عدد النتائج: 367

  • ما حكم تارك الصلاة والمفطر في رمضان والمستهزئ بالدين والسنة؛ كاللحية، وتقصير الثوب، ثم أرجو بيان ما الواجب أن نعمله تجاه من يفعل ذلك، سواء كان أخًا أو أبًا أو صديقًا؟

    من ترك الصلاة عمدًا: فإن كان جاحدًا لها فهو كافر بإجماع العلماء، وإن تركها كسلاً فهو كافر على الصحيح من قولي العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر » [1] أخرجه الإِمام أحمد ، وأصحاب السنن بإسناد   صحيح عن بريدة بن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21300

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    858

  • الإِنسان المسلم أبًا وأمًّا ولكن رفض الصلاة والصيام وغير ذلك من شعائر الله، فهل تجوز معاملته معاملة المسلمين، فمثلاً أن يأكل معه المسلم وغير ذلك أم لا؟

    إذا كان حال هذا الشخص ما ذكرت من رفض الصلاة والصيام وغيرهما من شعائر الإِسلام فهو كافر كفرًا يخرج من الإِسلام على الصحيح من قولي العلماء، يستتاب ثلاثة أيام، فإن تاب فالحمد لله وإلاَّ نفذ فيه ولي أمر المسلمين ما يوجبه الشرع من قتل المرتدين، ولا يجوز للمسلمين موالاته ولا زيارته ونحو ذلك إلاَّ لنصحه وإرشاده ووعظه، عسى أن يتوب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21304

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    772

  • لدينا زملاء كثيرون لا يصلون، وربما كانوا يصلون،   عندما كانوا عند أهلهم، فلما شاهدوا الحياة الأمريكية تركوا الصلاة والصيام ونسوا دينهم القديم، ونصحتهم أنا وبعض زملائي ودعوناهم للصلاة فلم يجيبوا فهل تبرأ ذمتنا والمسكن واحد؟

    إذا كان الواقع كما ذكرتم فذمتكم بريئة ولا يضركم مساكنتهم للضرورة، وعليكم مواصلة نصحهم ودعوتهم إلى التمسك بدينهم بالحكمة والموعظة الحسنة ومجادلتهم بالتي هي أحسن، لعل الله يهديهم على يديكم فتغنموا - أنتم وهم - الخير الكثير والأجر المضاعف إن شاء الله.
    ثبتكم الله وأعانكم ورزقكم الصبر والاحتساب، إنه سميع مجيب، وهدى بقية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21309

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1390

  • رجل أصيب بمرض وكان يؤدي الصلاة والصوم المفروضة عليه، وبعد ذلك اشتد عليه المرض ودخل عليه شهر رمضان فلم يصمه ولم يصل من شدة المرض، وتوفاه الله وعنده صوم رمضان وصلاته، نرجو إفادتنا كتابيًّا وجزاكم الله عنا خيرا.

    أولاً: إذا استمر به المرض حتى مات أو شفي منه لكنه لم يستطع قضاء صوم رمضان فليس عليه فدية ولا عليكم قضاء عنه؛ لقوله تعالى:
    ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [ الحج : 78 ] وقوله:
    ﴿ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ﴾ [ البقرة : 286 ] ولقول النبي صلى الله عليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21904

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    984

  • إن ابنتي تبلغ من العمر ثلاثين عامًا ولديها أطفال مصابة باختلال عقلي منذ أربعة عشر عامًا، وكان في السابق يصيبها هذا المرض مدة وينقطع عنها مدة أخرى، وقد أصابها هذه المرة على خلاف العادة حيث لها الآن ثلاثة أشهر تقريبًا مصابة به وبذلك فهي لا تحسن صلاتها ولا وضوءها إلا بواسطة إنسان يرشدها كيف وكم صلت. والآن وبعد دخول شهر رمضان ...

