عدد النتائج: 688

  • جمعنا مجلس علمي تناقشنا فيه مع أحد أفاضل الأزهريين إذ تنبأ أن المحكمة ستبرئ متهمين في قضية، فقلنا له: لا يعلم الغيب إلا الله. فقال: إن لي حجة في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 27] قلنا: لست برسول. فقال: يقصد بالرسول هنا في اللغة ما يعم، لا النبي المرسل المصطلح عليه فقط. فحاججناه فلم يقتنع. ...

    قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا[٢٦] إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 26 - 27] يراد بالرسول فيه: النبي المرسل المبلغ عن الله تعالى دينه بدليل قوله تعالى في الآية التي بعد هذه: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾ [الجن: 28] فقول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    426

  • يقيم المبعوثون الأمريكانيون في مدارسهم حفلة سنوية يلقي فيها التلامذة خطبًا علمية ومناظرات أدبية، ويدعون لحضور هذه الحفلة من شاءوا من المسلمين وغيرهم، ومن المعلوم أنهم في أول كل عمل لهم صلاة دينية كالتي يقيمونها عند افتتاح الحفلة. وهذه الصلاة عبارة عن دعاء يطلبون به من المسيح بصفته ابنًا لله وفاديًا للناس [نعوذ بالله]، أن ...

    مجاراة المسلم لغير المسلم وتشبهه به في عمل من أعمال دينه الخاصة به لا يجوز بحال، والمنصوص في كتب الفقه أنه يعتبر رِدَّةً، وخروجًا من الإسلام إذا كان بحيث يشتبه بهم، ويظن أنه منهم، وأما مجرد رؤية صلاتهم، وسماع دعائهم من غير مشاركتهم فيه فلا يحرم، إلا على من يخشى عليه أن يميل إلى دينهم من الأطفال ونحوهم. ودعاء غير الله شرك في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    51

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    278

  • كنتم قلتم في تضارب السعدية بالسيوف، إن ذلك لعبة عادية، فما تقولون في إدخال الدبابيس في أشداقهم من غير ضرر؟

    إن هذا كذاك، ولا يدخل منه شيء في الدين، إذ الدين جدٌّ لا لهو فيه ولا لعب، ولا يُدْخِل هذه الأعمال في الدين إلا ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ [الأنعام: 70]، أما التعوّد على هذه الأشياء والحيل فيها فلا يعرفها إلا من زاولها، ومن المشعوذين في أوربا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    64

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    341

  • ما قولكم في الذبائح على أضرحة الأولياء لسبب نذر، أو لرجاء دفع مضرة أو غيرها؟ وكذلك التوسل ببابهم والرجاء منهم نحو قول أهل فاس عند معاينة مكروه نازل بهم: ما دام ضريح مولاي إدريس في وسط بلدنا فلا نخاف لأنه يذود عن بلدة فاس خصوصًا، وعن قطره المغربي عمومًا، وهو ورجال المغرب (صالحو الموتى) يحفظوننا من غائلة العدو ونفوذه.وأقوالهم من ...

    الذبح على القبور بدعة أخذها بعض المسلمين عن أهل الكتاب وهؤلاء أخذوها عن الوثنيين إذ كانت الذبائح لأوثانهم وأصنامهم من أركان دينهم وأعظم عباداتهم، نعم كانت القرابين عبادة في شريعة موسى عليه السلام، وما هي إلا للتقرب إلى الله وحده لا إلى شيء، ولا إلى شخص عظيم كما هي عند الوثنيين في الأصل.وقد أجمع المسلمون على أنه لا يجوز الذبح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    147

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    358

  • ضرب الجهل أطناب خيامه في بعض البلاد الإسلامية التي كان لسلفها القدح المعلى في العلوم والمعارف والأعمال حتى صارت الآن خلوًا من كل ما يطلق عليه اسم (مجد) بل لا يبعد إن قلنا: إن من فيها من الخلف ضد لسلفهم، وقد أهملوا كل شيء من المجد اتكالًا على مجد من سلف حتى إذا ما عرا حادث اتكلوا في دفعه على سكان الأضرحة فتراهم يعتقدون في صالحي ...

