عدد النتائج: 79

  • أثبتت السنة الصحيحة سنية التكبير دبر كل صلاة في أيام الأعياد، كما أنه ثبت بها عدم التشويش على المصلي سواء كان هذا التشويش بالصلاة أو بالذكر أو بالدعاء أو بقراءة القرآن.

    فما قول فضيلتكم في هذا التكبير عند إتمام صلاة رجل مسبوق تخلف عن الجماعة بركعة أو أكثر هل يُعَدُّ التكبير إذًا تشويشًا على المصلي أم لا؟ أفتونا مأجورين، ...

    لم يثبت بالسنة الصحيحة سنية التكبير دبر كل صلاة في يومي العيد وأيام التشريق، ولكنه مأثور عن بعض الصحابة وزاد فيه الناس: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، إلى آخر ما هو معروف.

    وأما إيذاء المصلي برفع الصوت عنده ولو بذكر غير متعين، ففي السنة ما يدل عليه وهو متفق عليه عند العلماء.

    ولا يدخل فيه رفع الصوت المتعين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    620

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    342

  • بشأن المقال الذي ذكر في جريدة يومية تحت عنوان: «اجتماع الجمعة والعيد في يوم واحد».

    حيث ذكر صاحب المقال، أنه إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد تسقط الجمعة عمن صلى العيد، وكذلك من صلى العيد فيسقط عنه الظهر أيضًا، لأن الجمعة سقطت عنه، ولا يوجد دليل يلزمه بصلاة الظهر، واحتج بأن ابن الزبير صلى العيد ولم يُصلِّ حتى ...

    «ذهب الإمام أحمد بن حنبل: إلى أنه من أدى العيد رخص له بترك صلاة الجمعة، ولكن ينبغي على الإمام أن يقيم الجمعة حتى يصليها من لم يدرك العيد، أو من لم يأخذ بالرخصة، على أن من لم يصل الجمعة (آخذًا بالرخصة في الاكتفاء بالعيد)، وجب عليه أن يصلي الظهر، ومن هنا يتبين: أن صلاة الظهر لا تسقط إلا بأداء الجمعة.

    وقد نقل عن ابن الزبير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1568

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    119

  • اعتاد الخطباء أن يخطبوا يوم العيد خطبتين كاملتين يجلس الخطيب بينهما، وهناك رأي بأنه يكفي أن يكون للعيد خطبة واحدة، فما هو الرأي الراجح؟ وما الذي ينبغي أن يجري عليه المسلمون في هذا الشأن؟

    يلتزم المنقول من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين ومن بعدهم من الأئمة الأربعة وأتباعهم، من أداء خطبتين عقب صلاة العيد يفصل بينهما بجلسة خفيفة وتفتتح الخطبة الثانية كالأولى بالتكبير.

    ويدل على هذا حديث جابر رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم فطر أو أضحى، فخطب قائمًا ثم قعد قعدة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1567

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    91

  • سؤال بشأن أداء صلاة العيد في بعض القاعات المعدة للهو، مع وجود مسجد صغير لا يتسع لجميع المصلين.

    أولًا: إذا كانت القاعة التي تقام فيها صلاة العيد معدة أصلًا للمحرمات من رقص وخمر ورهان وتزحلق مع التعري فإن أداء الصلاة في مثل هذه القاعة يكون مكروهًا كراهة شديدة قريبة من التحريم، محافظة على قدسية الصلاة، والصلاة في المسجد -وإن كان صغيرًا- أولى، حتى ولو أديت الصلاة على دفعات في وقت صلاة العيد، ويبدأ وقت صلاة العيد من ارتفاع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1566

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    111

  • في صلاة عيد الفطر أقيمت صلاة العيد في مصلى العيد، وبعد انتهاء الصلاة بوقت قليل حضر ناس لم يصلوا وأرادوا أن يصلوا العيد، فصلى بهم الإمام مرة ثانية بخطبة أخرى.

