عدد النتائج: 1481

  • هل ورد في ليلة النصف من شعبان والدعاء المختص بها أحاديث صحيحة يعمل بها[1]؟

    إن اتخاذ هذه الليلة موسمًا من مواسم الدين من البدع الحادثة في القرون المتوسطة، وهذا الدعاء ابتدعه أحد الجهال وما يقولونه في فضائل الليلة غير صحيح، وقد رأيتم في النبذة السادسة من رد شبهات النصارى على القرآن العزيز (في الجزء الثاني عشر)[2] بيان خطأ القائلين: إن ليلة النصف من شعبان هي الليلة التي فيها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    715

  • معلوم عند جنابكم أننا تحت تصرف حكومة نصرانية، وأن النصارى يزوروننا يوم عيدنا للتهنئة بالعيد ويطلبون منا مثل هذه الزيارة في أعيادهم، فهل نحن معذورون إذا زرناهم أم لا؟

    ثبت في الحديث الصحيح عند أحمد والبخاري وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاد غلامًا يهوديًّا كان يخدمه قبل مرضه، وقد استكبر الغلام وأبوه الفقير هذه العناية، ودعا النبي الغلام إلى الإسلام فقال له أبوه: أطع أبا القاسم. فأسلم، والحديث يدل على مشروعية الابتداء بالزيارة.

    قال الماوردي: «عيادة الذمي جائزة، والقربة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    388

  • هل كل مكتوب محترم لا يجوز إلقاؤه أم ذلك خاص بما احتوى على لفظ شريف؟ وهل غير العربي مثله في ذلك؟

    ذهب الشافعية إلى أنه يجب احترام الأسماء المعظمة المكتوبة كأسماء الله وأنبيائه كاحترام كلام الله تعالى. فلا يجوز أن تُلقى حيث تداس مثلًا أو أن يتعمد عدم الاكتراث بها، أو الإهانة لها كما يقال. وبالغ الحنفية فقالوا: إن كل الحروف والكتابة محترمة بهذا المعنى. فأما كتابة نحو القرآن والأسماء المعظمة فإن تعمُّد إهانتها يدل على عدم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    65

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    285

  • ما قولكم فيما صرح به كثير من المتأخرين من أن من قال في الصلاة هكذا: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثًا -بلفظ ثلاثًا لا بتكرير التسبيح- حصل له كمالُ السنة، وكذا لو قال بعد المكتوبة: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، الحمد لله كذلك، الله أكبر كذلك، بهذا اللفظ حصل له الفضل الموعود، وإن قال: سبحان الله مائة ألف مرة يحصل له ثواب من كررها مائة ألف ...

    ما قاله هذا المعترض على المؤلفين هو الحق وكلامه كلام فقيه في الدين. وقد صرحنا في المنار مرارًا بأن العبادات لا قياس فيها. والعجب من هؤلاء المصنفين يمنعون الاجتهاد بمعنى الاستدلال على الأحكام وفهم الكتاب والسنة، ويبيحون لأنفسهم الاجتهاد بالتلاعب في الدين وتغيير بعض أحكامه والزيادة والنقص من عباداته مع إكمال الله إياه. فقولهم: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    82

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    769

  • ما تقولون في توبة الآيس هل تصح أم لا؟ صرح كثير من العلماء بصحة توبته وقبولها عند الله استدلالًا ببعض الأحاديث مع أنهم قائلون بعدم صحة الإيمان وقت اليأس، وفرقوا بينهما بأن التوبة تجديد عهد، والإيمان إنشاء عهد لم يكن، وبوجوه أخرى سوى هذه. وآية ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى ...

    إن الله تعالى ما ذكر في هذه الآية الذين لا توبة لهم عنده إلا بعد أن ذكر الذين تقبل توبتهم في الآية التي قبلها بصيغة الحصر وهي: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    132

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    492

  • كتب محمد فريد وجدي في كتابه تطبيق الديانة الإسلامية على نواميس المدنية في بحث واجبات المسلمين بالنسبة للذميين، أي أهل الكتاب الذين هم في ذمة المسلمين في صحيفة 86: «وقد ترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أعظم أُسوة يجب أن نأتسي بها في معاملة الأجانب عن ديننا ومخالفي معتقداتنا، فإنه عليه أشرف التحية والسلام كان يحضر ...

