عدد النتائج: 136

  • ما حكم الشخص الذي تتوفر فيه كل من المخالفات الآتية: إسبال الثياب، وحلق اللحية، ومشاهدة أفلام الفيديو الخالعة، الغيبة والنميمة ، التواليت وتطويل الأظافر للرجال، الكسل عن أداء الصلاة في المسجد، اختلاط النساء بالرجال في المسارح والحفلات، من أكل وشرب بشماله لغير عذر عن يمينه؟

    يعتبر بذلك عاصيًا، ويشرع نصحه وتوجيهه؛ لعل الله أن يهديه، وحثه على التوبة النصوح، وكثرة الأعمال الصالحة، والاستغفار، عسى الله أن يتوب عليه ويغفر له.
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30272

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    736

  • ما حكم من سرق المصحف أو كتبًا دينية أو ثقافية وهو يفيد بهما في سبيل الله ورسوله الكريم؟

    السرقة محرمة؛ سواء كان يريد السارق أن يستفيد منها في سبيل الله أم لا، وعلى من سرق شيئًا أن يرده إلى صاحبه، وأن يتوب إلى الله - جل وعلا - ويستغفره.
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30278

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    743

  • رجل سرق مال رجل آخر، ولما مضت مدة من الزمان تاب السارق، وأراد أن يقضي ما في ذمته، ويؤدي ما عليه من النصب ، إلا أنه لم يعلم بمحل المجني عليه ولا بحياته أو مماته، ولم يعرفه أصلاً، ما حكم الله فيه؟ وماذا يفعل لكي ينجو من عذاب الله؟ المسألة بعينها إذا كان السارق يعرف المجني عليه، ولكنه مات وترك ورثته متفرقين، لا يعرف مكان ...

    السرقة من كبائر الذنوب، وقد حكم الله على من سرق بالقطع، فقال تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾المائدة:38] وقد شرع الله التوبة فقال تعالى: ﴿فَمَنْ تَابَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30281

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1634

  • رجل جمع مالاً من حلال ومن حرام، وبنى به بيتًا وسكن فيه، وأجر باقي شقق البيت ثم تاب إلى الله - كما يقول - توبة نصوحا، فماذا يفعل بالبيت ؟ علمًا بأنه في بلد تعيش وتعاني من أزمة المساكن، فهل يتصدق بدخله أم ماذا يفعل وقد اختلط الحرام بالحلال؟

    يعيد المال الحرام إلى أهله أو ورثتهم، وإذا لم يستطع ذلك لعدم معرفتهم أو نحو ذلك فيتصدق به عن أهله على الفقراء مع التوبة   والاستغفار والندم على ما وقع، والعزم على عدم العودة لذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30388

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    737

  • سمعت بالتلفاز ندوة إسلامية تولاها بعض العلماء في شأن مظالم الآدميين، واحد منهما يقول: لا بد من إظهار المظلمة، والثاني يقول: مكافأة سرية، وافترقوا على ذلك، وبدأت أحاسب نفسي وأنا مقبل على الحج لعام 1404 هـ، وفي الصغر لواحد عندي بعض الأشياء، ورحت له في بيته وذكرت أن له عندي أشياء وأعطيته بعض النقود، وحرمتها بتحريم أمي، وأظهرت ...


    أولاً : الخروج والتحلل من مظالم العباد واجب ولا يتقيد بأداء حج ونحوه، وإنما هو على الفور. ثانيًا : إذا كان الواقع كما ذكر من تحريمك هذا المال كحرمة أمك، ولم يأخذه من دفعته له - وجب عليك كفارة يمين، وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة مؤمنة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام. ثالثًا : خير لك أن تتصدق بالمظلمة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30713

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1354

  • أفيدكم أنني أحد منسوبي المؤسسات الحكومية وأعمل فيها منذ فترة طويلة، وأعمل في الشؤون المالية، وقد امتدت يدي إلى جزء من المال في هذه المؤسسة وهو غير حلال لي، ثم إنني ندمت ندمًا عظيمًا على ذلك، ثم إنني نقلت إلى قسم آخر من المؤسسة غير الشؤون المالية، وقد حاولت الاستفسار من عدة مشايخ حول هذا الموضوع فأفادوني بوجوب إعادة المال ...

