكون ذلك رياء، فلا يعلم أحدًا شيئًا ولكنه يتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي فيه تهديد ووعيد لمن   يكتم العلم، فلا يدري ماذا يفعل، وإذا أراد الإِنسان أن يفرق أي عمل بعمله هل هو لوجه الله تعالى أم رياء فماذا يفعل، وكيف يمكن للإِنسان أن ...

    أخلص قلبك لله في تعلمك، وفي عملك بما علمت، وفي نشر العلم وتعليمه للناس، واقصد بذلك وجه الله والدار الآخرة، وإياك أن تفعل ذلك طلبًا للمحمدة وثناء الناس عليك، ولا تجعل كل همك الدنيا وجمع حطامها ونيل الوجاهة والوصول إلى المراكز المرموقة، فإن ذلك من إرادة الدنيا بعمل الآخرة وجعل الدين مطية للدنيا وهذه هي المهلكة، أما إذا وجهت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21263

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    259

  • تبرعت لمشروع خيري خوفًا وخجلاً من الرئيس المباشر في العمل، ولو ترك المجال لي لم أتبرع ولا بنصف قرش، فهل لي ثواب كامل على عملي هذا كما لو كنت قد تبرعت لهذا المشروع من حسن خاطري واختياري مع الدليل؟

    إذا كان الأمر كما ذكرت فأنت لا تؤجر على هذا المبلغ؛ لأنك لم تقصد به وجه الله وإنما قدمته لوجه صاحبك خوفًا منه، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى » [1] الحديث. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21264

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    213

  • إذا فعل إنسان عمل خير ولم يقصد بذلك العمل نيل الثواب لجهله بالثواب، فهل يكتب له الأجر؟

    ما دام يقصد القربة إلى الله بذلك وكان عمله موافقًا للشرع المطهر فإنه يحصل له الثواب الذي رتبه الله على ذلك العمل وإن لم يعرفه العامل. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21265

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    295

  • العين والفم أيهما أشد ذنبًا من الآخر؟

    قد يكون ما يفعله الإِنسان بفمه أشد نكرًا وإثمًا مما يفعله بعينه، فقد يصدر منه الشرك الذي هو أكبرُ ذنبًا عصي الله به، والقول على الله بغير علم وغير ذلك من كبائر اللسان المعروفة، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان: الفرج والفم » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21374

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    267

  • إذا عملت عمل خير أجد وسواسًا بحب السمعة وحب مدح الناس، ولكنني لا ألبث أن أذكر الله بسرعة وأستعيذ بالله من هذا الوسواس ومن الرياء والسمعة فيزول هذا الوسواس بإذن الله، فهل يحاسبني الله على هذا الوسواس الذي هو خارج إرادتي؟ وهل هذا ناتج عن ضعف الإِيمان عندي فماذا يجب علي؟

    إذا كان الواقع ما ذكرت من الوسوسة وصدك عنها بسرعة واستعاذتك بالله من شرها وشر الشيطان فنرجو أن يشملك   الله بعفوه ورحمته وأن يرزقنا وإياك الإِخلاص في القول ويحفظنا من كيد الشيطان ونزغاته. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21394

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    258

  • إنني أعيش في هذه الفترة وأنا لا أعرف كيف أصنع، فإن إخلاص النية لله أمر ليس بالسهل والهين فإن إخلاص النية لله من الفروض الواجبة، ولذلك كان أحد الصحابة يقول: إن الإِخلاص عزيز ولذلك فإنه كيف يصنع الإِنسان حتى يكون مخلصًـا لله ماذا يصنع الإِنسان حتى تكون دراسة العلم والحصول على أعلى الدرجات والمراكز يكون ذلك من أجل الله، ماذا ...

    اجتهد في إسلام وجهك لله، وأخلص قلبك له، واقصد بعملك أن تنال رضاه وأن يثيبك عليه وارج الله والدار الآخرة، ودع عنك الوسوسة وادفع كيد الشيطان فإنه يريد أن يقلق راحتك ويملأك بالشكوك. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21398

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    241

  • من هو الموفق أمام الله؟

    الموفق هو من تمسك بدين الإِسلام فأخذ به اعتقادًا وقولاً وعملاً مستنيرًا بالقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وبما كان عليه السلف الصـالح من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21403

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    229

  • أحس بعدم خشوع في قلبي وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وقد يأتي هذا عند نزول البلاء والمصائب، فما الحل في ذلك؟ أفيدوني أفادكم الله.