    إذا كان الواقع من حالها كما ذكرت لم يجب عليها صوم ولا صلاة أداء ولا قضاء ما دامت كذلك، وليس عليك سوى رعايتها؛ لأنك وليها، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال « كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته » [1] ... الحديث، وإذا قدر أنها أفاقت في بعض الأحيان وجبت عليها الصلاة الحاضرة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21914

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1100

  • هل تصح الصلاة إذا شرب المسلم الخمر ولم يمتنع عنها مع علمه بحرمتها، فهل للصلاة دخل في هذا؟

    يحرم شرب الخمر مطلقًا في أي وقت، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [ المائدة : 90 ] وإذا صلى الإنسان وهو مخمور لا يعقل فإن صلاته غير صحيحة، ويجب عليه الإعادة، وإذا كان غير مخمور فإن صلاته صحيحة. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21918

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1625

  • مرضت عدة أيام ولم أصل في هذه المدة كيف أقضيها؟

    يجب على المكلف أداء الصلاة في وقتها ولو كان مريضًا؛ ما دام أنه يعقل، وما فات من الصلوات يجب عليك   المسارعة إلى القضاء مرتبًا، فتصلي ما فاتك في اليوم الأول مثلاً الفجر ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم اليوم الثاني كذلك، وهكذا إلى أن تنتهي الأيام التي فاتتك مع الاستغفار والتوبة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21917

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    735

  • على الشخص قضاء صلاة المغرب ونسيها وصلى العشاء وبعد صلاة العشاء ذكر أنه ما صلى ما عليه من القضاء، فهل صلاته صحيحة أم باطلة، أم ماذا يجب أن يفعل؟

    صلاته العشاء صحيحة على الصحيح من قولي العلماء، ولا إثم عليه؛ لكونه معذورًا بالنسيان؛ لقوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [ البقرة : 286 ] ولقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال: « قد فعلت » [1] رواه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21919

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    774

  • أنا امرأة تزوجت منذ سبعة عشر عامًا، وكنت في بداية زواجي أجهل بعض بل كل أحكام الغسل من الجنابة؛ لجهلي بالأمور المسببة للجنابة وكذلك زوجي، وهذا الجهل ينحصر منا في أن الجنابة لا تكون إلا على الزوج فقط، وكان زواجي في 22 7 1391هـ، وفي أواخر شهر رمضان المبارك من نفس العام علمت بالحكم، فماذا عليَّ أن أعمل بالنسبة للصلوات التي صليتها ...

    يجب عليك قضاء الصلوات التي صليتيها بدون غسل من الجنابة؛ لتفريطك وعدم تفقهك في الدين، وعليك مع القضاء   التوبة إلى الله من ذلك، وأما الصيام فصحيح إذا لم يكن الجماع وقع في النهار. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21920

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    857

  • إنه في يوم السبت الموافق 20 من رجب عام 1404هـ، قد خلعت ضروسي في المستشفى بأملج ، وقد وجب علي أداء فرائض الصلاة، فتوضأت وذهبت إلى الصلاة، وفي أثناء الصلاة أصبح يخرج مني نزيف دم من مكان خلع الضروس وهو دم كثير، وبعد انتهاء الصلاة أخرجت الدم من فمي عقب كل فرض: العصر والمغرب والعشاء والفجر.. إلخ، فما حكم صلاتي في تلك الحال هل   على ...

    إذا كان الواقع من حالك ما ذكرت فصلاتك صحيحة، ولا إعادة عليك؛ لأن ما ذكرته لا يعتبر فاحشًا، ولكن ينبغي لك مستقبلا إن حصل هذا -لا قدر الله- أن تأخذ معك منديلاً أو نحوه في الصلاة لتأخذ فيه ما يجتمع في فمك من دم أولاً فأول، بدلاً من أن يتكاثر في فمك ويشغلك عن الصلاة، ويعوقك عن القراءة والتسبيح والتكبير ونحو ذلك من أذكار الصلاة. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21922

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2003

  • نزل مني نزيف وأنا في الصلاة في الصف الأول فهل يجوز لي إكمال الصلاة أو لا؟

    تقطع الصلاة إلا أن يكون النزيف يسيرًا عرفًا فضع عليه قطنًا أو نحوه وأكمل صلاتك. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21923

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2125

  • دخل رجل الإسلام وعمره أربعون سنة هل يقضي ما فاته من الصلاة؟

    لا يقضي من أسلم ما فاته من الصلاة والصيام والزكاة أيام كفره؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ [ الأنفال : 38 ] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: « الإسلام يجب ما قبله » [1] ، ولأن النبي صلى الله عليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22153

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    765

  • لقد سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1396هـ لغرض الدراسة وأمضيت هناك خمس سنوات حتى حصلت على البكالوريوس، وأثناء إقامتي هناك لم أصم الخمس رمضانات وسبب ذلك أنني كنت والعياذ بالله بعيدًا عن الدين أي: فاسقًا بمعنى آخر، فما الحكم؟ علمًا بأنني لم أحاول صيام تلك الخمس رمضانات بل تركتها عمدًا بسبب الفسوق والعياذ بالله، والحمد ...

