عدد النتائج: 73

  • قد حصل بيننا وبين بعض الإخوان من أهالي قريتنا نقاش، في موضوع العرضة الخاصة ببلاد غامد وزهران، وقد أباحها بعض الإخوان، وبعض الإخوان كرهوها، والبعض حرمها، فأما من أباحها فإن حجتهم أن الأحباش كان لهم ألعاب خاصة، وقد اعترض عمر بن الخطاب فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يتركهم؛ ليعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة، فكذلك ...

    إذا كان واقع العرضة على ما ذكر في السؤال؛ من المزامير ونحوها، ومن غلو شعرائها في شعرهم، بما يرفع الوضيع ويضع الرفيع؛ طمعًا في كسب المال، ومن التبذير في الأموال، ومن الرقص والتمايل والخيلاء، وتصوير من يقومون بالعرضة، وما جرى منهم فيها، والمتفرجين عليها؛ لعرضها مستقبلاً على شتى الوجوه، وفي مختلف الأماكن، ومن اطلاع النساء على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32105

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1203

  • تقام لدينا في الأعياد، خاصة بعد شهر رمضان ما يسمى بالعرضات الشعبية، التي يجتمع فيها الناس ويضربون الطبول فيها حتى ساعة متأخرة من الليل، وتستخدم فيها مكبرات الصوت، التي تزعج السكان القريبين من مكان إقامة الاحتفالات، وهذه الاحتفالات ينفق عليها الكثير من الأموال في شراء الذبائح والمأكولات والمشروبات، وجلب الفرق التي تقوم ...

    العرضة الشعبية التي تقام في يوم عيد الفطر بضرب الطبول، ومنها ما يعمل إلى وقت متأخر من الليل، وإنفاق الأموال فيها- عمل منكر، لا سيما وأنها بعد شهر عبادة عظيمة، وهو شهر رمضان المبارك. فينبغي منع إقامة العرضات الشعبية المشتملة على ما ذكر. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32108

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1231

  • ما هو حكم الإسلام في التصفيق والتصفير ، ولقد لاحظت أنا وغيري من الناس في الحفلات والمدارس يصفقون إذا قام شخص أو جلس أو تكلم، وكذلك في الفصول الدراسية إذا عرف الطالب السؤال الموجه إليه من المدرس صفق له الطلاب، وفي الحقيقة أن هذا الأمر يجب التنبيه عليه، وأرجو منكم إرسال الأدلة لأعرف الحكم في ذلك، كما أرجو إذا كان هناك كتاب قد ألف ...

    الصفير لا يجوز، ويسمى في اللغة: (المكاء) وهو من خصال الجاهلية، ومن مساوئ الأخلاق، ﴿ وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ﴾ [ الأنفال : 35 ] . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32227

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1529

  • هل يجوز تهنئة غير المسلمين بالسنة الميلادية الجديدة ، والسنة الهجرية الجديدة، ومولد النبي صلى الله عليه وسلم؟

    لا تجوز التهنئة بهذه المناسبات؛ لأن الاحتفاء بها غير مشروع. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32594

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1460

  • إنه جرت العادة في دول الخليج وشرق المملكة أن يكون هناك مهرجان (القريقعان)، وهذا يكون في منتصف شهر رمضان أو قبله، وكان يقوم به الأطفال يتجولون على البيوت يرددون أناشيد، ومن الناس من يعطيهم حلوى أو مكسرات أو قليلاً من النقود، وكانت لا ضابط لها، إلا أنه في الوقت الحاضر بدأت العناية به، وصار له احتفال في بعض المواقع والمدارس ...

    الاحتفال في ليلة الخامس عشر من رمضان أو في غيرها بمناسبة ما يسمى مهرجان القريقعان - بدعة لا أصل لها في الإسلام، « وكل بدعة ضلالة » [1] ، فيجب تركها والتحذير منها، ولا تجوز إقامتها في أي مكان، لا في المدارس ولا في المؤسسات أو غيرها. والمشروع في ليالي رمضان بعد العناية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32777

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1830

  • فنحب أن نسأل عن ظاهرة انتشرت في هذا الزمان، وهي إقامة احتفال من بعض الناس على مرور خمس وعشرين سنة من ولادته ، وقد يسمى بـ: (العيد الفضي) أو (اليوبيل الفضي)، وبعد مرور خمسين سنة كذلك، ويسمى بالعيد الذهبي، وبعد خمس وسبعين سنة عيد يسمى بالعيد الماسي وهكذا. ومثل هذا يقام أيضًا على فتح بعض الأماكن مثل الإدارات أو الشركات أو ...

