عدد النتائج: 171

  • ما حقيقة التقليد، وما أقسامه مع بيان الحكم؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد :

    1 - ذكر علماء الأصول تعريفات لبيان حقيقة التقليد، منها: قول بعضهم: ( التقليد هو: قبول قول القائل وهو لا يدري   مستنده )، وذهب بعضهم إلى أن التقليد: ( قبول قول القائل بلا حجة ). واختار أبو المعالي الجويني تعريف التقليد بأنه: ( اتباع من لم يقم باتباعه حجة، ولم يستند إلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20792

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1400

  • من يقول: إن التقليد كفر مطلقًا وفسق وشرك، وينسبون إلى الأئمة الأربعة الكفر والضلال، فماذا حكمه؟ وهم يقولون: هذا رأي علماء الحرمين والمملكة السعودية والكويت .

    1- ليس كل تقليد كفرًا بإطلاق أو فسقًا أو شركًا، بل الصواب أن في حكمه تفصيلاً، يعرف من الجواب على السؤال الثاني فيما تقدم.

    2- لم يدع أحد من الأئمة الأربعة إلى مذهبه، ولم يتعصب له، ولم يلزم الناس بالعمل به أو بمذهب معين، إنما كانوا يدعون إلى العمل بالكتاب والسنة -رحمهم الله- ويشرحون نصوص الدين، ويبينون قواعده، ويفرعون عليها، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20793

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    997

  • أنا طالب في معهد المعلمين بحائل، فقد شرح مدرس الدين أنه لا يمكن الجمع بين طريقة الأئمة الأربعة في الدين الإسلامي، مثلاً في طريقة الصلاة والوضوء والصيام. إلخ، وجميع المفروض علينا، أي: أن المدرس يقول: إنه لا يمكن الجمع بين طرق الأئمة الأربعة في التشريع الإسلامي. أرجو من سماحتكم أن تذكروا لنا هذا، هل الأستاذ أصاب أم أخطأ؟ وأرجو أن ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد : إن المسلم ليس مطالبًا بالجمع بين المذاهب الأربعة في عمله، لكن إن كان قادرًا على استنباط الأحكام بنفسه من أدلتها؛ وجب عليه أن يأخذ بما ظهر له، وإن كان غير قادر على استنباط الأحكام؛ قَلَّدَ إمامًا من أئمة المسلمين المقتدى بهم؛ لقول الله تعالى: ﴿ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20794

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    779

  • إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم - لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح - أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة، وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية، ولا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه، فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الإثنا عشرية مثلاً؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: على المسلم أن يتبع ما جاء عن الله ورسوله إذا كان يستطيع أخذ الأحكام بنفسه، وإذا كان لا يستطيع ذلك سأل أهل العلم فيما أشكل عليه من أمر دينه، ويتحرى أعلم من يتحصل عليه من أهل العلم ليسأله مشافهة أو كتابة. ولا يجوز للمسلم أن يقلد مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20795

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    868

  • أحد الناس يقلد مذهب الإمام مالك ويحث الناس على تقليده، وله عدة حجج منها: أ- أن الواحد منا لم يصل إلى درجة النظر في الأدلة ليعرف الصحيح من الضعيف فعليه تقليد مذهب حتى يصل إلى هذه الدرجة. ب- أن معظم الخلاف بين الأئمة السابقين كان أصوليًّا، بمعنى: أنه يجب أن تعرف أصول كل إمام، حتى تحكم بعد ذلك على صحة هذا القول من ذاك، ويقول لمن يخالف ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: يختلف الناس في استعدادهم وتفكيرهم ومعلوماتهم، فمنهم الذكي والغبي، ومنهم العالم والأمي، فمن كان لديه قوة في الاستعداد، وسعة في التفكير، وأوتي من العلم ما يمكنه من استنباط الأحكام من أدلتها في جميع المسائل أو بعضها - وجب عليه ذلك، ولا يجوز له أن يقلد غيره من العلماء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20797

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    743

  • هل يجوز للمرء أن يجمع بين المذاهب الأربعة المعروفة ويعمل بها، بدلاً من أن يختار المذهب المتبع في منطقته؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: الواجب على المسلم اتباع الوحيين: الكتاب والسنة وما ضم إليهما مما يستند إليهما، وذلك إذا كان الشخص من أهل العلم، وإن لم يكن فإنه يقلد أوثق من يعرف من أهل العلم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20796

