عدد النتائج: 66

  • ما الحكمة في خلق العالم مؤمنين وكفَّارًا؟ ولِمَ لَمْ يكونوا كلهم مؤمنين؟

    لم يخلق الله كافرًا قط، بل كلٌّ مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه كما ورد في الحديث. خلق الله تعالى هذا الإنسان وأعطاه المشاعر والعقل، وجعله مستعدًّا لمعرفة الخير والشرّ، والحقّ والباطل بنظره واستدلاله؛ ليجازَى على كسبه وعمله، ويكون هو سبب سعادة نفسه أو شقائها. ولو خلقه لا كسب له ولا إرادة ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    56

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    198

  • رجل غريب كتب إلينا بأن عنده شبهات في الدين يحب كشفها، وأنه يبدأ بالسؤال تمهيدًا لها وهو: الحديث المشهور: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ الإِسْلَامِية أو فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وإِنَّمَا أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ» أصحيح هو؟ وما هي الفطرة ...

    أما الحديث فصحيح أخرجه البخاري من حديث ابن شهاب عن أبي هريرة، وهو لم يدرك أبا هريرة، فالحديث عنده منقطع بلفظ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    136

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    137

  • ما قولكم في إسلام من دون البلوغ من اللقطاء، وأولاد الكفار، وأهل الكتاب، هل تجري عليه أحكام الشرع، كالمكلف في حياته وموته، أم ينفرد بأحكام تخصه؟

    قال صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ -وفي لفظ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَيُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ» -وفي رواية: «عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ»- وفي رواية زيادة: «حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ»- ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    213

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    136

  • سؤالي عن الأتراك والأعاجم: ما هم؟!، هل هم إسلام كما يزعمون؟!، وهل هم صادقون سرًّا وجهرًا؟!، أم هم كما يزعم البعض في هذه الأيام أن الأتراك خصوصًا غير إسلام لا سمح الله بذلك؟!، وهذا خلاف ما نعهد بهم، وكيف نسمع في هذه الأيام عنهم مثل هذا من رجال كنا نَعُدُّهم قوامًا للأمة، ومنهم الفاضل... قال في كتاب مخصوص لي بهذا الأمر: إن القوم هم ...

    اعلم أيها المسلم المخلص الغيور أن إسلام شعوب الأعاجم من الترك، والفرس، والأفغان، والتتار والهند، والصين، والملاو وغيرهم كإسلام الشعب العربي، وأن العرب في هذا العصر لا يستطيعون أن يفضلوا أنفسهم على الترك، ولا على غيرهم من العجم في علم من علوم الإسلام، ولا عمل يعتز به المسلمون، بل يعتقد أكثر المسلمين من العرب والعجم أن الأمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    595

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • ما قولكم دام فضلكم في نساء هذا القطر (الأوغندة) وزواج العرب والهنود لهن فإنه قد عم وانتشر، وهل يعاملن في زواجهن معاملة الحرائر المحصنات المؤمنات، أو معاملة الإماء الكافرات؟ وتوضيحًا للمسألة أقول لكم: إن الأهالي هنا ينقسمون إلى ثلاث طوائف:

    الطائفة الأولى: المسلمون والغالب على نسائهم أنهن لا يعرفن من أمور الدين غير النطق ...

    ذكرتم صفة الزوجات بالإجمال دون صفة الأزواج، فإذا كان هؤلاء الرجال المسلمون لا يعرفون الضروري من دينهم فهم ونساؤهم سواء! وإذا كانوا يعرفون عقيدة الإسلام وأركانه، وأحكام الحلال والحرام الاجتماعية فكيف لا يلقنون نساءهم ذلك ويحملونهن عليه بالعمل؟ المرأة الوثنية يحكم بدخولها في الإسلام بالنطق بالشهادتين مع العلم بمعناهما، ويجب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    883

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    522

  • ما حكم الشرع فيما يلي:

    حصل المواطن (س) على دفتر عائلة عام 1979م باعتبار أن ديانته المسيحية، أبرَز المذكور حجة إسلامٍ صادرة من المحكمة الشرعية: أنه اعتنق الديانة الإسلامية عام 1971م.

    حضر المذكور بتاريخ 16/ 9/ 1987م، وطلب تغيير ديانته في السجل المدني ودفتر العائلة من المسيحية ...

