• ما حكم قراءة القرآن جماعة بصوت واحد وخاصة يوم الجمعة قبل دخول الإِمام؟

    لا يجوز ذلك، وتخصيصه بيوم الجمعة قبل دخول الإِمام بدعة محدثة. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21501

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1210

  • في أوغندة إذا أراد شخص أن يدعو ربه خاصًّا لسعة الرزق يدعو أشخاصًا من المتعلمين ويحضرون إليه ويحمل كل واحد مصحفه ويبدأون في القراءة واحد يقرأ سورة يس؛ لأنها قلب القرآن، وثاني سورة الكهف، وثالث سورة الواقعة أو الرحمن، أو الدخان، المعارج، نون، تبارك، يعني: الملك، محمد، الفتح ونحو ذلك من السور القرآنية، وبكرا كذا وبكرا كذا لا ...

    قراءة القرآن مع تدبر معانيه من أفضل القربات ودعاء الله واللجأ إليه في التوفيق للخير وفي سعة الرزق ونحو ذلك من أنواع الخير عبادة مشروعة، لكن القراءة بالصفة التي ذكرت في السؤال من توزيع سور خاصة من القرآن على عدة أشخاص كل منهم يقرأ سورة ليدعو بعد ذلك بسعة الرزق ونحوها بدعة؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قولاً ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21505

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1130

  • عندنا في صلاة الفجر قبل الصلاة يقرأ القرآن الكريم، ثم يذكر بعض الأدعية، ثم يؤذن للصلاة هل هذا من السنة أم لا، وما الحكم في ذلك؟

    الاستمرار على ما ذكر من قراءة القرآن الكريم ثم بعض الأدعية قبل أذان صلاة الفجر ليس من السنة، بل هو بدعة؟ وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21543

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1183

  • حكم تحسين الصوت في القرآن والأذان؟

    إن كان تحسين الصوت بهما لا يصل إلى حد الغناء   بهما فذلك حسن، قال ابن القيم رحمه الله: كان صلى الله عليه وسلم يحب حسن الصوت بالأذان والقرآن ويستمع إليه، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ويجهر به » [1] متفق عليه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21812

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1332

  • هناك معهد وبالقرب منه مسجد يقرأ فيه كل ليلة بعد صلاة العشاء طالب من المعهد جزءًا من القرآن يهدف إلى تدريب الطلبة على الدعوة ومواجهة الجماهير، فهل التزام هذه القراءة يعد من البدع؟

    إذا كان الواقع كما ذكر من القصد إلى تدريب الطلبة على الدعوة ومواجهة الجماهير فالتزام ذلك ليس ببدعة، بل هو   كتنظيم شهور للدراسة بالمعاهد والجامعات، ووضع الجدول للدراسة يسير عليه المدرسون والطلاب لضبط العمل وتنظيمه. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21866

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1733

  • ما حكم قراءة القرآن جماعة مع الدليل من الكتاب أو السنة؟

    قراءة القرآن عبادة، ومن أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى، والأصل في أداء القراءة: أن يكون على الصيغة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤديها عليها هو وأصحابه رضي الله عنهم، ولم يثبت عنه ولا عن أصحابه أنهم كانوا يقرؤون جماعة بصوت واحد، بل كل منهم يقرأ وحده، أو يقرأ أحدهم ويستمع إلى قراءته من حضره، وقد ثبت عنه صلى الله عليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21869

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1577

  • ما حكم قراءة القرآن في المسجد جماعة؟

    السؤال فيه إجمال، فإذا كان المقصود أنهم يقرؤون جميعًا بصوت واحد ومواقف ومقاطع واحدة فهذا غير مشروع، وأقل أحواله الكراهة؛ لأنه لم يؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم، لكن إذا كان ذلك من أجل التعليم، فنرجو أن يكون ذلك لا بأس به، وإن كان المقصود أنهم يجتمعون على قراءة القرآن لتحفظه أو تعلمه، ويقرأ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21868

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1460

  • ما حكم قول (صدق الله العظيم) بعد الفراغ من قراءة القرآن؟

    قول (صدق الله العظيم) بعد الانتهاء من قراءة القرآن   بدعة؛ لأنه لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، ولا الخلفاء الراشدون، ولا سائر الصحابة رضي الله عنهم، ولا أئمة السلف رحمهم الله، مع كثرة قراءتهم للقرآن، وعنايتهم ومعرفتهم بشأنه، فكان قول ذلك والتزامه عقب القراءة بدعة محدثة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21870

