عدد النتائج: 188

  • إن بعض الكتابيين من أهل إنكلترا وأمريكا أسلموا، ولم يغيروا زيهم في اللباس [كالبرنيطة والبنطلون]، فهل يصح إسلامهم أم لا؟ فإن قلتم: لا يصح؛ فهل من دليل نقلي على ذلك؟ إذ ما نعلمه من التاريخ أن الشعوب التي أسلم منها من أسلم في العصور الأولى ما كان يشترط في إسلامهم تغيير الزي، وما كانوا يلبسون لباسًا مخصوصًا بأهل الإسلام.

    وإن ...

    لا يوجد دليل في الكتاب، ولا في السنة، ولا في أقوال الأئمة على اشتراط زي مخصوص للمسلم، بل هناك أدلة على عدم الاشتراط كما رأيتم في المقالات التي نشرناها في الموضوع، والذين قالوا ما قالوا في منافاة لبس قلانس النصارى [البراطل أو البرانيط] للإسلام لا يعرفون من الإسلام إلا التقاليد العامة التي يعرفها الحوذي.

    قلتم: إن الذين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    268

  • هل اتخاذ المسلم الحرير دثارًا، والتحلي بالذهب شعارًا، محرم عليه حقيقة بإجماع الأئمة، ما نص كتاب الله وسنة رسوله في ذلك؟

    ورد في حديث الصحيحين وغيرهما النهي عن لبس الحرير والوعيد على ذلك بأن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وحملوه على الحرير المحض، قالوا: ومثله الغالب فيه الحرير لما يأتي، وخصه بعضهم كالحنفية باللبس، فلا مانع عندهم من الدثار ونحو الزنار، وحرم بعضهم كل استعمال حتى أغطية الأواني. وقالوا: فالنهي خاص بالرجال لحديث أبي موسى عند ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    77

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    340

  • ما قولكم إذا لبس الزوج الذهب والفضة والحرير في حال العقد، هل يصح النكاح أم لا؟ وهل توبته في تلك الحالة كتوبة الولي فلا يحتاج فيها إلى مضي سنة، أو لا بد منه حتى يصير كفؤًا للعفيفة، هل يجب على من حضر من الشاهدين وغيرهما إنكاره؟ وهل يُفَسَّقوا بتركهم ذلك أم كيف الحكم؟

    الظاهر من السؤال أن السائل شافعي المذهب، لأن الشافعية هم الذين يشترطون عدالة الولي والشاهدين لصحة العقد، ويكتفون بتوبة الولي في المجلس، ولا يجيزون شهادة الفاسق إلا بعد توبته بسنة يستقيم فيها حاله، يسمونها مدة الاستبراء، ولكنهم لم يشترطوا عدالة الزوج، وإلا لامْتَنَعَ التزوج على الفساق عندهم، ولكن الفاسق لا يكون كفؤًا للتقية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    78

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    317

  • ما قولكم في حكم تعليق النياشين والوسامات في الصدور خصوصًا المهداة من الدول الأوربية[1]؟

    ينظر في التحلي بهذه الأوسمة المعروفة بالنياشين من وجهين:

    أحدهما: مادتها، فإذا كانت ذهبًا أو فضة فالمذاهب الأربعة متفقة على تحريم تعليقها على الرجال، وقد تقدم في جواب السؤال السابع والخمسين[2] من الجزء الحادي عشر من هذا ما ورد في ذلك وحكمته.

    وثانيهما: معناها وطريق الوصول إليها، وما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    118

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    300

  • تبقية الشعر في الرأس سنة ومنكرها مع علمه يجب تأديبه كما في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، فهل لها كيفية مخصوصة أم لا؟

    إن إرسال الشعر وحلقه من العادات لا من العبادات، إلا ما يكون في النسك من الحلق أو التقصير، نعم إنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق في غير النسك، وكذلك الصحابة كانوا يرسلون شعورهم، وكان ذلك من عادتهم ولم يكونوا يعدّونه دينًا.

