عدد النتائج: 957

  • هل الأعطار المستحضرة بمعامل أوروبا والتي يدخل فيها الكحول «الإسبرتو» طاهرة أم نجسة؟

    إن هذه الأعطار طاهرة، ومعاذ الله أن يجعل دين الفطرة الطَّيْب قذارة، وقد بَيَّنَّا ذلك بالتفصيل، وإقامة الدليل تلو الدليل، وفي المجلد الرابع من المنار.

    وقد انتقد ذلك جاهل، فرددنا عليه في نبذتَيْنِ عنوانهما (طهارة الكحول.

    والرد على ذي فضول) فليراجع ذلك كله في (ص500 و521 و866) [المنار ج4 (1901) ص500-503، و821-827، وص 866-871] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    50

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    560

  • نروم من حضرتكم الإعراب عما ترونه في الحديثين الواردين في انتقاض الوضوء وعدمه؛ حديث: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ» وحديث: «هل هو إِلا بَضْعةٌ منك» هل الحديثان صحيحان؟ وهل بينهما تعارض؟ وما الذي بان لكم الحق فيه، وما الذي يجب أن نعمل به؟

    الحديث الأول فيه روايات، أصحها وأشهرها حديث بسرة مرفوعًا «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ»، رواه مالك والشافعي وأحمد وأصحاب السنن الأربعة وغيرهم، وصححه غير واحد منهم، وقد احتج البخاري ومسلم بجميع رجال سنده، ولم يخرجاه في صحيحيهما لاختلاف وقع في سماع عروة من بسرة.

    قال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    110

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1264

  • حصل بيننا وبين بعض النبهاء خلاف في مسألة فقهية دينية موجودة في كتب الفقه وهي: (الختان واجب على الذكر والأنثى) وردت هذه القاعدة الفقهية في شرح الدليل وشرح الزاد للإمام أحمد بن حنبل، وعليكم بعد ذلك بكتاب المنتهى للإمام أحمد أيضًا، فأفتونا ودام فضلكم[1].

    إننا نطبع في هذه الأيام كتاب المقنع[2] في الفقه الحنبلي، وهو من المتون المعتمدة وعليه حاشية جليلة، وفيها عند قول المتن: «ويجب الختان ما لم يخفه على نفسه» ما نصه: «وهو شامل للذكر والأنثى، وعنه: لا يجب على النساء. وصححها بعضهم، وعنه ويستحب» اهـ المقصود. ومنه يعلم أن في المسألة روايات أشهرها الوجوب، وهو مذهب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    109

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    382

  • نرجوكم أن تبسطوا لنا رأيكم في نجاسة الكلبُ، فغير خافٍ على حضرتكم أن في بعض المذاهب من قال بنجاسته بين لعابه وجسمه إذا كان مبتلًا، وأنه إذا ولغ في إناء وجب غسله سبع مرات إحداهن بالتراب، وبعضهم قال بعدم نجاسة جسمه ولا لعابه. فأي الفريقين أقوى حجة؟ وهل يجوز للمسلم اقتناؤه والاختلاط به أم لا؟ ولا يخفى على حضرتكم ما هو مشهور به هذا ...

    ثبت في الأحاديث الصحيحة أن النبي صلى الله عليه تعالى وآله وسلم رخّص للناس في اتخاذ الكلاب للصيد والزرع والماشية كما في صحيح مسلم وغيره لما له من المنفعة، وأذن بأكل الصيد إذا جاء به الكلب ميتًا ولم يأكل منه.

    وأما الخلاف في طهارة الكلب ونجاسته فالأصل فيه أحاديث في الصحيح تأمر بغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات، وفي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    126

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    283

  • رأيت أحد أساتذة العلم يستاك بعد كل صلاة ركعتين، فسألته عن ذلك فقال لي: ورد في الحديث الصحيح (كل) من يصلي ركعتين بسواك أفضل ممن يصلي ستين ركعة بلا سواك. فقلت له: إني لا أعلم ذلك، إلا أن استعمال المسواك محمود بعد اليقظة من النوم لإزالة قذارة الأسنان ومنع الرائحة الكريهة من الفم. فجئت بهذا ملتمسًا إرشادنا إلخ.
     