    إن كثيرًا من قراء المنار قد سئموا كثرة الكلام في مسألة التوسل بالموتى إلى قضاء الحاجات، ولكن فتنة الناس بها وتجدد قراء كثيرين للمنار في كل عام لم يطلعوا على ما سبق نشره في ذلك مع حاجتهم إليه يوجب علينا مع تجدد السؤال عنها أن نبين الحق فيها فنقول: لو كان الكلام مع أناس من أهل العلم والبصيرة لكان يكفينا في بيان بدعتهم في ذلك أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    188

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    223

  • إذا كان الإسلام لا يضطهد أحدًا لعقيدته، فكيف يشرع قتل المرتد الثابت بقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ»؟

    كان المرتد من مشركي العرب، يعود إلى محاربة المسلمين وإيذائهم فمشروعية قتله أظهر من مشروعية قتال جميع المشركين المحادين للإسلام. وكان بعض اليهود ينفر الناس من الإسلام بإظهار الدخول فيه، ثم بإظهار الارتداد عنه ليقل قوله بالطعن فيه. قال تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    226

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    299

  • أطلب من فضلكم فتواكم في العدد الآتي في مجلتكم عن تزيين شعر الرأس واللحية مثل الأوربيين أيجوز شرعًا أم لا؟ وكذلك اللباس الأوربي أيجوز أم لا؟ أرجوكم الإيضاح عن هذين السؤالين ولكم جزيل الفضل والمعروف والسلام.
     

    ورد في السنة طلب تزيين شعر الرأس واللحية بالمشط والدهن والطيب وفي الشمائل النبوية الشريفة أحاديث في فَرْق النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم لشعره وسدله له، فمن زيّن شعره من المسلمين فليقصد بذلك اتباع السنة السنية سواء وافق ما عليه الأوربيين أم خالفهم، ولا يبالي بأقوال الجاهلين الذين يخوضون في عرض كل مَن يفعل شيئا يوافق ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    319

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    221

  • طالعت في الجزء الخامس من السنة الثانية من الهداية لصاحبها عبد العزيز جاويش، فعثرت على سؤال وجواب في قصة الإسراء والمعراج بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وفي الجواب ما يشعر أن الإسراء روحي أي رؤيا منامية، واستدل بحديث عائشة ومعاوية، وأن أحاديث المعراج موضوعة بدليل ما فيها مما جرى له صلى الله عليه وسلم من مراجعة ربه عز وجل، ...

    أما قول الشيخ جاويش: إن الإسراء روحي، فهو شيء سبقه إليه غيره. وأما قوله: إن أحاديث المعراج موضوعة، فهو حكم بمحض الرأي، لم يبن على قاعدة من قواعد الجرح والتعديل، فالحديث متفق عليه بين المحدثين لا خلاف في صحته، وإنما وقع الخلاف في سياقه ومعناه. وقد علمتم الفرق بين القول بأن ذلك كان في الرؤيا، وأن ذلك كان روحيًّا مما نقلناه عن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    397

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    173

  • ما قولكم دام فضلكم في علم المندل وخواص بعض الآيات القرآنية أو السور، ومنها ما إذا قرأ على كف صبي دون البلوغ أو جعل وفقًا وحمله الصبي، يظهر له في كفه أو قدامه شخص أو أشخاص على صورة الإنسان، بحيث يراه الصبي دون غيره بعينه ويخاطبه ويسأله عما يريد، فيخبره الشخص بمقتضى سؤاله ويأمره بأمر أراد فيه (كذا)، وكذلك وجد في كتاب الرحمة في الطب ...

