عدد النتائج: 106

  • أرجو الإفادة على صفحات المنار عن عمر الإنسان الطبيعي، وهل يصح أن نعتقد مثلًا أن سلمان الفارسي عاش 350 سنة، فضلًا عن كون بعض أصحاب الطبقات يزعم أنه عاش أكثر من ذلك، وبعضهم نقل أنه أدرك المسيح فإن هذه المسألة هي مدار كلام أهل الأدب عندنا اليوم[1].

    إن ما ذكرتموه عن عمر سلمان رضي الله عنه لم ينقل بسند صحيح على سبيل الجزم، وإنما قالوا: إنه «توفي سنة خمس وثلاثين في آخر خلافة عثمان، وقيل أول سنة ست وثلاثين، وقيل توفي في خلافة عمر والأول أكثر. قال العباس بن يزيد: قال أهل العلم: عاش سلمان 350 سنة فأما 250 فلا يشكون فيه. قال أبو نعيم: كان سلمان من المعمرين يقال: إنه أدرك عيسى ابن مريم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    61

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    126

  • نذكر هذا السؤال بمعناه، وهو أن صاحب مجلة الهلال قال في ترجمة سيدنا علي كرّم الله وجهه في المجلد السادس (ص202 و203): إنه كان ضعيف الرأي ولذلك فشل في مسألة الخلافة، «وإنه لم يكن يأكل طعامًا لا يعرف صانعه وحامله، فكان يختم على جراب الدقيق الذي يأكل منه.

    وسئل مرة عن سبب ذلك فقال: لا أحب أن يدخل بطني إلا ما أعلم. والظاهر أنه كان ...

    إن الإمام عليًّا لم يكن يجهل من الرأي ما كان يشير به عليه بعض الذين ظنوا أنه ضعيف الرأي كما يعلم من خبر المغيرة معه، وإنما كانت السياسة تقضي في عهده بأن يقر بعض العمال ذوي العصبية كمعاوية على أعمالهم، مع اعتقاده بأنهم كانوا ظالمين، ولكن وجد أن الدين كان أقوى عنده من دهاء السياسة، حتى لا يستطيع أن يعمل ولا أن يقر إلا ما يعتقده ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    67

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    160

  • نروم الإفادة عما كان صلى الله عليه وسلم يلبسه من الثياب في غالب أوقاته، وعما حَثَّ على لبسه صلى الله عليه وسلم وما نهى عنه، وهل تتبُّع الثياب الفاخرة محمود أو مذموم؟ لا زلتم ممن أحيا السنة وأمات البدعة.
     

    كان صلى الله عليه وآله وسلم يلبس في غالب أوقاته لباس قومه من الإزار والرداء. ولبس أيضًا من لباس الروم والفرس، وحث على لبس الثياب البيض. وكان أحب الثياب إليه أن يلبسها الحِبَرَة كما في حديث أنس عند الشيخين وغيرهم، وهي (كعِنبة) برد يماني من القطن أو الكتان سمي بذلك لأنه محبر، أي مزين بالخطوط والألوان. وكان من أحبها إليه كذلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    111

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    185

  • أحقيقة ما يقال أو يروى من أن الصلاة كانت أول ما فرضت خمسين صلاة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم راجع فيها ربه بإرشاد موسى عليه السلام حتى جعلها الله خمسًا في الفعل وخمسين في الأجر؟ أفيدونا ولكم الأجر من الله ولا زال مناركم هاديًا للمسلمين.
     

    إن ما ذكر مروي في حديث المعراج، وقد اختلف فيه المسلمون على صحة سنده، المثبتون له وهم الجمهور قد اختلفوا في كونه وقع يقظة أم منامًا، واستدل القائلون بأنه منام برواية شُريك عند البخاري إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم في آخرها: «ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ» وفي رواية له رأى ما رأى وهو بين النائم واليقظان. ومسألة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    106

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    153

  • قال لي أحد العلماء: إن من يلعن معاوية أقل خطرًا ممن يترضى عنه، ولقصور علمي لم أحر جوابًا، فهل هو مصيب فيما قال أم مخطئ؟ أفيدونا على صفحات المنار لا زلتم مؤيدين وبعين العناية ملحوظين[1].

