عدد النتائج: 138

  • ما حكم التأويل حسب هوى النفس؟

    حرام، وقد يكون كفرًا وقد يكون معصية. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21644

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1019

  • هل إذا صنعت كوبًا مثلاً يمكن أن أقول خلقته أم يكون هذا تدخل في شؤون صفات الله وأسمائه؟

    لا يقول خلقته؛ لأن خلق الأشياء من اختصاص الله تعالى، لقوله تعالى:
    ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ [ الزمر : 62 ] ، ولكن يقول: صنعته بإذن الله وحوله وقوته، أو فعلته. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21711

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    793

  • كم عدد ركعات صلاة الاستسقاء، وماذا يحسن أن يقرأ فيهما؟ وهل هي جهرًا أم سرًّا؟

    صلاة الاستسقاء ركعتان، يجهر فيهما، تأسيًّا بالنبي صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23639

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    701

  • نحن نعلم أن لا إله إلا الله معناها: لا معبود حق إلا الله، فهل يجوز أن نقول: ( لا غالب إلا الله )؟

    لا مانع من إطلاق هذه العبارة؛ لصحة معناها، وهي من توحيد الربوبية، لكن لا يجوز أن تجعل تفسيرًا لكلمة لا إله إلا الله. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32254

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    865

  • أجد في كتب التوحيد تقسيمًا على النحو الآتي:

    1- التوحيد العلمي الخبري.

    2- التوحيد الإرادي الطلبي.

    ما المراد من كلمة الإرادي في القسم الثاني، هل هو ما أراده الله من عبده في شرعه وأحكامه، أم ما أراده العبد من ربه بأن لا يريد شيئًا غير الله، وما هي الإرادة الإلهية؟ وما المراد من كلمة (الطلبي) هل المقصود منها توحيد ما ...

    إن المراد بالتوحيد الطلبي الإرادي : أن يفرد العبد ربه بالعبادة من صلاة وصوم وذبح ونذر ودعاء وغير ذلك من أنواع العبادة، ويسمى هذا النوع: توحيد العبادة؛ عملاً بقول الله سبحانه: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ [ النساء : 36 ] ، وقوله سبحانه: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32260

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    772

  • ما حكم من أخذ بالأسباب ولم يتوكل على الله سبحانه وتعالى، وحكم من توكل على الله سبحانه وتعالى ولم يأخذ بالأسباب؟

    يجب على المسلم أن يتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب النافعة، ولا يجوز ترك الأسباب بحجة التوكل على الله ؛ لأنه لا تنافي بينهما، ولأن الله شرع اتخاذ الأسباب مع التوكل عليه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32349

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    943

  • ما صحة قول القائل: ( وحياة ربي ) مع أن ابن القيم قد أورد هذه الكلمة في النونية الشافية الكافية؟

    إن قول القائل في حلفه: ( وحياة ربى ) جائز ولا محذور فيه؛ لأنه قسم بصفة من صفات الله الثابتة له، وللإنسان أن يقسم بأي اسم من أسماء الله أو صفة من صفاته. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32351

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    688

  • هل لا يعلم ما في نفسي إلا الله؟

    لا يعلم ما في النفوس وما تكنه الصدور من الخواطر والهواجس والأسرار إلا الله عز وجل، قال سبحانه: ﴿ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾ [ طه : 7 ] ، وقال جل وعلا: ﴿ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ ﴾ [ العنكبوت : 10 ] ، وقال عز وجل: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    883

  • هل العقيدة أولاً أم الحاكمية؟

    أول ما يجب على المسلم معرفة العقيدة الصحيحة والتمسك بها، قال الله تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ [ محمد : 19 ] ، ولذلك كان الرسل عليهم الصلاة والسلام أول ما يبدؤون في دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة، وهي عبادة الله وحده لا شريك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32619

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    886

  • أرجو الإفادة عن قول كثير من الناس: يا وجه الله، يا فزعة الله، يا جاه الله خطّ الله ومحمد رسول الله. وكذلك إذا جاؤوا إلى المريض ووجدوه مرتفع السخونة وضعوا أيديهم على رأسه وقالوا: يا رسول الله.