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1241

  • ما حكم قول: صدق الله العظيم بعد نهاية قراءة القرآن الكريم؟

    قول القائل: (صدق الله العظيم) في نفسها حق، ولكن ذكرها بعد نهاية قراءة القرآن باستمرار بدعة؛ لأنها لم تحصل من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من خلفائه الراشدين فيما نعلم، مع كثرة قراءتهم القرآن، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا   فهو رد » [1] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21871

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1235

  • لقد سمعت في بعض حلقات (نور وهداية) للشيخ علي الطنطاوي أن كلمة (صدق الله العظيم) بعد الفراغ من قراءة القرآن الكريم بدعة، فهل هذا صحيح؟ وإذا كان كذلك فماذا يقال بعد القراءة؟ وإذا كان ذلك جائزًا، فهل يجوز أن يقول القارئ: (صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم)؟ وهل ورد ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

    اتخاذ كلمة (صدق الله العظيم) ونحوها ختامًا لتلاوة القرآن بدعة؛ لأنه لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قالها عقب تلاوته القرآن، ولو كانت مشروعة ختامًا للتلاوة لقالها عقبها، وقد ثبت عنه أنه قال: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [1] رواه البخاري ومسلم . ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21872

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1169

  • هل ثبت بالسنة الصحيحة تلاوة هذه السور يوميًّا (يس - الدخان - الواقعة - الملك) ؟

    إننا لا نعلم في السنة ما يدل على قراءة السور المذكورة في السؤال يوميًّا، لكن المشروع للمسلم الإِكثار من قراءة القرآن جميعه. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21974

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    943

  • هل قراءة الفاتحة بين خطبتي الجمعة سنة أو بدعة؟

    لم تثبت قراءتها بين خطبتي الجمعة، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم فيما نعلم، فقراءتها بينهما بدعة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23594

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1386

  • السهر في ليالي رمضان عند بعض الناس بالأجر لإحياء ليالي شهر رمضان هل هذا يجوز أم لا يجوز أم حلال أم حرام، أم منهي عنه مع الدليل من الكتاب والسنة؟ حيث أنني أسهر عند بعض الناس كل عام، وأردت أن أمتنع هذا العام حتى أعرف الدليل أرجو إفتائي جزاكم الله خيرًا.

    أمر الله تعالى بعبادته وحث على تلاوة كتابه ودراسته، وهذا في ليالي رمضان آكد، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه » [1] وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر والأواخر من رمضان أحيا ليلها وحث   أهله وأمته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    24253

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1348

  • هل يجوز أن أقرأ القرآن الكريم بطلب من شخص أن أقرأ له وليس لقصد الاستماع للتدبر، وإنما أقرأ له بطلب رزق أو بركة أو لحصول على مفقود له، وهو بدوره يدفع لي مقابل ذلك مبلغًا معينًا، فهل يجوز لي قراءته له، وأخذ الأجرة؟ وهناك صورة أخرى تعمل في البلد، وهي كالآتي: يقوم شخص بجمع عدد من حاملي القرآن الكريم، أو من دارسي القرآن الكريم، ...

    لا يجوز لمسلم أن يقرأ القرآن مقابل أجر يعطيه إياه من طلب منه أن يقرأ، ولا يجوز له أن يتخذ ذلك حرفة ومصدر رزق له، وكذا لا يجوز لمسلم أن يجمع أناسًا ليسبحوا الله ألف تسبيحة، وليقولوا ألف مرة: لا حول ولا قوة إلا بالله مثلاً، مقابل طعام يصنع لهم أو أجر من النقود مثلاً يدفع إليهم، بل هذا العمل بدعة محدثة، وقد ثبت عن النبي صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27155

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1747

  • أطلب من فضيلتك أن تقرأ لي الفاتحة على قبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

    أما بخصوص طلب السائل أن تقرأ له الفاتحة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فكلاهما غير مشروع، لا قراءة الفاتحة للشخص ولا القراءة عند القبر، لا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره، فهما من البدع المحدثة فيجب ترك ذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32701