    خلق الإنسان ضعيفًا، ومن آيات ضعفه أنه يفتتن بكل ما لا يعرف سببه، ويسرع إلى تصديقه قبل تمحيصه، ولا سيما إذا لوّن بلون الدين أو جاء من ناحيته، قال علماء المنطق أن التجربة من طرق العلم اليقيني، وأن المجربات إحدى اليقينيات الست، ويعنون بذلك المجربات المطردة التي لا تختلف متى استوفت شروطها؛ ككون الخبز مغذيًا والماء مرويًا، وبعض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    408

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    242

  • ما قولكم رضي الله عنكم فيما عمت به البلوى في هذه الأيام من اتخاذ المسلمين نحو اللباس وأثاث البيت من النصارى واليهود، ولم يتمكن عليهم (كذا) تجنبه إلا بعسرة شديدة، هل هو جائز أم حرام أم كيف الحال؟ فإن قلتم بالجواز فما المراد من هذا الحديث الشريف: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» فإن قلتم بالتحريم ...

    اتخاذ اللباس والأثاث من اليهود والنصارى ظاهر لفظ السؤال أن المراد اتخاذ ذلك من مصنوعاتهم واشتراؤه منهم، ولا أعلم أن هذا كان موضع خلاف بين الفقهاء، وما زال الناس سلفًا وخلفًا يشترون ما يحتاجون إليه من مصنوعات أهل الكتاب وغيرهم، من تجارهم وغير تجارهم، وقرينة الحال وإيراد حديث: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    424

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    235

  • حضرة مدير مجلة المنار الأجل: نشكركم على بيانكم للأحكام المتعلقة بمسألة دخول المسلم في جمعية سرية بيد أنه استشكل علينا قولكم: «إنه يجوز للمسلم أن يدخل في كل جمعية عملها مشروع؛ وإن كان أعضاؤها أو رئيسها من غير المسلمين» اهـ.

    وهنا لنا سؤال نرغب إليكم أن تجيبونا عنه وهو: ألا يعد دخول المسلم حينئذٍ موالاة لأبناء الملل ...

    نهي المسلمون أن يوالوا غير المسلمين في دينهم ونصرة أقوامهم على المسلمين، وهذا ما كان يُفْهَمُ من النهي عن اتخاذهم أولياء من دون الله، وما ورد في الحديث من نفي الاستعانة بهم في الحرب، وله معارض؛ ولذلك كانت المسألة خلافية والظاهر أن عدم الاستعانة كان عند الاستغناء عنها؛ وإلا فقد ثبتت الاستعانة في السنة وسيرة الصحابة رضي الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    423

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    197

  • ذكر الخوارزمي في كتاب مفيد العلوم ومبيد الهموم بابًا لاختلاج الأعضاء جميعها، وقال بأنه إذا اختلج عضو كذا يحصل من الخير كذا، وإذا اختلج عضو كذا يحصل من الشر كذا، وهكذا إلى آخر الأعضاء ما بين خير وشر، فهل لهذا الاختلاج من حكم وأصل؟ وإذا قيل بأنه لا أصل له نقول قد وجدنا غالب ما ذكره الخوارزمي في باب الاختلاج عند التجارب صحيحًا، ...

    مسألة اختلاج الأعضاء وكونها سببًا للخير والشر ليست دينية ولا عقلية، وأما التجربة فلا يثبت بها مثل هذا إلا بالاستقراء المطرد، وأنتم تنفون ذلك بقولكم أنكم وجدتم غالب ما ذكره الخوارزمي في باب اختلاج الأعضاء صحيحًا، وهذا إثبات لعدم صحة مقابل الغالب، ولا يكفي في الاستقراء تجربة واحد؛ إذ يتفق أن يحدث له بعد الاختلاج ما لا يحدث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    459

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    238

  • سأل سائل عن الحلف بغير الله تعالى فقال قوم: يجوز الحلف برسوله صلى الله عليه وسلم، فأنكرتُ ذلك لعدم مشروعيته، فنسب آخرُ للمنار تقرير جواز الحلف بغير الله تعالى من نبي وولي، فأسأل من فضيلتكم بيان الحق بهذه المسألة على صفحات المنار بدون إحالة على أعداد سابقة خدمة للدين المبين واقبلوا في الختام سلام واحترام.
     