    هو مخطئ بلا شبهة، فالدعاء بالخير -ومنه الترضي- من البر، إلا من قام عنده دليل قطعي على أن فلانًا مات كافرًا بالله، وأن الله غضبان عليه. وهذا لا يُعرف إلا بوحي من الله تعالى، لأن المعاصي والكفر في الحياة لا يدلان دلالة قطعية على أن صاحبيهما ماتا عليهما لأن الخاتمة مجهولة بلا خلاف بين العلماء ولا العقلاء، وأما اللعن فهو من السفه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    168

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    124

  • إنني أحببت أن أشرب من بحر علومكم فهم مسألة الفتن الواقعة بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، مع علمهم لا شك بأفضلية بعضهم على بعض، وسبب قتل سيدنا عثمان رضي الله عنه. وكيف نسلك طريق الاعتقاد في ذلك تفصيلًا وتحقيقًا وتعميقًا وتدقيقًا؟ ومرادنا من استمداد هذا المرغوب من حضرتكم الفخيمة لكونها نتيجة حضرة المغفور له مولانا الأستاذ ...

    لا يمكن التفصيل والتحقيق المطلوب في هذه المسألة في جواب سؤال وإنما يكون ذلك في مصنف خاص بها، ولو ذكر ذاكر خلاصة وجيزة لمصنف وضعه أو هيأه لصعب التسليم بها على من لم يطلع اطلاعه ولم يقتنع بمآخذه لتلك الخلاصة، وأحب لكم أن تقرأوا ما كتبه رفيق بك العظم في كتابه أشهر مشاهير الإسلام[2] وتعملوا رأيكم في ذلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    174

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    177

  • ما صحة قول أن جميع الوحوش البرية والبحرية بشَّر بعضها بعضًا ليلة الحمل بالنبي صلى الله عليه وسلم ونطقت بذلك بلسان عربي مبين[1].

    إن الأثر الذي يذكرونه في نطق الدواب والوحوش ليلة حمله صلى الله عليه وسلم قد أخذه واضعو قصص المولد من رواية أبي نعيم وهو منكر جدًّا أورده السيوطي في الخصائص الكبرى[2]، وأنكره مع أثرين آخرين، وهذه الآثار الثلاثة قد جمعت أكثر المنكرات في قصص المولد، وإننا نوردها بنصها ليعلم القراء أنه لم يصح منها شيء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    181

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • أفدنا عن معاوية بن أبي سفيان هل هو محِقّ فيما ادعى به على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في طلب الخلافة أو مخطئ أو فاسق كما قال ابن حجر في الصواعق المحرقة أو عاصٍ؟ نرجو الجواب الشافي ولا نرضى بقولهم المجتهد المصيب له أجران والمخطئ له أجر واحد.
     

    إن سيرة معاوية تفيد بجملتها وتفصيلها أنه كان طالبًا للملك ومحبًّا للرياسة، وإني لأعتقد أنه قد وثب على هذا الأمر مفتاتًا، وأنه لم يكن له أن يحجم عن مبايعة عليّ بعد أن بايعه أولو الأمر أهل الحلّ والعقد، وإن كان يعتقد أنه قادر على القيام بأعباء الأمة كما يقولون، فما كل معتقد بأهليته لشيء يجوز له أن ينازع فيه، وقد كان علي يعتقد أنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    200

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    148

  • مَن أفضل هذه الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بالنص لا بالمزايا كالصلاة بالصحابة وتسلسل الخلافة؟ وقال السائل: إنه يعرف وجه التفضيل بهذه المزايا منذ كان ابن عشر.
     

    لا يوجد نص قطعي في القرآن أو حديث متواتر يدل على أن فلانًا أفضل الناس بعد النبيين، وإنما هناك أحاديث آحاد مشتركة، ولا يصح منها شيء قطعي الدلالة، فحديث أبي الدرداء مرفوعًا: «مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلا غَرُبَتْ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ» ضعيف أخرجه أبو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    199

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    204

  • لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي به، فمن صَلَّى بالناس الجمعة التي وقعت في حال مرضه صلى الله عليه وسلم؟ ومن الذي خطب بهم الخطبة؟ أفيدونا مأجورين.
     

    قالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم مَرِضَ مَرَضَ الموت في أواخر صفر أو أوائل ربيع الأول، وقالوا: إن المرض قد اشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ليال، وقالوا: إنه توفي حين اشتد الضحى من يوم الاثنين، وقالوا: إن أبا بكر رضي الله عنه هو الذي كان يصلي بالناس بأمره -عليه الصلاة والسلام- في المدة التي لم يكن يستطيع الخروج فيها، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    242

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    105

  • سأل سائل من سنغافورة عن معاوية، هل ثبت موته على الإيمان، وهل يجوز لعنه. وقال: إن بعض السادة الحضارمة ألف كتابًا يثبت فيه جواز لعنه، وكيت، إلخ. فطعن الناس فيه.
     

    نقول: قد سأل بعض هؤلاء الحضارمة عن مسألة اللعن من قبل، فأجبنا بما نراه. وأما مسألة موته فهي مما يفوض إلى الله تعالى من جهة الباطن، ونحن لنا الظاهر وهو أنه مات مسلمًا ودفن بين المسلمين. وقد علمنا أن القوم مختلفون ومتعادون في ذلك، فنوصيهم بترك الكلام فيه لأنه يخشى شره، ولا تُرجى منه فائدة، بخلاف تحقيق بَغْيه على علي -كرم الله وجهه- ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    291

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    121

  • 1- ما هو أصل اسم بنت النبي صلى الله عليه وسلم الملقبة به «أم كلثوم»؟

    2- لأي سبب لقبت به «أم كلثوم»؟ طال بنا الجدال في هذا الموضوع، وانقسمت أفكارنا إلى آراء كثيرة، وحيث إنه لم نوفق لمعرفة السؤالين المرقمين أعلاه، قر بنا القرار بالتفسير من فضيلتكم، وأخذ رأيكم في هذا الموضوع، فكلفوا هذا العاجز بالسؤال من جنابكم.

    لا أدري كيف وجدتم ذلك المجال الواسع للخلاف وانقسام الأفكار في هذه المسألة، وهي لا تحتمل عندنا خلافًا، فالعرب كانت تسمي أيمن وأم أيمن، وسلمة وأم سلمة، والمعروف أن بنت النبي صلى الله عليه وسلم سميت «أم كلثوم» ابتداءً، ولم يكن كنية كنيت بها بعد أن سميت باسم آخر، وفي الصحابيات كثيرات سمين بهذا الاسم. وكلثوم من الكلثمة وهي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    294

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    156

  • إن مجلة روضة المعارف التي تصدر في بيروت، أدرجت في عددها الثالث عشر من هذه السنة صورة عهد للنبي صلى الله عليه وسلم، تزعم أنه أملاه على سيدنا معاوية رضي الله عنه لأهل الذمة، ولدى البحث في كتب الحديث والسير والتاريخ ما وجدت هذا العهد بهذا اللفظ الطويل الذي نقلته هذه المجلة، ونقلته عنها جريدة لسان الحال.

    فأرجوك أيها الفاضل أن ...

    قد اطلعنا في مجلة روضة المعارف على هذا العهد الملفق الموضوع، فساءنا اندفاع قومنا في تيار المجاملة إلى هذا الحد الذي يتهجم فيه على نشر هذه الأكاذيب الموضوعة على النبي صلى الله عليه وسلم، على حين نحن في غنى عنها بما عندنا من الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة وسيرة السلف المعروفة.

    إن هذا العهد المكذوب لم يروه أحد من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    295

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    265

  • إن ترك المألوف أمر صعب على الناس، لاسيما إذا رسخ في اعتقادهم وتمكن من قلوبهم، وإن كان ذلك مخالفًا للحق أو كان عين الضلال، فلم يهن عليهم أن يتركوه؛ ولهذا آتيكم بمسألة مهمة أرجو بيانها بالحق اليقين، وما بعد الحق إلا الضلال المبين، وهي: مسألة المعراج، فهل وافقتم حضرة الفاضل الدكتور محمد توفيق أفندي صدقي في قوله: فالأرجح عندي أن ...