    لا يجوز دعاء صفة من صفات الله عز وجل مثل: يا وجه الله ، وإنما يدعى الله سبحانه وتعالى ويتوسل إليه بأسمائه وصفاته، بأن يقال: يا رحمن ارحمني يا غفور اغفر لي. وأما قول القائل: يا وجه الله يا فزعة الله، ونحو ذلك فلا يجوز؛ لأن الصفات لا تدعى، وإنما يدعى الموصوف وهو الله سبحانه وتعالى. وأما من زار المريض ووضع يده على رأسه وقال: يا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32755

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1224

  • في أسماء الله تعالى وصفاته هل يجوز تفصيلها للعوام ، أم يطلب منهم الإيمان بها عمومًا، كأن نقول لهم نؤمن بأسماء الله وصفاته من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف، وما المراد بقول علي رضي الله عنه: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكذَّب الله ورسوله)؟

    أسماء الله تعالى وصفاته يجب بيانها للناس، وتعليمهم إياها؛ لأنها مبينة في الكتاب والسنة، مع وجوب الإيمان بها وإثبات   معانيها لله على الوجه اللائق بجلاله سبحانه من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل؛ لقول الله سبحانه: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32830

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    842

  • يقال: إن لكل اسم من أسماء الله الحسنى خادمًا يخدم من يواظب على ذكر هذا الاسم بعدد معين. فهل هذا صحيح رغم عدم ورود أي حديث أو آية لذلك؟

    ما يقال من وجود خادم لكل اسم من أسماء الله الحسنى غير صحيح ولا أصل له. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32829

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1076

  • هل الخليفة والصاحب من أسماء الله الحسنى ؟

    ليس الخليفة ولا الصاحب من أسماء الله سبحانه، وقوله صلى الله عليه وسلم: « اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل » [1] من   باب الإخبار لا من باب التسمية. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    1) رواه من حديث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32831

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1051

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من فضيلة رئيس هيئة مدينة الرياض ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم (431 2) وتاريخ 20 4 1412هـ، وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه: نرفق لسماحتكم بطيه بلاطة ...

    لا حرج في ذلك؛ لأن هذا اللفظ ليس من أسماء الله المختصة به بمفرده، وإنما يوصف سبحانه بأنه النافع الضار.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32837

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    785

  • جاء في كتاب (سمير المؤمنين في المواعظ والحكم والقصص)، لمؤلفه محمد الحجار ص 171، 172، الطبعة الخامسة لسنة 1406 هـ، دار النفيس ما نصه: (وأن لله تعالى عشرين صفة ثبتت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وقسمها علماء التوحيد إلى أربعة أقسام: 1- صفة نفسية، وهي: الوجود. 2- وصفات سلبية، وهي: الوحدانية، والقدم، والبقاء، والقيام بالنفس، ومخالفته ...

    حصر صفات الرب بعشرين صفة أو غيرها من الأعداد غير صحيح؛ لأن صفات الله سبحانه كثيرة لا يعلمها إلا هو، وكلها صفات كمال، وكل ما وصف الله به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله في سنته - وجب إثباته واعتقاده، وهي تنقسم إلى صفات ذات كالوجه واليدين والسمع والبصر، وصفات أفعال كالاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32839

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    876

  • تكثر الأسئلة التي تردنا عن إحصاء أسماء الله الحسنى ، خاصة ما ورد من سردها في بعض ألفاظ حديث أبي هريرة رضي   الله عنه، من طريق الوليد بن مسلم وعبد العزيز بن الحصين وغيرهما، وهل يصح الجزم بتلك الأسماء أنها من أسمائه تعالى، وأكثرها إشكالاً ما يلي: (الأبد، البديع، الباقي، الباعث، البار، البرهان، الجليل، الحنان، الدائم، ...

    أسماء الله سبحانه وتعالى كلها حسنى، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: « إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة » [1] ، ومعنى إحصائها: معرفتها ومعرفة معانيها والإيمان بها والتعبد لله بمقتضاها، ولم يصح في تعيينها حديث. وبناءً على ذلك فإنها تؤخذ من القرآن الكريم ومما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32840

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    704

  • هل الفرد اسم من أسماء الله تعالى ؟

    أسماء الله تعالى توقيفية، و (الفرد) لم يرد في القرآن ولم يثبت في السنة، وعليه لا يسمى الله تعالى به، وإنما يُخبر عنه به فقط.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32842

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    746

  • نرجو منكم بيانًا مفصلاً حول ما كتبه خالد مهيوب في جريدة أخبار الخليج، العدد (7889)، في يوم الجمعة الموافق 29 10 1999 م، بعنوان: تنزيه الله تعالى عن أضداد هذه الصفات وعن سائر النقائص، حيث بدر منه في هذا المقال الطعن في عقيدة السلف وبالأخص شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله، حيث رماهما بالتجسيم.