    صح في الأحاديث المتفق عليها أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحلف بغير الله، ونقل الحافظ ابن عبد البر الإجماع على عدم جوازه.

    قال بعضهم: أراد بعدم الجواز ما يشمل التحريم والكراهة؛ فإن بعض العلماء قال: إن النهي للتحريم وبعضهم قال: إنه للكراهة.

    وبعضهم فصَّل فقالوا: إذا تضمن الحلف تعظيم المحلوف به كما يعظم الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    477

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    202

  • أستاذي الفاضل، الشيخ محمد رشيد رضا: السلام عليكم ورحمة الله، أما بعد: فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وقد علمنا وعلم الناس أنكم -حفظكم الله- خليفة الأستاذ الإمام في القيام بأمر الدِّين الخالص، ودحض الباطل عنه، فإن العِلم الدليل، وليس العِلم بالكُمِّ الطويل، وقد طوحتني المقادير إلى بلدة ألعن بلاد الله تربة، يسكنها قوم ...

    قد اعتاد الناس الجرأة على التكفير بغير علم حتى إن بعض المؤلفين في الفقه توسعوا في المكفِّرات، فزادوا الناس جُرأة على تكفير من يخالف مذاهبهم وتقاليدهم، وإن لم تكن من الدين في شيء.

    وقد بيَّنَّا من قبل أن الأصل في ارتداد المسلم عن دينه هو جَحْده أو تكذيبه شيئًا في حقية شيء يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء به من أمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    520

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    205

  • توجد جماعة من المسلمين بإسبانيا دعتها دواعي اقتصادية وسياسية أن يكون لباسها اللباس الإفرنجي بسائر أنواعه من البرنيطة وغيرها.

    ولقد اطلعتُ على فتوى العلامة المقدس الأستاذ الإمام مفتي الديار الإسلامية بمصر برّد الله ضريحه وأسكنه من الجنان فسيحه، إلا أن الجماعة المذكورة على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه، وعمدة كتب ...

    إن ما قاله الفقهاء في الزنار ونحوه لا ينطبق على حالكم في لبس ثياب الإفرنج؛ لأنها ليست من الزي الديني ولا تلبسونها بالقصد الذي قالوه، ونوضح المسألة ببعض ما سبق لنا تفصيله في المجلد الأول والسادس وغيرهما فنقول: إن الإسلام لم يقيد المسلمين بزي خاص، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس زي قومه الذي كانوا عليه في الجاهلية في عامة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    565

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    229

  • إن شريعتنا السمحة قد امتازت بالتسامح مع المخالفين في الاعتقاد والتساهل مع ذوي المذاهب والأديان، وفي ذلك قال الله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ...﴾ [البقرة: 256] إلخ.

    وهذه الآية هي مفخرتنا على الغربيين في أن ديننا أتى بمبدأ حرية الاعتقاد، ووسع صدره في الأيام التي كان فيها قابضًا على ناصية الأرض ...

    ذكرت هذه المسالة في مواضع من المنار كالتفسير والفتاوى، فنقول فيها هنا قولًا نلخص به ما تقدم نشره.

    فنقول: أولًا إنه ليس في القرآن أمرٌ بقتل المرتد، بل فيه ما يدل على عدم قتل المرتدين المسالمين الذين لا يحاربون المسلمين، ولا يخرجون عن طاعة الحكومة، فقد جاء في تفسيرنا لقوله تعالى: ﴿فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    577

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    218

  • هل ينعقد اليمين بغير الله تعالى، أو اسم من أسمائه أو صفة من صفات ذاته؟ حتى أصبح الطلاق، وأيمان المسلمين، ورسول الله، والنبي، وديني وذمتي وغير ذلك؛ أيمانًا مغلظةً يحنث الحالف بها إن لم يبر بالمحلوف عليه، وهل كان ذلك معروفًا عند أهل القرون الثلاثة الأولى، وما معنى حديث: «مَن حَلِفَ بِغَيْرْ الله فَقد عَظَّمه، ...