    ما ذكره فريد أفندي في كتابه غير صحيح على إطلاقه. وقد بيَّنا غير مرة أنه لا يجوز الاعتماد على ما يُذكر في الكتب من الأحاديث والسنة، إلا إذا كانت مَعْزُوَّة إلى مخرِّجيها من المحدثين ليعرف صحيحها من غيره. وعبارة فريد أفندي تدل على أن ما ذكره كان سنة متبعة، ولو كان كذلك، لاتفق الفقهاء أو أهل الأثر منهم على القول بوجوبها أو سنيتها. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    144

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    372

  • في ليلة نصف شعبان من كل سنة يفككون الصناديق والحواصيل (كذا) ويزعمون أن في تلك الليلة تقسيم وتوسيع الأرزاق. وفي أول ليلة من السنة الجديدة يجمعون شيئًا من النقود وغيرها كالحلي وشيئًا من حشيش الأرض يسمونه «السعدى» وعودًا من نخل المدينة، ويجعلون الجميع فوق غطاء قدر ويزعمون أن تلك السنة تدخل عليهم بهذه الأشياء التي فعلوها. ...

    قد كتبنا في بدع ليلة نصف شعبان غير مرة، فمنها ما كتبناه في الجزئين السابع عشر والرابع والعشرين من المجلد السادس، ومنها ما كتبناه في الجزء الذي صدر في 16 شعبان من المجلد الثالث[2] وغير ذلك.

    ولم نذكر فيما أوردناه من بدع الناس في هذه الليلة مسألة تفكيك الصناديق والحواصيل للاستعانة على سعة الرزق، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    171

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    293

  • ما قول عالم الأمة الإسلامية وحكيمها أستاذنا السيد محمد رشيد رضا في رجل اشترى لولده أملاكًا من أناس أجانب، بعضها وهو صغير والبعض الآخر وهو كبير، ودفع الوالد الثمن من عنده، فلما رشد الولد وأراد أن يأخذ ما اشترى له منعه والده من أخذها، فهل يجوز للولد أخذها منه وله الحق في ذلك لكونها مِلكًا له أم لا؟ وهل تُعَدُّ إساءته بأخذها ...

    الفقهاء يجيزون أخذ الحق من الوالدين وإن استاءا ولا يعدون ذلك من العقوق الذي هو الإيذاء الشديد عرفًا، والمسألة مشكلة من حيث صلة الولد بالوالد، وإننا نذكر أحسن ما قاله الفقهاء في ذلك ثم نتبعه النصيحة النافعة إن شاء الله تعالى.

    قال شيخ الإسلام السراج البلقيني في فتاواه كما نقل عنه ابن حجر في الزواجر أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    207

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    448

  • ما قولكم فيمن يفتي الناس بجواز الجهر بالتكبير في الأسواق عند تشييع الحجاج في سفرهم إلى الحج من بلادهم، مع ما يترتب على الجهر المذكور من المفاسد التي منها امتهان الاسم الشريف في محل القاذورات، وذلك مناف للتعظيم، ومنها أنه يكون سببًا لاجتماع النساء والرجال، ومنها ضحك الكفار واستهزاؤهم بذلك الذكر الشريف، فيكون سببًا لهذا ...

    التكبير عند تشييع الحجاج ليس مطلوبًا شرعًا، ولا يمنع إذا لم يتخذ شعارًا دينيًّا ولم يترتب عليه مفسدة، فإن اتخذه قوم شعارًا دينيًّا يرون أنه لا بد منه شرعًا، أو ترتبت عليه مفسدة منع منه. ولو كان مطلوبًا شرعًا كما يطلب في الأيام المعلومات لما صح أن يكون من موانعه اجتماع النساء والرجال، ولا ضحك الكفار ﴿إِنَّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    285

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    296

  • إنني قد اطلعت على كتاب يدعى صيانة الإنسان عن وساوس ابن دحلان فرأيته قد فسر كلمة «مولى» بما معناه: أن كلمة مولى مشتقة من اسم الجلالة، فلا يجوز والحالة هذه إطلاقها على بني الإنسان، كأن يقال مثلًا: (مولانا فلان) فكل إنسان قالها لإنسان غيره يشرك بالله! قرأت هذا وأنا بين الشك واليقين في كلامه؛ لأنني كثيرًا ما ...