    الواجب إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات على الوجه اللائق بالله سبحانه، إثباتًا من غير تشبيه ولا تكييف، ونفي ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من مشابهة المخلوقين تنزيهًا بلا تحريف ولا تعطيل على حد قوله   سبحانه: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32845

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1002

  • هل يجوز أن تؤول كلمة (استواء) بمعنى استقامة أم لا؟

    عقيدة أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات: أنهم يؤمنون بما جاء في كتاب الله عز وجل، وبما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تأويل ولا تمثيل، ومن غير تحريف ولا تعطيل، فيصفون الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد وصف الله سبحانه نفسه في عدة مواضع من القرآن الكريم بأنه مستوٍ على عرشه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32846

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1267

  • صفات الذات التي وردت في الكتاب والسنة. هل تعني الواحدة منها معنى واحدًا في كل النصوص التي وردت بها، أم أن لكل سياق معناه الخاص به. يرجى تزويدنا بما تعنيه صفات الذات الآتية في السياق الخاص بها:

      أ- اليد: ما المراد بها في كل نص من النصوص الآتية: ﴿ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ [ المؤمنون : ...

    أ- كلمة (يد) في النصوص المذكورة في فقرة (أ) يراد بها معنى واحد هو: إثبات صفة اليد لله تعالى حقيقة على ما يليق بجلاله دون تشبيه ولا تمثيل لها بيد المخلوقين، ودون تحريف لها ولا تعطيل، فكما أن لله تعالى ذاتًا حقيقية لا تشبه ذوات العباد، فصفاته لا تشبه صفاتهم، وقد وردت نصوص أخرى كثيرة تؤيد هذه النصوص في إثبات صفة اليد لله، مفردة ومثناة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32847

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    791

  • تسمية الخلق بأسماء الخالق، ما الأدلة على تحريمها ؟   وإن كانت مباحة فهل هناك قيود معينة؟ إنني أقصد الأسماء لا الصفات، إذ من المعلوم أنه يجوز وصف الخلق بصفات الخالق، وقد ورد ذلك كثيرًا في كتاب الله تعالى. وسؤالي عن التسمية لا الوصف. فهل لكم أن تبينوا القواعد الفاصلة في الموضوع؟

    أولاً: الفرق بين الاسم والصفة : أن الاسم ما دل على الذات وما قام بها من صفات، وأما الصفة: فهي ما قام بالذات مما يميزها عن غيرها من معانٍ ذاتية، كالعلم والقدرة، أو فعلية كالخلق والرزق والإحياء والإماتة.

    ثانيًا: قد يسمى المخلوق بما سمى الله به نفسه، كما يوصف بما وصف سبحانه به نفسه، لكن على أن يكون لكل من الخصائص ما يليق به، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32848

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1828

  • قال تعالى: ﴿ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ [ هود : 37 ]  ، وقال تعالى: ﴿ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ ﴾ [ القمر : 14 ] ، وقال تعالى: ﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ﴾ [ المائدة : 64 ] ، وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ ...

    الواجب إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من العين واليد والساق والقدم وغير ذلك على الوجه الذي يليق بجلاله، ولا يشبه صفات المخلوقين، قال الله سبحانه:   ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [ الشورى : 11 ] ، ولا عبرة بمن أنكر ذلك من المبتدعة والجهال. ومعنى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32851

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    892

  • ذكر أحد المشايخ في كتابه (ردود وشبهات عند السلفية) حيث قال: السلفيون يأخذون النص على حقيقته وينكرون المجاز. فهل أخذوا هذه الآية على حقيقتها، وهو قوله تعالى: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ ﴾ [ القصص : 88 ] . وقد نص الله   سبحانه وتعالى بأن له يدًا وعينًا وقدمًا وساقًا وصفات تليق بذاته، فإن أخذوها على ...