    لا يجوز في الإسلام الحلف بغير الله وأسمائه وصفاته، وقد نقل الحافظ ابن عبد البر الإجماع على ذلك، وقال بعض العلماء: إن عدم الجواز فيه يشمل التحريم والكراهة، وقد فصلنا القول في هذه المسألة من قبل، فراجعه في تفسير آية الإيمان من أواخر سورة المائدة (ص33-48 ج7 تفسير) وفي المنار.

    وأما الحديث الذي ذكره السائل فقد رواه أحمد، وأبو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    585

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    238

  • ما حكم الله تعالى ورسوله في رجل يُمضي وقتًا كل يوم في قهوة عمومية، بها مسكرات، ولعب ميسر، ولعب بليارد، وغير ذلك، مع أنه لا يتعاطى شيئًا من ذلك كله، وينكر ذلك بقلبه، بل قصده تمضية وقت، فهل يجوز له الجلوس أم لا؟[1]

    قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ[٦٨] وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    596

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    211

  • خطب أحد خطباء مساجد بمبي خطبة يوم الجمعة حبذ فيها الاستغاثة والاستعانة بغير الله؛ كالأنبياء والأولياء والصالحين، وقد جاء بأحاديث عزز فيها قوله لا أعلم مقدار حظها من الصحة، وكان بودّي أن آخذ نص الخطبة وأرسلها مرفقة بسؤالي ولكنني لم أستطع غير أني أظن أنني أحفظ حديثًا واحدًا مما أتى به ذلك الخطيب بدون إسناد إذا لم تخني ذاكرتي ...

    الاستغاثة والاستعانة بالمخلوق قسمان:

    أحدهما: ما يكون بين الناس من طلب التعاون والمساعدة في الأمور الكسبية: كاستغاثة مَن أَشْرَفَ على الغرق أو تردَّى في بئر أو حفرة بمن ينقذه مثلًا، وكاستعانة مَن وَقَعَ حِمْلُ دابته بمن يساعده على رفعه؛ فهذا القسم مشروع في كل عمل مشروع من الواجبات والمستحبات والمباحات.

    وثانيهما: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    661

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    209

  • إن سليمان نبي الله عليه السلام قال: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ إلخ.

    ما جاء بالآيات الكريمات، فما هو المراد بالملك في الآية؟ وما هو المراد بقوله: لأحد؟ هل المراد بأحد: أحد الأنبياء أم الكلام عام؟ وإذا كانت الدعوة قد أجيبت فما هو الملك الذي كان له؟ وهل ...

    لا نستطيع الآن أن نجيب جوابًا تفصيليًّا عن هذه الأسئلة؛ لأن هذا يقتضي تأليف رسالة أو كتاب نحن إلى غيره أحوج.

    وأقول بالإجمال: إن الذي ورد في تفسير فتون سليمان عليه السلام في الكتب الصحيحة، أنه حلف ليطوفن ليلة على أربعين امرأة من نسائه، وفي رواية سبعين امرأة تأتي كل واحدة بغلام يقاتل في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله، وقد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    679

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    279

  • ما رأي فضيلتكم في آنسة مسلمة تحرض النساء المسلمات على خروجهن عاريات الوجوه يسرن في الطرقات والأسواق أمام غير المحارم وتحثهن على التبرج والزينة لغير أزواجهن وآبائهن... إلخ، وما ورد في آية النور التي أولها: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ﴾ [النور: 31] إلخ.

    وتقول الآنسة المشار إليها: إن الشرع الإسلامي مُجحف ...