    السواك سنة مؤكدة، ووردت أحاديث متعددة باستحبابه عند القيام من النوم وعند الوضوء وعند الصلاة، ومن أصحّها حديث أبي هريرة عند أحمد والشيخين وأصحاب السنن: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ» قال النووي: السواك مستحب في جميع الأوقات لكن في خمسة أوقات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    133

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    313

  • ألتمس من تحقيقاتكم أن تفيدونا عن بعض القائلين بطهارة الخمر المفهومة من قولكم في الجواب المذكور، وإن كانت نجاستها حسية، كما هو المعروف عن الفقهاء القائلين بذلك، إلخ. لنكون على بصيرة بواسطتكم من حكم الكتاب والسنة، إذ لم نفهم منهما إلى الآن طهارة الخمر المتخذة عن عصير العنب وثمرات النخيل[1] .

    لما أفتينا بطهارة الأعطار الإفرنجية، وهو ما اطلعتم عليه في ص500[2] من مجلد المنار الرابع، ردّ علينا بعض المتطفلين على موائد العلم برسالة رددنا عليها في ذلك المجلد ردًا، لو اطلعتم عليه لما سألتم هذا السؤال، فلكم أن تراجعوه في ص812 وما بعدها وص866 وما بعدها، ترون فيه النقل عن الإمام ربيعة فقيه المدينة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    234

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    369

  • إن إخواننا المسلمين في سبريا الروسية غالبهم يتجرون بالجلود، وفيها جلود ميتة غير مدبوغة، وجلود غير مذكاة، وإنهم يسألون عنها ويستفتون ما حكمها الشرعي؟ وربما تكون المعاملة بين المسلمين بالطائفة القرغزية، فما حكم ذلك شرعًا؟ هل تكون فيها توسعة إن قلنا إن دارنا دار حرب، ومذهبنا يوسع فيها في عدة مسائل كمسألة الربا مثلًا؟ هذه ...

    روى أحمد والشيخان وأصحاب السنن الثلاثة من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الشاة الميتة: «هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا» وهذا اللفظ للبخاري، وفي رواية أخرى له: «هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا» والإهاب ككتاب الجلد، أو ما لم يُدْبَغْ منه كما في القاموس. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    264

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    197

  • سيدي الفاضل ترددت كثيرًا في كتابة هذا لحضرتكم، ولكني أقدمت لعلمي أنكم تسرون لنشر التعاليم الدينية لهداية المسلمين، ووقوفهم على خلاصة الدين الحنيف.

    جمعني مجلس مع لفيف من إخواني الضباط، وقد لاحظ أحدهم أني أضع في حذائي فرشة من الورق المقوى لأن به اتساعًا، فانتقد عليَّ بقوله أن استعمال الورق مثل هذا الاستعمال مخالف للدين ...

    استعمال الورق الذي يوضع في مراحيض البواخر، والورق النشاف في الاستنجاء جائز، ولو مع وجود الماء وإمكان استعماله، فلا يتوقف جوازه على الضرورة، ولا تجب إعادة صلاة من استنجى به، لأنه أحسن تنقية من الحجارة التي ورد النص بالاستنجاء بها، ومن كل ما في معناها مما ذكر في كتب الفقه، وليس هذا محل خلاف يذكر، فلا يكن في صدر أحد منكم حرج منه.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    289

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    421

  • حصل خلاف بين بعض علماء بندر فوه بخصوص مسألة الكبريت ولا سيما المسوكر، فمنهم من قال بنجاسته، وأن الحامل لشيء منه لا تصح صلاته، ومنهم من قال بطهارته، وقد انضم لكل من هؤلاء أحزاب وضاعت الحقيقة بين الطرفين.