    رأى المجلس أن الأولاد المذكورين في السؤال يُعتبرون مسلمين بإسلام والدهم المذكور؛ لأنهم كانوا قاصرين عند إسلامه، وكان الواجب أن يسجَّلوا مسلمين لدى الدوائر الرسمية المختصة بعد إسلام والدهم، عملًا بأحكام الشريعة الإسلامية والقوانين الأردنية المرعية؛ لأن القاصر يتبع دين والده المسلم، كما هو منصوصٌ عليه عند ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1076

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    294

  • اطلع مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية على السؤال الوارد من دائرة الأحوال المدنية، ونصُّه: يُرجى بيان الرأي وأية تفصيلات أخرى عن آثار إشهار الشخص لإسلامه على أولاده: القُصَّر، والبالغين، والذين يُولدون بعد إسلامه؟

    إذا أسلم الأبُ تبعه جميع أولاده الذين هم دون سن البلوغ؛ فيأخذون حكم الإسلام، ويتبعون ديانته، وذلك بإجماع الفقهاء والعلماء وما يقضي به القضاة عبر مراحل التاريخ الإسلامي كله، مُستدلين على ذلك بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1241

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    230

  • هل يوجد مانع شرعي من أن يكون الاسم مركبًا، مثل (سارة كريمة)، (فاطمة برتا)، حيث يحتفظ المسلم الجديد أو المسلمة الجديدة باسمه القديم مثل (برتا) ويضيف إليه اسمًا إسلاميًا؟

    لا يوجد مانع شرعي من أن يكون الاسم مركبًا، كأن يبقى الشخص إذا دخل الإسلام على اسمه القديم، ويضيف إليه اسمًا إسلاميًا، وكأن يتسمى الرجل بمحمد أو أحمد أو عبد الله أو عبد الرحمن أو عمر أو علي وأن تتسمى المرأة باسمها القديم وتضيف إليه اسمًا إسلاميًا، مثل خديجة أو فاطمة أو عائشة أو رقية أو نحو ذلك.

    وقد جرت عادة العرب أن يكون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1346

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    192

  • تزوج رجل مسلم بامرأة مسيحية، ثم أنجب منها أولادًا، وقد عمدتهم والدتهم المسيحية في الديانة المسيحية بعد وفاة والدهم وهم أطفال، فهل يعتبر الأبناء مسلمين أم يجب عليهم إشهار إسلامهم عند بلوغ الرشد؟ مع العلم بأنهم يمارسون حياتهم العملية كمسلمين، أم تسري بحقهم قاعدة خير الأبوين دينًا ويكونون بذلك مسلمين دون حاجة إلى إشهار ...

    الأولاد مسلمون تبعًا لأبيهم وقد عمدتهم أمهم وهم صغار وكانوا مسلمين في هذا الوقت فيبقون على إسلامهم، وليسوا في حاجة إلى إشهار إسلام من جديد بعد البلوغ، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1473

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    286

  • تقدم إلى اللجنة المدعو/ جوبالان - هندوسي، وحالته الاجتماعية متزوج من هندوكية، وله منها ثلاثة أبناء، أكبرهم من العمر 10 سنوات.

    وقد أبدى جوبالان رغبته في الدخول في الإسلام؟

    بعد أن استفسرت اللجنة: طلبت منه أن ينطق باللغة العربية بالشهادتين، فنطق بهما قائلًا: «أشهد أن لا إله إلاَّ الله وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، وأن البعث بالروح والجسد حق، والحساب حق، والجنة حق، والنار حق، وبرئت من كل دين يخالف دين الإسلام»، وتعهد بأن يقوم بأركان الإسلام، واختار لنفسه اسمًا جديدًا هو محمد، وأخبرته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1477

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    236

  • مسلم أصلًا إلاَّ أن اسمه غير إسلامي، ويود تغيير اسمه إلى اسم إسلامي.

    وقد قامت اللجنة باختباره فقرأ فاتحة الكتاب والتشهد قراءة جيدة جدًا، وتبين أن معرفته بفرائض الإسلام معرفة جيدة جدًا؟

    اللجنة مطمئنة إلى أنه مسلم حقًا.