    رأيي، بل حكم الله في الآنسة المسؤول عنها والموصوفة بأنها مسلمة أنها غير مسلمة، فإن المسلمة هي المؤمنة المذعنة قلبًا وقالبًا لكل ما جاء به خاتم النبيين محمد صلوات الله وسلامه عليه من أمر الدين، وإذا جاز أن يعصي المسلم ربه بعمل من الأعمال، لا يلبث أن يندم ويتوب منه، فلا يجوز عقلًا أن يصدر من مسلم إسناد الظلم والاجحاف إلى كتاب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    686

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    142

  • ما قولكم دام فضلكم فيمن يتوهم له أنه إذا لبس الثوب الفلاني أو إذا دخل المنزل الفلاني أو إذا فعل الأمر الفلاني أو إذا قرأ السورة الفلانية أو الآية الفلانية أو الفائدة الفلانية وغير ذلك يصيبه المرض الفلاني أو يموت، وإذا قرأ أوراده في الصباح والمساء يتوهم أنه لم يقرأ الجملة الفلانية أو لم يبينها أو يلحن فيها فيكررها المرة بعد ...

    للأمراض أسباب ليس منها لبس ثوب معين، أو دخول دار معينة، أو قراءة آية أو سورة أو وِرد ولا تركها، ولكن قد يكون في بعض الثياب أو الدور أقذار مشتملة على جراثيم بعض الأمراض، فيكون لبسها أو دخولها سببًا للمرض باتصال تلك الجراثيم باللابس أو المقيم في الدار، لا لذات الثوب أو الدار - وما عدا ذلك فأوهام خرافية لا علاج لها إلا العلم الصحيح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    726

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    301

  • إذا وصل مسلم في أبحاثه العلمية إلى نتيجة تخالف شيئًا من تعاليم القرآن أو من العقائد الإسلامية فهل يحسب لذلك كافرًا أو طاعنًا في الدين، ولو كان لم يزل يعتبر نفسه مسلمًا في الأمور الدينية والأدبية؟ إذا قال عالم مسلم بعد دروس علمية بعدم وجود إبراهيم التاريخي فهل بطل إسلامه؟ أم بصورة أخرى: هل يجب على المسلم أن يعتبر كل ما يقال في ...

    من يعتقد اعتقادًا مخالفًا لنص القرآن القطعي الدلالة، عالمًا غير متأوّل بحيث يعتقد أن خبر القرآن غير حق، فلا شك أنه لا يُعَد من جماعة المسلمين.

    فمن أنكر وجود آدم أو إبراهيم وإسماعيل فهو كافر لأنه مكذِّب لكلام الله تعالى، لا من تأول قصة آدم في معصيته وتوبته وسجود الملائكة له إلا إبليس، وما ورد في شأن إبليس من التخاطب مع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    724

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    136

  • هل يجوز التشاؤم من الأعداد والسنين والشهور والأيام والأوقات وغير ذلك أم لا؟

    التشاؤم وَهْمٌ رديء غير لائق بالمسلم الذي يهديه دينه إلى نبذ الأوهام والأخذ بالحقائق، وكانت العرب تسمي التشاؤم الطِّيَرة ويقولون: تطيَّر بكذا أي تشاءم؛ لأن أكثر ما يتشاءمون به حركات الطير إذا مرَّت من جهة اليسار، وهو البروح ويسمون الطائر البارح، ويقابله السنوح، وهو المراد من جهة اليمين، ويسمى المارّ منها السانح، وكانوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    757

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    233

  • الرجاء من حضرتكم الجواب عن الحديثين الآتيين ونصهما: «مَنْ تَشَبَه بِقَوْم فَهو مِنهُم» و «من تشبه بقوم فليس منا» - فالمرغوب من فضيلتكم أن ترشدونا هل هما صحيحان أم لا؟ وما قيمتهما من الصحة، وفي أي كتاب من الصحاح رُوِيَا؟ ويكون ذلك على صفحات مناركم المنير مع شرحهما شرحًا كافيًا ...

    أما حديث «مَنْ تَشَبَه بِقَوْم فَهو مِنهُم» فقد رواه أحمد وأبو داود من حديث عبد الله بن عمر مرفوعًا، والطبراني في الأوسط من حديث حذيفة بن اليمان، ووضع له في الجامع الصغير علامة الحسن، وصححه ابن حبان، وهو يشمل التشبه في الحسن والقبح والخير والشر، وأما تشبه المسلمين بالكفار ففيه كثير من الأحاديث الصحيحة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    759

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    239

  • ما حكم من استخف واستهزأ بالعبادات كالصلاة والمصلين ولو على سبيل المزاح؟

    الاستخفاف والاستهزاء بالعبادات القطعية كالصلاة لا يكون له سبب في الغالب إلا عدم الإيمان بها، فحكم فاعله -إن كان مسلمًا في الأصل- حكم المرتدين، ولكن بعض المزاح في ذلك لا يقصد به الاستخفاف والاستهزاء.