    فهل هذا الفعل مشروع على هذه الطريقة أم لا حيث إنه قد حصل خلاف حولها؟ نرجو الإفتاء خطيًّا بذلك حفظكم الله.

    يجوز لمن فاتتهم صلاة العيد مع الجماعة الأولى أن يصلوها ركعتين جماعة على هيئتها أي التكبير بلا خطبة، وهذا قول جمهور الفقهاء، واستدلوا لذلك بما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان إذا لم يشهد العيد مع الإمام بالبصرة جمع أهَله ومواليهَ، ثم قام عبدالله بن أبي عتبة مولاه فصلى بهم ركعتين يكبر فيهما، وفي هذه الحال يجوز صلاتها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2200

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    73

  • إذا صادف يوم العيد يوم الجمعة هل يجب على المسلم أن يصلي صلاة العيد وصلاة الجمعة أم يكتفي بصلاة العيد؟ وهل تجب عليه صلاة الجمعة؟ وما هو الدليل على ذلك؟

    ذهب الحنفية والمالكية إلى أن صلاة العيد لا تغني عن صلاة الجمعة إذا وافق يوم العيد يوم جمعة، وعلى المسلم أن يصلي العيد في وقتها والجمعة في وقتها.

    - وأجاز الشافعية لأهل القرية الذين يبلغهم النداء لصلاة العيد الرجوع إلى قريتهم وترك الجمعة، وذلك فيما لو حضروا لصلاة العيد، ولو رجعوا لأهليهم فاتتهم الجمعة، ولو تركوا المجيء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5964

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    97

  • لو اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد فما حكم صلاة الجمعة؟ وهل تكفي عنها صلاة العيد؟ وهل تسقط الجمعة؟ وإن سقطت الجمعة فهل تسقط الظهر كذلك؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    مذهب الحنفية والمالكية إلى أن صلاة العيد لا تغني عن صلاة الجمعة إذا وافق يوم العيد يوم جمعة، وعلى المسلم أن يصلي العيد في وقتها والجمعة في وقتها.

    وأجاز الشافعية لأهل القرية الذين يبلغهم النداء لصلاة العيد الرجوع إلى قريتهم وترك الجمعة، ويصلون الظهر بدلها، وذلك فيما إذا لو حضروا لصلاة العيد، بحيث لو رجعوا لأهليهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6254

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    107

  • أود أن أرفع إلى مقامكم الرفيع قضية تتكرر كل عيد أضحى وعيد فطر، ألا وهي التكبير والتهليل الجماعي بصوت واحد عند التجمع لصلاة العيد أو بعد الصلوات أيام العيد، وقد زادت هذه الظاهرة إلى أن وصلت إلى حد أن صار المصلون يجلسون على شكل حلقات يتوسطهم رئيس الحلقة حامل الميكرفون بيده ويكبر بتكبير العيد وكلهم بصوت واحد يرددون وبشكل ...

    التكبير جهرًا في أيام عيدي الفطر والأضحى وأيام التشريق مشروع باتفاق الفقهاء، وهو سنة عند بعضهم وواجب عند البعض الآخر، مطلقًا جماعيًا وبشكل فردي، بصوت واحد أو أصوات متفرقة، وقد روى البخاري في صحيحه قال: كان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتجّ منى تكبيرًا، وكان ابن عمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6582

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    131

  • خطيب صلى العيد ثم خطب خطبة واحدة وقال للحاضرين: هذه هي السنة؟! فهل ما قاله هذا الخطيب صحيح موافق لمذهب معتبر أم لا؟ وإذا كان ما قاله غير صحيح فما هو الصحيح؟ وما واجب أولياء الأمر تجاه هذا الخطيب إن أصر على خطئه هذا؟ وهل يصلح هذا الخطيب أن يكون خطيبًا أو مفتيًا أو قاضيًا؟ أفيدونا مشكورين.
     