    أما الاسم فلا يترتب عليه شيء، وتغييره ليس من اختصاصات اللجنة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1478

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168

  • تزوجت من امرأة فنلندية، وقد تم الاتفاق عند محام قانوني قبل الزواج بأن أكون المسؤول عن تربية الأطفال الذين سيولدون، وعندما عدنا إلى الكويت لنعيش فيها، كانت زوجتي حاملًا، ولكنها رغبت في الذهاب إلى فنلندا لتكون تحت رعاية والدتها عند الولادة، وأنجبت ابنتنا الوحيدة (سها)، وعادت إلى الكويت، وكانت لنا شقة بعيدة عن أهلي بناء على ...

    الشريعة الإسلامية وهي المعمول بها في دولة الكويت، تحكم أنه إذا تزوج مسلم من كتابية مسيحية أو يهودية، يكون الأولاد الذكور أو الإناث الحاصلون من هذه الزوجية، تابعين للزوج في جميع الأحوال... هذا، وبالله التوفيق.

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1984

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168

  • حضرت إلى اللجنة السيدة/ رباب، فلبينية، وذلك لتقرير أنها مسلمة.

    وتم عرضها على لجنة الفتوى، وقد استفسرت اللجنة عن اسمها الكامل فقالت: إنها رباب محمد كامثونج، وأفادت أنها مسلمة بالتولد من أبوين مسلمين، وقد سألتها اللجنة عن الصلاة وأهم أحكامها فتبين أنها تعرف أحكام الصلاة وتشهد الشهادتين وتقرأ الفاتحة وعددًا من قصار ...

    هذا كاف للمصادقة على إسلامها، ورأت بناء على طلبها إعطاءها شهادة لمن يهمه الأمر.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2170

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    173

  • ما حكم الشرع في إشهار إسلام شاب مسيحي فقط لكي يتزوج من مسلمة دون اقتناعه بالإسلام أو وجود نية مستقبلًا بعدم القيام بالشعائر الإسلامية من صلاة وصوم وزكاة وحج؟

    هذا الشاب غير مسلم يقينًا إذا كان قد أعلن عدم اقتناعه بالإسلام أو بأي ركن من أركانه كالصلاة والصيام، ويكون زواجه من مسلمة باطلًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2869

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    154

  • أسلمت وأشهرت إسلامي لدى وزارة العدل، ولي ولدان بنت عمرها 11 سنة وصبي عمره 10 سنوات وقد عرضت الإسلام على زوجي المسيحي فرفض أمام القضاء وصدر إعلام رسمي بإشهار إسلامي فقط دون الإشارة إلى الأولاد، وهو حاليًا يطلب ضمهم إليه.

    أرجو إفادتي بالحكم الشرعي في شأن الولدين وإعطائي ما يفيد إسلامهما تبعًا لي للحصول على إعلام رسمي ...

    إن الصغيرين غير البالغين يتبعان أمهما في الإسلام فيحكم بإسلامهما بالتبعية منذ إسلامها لأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه لأنه دين الله الذي ارتضاه لعباده قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]، وهذا ما ذهب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3402

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    175

  • ما هي الصيغة الشرعية المجزئة للدخول في الإسلام؟

    الصيغة الشرعية المجزئة للدخول في الإسلام هي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، وبرئت من كل دين يخالف الإسلام.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3931

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    171

  • شخص مسيحي الديانة.. ويريد أن يدخل في الدين الإسلامي وذلك للزواج بفتاة مُسلمة حبًا وعشقًا فيها وليس حُبًا واقتناعًا في الدين الإسلامي.

    فما رأي فضيلتكم في هذا الموضوع؟

    هذا الشاب غير مسلم يقينًا إذا كان قد أعلن عدم اقتناعه بالإسلام أو بأي ركن من أركانه كالصلاة والصيام، ويكون زواجه من مسلمة باطلًا، أما إذا علم ذلك منه من غير أن يجاهر به، فإن إسلامه صحيح، ويؤمر بالعبادات والواجبات الإسلامية والامتناع عن المحرمات شرعًا، مثل غيره من المسلمين الآخرين، ويكون عقده على المسلمة عند ذلك صحيحًا، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4573

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    166

  • تقدم إلى قسم إشهار الإسلام رجل مسلم الديانة، وذكر أنه تزوج من امرأة سيلانية الجنسية بوذية الديانة بعد أن أشهرت إسلامها في بلدها، ولم تأخذ منه على النكاح مهرًا، ولم تؤد أي حكم من أحكام الإسلام لمدة سنة كاملة، وكذلك زوجها لا يقوم بشيء من الأحكام، فهل تشهر إسلامها من جديد.