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    883

  • إذا توضأت لصلاة المغرب مثلاً وصليتها، ثم جاءت صلاة العشاء وأريد أن أصلي العشاء بنفس الوضوء، ولكن لا أدري عما إذا كنت قد نقضت الوضوء أم لا ماذا يجب علي   فعله؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: إذا شكيت في الحدث بعد الطهارة فاطرح الشك وابن على الطهارة، فإن اليقين لا يزول بالشك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21180

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1474

  • هل يؤثر شك المتوضئ في الحدث من بول أو غائط أو ريح حيث إن عدم تأكده ناتج عن طول مدة بقاء الطهارة، أم أنه إذا كان الأصل الطهارة فلا يلتفت إلى الشك إلا مع تيقن الحدث وكذلك العكس؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: إذا كان الإنسان متطهرًا، ثم شك في طرو الحدث عليه فلا تأثير لشكه في طرو الحدث على الطهارة السابقة، وإذا كان محدثًا ثم شك هل تطهر أو لا فهو محدث، ولا أثر لهذا الشك؛ لأن اليقين   لا يرفع بالشك؛ لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان حتى يثبت ما يرفعه، ولحديث: شكي إلى النبي صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21181

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1870

  • إذا قام الإنسان من النوم وتطهر وصلى ثم عاد إلى فراشه لينام، ووجد في فراشه ما يدعوه للشك بأنه بال في فراشه فماذا يفعل وهو قد صلى بملابسه ولكنه مجرد شك؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: الأصل الطهارة، ولا عبرة بالشك الطارئ. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21183

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2384

  • إذا قام الإنسان من النوم وتطهر وصلى ثم عاد إلى فراشه لينام ووجد في فراشه ما يدعوه للشك بأنه بال في فراشه فماذا يفعل وهو قد صلى بملابسه ولكنه مجرد شك؟

    الأصل الطهارة، ولا عبرة بالشك الطارئ. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21185

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1988

  • يقول بعض متديني الشباب المعاصر إن جميع أو غالب من يقع في الشرك في العالم الإِسلامي اليوم ليس مشركًا؛   لأنه إما عالم جليل أوصله اجتهاده إلى جواز مثل الاستغاثة بغير الله؛ كما فعل السيوطي ، والنبهاني وغيرهما، وهذا له أجران: أجر إذا أصاب، وواحد إذا أخطأ، وإما عامي مقلد، وهذا فعل أقصى ما يستطيع.

    المخطئ المعذور من أخطأ في المسائل النظرية الاجتهادية لا من أخطأ فيما ثبت بنص صريح، ولا فيما هو معلوم من الدين بالضرورة.
    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21316

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    904

  • هناك كلمات تقال في المجتمعات الإِسلامية في مجال إبراز النهج الذي تسير عليه هذه المجتمعات وفق التعاليم الإِسلامية وهي قولهم: (وتمشيًا مع العادات والتقاليد الإِسلامية نهجنا كذا)، ونظرًا لاختلاف بعض العلماء المعاصرين في جواز استعمالها من عدمه، ففئة ترى منع استعمالها؛ لأن الإِسلام يختلف ويغاير العادات والتقاليد، وأكثروا ...

    إن الإِسلام نفسه ليس عادات ولا تقاليد وإنما هو وحي أوحى الله به إلى رسله وأنزل به كتبه فإذا تقلده المسلمون ودأبوا على العمل به صار خلقًا لهم وشأنًا من شؤونهم، وكل مسلم يعلم أن الإِسلام ليس نظمًا مستقاة من عادات وتقاليد ضرورة إيمانه بالله ورسله وسائر أصول التشريع الإِسلامي لكن غلبت عليهم الكلمات الدارجة في الإِذاعة والصحف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21366

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1749

  • هل يجوز أن نشرح دليلاً من الآيات الكريمة دون أن نذكر نص الآيات؟

    يجوز شرح الآيات وذكر معناها دون قراءة نصها إذا   كان الشارح ثقةً مأمونًا عالمًا بتفسير الآيات على طريقة أهل السنة والجماعة . وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21881

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1308

  • كم أقسام السنَّة؟

    يمكن تقسيم السنَّة إلى ثلاثة أقسام؛ لأنها إما أن تكون   السنَّة أقوالاً للنبي صلى الله عليه وسلم أو أفعالاً أو تقريرات، وهناك قسم رابع وهو ما يتعلق بخَلْقِه وخُلُقِه صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21990

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1436

  • السنة المطهرة ومدى وجوبها على الفرد المسلم؛ لأني وبصفتي مصري الجنسية وعلى ما سمعت من آراء من الكثير من علماء الدين في مصر بأن السنة بصفة عامة هي أقوال وأفعال للرسول عليه الصلاة والسلام إن فعلتها فسوف يكون لي بها ثواب من الله سبحانه وتعالى، وإن تخليت عنها فلن أحرم من ثوابها ولا يكون علي ذنب أو إثم، مما دفعني للكتابة إليك التضارب ...

