• ما هو حكم المذهب المالكي في امرأة طلبت عقد الزواج بالولاية العامة لوفاة والدها وأنه ليس لها أولياء شرعيون ثم تبين أن لها أعمامًا ليسوا أشقاء لوالدها.

    علمًا بأن الزواج قد كان منذ سنتين ودخل بها الزوج وليس بينهما أطفال.

    هل يكون العقد صحيحًا أم باطلًا أم فاسدًا وفقًا للمذهب المالكي؟ هل العم غير الشقيق يكون وليًا ...

    المقرر في المذاهب الثلاثة المالكي والشافعي والحنبلي أن الولي شرط من شروط صحة النكاح، فلا يصح النكاح إلا به، ثم إن الولاية مرتبة كترتيب العصبة كما في قول الناظم: بنوَّة أبوة جدودةٌ ... أخوَّة بنوهم عمومة فلا تنتقل الولاية للأبعد مع وجود الأقرب.

    وحيث إن هذه المرأة تزوجت بالولاية العامة مع وجود ولي خاص بها، فإن عقدها باطل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8849

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4094

  • رجل تركه أبوه وصيًا على أمواله وأولاده وهو مغترب وبدون إذنه أو طلب منه، وظل يقوم بأمورهم على أحسن وجه حتى بلغ القصَّر وكان ينفق عليهم من أمواله الخاصَّة وليس من أموال التركة، علمًا بأن أموال التركة تحت أيديهم هم وأمهم التي ليست أمًا للوصي، وعند بلوغ الأخ الشقيق للبنات قام بتزويجهن وصرف أموال التركة بدون علم الأخ غير الشقيق ...

    أما تزويج الأخ الشقيق لأخواته فلا حرج فيه إذا كان برضاهن وإذنهن، لأنه الولي الشرعي لهن، وهو مقدم على الأخ لأب.

    وأما بيع الأراضي والتصرف في أموال التركة بدون علم الوصي، فإنه لا يصح له ذلك إلا فيما يخصه من التركة، وأما الزائد عن ذلك فتصرُّفه فيه تصرف فضولي، موقوف على إجازة الورثة، فإن أجازوه نفذ وإلا فلا.

    وأما مهور ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8853

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1706

  • سئل في رجل مسيحي أصوله غير مسلمين عدل عن دينه واعتنق دين الإسلام، ثم تزوج بامرأة مسلمة أصولها مسلمون، وتلك المرأة لها ابن بالغ رشيد حضر عقد نكاحه عليها ورضي به قبل العقد، ودخل بها ذلك الزوج وعاشرها معاشرة الأزواج، والآن قام رجل يدعي أنه ابن عمها، ويريد فسخ ذلك النكاح بدعوى أن هذا الزوج غير كفء لتلك الزوجة، فهل ليس له حق في ...

    أجمع علماؤنا على أن أقرب الأولياء إلى المرأة الابن، ثم ابن الابن وإن سفل، ثم الأب، ثم الجد أبو الأب وإن علا، ثم الأخ لأبوين، ثم الأخ لأب، ثم ابن الأخ لأبوين، ثم ابن الأخ لأب وإن سفلوا، ثم العم لأبوين، ثم العم لأب، ثم ابن العم لأبوين، ثم ابن العم لأب وإن سفلوا... إلى آخر ما ذكروه من الترتيب في أولياء النكاح العصبة بأنفسهم على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11058

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2303

  • سئل في بنات قاصرات مشمولات بوصاية أمهن، فهل لها ولاية عقد زواج إحداهن متى شاءت مع وجود أخ عاصب فقط لهن ذي سمعة، أو تكون الولاية له أو للقاضي أو نائبه؟ أفيدوا الجواب.
     

    صرحوا بأن الولي في النكاح وهو البالغ العاقل الوارث ولو فاسقا على المذهب ما لم يكن متهتكا أو سيئ الاختيار فسقا أو مجانة.

    قال في الفتح: «وما في البزازية من أن الأب أو الجد إذا كان فاسقا فللقاضي أن يزوج من الكفء غير معروف في المذهب»، وفي القهستاني نقلا عن الكرماني: «لو عرف سوء اختيار الأب فسقا أو مجانة لم يجز عند ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11484

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1533

  • يقول السائل:

    أولًا: بنت صغيرة لها ثلاثة أعمام أشقاء موجودون ببلدها، وأهل لولاية النكاح، ولها ثلاثة أخوال، فقام أحد الأخوال المذكورين وزوجها لشخص غير كفء لها، فهل لا يصح هذا الزواج؟

    ثانيًا: ابن كان ساكنا مع أبيه ومقيما معه هو وزوجته في معيشة واحدة، فحصل بينهما زعل، فحلف الابن بالطلاق الثلاث أن لا يعاشر أباه، وخرج مع ...

