عدد النتائج: 44

  • إنني قد اطلعت على كتاب يدعى صيانة الإنسان عن وساوس ابن دحلان فرأيته قد فسر كلمة «مولى» بما معناه: أن كلمة مولى مشتقة من اسم الجلالة، فلا يجوز والحالة هذه إطلاقها على بني الإنسان، كأن يقال مثلًا: (مولانا فلان) فكل إنسان قالها لإنسان غيره يشرك بالله! قرأت هذا وأنا بين الشك واليقين في كلامه؛ لأنني كثيرًا ما ...

    لقد غلا صاحب ذلك الكتاب في قوله الذي نقلتموه غلوًّا كبيرًا، وأخطأ خطأ ظاهرًا؛ فلفظ المولى ليس مشتقًّا من لفظ الجلالة الذي هو من مادة «وله»، بل هو مشتق من مادة الولاية أو الولاء، وقد بيّن الله تعالى في كتابه أن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، وما كل ما أطلق على الله عز وجل من الأسماء يحرم إطلاقه على غيره، كما هو معلوم من إطلاق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    302

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    239

  • وصلت إلينا في أواخر رمضان رسالة من مصر لمؤلفها الشيخ يوسف الدجوي، نشرها أحد تلامذته عبد الرافع نصر، قد أفظع فيها وأقذع من ذكر مسائل منسوبة إليكم على زعمه، نشهد بالله أنكم براء من أكثرها وليست قاصرة عليكم.

    بل تناول فيها شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب إليه أنه كان يخطب، وذكر حديث النزول ونزل درجتين من درج المنبر، وقال: ينزل ...

    إنني اطلعت على الرسالة المذكورة قبل نشرها، وذكرتها في المقالات التي رددت بها على مجلة مشيخة الأزهر، وذكرت فيها ما جرى بيني وبين شيخ الأزهر بشأنها فيما كان من مخادعته إياي باسم الصلح بيني وبين مفتريها.

    وتصريحي للشيخ بأنه لا قيمة لها ولا لملفق بَهَائِتِهَا ومفترياتها عندي.

    وأرى من العار عليَّ أن أعده مناظرًا أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    990

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    220

  • هل يجوز كتابة (إهداء لروح المرحوم...) ثم الفاتحة في مقدمة الكتب؟

    لا بأس بأن يقدم المسلم عمله الصالح كتابًا كان أو غيره لأخيه المسلم حيًا أو ميتًا كتابة أو مشافهة، ولا بأس بتقديم الفاتحة في أول الكتاب أو البسملة، أو أي حمولة أخرى، بل إن بعض ذلك مسنون في مطلع الكتاب أو مقدمته.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5918

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    193

  • نرجو منكم البحث من الجانب الشرعي في عبارتين تعلقان دومًا في مدارس الكويت، وهما:

    1- من علمني حرفًا صرت له عبدًا.

    2- قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.

    فنرجو منكم إفادتنا بمدى شرعية هاتين العبارتين، وذلك حتى يتسنى لنا مخاطبة المختصين في وزارة التربية في حالة مخالفة إحدى العبارتين للشرع.

    لا ترى اللجنة في هاتين العبارتين مأخذًا شرعيًا، وهما متداولتان على ألسنة الناس منذ مدة بعيدة، ولم ينكرهما أحد من العلماء، إذ المراد بالعبودية في الأولى الخضوع وحسن التلقي منه والانتفاع بعلمه، وفي الثانية إشارة إلى عظم منزلة المعلم الكبيرة، قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8207

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    249

  • يقول سائل: أن أحد الخطباء المصريين بالسعودية قال في إحدى خطبه: إن صباح الخير لا يقولها إلا المشرك والكافر ولا يقولها المسلم لأخيه، ويسأل عن حكم ذلك شرعًا.
     