    نلتمس الإفادة ولسيادتكم من الأمة الإسلامية مزيد الشكر والثناء.[1]

    بيّنا غير مرة في المنار أن النجس هو الشيء القذر الشديد القذارة والذي يؤخذ من مجموع كلام فقهاء المذاهب أن الشيء المتنجس يطهر بما يزيل القذارة كالماء والنار والشمس والدبغ والاستحالة. وكل ما قالوه في ذلك حق ومجموعه هو حكم الشرع في طهارة المتنجس، وإن كان بعضهم لا يعترف بما يخالفه به الآخر ولا يلتفت إلى دليله فيه لأنه مقلد. والكبريت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    330

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    457

  • ما قولكم لا زال مناركم شجًا في حلوق الدجالين، وشبًا ترتعد منه فرائص المحتالين، في خضاب اللحية أو حلقها، هل ورد في السنة المنيفة نص يصرح بتحريم ذلك؟ فإن قلتم: لا، فهل وقع الإجماع على التحريم، وما هو الحكم فيما لم يَنُص الكتاب والسنة على تحريمه، ولا انعقد عليه الإجماع، وهل للقياس مدخل في هذا الباب؟ أفيدونا مأجورين.
     

    أما خضاب اللحية وكذا غيرها فهو مستحب، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة الأمر به؛ كحديث أبي هريرة في الصحيحين: «إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ». وهناك أحاديث أخرى، وفيها تصريح بالخضاب بالحمرة والصفرة والحناء والكتم وهو بالتحريك نبات بالبادية خضابه أصفر، وإذا مزج بالحناء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    359

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    349

  • ما قولكم فيما نقل عن الطحاوي من أن من توضأ ولبس الخفين على طهارة كاملة فسبقه الحدث قبل أن يمسح عليهما لا يجوز المسح عليهما أبدًا، هل هو صواب وموافق لأصول الشريعة أم لا؟

    الأصل في اشتراط طهارة الرِّجلين قبل لبس الخفين لجواز المسح عليهما: حديث المغيرة بن شعبة المتفق عليه وما في معناه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير له فأفرغت عليه من الإداوة فغسل وجهه وغسل ذراعيه ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه فقال: «دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    465

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    360

  • هل الخمر نجسة، وما دليل نجاستها إن قلتم بها؟ فإني لم أَرَ دليلًا شافيًا بعد شدةِ البحث.[1]

    ذهب جمهور الفقهاء إلى نجاسة الخمر، وروي عن ربيعة شيخ الإمام مالك القول بطهارتها، فأمّا نجاستها المعنوية فلا شك فيها، وأمّا النجاسة الحسية فلا تصدق على الخمر لغةً لأنها ليست قذرة، والنجس ما كان شديد القذارة، ولا قام عليها دليل من الكتاب ولا من السنة، وقد شرحنا ذلك في المجلد الرابع من المنار[2] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    497

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    358

  • نريد الحكم في حلق اللحى، هل يحل شرعًا أم لا، وإذا كان يحل فهل الحديث الوارد في الموطأ الذي من ضمنه «اعْفُوا اللِّحَى وَقُصُّوا الشَّوَارب» صحيح أم لا، وإذا كان صحيحًا فما حجة من يحلقها من المسلمين بما فيهم من حَمَلَة الشريعة الإسلامية في جل الأقطار؟

    هذا المسألة وأمثالها مما سيأتي ليست دينيةً مما يعبد الله به فعلًا أو تركًا، وإنما هي من الأمور العادية المتعلقة بالزينة والتجمل والنظافة، وقد سميت في الأحاديث الواردة فيها سنن الفطرة، أي العادات المتعلقة بحسن الخلقة، ففي حديث أبي هريرة عند الجماعة (أحمد والشيخين وأصحاب السنن الأربعة) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    567

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    467

  • هل يجوز المسح على الخف المقطع وعلى الجوارب؟ (ما يسمونها العامة بالجرابات) الصوف والقطن أم لا؟

    إذا تقطع الخف فلم يعد ساترًا للرجلين فلا يختلف الفقهاء في عدم جواز المسح عليه؛ لأن علته سترهما مع مشقة نزعهما، وحكمته أنهما بالستر يظلان طاهرتين نظيفتين، وكلتاهما تزول بهذا التقطع، والمسح على الجوارب الساترة جائز، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم كما رواه أحمد وأصحاب السنن من حديث المغيرة بن شعبة، وصححه الترمذي، ويجد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    600