    في هذه الحادثة تكون ولاية النكاح لهؤلاء الأعمام الأشقاء؛ لأنهم عصبة بالنفس، فلا ولاية للخال مع وجودهم؛ لأنه من ذوي الأرحام، وقد قالوا: إن الولاية في النكاح على ترتيب الإرث والحجب، فيقدم العصبة على ذوي الأرحام، فإذن يكون النكاح الذي تولاه الخال هنا من غير الكفء باطلا شرعًا، لا تترتب عليه أحكام النكاح، فليست تلك الصغيرة زوجة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11486

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1740

  • سأل فضيلة قاضي حمص قال: ادعت البنت الباكر أنها بلغت السادسة عشرة من عمرها وأنها بذلك أصبحت رشيدة وملكت أمر اختيار إقامتها، وقد اختارت الإقامة عند جدها لأمها الأمين دون والدها الذي يقول: إنه صاحب الولاية عليها، وأنها مجبرة على الإقامة في بيته دون سواه، وأنه الأمين القادر على حضنها.

    وجاء في التنوير متنا وشرحا: «بلغت ...

    نفيد أنه جاء في صفحة 212 وما بعدها من الجزء الخامس من مبسوط السرخسي ما نصه: «ثم الغلام إذا بلغ رشيدا فله أن ينفرد بالسكنى وليس للأب أن يضمه إلى نفسه إلا أن يكون مفسدا مخوفا عليه فحينئذ له أن يضمه إلى نفسه؛ اعتبارا لنفسه بماله فإنه بعد ما بلغ رشيدا لا يبقى للأب يد في ماله فكذلك في نفسه، وإذا بلغ مبذرا كان للأب ولاية حفظ ماله فكذلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11518

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1619

  • تقدّمت لخطبة أرملة، ولديها ولدان أعمارهما تناهز 16 و18 سنة، ولكن والدها غير موافق على هذا الزواج، لذا فهي اعتبرت وليّها في هذه اللحظة ابنها الأكبر، وهو موافق على هذا الزواج، وهو يدرس بالجامعة، لذا فما حكم الشرع في اتخاذ الابن البالغ وليًّا لأمه في الزواج في حالة امتناع الأب عن الموافقة؟ ولكم جزيل الشكر.
     

    ما دام ابن المستفتية بالغًا ورشيدًا، فالولاية في الزواج على أمه له، ولا ولاية لأبيها عليها في هذه الحال، وعليه فإذا زوَّجها ابنُها برضاها زواجًا مستوفيًا لشروطه الشرعية فإنه يصح، سواء وافق أبوها عليه أو لا، وإن كان من المستحسن لها أن تتحصل على موافقة أبيها قبل زواجها ما أمكن ذلك.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17534

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1767

  • إنني طالبة في ثانية طب، وأهلي من بلدة بعيدة عني، حيث إنني أدرس بالقاهرة ومغتربة، وحينما كنت في أولى طب أنعم ربي علي بفضله وارتديت النقاب، وتوالت بعد ذلك   الأحداث تباعًا، أصبحت أستشعر الألم والحزن الشديدين كلما خرجت ومشيت هكذا بين يدي الرجال، وكلما تعرضت لزحمة المواصلات، مما كان يضطرني الأمر سيرًا على الأقدام، وأصبحت أتألم ...

    أولـًا: الذي دلت عليه الأدلة الشرعية: أنه لا يجوز كشف المرأة وجهها لغير محرم لها إلا لضرورة، وليس دخول الامتحان ضرورة تسوغ كشف المرأة وجهها لغير محرم لها فيما يظهر لنا والله أعلم.
    ثانـيًا: اجتهدي في مناصحة والدك، وبيان الحق له بالحكمة والموعظة الحسنة، والصبر على ما قد ينالك لقاء تمسكك بدين الله، ودعوتك والدك وغيره إليه؛ عسى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28134

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1743

  • بنت بلغت سن الزواج وليس لها ولي يزوجها، ولا يوجد قاض في البلد، ويسأل: هل يقوم الأمير مقام القاضي في تزويج مثل هذه البنت؟

