عدد النتائج: 553

  • ما حكم سرقة السجاير من والدي؟ مع العلم أنها تضره ، ولا يحصل من سرقتها منه فتنة.

    إذا كان الواقع كما ذكر شرع إتلافها دفعًا للمضرة مع الأمن من الفتنة، ويجب عليك نصحه، وبيان مضرتها عليه، وتحريم شربها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32150

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    734

  • انتشرت مقولة لبعض الناس تقول باستحلال أموال الكفار، وجواز سرقة أموال الكفار، فما صحة هذا القول؟ هذه المقولة سببت الكثير من الفتن والنزاعات بين المسلمين.

    لا يجوز الاستيلاء على أموال الكفار، الذين لهم عهد أو أمان مع المسلمين ؛ لأن أموالهم محترمة بموجب العهد. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32151

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    849

  • أعمل في إدارة حكومية، وأحيانًا يأتي مناوبة في الليل، أو مرابطة بعدم الذهاب من الإدارة لمدة عشرة أيام أو ما يقاربها، وفي أثناء هذه المرابطة أو المناوبة يوجد مجلس يجتمع فيه العموم،   ويوجد في هذا المجلس تلفزيون، وشارب دخان وشيشة، والتلفزيون يرتفع صوته بأغنية إلى أن يسمع من بعيد من الأغاني وأصوات النساء والطبل والمزيكا، ...

    أحسنت في ابتعادك عن مجلس اللغو والمنكـر، ونسـأل الله لنا ولك الثبات، واستمر في نصحهم بالتي هي أحسن، وبالحكمـة وبالكلمة الطيبة، ومادام أنك اعتزلتهم في مكـان آخر فـلا شيء عليك، واشتغل بما ينفعك من عمل أو قراءة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32163

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    741

  • أفيدكم أنني أحد المهندسين في أمانة العاصمة المقدسة، وأعمل في إدارة رخص البناء، وقد تقدم إلينا أحد الموظفين بمشروع مركز صحي للعلاج الطبيعي، يتكون من قسمين: قسم للرجال وقسم للنساء، وبعد الاطلاع على الخرائط والمخططات الخاصة بالمشروع لوحظ أن هناك مسبح في قسم النساء، وهو مسبح بمساحة كبيرة، وعند إعلام صاحب المشروع بأن هذا ...

    لا يجوز عمل مسبح للنساء في المركز المذكورة؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32180

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1630

  • إذا كان فيه أهل سيارات يبقون في السرا، وينتظرون السرا الرسمي، لمدة تتراوح ما بين عشرة أيام وخمسة عشر يومًا، ويجيء أصحاب سيارات أخرى ويسرقون الركاب بخفاء عن أصحاب السرا الرسمي، وعن عريف الموقف، فهل هذا حلال أو حرام على الذين يسرقون الركاب؟ نرجو توضيح الجواب.

    ركوب المسافرين سيارات الأجرة أو إركابهم إياها بطريق السرا أو غيره - من الأمور المباحة في الأصل، ولكـن إذا رأى ولـي الأمر أو نائبه تنظيم الركوب والإركاب في سيارات الأجـرة ونحوها على وجه يكفل المصلحة للركـاب وأصحاب السيارات كـان له   ذلك؛ تحقيقًا للعدالة، ومنعًا للنزاع والشحناء، وإعطاء لكل ذي حـق حقه، ووجب على أصحاب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32191

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1201

  • نرفع لسماحتكم معروضنا هذا، ونفيدكم فيه بأن القبائل التي تستوطن الطائف وضواحيها وهم قبيلة قريش وبنو سفيان وطويرق والنمور وقبيلة هذيل التي تستوطن وادي نعمان ، تسيطر على هذه القبائل جميعًا الأحكام العرفية، وما يسمونه بالمذهب العربي، وهو عبارة عن قوانين جاهلية لا تخضع للشريعة، ومن أمثلة ذلك: قانون تثليث الدم، بحيث إذا ضُرب ...