    ويعجبني قول الغزالي في الإحياء: «ولا بأس بحلقه لمن أراد التنظيف، ولا بأس بتركه لمن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    153

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    115

  • ما حكم لبس الساعة التي داخلها شيء من الذهب وكذا الخاتم، ومقدار ذلك الذهب؟ أعني عيار 12 أو أقل[1]، ولكم الشكر.

    في الفتوى 57[2] تفصيل لمسألة التحلي بالذهب واستعماله، ومنه بعد ذكر الأحاديث الواردة في المسألة والبحث فيها، «وجملة القول أنه ثبت في الصحيح النهي عن الأكل والشرب في أواني الذهب والفضة، مع الوعيد والنهي عن التختم بالذهب. وفي حديث مسلم أنه شبهه بجمرة من نار، ولم أره في المنتقى. وأما مذاهب العلماء فيها، فقد حمل الأقلون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    275

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168

  • هل العمامة المسنونة يلزم فيها تغطية جميع الرأس حتى لا يبقى من القلنسوة شيء، أم السنة هو الوجه المعتاد عند أهل الحرمين وغيرهم من استدارتها على الرأس، وترك أعلى القلنسوة من غير تغطية.
     

    العمامة (بكسر العين) هي كما قال بعضهم كل ما يعقد على الرأس سواء كان تحت المغفر أو فوقه أو لما يشد على القلنسوة أو غيرها. وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يلبس العمامة فوق القلنسوة تارةً، ويلبسها بغير قلنسوة تارة أخرى، كما لبس القلنسوة بغير عمامة. وفي حديث عمرو بن حريث في صحيح مسلم قال: «رأيت رسول الله صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    286

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    222

  • 1- هل يجوز لمسلم لبس البرنيطة «القبعة» لحاجة كالاتقاء من الشمس أو لغيرها؟

    2- ما حكم التشبه بالإفرنج في الملبس وغيره بحيث لا يمكن التمييز بعلامة ما، فهل يجوز أم لا؟ لأن ذلك مما عمَّت وطمَّت به البلوى خصوصًا عند الطبقة العليا فإنهم يلبسون البرنيطة فوق الكوفية المعتادة لهم. من الناس من قال إنه حرام وحجته قوله عليه السلام: ...

    الأسئلة الثلاثة معناها واحد وتعرفون حكمها في الفتوتين العاشرة والحادية عشرة في هذا الجزء[2] ومما كتبناه عن حديث «مَنْ تَشَبَهْ بِقَوُمٍ فَهٌو َمِنهُمْ» في الجزء الماضي؛ ولكن الزنار غير «أربطة الرقبة» التي فسرتموه بها وما ذكر منه في كتب الفقه، يراد به زنار الرهبان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    321

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    151

  • 1- هل كلفنا الشارع بلباس معين بحيث يعد مرتكب غيره من أنواع الملابس خارجًا عن الدين، كما أفتى به أكثر علماء بلدنا، ومع ذلك أنهم لم يبينوا ضابط ما يجب منه وما يحرم، وحجتهم فيه حديث «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» فهل هذا الحديث من جملة الأحاديث التي يصح الاستدلال بها أم لا؟ وأيضًا فما هي حقيقة ...

    إن الإسلام لم يكلف الناس أن يلبسوا لباسًا معينًا بكيفية مخصوصة إلا في الإحرام بالحج أو العمرة، ومن مقاصدهما أن يكون الإنسان فيهما بعيدًا عن الترف والعادات المألوفة بارزًا في زي الإنسان الأول في البساطة والسذاجة البدوية، على أن من لا يلبس لباس الإحرام لا يعد خارجًا من الإسلام، وإنما يعد مخالفًا لواجب من واجبات الإحرام التي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    398

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    227

  • هل يجوز لبس شيء شك في أنه حرير دودة أو حرير زراعة؟ وهل من علامة تميز بينهما أو يرجع في ذلك لذوي الخبرة بهذا الشأن؟

    من شك في ثوب هل هو حرير محرم أم لا؟ يجوز له أن يلبسه لأن الحرمة لا تثبت بالشك، والاحتياط أن لا يلبسه حتى يراجع أهل المعرفة ويخرج من الشك إلى اليقين.

