• ما قولكم في الذبائح على أضرحة الأولياء لسبب نذر، أو لرجاء دفع مضرة أو غيرها؟ وكذلك التوسل ببابهم والرجاء منهم نحو قول أهل فاس عند معاينة مكروه نازل بهم: ما دام ضريح مولاي إدريس في وسط بلدنا فلا نخاف لأنه يذود عن بلدة فاس خصوصًا، وعن قطره المغربي عمومًا، وهو ورجال المغرب (صالحو الموتى) يحفظوننا من غائلة العدو ونفوذه.وأقوالهم من ...

    الذبح على القبور بدعة أخذها بعض المسلمين عن أهل الكتاب وهؤلاء أخذوها عن الوثنيين إذ كانت الذبائح لأوثانهم وأصنامهم من أركان دينهم وأعظم عباداتهم، نعم كانت القرابين عبادة في شريعة موسى عليه السلام، وما هي إلا للتقرب إلى الله وحده لا إلى شيء، ولا إلى شخص عظيم كما هي عند الوثنيين في الأصل.وقد أجمع المسلمون على أنه لا يجوز الذبح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    147

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    358

  • جماعة من الأهل يذبحون الخروف داخل المنزل بعد الانتهاء من مشاريع ‏إنشائية بنائية لأجل (دفع البلاء) و(إحلال البركة) بحجة أن جميع الناس يفعلون هذا ‏الأمر لدفع العين ولا بأس به، وينكرون على المنكر عليهم أن يكون هذا العمل من ‏ضروب الشرك الأكبر.

    ذبح الذبائح وإراقة الدماء على أساسات البناء أو السقوف بنية طرد ‏الشياطين واستجلاب البركة عمل محرم، واعتقاد فاسد ينشأ عن الجهل لأنه لا أصل ‏له في الشريعة، ولا يصل إلى درجة الشرك لأن فاعله لا يعتقد أن ذلك سبب مستقل ‏للنفع أو دفع الضرر بل يعتقد أنه يؤثر في ذلك بإذن الله، وإنما المشروع في مثل ‏هذه الأحوال صنع وليمة والدعوة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3147

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    186

  • ما صحة حديث الرجلين المسلمين اللذين مرَّا بقومٍ يعبدون الأصنام، وطلبوا منهما أن يُقَرِّبا قربانًا ولو ذبابة، فقرَّب أحدُهما فدخل النار، ورفض الآخر فدخل الجنة...؟ ما صحَّة هذا الحديث؟

    إن هذا لم يرد حديثًا مرفوعًا، ولكنه أثر عن سلمان رضي الله عنه، له حكم المرفوع، أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 485) برقم (7343)، وأحمد في "الزهد" برقم (84) من الطريق نفسه، ونصّه كما في "الشعب": "قال سلمان: دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8384

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    170

  • إن في بلادي التي أنا فيها مشايخ كثير وهم يفعلون الأشياء التالية: هم يضربون الدفوف ويذهبون إلى القبور ويذبحون عليها الأغنام والإِبل والبقر ويطبخون الطعام هل هذا شيء حرام أم لا؟ هم يبنون قبة خارج المدينة ويضربون فيه الدفوف والطبل وهناك ترتفع أصواتهم وهم قائلون: أغثنا يا شيخنا جيلاني، وغيرهم من المشائخ الآخرين. ويمشون بين الناس ...

    أولاً: لا يجوز ذبحهم الإِبل والبقر والغنم ونحوها على القبور، بل هو شرك يخرج من ملة الإِسلام إذا قصدوا التقرب إليها رجاء بركتها؛ لأن التقرّب بذلك لا يكون إلاَّ لله، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20696

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    157

  • في النذر لغير الله تعالى، فطائفة تقول: لا نذر إلاَّ لله تعالى، وهو لغير الله تعالى كفر وشرك؛ لأنه عبادة وهي لغيره تعالى كفر، وطائفة أخرى تقول: النذر لهم عمل صالح يوجب الأجر والمثوبة لفاعله، فما هو الحق في ذلك؟

    النذر نوع من أنواع العبادة التي هي حق لله وحده، لا يجوز صرف شيء منها لغيره، فمن نذر لغيره فقد صرف نوعًا من العبادة التي هي حق الله تعالى لمن نذر له، ومن صرف نوعًا من أنواع العبادة نذرًا أو ذبحًا أو غير ذلك لغير الله يعتبر مشركًا مع الله غيره داخلاً تحت عموم قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20710