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    554

  • هل الخمر نجسة، وما الأحاديث الصحيحة الواردة في نجاستها؟

    - وهل الاسبيرتو والبنزين نجسان أم لا؟

    أكثر الفقهاء قالوا بنجاسة الخمر، وقال بعضهم بطهارتها، ومنهم ربيعة شيخ الإمام مالك من علماء السلف، والقاضي الشوكاني، والسيد حسن صديق من فقهاء الحديث المتأخرين، ولا يوجد حديث صحيح، ولا حسن مصرح بنجاستها، وقد فصلنا القول فيها من قبل في المجلد الرابع، وفي غيره، ومنه[1].

    والسبيرتو لم يكن في عصر أئمة هذه المذاهب، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    598

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    340

  • أفتى بعض فقهاء الهند بتحريم استعمال الكحول في الأصباغ، والأدهان، والعطور، ولا سيما تزيين المساجد بالأصباغ التي يدخل فيها، وعللوا ذلك بكَوْنه خمرًا نجسة، وقد أرسل إلينا بعض فضلاء المسلمين هنالك نص الفتوى في ذلك، وسألونا هل هي صواب أو خطأ، وأن نبين ذلك بما عندنا من الدلائل في أقرب وقتٍ؛ لأن الناس مضطربون فيه، وقد اكتفينا ...

    الحمد لمُلهِم الصواب قد جاء في محكم القرآن أن الخمر رجس من عمل الشيطان، من شأنها أن تُوقِعَ العداوة والبغضاء بين الناس، وتصدّهم عن ذكر الله وعن الصلاة، فلا نزاع في هذا، ولا في كونها محرمة في كتاب الله وسُنة رسوله تحريمًا باتًّا، لا هوادة فيه، وقد بيَّنَّا من مضار الخمر، ومفاسدها في تفسير الآيات الواردة فيها، ما لا يوجد أقله في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2835

  • هل الملحقان الطبيان المذكوران في الجزء الأول للمجلد الرابع والعشرين من المنار يشهدان على دعْوَاكم أن السبيرتو ليس بخمرًا أو على خلاف ذلك كما حقَّقْنَاه سابقًا، وسنزيد التحقيق لاحقًا.
     

    إن الملحقين المذكورين صريحان على إيجازهما وقصورهما في أن السيبرتو يستخرج بالتقطير من المائعات السكرية ومن المواد السكرية والنشوية ومن القصب والخشب، وأنه كان في الابتداء يستخرج من النبيذ ولا يستخرج الآن منه ولا من غيره من الخمور لغلائها ورخص المواد التي يستخرجونه منها، فهو مادة سُمِّيَّة توجد في الخمر وغيرها حتى العجين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    637

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    587

  • هل قول إمامكم الأستاذ العلامة المفتي سابقًا في الديار المصرية، والمُصْلِح الكبير للراعي والرعية، الشيخ محمد عبده رحمه الله في (ج م ص340 التفسير) صحيح عندكم، مثبت خمرية السبيرتو وإسكاره أم لا؟ نرجو مراجعة كتب الطب الجديد.
     

    إن ما أشار إليه السائل وهو ما نقلناه عن شخينا المذكور رحمه الله تعالى، نص صريح فيما قلناه من أن السبيرتو ليس بخمر ولا بشراب من الأشربة التي تعد الخمر نوعًا منها، وإنما هو مادة سامة إذا ركبت مع غيرها من المائعات على نسبة مخصوصة يكون ذلك المركب مسكرًا، وهذا نص ما نقلناه عنه من الدرس في الكلام على انتشار السكر في الفلاحين والخمور ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    638

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    364

  • هل ثبت عندكم أن المسلمين عمومًا والمصرين خصوصًا مضطرون إلى الخمريات في الحاجيات والمعالجات -بَيِّنُوا لنا حقيقة الاضطرار وعموم البلوى والتعامل على ما في كتب الأصول مثل الموافقات وإرشاد الفحول.
     