    لما نهى سبحانه عن دعاء غيره لأنه هالك، فإنه لا يصلح أن يُدعى ويعبد، أخبر أنه هو الباقي وحده الذي يستحق أن يُدعى ويعبد، وعبر بالوجه لأنه أشرف الأعضاء، كقوله تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ﴾ [ الرحمن : 26 - 27 ] . ففي الآيتين إثبات الوجه لله عز وجل على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32852

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    695

  • سمعت من أحد طلبة العلم في معرض كلامه عن الأسماء والصفات إثبات صفة اليدين لله سبحانه وتعالى ، وزاد بقوله وكلتا يديه يمين. فما هو المقصود وما هو الدليل؟

    يجب إثبات صفة اليدين لله سبحانه وتعالى كما في نصوص الوحيين الشريفين، ومن ذلك قول الله تعالى في سورة المائدة: ﴿ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ﴾ [ المائدة : 64 ] ، وقوله سبحانه في سورة ص يخاطب إبليس: ﴿ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ﴾ [ ص : 75 ] . ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32853

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    699

  • قرأت في أحد شروحات (العقيدة الواسطية) في   معرض الرد على من أنكر صفة اليدين لله تعالى: أن اليدين جاءت بالقبض وبالبسط وبالأصابع، فيمتنع أن تكون مجازًا عن القدرة. فهل نقول إن أصابع الله في يديه، وما الدليل على ذلك؟

    الواجب إثبات ما أثبته الله لنفسه من اليدين والقدمين والأصابع وغيرها من الصفات الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بالله سبحانه ، من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل؛ لقول الله سبحانه: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32854

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    715

  • هل تصح أقوال الناس أن لله الصفات الواجبة وهي عشرون صفة ، منها: وجود، قدم، بقاء، مخالفته للحوادث، وحدانية، وغيرها؟

    الواجب إثبات جميع ما وصف الله به نفسه في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته، ولا يتحدد ذلك في سبع صفات أو أربع عشرة صفة أو عشرين صفة، لأن هذا قول الأشاعرة ، وهو قول على الله بلا علم، فلا يجوز اعتقاده والأخذ به. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32856

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    692

  • روى الإمام البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة، فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقًا واحدًا» [1].

    هذا الحديث كما ذكرت رواه البخاري في (صحيحه)، ولا مجال للطعن فيه أو تضعيفه، وهو من أحاديث الصفات التي يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت على الوجه الذي يليق بالله سبحانه من غير أن يشابه خلقه في شيء من صفاته؛ لقوله تعالى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [ الشورى : 11 ] .   وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32855

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1600

  • ما الفرق بين التكييف والتمثيل في باب الأسماء والصفات ؟

    معنى التمثيل والتكييف في باب الصفات متقارب، إلا   أن التمثيل: يكون باعتقاد أن صفات الله تعالى مثل صفات المخلوقين، والتكييف: اعتقاد أن صفات الله تعالى على كيفية كذا وكذا، وإن لم تكن كصفة المخلوق، فصفة اليد إذا قال الشخص مثلاً: إن يد الله تعالى كيدي، أو كيد المخلوق الفلاني فقد مثَّل. وإن قال: إنها على هيئة كذا أو على شكل كذا ولم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32857

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    689

  • قرأت في كتاب (العقيدة الإسلامية) للشيخ عبد الحميد بن باديس ، تعليق وتحقيق محمد الحسن فضلاء ، أن الله قديم ومعنى ذلك هو الذي لم يسبق وجوده عدم، فلا بداية لوجوده. هل هذا ثابت في الكتاب والسنة؟

    لفظ (القديم) ليس من أسماء الله تبارك وتعالى، ويغني عنه اسمه (الأول)، ولكن يجوز إطلاق (القديم) على الله تعالى من باب الوصف والإخبار ، لا من باب الأسماء، كما نص على ذلك   العلماء المحققون. والله أعلم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32858

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    755

  • أين الله سبحانه وتعالى بذاته؟

    الله جل شأنه في السماء مستوٍ على عرشه بذاته ، بائن من خلقه، قال تعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾ [ طه : 5 ] ، وقال عز وجل: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32861

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    746