    دخل المستفتي إلى اللجنة وأفاد بالآتي: عقدت عليها ...

    حيث أقر المستفتي بأنه تزوج من زوجته السيلانية بعد إشهار إسلامها فلا حاجة إلى إشهار إسلامها من جديد، وإذا كانت وثيقة الإشهار قد ضاعت منه فعليه الذهاب إلى قصر العدل لاستخراج بدل فاقد، وعدم معرفتها أحكام الإسلام وأدائها لا يؤثر في إسلامها أو زواجها ويجب على زوجها أن يبذل جهده في تعليمها، وعدم أخذ المهر عند النكاح لا يبطل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4924

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    171

  • سمعنا عن بعض الواعظين في غرب أفريقيا: أنه لا يكون الإنسان مسلمًا بالنطق بالشهادتين، إلا بالبيعة بالستة المذكورة في القرآن في سورة الممتحنة؟

    اتفق الفقهاء على أن غير المسلم يصبح مسلمًا بالنطق بالشهادتين والتبرؤ من كل دين يخالف دين الإسلام، إذا قال ذلك بلسانه كان مسلمًا، ولا يشترط لصحة إسلامه ذكر البيعة المشار إليها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5324

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    187

  • أنا من مواليد سنة 1975م كان والدي مسيحيًا، وقد أشهر إسلامه بتاريخ 20/9/1976 بوزارة العدل والأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت، وصدرت ‏له شهادة تقرير إسلام من إدارة الإفتاء سنة 1996م.

    وسؤالي: ما الحكم بالنسبة لي، هل أنا مسلم بالتبعية لوالدي أم لا؟ أرجو تزويدي بما يفيد أنني مسلم.

    ما دام المستفتي كان صغيرًا غير مميز وقت إسلام أبيه، فإنه يعد مسلمًا تبعًا لأبيه حكمًا، لأن الولد القاصر يتبع خير الأبوين دينًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7252

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    160

  • كثر في الآونة الأخيرة أن يعرض أمام القضاء دعاوى طلاق من السيدات المسيحيات ضد أزواجهن من الديانة المسيحية، وحتى يتحلل هؤلاء من أحكام دينهم، يقوم الأزواج بالدخول بالإسلام بغرض الطلاق السريع حسب أحكام الشريعة الإسلامية. ولما كان هذا الإسلام لا يقوم على قصد حقيقي من اعتناق دين الإسلام، وكان بقصد التحلل من الأحكام غير الميسرة ...

    1- إذا تقدم أحد البالغين العاقلين من غير المسلمين إلينا يود إعلان إسلامه أو إشهاره، وجب علينا فورًا تلقينه الشهادتين، وتعليمه أحكام الإسلام، دون سؤاله عن سبب إسلامه، أو أهدافه من ذلك، فإذا أعلن إسلامه بالنطق بالشهادتين مختارًا عد مسلمًا، وأمضي عليه كافة أحكام الإسلام؛ لما روي عن أسامة بن زيد قال: «قَالَ: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7619

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    146

  • هل يجوز تلقين الشهادتين بالتليفون لرجل يريد الدخول في الإسلام وعلي يد شيخ معين ولا يمكنه الانتقال إليه، وإنما يمكنه أن يلقنه الشهادتين عن طريق الهاتف بشهادة شهود يسمعون التلقين والنطق بالشهادتين من الملَّقن؟

    نعم، يجوز التلقين بالهاتف أو المراسلة، أو نحوهما؛ لأن المهم هو أن ينطق بالشهادتين، فإذا نطق بهما صحّ إسلامه، وأصبح له ما للمسلمين وعليه ما عليهم.

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8391

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    276

  • مسيحي رُزِق من زوجته المسيحية ابنًا وبنتًا ثم أسلم بإشهاد شرعي في 9 مارس سنة 1942، ثم طلق زوجته المسيحية وتزوج من مسلمة، ثم مات في 15/ 5/ 1952، وكانت زوجته المسلمة حاملًا ووضعت حملها ابنًا بعد الوفاة بنحو سبعة أشهر، أما ولداه الآخران من المسيحية فكانت سن الابن وقت وفاته إحدى عشرة سنة، وكانت سن البنت اثنتي عشرة سنة، وقد كانا في يد أمهما ...