    والعبرة في مثل هذا بأهل الخبرة الذين يوثق بمعرفتهم. [1]

    [1] المنار ج16 (1913) ص484.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    475

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    222

  • ما قولكم يا فضيلة الأستاذ في هذه الثياب المعروفة بمصر التي تسمى بالسكروته، وما حكم لبسها مع اختلاف الناس فيها أهي حرير أم من نبات؟ فبعضهم يقول: إنها من حرير الدودة المحرم.

    وبعضهم يقول: إنها ألياف نباتية تنبت بأرض الهند كالتيل والكتان.

    واختلف الناس في شأنه كثيرًا، وقد أصبح الناس يلبسونها كثيرًا وخصوصًا علماء ...

    من اعتقد من الرجال أن النسيج المسمى بالسكروته حرير حرم عليه لبسه، ومن لم يعتقد ذلك لم يحرم عليه.

    والمتبادر من التسمية أن السكروته غير الحرير.

    وقد سألت تاجرًا مسلمًا سوريًّا يَتَّجِر بهذا الصنف في (شنغاي) من موانيء الصين فقال: إن الذي يعلمه هو أن السكروته من نسج دود غير الحرير، أي فلهذا وضع لها اسم غير الحرير.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    505

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    193

  • هل لبس العمامة سُنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ذلك أحاديث صحيحة معتمدة أم لا؟ وهل مَن يلبَس العمامة يثاب على لُبسها؟ وهل العمامة البيضاء، والخضراء، والسوداء، والحمراء كلها سواء، أم أيها أفضل؟

    ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس العمامة تارة فوق القلنسوة، وهو الأكثر، وتارة بغير قلنسوة، وأنه كان يلبس القلنسوة تارة بغير عمامة، وأنه دخل مكة، وعليه عمامة سوداء.

    وورد أنه كان يرخي طرفها، وهو الذؤابة بين كتفيه، وأنه كان يلتحي بها تحت الحنك كما يفعل المغاربة، ولم يرد الأمر بلبسها على سبيل التدين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    592

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    141

  • هل حرمة التحلي بلبس الحرير للرجال من الكبائر أم من الصغائر؟

    قد ثبت نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير، والوعيد عليه بعدم لبسه في الآخرة، كما في حديث الصحيحين عن عمر وأنس رضي الله عنهما، وفي الصحيحين من حديث ابن عمر مرفوعًا: «إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ»، وما ثبت من لبس النبي صلى الله عليه وسلم له ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    671

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    193

  • هل السكروتة (ما يسمونها بالستكروزة) من الدودة أم من النبات؟ وهل يحرم لبسها كالحرير للرجال أم لا؟

    اختلف أكثر الناس في هذا النسيج الذي يرد من الشرق الأقصى ما أصله؟ كما أشير إليه في السؤال، وقد سألت عنه في العام الماضي السيد ابن عقيل، إذ كان ممن اتجر به، فأجابني بأنه رديء الحرير وخشنه، وظاهره أن دوده عين دود الحرير المعروف عندنا، فإن كان له دود آخر كما روي عن آخرين من تُجّاره، ففي جعله من الحرير نظر؛ لأن الديدان والحشرات التي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    670

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    231

  • هل التزيي بلبس القبعة (ما يسمونها بالبرنيطة) للرجل المسلم حرام أو مكروه أم لا؟ فإذا قلتم: حرام أو مكروه.