    لقد غلا صاحب ذلك الكتاب في قوله الذي نقلتموه غلوًّا كبيرًا، وأخطأ خطأ ظاهرًا؛ فلفظ المولى ليس مشتقًّا من لفظ الجلالة الذي هو من مادة «وله»، بل هو مشتق من مادة الولاية أو الولاء، وقد بيّن الله تعالى في كتابه أن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، وما كل ما أطلق على الله عز وجل من الأسماء يحرم إطلاقه على غيره، كما هو معلوم من إطلاق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    302

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    222

  • نرجو من فضيلتكم إفتاءنا عن الصلاة: لأي سبب فرضها الله على الإسلام؟ وما سبب نزولها؟ والله يبقيكم، وما سبب الركوع والسجود؟ وما المراد منهما؟

    شرع الله الصلاة وفرضها علينا لنتحقق بها بالعبودية له التي تطهر بها نفوسنا من الميل إلى الفواحش والمنكرات والإقدام على ارتكابها، وتقوى على الهلع والجزع، وتتحلى بالشجاعة والكرم والسخاء، وقد بين الله لنا ذلك في آيات من كتابه كقوله عز وجل: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    336

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    229

  • أرسل السائل إلينا السؤال الآتي مع جواب السيد عثمان بن عقيل عليه، وكتب عليه ما يأتي: هذا جواب عن ذلك السؤال: هل المجيب مصيب في تأصيله ما ذكر في السؤال بما ذكر في الجواب أم مخطئ؟ وعن الأحاديث المذكورة فيه، هل هي صحيحة مروية عن سيد السادة أم لا؟ وعما هو الحق في هذه المسألة. أفيدونا به على صفحات المنار إحقاقًا للحق وإزهاقًا للباطل، ...

    اعلم يا أخي قبل الجواب عن هذه الفتوى أن مصيبة الدين بالتقليد الذي ذمه علماء السلف كافة وأهل البصيرة من الخلف، ليست هي عبارة عما أجازه بعض المؤلفين من رجوع الجاهل إلى الإمام المجتهد، فيما لا يعلم حكمه من أمر دينه وأخذه بفتواه، وإن لم يذكر له دليلها من الكتاب والسنة، وإنما مصيبة التقليد السوأى هي أنها صرفت المسلمين عن الكتاب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    378

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2422

  • هل يجوز لهم الذكر برقص وتثنّ وتواجد وزعيق، وترجمة يسمونها بلسان الحال؟ ودمتم محفوظين.[1]

    الذكر بهذه الكيفية مبتدع في الملة، وفيه عدة منكرات بيّنها كثير من العلماء، وقد عذر بعضهم من يغلبه حاله من الأفراد فيصدر منه بعض هذه المنكرات بغير اختيار. ولكنهم لم يعذروا من يتعمّدون الاجتماع لذلك، ويأتونه مختارين تعبدًا به كما هو المعهود لهؤلاء المقلدة المعروفين في هذا الزمان.  وقد فصلت هذه المسألة تفصيلًا في كتابي الحكمة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    385

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    579

  • قد حدث في بلادنا توًّا حادث يستحق الذكر، وذلك أن امرأة من عامة المسلمين ادعت أن أحد المشايخ أو الأولياء على زعمها، أتاها في المنام وأخبرها أنه على مسافة نصف ميل من البلاد يوجد نهر جار -وهو كذلك إذ إن هذا النهر معروف من القدم- وعلى حافة النهر يوجد صخرة كبيرة -وهذه أيضًا مشاهدة منذ حين- وإنه ضرب بيده تلك الصخرة، فتفجر منها الماء ...

