• ما الحكمة في كون الأنبياء عليهم السلام لا يورثون؟

    الحكمة في ذلك دفع تهمة الكافرين والمرتابين الذين يظنون أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كالملوك والأمراء كانوا يريدون بدعوتهم الثروة والجاه والسيادة. والحجة على هؤلاء أن سيرة الأنبياء ترد هذا الزعم وتبطله، فقد كانوا معروفين بالزهد في الدنيا، وعدم المبالاة بزخرفها والعناية بمجدها.

    وقد يقول المنكر: إن المعهود في كثير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    553

  • جمعنا مجلس علمي تناقشنا فيه مع أحد أفاضل الأزهريين إذ تنبأ أن المحكمة ستبرئ متهمين في قضية، فقلنا له: لا يعلم الغيب إلا الله. فقال: إن لي حجة في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 27] قلنا: لست برسول. فقال: يقصد بالرسول هنا في اللغة ما يعم، لا النبي المرسل المصطلح عليه فقط. فحاججناه فلم يقتنع. ...

    قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا[٢٦] إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: 26 - 27] يراد بالرسول فيه: النبي المرسل المبلغ عن الله تعالى دينه بدليل قوله تعالى في الآية التي بعد هذه: ﴿لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ﴾ [الجن: 28] فقول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    495

  • موضح في الجزء الخامس[1] من مجلة المنار (ص189 س17)[2] أن سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام أحيا ابن جابر، ولم أجد ما يثبت لي ذلك، فأرجو تفصيل هذه العبارة.

    يريد السائل الجزء الخامس من المجلد السادس. والعبارة هناك خطأ، والصواب (شاة جابر). والحديث أخرجه أبو نعيم وفيه: أنه صلى الله عليه وسلم أحيا الشاة بعد ما طبخت وأكلت. والحديث ضعيف، وإنما ذكرناه هناك على سبيل التمثيل. وأخرج البيهقي في الدلائل أن رجلًا جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لا أؤمن بك حتى تحيي لي ابنتي، وفيه أنه جاء قبرها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    55

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    370

  • هل الجنة التي هبط منها آدم هي الجنة التي وعد المتقون في الدار الآخرة أم هي جنة من جنات الدنيا؟ وإذا كانت الثانية فما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ [البقرة: 36][1]؟

    إن جنة آدم ليست هي دار الجزاء في الآخرة، ولك أن تراجع تفصيل ذلك في تفسير قصة آدم (في ص[203] من مجلد المنار الخامس[2])، وفيه أن المختار عدم البحث عن مكانها، وأن معنى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [البقرة: 36] أن إقامتكم في الأرض محدودة خلافًا لزعم الشيطان أن الشجرة التي أكلتم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    91

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    323

  • عرضت لي شبهة في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ[١١٠]﴾ [يوسف: 110]. فأرجو توضيح المراد منها[1].

    الأظهر المنطبق على قواعد العقائد، أن المراد باستيئاس الرسل يأسهم من إيمان قومهم. وفي قوله تعالى: ﴿كُذِبُوا﴾ [يوسف: 110] بضم الكاف قراءتان سبعيتان إحداهما: بتشديد ذال «كذّبوا» ولا إشكال فيها.

    والثانية: بالتخفيف، وفي تطبيق القواعد عليها وجهان: أحدهما أن الضمير في ﴿َظَنُّوا﴾ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    90

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    455

  • سمعت فقيهًا يقول: إن أعمال الأمة المحمدية تعرض على الحضرة المصطفوية كل أسبوع، وبالسؤال منه عن الكيفية أجابني بأنها تعرض عليه مقيدة في كشف، فلم أرتح لجوابه وطالبته بزيادة الإيضاح بكل احترام فما كان منه إلا أن رماني بالكفر ونهرني (وأنا السائل) وشتمني. وصاحب الشريعة عليه الصلاة والسلام يقول: ما بعثت سبابا، ولكن بعثت رحمة ...