    فما الدليل على الحرمة أو الكراهة؟

    - هل يجوز للرجل المسلم أن يتزيا بلبس البدلة الإفرنجية (ما يسمونها بالسترة والبنطلون) أم لا؟

    - هل تجوز صلاة الرجل المسلم وهو متزيٍّ بلبسها بلا حرمة ولا كراهة، سواء كان إمامًا ...

    قد حققنا هذه المسألة في كتابنا الحكمة الشرعية الذي هو أول مؤلفاتنا، ثم عدنا إليه في المنار مرارًا.

    وصفوة القول فيه: أن الدين الإسلامي لم يفرض ولم يحرم على المسلمين زيًّا مخصوصًا، بل ترك هذا وأمثاله من العادات إلى اختيار الناس، والإسلام دين عام فرضه الله تعالى على جميع الناس، كما تراه مفصلًا في تفسير هذا الجزء، وما يصلح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    669

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168

  • ما قولكم دام نفعكم في البنطلون الإفرنجي؛ إذا كان يظهر منه جرم العورة كالقبل والدبر وغيرهما، بحيث يكون ضيقًا كثيرًا، فهل ظهور ذلك الجرم حرام؛ لأنه مثار للشهوة أم مكروه أم جائز؟ أفتونا مأجورين.
     

    لبس الثياب الحازقة الضاغطة مكروه طبًّا لضرره بالبدن، وشرعًا لضررها ومضايقتها للمصلي، حتى إن بعضها يتعذّر السجود على لابسه، فإذا أدى لبسها إلى ترك الصلاة حرم قطعًا ولو لبعض الصلوات، وقد ثبت بالتجارب أن أكثر من يلبسونها لا يصلون أو إلا قليلًا كالمنافقين، حتى إن منهم من يعتذرون عن الصلاة؛ بأنها تحدث في السراويل (البنطلون) ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    745

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    181

  • تحية وإجلالًا وبعد، فقد اطلعنا على الجزء الأول والخامس من المجلد الرابع والعشرين من مناركم الأنور فيما يتعلق بالتحلي بلبس الذهب والفضة للرجال، فتعذر عليَّ الحصول على ما يشفي غلتي ويروي ظَمَئِي لخفاء العبارة وعدم التصريح بالحِلِّ أو الحرمة، وقد اطلعنا على الرسالة المسماة الأجوبة الشرعية عن الأسئلة البيروتية لمؤلفها الفاضل ...

    أما فتاوى المفتين الثلاثة في الأمصار السورية الثلاثة فهي نصوص مأخوذة من كتب مذهب الحنفية الذي التزموا الفتوى به استصحابًا لما كانت عليه الفتوى الرسمية للمفتين الرسميين في عهد الدولة العثمانية، وإن كنا نعلم أن كلًا من مفتي بيروت ومفتي طرابلس يقلدان مذهب الشافعي رضي الله عنه وعن سائر أئمة الدين، وما نرى فيها من خلاف كحكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    753

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    181

  • هل يجوز للرجل المسلم أن يتزين بلبس البرنيطة والطربوش والبدلة الإفرنجية (السترة والبنطلون) أم لا؟

    قد بيَّنا في مواضع من المنار أن الأصل في جميع الأزياء الحل إلا ما اشتمل منها على سبب من أسباب الكراهة أو التحريم كتشبه المسلمين بغيرهم أو كون الزي مانعًا من أداء الصلاة أو عائقًا عنه بحث يكون سببًا لتركها ولو في بعض الأحوال، وقد فصَّلنا هذا تفصيلًا في المجلدات القديمة والأخيرة، ومنها جواب سؤال لصاحب هذه الأسئلة في الجزء الثاني ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    756

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    148

  • هل هذا الحديث الآتي صحيح معتمد عام في حرمة التحلي بلبس النحاس والحديد مطلقًا على الرجال ولو في غير الخاتم أم لا، وهو أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه، فقال له عليه السلام: «مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ» فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال:

    الحديث الذي ذكره السائل في هذه المسألة أخرجه أصحاب السنن وصححه ابن حبان من رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، وابن حبان نفسه: يخطئ ويخالف، وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يُحتج به، وعبد الله بن بريدة الذي انفرد أبو طيبة برواية هذا الحديث عنه قد ضعَّفه الإمام أحمد وغيره.