    إذا كان الواقع كما ذكرت من التوبة وسلوكك طريق الهدى - فليس عليك قضاء ما تركته عمدًا من الصلاة والصيام؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر وردة عن الإسلام، وإن لم يجحد التارك وجوبها في أصح قولي العلماء، والمرتد إذا أسلم لا يؤمر بقضاء ما ترك من الصلاة والصيام في ردته؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم « الإسلام يهدم ما كان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22154

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    701

  • رجل ترك الصلاة عدة شهور أو سنوات فهل يجب عليه قضاؤها؟

    جمهور الفقهاء يقول بوجوب قضائها؛ لأنها دين في ذمته، ويستدلون بعموم قوله صلى الله عليه وسلم: « دين الله أحق بالقضاء » [1] ويرى بعض الفقهاء أنه لا قضاء على من تركها عمدًا؛ لأنه كفر بتركه للصلاة كفرًا خرج به من ملة الإسلام - والعياذ بالله - وحبط عمله، وقالوا: إنما يجب القضاء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22155

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    920

  • أنا شاب مسلم بدأت أصلي وعمري حوالي ثماني عشرة سنة، فهل من الواجب علي قضاء الصلاة التي وجبت علي قبل ذلك، وإذا كان هناك قضاء فمن أي سنة؟

    تستغفر وتتوب إلى الله عما مضى، وليس عليك قضاء؛ لأن ترك الصلاة كفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » [1] ، ولأحاديث أخرى، وكفارة الكفر: التوبة إلى الله سبحانه، مع الاجتهاد في الأعمال الصالحة، كما قال الله سبحانه: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22156

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    935

  • إذا كان رجال أو نساء بلغوا سن الرشد وهم لا يصومون ولا يصلون، وذلك ليس بالقصد، بل جاهلون بأمور دينهم، وعندما عرفوا وتفقهوا بالدين ندموا على ما فات وأقلعوا عن الذنوب وعزموا على عدم العودة، هل عليهم شيء بما فرطوا به من قبل تفقههم بالدين؟

    من ترك الصيام والصلاة عمدًا وهو مكلف فلا يقضي ما فاته، ولكن عليه التوبة والرجوع إلى الله جل وعلا، والإكثار من التقرب إليه بالأعمال الصالحة والدعاء والصدقات؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « التوبة تجب ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله »[1] . ومن المعلوم أن ترك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22158

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    906

  • فاتتني عدة صلوات مكتوبة فذهبت إلى المسجد الحرام للعمرة فاغتنمت وجودي بمكة المكرمة فشرعت بقضاء هذه الفوائت، فأيهما أفضل هل أقوم بصلاة عدة ركعات نافلة بدون أذان ولا إقامة، أم أقوم بإقامة الصلاة وأنوي قضاء الوقت الفلاني الفائت مثلاً؟

    تنوي بصلاتك قضاء الصلوات التي فاتت، وتقيم لكل صلاة، أما إن كنت تركت الصلوات التي فاتت عمدًا وتهاونًا وكسلاً فليس عليك قضاء، ولكن عليك التوبة النصوح والاستغفار والرجوع إلى الله جل وعلا؛ لأن ترك الصلاة المكتوبة عمدًا كفر أكبر يحبط العمل وإن لم يجحد التارك وجوبها في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22157

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1316

  • إنهم كانوا يصلون إحدى الصلوات في البيت وأخذ منبه التليفون يرن وأشغلهم بالرنين مدة طويلة، فهل يجوز في مثل هذه الحالة أن يتقدم المصلي أو يتأخر ويرفع سماعة التليفون ويكبر أو يرفع صوته بالقراءة ليعلم صاحب التليفون أنه يصلي، قياسًا على فتح الباب للطارق أو رفع الصوت له؟

    إذا كان المصلي بالحالة التي ذكرت وأخذ التليفون يرن جاز له أن يرفع السماعة ولو تقدم قليلاً أو تأخر كذلك، أو أخذ عن يمينه أو شماله، بشرط أن يكون مستقبل القبلة، وأن يقول: (سبحان الله) تنبيهًا للمتكلم بالتليفون؛ لما ثبت في الصحيحين « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت ابنته، فإذا ركع وضعها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22169

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1809

  • إنني مريضة من مدة ثلاث سنوات، وأنا بين مستشفى حائل والرياض والمدينة المنورة، ولا أستطيع الصيام والصلاة بعض أوقات الصلاة، هل أنا أقضي صيام الثلاث سنوات السابقة، أم أسوق كفارة؟ وأنا الآن بأشد الحاجة الماسة بالمدد من فضيلتكم، أرجو سرعة الجواب.