    لا تجوز إقامة الحفلات وتوزيع الهدايا وغيرها بمناسبة مرور سنين على ولادة الشخص، أو فتح محل من المحلات، أو مدرسة من المدارس، أو أي مشروع من المشاريع؛ لأن هذا من إحداث الأعياد البدعية في الإسلام، ولأن فيه تشبهًا بالكفار في عمل مثل هذه الأشياء، فالواجب ترك ذلك والتحذير منه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32780

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1180

  • جرت عادة في بلادي أنه إذا مر على الحامل سبعة أشهر احتفل بكيفية متنوعة خالفت مدينة مدينة أخرى. وكذلك بعد الولادة بقراءة مولد النبي صلى الله عليه وسلم. السؤال: كيف رأيكم بذلك؟ وهل هناك دليل شرعي لذلك؟

    الاحتفال للحمل إذا مضى عليه مدة معينة وبعد ولادته بقراءة المولد النبوي ، كلاهما بدعة لا أصل لها، وإنما المشروع العقيقة عن المولود بعد ولادته، عن الذكر شاتان وعن البنت شاة واحدة، تذبح يوم سابعه ويسمى ويحلق رأس الذكر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق ويسمى » ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32792

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1133

  • مما ابتلي به المسلمون اليوم ما ورد إليهم من الملل المختلفة ذات عقائد وعادات مخالفة لشرع الله، ومن ذلك الأعياد المدنية والاحتفالات السنوية لمناسبات شتى، وقد اهتم المعلمون الغيورون، واغتموا بما ابتلوا به من الاحتفال العالمي الذي يشترك فيه كل أمم الأرض المسمى باليوم العالمي للمعلم، فاختلف فيه المسلمون من بين مجيز ومحرم؛ لأنه ...

    لا تجوز إقامة الأعياد البدعية ولا الاحتفال بها، ولا مشاركة أهلها وتهنئتهم بمناسبتها؛ لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان، وقد ذكر الله أن من صفات عباد الرحمن أنهم ﴿ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ ﴾ [ الفرقان : 72 ] أي: لا يحضرون أعياد الكفار، كما جاء في تفسير هذه الآية الكريمة، سواءً سميت أعيادًا أو أيامًا أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32800

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1619

  • بشأن ما تعارف الناس على ذبحه من المواشي في عيد الفطر؛ إظهارًا للفرح، وتكريمًا لضيوفهم الذين يردون عليهم، وكذا تزاورهم في العيد؛ صلة لأرحامهم، وإدخالاً للسرور على   جيرانهم وإخوانهم المسلمين، وتهنئتهم بعضهم البعض بهذه المناسبة بقولهم: (تقبل الله منا ومنكم ) و (من العايدين والفائزين) و (عيدكم مبارك) ونحو ذلك من عبارات ...

    لا بأس بذبح بعض الذبائح في عيد الفطر إكرامًا للضيوف الذين يزورون من يذبح تلك الذبائح، لكن بقدر ما يكفي للزائر مع عدم الإسراف والفخر في ذلك، وأما تهنئة المسلمين بعضهم ببعض بالعيد بمثل العبارات المذكورة في السؤال فإنه لا بأس بها؛ لما فيها من دعاء الأخ المسلم لأخيه بقبول العمل وطول العمر والسعادة ولا محذور في ذلك. وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34617

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1495

  • انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة بين أفراد بعض القبائل والقرى المقيمين في المدن وهي الاجتماع في أحد أيام عيد الفطر المبارك في قصور الأفراح أو الاستراحات، حيث يتم جمع مبلغ من المال من كل شخص لإتمام هذا الأمر، وهذا المبلغ يجب أخذه من كل فرد حتى لو لم يحضر هذا الاجتماع، وإذا لم يقم بالدفع يضاعف عليه المبلغ، وإذا رفض الالتزام ...

    لا يجوز أخذ مبلغ من المال من أفراد القبيلة من أجل إقامة حفلة في يوم العيد أو غيره، بغير رضى من الدافع ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه » [1] وقوله صلى الله عليه وسلم: « إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34619

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1609

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من فضيلة مدير مكتب الدعوة بالزلفي، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 601 )   وتاريخ 2511421 هـ وقد سأل فضيلته سؤالاً هذا نصه: ما حكم الاحتفال بحفاظ القرآن ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه لا حرج في ذلك؛ لأنه من باب التشجيع والحث على العناية بكتاب الله تعالى. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36200

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1658

  • الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد : فقد وردت أسئلة كثيرة عن حكم ما يسمى بعيد الزهور ، سواءً أقيم بهذا الاسم أو بغيره ، وبعد البحث والدراسة أجابت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بما يأتي :

    دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة ، وعلى ذلك أجمع سلف   الأمة : أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط ، هما : عيد الفطر وعيد الأضحى ، يدل على ذلك حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : ما هذان اليومان ؟ قالوا : نلعب فيهما في الجاهلية ، فقال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36528

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1739

  • أفيد فضيلتكم بأن أحد أعيان البلد لدينا قد مَنَّ الله عليه بالشفاء من مرض أَلَمَّ به بعد رحلة علاجية في إحدى البلدان وبعد قدومه بالسلامة قرر أفراد العائلة أن يحتفلوا بمقدمه على النحو التالي:

    1- حجز صفحتين في جريدة (...) للتهنئة بالشفاء وسلامة الوصول بمبلغ وقدره (45.000) خمسة وأربعون ألف ريال لمدة يوم واحد فقط.

    2- عمل وليمة ...

    ما ذكره السائل من مظاهر احتفاء جماعته بكبيرهم حين منَّ الله عليه بالشفاء بعد رحلته العلاجية بالصفة المذكورة في السؤال لا يتناسب مع شكر هذه النعمة، فإن الله تعالى أمر بشكر نعمه بالأعمال والأقوال، وفيما ذكره السائل تبذير وإسراف، وتكليف جماعتهم بما لم يأذن به الله، وإقامة الحفلات التي تستخدم فيها آلات الطرب ويتبارى فيها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37234

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1384