    والعبرة في الحكم المذكور قصد فاعله، وأقل ما يقال في المزاح المشتبه أنه مكروه أو حرام.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    796

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    373

  • هل يجوز اعتقاد عمل المندل وضرب الرمل وتعليق التمائم وكشف الضمائر وقراءة الكف وعمل السيما وجميع أنواع السحر من أعمال الطلاسم وغيرها أم لا؟

    لا يجوز شيء من ذلك؛ لأنها خرافات ومفاسد.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    790

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    263

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، لا زال يخطر ببالي وتجول في فكري من جمعكم في المنار الأغر بين الآيات الكريمة والتفسير والأحاديث النبوية، وبين أخبار دول أوروبا وحوادث أمريكا، فهل الجمع بين ذلك يؤدي للإهانة بالقرآن (كذا) العظيم وكلام النبي الكريم أم كيف؟ الرجاء كشف ذلك، السائل مسترشد والسلام.
     

    هذا السؤال غريب جدًّا، وتوجيهه إلي من هذا السائل أغرب، وأقول في جوابه

    (أولًا) إن إهانة القرآن والأحاديث النبوية لا تقع من مؤمن بكتاب الله وبرسوله صلى الله عليه وسلم، وإن وقع منه مع اعتقاده بأنه إهانة حكم بكفره، فكيف يقع ممن نصَّب نفسه للدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والذب عنهما؟

    (ثانيًا) إن الجمع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    803

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    231

  • إن انتشار الإلحاد بصورة هائلة في جميع العالم الإسلامي ليدعو إلى الدهشة والحيرة فما سبب ذلك؟ على أنه يوجد في تلك البلدان التي وقعت تحت أنياب الإلحاد علماء إسلاميون، بكثرة لا تقع تحت حصر، فهل العلماء يقومون بواجبهم الديني في الإغارة على جنود المادة والطبيعة، بكل وسيلة تُستطاع تحصينًا للدين وحفظًا له أن يمسه شرر ذلك وخطره منها؟ ...

    سبب فشو الإلحاد فقد بيَّناه في المنار مرارًا، وهو أمران: أهمهما عدم التعليم الإسلامي الصحيح، الذي يقتضيه حال هذا العصر، وعدم التربية الملية الوجدانية على هدايته، والثاني فشو الأفكار المادية والشبهات العلمية على الدين في المدارس المصرية من أجنبية وأميرية، وتولي المتخرجين فيها لأمور الحكومات وسائر المصالح العامة.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    810

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    129

  • إن في مصر -بل في جميع البلاد الإسلامية- مدارس أجنبية أنشئت للدعاية إلى الإلحاد أو المسيحية ومقاومة الإسلامية، وآثارها الفاسدة ظاهرة للعيان، فما السبب الداعي لانكباب المسلمين عليها، ووضع أبنائهم وبناتهم تحت نيرانها وضلالها، حتى أنه يبلغ عدد البنات المسلمات في هذه المدارس مبلغًا عظيمًا، رأيت ذلك وأنا في مصر، ورأيتهن لابسات ...

    تقدم أن أحد سببي فشو الإلحاد والإباحة في المسلمين، تعلمهم في هذه المدارس مع تركهم لتعلم دينهم وتربيتهم، وأما سبب انكبابهم عليها فثلاثة أمور:

    1- الشعور العام بأن ما فيها من العلوم والفنون ضروري للحياة المدنية الراقية في هذا العصر.

    2- الجهل بما فيه من الضرر والفساد الديني والقومي مع ظهور نتائجه.

    3- عدم وجود ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    812

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    158