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على أمر إذا أنتم فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم»[1]، وعن أبي رجاء عن عمران بن حصين أن رجلا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11885

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    197

  • ما حكم من يقول كلمة: "أنا العبد المأمور"؟

    مثل هذه الكلمات التي تجري في المخاطبات العادية لا شيء فيها ولا مانع من استخدامها شرعًا؛ لأن معانيها الظاهرة غير مقصودة والذي يقول: "أنا عبد المأمور" لا يقصد أبدا أنه عبد لمن أمره وإنما يقصد أنه محكوم بهذا التصرف أو ذلك من جهة ملزمة سواء كانت جهة قانونية أو دينية أو غير ذلك، والتوقف عند هذه العبارات تشدد ومغالاة وغلو يتعارض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14316

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    191

  • نرجو منكم البحث من الجانب الشرعي في عبارتين تعلقان دومًا في مدارس الكويت، وهما:

    1- من علمني حرفًا صرت له عبدًا.

    2- قم للمعلم وفّه التبجيلا ... كاد المعلم أن يكون رسولا

    فنرجو منكم إفادتنا بمدى شرعية هاتين العبارتين، وذلك حتى يتسنى لنا مخاطبة المختصين في وزارة التربية في حالة مخالفة إحدى العبارتين للشرع.
     

    لا ترى اللجنة في هاتين العبارتين مأخذًا شرعيًا، وهما متداولتان على ألسنة الناس منذ مدة بعيدة، ولم ينكرهما أحد من العلماء، إذ المراد بالعبودية في الأولى الخضوع وحسن التلقي منه والانتفاع بعلمه، وفي الثانية إشارة إلى عظم منزلة المعلم الكبيرة، قال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15421

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    207

  • ما حكم تذييل الخطابات والعرائض بكلمة (ودمتم) ؟

    يكره ذلك؛ لأن الدوام لله سبحانه والمخلوق لا يدوم. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21367

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    297

  • هل تجوز الجملة: (الموت واحد والأسباب كثيرة )؟

    نعم، يجوز التعبير بذلك ولا حرج فيه إن شاء الله. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21368

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    209

  • هل يجوز أن أقول للضابط في الشرطة أو القوات المسلحة: حاضر يا سيدي؟

    يجوز أن تقول له: حاضر، ولا يجوز أن تقول له: يا سيدي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له بعض الصحابة: أنت سيدنا، قال: « السيد الله تبارك وتعالى » [1] رواه أبو داود بإسناد صحيح. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21369

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • أنا مدرس في مدرسة ثانوية ليلى، ومما قرأته في [كتاب التوحيد] عبارة ترددت فيها واستنكرتها، فأرجو إفادتي عن مدى صحتها ومناسبتها لمقام رب العالمين: فقد ورد في [كتاب التوحيد] الذي ألفه محمد قطب في الصف الثاني الثانوي صفحة 23 في السطر 17 العبارة: (فإذا جاء الرسول من عند الله يقول: يا قوم، اعبدوا الله ما لكم من إله غيره. وهو ما قاله كل ...

    لا نعلم بأسًا فيما ذكرته من حيث المعنى، ولكن الأسلوب فيه سوء أدب مع الله؛ لأنه سبحانه لا يستطيع أحد أن يقهره على أخذ حقه، بل هو القاهر فوق عباده، ولكن المشرك   والحاكم بغير ما أنزل الله قد اعتديا على حق الله وحكمه وخالفا شرعه. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21370

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    200

  • سمعت بعض الكلمات التي يرددها بعض الناس، فأريد أن اعرف ما هو موقف الإِسلام من هذه الكلمات؟ على سبيل المثال: عندما يتوفى شخص معين يقول بعض الناس: (المرحوم فلان)، وإذا كان ذا منصب كبير قالوا: (المغفور له فلان) فهل هم اطلعوا على اللوح المحفوظ وعرفوا أن فلانًا مغفور له وفلانًا مرحوم؟ لذا كان من الواجب علي التساؤل حول هذه النقطة، وقد ...