    اختلف علماء السلف والخلف في الإسراء والمعراج، أكانا بالروح والجسد أم بالروح فقط، وفي اليقظة أم في المنام، وقد كنا من أول العهد بالتمييز نسمع ذكر هذا الخلاف في المساجد عندما تقرأ قصة المعراج في الليلة السابعة والعشرين من رجب كل سنة. وإذ كانت المسألة خلافية فما على الباحث من سبيل إذا ظهر له رجحان أحد الأقوال أن يقول به، وسبق لنا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    396

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    110

  • المعراج كيف كان؟[1]

    لا ندري كيف كان المعراج، ولا نقطع فيه بشيء، فإنه خصوصية أكرم الله تعالى بها نبيه صلى الله عليه وسلم فأراه من آياته في عالم الغيب والشهادة ما لم يرَ غيره من البشر، فإن في رواياته أنه صلى الله عليه وسلم رأى موسى يصلي في قبره بالكثيب الأحمر، ورآه في السماء السادسة، وفيها أنه رأى في السماء آدم ونسم بنيه عن يمينه وشماله، وصلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    402

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    119

  • ما قول سيدي في حديث ثناء النبي على أويس ولقيا عمر وعلي له، وطلبهما منه الدعاء؟

    روى مسلم في صحيحه عن أسير بن جابر أن أهل الكوفة وفدوا إلى عمر وفيهم رجل ممن كان يسخر بأويس، فقال عمر: هل ههنا أحد من القرنيين؟ فجاء ذلك الرجل فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: «إِنَّ رَجُلًا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، لَا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ، قَدْ كَانَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    414

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    111

  • ما قول سيدي فيما يروى عن أبي بكر رضي الله عنه أنه أكل طعامًا، فبان له أن فيه شبهةً أو حرامًا فَتَقَايأَهُ، فهل لنا قُدْوَةٌ في عمل الصديق؟

    روى البخاري عن عائشة أنه كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه؛ فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية فأعطاني -وفي رواية أبي نعيم: كنت مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدوني، فلما كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطوني- فأدخل أبو بكر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    417

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    194

  • سؤال حول رؤية النبي صلى الله عليه وسلم المذنبين يعذبون.
     

    إذا كانت رؤية النبي لبيت المقدس من قَبِيل الكشف الذي يحصل بإدراك النفس للشيء بغير واسطة العينين، أو بجعل الله تعالى مثال ذلك أمام العينين فالظاهر أن رؤية من رآهم يعذّبون بذنوبهم من قبيل رؤية المثال بالأولى؛ لأن بيت المقدس من عالم الشهادة، وعذاب المذنبين بما رُوي في الحديث من عالم الغيب ليس له مكان في الدنيا يشاهد بين مكة وبيت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    522

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    109

  • في هذه الأيام كثر الجدال حتى كاد يُفضي إلى الهلاك في مسألة (انشقاق صدر الرسول عليه الصلاة والسلام وإخراج قلبه وتطهيره من حظ الشيطان الذي وجد معه من يوم أن ظهر على الأرض ونزل من بطن أمه وامتلائه حكمة) اختلفت آراء القوم وتباينت في تلك المسألة فمن مصدِّق عليها مقر بحدوثها ومن مكذب لها مفنِّد لا يلوي إلا على ما يثبته البرهان ويقبله ...

    لا بد أن يكون مرادكم بتكذيب المسألة تكذيب الرواية أو الروايات الواردة فيها التي أوردتم بعضها بالمعنى فخالفتم اللفظ والمعنى، وقرنتم به آية الحج وليست من معناه في شيء بل معناها أن الرسل والأنبياء إذا تمنوا لا يتم لهم موضوع أمانيهم بسبب وسوسة الشيطان للناس ولا محل لتفصيل ذلك هنا.

    وقد صرحتم بأن سبب التكذيب اعتقادكم أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    530

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    187

  • سؤالنا عن العلامة كعب الأحبار الذي نسمع بأحاديثه الكثيرة، وكان عالمًا عند اليهود، ثم أسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم وعاش إلى زمن معاوية، ومات وعمره 200 سنة، أهو شخص حقيقي أو وهمي؟

    كعب الأحبار شخص حقيقي معروف في كتب الحديث وتواريخها، وقد اختلفوا في تاريخ إسلامه، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: والراجح أن إسلامه كان في خلافة عمر.