    يجب على المسلم الاعتصام بالله والركون إليه في جلب ما   ينفعه ودفع ما يضره، فإذا نزل به بلاء أو حلت به مصيبة فليصبر وليحتسب الأجر من الله عليها، وليعلم أنها بقضاء الله وقدره، وليسأل الله كشف ما به من ضر، وأن يخلف عليه خيرًا مما أصابه، وليوطن لسانه على ما شرعه الله في قوله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23642

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    271

  • أجد نفسي أحيانًا في خلاف مع الضمير، فمرة مع الخير ومرات مع الشر. فأرجو النصيحة.

    إذا دعتكِ نفسكِ إلى فعل الخير فبادري إليه، وأخلصي النية، واغتنمي ساعة انشراحها للخير، واحمدي الله على أن يسره لك. وإذا دعتك نفسك الأمارة إلى الشر، فامتنعي واستعيذي بالله من الشيطان، واقطعي الخطرات الداعية إلى الشر، وانقليها إلى شيء نافع تشغلينها به عن التفكير في الشر، وابتعدي عن الأسباب المفضية إلى الشر، وادعي الله عز وجل أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26171

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    324

  • سماحة الشيخ: كيف يسلم المسلم، وكيف يعمل المسلم في هذه الحياة المادية، التي أطغت فيها المادة الناس طغيانًا شديدًا، حتى قست قلوبهم والعياذ بالله من ذلك، وحيث لا يوجد في هذا الزمان من أهله من الطيبين إلا القلة، الذين لا تعرفهم، فكيف يأمن كذلك الإنسان مع هذه الحياة، وماذا يعمل ويتقي، كيف؟ سماحة الشيخ عبد العزيز : ما هي نصائحكم ...

    عليك بتقوى الله وطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، والاعتصام بكتابه تعالى، وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والتزام ما يعنيك، واجتناب ما لا يعنيك، والبعد عن الفتن، وملازمة الأخيار، ومجانبة الأشرار، والإكثار من تلاوة القرآن، مع تدبر معانيه، والمحافظة على الأذكار الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع التذلل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26206

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    348

  • في بعض الأحيان يرى الإنسان أخاه المسلم يفعل بعض الأشياء خطأ، فيأتي ليصحح له، ولكن يخاف أن يكون ذلك مراءاة، ومن هذا يدخل الشيطان. ماذا يفعل؟

    إذا رأيت أخاك على منكر فغير هذا المنكر بقدر استطاعتك، ولا يضرك ما يخطر ببالك من المثبطات كالذي ذكرته في السؤال، فإن جميع هذه المثبطات من الشيطان. وأما ما ذكرته من رغبتك بنبذة مبسطة عن كتاب العقيدة الواسطية فنرفق لك نسخة منها بشرح الشيخ محمد خليل الهراس، مع العلم بأنها عقيدة عظيمة الفائدة، مشتملة على ما عليه أهل السنة والجماعة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26207

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    233

  • ماذا يجب على المرأة أن تفعله لتكون مسلمة ملتزمة؟

    يجب على الإنسان، رجلاً وامرأة، الدخول في الإسلام، بأن يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويحج البيت إن استطاع إليه سبيلاً، ويلتزم أركان الإيمان، وهي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره. ويؤدي بقية الواجبات، ويتجنب المحرمات. وبذلك يكون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27901

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    267

  • هل الإنسان يؤاخذ بحديث النفس شره وخيره ؟

    مجرد الخواطر السيئة لا يؤاخذ بها الإنسان، ومجرد الخواطر الخيرة لا تعتبر حسنة، أما إذا عزم على الضر ثم فعله كتب عليه سيئة، فإن كف عنه مختارًا لوجه الله كتب له حسنة، وإن عزم على الحسنة وفعلها كتب له عشر حسنات أو أكثر، وإن عزم عليها ولم يفعلها لموانع قهرية كتبت له حسنة؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31436

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    241

  • ما هو الزهد ، هل الزهد لبس الثياب المرقوعة، وصيام الدهر، والابتعاد عن المجتمع، أو غير ذلك؟ إن كان غير ذلك، ما الدليل؟

    ليس الزهد لبس المرقع من الثياب، ولا اعتزال الناس والبعد عن المجتمع، ولا صيام الدهر؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم سيد الزاهدين، وكان يلبس الجديد من الثياب، ويتزين للوفود وفي الجمع والأعياد، ويخالط الناس، ويدعوهم إلى الخير ويعلمهم أمور دينهم، وكان ينهى أصحابه رضي الله عنهم عن صيام الدهر، وإنما الزهد التعفف عن الحرام وما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31438