    ثبوت مغفرة الله لشخص أو رحمته سبحانه إياه بعد موته من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلاَّ الله تعالى ثم من أعلمه الله بذلك   من ملائكته ورسله وأنبيائه، فإخبار شخص غير هؤلاء عن ميت بأن الله قد غفر له أو رحمه لا يجوز إلاَّ من ورد فيه نص عن المعصوم صلى الله عليه وسلم وبدون ذلك يكون رجمًا بالغيب، وقد قال الله تعالى:  أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21371

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    198

  • ما حكم الشرع في نظركم في هذه الألفاظ: (يعلم الله) (لا سمح الله) (لا قدَّر الله) (إرادة الله) (الله ورسوله أعلم)؟.

    قوله: (يعلم الله) لا بأس بذلك إذا كان صادقًا، وقوله: (لا سمح الله، لا قدر الله) لا بأس به إذا كان المراد بذلك طلب العافية مما يضره، وقوله: (إرادة الله) إذا أراد بذلك أن ما أصابه من مرض وفقر ونحو ذلك هو من قدر الله وإرادته الكونية فلا بأس، وقوله: (الله ورسوله أعلم) يجوز في حياة الرسول صلى الله وعليه وسلم، أما بعد وفاته فيقول: الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21373

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    208

  • هل يجوز أن يقول الإنسان للميت: المرحوم فلان مثلاً، أو والدي المرحوم؟

    لا يجوز قول: المرحوم، للميت وإنما يقال: رحمه الله، لأن الجملة الأولى إخبار من القائل، وهو لا يعلم الحقيقة، بل الله سبحانه الذي يعلمها. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22253

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    248

  • من يقول: من يحجب زوجته في البيت، أو يكون تحت الثوب الأسود لا يقبل الله صلاة زوجته، وبعد الموت يخلد في النار، وأيضًا النساء المؤمنات الحافظات لفروجهن من يلبس منهن الثوب الأسود مهما كان سترها يخلد في النار.

    هذا القول من القول على الله بغير علم، وحكم بمجرد الهوى، وقد قال الله تعالى:
    ﴿ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ [ الإسراء : 36 ] .   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27999

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    189

  • ما حكم قول الرجل لأصحابه كناية عن زوجته: (أولادي) ؟ مثلا بدل أن يقول: زوجتي فعلت أو ذهبت، يقول: أولادي فعلوا، أولادي ذهبوا؟

    لا نعلم مانعا من هذا اللفظ، ولو قال: أم أولادي لكان أحسن وأبعد عن الكذب. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29125

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    203

  • ما حكم قول المرأة لزوجها: (يا ابني) وهي تمزح معه، هل يعتبر هذا ظهارا؟ وإذا كان ظهارا فما كفارته؟

    يكره تشبيه أحد الزوجين للآخر بمن يحرم عليه من أقاربه أو قريباته، كأن يقول لزوجته: يا أمي، أو: يا أختي، أو تقول له: يا أبي أو يا أخي ونحو ذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29563

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    203

  • إنني زعلت من ولدي وقلت له: لو عرضت عليك الزواج بعد الآن أكون قلت لك: تزوجني أنا، ولكن بدون حلف بالله، فقط هذا الكلام، فما كفارة هذا؟

    الكلام الصادر منكِ بالألفاظ المذكورة لا يعتبر يمينًا، فليس عليكِ شيء في ذلك، لا كفارة ولا غيرها، ولا يمنع ذلك الكلام من أن تعرضي على ولدك الزواج مستقبلاً، لما في ذلك من حثه على إعفاف نفسه، لكن الأولى البعد عن مثل هذه الألفاظ   السيئة التي قد تستلزم مخالفتها الوقوع في المحذور شرعًا، وتشبيه المباح والجائز شرعًا. بما يحرم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30733