    يلتزم المنقول من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين ومن بعدهم من الأئمة الأربعة وأتباعهم، من أداء خطبتين عقب صلاة العيد يفصل بينهما بجلسة خفيفة وتفتتح الخطبة الثانية كالأولى بالتكبير. ويدل على هذا حديث جابر رضي الله عنه: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7657

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    107

  • ما حكم صلاة العيد في الساحات الخارجية التي تحيطها المباني؟ وهل يشمل هذا الحكم (ساحات المدارس والنوادي)؟ وجزاكم الله خيرًا.

    ذهب جمهور الفقهاء إلى أن صلاة العيد في الساحات الخارجية أو الصحراء، إذا كانت طاهرة ومعدة للصلاة فيها، أفضل من الصلاة في المسجد، إلا المسجد الحرام، وذهب الشافعي إلى أن الصلاة في المسجد أولى إلا إذا كان المسجد ضيقًا فيصلى في الساحات، ويستوي في ذلك أن تكون هذه الساحات ساحات خارجية أو ساحات نوادٍ تحيط بها المباني أو غيرها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7956

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    96

  • اجتمعت صلاتان، صلاة العيد وصلاة الجمعة في يوم واحد، فما حكم من حضر صلاة العيد، هل يسقط عنه وجوب الجمعة والظهر معًا؟

    الذي ذهب إليه السادة المالكية أن الجمعة لا تسقط بصلاة العيد، لأن العيد تطوع والجمعة واجبةٌ، ولا يسقط الواجب بالتطوع فقد قال القاضي عبد الوهاب في المعونة [1]/[311] ما نصه: «إذا اتفق عيد وجمعة لم يسقط أحدهما الآخر»، خلافًا لمن قال: إن حضور العيد يكفي عن الجمعة، لقوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8558

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    93

  • ما يقول السادة فقهاء المذاهب الأربعة في خطيب خطب عيد الفطر خطبة واحدة فقط ثم قال بأن هذا هو الصحيح!! هل ما قاله صحيح أم خطأ؟

    ما فعله هذا الإمام هو عين الخطأ، لكونه خالف ما عليه عمل الأمة منذ عصر صاحب الرسالة صلوات الله تعالى وسلامه عليه، فإن المذاهب الإسلامية المعتمدة لدى المسلمين، من أهل السنة، أن للعيد خطبتين كخطبتي الجمعة، يجلس بينهما كما يجلس في خطبتي الجمعة، إلا أنه يبتدئهما بالتكبير بخلاف الجمعة فإنه يبدؤهما بالحمد والثناء... والأمة متفقة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8567

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    84

  • نحن مجموعة من الشباب كنا نستخدم مصلى العيد لممارسة رياضة كرة القدم.

    وحيث إنه قد تم إزالة الموقع المذكور فقد بحثنا عن موقع آخر بديل إلا أن الزحف العمراني قد هجم على جميع المساحات المفتوحة في الأحياء السكنية.

    الأمر الذي اضطر الشباب للانشغال بأمور قد لا تتوافق مع مقتضيات الدين الحنيف وإشغال أوقاتهم بأمور قد تكون مسيئة ...

    مصليات العيد تعد أماكن مقدسة خصصت لإقامة الشعائر الإسلامية في عيدي الأضحى والفطر، وصلاة الاستسقاء، ونحو ذلك من الاجتماعات الدينية وبعض أهل العلم كالسادة الحنابلة يجعل لها خصائص المسجد من حرمة المكث فيها للحائض والجنب كما في شرح المنتهى 1/29، وحيث إنها كذلك فإن شغلها بالرياضة البدنية ينافي وضعها الشعائري، لا سيما وأن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9549

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    104

  • يقول السائل: يوجد خارج قريته بجوار مقابر القرية مصلى يبعد عن العمران بمقدار ستمائة متر، كما يوجد بالقرية ثلاثة مساجد أخرى تسع جميع المصلين بالقرية، ويسأل: ما حكم الدين فيمن يصلي في المصلى صلاة العيدين فقط؟ وهل تصح الصلاة في المسجد؟

    صلاة العيدين بمساجد القرية صحيحة، وصلاتها بالمصلى المشار إليه بالسؤال صحيحة، ولا شيء فيها أيضًا، ويجوز للمرضى والضعفاء الذين يتضررون بالخروج لصلاة العيد في هذا المكان أن يصلوها بمساجد القرية.

