عدد النتائج: 4

  • ما حكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الضباط وحلق اللحية فيه؟

    لا تجوز تحية العلم، بل هي بدعة محدثة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [1] رواه البخاري ومسلم، وأما تعظيم الضباط باحترامهم وإنزالهم منازلهم فجائز، أما الغلو في ذلك فممنوع، سواء كانوا ضباطًا أم غير ضباط. وبالله التوفيق. وصلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20820

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    246

  • أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش المصري وهذا مصدر رزقه وتفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضًا كما تفعله الأعاجم، وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله، وأن نعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيما بيننا بشريعة غير شريعة الله - قوانين عسكرية -.

    لا يجوز تحية العلم، ويجب الحكم بشريعة الإِسلام والتحاكم إليها، ولا يجوز للمسلم أن يحيي الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم، لما ورد من النهي عن التشبّه بهم، ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20821

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    239

  • جميع النساء يقبلن يده ورجله، فهل يجوز في الإِسلام لرجل غير محرم للنساء أن يلمسن أيدي كبير العلماء وهذا العمل ليس خاصًّا بكبير العلماء، بل هو لكل فرد من أفراد أسرته؟

    أولاً: ما ذكر من تقبيل نساء البوهرة يد كبيرهم ورجله وتقبيلهن يد كل فرد من أسرته ورجله لا يجوز، ولم يعرف ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا مع أحد من الخلفاء الراشدين؛ وذلك لما فيه من الغلو في تعظيم المخلوق، وهو ذريعة إلى الشرك.  

    ثانيًا: لا يجوز للرجل أن يصافح امرأة أجنبية منه ولا أن يمس جسدها؛ لما في ذلك من الفتنة، ولأنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21472

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    298

  • بعض من المنتسبين يقبلون يدي الشيخ ورجليه   ويلصقون جباههم بيدي الشيخ ورجليه، وتصير هيئتهم كهيئة السجدة، وأحيانًا عندما يكون الشيخ واقفًا هم يسقطون على رجليه ويقبلونها على هيئة السجود، وتعطى لهم الإجازة للبيعة والخلافة بعده، ويقول الشيخ لهؤلاء بأنهم أذلوا أنفسهم أمام الجميع بالسقوط على رجلي، فلهذا أتى الأمر أن تعطى لهم ...

    ما ذُكر من تقبيل يدي الشيخ ورجليه وسقوطهم عليها للتقبيل وهو واقف، وإلصاق جباههم بأيدي الشيخ - من الغلو في تعظيم المخلوق، ولم يعرف ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا مع الخلـفاء الراشدين، وقد يكون ذلك ذريعة إلى الشرك الأكبر، بل نفس السجود لغير الله من أنواع الشرك الأكبر.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32647

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    214