    إن هذا الذي قاله لك من سميته فقيها غير صحيح، على أنه من أمور الآخرة أي من عالم الغيب الذي لا يبيح الدين لأحد أن يقول فيه برأيه واجتهاده، وإنما يجب الوقوف فيه عند النصوص الثابتة عن الشارع. فإذا كانت هذه النصوص قطعية كآيات القرآن العظيم، كان الإيمان بما ورد فيها حكاية عن عالم الغيب واجبًا وتكذيبها كفرًا، وإذا لم تكن قطعية كأحاديث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    116

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    352

  • ما صحة قول أن أول ما خلق الله نور نبينا صلى الله عليه وسلم ومنه استمد جميع مخلوقاته[1].

    قولهم إن أول ما خلق الله نور نبينا صلى الله عليه وسلم لا تكاد تجده في غير هذه القصص التي يسمونها الموالد إلا قليلًا، ويروونه عن عبد الرزاق، وليس في الأيدي نسخة من جامعه أو مصنفه، ولا هو مما يتلقاه أهل هذا العصر بالرواية فيعتد بنسبته إليه، فالعمدة في قبول ما خرجه رواية الحفاظ بعده عنه، وأجمعهم للأحاديث الحافظ السيوطي، ولم يذكر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    179

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    355

  • ما صحة قول أن من يعتقد أن أحد الأنبياء ولد من الفرج يكون كافرًا لأنهم جميعًا ولدوا من ثقب في الجنب الأيسر.
     

    ما ذُكِرَ في ولادة الأنبياء جهل قبيح لا شبهة عليه من كتاب ولا سنة، ولا قول صحابي، ولا تابعي، ولا فقيه مجتهد، ولا عالم، ولا محدث، ولا مؤرخ يعتد به. وقد روى المحدثون كل ما قيل في ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من صحيح وضعيف، ومنكر وموضوع، ولم تخطر هذه الفرية على بال أحد منهم، فهي خرافة من مفتريات الجاهلين الذين يتوهمون أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    183

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    340

  • ما صحة قول أن النبي وجميع الأنبياء أحياء في قبورهم حياة كحياتنا هذه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أنا في قبري حي طري. وقوله: نحن معاشر الأنبياء أحياء في قبورنا. ومن الأدلة المحسوسة (تأمل) على ذلك أن عليًّا رضي الله عنه حمل زوجته فاطمة بعد موتها على يديه وأتى بها إلى القبر الشريف.

    وقال: يا رسول الله هذه فاطمة الزهراء بضعتك ...

    لهذه المسألة أصل في الروايات المنقولة ولكن ما أورده لا يصح منه شيء لا سيما الخبر الأول. وأنا أذكر هنا أشهر ما ورد في هذا الباب من الأحاديث: الحديث الأول- عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ومِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    184

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    347

  • ما صحة قول أن عدد الأنبياء ونجوم السماء كعدد شعر لحية النبي صلى الله عليه وسلم 124000.
     

    وردت أحاديث في عدد الأنبياء لا يصح منها شيء منها حديث أبي ذر عند الحاكم والبيهقي أنهم 124 ألفًا وأن المرسلين 313، ومنها حديث أبي الدرداء يخالفه في عدد المرسلين ففيه أنهم [315] وهو عند أحمد والطبراني وابن حبان والحاكم والبيهقي في الأسماء. ومنها حديث أنس عند الحاكم وابن سعد أنهم ثمانية آلاف نصفهم من بني إسرائيل ومنها حديث جابر عند ابن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    185

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    345

  • لم يكتفِ الشيخ قاسم محمد أبو غدير بما ذكرنا في هذه المسألة التي سأل عنها، فكتب إلينا في 14 المحرم يطلب نشر أسئلته التي كان أرسلها إلينا بنصها والجواب عنها بالتفصيل في أول جزء يصدر بعد كتابته هذه «لأهمية الموضوع».
     