    أولاً: تطلق السنة ويراد بها: ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته الخَلْقية والخُلُقية، وذلك عند علماء الحديث، وأما علماء أصول الفقه فيبينون الفرق بينها وبين الأدلة الأخرى: القرآن والإِجماع والقياس والآثار التي من أقوال الصحابة والتابعين رضي الله عنهم. وتطلق السنة عند الفقهاء ويراد بها: ما دل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21991

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1207

  • هل السنة وحي أم لا؟

    السنة وحي من الله جل وعلا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، واللفظ الدال عليها من الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إني قد أوتيت القرآن ومثله معه » [1] . وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21992

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1232

  • يرى بعض الناس أن الأحاديث المروية عن طريق الآحاد غير حجة في العقيدة؛ لأنها تفيد الظن، والعقيدة لا تبنى على الظن، وينسبون هذا القول إلى إمامين من الأئمة الأربعة، ما هو تعليقكم على هذا الموضوع؟

    أحاديث الآحاد الصحيحة قد تفيد اليقين إذا احتفت بالقرائن وإلاَّ أفادت غلبة الظن، وعلى كلتا الحالتين يجب الاحتجاج بها في إثبات العقيدة وسائر الأحكام الشرعية، ولذلك أدلة كثيرة ذكرها أبو محمد علي بن حزم في مباحث السنة من كتاب [الإِحكام في أصول الأحكام]، وذكرها أبو عبد الله ابن قيم الجوزية في كتابه [الصواعق المرسلة على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21994

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1589

  • الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه.. أما بعد:
    فقد سبق الانتهاء من القسم الأول من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (العقيدة والتفسير)، وتم بتوفيق الله سبحانه وتعالى طبعه - فالحمد لله على ما يسر - ونبدأ الآن بنشر القسم الثاني (الفقه)، وقد قرئ ما يخص (الطهارة) - وهو ما يقدم للقراء الآن - على سماحة ...

    وهذا نص جوابها: (اللجنة إنما تفتي بما يظهر لها من الأدلة الشرعية سواء وافق المذاهب الأربعة المعروفة، أو وافق أحدها ولا تتقيد بمذهب معين).
    ولا شك أن الواجب بيان الحق، والحق هو ما يسنده الدليل من الكتاب والسنة، وما يرجع إليهما.
    وفيما يخص الترتيب فكما أشرت سابقا أنه تم بالاسترشاد بكتاب (مختصر المقنع) وهذا في الجملة؛ لأن ترتيب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22079

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1037

  • عن الفرق بين الواجب والمندوب والمستحب والسنة .

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: الفرق بينهما في الاصطلاح: أن الواجب هو: ما يثاب فاعله ويستحق العقاب تاركه. وأما المندوب أو المستحب أو السنة فهي معان متقاربة، إن لم تكن مترادفة، وكلها تتفق في الاصطلاح على: إثابة فاعل المندوب والمستحب والمسنون، وعدم عقاب تاركه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22080

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    8983

  • إن البشر عندنا يفرقون بين السنة والفرض، ويقولون: بأن الوعيد لا يكون إلا في الفرض والسنة المؤكدة، وأنا أعتقد أن كل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأظهره لأمته مفروض عليها اتباعه، ومن لم يفعل فقد كره ما جاء به محمد، مثلاً: توفير اللحية، جاء به   محمد صلى الله عليه وسلم هل ثبت عنه أنْ حلقها، وهل حلقها دليل على كراهية ما جاء به ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: الواجب: ما يثاب فاعله، ويستحق العقاب تاركه. والسنة (المستحب): ما يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها. ولا يلزم من ترك السنة بغضها. أما حلق اللحية أو قصها فمحرم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « قصوا الشوارب وأعفوا اللحى؛ خالفوا المشركين » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22081

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1937

  • ما الذي يجعل النهي أحيانًا للكراهة، والأمر للاستحباب في كثير من الأحكام؟ حيث جاءت النصوص فيما أظن بعدم جواز البناء والجلوس والكتابة والوطء على القبر، والاتكاء إليه، مع أن أحمد يقول بمكروهية ذلك في ( زاد المستقنع ) في باب: (الجنازة)، وكذلك الأمر بخروج الحيَّض، وذوات الخدور إلى العيدين، حيث يرى شارح ( عمدة الأحكام ) أنه مستحب ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: قد يكون لاختلاف القرائن التي اقترنت بالأمر أو بالنهي، فإذا خلا الأمر والنهي عن القرائن فالأصل: حمل الأمر على الوجوب، وحمل النهي على التحريم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22083