    الواجب على المسلمين أن يتحاكموا إلى الشريعة الإسلامية امتثالاً لأمر الله جل وعلا في قوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ [ المائدة : 49 ] ، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32523

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    755

  • كما تعلمون عندنا في الجزائر ما يسمى بـ: (الانتخابات التشريعية)، هناك أحزاب تدعو إلى الحكم الإسلامي، وهناك أخرى لا تريد الحكم الإسلامي. فما حكم الناخب على غير   الحكم الإسلامي مع أنه يصلي؟

    يجب على المسلمين في البلاد التي لا تحكِّم الشريعة الإسلامية، أن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية، وأن يقوموا بالتكاتف يدًا واحدة في مساعدة الحزب الذي يُعرف منه أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية، وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز، بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر؛ لقوله تعالى: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32524

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    748

  • حكم العمل في مجال المحاماة في بلد يحكم بالقانون، ولو كان القانون في بعض أجزائه لا يصادم الشرع؛ خصوصًا في الأمور المبنية على العرف أو مسائل الحكومات؟

    إذا كان الاشتغال بالمحاماة لأجل إحقاق الحق وإبطال الباطل شرعًا، ورد الحقوق إلى أربابها، ونصر للمظلوم - فهو مشروع؛ لما في ذلك من التعاون على البر والتقوى، وإلا فلا يجوز لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان، قال تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32526

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    666

  • قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾ [ الحجرات : 13 ] الآية. سماحة الشيخ: نحن طلبة علم من إحدى قبائل الجنوب، وكما يعلم سماحتكم انتشار الجهل وقلة الناصحين في صفوف القبائل، الأمر الذي جعلهم يتوارثون عادات وتقاليد   ومذاهب، ومن ذلك مشكلة زوجية حدثت بين رجل وزوجته، ...


    أولاً: ما دامت المرأة في العدة وطلاقها غير بائن، فهي زوجة يحق للزوج مراجعتها بدون رضاها، وبلا إذن وليها، وبدون مهر جديد، لقوله تعالى: ﴿ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا ﴾ [ البقرة : 228 ] . ثانيًا: ما ذكر في السؤال من العادات والأعراف القبلية هي أعمال منكرة مخالفة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32529

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    712

  • نحن في مجتمع قبلي قد نشأ أفراده على عادات وتقاليد يحكمونها في مشاكلهم، سواء كان الاختلاف في المزارع أو في أراضٍ سكنية، أو مشكلات زوجية، أو في مشاجرات تحدث بينهم، لهم في ذلك قواعد محفوظة في أذهان كبار السن من القبائل، يتحاكمون إليها ويحتجون بأن ذلك من إصلاح ذات البين، وأن ما يجري من دعوى وإجابة من الخصمين وبحضرة الذين يسمون ...

    يجب الرجوع في المنازعات والخصومات إلى المحاكم الشرعية، وترك الحكم بالعادات القبلية والأعراف الجاهلية؛ لقول الله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ [ المائدة : 49 ] ، وقوله جل وعلا: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32530

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1187

  • نحن نواب قبائل آل وائلة بتهامة عسير ، نقوم بالنظر في بعض القضايا، وذلك بقصد ردع أفراد القبيلة، وسعيًا في تخفيف المشاكل ، وهي كالآتي:

    1- اللاذة: وهي أنه إذا حصل خصومة بين شخصين أحدهما يطلب حقه من الآخر، فالذي عليه الحق يستليذ بشخص آخر ويقوم الأخير بردع صاحب الحق، ويطلب منه عدم مطالبة الشخص الذي لاذ به، وإذا عاد صاحب الحق ...

    ما ذُكر في السؤال من عادات وأعراف قبلية هي أحكام جاهلية لا يجوز التحاكم إليها والرضا بها، والواجب على المسلمين أينما كانوا التحاكم إلى الشريعة الإسلامية ونبذ الأحكام المخالفة لها لقوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ [ المائدة : 49 ] ، وقوله سبحانه: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32531

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1114

  • إننا من قبائل تسكن في مكة المكرمة وأطرافها، ويجاورنا قبائل أخرى، ويوجد لدينا عادات وأحكام قبلية نتحاكم إليها عند الخلافات والنزاعات ، وإنني ومجموعة من أفراد القبيلة في خوف ووجل من ذلك، نخشى أن نكون بذلك نتحاكم إلى غير ما أنزل الله، وأردنا أن ننكرها ونغيرها، وإن أصرت القبيلة عليها نخرج عن دائرتهم ونقاطعهم، ولكن أعدنا النظر ...

    يجب التحاكم إلى شرع الله في كل شيء، قال تعالى: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴾ [ النساء : 59 ] ، وقوله سبحانه: ﴿ فَلا وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32533

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    672

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من عدد من المستفتين، المقيدة استفتاءاتهم في الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (86) وتاريخ 511421 هـ، ورقم (1326، 1327، 1328) وتاريخ 231421 هـ بشأن حكم بناء المعابد الكفرية في جزيرة العرب ، مثل: ...