    المبادئ:-

    1- يجوز للمرضى والضعفاء الذين يتضررون بالخروج لصلاة العيد في المكان الجامع أن يصلوها بمساجد القرية.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9833

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    145

  • حصل خلاف بيننا في أن صلاة العيد إذا كان العيد يوم جمعة تكون باقية على سنيتها أو وجوبها على الخلاف بين المذاهب، أو تسقط لموافقتها ليوم الجمعة. فنرجو الإجابة عن ذلك ولكم الفضل.
     

    اطلعنا على هذا السؤال، ونفيد أن مذهب الحنفية أنه إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة فإن إحدى الصلاتين لا تجزئ عن الأخرى، بل يسن للشخص أو يجب عليه صلاة العيد على حسب الخلاف في ذلك على المذهب، وعليه أيضًا صلاة الجمعة، ففي الجامع الصغير لمحمد رحمه الله: «عيدان اجتمعا في يوم واحد فالأول سنة والثاني فريضة، ولا يترك واحد منهما». ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9874

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    109

  • هل تأدية صلاة العيد في المسجد أفضل أم في الخلاء؟

    إن الخروج إلى الصحراء لصلاة العيد سنة في مذهب الحنفية وإن وسعهم المسجد الجامع هو الصحيح، فقد نقل ابن عابدين عن الخانية: «والخلاصة السنة أن يخرج الإمام إلى الجبانة ويستخلف غيره ليصلي في المصر بالضعفاء بناء على أن صلاة العيدين في موضعين جائزة بالاتفاق وإن لم يستخلف فله ذلك». أما المالكية فيقولون بندب فعلها بالصحراء ولا يسن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9878

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    116

  • يوجد بحي الشيخ مبارك بمصر القديمة بالقاهرة مسجد كبير يتسع لجميع المصلين من أهل الحي، كما يوجد مسجدان آخران، وأن جمعية الإصلاح تتولى شؤون المسجد الكبير وتؤدي فيه صلاة العيدين، وقد طلب بعض المصلين من الجمعية أن تقام صلاة العيد في الشارع أمام المسجد إحياء للسنة النبوية الشريفة. وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في هذا الموضوع.

    جرت سنة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه على صلاة العيدين في المصلى، وقد كان يترك المسجد في هاتين الصلاتين، كما روي أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد في المسجد في يوم مطير، وقد جرى الخلفاء الراشدون على هذه السنة، وقد صح هذا في مذهب الإمام أبي حنيفة ومذهب الإمام أحمد بن حنبل، ويرى الإمام مالك أن صلاة العيد مندوبة خارج المسجد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9891

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    142

  • السيد/ مدير المجلس الإسلامي في كندا -أوتاوا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، منذ سنوات قليلة أدخل بعض المسلمين تقليدًا جديدًا على صلاة العيد في هذه القارة ذلك أنهم يهجرون المساجد يوم العيد؛ لضيق المكان ويستأجرون قاعة أقيمت للهو المحرم تجمعهم في صلاة واحدة ويستندون إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي العيد خارج المدينة ...

    إن السنة النبوية الشريفة جرت بأن يصلي الناس العيد في المصلى في الصحراء على مشارف المدينة، ومن هنا قال الإمامان أبو حنيفة وأحمد بن حنبل: إن صلاة العيد في الصحراء سنة، وقال الإمام مالك: إنها مندوبة، وفي فقه الإمام الشافعي: إن صلاة العيد بالمسجد أفضل؛ لشرفه إلا لعذر كضيقه عن استيعاب الناس ووقوع الزحام وعندئذ يسن الخروج لصلاة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9893

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    115

  • متى تنتهي تكبيرات العيد في كل من عيدي الفطر والأضحى، وأصح الصيغ الشرعية للتكبيرات؟