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    228

  • هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ المخاطب تجوز، وهل يجوز قول: (الله ورسوله أعلم) في الأمور الشرعية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟

    الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ المخاطب مشروعة ، كما ثبت ذلك في حديث التشهد في الصلاة، وإذا سئل الإنسان عن شيء لا يعلمه فليقل: ( لا أدري ) أو يقول: (الله أعلم). ولا يقول: (الله ورسوله أعلم) بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدري عما يحدثه الناس بعده. وبالله التوفيق، وصلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31257

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    197

  • هل يجوز قول: (تبت لله والرسول)، و (أستودعك الله ورسوله) في الوداع، و (حسبنا الله والنبي) في الأذكار ؟ البعض من الناس يعتقد أنها صحيحة، ويحاجوننا عليها. وجزاكم الله خيرا.

    التوبـة والإنابـة قربـة أمـر الله بهـا في قولـه سبحانه: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [ النور : 31 ] وقوله: ﴿ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُونَ ﴾ [ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31383

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    244

  • يصف بعض الناس المدرس فيقولون: المدرس إنسان مقدس، أو يقولون: المدرسة مكان مقدس ، يجب العناية بها، فما حكم إطلاق هذا الوصف على ما ذكر في الأمثلة ونحوها؟

    المدرس له مكانته وتقديره، ولكـن لا يجوز وصفه بأنه مقدس؛ لأن هذا من الغلو في المدح، وكذا لا توصف المدرسة بأنها مقدسة؛ لأن هذا الوصف خاص بالأمكنة التي جعلها الله مقدسة؛ كالمسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وبيت المقدس . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31964

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    201

  • نجد بعض الناس إذا أراد أن يعفو عنك وإذا أخطأت معه يقول له: عفوت عنك لله ورسوله. فهل هذا شرك؟ نرجو الإفادة.

    لا يجوز أن يقول الشخص لمن أخطأ عليه: عفوت عنك لله ورسوله ، ولكن يقول: عفوت عنك لله وحده. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31977

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    193

  • بعض من يقوم بالتقديم لمحاضر أو شيخ يقول في البداية:   (باسمي وباسمكم أرحب بفضيلة الشيخ) مثلاً ، فهل يجوز ذلك، وكذلك من يقول: (باسم الشعب أو الحكومة) وغيره.

    إذا كان المقصود أنه يرحب بالقادم أو الحاضر أصالة عن نفسه ونيابة عمن أقاموه في هذا الأمر فلا حرج في ذلك، وإذا كـان يقصد الاستفتاح بها بدلاً من اسم الله فهو ممنوع. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31980

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    197

  • ما حكم قول هذه الكلمات:

    أ- توفي شخص فقال بعضهم: والله ما يستاهل.

    ب- شورك وهداية الله.

    ج- إذا حصل أذى للإنسان قالوا: مسكين. يعني: لماذا يحصل له هذا.

    أولاً: قـول: (والله مـا يسـتاهل) لا يجوز اسـتعماله؛ لأنـه اعتراض على الله جل وعلا في حكمه وقضائه، إذ معناها: أن مـا أصاب فلانًا من مرض أو محنة أو موت ونحو ذلك لا يستحقه، وهذا طعن في حكمة الله سبحانه.

    ثانيًا: قول: (شورك وهداية الله) ظاهر هذا اللفـظ أن قائلـه يطلب مشورة صاحبه، ثم الأمر كله من قبل ومن بعد مفتقر إلى هداية الله، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32198

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    229

  • ما حكم كلمة (دمتم) التي تكتب في الخطابات أو المعاريض وكلمة (تقبلوا تحياتي)؟ وجزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

    يقول كلمة (دمتم) لأنها من باب الدعاء بطول العمر، لكن الأولى أن يقول: دمتم بخير، أو: على خـير.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32199

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    267

  • كنا في مجلس وصاحب الدار يرحب بضيوفه بالعبارة التالية: (الله والنبي محييكم، الله والنبي يحييكم) ويكرر هذه العبارة مرات عديدة، اعترض عليه أحد الحضور وقال: هذه العبارة لا تنبغي، وهي من تحيات بعض الفرق الضالة.   آمل من فضيلتكم التكرم بتوضيح الحكم في قول هذه العبارة، بالتفصيل وبالأدلة الشرعية، ليستفيد الجميع
    .