    وقد ورد في حديث الواهبة نفسها في الصحيحين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    754

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    158

  • هل النظارة وساعة الجيب وسلسلتها وساعة اليد وأسورتها تعتبر من الأواني أم من الحلي؟

    قال الراغب في مفردات القرآن: الإناء ما يوضع فيه الشيء، وجمعه آنية نحو كساء وأكسية، والأواني جمع الجمع، وأما الحلي فهو ما يتزين به زاد في اللسان من مصوغ المعدنيات أو الحجارة.

    المفرد: حلي كثدي، والجمع: حلي بضم الحاء وتشديد الياء كثدي، وكذا حلية قال تعالى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ [الزخرف: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    755

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    101

  • إن بعض الناس إذا وجع ضرسه أو داد سنه وفسد وضع ضرسًا من الذهب أو غيره في موضعه، وإذا فسد بعض ضرس رصعه بالذهب وسده به وأصلحه.

    هل هذا جائز أم لا؟ هل هو مانع لصحة الغسل أو لا؟ هل وجود الضرورة شرط لجواز الوضع؟ وهل إخراج هذا الضرس الوضعي بعد الموت واجب أم لا؟

    صرح بعض الفقهاء في كتاب الخلاف بجواز ما ذكر في السؤال كله وباتخاذ مَن جدع أنفه أنفًا من ذهب وقد أمر به النبي بعض أصحابه.

    رواه الترمذي وهو حديث حسن، والسن والضرس أولى بالجواز ولم يذكروا فيها خلافًا، قال النووي في المجموع: وقول المصنف إن اضطر إلى الذهب جاز استعماله فمتفق عليه.

    قال أصحابنا: فيباح له الأنف والسن من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    848

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    252

  • هل يجوز للرجال والنساء تحسين الثياب والهندام وغيره، ولبس جميع الألوان والأزياء، كالبرنيطة والطربوش والمعطف والسترة والبنطلون وغيرها، والحرير والساعات والسلاسل والخواتم وغيرها أم لا؟

    يجوز تحسين الثياب والهندام والأصل فيها كلها الحِلّ إلا ما نهى عنه الشرع.

    ومنه لبس الحرير الخالص للرجال فهو حرام للوعيد عليه، ومنه لبس الأحمر الخالص والمعصفر والمزعفر فهو مكروه؛ لأنه كان خاصًّا بالنساء، ولم يرد عليه وعيد كالحرير، وفيه خلاف وتفصيل، ومنه النهي عن لبس الذهب إلا مقطعًا، وعن خاتم الذهب للرجال، ومنه تشبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    878

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    164

  • اطلع مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية على السؤال الوارد من عطوفة مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس، ونصه: نرجو بيان الرأي في شركة تنوي استيراد أحذية مصنعة من جلد الخنزير.
     

    لا يحل تصنيع الأحذية وغيرها من المصنوعات والملبوسات من جلود الخنزير؛ وذلك لقول الله عز وجل: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ} [الأنعام:145].