    وبعد دراسة اللجنة لهذه الاستفتاءات أجابت بما يلي: كل دين غير دين الإسلام فهو كفر وضلال، وكل مكان للعبادة على غير دين الإسلام فهو بيت كفر وضلال، إذ لا تجوز عبادة الله إلا بما شرع سبحانه في الإسلام، وشريعة الإسلام خاتمة الشرائع، عامة للثقلين الجن والإنس، وناسخة لما قبلها، وهذا مجمع   عليه بحمد الله تعالى. ومن زعم أن اليهود على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32606

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1102

  • لي ولد عمره 35 سنة تقريبًا، ولديه أربعة أولاد وزوجة، كان لديه وظيفة وتركها، والآن لدي ساكن في البيت مع الأسرة، المذكور لا يقيم الصلاة قطعيًا، مع العلم أنني إلى حد الضرب والشتام ولا جدوى فيه، المسجد أمام البيت حوالي عشرة أمتار ولا يعرفه، إذا سحبته بالغصب لحق ركعة مع المصلين وسلم بدون أن يلحق باقي الصلاة، زوجته صالحة وأولاده ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن عليك إلزام ابنك بأداء الصلاة ، فإن امتنع وهو يستطيع العيش وحده وجب عليك إخراجه من بيتك، وإن كان لا يستطيع العيش وحده فعليك بمواصلة مناصحته وإلزامه بالصلاة، والرفع عنه إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تساعدك عليه، وعليك الصبر والاحتساب والله يعينك، ونسأل الله لنا ولك وله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33547

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1557

  • لي أخ يبلغ من العمر ستة عشر عامًا، وإنه لا يصلي ولا أستطيع أن أشد عليه ولا أضربه؛ نظرًا للفارق العمري وهو سنتان ومع أن أبي ينكر علي إذا زجرته عند تناولي الطعام، ونقول له: لا تأكل معنا؛ لأنك لا تصلي، فأبي ليس مقتنع بذلك فالرجاء منكم الرد على سؤالي، لكي أقنع أبي مما يجعل أخي يصلي، وماذا علي لو أن أخي لم يصل، وما هي الواجبات التي ...

    أولاً: ينبغي لك الاستمرار في دعوة أخيك بالتي هي أحسن إلى أداء الصلاة، مع الرفق قي دعوتك له، وتبين له فضلها   ومحاسنها ووجوبها، وأن تاركها جحدًا لوجوبها كافر بالإجماع، وتاركها تكاسلاً كافر على الأرجح من قولي العلماء.. ثانيًا: يجب على المرء المسلم أن يأمر أهله وأولاده بالصلاة؛ امتثالاً لقوله تعالى: ﴿ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33548

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    668

  • لي صديق حميم، أحب أن أنصحه بالصلاة فيرفض فيقول: ﴿ إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ [ القصص : 56 ] فماذا أفعل معه؟

    يجب عليك مواصلة النصيحة مع صديقك الذي لا يصلي، فإن لم يقبل فلا تصاحبه؛ لأن ترك الصلاة كفر، وقد قال تعالى: ﴿ لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ [ المجادلة : 22 ] وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33549

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    761

  • إذا كانت الصلاة قبل الوقت هل يجوز الصلاة مع الإمام بنية سنة الفجر ؟

    إذا علمتم أن الصلاة تقام قبل الوقت فيلزمكم تنبيه الإمام على خطئه، لا أن تسكتوا وتصلوا خلفه نفلاً، فالواجب تنبيهه، فإن انتبه فالحمد لله، وإن أصر على فعله فيلزمكم إبلاغ مرجعه بذلك وبهذا تبرأ ذمتكم. وليس لكم الصلاة معه إذا علمتم أنه يصلي قبل دخول الوقت؛ لأن صلاتكم معه إقرار له على الخطأ، وسبب لاعتقاد الناس صحة عمله. وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33632

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1359

  • يوجد رجل يعمل في إحدى الشركات كل ليلة وعمله من الساعة العاشرة ليلاً حتى السادسة صباحًا أو السابعة فعندما يعود إلي البيت ينام ولا يصحى إلا الساعة الثالثة أو الرابعة عصرًا وأحيانًا إلى المغرب وتفوته الصلوات مع الجماعة وبما في ذلك صلاة الجمعة مع العلم أنني أوقظه للصلوات إذا كنت موجودا معه في البيت، فما هو الحكم يا سماحة ...

    إذا كنت موجودًا معه في البيت فعليك بإيقاظه   ومناصحته ودعوته للخير وإرشاده إلى النوم فيما بين الصلوات وفعل الأسباب التي تعينه على الاستيقاظ وقت الصلاة وبيان الآيات والأحاديث التي تبين ما أعده الله من الثواب العظيم وحسن الخاتمة لمن حافظ عليها مع الجماعة المسلمين مع تذكيره بالوعيد الشديد وسوء العاقبة لمن ضيع الصلاة أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33645

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1296

  • نود إفادتكم بأنه يحتمل أن توافق حكومة الفلبين على تمويل مشروع بعض الهيئات الوطنية الدينية، والمشروع مكون من:

    1- مسجد للمسلمين.

