عدد النتائج: 15

  • نروم من غيرتكم على الدين الإسلامي أن تفيدونا بما هو الحق الذي يجب اعتقاده في مسألة القرآن الواقع فيها الخلاف بين الحنابلة وأتباع الحنفية والمالكية والشافعية الآن، بالبيان الشافي الكافي بأدلة الفريقين، وترجيح أي الاعتقادين على الآخر لأن لكم القدح المعلى في هذا الفن. ولكم الأجر والشكر في الدنيا والآخرة[1].

    اعلم يا أخي قبل كل شيء، أنه ما أضر الإسلام والمسلمين شيء كالخلاف والتفرق فيه إلى شيع ومذاهب، يوجه كل باحث منهم قواه إلى تأييد أقوال مذهبه الذي ينتسب إليه، وتفنيد كل ما يخالفه.  ولذلك وردت الآيات والأحاديث الشريفة في حظر الخلاف والتشنيع على المختلفين، حتى قال عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    277

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    249

  • نرجو من فضلكم تبيين حكم السبي في الشرائع القديمة هل هو مشروع فيها أم لا؟ وهل له ذكر في هذه الأناجيل وهذه التوراة الموجودة في أيدي الناس اليوم إثباتًا أو نفيًا أم لا؟ وما هو أحسن جواب للمعترضين به على الدين الإسلامي بدعوى أنه من الهمجية أو أنه ينافي الإنسانية أو ما أشبه ذلك من العبارات.
     

    يؤخذ من أسفار العهد القديم التي يسمونها التوراة أن السبي والرق كان مشروعًا على عهد الأنبياء السابقين إبراهيم صلى الله عليه وسلم فمن بعده (راجع سفر التكوين 14:14) وأن شريعة موسى تقضي بأن يستأصل الإسرائيليون الأمم التي يغلبونها في الأرض المقدسة التي أُعْطوها فلا يُبقوا من أهلها صغيرًا ولا كبيرًا. وأن يسبوا مَن غلبوهم في غير تلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    511

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    265

  • أليس من واجبات كل متنوّر أن يعرف الكتاب المقدس، الذي أسس عليه تمدن الغرب (قابل الحديث: «اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ فِي الصِّينِ»

    الجواب فيه تفصيل لا يتسع لبسطه باب الفتوى، فنلخص الكلام فيه بأن مجموعة الأسفار التاريخية الدينية التي تسمى «الكتاب المقدس»، هي من الكتب التي ينبغي للمشتغلين بالتاريخ وبعلم الملل والنحل وأمثالهم أن يطلعوا عليها، ولكن لا يجب على كل متنوّر أن يعرفها.

    ودعوى بناء تمدن الغرب عليها ممنوعة على إطلاقها، وباطلة بالصفة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    645

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    193

  • الرجاء الإفتاء في جواز نشر الموضوع التالي، حيث إننا مجلة شهرية وتصدر من الكويت، وكنا بصدد نشر الموضوع وهو يتعلق بالوصايا التي نزلت على نبي الله موسى عليه السلام وإليكم نص الموضوع: ألواح جعفرية أثرية تثبت أن الوصايا التي نزلت على النبي موسى 13 وليست 10 وصايا الحفريات التي قام بها فريق من العلماء الفرنسيين والبريطانيين ...

    هذا الموضوع تعددت فيه أقوال العلماء، وهو أمر تاريخي يرجع فيه إلى علماء التاريخ والآثار المتخصصين المأمونين الذين يوثق بعلمهم وأمانتهم.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5939

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    181

  • يقول السائل: بينما كان يقرأ كتاب موطأ الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي طبعة دار النقاش، ولما وصل إلى الحديث رقم [310] ص [99] تحت عنوان الصلاة الوسطى عن أبي يونس مولى عائشة -أم المؤمنين- أنه قال: «أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ، أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ،

    إن الثابت قطعا أن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وقت خلافته قد كتب المصحف الإمام ووزعه على الأمصار، وأنه قد حرق ما عداه من صحف أو مصاحف، والمقطوع به كذلك أن نزول القرآن قد انتهى بلحوق الرسول صلى الله عليه وسلم بربه، وبالتالي لا نسخ ولا تبديل فيه بعد ذلك، أما ما ورد في السؤال عما جاء بموطأ الإمام مالك من أن السيدة عائشة والسيدة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10230

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    204

  • لقد سمعت من إمام أحد المساجد حديثًا في هذا الشهر عن فضل القرآن وكان من ضمن حديثه قوله: إن القرآن صنعة الله. هذا ما قاله الشيخ، ومن خلال دراستي للتوحيد في المراحل الدراسية تعلمت بأن المعتزلة هم الذين قالوا بخلق القرآن، وأهل السنة والجماعة أبطلوا ودحضوا حجتهم، حيث أن مذهب أهل السنة والجماعة بالنسبة للقرآن أنه ليس بمخلوق، بل هو ...