    أولاً: الصلاة لا يجوز أن تؤخريها عن وقتها، وعليك أن تصلي في الوقت حسب استطاعتك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب، فإن لم تستطع فمستلقيًا » [1] وللمريض أن يجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما، وبين المغرب والعشاء في وقت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22174

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    733

  • ماذا يعمل الشخص (يقول) إذا تثائب في الصلاة هل يحرك رأسه في الصلاة ليتعوذ من الشيطان الرجيم علمًا بأن الحركة ممنوعة في الصلاة؟

    ليس من اللازم الاستعاذة من الشيطان الرجيم داخل الصلاة وخارجها أن يحرك رأسه، بل يحرك لسانه فيستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، مع العلم بأننا لا نعلم ما يدل على شرعية الاستعاذة عند التثاؤب لا في الصلاة ولا في خارجها، والحركة اليسيرة معفو عنها في الصلاة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22487

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1472

  • شخص صلى مع الإمام الصلاة حتى جاء في التشهد الأخير فسهى الشخص فلم يقرأ التشهد ولا الصلاة الإبراهيمية فما هو حكم صلاته هل الصلاة باطلة أم ماذا يعمل؟

    صلاته مع ترك التشهد الأخير لا تصح على الصحيح من أقوال العلماء؛ لأنه ترك ركنًا فيجب عليه القضاء. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22494

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1703

  • ونصه: نريد تزويدنا بمزيد من الأقوال عن صيام المرأة وصلاتها وقت الحيض، وقد شهدنا أدلة دالة عن هذا الصدد ونريد الصحيح

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:   إذا حاضت المرأة تركت الصلاة والصيام، فإذا طهرت قضت ما أفطرته من أيام رمضان، ولا تقضي ما تركت من الصلوات؛ لما رواه البخاري وغيره في بيان النبي صلى الله عليه وسلم لنقصان دين المرأة من قوله صلى الله عليه وسلم: « أليست إحداكن إذا حاضت لا تصوم ولا تصلي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22565

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    593

  • هل الصلاة واجبة في جميع الحالات، وهل الامتناع عن الصلاة لإحساس الشخص أنه غير جدير بالصلاة أو أنه يصلي ورغم هذا يفعل ما نهى الله عنه، هل هذا خطأ، وهل له أن يصلي في جميع الحالات؟

    الصلاة واجبة على كل مكلف من الرجال والنساء، كل يوم وليلة خمس مرات بالنص والإجماع، وهي عمود الإسلام وأعظم أركانه بعد الشهادتين، سواء كان مرتكبًا لشيء من الذنوب أو غير مرتكب لها، بل مرتكب الذنوب أحوج إلى ما يغفر الله به ذنوبه بإتباع السيئة الحسنة؛ كالصلاة والصيام والصدقات ونحوها من الأعمال الصالحات، قال الله تعالى: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22602

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1012

  • إنني شاب هداني الله إلى طاعته وأصلي جميع الصلوات الخمس ما عدا صلاة الفجر في بعض الأوقات يغلب علي النوم ولا أصحو إلا بعد طلوع الشمس، هل يجوز لي أن أصلي في ذلك الوقت، وكيف يقضي المصلي الصلاة التي فاتته مثلاً: صلاة العصر إذا فاتت عن وقتها هل أقضيها مع اليوم الثاني أم مع المغرب؟

    ما نمت عنه من الصلوات حتى فات وقته أو نسيته فَصَلِّه إذا استيقظت من نومك أو تذكرت، ولو كان استيقاظك أو تذكرك عند طلوع الشمس أو غروبها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك » [1] . أما ما تركته من الصلوات الخمس عمدًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22603

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    881

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك ، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث آخر في صحيح مسلم : وإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان . سؤالي هو: إذا نام المسلم عن صلاة الفجر ولم يستيقظ إلا عند طلوع الشمس فهل يصلي أم يمسك عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، وكيف نوفق ...