    قد ثبت عندنا أن المسلمين الذين يعيشون في البلاد التي نعرفها كمصر وسورية والآستانة، لا يستغنون عن الأطباء والجراحين الذين يداوون أمراضهم ويؤاسون جروحهم، وأن جميع الأطباء والجراحين يصفون الأدوية المستحضرة بالسبيرتو أو الداخل في تركيبها ويستعملونه في التطهير من السموم، وما يسمونه ميكروبات الأمراض؛ لأنه قاتل لها.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    639

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    401

  • قال بعض السبكية لا كلام على الوضوء، وزعموا أن رجلًا سلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى أتم الوضوء. ولم نعلم صحة هذا الحديث ولم يعلموا هم أيضًا. فهل عند سيدنا الأستاذ شيء ثابت في السنة على هذا؟

    إن الحديث الذي ذكروه هو ما رواه ابن جرير عن البراء بن عازب أنه سلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى فرغ من الوضوء، مد يده إليه وصافحه.

    ونذكر بهذه المناسبة ما يتعلق بمحظورات السلام وأوسعها ما جمعه في هذا الشيخ محمد السفاريني الحنبلي في شرح كتابه غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب في التنبيهات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    652

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    289

  • رجل تردد على غالب محلات الأكل في مدينة من المدن، وكان يتناول أكله منها بدون أن يغسل يديه المتنجستين، وقد ترك هذه العادة الممقوتة الآن؛ فما الحكم في مأكولات هذه المدينة؟ وما الذي يعمله ذلك الرجل إذا كانت حرفته تستدعي وجوده في هذه المدينة، ولا يمكنه الانتقال عنها إلا في أزمنة مخصوصة كالإجازات الرسمية مثلًا؟ ومعلوم أيضًا أن سكان ...

    إن الرجل المسئول عن حاله وما يترتب عليها شاذ في عقله وعمله فهو موسوس والسؤال عن حاله من شواذ مسائل الوسوسة، ويصعب على العاقل أن يتصور وجود رجل عاقل تكرر منه الأكل في أكثر مطاعم مدينة وهو متنجس اليدين، ولعل السائل لو ذكر لنا كيف كانت يداه متنجستين في هذه المرار كلها لجزمنا بأنَّ تنجسها من الوسوسة لا حقيقي.

    هذا وإن تنجس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    659

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    611

  • ما قول السادة العلماء الأعلام في جواز المسح على الجورب ولو كان رقيقًا؟

    المسح على الجورب جائز، وقد بيّنا دليله في مواضع من المنار، ولعالم الشام الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله تعالى رسالة في ذلك، فيحسن أن تراجعوها.

    وقد اشترط بعض الشافعية في جواز المسح على الجورب أن يكون صفيقًا لا يشف وأن يكون منعلًا كما ذكره الشيخ أبو اسحاق في المهذب.

    ولكن قال النووي في شرحه ما نصه: والصحيح -بل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    863

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    359

  • ما قول السادة العلماء الأعلام في رجل معلم بإحدى المدارس الإسلامية، أفتى التلاميذ بطهارة الإسبرتو، وبجواز المسح على الجورب ولو كان رقيقًا، والصلاة بالنعلين (الحذاء)، وحسر الرأس (كشفه) معتمدًا على ما أفتى به بعض العلماء بجواز ذلك، فما كان من رئيس المدارس إلا أنه عاقبه بالعزل من وظيفته، مدعيا بأن المعلم المذكور خالف علماء ...

    المعلم المذكور في السؤال أصاب فيما قاله للتلاميذ، وأخطأ من عزله بزعمه أنه خالف العلماء؛ فإنه إن خالف بعضهم فقد وافق آخرين لقوة دليلهم، وإنما يؤاخذ من خالف الإجماع الصحيح ولا إجماع فيما ذكر، ونختصر في بيان ذلك؛ لأنه تكرر في المنار فنقول: الإسبرتو طاهر بل مطهر يزيل النجاسات والأقذار التي لا يزيلها الماء وحده إلا بمشقة كما هو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    862

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    397

  • هل يجوز للرجل أن يحلق شاربيه ولحيته، وهل يعد ذلك فسوقًا وضلالًا ولا تقبل شهادته ولا إمامته في الصلاة وغيرها أم لا؟

    حلق اللحية مكروه للأمر بإعفائها في الحديث الصحيح، وأما حلق الشاربين فكرهه بعض العلماء والأفضل قصّهما.