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    163

  • إذا كان الأب محافظًا على الصلوات الخمس وأركان الإِسلام ولكنه يعتقد جواز النذر والذبح للمقبورين في الأضرحة والمشاهد، فهل لابنه الموجود أن يأخذ من ماله ما يبني به مستقبله أو أن يرثه بعد موته أم لا؟

    من اعتقد من المكلفين المسلمين جواز النذر والذبح للمقبورين فاعتقاده هذا شرك أكبر مخرج من الملة يستتاب صاحبه ثلاثة أيام ويضيق عليه فإن تاب وإلاَّ قتل. أما أخذ ابنه من ماله ما يبني به مستقبله وكونه يرثه بعد موته في نفس المسألة المسؤول عنها فإن هذا مبني على معرفة حقيقة واقع الأب ومعرفة الحال التي يموت عليها، فإذا كان أبوه مات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20711

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    151

  • ما حكم النذر لغير الله؟

    النذر لغير الله شرك؛ لكونه متضمنًا التعظيم للمنذور له والتقرب إليه بذلك، ولكون الوفاء به له عبادة إذا كان المنذور طاعة، والعبادة يجب أن تكون لله وحده بأدلة كثيرة، منها: قوله تعالى:
    ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20712

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    152

  • عندنا أناس كثير ينذرون الذبائح لغير الله من الأموات، وفي نفس الوقت يقولون: يا رب - مثلاً - يا رب، لو نَجَّحَ ربنا ابني أو بنتي سأذبح لك يا شيخ فلان خروف؟

    النذر لغير الله شرك، والذبح لغير الله شرك؛ لقول الله   سبحانه: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ ﴾ [ البقرة : 270 ] وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20713

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    173

  • النذر لغير الله باطل لا ينعقد، فإذا نذر إنسان غنمًا للشيخ محيي الدين أو عبد القادر الجيلاني مثلاً لإِنفاق لحومها للفقراء ووصول ثوابه إلى روح الشيخ ومن ذلك يحصل البركة إلى الناذر من عند الشيخ في اعتقادهم وهل ينعقد مثل هذه النذور، فإن لم ينعقد هل يحل أكل لحم هذه الغنم المنذورة؟ وهل يدخل هذا المنذور في ضمن قوله تعالى:  

    أولاً: النذر لله والذبح لله عبادة من العبادات لا يجوز صرف شيء منها لغيره سبحانه وتعالى، فمن نذر لغير الله أو ذبح لغير الله فقد أشرك مع الله في عبادته غيره، ويعظم إثم ذلك ويشتد إذا اعتقد الناذر أو الذابح لميت أنه ينفع أو يضر؛ لكون ذلك شركًا في الربوبية مع الشرك في الإِلهية.

    ثانيًا: النذر لغير الله لا ينعقد، بل هو باطل، وما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20714

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168

  • أنا شاب في المرحلة الثانوية (طالب) منذ نعومة أظفاري وجل أهلي في السودان يتوافدون على أماكن أضرحة المشايخ للتمسح والتبرك بها والنذر لهم، فأبت نفسي هذه المشاهد، ولكني لا أستطيع الإِفصاح؛ لأني أعتبر في نظرهم كافر وأنهم سيسمموني، وقطعًا سيصيبونى بمكروه، وأنهم أصحاب كرامات؛ لأنهم أولياء فأغلبهم يدَّعي أنه رأى الله، فكنت أغبط ...

    إن النذر لأضرحة المشايخ شرك؛ لأن النذر عبادة من العبادات وصرف شيء منها لغير الله شرك أكبر، وهكذا دعاؤهم والاستعانة بهم؛ لأن القصد من ذلك طلب البركة منهم، وقد صح   من حديث أبي واقد الليثي ما يدل على ذلك، كما ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في [كتاب التوحيد] في باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوها، وهكذا التمسح بالأضرحة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20717

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    137

  • هناك أناس يذبحون على قبر من مات في بلادهم في الزمن القديم ويقولون بزعمهم: ولي الله فلان ابن فلان، وقد يجعلون لهؤلاء نصيبًا في مواشيهم وحرثهم قاصدين في ذلك التماس البركة وإبعاد البلاء عن عيالهم وما ينتفعون به في معيشتهم.