    إذا كان الواقع كما ذكرت من أنك تعتقد أن القرآن كلام الله تكلم به حقيقة ونزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم- وأن إمام المسجد قال: إن القرآن صنعة الله - فعقيدتك في كلام الله صحيحة وهي موافقة لما قاله أهل السنة والجماعة ، وأما قول إمام المسجد: إن القرآن صنعة الله فغير صواب؛ لمخالفته لنصوص الكتاب والسنة وطريقة السلف في فهمهما، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21630

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    191

  • كيف نزول القرآن، أهو كلام الله حقًّا، أم هو منزل في صورة وحي إلى الرسول، والرسول يقوم بدوره بإعطائه الألفاظ المناسبة، وإذا كان القرآن كلام الله حقًّا فهو يتكلم مثل الإِنسان إذًا، وإذا كان يتكلم مثل الإِنسان فإننا أصبحنا نعبد شيئًا يتكلم مثلنا؟

    القرآن كلام الله حقًّا لفظه ومعناه، تكلم به رب العالمين وسمعه منه جبريل عليه الصلاة والسلام وبلَّغه جبريل إلى محمد عليهما الصلاة والسلام دون تغيير ولا تبديل، قال الله تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْـزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَـزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21631

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    198

  • سمعت بعض العلماء يقول: أيهما أفضل، القرآن أم عيسى ابن مريم ؟

    القرآن كلام الله غير مخلوق، وعيسى من البشر مخلوق ولدته مريم بنت عمران ، فالقرآن أفضل. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21788

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    184

  • هل القرآن المكتوب في المصاحف حاليًّا هو عين كلام الله سبحانه وتعالى، أو أن له كلامًا آخر غير المكتوب بين أيدينا؟

    القرآن المكتوب بين أيدينا هو كلام الله عز وجل،   تكلم به حقيقة وسمعه منه جبريل عليه السلام، ونزل به جبريل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقرأه وأمر بكتابته، فكتبه الصحابة رضي الله عنهم وتناقله السلف إلى أن بلغنا. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21790

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    181

  • بم تحدى الله تعالى من يشكون في نزول القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم؟

    تحداهم الله تعالى بأن يأتوا بمثل القرآن، أو عشر سور، أو سورة، فعجزوا عن ذلك، قال تعالى:
    ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ [ الإسراء : 88 ] ، وقال تعالى:
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21791

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    204

  • يقول الإمام أحمد بن حنبل في كتابه ( السنة ): ( إن القرآن كلام الله ليس بمخلوق، فمن زعم أنه مخلوق فهو جهمي كافر ). أريد أن أعرف من سيادتكم لماذا من قال: إن القرآن مخلوق كافر، ولماذا حكم عليه الإمام أحمد رحمه الله بالكفر؟

    القرآن كلام الله تعالى حقيقة، المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحيًا، قال تعالى: ﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ﴾ [ التوبة : 6 ] الآية، وقال تعالى: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32951

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    172

  • يقول بعض الناس بأن القرآن مخلوق، والبعض يقول: كلام الله. وهذا من جدال دار بين عالمين إسلاميين، بعضهم يقول: مخلوق، والآخر يقول: كلام من عند الله. ولم أقتنع مما وجدته في ( كتاب الحيدة ) فأرجو توضيح ذلك.

    القرآن كلام الله بحروفه ومعانيه غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَ يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْـزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [ الواقعة : 77 - 80 ] ، وقال: ﴿ الم (1) تَنْـزِيلُ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِنْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32950

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    190

  • ما الفرق بين من قال: لفظي بالقرآن مخلوق. ومن قال: القرآن مخلوق ؟

    الفرق بين المقالتين المذكورتين في السؤال: أن من قال: القرآن مخلوق فهو كافر كفرًا يخرج عن الملة، يستتاب من جهة ولي الأمر، فإن تاب عن مقالته بعد العلم وإلا قُتل، ومن قال بذلك فقد شابه الزنادقة من الحلولية والاتحادية والجهمية والمعتزلة الذين قالوا بخلق القرآن، فالقرآن كلام الله، وهو صفة من صفاته، وهو سبحانه موصوف بصفات الكمال، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32952

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    175

  • لقد علمت وبحمد الله بعد الاطلاع ودراسة بعض الكتب، أن القرآن كلام الله وليس بمخلوق كما تقوله بعض الفرق كالمعتزلة ، ولكن قد أُورِدت هناك شبهة قوية لم أدرِ كيف الرد عليها، حيث إني قرأت كتابًا لابن القيم فلم أفهمه، وهذه الشبهة هي أن الله عز وجل يقول: ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ [ الزمر : 62 ] ، والقرآن يعتبر ...

    القرآن الكريم لا يدخل في قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ [ الزمر : 62 ] ؛ لأن القرآن كلام الله ، وكلام الله صفة من صفاته غير مخلوقة؛ لأن الصفات تتبع الموصوف. فالله بصفاته ومنها كلامه خالق كل شيء وما سواه مخلوق، وكما قال تعالى: ﴿ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ﴾ [ الأعراف : 54 ] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32953

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    176

  • يقول الإمام أحمد رحمه الله في كتابه ( السنة ): ( من قال إن أصواتنا بالقرآن مخلوقة فهو جهمي ). ويقول الإمام أبو حنيفة رحمه الله في ( الفقه الأكبر ): ( أصواتنا بالقرآن مخلوقة ). فمع أن علماء السلف متفقون أن القرآن كلام الله غير مخلوق، فقد اختلفوا في صوت التالي بالقرآن هل هو مخلوق ( مع أن أصوات العباد مخلوقة ) أم غير مخلوق ( مع أن القرآن ...

    الاعتقاد الواجب نحو القرآن وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة ودل عليه الكتاب والسنة - أن القرآن كلام الله حقيقة، حروفه ومعانيه، منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وهو كلام الله تعالى، حيث تلي وحيث كتب، قال الله تعالى: ﴿ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ﴾ [ عبس : 13 - 14 ] ، وقال سبحانه:  أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32955

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    168