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1851

  • ويتضمن السؤال شرح تعريف الشرط بأنه: ما لا يوجد المشروط مع عدمه، ولا يلزم أن يوجد عند وجوده.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: الشرط هو: ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم، أي: هو الذي يلزم من فقده فقد الشيء المشروط، كالصلاة مثلاً، فمن شروطها الإسلام، فمتى انتفت صفة الإسلام في العبد لم تصح صلاته وإن صلى، فهذا الشرط حينما عدم عدم المشروط وهو الصلاة، ولا يلزم من وجوده وجود ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22085

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    954

  • ما هو تعريف المكروه؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: ما يثاب تاركه حسبة لله على تركه، ولا يستحق العقاب فاعله. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22084

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1042

  • ما حكم التصوير للأرواح، الجواب بلا شك: أنه حرام، ولا يجوز للمسلمين ولا المسلم أن يعمل ذلك، فلكن المدرس عجزت أن أقنعه بذلك، وقلت له: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون ، وإن الله سبحانه وتعالى يقول لصاحب الصورة: انفخ فيها روحًا، ويا أستاذ إذا أردت أن ترسم ارسم مثلاً شجرة وبيت وحذاء وكتاب.. إلخ، ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:   الأحكام الشرعية كما تؤخذ من القرآن تؤخذ من السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ [ النور : 54 ] ، وقوله: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22086

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    794

  • هناك أدلة عقلية وأدلة نقلية للتدليل وإثبات على أن خالق الكون، الإنسان، الحياة، هو الله. والسؤال هو: متى يكون الدليل على أن الخالق هو الله دليلاً عقليًّا ومتى يكون الدليل نقليا؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: الدليل العقلي هو: ما أدركه العقل في الموضوع الذي هو محل الاستدلال، كالاستدلال بخلق السماوات والأرض، وخلق أنفسنا على وجود الخالق سبحانه، وأنه عليم قدير حكيم. والدليل النقلي هو: الدليل النصي من كتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أو إجماع أهل العلم. وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22087

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    13123

  • هل باب الاجتهاد مغلق أم غير مغلق؟

    باب الاجتهاد لم يغلق، بل هو مفتوح لأهل العلم والإيمان والبصيرة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام من سلف من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان من أهل العلم والإيمان، أما من ليس كذلك فالواجب عليه سؤال أهل الذكر، كما سبق في جواب السؤال الرابع. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22090

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    917

  • قال رسول الثقلين محمد صلى الله عليه وسلم: تركت فيكم أمرين: كتاب الله وسنتي، لن تضلوا ما استمسكتم بهما أفي الأحكام الشرعية الإسلامية ما سوى هذين الدليلين؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: أحكام الشريعة مبنية على النصوص من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما ضم إليهما مما يستند إليهما من الإجماع والقياس الصحيح. والمسلم إذا كان عاجزًا عن أخذ الحكم من دليله يجوز له أن يقلد أوثق من يعرفه من العلماء؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22089

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1240

  • من مصادر الشريعة في ديننا الإسلامي الحنيف بعد القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة: الإجماع، فهل قرارات المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة بمثابة إجماع علماء المسلمين؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: لا يعتبر إجماعًا، وهكذا أمثاله من المجامع. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22091

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1177

  • هل يعتبر باب الاجتهاد في الأحكام الإسلامية مفتوحًا لكل إنسان، أو هناك شروط لا بد أن تتوفر في المجتهد، وهل يجوز لأي إنسان أن يفتي برأيه دون معرفته بالدليل الواضح، وما درجة الحديث القائل: أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار أو ما في معناه؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: باب الاجتهاد في معرفة الأحكام الشرعية لا يزال مفتوحًا لمن كان أهلاً لذلك؛ بأن يكون عالمًا بما يحتاجه في مسألته التي يجتهد فيها من الآيات والأحاديث، قادرًا على فهمهما والاستدلال بهما على مطلوبه، عالمًا بدرجة ما يستدل به من الأحاديث، وبمواضع الإجماع في المسائل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22092

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1079

  • هل باب الاجتهاد مغلق أم غير مغلق؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: باب الاجتهاد لم يغلق، بل هو مفتوح لأهل العلم والإيمان والبصيرة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلام من سلف من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان من أهل العلم والإيمان.   أما من ليس كذلك فالواجب عليه سؤال أهل الذكر، كما نص على ذلك أهل العلم. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22093

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1219