    الذبح عند القبور وتخصيص شيء من المواشي ليذبح عندها أو من الثمار والزروع ليطعم عندها من الأعمال التي حرمها الإِسلام، وتعتبر شركًا أكبر إذا قصد بها التقرب إلى الولي أو غيره من المخلوقات، رجاء جلب نفع أو دفع ضر أو رجاء شفاعته عند الله أو نحو ذلك مما يقصده عباد القبور. وسبق أن ورد إلى اللجنة الدائمة سؤال مماثل لهذا السؤال أجابت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20718

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    176

  • ما حكم السجود على المقابر والذبح عليها؟ [1]

    السجود على المقابر والذبح عليها وثنية جاهلية، وشرك أكبر، فإن كلاًّ منهما عبادة، والعبادة لا تكون إلاَّ لله وحده، فمن صرفها لغير الله فهو مشرك، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20719

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    171

  • ما هو حكم الذبح للميت الذي يَدَّعي أنه ولي الله ويبنى عليه الجدران؟

    الذبح لمن ذكرت من الميت الذي يُدَّعى أنه ولي لله نوع من أنواع الشرك، وذابحها للولي مشرك ملعون، وهي ميتة يحرم على المسلم الأكل منها؛ لقوله تعالى:
    ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْـزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20720

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    150

  • بعض الناس من أهل الميت يسوقون ما يسمونه بـ: الجدف على الميت إلى المقابر ليذبح ويقسم على حاضري القبر ويذبح على بعد 100 متر عن المقبرة، وهذا الجدف قد يكون من الغنم أو الإِبل أو البقر، أرجو الإِفادة من فضيلتكم وفقكم الله.

    يحرم الذبح عند القبر والمسمى بـ: الجدف؛ لما فيه من قصد التقرّب والعبادة، « وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله » [1] ، رواه مسلم . وأما صناعة أهل الميت الطعام للحاضرين فليس من   السنة، وإنما السنة أن يصنع لهم الطعام؛ لما ثبت من أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20722

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    167

  • يوجد قبر ولي يذبح فيه كل سنة بقصد الدعاء والصدقة للأموات ثم التوسل إلى أصحاب القبور لإِنزال المطر، وهؤلاء من المسلمين الجهلاء لا يعرفون حكمها، أو يتجاهلونها، فالرجاء أن تفتونا في هذه أيضًا.

    ما ذكرت من الذبح عند قبر الولي شرك، والتوسل به فيه تفصيل؛ فإن كان بدعائهم والاستغاثة بهم وسؤالهم إنزال المطر ونحو ذلك فهذا شرك أكبر، أما سؤال الله بهم أو بجاههم وحقهم وهو الذي يسميه بعض الناس: توسلاً فهو بدعة لا يجوز ومن وسائل الشرك، والمشروع للمؤمن أن يسأل الله سبحانه بأسمائه وصفاته الحسنى أو بتوحيده أو بالأعمال الصالحة. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20724

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    158

  • إن في بلادي التي أنا فيها مشايخ كثيرين وهم يفعلون الأشياء التالية: وإذا مرض أحد من الناس يأخذونه إليهم ويقرأون عليه الآيات ويقولون: تأتي بكبش أو ثور أو ناقة وغيره من المواشي، وفي السنة يدفع الناس مالاً كثيرًا ويذهبون إليهم فهل هذا شيء محرم في ديننا؟

    أولاً [1] : لا يجوز ذبحهم الإِبل والبقر والغنم ونحوها على القبور، بل هو شرك يخرج من ملة الإِسلام إذا قصدوا التقرب إليها رجاء بركتها؛ لأن التقرّب بذلك لا يكون إلاَّ لله، قال تعالي: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20725

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    153

  • ما حكم الله فيمن يذبح على الأضرحة، ويطلب منها الغوث والعون في النفع والضر؟

    الذبح على الأضرحة شرك أكبر، ومن فعل ذلك فهو ملعون؛ لما ثبت عن علي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لعن الله من ذبح لغير الله » [1] .. الحديث.