    2- معبد للنصارى (الكاثوليك).

    3- معبد للنصارى (البروتستانت).

    4- معبد للنصارى (إنجليزياني كريستو). وسوف يتم إقامة المشروع في المطار الدولي في مانيلا، فما حكم جمع المسجد مع هذه المعابد ...

    هذا عمل محدث لم يعرفه المسلمون منذ بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، وإنما نشأت هذه الفكرة في ظل الدعوات المعاصرة الماكرة، ومنها الدعوة إلى توحيد الأديان التي تنادي بإلغاء الفوارق بين الحق والباطل، ومنها الفوارق بين دين الإسلام الحق وبين غيره من كل دين محرف مبدل منسوخ، وإن إقرار هذا العمل والرضا به هو باب لجعل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33751

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1191

  • لدي أولاد متزوجون يسكنون في منزلي الآخر المجاور لي، ولا يصلون الفجر مع المسلمين في المسجد، وهم موظفون ولهم   رواتب، وقد نصحتهم تكرارًا ولم يسمعوا لي، ماذا أعمل معهم، هل يلزم طردهم من المنزل لأنه لي؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    يجب عليك إلزام أولادك بالصلاة ، فإن أبوا وجب عليك طردهم من بيتك؛ لأنهم يستطيعون الاستقلال بأنفسهم، مع مواصلة النصيحة لهم، والرفع عنهم إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تساعدك عليهم؛ لعل الله أن يهديهم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34194

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    697

  • بعض الناس يرى المنكرات من الشركيات وعبادة القبور والسحر وغيرها ولكنه يقول: لا يجب علي الإنكار؛ لأنه توجد جهات خاصة، كما أنه لا يقوم بإبلاغ الجهات عنهم، فما حكمه؟

    من رأى شخصًا يرتكب أحد المنكرات أو البدع فإنه ينبغي له أن يقوم بمناصحته برفق ولين وحكمة ويدعوه إلى الله بالتي هي أحسن ويبين له الحق لعله أن يقلع من ذنبه ويتوب إلى الله سبحانه في الدخول في الإسلام، وكذلك إن كانوا فقراء جاز توبة نصوحًا وعليه أن يبذل جهده في إزالة ذلك المنكر وتغييره حسب   قدرته واجتهاده؛ لما ثبت عنه صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36227

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    712

  • سائل يقول إني أشاهد بعض المعاصي حتى من أقاربي مثل تأخير الصلاة في غير وقت الضرورة والكلام في أعراض الناس ومساعدة الرافضة، ثم إنني أنفعل وأتضايق وبعضهم يقول بأني متنطع ومتشدد ثم يزيد انفعالي. فما الحكم في ذلك، وهل أنا متشدد على ما أقوم به من نصيحة نحوهم، فما الحكم في ذلك؟

    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصح المسلمين من أفضل أعمال المسلم، ومن آدابه: أن يكون بالرفق واللين بعيدًا عن الانفعال والتشدد ما أمكن ذلك، وقد قال الله تعالى في وصف سيد الدعاة صلى الله عليه وسلم: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36925

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    990

  • ماذا على الموظف تجاه زملائه عند وقوعهم في بعض المعاصي أثناء العمل كالتدخين والغيبة وسماع المعازف والنظر إلى النساء في التليفزيون؟ وما حكم جلوسه معهم إذا نصحهم ولم يستجيبوا له خاصة إذا كان لا يوجد مجلس آخر؟

    يجب عليه نصحهم والإنكار عليهم بالرفق واللين وبيان حرمة هذه الأعمال وعواقب الوقوع في المنكرات والإصرار عليها، فإن استجابوا فالحمد لله، وإلا فيجب عليه مغادرة المكان الذي فيه المنكر ولا يجوز له الجلوس معهم وهم على منكرهم، يقول الله عز وجل: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36927

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    621

  • أتقدم لسماحتكم بالسؤال التالي رجاء عرضه على اللجنة الدائمة للإفتاء: ما حكم مزاولة مهنة المحاماة، مع بيان الأدلة؟

    مزاولة مهنة المحاماة جائزة في الجملة؛ لأن المحاماة وكالة في الخصومة، والوكالة في الخصومة جائزة عند عامة الفقهاء مع وجود عذر للموكل ومع عدم وجود العذر عند غير الحنفية، وذلك لعموم الأدلة الواردة في شأن الوكالة من الكتاب والسنة، ولما أخرجه البيهقي أن عليًا رضي الله عنه، كان إذا عرضت له خصومة وكل أخاه عقيلاً، فلما كبر وكل ابن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36979

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    650

  • ما حكم التفريق في المعاملة بين المرؤوسين لأسباب لا علاقة لها بالعمل؟

    الواجب العدل بين المرؤوسين فيعامل كل شخص بما يستحقه[1].