    حاش لله، لا يبيح دين التوحيد هذه الضلالة بل الوثنية الظاهرة، وما حيلتنا والمسلمون قد لبسوا دينهم مقلوبًا، فأنكر كثيرون منهم النفع والضرر عن طريق الأسباب؛ زعمًا منهم أن ذلك ينافي التوحيد الذي يقصر النفع والضرر على الخالق عز وجل؛ ولذلك قصّروا كلهم في علوم هذه الأسباب التي قوي بها غيرهم، حتى سلبهم ملكهم، والأسباب لا تنافي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    390

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    153

  • سؤال حول رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بيت المقدس[1].

    إن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لبيت لمقدس، ووصفه إياه للمشركين وهو بمكة ليس معناه أن بيت المقدس انتقل إلى مكة، وإنما معناه أنه مَثَل له كما مَثَلت له الجنة في عُرض الحائط، ولفظ الحديث في ذلك كما ورد في حديث جابر في الصحيحين أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    521

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    238

  • ما قولكم في ختام الصلاة جهارًا في المسجد؟

    ختام الصلاة جهارًا في المساجد بالاجتماع ورفع الصوت من البدع التي أحدثها الناس، فإذا التزموا فيها من الأذكار ما ورد في السنة كانت من البدع الإضافية وقد تساهل فيها كثير من مقلِّدة الفقهاء وأطال العلامة الشاطبي الكلام في إنكارها في كتابه الاعتصام، ونقلناه عنه في المنار فليراجعه من شاء.

    وهذه البدعة قد انتشرت في الأقطار ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    536

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    716

  • ما قولكم في الصلاة والسلام على النبي عقب الأذان؟

    هي بدعة. قال صاحب المدخل: يطلب من إمام المسجد أن ينهى المؤذنين عما أحدثوه من صفة الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم عند الأذان، وإن كانت الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم من أكبر العبادات، ولكن ينبغي أن يسلك بها مسلكًا فلا توضع إلا في مواضعها التي جعلت لها، ألا ترى أن قراءة القرآن من أعظم العبادات، ومع ذلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    537

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    218

  • هل في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86].

    نص صريح على حل أنواع التحية من: نهارك سعيد، وليلتك سعيدة، وغير ذلك، أو هناك حديث صحيح بيَّن المراد من الآية، ويمنع غير (السلام عليكم)، وعليه فما هو؟، وهل يرد السلام على مَنِ ابتدأ به من غير ...

    بينا في تفسير الآية أن لفظ التحية فيها على إطلاقه يصدق بكل ما يحيي الناس به بعضهم بعضًا.

    وإن ما ورد في التحية بلفظ السلام، وكونه تحية الإسلام ليس في شيء منه ما يدل على تقييد الإطلاق في الآية، ولا سيما الرد، وإنما غايته أنه يستحب تفضيله على غيره من التحيات، ولا سيما تحيات غيرنا؛ إذ الإسلام يرفعنا عن دركة الأمم التابعة إلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    588

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    227

  • اطلعت على فتواكم الشريفة في استعمال آنية الذهب والفضة الصادرة في الجزء الأول من المجلد [24] من مجلتكم المنار الغراء، وهي لعمري فتوى نفيسة فيها توسيع وتيسير على كثير من المسلمين الذي ابتلوا باستعمال هذين النقدين في الأسلحة والأواني والساعات والخواتم وغير ذلك، وفي دين الله سعة، وفي الحنيفية السمحة والمحجة البيضاء ما يسع الخلق ...

    إننا أوجزنا في هذه الفتوى لأنه سبق لنا تفصيل المسألة في الفتوى 57 من المجلد السابع[2] وغيرها، ولو اطلع عليها السائل لاستغنى بها عن أكثر هذه المسائل. ولو أردنا أن نعيد كل ما حقَّقناه من المسائل في المنار كلما تكرر السؤال عنه ممن يتجدد من المشتركين لكثر التكرار فيه حتى يمله أكثر القارئين له.

    ومن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    621

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    177

  • أثبتت السنة الصحيحة سنية التكبير دبر كل صلاة في أيام الأعياد، كما أنه ثبت بها عدم التشويش على المصلي سواء كان هذا التشويش بالصلاة أو بالذكر أو بالدعاء أو بقراءة القرآن.