    إذا نام المسلم عن صلاة الفجر ولم يستيقظ إلا حين طلوع الشمس أو قبل طلوعها بقليل أو بعد طلوعها بقليل - وجب عليه أن يصلي الفجر حين يقوم، سواء طلعت عليه وهو يصلي، أو بدأ الصلاة حين طلوعها، أو بدأ الصلاة بعد طلوعها وأتمها قبل أن تبيض، وكذا الحكم في صلاة العصر إذا نام عنها، أو نسيها فيصليها حين يستيقظ أو يذكر، ولو غابت الشمس وهو فيها، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22604

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    694

  • إذا نام الرجل حتى أشرقت عليه الشمس هل يصلي ركعتي الفجر أو لا يصلي الفجر؟

    من غلبه النوم فلم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس فليصل الفجر كما كان يصليها من قبل، ويصلي سنة الفجر قبلها، فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غلبه النوم في سفر فلم يستيقظ هو وأصحابه إلا بعد طلوع الشمس، فأذن لها وصلى راتبتها قبلها، ثم صلاها، صلوات الله وسلامه عليه . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22605

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1111

  • ما حكم من رتب وقته بحيث يستيقظ من نومه غالبًا بعد الشروق؛ ولذلك يصلي الصبح بعد الشروق؛ وذلك لأنه يحتاج إلى السهر لمذاكرة دروسه، هل يجب إنكار ذلك عليه؟

    يجب أداء كل صلاة مفروضة في وقتها المحدد، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [ النساء : 103 ] ووقت صلاة الفجر: من طلوع الفجر الثاني ويمتد إلى طلوع الشمس، ولا   يعتبر ما ذكرت عذرًا لتأخير الصلاة عن وقتها، بل يجب عليه أن يأخذ بأسباب اليقظة ليؤديها في وقتها، فإن لم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22606

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    963

  • رجل يصلي صلاة الصبح بعد طلوع الشمس واتخذ ذلك عادة له في كل يوم لمدة سنتين، حيث يدعي أن النوم يغلب عليه بأنه يسهر في المقاهي وعلى الملاهي إلى بعد نصف الليل، هل تصح صلاته؟ هل تجوز مؤاكلته ومجالسته والسكن معه؟ علمًا بأنني أقوم بنصحه ولم يستجب.

    يحرم تأخير الصلاة عن وقتها، ويجب على المسلم المكلف أن يحتاط للصلاة في وقتها -صلاة الصبح وغيرها- بإيصاء من ينبهه لها أو بوضع منبه له، ويحرم عليه أن يسهر على الملاهي وغيرها مما حرم الله سهرًا يفوت عليه صلاة الصبح في وقتها أو مع الجماعة؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن السهر بعد العشاء بغير مصلحة شرعية، ولأن كل عمل يسبب تأخير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22607

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    997

  • إن لي أخًا يكبرني بسنة لا يحافظ على الصلاة خاصة في رمضان وأنا آمره بالمحافظة على الصلاة لكنه يقول: لا تتدخل فيني وعليك بنفسك فقط، وتصل به بعض الأوقات أن يتشاجر معي فماذا أفعل، هل آثم بأن أتركه وشأنه، أم أداوم على ذلك؟ علمًا أنه ينام عن الصلاة ولا يصليها إلا إذا قام من نومه فيقول: النائم معذور حتى يستيقظ. علمًا أنه ثقيل في نومه، ...

    أولاً: نوصيك بتقوى الله، والاستمرار على ما أنت عليه من خير، والاستمرار كذلك على مخالطة أهلك ومناصحتهم بالحكمة والموعظة الحسنة، والصبر على ما قد تلاقيه منهم؛ احتسابًا لثواب الله، واقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ثانيًا: الذي يتعمد النوم عن الصلاة، ويوقظ لها من نومه مرارًا ويتركها عمدًا، أو يصليها إذا استيقظ في غير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22608

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    944

  • يوجد رجل صار عليه حادث اصطدام سيارة ووقع في درك الموت وأخذ مدة طويلة منها شهر رمضان المبارك وهو في غيبوبة الخطر لا يعرف شيئًا وبعد مدة منحه الخالق الكريم العظيم الشفاء، واكتملت صحته فماذا عليه من قضاء الصوم والصلاة؟

    إذا كان الواقع كما ذكرت من أن الرجل غاب عقله مدة طويلة لا يعي شيئًا فيها من تأثر الصدمة ومن هذه المدة شهر رمضان - فليس عليه قضاء ما مضى من الصوم والصلاة أيام غيبوبة عقله في أصح قولي العلماء؛ لكونه غير مكلف بهما تلك المدة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    978