    1) الأسئلة وردت من مدير عام الدفاع المدني.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36989

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1122

  • أخي يعالج لدى بعض المستشفيات الخاصة بكرت أحد زملائه والمبلغ المطلوب يتم سحبه من الشركة التابع لها والد زميله. سؤالي سماحة الشيخ: وبعد وفاة أخي: هل عليه شيء وإن كان عليه فما الطريقة لإبراء ذمته؟

    علاج أخ السائل بكرت والد زميله أمر غير جائز ويشترك هو ومن أعطاه الكرت في الإثم؛ لأن ذلك ضرب من أضرب أكل مال الشركة بغير وجه حق، ويتعين إعادة المبالغ التي تعالج بها الشخص المسؤول عنه إلى الشركة وتؤخذ من تركته إن كان قد خلف تركة، وإن تبرع متبرع بسداد ذلك المبلغ عنه فيرجى أن يكون ذلك مبرءًا لذمته. وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37003

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1018

  • أنا زكيت شاهدين على أرض أنه قد تم إحياؤها قبل عام 1385 هـ، وأنا أعلم أنهم غير صادقين، حيث إن الشخص الذي يملك الأرض الآن اشترى من شخص آخر فماذا عليّ، وقد خرج صك شرعي للمالك الآن؟

    يلزم التوبة إلى الله تعالى؛ لأن شهادة الزور كبيرة من كبائر الذنوب، جاء فيها وعيد شديد، ويلزمك إخبار القاضي الذي شهدت عنده بهذه الشهادة الكاذبة لأجل أن يتخذ ما يلزم نحوها.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37168

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    668

  • يقوم العمل لدينا بابتعاث الموظفين خارج المملكة العربية السعودية لمدة ستة أشهر وذلك مدة الدورة المقامة في هذا البلد ويصرف لهم مكافأة الانتداب لمدة شهر واحد من المدة المقررة ويصرف لهم بدل علاج وبدل كتب وتكون هذه الدورة في مصلحة الموظف من حيث الترقية؛ لأن من أخذ هذه الدورة يستحق الترقية على من لم يأخذها حتى ولو كانت عنده دورات ...

    يتعين على السائل حضور الدورة كاملة ولا يجوز له الاقتصار على حضوره بعض المدة كما في سؤال السائل؛ لأن الغرض من الابتعاث لهذه الدورات استيعاب المعلومات التي تدرس في تلك الدورات بهدف رفع كفاية الموظف واطلاعه على ما جد في مجال عمله. وما ذكره السائل في ثنايا سؤاله من أنه يمكنه أخذ شهادة الدورة وإن لم يحضر المدة المقررة؛ لأن المعامل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37169

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1119

  • لقد تم نقلي من منطقة المدينة المنورة إلى منطقة جدة للعمل بها، فقام أحد الزملاء بالاتصال على القائد المباشر في جدة وشرح له ظروفي الصحية والأسرية؛ لكي يقوم القائد بمساعدتي بإلحاقي بالعمل في المدينة المنورة نظرًا لظروفي. وقد أفاد بأنه لا يستطيع إلحاقي؛ ولكن أبدى استعداده لمساعدتي، وعند قيامي بمباشرة العمل أخبرني القائد بأنه ...

    يجب عليك القيام بالعمل الوظيفي ما دمت تستطيع ذلك وتحافظ على حضور الدوام كاملاً. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37171

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1614

  • ينتدب الموظف مدة شهر أو ثلاثة أسابيع مع أن المهمة المنتدب لها يتم إنجازها بمدة أقل من التكليف وأحيانًا لا يكون هناك سفر ويمكن إنهاء المهمة بالهاتف. هل يحق لي أخذ المكافأة لهذا الانتداب؟

    لا يجوز للموظف أن يأخذ مبلغًا مقابل تكليف خارج الدوام أو انتداب خارج محل العمل إلا إذا كان العمل يطلب تكليف من يقوم به وباشر الموظف ذلك مباشرة فعلية طيلة المدة المكلف بها، وإلا كان ما يأخذه من باب أكل المال بالباطل. قال الله عز وجل: ﴿ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ﴾ [ البقرة : 188 ] ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37170

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1248