    التكبيرات تبدأ بالنسبة لعيد الفطر من أول ليلة العيد إلى الفراغ من الخطبة، وبالنسبة لعيد الأضحى لغير الحجاج من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق وهي ثلاثة أيام بعد العيد، أما الحاج فإنه يكبر من ظهر يوم النحر إلى غروب آخر أيام التشريق، والتكبيرات لها ألفاظ كثيرة منها أن يقول مرة واحدة عقب الصلاة المفروضة: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9897

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    147

  • ما حكم صلاة العيد، وهل الأفضل أن تكون داخل المسجد، أم خارجه؟ وعن حكم إخراج زكاة الفطر؟ وهل الأفضل أن تكون حبوبا أم نقودا؟

    صلاة العيدين سنة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها، ويجوز أن تؤدى بالمسجد ولكن أداءها في الخلاء أفضل ما عدا مكة فإن صلاة العيدين في المسجد الحرام أفضل ما لم يكن هناك عذر كمطر ونحوه؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العيدين في المصلى -موضع بباب المدينة الشرقي- ولم يصل العيد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12001

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    148

  • سئل عن خطبة العيد هل تكون خطبتين بينهما استراحة كخطبة الجمعة أم تكون خطبة واحدة؟

    الخطبة بعد صلاة العيد سنة وكذا الاستماع إليها سنة، ويسن للإمام أن يخطب بعد صلاة العيد خطبتين يجلس بينهما يعلم الناس فيهما أحكام زكاة الفطر في عيد الفطر وأحكام الأضحية وتكبيرات التشريق في عيد الأضحى لقول عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: السنة أن يخطب الإمام في العيد خطبتين يفصل بينهما بجلوس لما أخرجه الشافعي، والعمل على هذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13622

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    95

  • ما حكم الشرع في صيغة التكبير في العيد المعروفة بين الناس؟ وما حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخرها؛ حيث إن هناك من يدعي أن هذه الصيغة بدعة.

    التكبير في العيد مندوب ولم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد) وهناك صيغ مختلفة واردة عن صحابة آخرين مما يدل على أن الأمر فيه على السعة لأن النص الوارد في ذلك مطلق وهو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14512

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    118

  • متى يبدأ التكبير في عيد الأضحى المبارك ومتى ينتهي؟ وهل زيادة الصلاة والسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- والآل والصحب... إلخ جائزة شرعًا أم غير جائزة؟

    المختار في الفتوى أن التكبير يبدأ من فجر يوم عرفة وينتهي بعصر آخر أيام التشريق، وعلى ذلك عمل الناس في الأمصار، وهو على وجهين: مطلق؛ فيكبر في المنازل والطرق والمساجد، ومقيد بعد الصلوات المفروضة.

    أما زيادة الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه وأنصاره وأزواجه وذريته في ختام التكبير فهو أمر مشروع؛ فإن أفضل الذكر ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14741

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    129

  • نرجو من حضراتكم توضيح مشروعية الجهر بالتكبير في عيد الأضحى وأيام التشريق في المساجد بعد الصلوات المكتوبة؛ حيث تعارف الناس على أن الجهر بالتكبيرات ثلاثا أو أكثر وترا بصيغة جماعية، ويريد بعض أئمة المساجد إلغاء التكبير جهرا وجماعة ليكون سرا وفرادى؟

    التكبير في العيد مندوب، ولم يرد في صيغة التكبير ولا هيئته شيء بخصوصه في السنة المطهرة؛ فالأمر فيه على السعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق وهو قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: 185]، والمطلق يؤخذ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده في الشرع؛ إذ من البدعة تضييق ما وسع الله ورسوله صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15088

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    152

  • ما حكم الشرع في صيغة تكبيرات العيد بالصيغة الآتية: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره ...