    أولى الناس بولاية المرأة في الزواج أبوها ثم أبوه وإن علا، ثم ابنها ثم ابنه وإن نزل، ثم أخوها لأبويها ثم أخوها لأبيها ثم الأقرب فالأقرب من العصبات على ترتيب الميراث، ثم السلطان، وينوب عنه الحاكم الشرعي، أما الأمير وهو ما يسمى بالحاكم الإداري فإن نيابته عن ولي الأمر فيما هو من الأمور الإدارية، وفي تنفيذ أحكام القضاء، ومما ذكرنا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28635

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1787

  • في باب الولاية في النكاح، يوجد سؤال من السيدة رقية، قالت: أنا فتاة بكر، يوجد لي أب وقد أهملني من إعطاء نفقة، طول حياتي لم يقدم لي أي نفقة حتى البلوغ، ولكن عمي الشقيق هو الذي يقوم بنفقتي، وقد أنفق عليّ من ولادتي حتى البلوغ كما في الدراسة العلمية، ولم يزل ذلك حتى الآن، وحيث إنه يوجد من يريد أن يتزوجني فإن أبي وعمي يتنازعان من حيث ...

    الولاية على المرأة في عقد النكاح تكون للأب ثم لوصيه فيه، ثم للجد من قبله ثم لبقية العصبة الأقرب فالأقرب كالميراث، وعدم قيام الأب بالإنفاق على ابنته لا يسقط ولايته عليها.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28636

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1930

  • من الأولى بولاية المرأة على زواجها إذا لم يكن لها أب ولا جد ولها أخ شقيق وأخ لأب؟

    إذا كان الأمر كما ذكره السائل من أن المرأة المذكورة في السؤال لا أب لها ولا جد، وأن لها أخوين: أخًا شقيقًا، وأخًا لأب - فإذا كان الأخ الشقيق أهلاً للولاية فإنه أحق بولايتها من أخيها لأب؛ لكونه أقرب إليها منه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28637

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1767

  • شخص يرغب الزواج من شابة يتيمة (عانس) ليس لها أحد من أب أو أم أو إخوة، ولم يوجد سوى ابن عم شقيق هو زوج لأختها، ولها أبناء أخوات شقيقات، وأبناء عمومة بعيدون، فمن أحق بعقد الزواج له عليها لمن خطبها؟ وعمها الذي هو أبو زوج أختها كان يقوم بولايتها وأخواتها، وتزويجهن ولم يبق لها الآن إلا ابن عمها، ولها أخ لأمها ولكنه لا يعرفهم ولا ...

    إذا لم يكن لها سوى ما ذكرت فإن أولى من يزوجها هو ابن عمها شقيقًا أو لأب؛ لأنه أقرب عصبتها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28640

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3058

  • لي أختان من الأم، وقد توفي والدهما وهما صغيرتان، وقد قام على رعايتهما ابن عمهما الذي هو الآخر توفي والده قبل والدهما، وقد رعاهما منذ الصغر في بيتهم حتى تزوجتا، وهو الآن يعتبر نفسه ولي أمرهما الشرعي، ليس بالوكالة وإنما   بالقرابة، وقد طلقت إحداهما ومكثت عندي سبع سنوات، وعندما أراد زوجها استعادتها أعادها له - برضاها طبعًا - ...

    إذا كان الأمر كما ذكر من أنه لا يوجد أقرب من العصبة من ابن عم أخواتك المذكور فإنه هو وليهما في التزويج؛ لكونه أقرب عاصب لهما، ولا يجوز لهما أن تكشفا عنده. أما أنت فمَحْرم لهما، ولك الأجر العظيم في إحسانك إليهما، ولكن لست وليًا لهما في مسألة النكاح؛ لأنك لست من العصبة، بل من ذوي الأرحام، وهم ليست لهم ولاية النكاح. وبالله التوفيق، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28641

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2496

  • لمن حق الولاية في زواج الأخت غير الشقيقة؛ الأخ أم الخال؟ وهل يجوز لوالدتها أن تزوجها بدون علم أخيها؟

    إذا كان الواقع كما ذكر فإن الولاية لأخيها من أبيها، وليس لوالدتها ولاية في النكاح. وأما الخال فليس وليًّا إذ لم يكن عاصبًا.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28644

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2337

  • بعض الأخوات المسلمات دخلن في كندا مهاجرات بسبب الدمار الذي حصل في بلادهن من الحروب والفقر وغير ذلك، وهؤلاء الأخوات ليس معهن محارم، كما أن أولياءهن بعيدون جدًّا منهن، وأحيانًا لا يعرف أماكنهم، ولا أحد يستطيع أن يتصل بهم بسبب عدم الاتصالات السهلة، ويرغبن أن يتزوجن زواجًا حلالاً، فهل ينطبق عليهن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ...