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    263

  • إنني حينما أسمع الخطب والمواعظ يرق قلبي، ولكن عندما أذهب إلى إخواني والأهل يطير كل ما سمعت وكأنني لم أسمع شيئًا، فما العلاج في ذلك؟

    تأثرك بالمواعظ والخطب دليل على إيمانك، وأن فيك خيرا؛ لأنه لا يتذكر إلا المؤمنون، ولا يتعظ إلا المتقون، قال تعالى: ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [ الذاريات : 55 ] فاستمر على استماع المواعظ والإنصات للخطب، مع ملازمة التقوى عسى الله أن ينفعك بها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31440

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    299

  • كيف يرى المسلم الدنيا على حقيقتها حتى لا يقع في   أخطاء كثيرة؟

    يرى أن متاع الدنيا قليل، وأن الآخرة خير وأبقى، ويتبصر في الأمثال التي ضربها الله تعالى للدنيا؛ ليعرف حقيقتها، وأنها دار ممر وعبور لا دوام لها، فيتزود منها بالعمل الصالح للدار الآخرة، قال الله تعالى: ﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْـزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31439

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    238

  • إن أبواب المحرمات كثيرة، وقد نهانا الله ورسوله عن أمور كثيرة بعضها بينة وأخرى يصعب تمييزها إلا من أهل العلم؛ فلذلك ارتأينا أن نكتب ونعرض عليكم الموضوع، وننتظر منكم الجواب، هناك كثير من المحرمات يستهين بها المسلمون في بلاد الغرب، فقد ندخل أحد المحلات ونرى شابًا من دولة إسلاميةأو امرأة ترتدي الحجاب، يشترون أي شيء سوى أن ...

    الواجب الحذر مما فيه شيء من هذه المحرمات، وأن يحتاط المسلم لدينه ، خاصة إذا كان في بلاد الكفر. وما يفعله من ذكرت من المسلمين خطأ، والواجب عليكم نصحهم وتبصيرهم فيما يخفى عليهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31441

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    269

  • ما حكم ادخار المال؟ وإذا كان صاحبه مسئولاً من عائلة ، ولكنه يدخل كمية من المال شهريًا لرغبته - إذا شاء الله - أن يدرس بعد ما أنهى المرحلة الثانوية، فهو الآن يعمل، ولعله   يستطيع - إذا شاء الله - أن يترك مهنته كعامل ليتحول إلى طالب بعد زمن طال أو قصر، فما الحكم في ادخار المال؟

    إذا أدى زكاة ماله، وأدى ما هو واجب عليه من نفقات دون تقتير - فله ادخار ما زاد من ماله إلى وقت حاجته إليه لنفسه، ولمن يعول، وما قد يجدُّ من الأحداث. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31443

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    252

  • إني عندي إعاقة، فهي لا تمنعني من الحركة، بل جسم سوي وكامل، ولكن القيام غير طبيعي، وعدم حمل أشياء ثقيلة فقط والحمد لله، وفقدان السمع نهائي، فصبري لقدر الله قليل، فأريد آيات الله وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم التي تبشر بالصبر على البلايا حتى أزداد أملاً في الله.

    المشروع للمسلمة عند وقـوع المصائب المؤلمة الصـبر والاحتساب ، وأن تقول: (إنا لله وإنا إليه راجعون) وأن تحـذر من الجزع والأقوال المنكـرة؛ لقول الله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31495

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    284

  • في البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث قال: حدثني ابن الهاد عن عمرو، مولى المطلب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه، تابعه أشعث بن جابر وأبو ظلال عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. فأخوكم في الله: ...

    ما أصابك في عينك اليمنى لا شك أنه مصيبة، فاعلم أنها من الله، فاصبر واحتسب، وارج الثواب من الله عز وجل، ونرجو ألا يحرمك الله الثواب، وإن كان ظاهر لفظ الحديث ينص بأنه من أصيبت عيناه الاثنتان، لأن ذلك أشد. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31837

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    267

  • هل إذا تعرضت لفتن كثيرة من قبل الخطيب والأهل والأصدقاء والدراسة في آن واحد، وكانت الفتن شديدة وشعرت بتغير، فهل معنى هذا أني صرت غير ملتزمة؟

    ما يصيب المسلم في هذه الدنيا من أذى ومصائب يؤجر   عليها إذا صبر واحتسب، فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه » [1] متفق عليه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31839

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    251