    1) صحيح مسلم الأضاحي (1978) ، سنن النسائي الضحايا (4422) ، مسند ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20727

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    189

  • ما حكم الله فيمن يأكل من هذه الذبيحة؟

    من أكل من هذه الذبيحة فهو آثم؛ لقوله تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْـزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ [ المائدة : 3 ] الآية. وبالله التوفيق. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20728

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    155

  • في بعض قريتنا علماء يضربون الدفوف والطبل ويبنون مساجد على القبور، ويذبحون لها الأغنام والأبقار والإِبل وغيرها. ويأخذون المال من الناس في الشهر والسنة هل يدخلون في قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾ [ الكهف : 104 ] ؟

    نعم، يدخلون تحت عموم الآية بسبب ذبحهم لغير الله؛ لأنه من الشرك بالله سبحانه، أما ضرب الدفوف والطبول ممن ذكرتم فمعصية ومنكر، هداهم الله ومنّ عليهم بالتوبة إليه سبحانه من الشرك وسائر المعاصي. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20729

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168

  • من ضمن أدويتهم التي يعالجون بها الناس هو ذبح شيء من الغنم أو الدجاج على صدر الإِنسان أو رأسه أو بعض حلق الفضة التي توضع في يد المريض أو قطعة قماش صغيرة أو حفنة من تراب أظنهم يقولون: إنها من ثوب وتراب قبر قريب لهم صالح، فما حكم التداوي بهذا كله، وهل يجوز تصديقهم إذا أخبروا عن شيء؟

    يحرم الذبح لغير الله، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله، وهو من أنواع الشرك، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [ الأنعام : 162 - 163 ]، وصح عن رسول الله صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20730

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    214

  • زوجتي مريضة بمرض يقال له: الزار، وهو نوع من الصرع، وهو نتيجة مصادقتنا لأناس موجود لديهم هذا المرض، وإذا أحبوا شخصًا أو صادقوه أعطوه معهم فإذا أتاها فلا تشفى حتى   تقوم إحدى هؤلاء الصديقات بعلاجه، والسؤال هو أن زوجتي تريدني أن أذبح لها خروفًا لله تعالى من هذا المرض، ولا أعلم هل هو لله تعالى أم لهذا الشخص وهي إحدى الصديقات ...

    الذبح لغير الله تعالى شرك أكبر، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله، فلا يجوز لك الذبح المذكور لعلاج مرض زوجتك، والعلاج المشروع يكون بالأدوية المباحة، والرقية الشرعية، وقراءة القرآن، والأدعية المشروعة. وعليك مناصحة زوجتك ودعوتها إلى ترك الذبح لغير الله، وأن تسلك في علاجها من مرضها ما هو مشروع، يسر الله لها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20731

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    160

  • يقول بعض الناس بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذبح ويتصدق عن خديجة، وجعلوه حجة للذبح على الأضرحة، ويقولون: بأننا نتصدق عليهم فهل يجوز؟

    ليس عمل النبي صلى الله عليه وسلم مثل العمل المذكور في السؤال؛ لأنه لم يذبح على الأضرحة ولا تبركًا بالصالحين، إنما ذبحها تقربًا إلى الله ووزعها في صدائق خديجة رضي الله عنهن صلة وصدقة. أما المبتدعة فيذبحون على القبور تقربًا إلى من قُبِرَ فيها رجاء البركة من صاحب الضريح، وهذا شرك ولو تصدقوا بلحم الذبيحة. وبالله التوفيق. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20733

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    179

  • يأتينا مطاوعة في البادية ويقولون: أن الذي يذبح للجن ما له صلاة ولا حج، وأنا عندما سمعت منهم هذا الكلام تبت إلى الله إني ما أذبح للجن، وقد حججت، ويقولون: إن حجك باطل، فهل حجي باطل أم صحيح؟ فإذا كان باطلاً فسأحج من جديد.

    الذبح للجن شرك بالله سبحانه وتعالى، لو مات فاعله عليه دون توبة منه لكان خالدًا مخلدًا في النار، والشرك لا يصح   معه عمل؛ لقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [ الأنعام : 88 ] . فاحمد الله تعالى أن وفقك للتوبة من هذا الذنب العظيم الذي لا يقبل معه عمل، وحج من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20734

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • ما حكم من نشأ في بلده ولم يدرك شيئًا إلاَّ الصلاة، بل أركان الإِسلام الخمسة ويعمل بكل، ولكنه يذبح للجن ويدعوهم عند حاجته، ولكنه لا يعرف أن الشريعة تمنع ذلك هل هو معذور لجهله أم لا؟ وهل يقال له: أنت مشرك، قبل البيان؟

    يجب على من عرف منه ذلك من أهل العلم بالتوحيد أن يبين له أن الذبح لغير الله من الجن أو غيرهم؛ كالأنبياء والملائكة والأصنام شرك أكبر يخرج من الإِسلام، وكذا دعاؤهم لقضاء الحاجات شرك أكبر يخرج من الإِسلام أيضًا؛ لأن كلاًّ منهما عبادة يجب الإخلاص فيها لله وحده، فصرفها لغير الله شرك أكبر، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20735

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    148

  • فيه جماعة عندهم وادي اسمه أم الصفاء، وفي أول الصيف يشترون ثورًا أو بقرة ويذبحونها على الصفاء وهذه تحدث عندهم كل عام في أول الصيف وأنا أشوف أنها شرك، والسبب في ذلك أنهم يذبحونها بقصد من في هذا الوادي من الجن والشياطين والخرافات... إلخ؛ لأنها في رأس السنة في مكان واحد ولو كان في أي مكان لا بأس؛ لأنها بقصد الله فما حكم ذلك، وهل هو ...