    التكبير في العيد مندوب، ولم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة -منهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه- على التكبير بصيغة: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد" رواه ابن أبي شيبة في المصنف بسند جيد، والأمر فيه على السعة، لأن النص الوارد في ذلك مطلق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15091

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    145

  • ظهر خلاف في القرية حول الأمور الدينية المتفق عليها من قديم الزمان، فعلى سبيل المثال: فوجئنا في القرية بمن يحرم الصلاة والسلام على الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- في تكبير العيدين... وهذا خلق خلافا كبيرا بين أهل القرية وجعلهم في حيرة من أمرهم؛ لأن هؤلاء يدعون أنهم يريدون تطهير المجتمع من البدع والضلالات.

    فهل هذا بدعة ...

    التكبير في العيد مندوب، ولم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" والأمر فيه على السعة، لأن النص الوارد في ذلك مطلق وهو قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15259

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    102

  • سئل عن كيفية التكبير في عيد الأضحى؟

    التكبير في العيد مندوب، ولم يرد في صيغة التكبير ولا هيئته شيء بخصوصه في السنة المطهرة؛ ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" والأمر فيه على السعة، لأن النص الوارد في ذلك مطلق وهو قـوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15294

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    142

  • أود أن أرفع إلى مقامكم الرفيع قضية تتكرر كل عيد أضحى وعيد فطر، ألا وهي التكبير والتهليل الجماعي بصوت واحد عند التجمع لصلاة العيد أو بعد الصلوات أيام العيد، وقد زادت هذه الظاهرة إلى أن وصلت إلى حد أن صار المصلون يجلسون على شكل حلقات يتوسطهم رئيس الحلقة حاملًا المكرفون بيده ويكبر بتكبير العيد وكلهم بصوت واحد يرددون وبشكل ...

    التكبير جهرًا في أيام عيدي الفطر والأضحى وأيام التشريق مشروع باتفاق الفقهاء، وهو سنة عند بعضهم وواجب عند البعض الآخر، مطلقًا جماعيًا وبشكل فردي، بصوت واحد أو أصوات متفرقة، وقد روى البخاري في صحيحه قال: كان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتجّ منى تكبيرًا، وكان ابن عمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15658

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    131

  • لو اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد فما حكم صلاة الجمعة؟ وهل تكفي عنها صلاة العيد؟ وهل تسقط الجمعة؟ وإن سقطت الجمعة فهل تسقط الظهر كذلك؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    ذهب الحنفية والمالكية إلى أن صلاة العيد لا تغني عن صلاة الجمعة إذا وافق يوم العيد يوم جمعة، وعلى المسلم أن يصلي العيد في وقتها، والجمعة في وقتها.

    وأجاز الشافعية لأهل القرية الذين يبلغهم النداء لصلاة العيد الرجوع إلى قريتهم وترك الجمعة، ويصلون الظهر بدلها، وذلك فيما إذا لو حضروا لصلاة العيد، بحيث لو رجعوا لأهليهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15927

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    147

  • عرض على اللجنة المقال الذي ذكر في جريدة يومية تحت عنوان: (اجتماع الجمعة والعيد في يوم واحد).

    حيث ذكر صاحب المقال، أنه إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد تسقط الجمعة عمن صلى العيد، وكذلك من صلى العيد فيسقط عنه الظهر أيضًا، لأن الجمعة سقطت عنه، ولا يوجد دليل يلزمه بصلاة الظهر، واحتج بأن ابن الزبير صلى العيد ولم يُصلِّ حتى ...

    ذهب الإمام أحمد بن حنبل: إلى أنه من أدى العيد رخص له بترك صلاة الجمعة، ولكن ينبغي على الإمام أن يقيم الجمعة حتى يصليها من لم يدرك العيد، أو من لم يأخذ بالرخصة، على أن من لم يصل الجمعة (آخذًا بالرخصة في الاكتفاء بالعيد)، وجب عليه أن يصلي الظهر، ومن هنا يتبين: أن صلاة الظهر لا تسقط إلا بأداء الجمعة.

    وقد نقل عن ابن الزبير (أنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15928

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    106