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1242

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    208

  • هل يحل لبس المعطف المصنوع من جلد الخنزير؟

    ما يتخذ من جلد الخنزير بعد دباغته هل يدخل في حكم الجلد النجس، أم يطهر بالدباغ؟ الذي تدل عليه الأدلة أن جميع الجلود النجسة تطهر إذا دبغت؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دُبِغَ الإِهَابُ، فَقَدْ طَهُر» (رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس)[1]، وفي رواية: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1417

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    178

  • ما حكم صبغ الشعر للرجال؟

    تغيير الشيب بصبغه بلون أصله قبل الشيب، كالسواد، مكروه للشيخ الكبير، وذلك لما دل عليه حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1451

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    166

  • هل يجوز استعمال سجاد من الحرير الخالص للجلوس عليه أو استعماله كمداس يفرش أمام الأبواب، إذ أن بعض الأثرياء في البلد يقومون بمثل ذلك، أرجو الجواب موضحًا بالأدلة لأنه حصل أن جادلتهم في ذلك فقالوا: إن الحرام هو لبس الحرير فقط وليس استعماله؟

    لا يجوز استعمال السجاد المصنوع من الحرير الخالص، الناتج من دودة القز، للرجال لا تعليقًا ولا افتراشًا.

    أما المختلط إذا كان الأكثر من مادته هو الحرير الخالص، فحكمه كالسابق.

    أما إذا كان الأقل، فيجوز الاستعمال والبيع.

    أما ما يسمى بالحرير الصناعي وما يسمى بالحرير النباتي، فهما لا يوصفان بالحرمة، لأن التسمية لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2113

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    173

  • 1) هل يجوز للرجل استعمال الألماس والمجوهرات والأحجار الكريمة الأخرى؟

    2) أعطاني أحد الأصدقاء هدية غالية جدًا، وهي عبارة عن ساعة يد فيها أحجار كريمة، وهي تقدر بخمسة آلاف دينار، فهل يجوز لي استعمالها؟

    1) الشرع لم يحرم الأحجار الكريمة على الرجال، إلا إذا كان فيها إسراف، أو قصد منها التشبه بالنساء.

    2) إن لم تكن ذهبًا فلا بأس بها، أما إن كان فيها ذهب فلا يجوز استعمالها.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2115

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    153

  • ما حكم الساعة المطلية بالذهب، أو يكون أجزاء منها ذهبًا خالصًا؟

    يجوز لبس الساعة المطلية بالذهب إذا كان يسيرًا بحيث لا يمكن استخلاص الذهب منها، أما إذا كانت في الساعة أجزاء من الذهب الخالص، ولم تكن متخذة للحلية، وكانت الأجزاء مرئية فإنه لا يجوز لبسها مطلقًا، أما إذا كانت الأجزاء فيها بعض الحلية فيجوز لبسها للنساء دون الرجال، وكذلك الحكم في الساعة المتخذة للحلية بالنسبة للنساء.

    ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2517

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    162

  • لدي بعض المقتنيات كالصحون والصواني والمباخر والأواني الأخرى المطلية بماء الذهب علمًا بأن هذا الطلاء يزول إذا فركناه بقوة في غسله وبعضه استعمله للأكل والبعض الآخر من هذه الأواني قد وضعته تحفة في منزلي، والآن وقد وصل لي أنه لا يجوز استعمالها أو وضعها في المنزل فما رأيكم أرجو إفادتي؟ إضافة إلى وجود بعض المخدات والبطانيات ...

    لا يجوز استعمال الأواني الذهبية للرجال ولا للنساء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهِمَا، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ» متفق عليه.

    أما اقتناؤها بدون استعمال فهو جائز.

    أما الأواني المطلية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2823

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    157

  • هل يجوز صبغ البياض في شعر الرأس (الشيب) بالسواد:

    أولًا: لكبير السن؟

    ثانيا: للذي امتلأ رأسه بالشيب نتيجة للوراثة في سن مبكر؟

    ‏ إنّ الخضاب بالسواد يكره للشيخ الكبير الطاعن في السنّ لحديث جابر قال: أُتي ‏بأبي قحافة، أو جاء عام الفتح أو يوم الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثغام أو الثغامة، ‏فأمر أو فأمر به إلى نسائه، وقال: «غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ». رواه مسلم.

    وأما من كان أصغر من ذلك سنًّا فلا بأس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3385

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    159