    والأصل في ذلك حديث: «أَحْفُوا الشَّارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى» رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر مرفوعًا، وهذان من خصال الفطرة المتعلقة بالزينة وحسن الهيئة لا التعبد، والإعفاء الترك، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    872

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    403

  • ما تقول فيمن بنى مسجدًا وجعل فيه موضعًا لقضاء الحاجة، وموضعًا للطهارة بالحيطان، وكان الاسم ينطلق بالمسجد.

    فهل يجوز ذلك والحال أن الاسم اسم المسجد.

    - وما تقول في ماء بلغ قلتين، وتوضأ صاحب القروح فيه وأهل الأمراض العدوية، وحكم أهل الخبرة بحدوث الأمراض بالمتوضئين، فهل يعمل قولهم بالاجتناب عن هذا الماء الذي بلغ ...

    يجب اجتناب استعمال الماء الذي دخلت فيه جراثيم الأمراض الوبائية والأدواء المعدية في الوضوء وغيره كالهيضة الوبائية، وقروح الزهري، والطاعون والسل، لا لنجاسته الفقهية، بل لاتقاء ضرر سمومه المرضية، وأما السؤال الأول فلم نفهمه، فإن كان المراد منه أن المستنجين ينجسون جدران المسجد فعملهم غير جائز ولا يعقل أن يعد الواقف جدران ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    945

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    257

  • تباحث مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في السؤال الوارد من أمين عام وزارة المياه والري، ونصُّه: "أرجو سماحتكم العلم أن محطات التنقية (الصرف الصحي) تُنتج -بالإضافة للمياه المُعالجة- مواد صلبة تُسمَّى (الحمأة)، تتطلب المواصفة الأردنية التخلص منها أو إعادة استخدامها، وتُعدّ محطة تنقية ...

    المادة التي تُنتجها محطات التنقية -وهي ما يُسمَّى بـ(الحمأة)- نجسة، واستخدام النجاسة أجازه بعضُ العلماء، لا سيما في مثل هذه الحالة؛ للحاجة الماسَّة إليها، وللتخلص منها بطريقةٍ لا تُسبب ضررًا للإنسان والبيئة.

    وقد تبين -بعد الكشف الحسي من قبل مندوب الإفتاء على مصنع الفحيص لصناعة الإسمنت- أنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1253

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    297

  • دائمًا ما نتعرض للنقد الشديد من الأوروبيين الذين يقتنون الكلاب، لأننا نخاف من نجاستها أن تصيب ثيابنا أو ما إلى ذلك، وهل هناك مذهب فقهي يقول بطهارة الكلاب يرفع عنا الحرج؟

    نعم مذهب الإمام مالك بن أنس طهارة الكلاب، وأبدانها طاهرة في الأصح عند الحنفية، وإنما النجاسة مقصورة على رطوبة الفم وما يخرج من فضلاتها.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1384

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    259

  • ما هي شروط المسح على الجوربين؟

    شروط المسح على الجوربين هي: أن يكون الجورب ساترًا لمحل الفرض، وأن لا يشف بحيث لا يرى جلدة البشرة منه: وأن لا يشعر بالبلل إذا وضع يده المبتلة عليه، ثم تجرى عليه بعد ذلك أحكام المسح على الخفين.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1515

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    335

  • ما حكم استعمال العطور التي تحتوي على مادة الكحول المسكرة؟ وهل تجوز الصلاة وهذه المادة على أجسامنا وملابسنا علمًا بأن كل مسكر نجس؟

    العطور المختلطة بالكحول ليست نجسة، وتصح الصلاة معها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1517

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    347