    ترحيب الإنسان بضيوفه ودعائه لهم بالعبـارة المذكورة في السؤال هي مما تعودها بعض الناس، والمحذور فيها إتيانه بالنبي في دعائه أن يحييه، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته لا يملك ذلك، والوارد في حقه - صلى الله عليه وسلم - أن الله يرد له روحه عندما يصلى ويسلم عليه فيرد على ذلـك، فالتحية لا تكون إلا من قبل الحي لا الميت، ولو اقتصر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32201

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    491

  • سماحة الشيخ: إن بعض الناس في بلادنا يقولون أقوالاً يريدون بها رضا، ولكن عندي شك فيها. فمنهم من يقول:

    1 - والله العظيم ثلاثة. (يمين) .

    2 - البقية في حياتك. (عزاء أهل الميت) .

    3 - لا حول الله. (بدل لقول: لا حول ولا قوة إلا بالله) .

    4 - وفي السلام يقولون: السام عليكم .

    5 - ومنهم من يسمي أسماء مشبوهة، على سبيل المثال: (عبد ...

    أولاً: قول: (والله العظيم ثلاثة) يعتبر يمينًا شرعية فيترتـب عليه ما يترتب على اليمين من أحكام.

    ثانيًا: قول: (البقية في حياتك) هذه من ألفاظ التعزية عند بعض الناس، ومعناها: أن الله يخلف ما فات علينا في وفاة فلان بأن يكـون   في بقية عمرك خير ونفع، وإذا كـان المعنى كذلك فلا بأس بها، والأفضل اتباع ألفاظ السنة في ذلك.

    ثالثًا: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32202

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    204

  • ما حكم قول بعض الناس إذا رحب بضيف له، وأراد أن يبالغ في الترحيب هذه العبارات: (تباركت يا فلان علينا) ، أو (تباركت جيتك علينا)؟

    لفظ (تبارك) لا يجوز إطلاقه إلا على الله سبحانه، كما قال   تعالى: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَـزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ﴾ [ الفرقان : 1 ] ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ﴾ [ الملك : 1 ] ﴿ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ [ المؤمنون : 14 ] ، أما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32203

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    205

  • نسمع كثيرًا أن فلانًا حظه حسن، وفلان حظه سيء، ما مدى كون الإيمان بالحظ جائزًا من عدمه؟

    على الإنسان أن يؤمن بقضاء الله وقدره، فيصـبر على الضراء ويشكر الله ويحمده على السراء، وعليه أن يؤمن بأن الله قسم الأرزاق بين عباده، وفاوت بينهم في آجالهم وأعمالهم، وهم أجنة في بطون أمهاتهم، ولله الحكمة فيما يقضي ويقدر. وعلى كل مسلم أن ينسب ما يصيب الخلق من نعمة وسعة رزق إلى الله سبحانه، المتفضل بها والموفق لها، وينسب ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32205

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    201

  • ما حكم قول الإنسان: (الله والرسول أعلم) عندما يسأل؟

    بعد وفـاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يجوز أن يقـال إلا: (الله أعلـم) فقط؛ لأنه يلزم من العبارة المذكورة: أن الرسول يعلم ما جدَّ حدوثه، وما سيحدث مستقبلاً بعد موته، مما لم يُعلمه الله به من طريق الوحي، وذلك من خصائص الله سبحانه وتعالى. أما في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فـلا بأس بها بالنسبة لما يُعلمه الله للرسول - صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32207

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    237