    وإننا لا نرى الموضوع بالعين التي رآها به، وإنما يصح أن يعتنى به هذا الاعتناء إذا ثبت مذهب دارون بطريق القطع الذي لا يحتمل الشك والارتياب، فعند ذلك يجب علينا نحن المسلمين أن نبذل جهدنا في تأويل الآيات الواردة في خلق آدم بمثل ما تقدم الإشارة إليه أو بغيره، فإن لم نقدر انتصر دارون على القرآن وأثبت بطلانه (حاش لله). أما الآن فإننا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    192

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    324

  • أفيدوني عن قبر نبي الله هود، هل هو في حضرموت كما يزعم بعض الحضارمة أم لا؟

    من خصوصيات نبينا عليه الصلاة والسلام أن قبره معروف بطريق القطع واليقين، ولا يعرف قبر لنبي آخر ولا بالظن الراجح، وإنما هي شبهات وأوهام. فهو عن نبي اسمه عياد إلا أن تكون قراءة العبارة قد تعذرت عليَّ ولا أعرف في الأنبياء مَن اسمه عياد[1].

    [1] المنار ج9 (1906) ص389-394.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    201

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    396

  • مما ينهى لفضيلتكم أنه حصل في ناحية فاقوس البحث بين طائفة ممن يعتنون في البحث عن أمور الدين وتجولوا في مسألة التبليغ، وهل دعوة نبينا عليه السلام بلغت إلى كافة الأقاليم التي من ضمنها قارة أمريكا أم لا؟ وهل هذا الاسم كان لتلك القارة قديمًا أو حدث فيما بعد؟ فقال بعض الحاضرين: إن دعوة نبينا بلغت كافة الأمم مستندًا إلى قوله تعالى له: ...

    ليس الأمر بالمشكل الذي يحتاج إلى الإيضاح، فإن بعثة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس كافة أمر مجمع عليه معلوم من ديننا بالضرورة، ومن المعلوم بالضرورة عقلًا مؤيدًا بالنقل أن تبليغ الدعوة للعرب كان بالتدريج وهم قومه وأهل لغته وسكان بلاده، فهل يمكن أن يكون مكلفًا أن يبلغ البشر كلهم دعوته دفعة واحدة، ثم إنه بلّغ من يقرب من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    327

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    360

  • 1- هل صعد السيد المسيح إلى السماء بجسمه أم بروحه؟

    2- هل نزوله في آخر الزمان إلى الأرض، وحكمه بالشريعة المحمدية مأخوذ من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة، أفيدونا نفعنا الله بعلمكم.
     

    1- أما الصعود فلم يذكر في القرآن، وإنما جاء فيه لفظ الرفع، قال تعالى: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا[١٥٧] بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء: 157 - 158]. كما قال في إدريس: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: 57]. وقد أسند الرفع إلى الله تعالى للإشارة على أنه ليس للمرفوع فيه كسب ولا اختيار، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    391

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    357

  • هل القائل: «علة الكون أنت ولولاك لدامت في غيبها الأشياء» يعني بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم مصيب في قوله أم مخطئ؟ فقد اتخذ هذا القول بعض السذج من عقائد الدين الواجبة التسليم.

    أفيدوني سيدي عن هذه الكلمات، وإن كانت ليست من الأهمية بمكان فقد أنزلت أملي بأعتابكم، وأسأل الله تعالى أن يُعمِّم النفع بكم ويؤتيكم مِن ...

    المشهور المعروف عن متكلمي الأشاعرة الذين يتبعهم أكثر المسلمين أن أفعال الله تعالى لا تعلل، ولكنهم يقبلون أمثال هذا البيت في الإطراء وقصائد المدح. وهذا المعنى في البيت مأخوذ من حديث: «لَوْلاَكَ لَمَا خُلِقَت الأَفْلاَكُ» وهو موضوع كما قال الصغاني وابن تيمية وغيرهما.[1]

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    419

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    405

  • سمعنا أن الأشياء خلقت من نوره صلى الله عليه وسلم، وأنه موجود قبل الكائنات، فما معنى النور الذي خلقت منه الكائنات؟، وكيف يقبل القسمة مع أنه من المكيفات؟، وكيف يكون النبي أولًا وآخرًا؟ أجيبوا لا زلتم للدين منارًا[1].