    الأصل في ولاية النكاح أنها للأب ثم للعصبة الأقرب فالأقرب، فإذا عدموا أو كانوا ليسوا أهلاً للولاية لأي مانع من الموانع، أو امتنعوا بغير حق، انتقلت الولاية إلى الحاكم المسلم أو من ينيبه، فإن لم يوجد حاكم مسلم ولا قاض مسلم فإن رئيس المركز الإسلامي يكون وليًا في هذه الحال، قال الله تعالى:   ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28649

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1500

  • كتابية رغبت في الزواج من مسلم، ولما توقع والدها وهو كتابي أيضًا أن ابنته ربما تدخل في الإسلام بعد زواجها من الشاب المسلم رفض أن يكون وليها في الزواج، بل رفض زواجها منه، علمًا بأنها لم تدخل في الإسلام بعد، فمن يكون وليها في هذه الحالة؟ أرجو التكرم بالجواب الراجح.

    الكتابية يزوجها والدها، فإن لم يوجد أو وجد وامتنع زوَّجها أقرب عصبتها، فإن لم يوجدوا أو وجدوا وامتنعوا زَوَّجها القاضي المسلم إن وجد، فان لم يوجد زوَّجها أمير المركز الإسلامي في منطقتها؛ لأن الأصل في ولاية النكاح أنها للأب ثم للعصبة الأقرب فالأقرب، فإذا عدموا أو كانوا ليسوا أهلاً للولاية لأي مانع من الموانع أو امتنعوا بغير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28653

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1853

  • المرأة الكتابية من هو وليها في النكاح؟

    وليها عصبتها كالمسلمة مع المسلمين، وأقربهم الأب ثم الجد أبو الأب وإن علا بمحض الذكورة، ثم ابنها ثم بنو أبنائها وإن نزلوا الأقرب فالأقرب، ثم بقية العصبة حسب الميراث. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28654

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1950

  • أرفع لفضيلتكم أن المدعو: حسن الطحان، عضو الجمعية الإسلامية في مدينة ( باريتوس )، قد طلب مني عقد زواج لابنته على الشريعة الإسلامية في المدينة المذكورة، يوم 29 حزيران 1992م، ولما وصلت إلى المدينة المذكورة لاحظت   أنه دعا لهذا الزواج كبار الرسميين ورجال الأعمال البرازيليين، كما لاحظت أن الفتاة غير مسلمة؛ لأن أمها غير مسلمة، وأن ...

    أ - إسلام البنت يعتبر بما تعتقده وتدين به هي من دين   الإسلام، ولا علاقة لها بدين أمها، وبناء على ذلك فهي إذا كانت تدين بالإسلام فهي مسلمة ولو كانت أمها كافرة، ولأبيها المسلم ولاية عليها.

    ب - وإذا كانت البنت كافرة وأبوها مسلم فلا ولاية له عليها؛ لأن من شروط صحة النكاح: اتفاق الدين بين الولي وموليته، فلا يزوج كافر مسلمة ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28655

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1917

  • هل يجوز لزوج الأم أن يكون وليًا لربيبته؟ وهل هو   مقدم على الخال، مع العلم أن والدها لا نعلم عنه شيئًا، وهو لا يسأل عن البنت، وهو خارج المدينة التي نحن فيها، نرجو إفادتنا مع التوضيح وجزاكم الله خيرًا.

    زوج الأم ليس وليًا لربيبته في النكاح، وكذلك الخال، وإنما أولياء المرأة في النكاح عصبتها، الأقرب فالأقرب، فأولهم الأب، ثم الجد، ثم الابن، ثم الأخ الشقيق، ثم لأب.. إلخ. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28661

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1713

  • أحيانًا يعقد للمرأة أخوها مع وجود والدها أو جدها تفويضًا وموافقة، فهل يصح العقد على تلك الصيغة، أي يعقد الولي الأدنى مع وجود الولي الأعلى وموافقته، فما هو الحكم؟

    إذا عقد الولي الأبعد للمرأة في النكاح مع وجود الولي الأقرب بدون عذر شرعي للولي الأقرب، ولا وصية منه، فإن عقده باطل، ولا يصح معه النكاح؛ لأنه لا ولاية له على المرأة، مع وجود مستحقها وهو الولي الأقرب منه، لكن من يحق له أن يعقد   للمرأة إذا تنازل عن الولاية لمن هو أدنى منه، أو أوصى من هو أهل للولاية بأن يعقد لموليته جاز عقده، وصح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28662

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2453