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1415

  • يطلب السائل النظر في الطريقة التي تتبعها الفرقة الأحمدية لدرء المحن بقراءة سورة يس41 مرة، وقد جاء في ترجمة خطابه ما يلي: ( يشير المرسل إلى أنهم مجموعة من أتباع طريقة تسمى الطريقة الأحمدية الإدريسية إلى اتباع المدعو أحمد بن إدريس ، وكتب المرسل هذا الخطاب بسبب ما لاحظه في دعاية ضد الإسلام من قبل أعدائه، ويضيف أن لهم طريقة ...

    قراءة سورة يس 41 مرة بدعة لا أصل لها في الشرع، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [1] ومحاربة أعداء الشريعة وإبطال كيدهم يكون بالأدلة الشرعية التي تكشف باطلهم وتبطل كيدهم، فإن لم يتوبوا وجب جهادهم إذا كانوا كفارًا، فإن كانوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32700

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    921

  • هل عبارة ( صدق الله العظيم ) عندما نقولها في نهاية التلاوة بدعة، وليست من السنة في شيء؟

    قول ( صدق الله العظيم ) في نهاية التلاوة ليس لها أصل، فالتزامها دائمًا بدعة يجب تركها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [1] . وبالله التوفيق، وصلى الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    1) صحيح مسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32702

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1285

  • تنتشر كتيبات بها ما يسمى بـ: ( قراءة العدية ) وصفتها كالتالي: هي أن تتلو السورة سبع مرات، ثم تقرأ بعدها من أول السورة إلى قوله تعالى: ﴿ فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ﴾ [ يس : 9 ] ، ثم يقول: ( اللهم يا من نوره في سره، وسره في خلقه، اخفِ عني أعين الناظرين، وقلوب الحاسدين والباغتين، واحفظني كما حفظت الروح ...

    القراءة المذكورة من البدع؛ لأنها لم يكن لها أصل من الكتاب والسنة، ولم يفعلها الخلفاء الراشدون ولا أحد من سلف هذه الأمة. وينبغي للمسلم أن يفعل في أذكاره ما ثبتت مشروعيته عن النبي صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32703

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1024

  • أرجو أن تفتونا مأجورين حول مسألة قراءة الآيات التالية على الطفل حين يُراد فطامه.   وهل لهذا العمل أصل في الشريعة والآيات هي: 1- قوله تعالى: ﴿ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴾ [ القصص : 12 ] . 2- قوله ...

    ليس لهذا أصل في الشرع المطهر، وما كان كذلك فإن التعبد به بدعة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32707

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    965

  • عندنا في المنطقة الشيوخ في المساجد يقرؤون سورة تبارك، وأول سورة البقرة، وآية الكرسي ، والآيات الأخيرة من نفس السورة، وكذلك المعوذات، وسورة الفاتحة بعد أذان العشاء وقبل الصلاة. ما حكم الإسلام في ذلك، هل ثبت هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

    قراءة هذه الآيات أو بعض السور والمعوذات أو الصلاة   الإبراهيمية ( التشهد ) بعد أذان العشاء وقبل الصلاة، أو بعد السلام من كل صلاة على هيئة جماعية - بدعة لا أصل لها في الشرع، إذ ليس عليها دليل من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، والذي جاءت به السنة قراءة آية الكرسي عقب كل فريضة بعد الذكر؛ لحديث أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32709

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1225

  • ما حكم قراءة القرآن في جماعة عند الدخول إلى البيت الجديد ، أو لرفع ضرٍّ أو همٍّ، وذلك أيضًا في جماعة؟

    المستحب عند دخول البيت أن يقول: بسم الله ويقرأ سورة البقرة؛ لما في الصحيح: « إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة » [1] ، لكنها لا تُقرأ بصوت جماعي؛ لأن ذلك   بدعة، وأما قراءة القرآن في البيوت على الصفة المذكورة فلا نعلم له أصلاً. وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32714

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1689

  • عندنا في باكستان منطقة دير يقوم بعض القراء في ليلة الثالث والعشرين من رمضان بالمشي والطواف على البيوت لقراءة القرآن ، ويخصون منه سورة ( يس والعنكبوت وطه ) مقابل مبلغ من المال. فما حكم فعل مثل هذه الأشياء؟