    وروي عنه أن سبب تأخر إسلامه أن أباه كان كتب له كتابًا من التوراة وأمره بالعمل به دون غيره، وختم على سائر كتبه، وعهد إليه ألا يفض الخاتم، فلما رأى ظهور الإسلام وانتشاره فض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    560

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    117

  • ألتمس من فضيلتكم أن تبينوا لي مقصود هذا الحديث الشريف: «خَيْرِ الْقُرُونِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».

    فإنه قد أشكل عليّ مقصود قوله صلى الله عليه وسلم «خَيْرِ» ما هو ذلكم الخير الذي يقصده صلى الله عليه وسلم، مع العلم بأن قرون ...

    الحديث ورد في الصحيحين وغيرهما بلفظ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي» إلخ. وبلفظ: «خَيْرُ أُمَّتِي أهْل قَرْنِي» إلخ. وفي عدة روايات البخاري «خَيْرُكُمْ قَرْنِي». وقد بين علة الخيرية في الرواية المتفق عليها من حديث عبد الله بن مسعود: «خَيْرُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    712

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    115

  • مقدمة للسؤال:

    كتب صاحب السعادة أحمد زكي باشا الشهير مقالًا في بعض الجرائد اليومية أنكر فيه انشقاق القمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر ما روي في انشقاقه، وادعى أنه من رواية كعب الأحبار وأمثاله من رواة الإسرائيليات، وأول آية أول سورة القمر بمثل ما أوَّلها به بعض السلف والخلف خلافًا للجمهور، من كون الفعل الماضي ...

    وإذ قد اقتضت الحال الآن تحرير المسألة[1] رواية ودراية فإننا نبدأ بالرواية فنقول:

    (أ) الروايات في انشقاق القمر وعللها: زعم بعض العلماء المتقدمين أن الروايات في انشقاق القمر بلغت درجة التواتر! وهو زعم باطل كقول ابن عبد البر الآتي أنه نقله جماعة كثيرة من الصحابة والتابعين، وإن تلقاه الكثيرون بالقبول حرصًا على إثبات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    805

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    128

  • ما قولكم في الترضي على الخلفاء الراشدين، وبقية العشرة، والدعاء لسلطان البلد في الخطب، كخطبة الجمعة أو العيدين أو الخسوفين أو الاستسقاء، وحقيقة أنه جار من عهد سيدنا عمر رضي الله عنه أم لا؟[1]

    الترضي عن الخلفاء الراشدين وسائر العشرة من الصحابة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم حسن، وقد شرع الله لنا أن ندعو لأنفسنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان وهؤلاء العشرة خيارهم، ولا ينبغي أن يلتزم دائمًا لئلا يظن العوام أنه واجب، وإذا كان ملتزمًا في بلد وخُشي من سوء تأثير تركه في العامة فينبغي للخطيب أن يتقي سوء هذا التأثير، بأن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    827

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    94

  • أكان معراج نبينا صلى الله عليه وسلم إلى السموات وإلى ما شاء الله جسمانيًّا أم لا؟ وما معنى ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ...﴾ [الإسراء: 60]؟

    الخلاف في هذه المسألة مشهور يذكرونه في القصة التي يقرءونها في الاحتفال الذي يجتمع له الناس في ليلة 27 رجب من كل عام.

    والروايات فيه متعارضة متناقضة، والجمهور على أنه بالروح والجسد؛ لأن الإنسان روح في جسد، وفي اليقظة لأن جمهور المحدثين حكموا بغلط رواية شريك في كتاب التوحيد من صحيح البخاري في كونه رؤيا منامية.

    وهي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    900

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    129

  • إذا كانت العرب ورثت عن إبراهيم الخليل المناسك وتحريم القتال في الأشهر الحرم، يلزم أن تكون العرب قبل الإسلام أمة غير جاهلية لأنها صاحبة شريعة.

    وإن اعتقدنا أنها كانت أمة جاهلية لكونها غيرت وبدلت ما شرع إبراهيم الخليل؛ فتكون الأمة الإسرائيلية أيضًا قبل ظهور السيد المسيح أمة جاهلية؛ لأنه كان لها أحكام فغيَّرتها، وعقائد ...