    فما قول فضيلتكم في هذا التكبير عند إتمام صلاة رجل مسبوق تخلف عن الجماعة بركعة أو أكثر هل يُعَدُّ التكبير إذًا تشويشًا على المصلي أم لا؟ أفتونا مأجورين، ...

    لم يثبت بالسنة الصحيحة سنية التكبير دبر كل صلاة في يومي العيد وأيام التشريق، ولكنه مأثور عن بعض الصحابة وزاد فيه الناس: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، إلى آخر ما هو معروف.

    وأما إيذاء المصلي برفع الصوت عنده ولو بذكر غير متعين، ففي السنة ما يدل عليه وهو متفق عليه عند العلماء.

    ولا يدخل فيه رفع الصوت المتعين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    620

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    458

  • أرجو من فضيلتكم إبداء رأيكم (من جهة الدين) في ليلة نصف شعبان.
     

    وضع الوضاعون عدة أحاديث في فضائل ليلة نصف شعبان والعبادة فيها وصيام نهارها مهدت للملوك والأمراء المبتدعين للمواسم الدينية سبيل جعلها موسمًا من هذه المواسم كالموالد، ووافقهم عليه علماء السوء، كما وافقوهم على أمثاله.

    وقد بيّنا في المجلد الثالث من المنار بدع هذه الليلة ومنكراتها وهي 16 بدعة، منها الدعاء المعروف.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    626

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    230

  • ما قولكم دام فضلكم في رجل مسلم مؤمن بالغ عاقل حر قتل نفسًا مسلمة مؤمنة بالغة عاقلة حرة عمدًا بغير حق، ولم يقاصص في الحياة الدنيا لا بدفع الدية ولا بغيرها مطلقًا، وعليه أيضًا ديون ومظالم وخيانات وسرقات وكذب وغش لأناس ولم تسامحه أربابها في الحياة الدنيا، ما حكمه في ذلك كله يوم القيامة؟

    - هل يعذب في قبره بسبب ذلك كله، أم عذابه ...

    من مات وعليه حقوق للعباد من قتل عمد، وديون، ومظالم، وخيانات، وسرقات، وكذب، وغش لأناس لم يسامحوه بها في الدنيا؛ يعاقبه الله تعالى عليها في الآخرة، وإن عذَّبه في البرزخ، فإن عذاب الآخرة هو الجزاء الأوفى الذي يكون بعد الحساب، وأما عذاب البرزخ فهو دون ذلك، ولعله مبني على ما تشعر به النفس من دنسها وخبثها وسوء تأثير الشرور والفساد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    674

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    465

  • ما كيفية الذكر الذي كان يذكره النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، هل كانوا يتمايلون كما عليه أهل الطريق الآن أم لا؟ وهل سير أهل الطريق موافق لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم؟

    ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم يرقصون عند الذكر ولا يتمايلون ولا يصيحون، والأذكار المأثورة عنه صلى الله عليه وسلم مدونة في كتب السنة، ومن أجمع الكتب لها كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله، وقد فصلنا القول في هذا مرارًا وتجدون في باب التقريظ كلامًا لبعض كبار علماء الأزهر فيه[1].

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    684

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    396

  • إن حقوق الآباء على الأبناء غامضة بحسب نظر الكثيرين، وكثير من الآباء يتطلب الدخول في كل شخصيات ابنه بدعوى هذا الحق المبهم، كما أن جلّ الأبناء يريدون الحرية المطلقة في المعاملات والمجاملات، فوافونا في مجلتكم المنار بما جبلتم عليه، وأرشدونا لكتاب يشفي العليل مع استقصاء الحد للعقوق وحكمة ذلك، وهل للأب أن يأمر ابنه بمقاطعة أحد من ...