    ما يذكر في الموالد، وبعض الكتب من كون أول الخلق نور النبي صلى الله عليه وسلم لا يصح منه شيء، فما يبنى عليه من الإشكال ساقط، يصدق عليه ما قلناه في الأمر الثاني من جواب السؤال عن عدد صفات الله تعالى، وعلمه بها (في ص739 م17)[2].

    وتجدون البحث في مسألتكم مفصلًا في (ص865-869) من مجلد المنار الثامن[3].

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    518

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    322

  • إذا دعا أحد هكذا: (اللهم إني أسألك بحق أو بجاه محمد سيد المرسلين أن تسهل لي رزقي أو تغفر لي ذنبي)، مثلًا، فهل هذا الدعاء جائز شرعًا، أو يعد ذلك شركًا؟ أفيدونا أثابكم الله.
     

    سؤال الله تعالى ودعاؤه هو روح العبادة وركنها الأعظم، والقاعدة التي تلي توحيد الله، وعدم إشراك أحد معه في العبادة هي أن عبادته تكون بما شرعه سبحانه فقط؛ أي: اتباعًا لا ابتداع فيه، ولم يرد في كتاب الله ولا في سنة رسوله المتبعة التي صحت بالنقل والعمل عن السلف الصالح أن يسأل سبحانه شيئًا بحقوق أحد من خلقه عليه، وإن كان من عباده ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    562

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    388

  • نص القرآن الكريم على أفضلية بعض النبيين على بعض في الدرجات، ولم نرَ فيه آية تدلنا صريحًا على من هو أفضلهم، وما هو نوع التفضيل، فإذا كان الأفضل محمدًا، فما الدليل؟ وبماذا كان أفضل؟

    الفضل في اللغة: الزيادة، وأفضل الشيئين أو الشخصين مثلًا ذو الزيادة في الصفات والمزايا والخصائص والأعمال الشريفة التي من شأنهما الاشتراك فيها، فتكون موضوع التفاضل، فالأنبياء منهم المرسلون وغير المرسلين، والمرسلون أفضل بما خُصوا به من الرسالة، وقد كان كل رسول يرسل إلى قومه خاصة بشرع مؤقت يليق بحالهم واستعدادهم للهداية، حتى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    561

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    317

  • ما قولكم في قوله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19][1].

    أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بالاستغفار لنفسه ولأمته مع أنه مغفور له: أم ذلك ليستنوا به ويقتدوا به؟

    استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم لذنبه فللعلماء فيه أقوال: منها ما ذكر السائل، وسبب الإشكال الذي أثار ذلك أن الأنبياء معصومون من المعاصي، وهي قاعدة قطعية يجب تأويل ما عارضها، وظنوا أن منها أمر الله لخاتم رسله صلى الله عليه وسلم بالاستغفار لذنبه وليس منها في الحقيقة، فإن الذنب أعم من المعصية كما حققناه في مواضع من التفسير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    656

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    345

  • فيما نرى عرفنا أن أشهر الأنبياء كلهم كانوا آسيويين ولم نسمع بنبي أرسل في أوربا مع أنها من الدنيا القديمة المعمورة فما هي الحكمة؟

    إن بني إسرائيل لم يكونوا يعرفون غير أنبيائهم، فزعموا أن النبوة محصورة فيهم، وحرفوا آيات التوراة المبشرة برسول يبعثه الله من بني إخوتهم (أي أبناء إسماعيل عليه السلام)، ولما بعث الله خاتم النبيين وأتم على لسانه الدين بين لنا في الكتاب المنزل عليه أنه أَرسل في جميع الأمم رسلًا يدعون إلى مثل ما دعا إليه في أصوله وجوهره كما قال: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    688

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    363

  • هل يجب على المؤمن أن يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياة دنيوية، وأنه يتمشى في الكون على ما يشاء، وأن ذاته الشريفة تحضر في المجلس الذي تقرأ فيه قصة مولده صلى الله عليه وسلم وبالأخص البرزنجي، وأن من لم يعتقد كل ذلك يخرج من دائرة الإسلام ويفسخ نكاح زوجته ومأواه النار والعياذ بالله؟

    ليس لأحد من خلق الله أن يوجب على أحد من عباده عقيدة ليس فيها نص قطعي في كتاب الله أو سنة رسوله وأجمع عليها أهل الصدر الأول.