    إن حالة العرب قبل الإسلام سميت جاهلية لما كان يغلب عليهم من الجهل بالدين والشرائع وغلبة الأمية والوثنية ومفاسدها عليهم.

    ولا ينافي هذا تعظيمهم لإبراهيم وإسماعيل وحفظهم لأكثر مناسكهما، لما كان لهم في ذلك من العزة والفخر بالآباء والمنافع المادية في سدانة البيت وموسم الحج، والفرق بينهم وبين اليهود عظيم، وهو غير محتاج ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    925

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    99

  • هل شُقَّ صدرُ النبي صلى الله عليه وسلم واستخرجت منه علقة سوداء، أو علقتان وما الحكمة في ذلك؟ والقلب الذي هو بيت الحكمة غير محسوس، فهل يريد أهل السير بتلك الروايات التي أخالها ضعيفة تنقية قلبه الجسمي الصنوبري أم قلبه الروحي؟

    أخرج ابن إسحاق وابن راهويه وأبو يعلى والطبراني والبيهقي وأبو نعيم وابن عساكر، من طريق عبد الله بن جعفر بن أبي طالب حديثًا طويلًا عن حليمة بنت الحارث السعدية، أم النبي صلى الله عليه وسلم بالرضاعة منه، أنه صلى الله عليه وسلم كان بعد شهرين أو ثلاثة من سنته الثالثة خلف بيوتهم مع أخ له من الرضاعة، فجاء أخوه يشتد فقال: ذاك أخي القرشي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    958

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    100

  • ما معنى خاتَم النبوة، وهل كان يُرَى وما الحكمة؟ أهو معجزة نقول للناس هذا خاتم الأنبياء بدليل هذا الطابع أم ماذا؟

    ثبت في أحاديث الصحيحين وغيرهما أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم علامة تسمى خاتم النبوة، وهي غدة بين كتفيه مثل بيضة الحمامة تشبه الخال الكبير، وقد اختلفت الروايات في حجمه ولونه وصفته، وكونه بين كتفيه أو مائلًا إلى الكتف الأيسر عند غضروفه، وفي بعضها أن حوله ثآليل.

    والروايات الصحيحة فيه متقاربة، وثم روايات باطلة لا حاجة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    959

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    161

  • هل الصحابة كلهم عدول أم لا؟

    أكثر أهل السنة على أن الصحابة كلهم عدول في الرواية، وقال بعضهم: إنما كانت العدالة عامة قبل حدوث الفتن من قتل عثمان رضي الله عنه وما بعده، واستثنى بعضهم من قاتل عليًّا كرم الله وجهه.

    والذي أراه أن القول بعدالة جميع الصحابة على اصطلاح من لا يشترط في الصحبة طول العشرة، وتلقي العلم والتربية النبوية إفراط، يقابله في الطرف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1010

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    108

  • نظرت اللجنة في المقال الذي نشرته إحدى المجلات بعنوان (وعادت الأمانة).

    إن هذه القصة لم ترد إلا في كتب الأدب غير الموثقة من الناحية العلمية، وهذا الأسلوب من الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم أسلوب يفرق بين المسلمين، ويشكك في هذا الدين جملة وتفصيلًا، وهذه القصة تناولت الطعن في سيرة ستة من الصحابة، وهم: معاوية وأبو هريرة وأبو الدرداء وعبد الله بن سلام والحسين بن علي بن أبي طالب وأبو سفيان رضي الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1500

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    114

  • هل جرى النبي العربي محمد بن عبدالله عليه السلام على سنة الأنبياء من قبل واختار خليفته من بعده، كما اختار موسى أخاه هارون؟ أو هو لم يفعل ذلك؟

    الدعوى بأن جميع الأنبياء اتخذوا خلفاء من بعدهم لم يقم عليها دليل، وقد ثبت تاريخيًا أن هارون عليه السلام توفى قبل موسى عليه السلام، فكيف كان خليفة له؟ وإنما استخلفه موسى عليه السلام حين ذهب لمناجاة ربه كما قال تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2191

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    114