    هذا موضوع كبير، لا يمكن بسطه إلا في سِفْر كبير، ويمكن لمن اطلع على الآيات الواردة فيه في سورتي الإسراء ولقمان، وكان فقيه النفس أن يستغني بها في معرفة حقوق الوالدين، فكيف إذا أضاف إليها الأحاديث الصحيحة فيها وفي كون العقوق من أكبر الكبائر، وأمثل كتاب بَيَّن الموضوع بيانًا وسطًا مفيدًا، هو كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر للفقيه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    744

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    356

  • لقد جرت عادة الناس في هذا البلد بإحياء ليلة النصف من شعبان في كل سنة قبل صلاة العشاء في المسجد، وإنهم يدعون الله (عز شأنه) بصيغة دعاء نصف شعبان المعلومة التي من جملتها: (اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيًّا أو إلخ. فامحُ اللهم بفضلك من أم الكتاب شقاوتي إلخ. لأنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل على نبيك المرسل:

    الاحتفال المعروف بإحياء ليلة نصف شعبان بدعة فصَّلْنا القول فيها وفي دعائها المعروف في الفتوى الرابعة من فتاوى الجزء السادس عشر من مجلد المنار السادس[2]،فراجعهما تجد فيهما كل ما تحتاج إلى معرفته، ومنه أن الله تعالى لم يشرع للمؤمنين في كتابه ولا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ولا في سنته عملًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    763

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1332

  • هل تحسين الثياب والهندام والتطيب بالروائح الزكية مع التواضع وحسن الخلق ينافي الزهد والتقوى أم لا؟

    تحسين الثياب والهندام والتطيب من أمور العادات المستحبة إذا لم يكن فيه محرَّم كثوب الحرير الخالص، أو مكروه كثوب الشهرة، وهو لا ينافي الزهد لأنه عمل قلبي ولا ينافي التقوى لأنه لا معنى لها في هذا الباب إلا اتقاء الحرام[1].

    [1] المنار ج30 (1929) ص188.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    798

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    251

  • هل تقبل توبة التائب إذا تاب من الذنوب الصغيرة والكبيرة كالقتل والزنا واللواط وشرب الخمر والديون والسرقة والخيانة والكذب والغش والظلم وغير ذلك، ولا يعذب في القبر ولا في الآخرة أم لا؟

    التوبة واجبة من جميع الذنوب صغيرها وكبيرها، ومتى كانت صحيحة نصوحًا كانت مرجوة القبول، ولكن حقوق العباد لا تُغفر بالتوبة وحدها، بل لا بد معها أو لصحتها من ردها إلى أصحابها إن كانت أعيانًا أو إرضائهم في مثل الغيبة.

    فعلم من هذا أن من كان لأحد عليه مال أخذه منه بغير حق -كالسرقة والخيانة والغش والدَّين الربوي وغيره- فإن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    801

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    350

  • أرجو من فضيلتكم أن تبينوا لنا لفظ التوبة، وهل تصح بكل لفظ أم لا؟ تفضلوا بالجواب ولكم الأجر والثواب.
     

    التوبة ليست أمرًا لفظيًّا فيصح السؤال الأخير: هل تصح بكل لفظ أم لا؟ وإنما هي أعمال نفسية وبدنية من فعل وترك، والمشهور عند العلماء في تعريفها أنها مركبة من ثلاثة أشياء:

    1- الندم على ما كان من اقتراف الذنب في الماضي.

    2- تركه في الحال.

    3- العزم على عدم العودة إليه في المستقبل.

    والغزالي يقول: إنها حقيقة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    802

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    337

  • حول ما يشرع في ليلة نصف شعبان.[1]

    إن ما جرت به العادة فيها من الاحتفال في المساجد بدعة نهى عنه الفقهاء، وأنكروا ما يقع فيه من المنكرات حتى إيقاد المصابيح الكثيرة.

    وقد ورد في قيام ليلة النصف وصلاتها أخبار وآثار موضوعة وحديث ضعيف رواه ابن ماجه من حديث علي رضي الله عنه مرفوعًا: «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    855

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    232

  • هل رفع الصوت بالاستغفار عقب صلاة الفرض خلف الإمام الراتب وغيره في المسجد سنة أم بدعة؟

    الاستغفار عقب الصلاة مشروع ومأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن رفع الصوت به بدعة ولا سيما التزامه من جماعة المصلين؛ لأن مثل هذا من قبيل الشعائر، لا يثبت إلا بنص من الشارع أو عمل الجماعة في العصر الأول؛ لأنهم لا يلتزمون مثله إلا بتوقيف. [1]

    [1] المنار ج31 (1930) ص ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    867

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    432