    فإن العقائد لا يقبل فيها دليل القياس عند من يقولون: إنه حجة في الشرع، دع من يرفضون الاحتجاج به مطلقًا أو فيما عدا المنصوص على علة الحكم فيه، وذلك لأنه عند المحتجين به دليل ظني خاص بالأحكام العملية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    728

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    368

  • ما حالة سيدنا عيسى الآن؟ وأين جسم سيدنا عيسى من روحه؟ وما قولكم في الآية التي بعد ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران: 55] الآية.

    وإن كان حيًّا يرزق كما كان في الدنيا فمم يأتيه الغذاء الذي يحتاج إليه كل جسم حيواني كما هي سنة الله في خلقه؟ وإن قلنا أنه في السماء وأثبتنا من الآية أو غيرها ...

    الذي نعلمه قطعًا أن سيدنا عيسى عليه السلام في عالم الغيب كغيره من إخوانه النبيين، وأن حالته فيه حسنة؛ لأنه من أولي العزم والرسل.

    وقد وعد الله أمه بأن يجعله وجيهًا في الدنيا والآخرة ومن المقربين.

    ولا نعلم شيئًا تفصيليًّا عن حالته كما هو شأننا في سائر ما في عالم الغيب لأنه لا مجال للعقل والرأي فيه، وإنما الواجب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    731

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    370

  • إذا كان لا يجب الأخذ بكلام الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم في المسائل الدنيوية المحضة، أفلا يكون الأخذ بها سنة أو مندوبًا؟

    إن ما يرد في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواهي والآراء الدنيوية المحضة يسميه علماء الأصول إرشادًا، كما قالوا في حديث جابر الذي تكلمنا عليه في الجواب عن السؤال الأول وهذا لفظه «خَمِّرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ وَأَجِيفُوا الْأَبْوَابَ وَاكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    736

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    362

  • إنني رأيت في شرح عقيدة السفاريني ما نصه: في صحيح ابن حبان من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده، فذكر حديثًا طويلًا، وفيه: قلت: يا رسول الله كم الأنبياء؟ قال: «مائة ألف وعشرون ألفًا» قلت: يا رسول الله كم الرسل من ذلك؟ قال:

    يجد السائل تحقيق الحق في أسئلته مفصَّلًا تفصيلًا تامًّا في تفسير الآيات (85-91) من سورة الأنعام التي ذكر فيها أسماء 18 من الرسل عليهم السلام، إذ عقدنا لها فصلًا استطراديًّا، عنوانه: (تحقيق مسألة الإيمان بالرسل إجمالًا وتفصيلًا، وعدد الرسل المذكورين في القرآن) وهو الجزء السابع من التفسير، والجزء التاسع من المجلد العشرين من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    882

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    364

  • ما معنى قول الله عز وجل في حق إدريس عليه السلام: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا[٥٧]﴾ [مريم: 57] الآية.

    هل إدريس في قيد الحياة أم لا؟

    قال الحافظ البغوي في تفسير: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا[٥٧]﴾ [مريم: 57] قيل: هي الجنة، وقيل: هي الرفعة بعلو الرتبة في الدنيا، وقيل: إنه رُفع إلى السماء الرابعة.

    وروى أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه رأى إدريس في السماء الرابعة ليلة المعراج، اهـ.