    إذا كان الواقع كما ذكر من الذبح في هذا الوادي للجن فهو شرك أكبر يخرج عن الإِسلام؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [ الأنعام : 162 - 163 ] ، وقوله: ﴿ فَصَلِّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20737

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    156

  • يقال لبعض الناس: طبيب عربي، وقد يؤتى بالمريض إليه مثل مريض من جان أو غيره، فيأمرهم الطبيب بذبح نوع من الدجاج، كأن يقول: لون الديك أسود أو أبيض ويوضع دمه على الإِنسان، وقد لا يذكر اسم الله عليه، فما حكم الإِسلام فيه؟

    الذبح لغير الله شرك أكبر، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [ الأنعام : 162 - 163 ] ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله، ويحرم إتيان مثل هذا من المشعوذين والكهنة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20738

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    157

  • الذبح لغير الله حرام وشرك، ما حكم الشريعة في الذبح للضيوف أو للقريب أرجو الإِفادة؟

    الذبح للتقرب للمذبوح له لجلب نفع أو دفع ضر شرك، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله.   وأما الذبح على اسم الله تعالى لإِطعام الضيف أو القريب فلا حرج في ذلك. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20739

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    189

  • طالعتنا صحيفة الرياض في عددها رقم 6411 بتاريخ 1 5 1406 هـ والمرفق صورة منه تحت عنوان (الذبح على عتبة المنزل الجديد) التي تتساءل المحررة فيه عن مدى صحة هذا الاعتقاد حيث إنها عادة تبعها البعض؛ لذا وددت أن أرسل لسماحتكم صورة من هذا الخبر للاطلاع - الذبح على عتبة الباب - عادة أخرى من العادات التي لم أستطع التوصل إلى معرفة جذورها غير ...

    إذا كانت هذه العادة من أجل إرضاء الجن وتجنب المآسي والأحداث الكريهة فهي عادة محرمة، بل شرك، وهذا هو الظاهر من تقديم الذبح على النزول بالبيت وجعله على العتبة على الخصوص. وإن كان القصد من الذبح إكرام الجيران الجدد والتعرف عليهم وشكر الله على ما أنعم به من السكن الجديد، وإكرام الأقارب والأصدقاء بهذه المناسبة وتعريفهم بهذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20740

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164

  • يوجد لدينا ناس يزورون الأولياء في قبورهم وينذرون لهم بذبائح ويذكونها على نية نذورهم للولي، ويوزعونها بين جيران المقابر أو جيران القبة التي يزورونها. هل لحم الذبيحة التي هي باسم الولي أكلها حلال أم أن هذا من الذي ذكر الله فيها قوله العزيز: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْـزِيرِ ...

    إذا كان الواقع ما ذكر فلا يجوز الأكل من هذه الذبائح؛ لأنها مما أهل لغير الله به، وهذا العمل من الشرك الأكبر؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [ الأنعام : 162 - 163 ] ، وقال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20805

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    185

  • في حالة وقوع خصام أو مشاجرة بين اثنين أو ثلاثة أو أكثر على أي شيء يكون فإن كبار القرية أو شيخ القبيلة يحضر للنظر فيما بين المتخاصمين، وبعد استكمال جوانب القضية ومعرفة محور النزاع والمخطئ من خلافه فإنهم يفرضون على صاحب الخطأ الأكبر ذبيحتين أو ثلاثًا أو أكثر في بعض الأحيان وعلى الآخر صاحب الخطأ الأقل ذبيحة واحدة بالإِضافة إلى ...

    التحكيم في الخصومات لإِظهار خطأ المخطئ، والانتصار للمعتدي عليه وإصلاح ذات البين، والفصل في المنازعات بالحق الذي جاءت به شريعة الإِسلام حق مشروع بالكتاب والسنة، قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20809

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    165