    هذا العمل بدعة لا أصل له في الكتاب والسنة، فالواجب تركه والتحذير منه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [1] ، وقوله صلى الله عليه وسلم: « كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة » [2] رواه مسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33056

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    962

  • لقد أفدتمونا فيما يخص قول: صدق الله العظيم بأنه بدعة، ولم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا كان واضحًا وجزاكم الله خيرًا. لكن أمر كتابتها في المصاحف ونحن نعلم أنها تكون تحت إشراف علماء وفقهاء في الدين واللغة، أيخفى عليهم هذا الأمر أن تكتب في الآخر؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    الحجة في مسائل الدين هو ما كان في الكتاب والسنة نصًّا أو استنباطًا، وأما اجتهادات العلماء التي خالفوا فيها الأدلة الصحيحة لعدم علمهم بها، أو عدم ثبوتها لديهم، أو أوَّلوها على غير وجهها أو نحو ذلك من الأسباب، فليس ذلك مسوغًا لترك الأدلة الصحيحة لأقوالهم، بل الواجب اتباع الدليل وترك ما خالفه، مع حفظ أقدار العلماء وعدم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33060

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1262

  • أنا شاب ملتزم بقراءة سورتي الواقعة والحديد بعد أن قرأت أحاديث تذكر أن لهما فضلاً عظيمًا، فالأولى تقي وتدفع الفقر، والثانية تجلب صلاة وسلام الملائكة على قارئها، فهل علي حرج في هذا الالتزام؟

    قراءة القرآن مشروعة كل وقت، وتخصيص سورة معينة يلتزم الإنسان قراءتها كل ليلة يتوقف على هذا الدليل، فإن وُجد دليل صحيح ينص على قراءتها شرع ذلك، كما في آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين دبر كل صلاة وعند النوم، وتكرار الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات بعد صلاة المغرب والفجر وعند النوم. أما ما ذكر في فضل سورتي الواقعة والحديد ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33074

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1353

  • إذا كان عندنا مريض وطلب منا أن نجمع له قراء يختمون القرآن الكريم عليه - ما يقارب عشرة أشخاص - هل في هذا شيء ، إذا اجتمعوا يختمون عليه القرآن ، هل في هذا العمل شيء أم لا ؟ لأجل أننا سمعنا من بعض طلبة العلم أنه لا يجوز ، أفتونا عن الصحيح .

    هذا العمل المذكور في السؤال ، وهو جمع عدد من القراء يختمون قراءة القرآن على المريض - عمل غير مشروع ، وإنما المشروع رقية المريض بقراءة شيء من القرآن مع النفث من القارئ على المريض ، وبخاصة قراءة (سورة الفاتحة) على الصفة المذكورة لورود الحديث الصحيح أنها رقية ، فقد جاء في (صحيح مسلم ) عن أبي سعيد : « أن ناسًا من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36481

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1814

  • ما حكم قول : (صدق الله العظيم) بعد قراءة القرآن الكريم ؟

    قول القائل : (صدق الله العظيم في نفسها حق ، ولكن ذكرها بعد نهاية قراءة القرآن لم يثبت ؛ لأنه لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا الخلفاء الراشدون ، ولا سائر الصحابة - رضي الله عنهم - ، ولا أئمة السلف - رحمهم الله - ، مع كثرة قراءتهم للقرآن ، وعنايتهم به ، ومعرفتهم بشأنه . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36531

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1430

  • أفيدكم أن إحدى مدرسات مادة (البلاغة) تستدل بآيات قرآنية في شرح الدرس ، وفي أحد الدروس ذكرت الآية :
    ﴿ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى ﴾ [ طه : 67 ] ثم علقت على هذه الآية بقولها : إن هذه الآية من الناحية البلاغية المفروض أن تكون على غير هذا الترتيب . السؤال : ما رأي الشرع في تعليقها على هذه الآية ؟

    القرآن الكريم كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ، بلغ أعلى درجات البلاغة والفصاحة ، وقد تحدى الله تعالى العرب الفصحاء أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله فعجزوا عن ذلك ، قال تعالى : ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36545

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1240