    وذكر بعد هذا عن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    899

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    358

  • هل كان الطوفان على قوم نوح عليه السلام فقط أو لجميع العالم؟ وما معنى قوله تعالى: ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾ [هود: 44]؟

    ظاهر القرآن أنه كان على قوم نوح فقط لأنه عقاب لهم، وهل كان يوجد على الأرض غيرهم من البشر حتى يكون لهذا السؤال وجه من النظر؟ قد يقال: أنه لم يكن يوجد غيرهم بدليل قوله تعالى: ﴿وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا[٢٦]﴾ [نوح: 26].

    وهذه الدلالة غير قطعية، فإن كل قوم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    901

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    368

  • أتأكل الأرض أجساد الأنبياء والأولياء وحفاظ القرآن الكريم، أم لا كما هو مشهور عند العامة بعدم أكلها؟ وقد روى الفقيه أبو الليث السمرقندي في كتابه تنبيه الغافلين في باب «فضل الجمعة» حديثًا مسندًا بهذا الشأن؟ [1]

    إن سنة الله تعالى في أجساد البشر واحدة في حياتهم وموتهم؛ وإنما يمتاز الأنبياء على غيرهم بما هو خاص بمعنى النبوة، وما يتعلق بها لقوله تعالى لرسوله: ﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ [الكهف: 110] الآية، وقوله له: تلقينًا لجواب طلاب الآية منه: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    905

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    338

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد فإني قرأت في بعض المجلات الملاوية مقالة مطولة لبعض الطلبة الملاويين في بيان ولادة عيسى ابن مريم قال فيها: إنه لا بد لولادته من أب، لأن الله قال في كتابه: ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: 62].

    وقال تعالى: ﴿وَلَنْ تَجِدَ ...

    ولادة عيسى عليه السلام من غير أب مجمع عليها ومستند الإجماع نصوص القرآن المجيد، يكفر من جحدها على علم.

    وأما الآيتان اللتان في السؤال الثاني فهما في البشارة به، وبأنه يكون بقدرة الله تعالى لا بالسنن العامة في الحمل والوضع، وفي بقية القصة خبر الولادة وجملة الآيات نص قطعي في المسألة، وورد فيها أحاديث مختلفة الدرجات في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    946

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    412

  • يزعم أحد المبشرين أن الجن لم يساعدوا سليمان، وأنه لم يعرف منطق الطير، وأن الهدهد لم يكن هو السبب في اتصال ملكة سبأ به، وراجع من الإصحاح الثاني بالإصحاح التاسع من أخبار الأيام الثاني، ولولا أن أحد المسلمين المثقفين بالعلوم الحديثة استحسن رأيه وصوَّبه ما كنت اكترثت بكلام هذا المبشر الضليل، فهل حقًّا لم يرد ذلك في الكتب التي ...

    هذه مسألة واردة في كتاب الله تعالى ليس لمسلم أن يعتد فيها بكلام نصراني مبشر ولا منفر، ولا باستحسان مسلم مثقف بالعلوم العصرية لقول المبشر، ولعله أبعد منه عن الإسلام، وأما ما يحتج به المبشر والمثقف من عدم ورود ذلك في أخبار الأيام، ولا أخبار الملوك من أسفار العهد العتيق، فلا حجة فيه علينا، ودليلنا المنطقي الجدلي على رده أن السكوت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    961

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    386

  • أكانت خلافة آدم كخلافة أبي بكر الصديق وزملائه، أي ليست متضمنة لنبوته ورسالته؟ وإذًا لم يكن عصيانه بالأمر القادح في الأنبياء إذ لم يكن منهم؟ ولا يرده ظاهر قوله: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ [البقرة: 31] لأنه من قبيل ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ[٥]﴾ [العلق: 5] ولا ظاهر ...

    الخليفة من يخلف من قبله في أمر كان عليه، جمعه خلفاء وخلائف ومنه قوله: ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: 62] وقوله في آخر سورة الأنعام: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ﴾ [الأنعام: 165] ومثلها آيات.

    وخلافة آدم فيها وجهان: أحدهما أنه هو وذريته يخلفون أمة من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    998

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    260