    إن المنصوص عليه في مذهب الحنفية أن الولد يتبع خير الوالدين دينا، وأن ارتداد الصبي العاقل صحيح عند أبي حنيفة ومحمد خلافا لأبي يوسف. قال صاحب تنوير الأبصار وشارحه الدر المختار بالنسبة للتبعية في الدين: «والولد يتبع خير الأبوين دينا إن اتحدت الدار ولو حكما بأن كان الصغير في دارنا والأب ثمة». وعلق عليه صاحب رد المحتار بقوله: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9751

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    454

  • سألت مصلحة السجون بما يأتي: نتشرف بأن نبلغ فضيلتكم جواب محكمة مصر الشرعية رقم 2690 المؤرخ في 11 أغسطس الحاضر والأوراق الملحقة به الخاصة برغبة الغلام و. ع. من إصلاحية الأحداث بالجيزة في تسميته باسم ع. إ. م. لأنه يدين بالإسلام، ولو أنه مولود عن أم مسيحية، إلا أنه مولود عن أب مسلم، ورغبة والده في تسميته باسم و. ع. م. واعتباره مسلمًا تبعًا ...

    قد اطلعنا على كتاب سعادتكم رقم 11- 5/ 14 المؤرخ في 15 أغسطس سنة 1932 وعلى الأوراق المرافقة له، ونفيد بأن الغلام المذكور بكتابكم هو مسلم بإسلامه بنفسه؛ إذ لا يشترط في صحة الإسلام البلوغ باتفاق الإمام أبي حنيفة وصاحبيه، بل متى كان الصبي مميزا بأن بلغ سبع سنوات فأكثر وأسلم صح إسلامه، وهذا الغلام سنه الآن أكثر من إحدى عشرة سنة كما علم من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9762

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    136

  • سئل بإفادة واردة من نيابة بني سويف في 19 أغسطس سنة 1913م صورتها: نرجو التكرم بإفادتنا عن رأي فضيلتكم في قضية أمامنا في المحكمة موضوعها أن امرأة قبطية أسلمت ونطقت بالشهادتين واشتهر أمرها بالإسلام، ثم قدمت بلاغا للمديرية لأجل تحويلها إلى المحكمة الشرعية لاستخراج إعلام شرعي، ولم يتحرر لها إعلام شرعي. فهل يكفي لإسلامها النطق ...

    نطق المرأة المذكورة بالشهادتين -كما ذكر- كاف في صحة إسلامها بدون توقف على تحرير إعلام شرعي بذلك، وبإسلامها كما ذكر يعرض الإسلام على زوجها القبطي، فإن أسلم تعش زوجة له، وإن أبى أو سكت فرق القاضي بينهما، وما لم يفرق بينهما فهي زوجة له، وتفريق القاضي في هذه الحالة يعتبر طلاقا، وللإحاطة لزم شرحه.

    المبادئ:-

    1- النطق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9761

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    271

  • رجل كان يعتنق الدين المسيحي، ولما نارت بصيرته اعتقد بأن خير الأديان هو دين محمد صلى الله عليه وسلم، فقال معترفًا بقوله: «أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، وأن عيسى عبده ورسوله، وأنه بريء من كل دين يخالف دين الإسلام»، وأقام شعائر الدين بأن صلى وصام ... إلى آخره، ولكنه لم يشهد بالمحكمة؛ لظروف خاصة قاسية، فهل ...

    الحمد لله وحده والصلاة السلام على من لا نبي بعده. اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد بأنه لا يتوقف الإسلام على الإشهاد الشرعي أمام المحكمة، فمتى كان الحال كما ذكر بالسؤال كان هذا الشخص في الأحكام كالشخص الذي أسلم وأشهد على الإسلام أمام المحكمة. هذا ما ظهر لنا والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-

    1- لا يتوقف الإسلام على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9763

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    183

  • يقول السائل أنه كان مسيحيًا وأسلم بمقتضى إشهاد شرعي حرر بمحكمة مصر الشرعية في 5/ 6/ 1939، ثم توفي في 26/ 7/ 1939 وهو مسلم وترك زوجة مسيحية، وأولادًا أربعة أحدهم ذكر والباقي إناث. أما الذكر فيسمى نويل كان عمره وقت إسلام أبيه 18 سنة و5 أشهر و5 أيام وهو عاقل لم يطرأ عليه جنون أو غيره من وقت إسلام والده للآن، ولم يعتنق الدين الإسلامي، والبنات ...

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد بأن الولد الذي بلغ وهو عاقل لا يتبع أباه في الإسلام، بل تنقطع تبعيته لأبيه بمجرد بلوغه البلوغ الشرعي وهو عاقل، بمعنى أنه إذا أسلم والده وهو بالغ البلوغ الشرعي وعاقل لا يتبع أباه في الإسلام، وعلى هذا يكون الابن المذكور غير تابع لوالده في الإسلام؛ لأنه بالغ شرعًا وعاقل على ما جاء بالسؤال. أما البنات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9765

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    284

  • ما قولكم -دام فضلكم- في رجل مصري مسيحي تزوج في 28 نوفمبر سنة 1938 من فتاة مصرية مسيحية، وقع بينهما شقاق في يوم 4 فبراير سنة 1939 فتركت منزل الزوجية إلى منزل والدها في ذلك اليوم، ورفعت هي عليه دعوى النفقة في يوم 7 فبراير أمام المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس، ورفع هو عليها دعوى الطلاق في يوم 8 منه أمام نفس المجلس، وفي يوم 18 فبراير أشهر ...

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أنه سبق أن أجبنا عن سؤال آخر بتاريخ 20/ 11/ 1935 بما نصه: «ونفيد أنه لا يتحقق إسلام مثل هذا الرجل فيما بينه وبين الله تعالى إلا إذا وجد منه تصديق بالقلب وإذعان وقبول لما علم بالضرورة أنه من دين محمد صلى الله عليه وسلم بحيث يعلمه العامة من غير افتقار إلى نظر واستدلال من وحدانية الله تعالى، والنبوة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9764

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    163

  • ما رأيكم -دام فضلكم- في امرأة تدعى خ. أ. م، مسلمة وأحبت رجلًا مسيحيًا، وأراد الزواج بها حلالًا، وفعلًا أسلم إسلامًا صحيحًا بقوله: «أشهد بأن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمدًا رسول الله وأن سيدنا عيسى عبد الله ورسوله، وأني بريء من كل دين يخالف دين الإسلام»، واختار لنفسه من الأسماء م.ش. م، فتزوجت بهذا الرجل؛ حيث إني عرفت أنه ...

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أنه إذا كان الحال كما ذكر به كان عقد الزواج المذكور صحيحًا؛ لأن الإشهار أمام المحكمة ليس بشرط في صحة الإسلام، وكانت معاشرة الزوج لزوجته قبل صدور الإشهاد المذكور حلالًا، وهذا إذا لم يكن هناك شيء آخر يمنع من هذا الزواج.

    والله أعلم.

    المبادئ:-

    1- لا يشترط في صحة الإسلام إشهاره أمام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9766

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    278

  • اطلعنا على السؤال المقدم من حضرة الأستاذ أ. ر. المحامي الوطني المتضمن أن رجلًا مسيحيًا يدعى ن. ح. أسلم وسمى نفسه في الإسلام إ. ك. ح. ، ثم تزوج بالسيدة م. ع. ز. المسلمة زواجًا صحيحًا شرعيًا بإيجاب وقبول شرعيين وبحضور شاهدين على كتاب الله وسنة رسوله بموجب عقد عرفي مؤرخ في أول إبريل سنة 1943، موقع عليه منه باسمه قبل الإسلام واسمه بعد ...

    هذه الإقرارات الصادرة من ن. م. ح. المذكور كافية شرعًا في ثبوت إسلامه من تاريخ أول إقرار وهو أول إبريل سنة 1943 ولو لم يرد بها ما يفيد نطقه بلفظ الشهادتين ولا ما يفيد تبرأه من ديانته السابقة. ففي مجمع الأنهر عن الخانية وعن بعض المشايخ إذا قال اليهودي: دخلت في الإسلام، يحكم بإسلامه وإن لم يقل: تبرأت من اليهودية؛ لأن قوله: دخلت في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9767

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    192