    إذا كان الأمر كما ذكر فإنك تصرف هذا المال الذي أخذته في عمارة بعض المساجد أو أي مشروع خيري أو تتصدق به على الفقراء. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30963

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    763

  • يوجد قادة بعض الأفواج لا يقبلون أحدًا أن يسجل لديهم إلا بأن يدفع لهم مبلغًا من المال، وذلك مقابل تسجيله عسكريًّا في الفوج، كي يأخذ مرتب من قبل الحكومة، فما المخرج لمن فعل ذلك وأراد أن يتوب منه؟

    من أخذ مالاً حرامًا ثم تاب من ذلك فإنه يرده إلى صاحبه إن أمكن، وإلا فإنه يتصدق به على نية أن الأجر لصاحبه مع الندم والاستغفار والعزم أن لا يعود لمثل هذا العمل؛ لأن الله تعالى يقول:
    ﴿ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ﴾ [ البقرة : 188 ] والموظف   الذي يأخذ من المراجعين مالاً يعتبر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31094

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1690

  • إذا أقلع مسلم عن ذنوب كان يرتكبها، فما هي الشروط التي يجب اتباعها بالنسبة للتائب من الذنب ، وما نصيحتكم لمن يرتكب المعاصي لعله يتوب قبل حضور أجله فيخسر ويندم ؟

    أولاً: يتوب توبة صادقة خالصة، ويندم على مـا مضى من ذنوبه، ويعزم على ألا يعود إليها ويرد المظالم إلى أهلها، وهذا فيما يقبل الرد كالأموال، ويطلب منهم السماح والعفو فيما لا يقبل الرد مع الدعاء لهم، والثناء عليهم بما يعلم منهم من الخير. ثانيًا: ننصحه بقراءة القرآن وأحاديث الترغيب والترهيب، وبتذكر الآخرة وأهوالها ويعاشر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31382

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    677

  • هل باب التوبة مفتوح لأي شخص وفي أي وقت، ومهما فعل ، وقد يكون الشخص فعل ذنبًا من النوع الذي يفضح أن يأتي يوم مهما بعد وينفضح أمر الشخص، فهل لو تاب هذا الشخص عن ذنبه والتزم بالصلاة والزكاة والصيام، وندم ندمًا شديدًا على ذنبه وقضى ليله في بكاء وتعذيب ضمير ويقضي نهاره يحاول أن يهرب من نفسه ومن عذابها ومع هذا فهو لا يحاول أن ينتحر ...

    إذا صدق الإنسان في توبته من ذنبه ولو كـان شركًا بالله أو زنًا أو قتلاً أو أكل مال بالباطل، وندم على ما مضى مـن ذنبه ورد الحقوق إلى أهلها أو سامحوه، وأتبع ذلك عملاً صالحًا - تاب الله عليه وغفر ذنبه، بل يبدل سيئاته حسنات، قال الله تعالى في صفة عباده الصالحين:
    ﴿ وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31381

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    695

  • إذا عمل الإنسان ذنوبًا كثيرة ومعاصي وسيئات وكبائر وتاب إلى الله توبة صادقة نصوحا فهل يحاسب أو يعذب في النار يوم القيامة ، والآية القرآنية تقول: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

    إذا تاب العبد من ذنوبه وصدق في توبته فإن الله يقبلها، قـال تعـالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ [ الزمر : 53 ] وهذه الآية في التائبين بإجماع أهل العلم. أما قولك: الآية القرآنية.. إلخ فنفيدك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31385

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    751

  • شخص عاش يكسب من حرام مدرسًا للموسيقى وعازفًا للموسيقى في الملاهي والمراقص، ثم تاب الله عليه واعتزل ذلك الحرام، ولجأ إلى الله، فهل من شرط قبول توبته أن يتخلى عن ذلك المال الذي جمعه من هذا الطريق ، ثم هو يسأل: كيف يتصرف في تلك الأموال مع استعداده لتركها بالكلية، وهل يختلف الأمر إذا كان مستعدًا أو غير مستعد للتنازل عن هذا المال ...

    إذا كان كافرًا وقت كسبه ما ذكر من الحرام ثـم تـاب توبة نصوحًا من كفره ومن هذا الكسب الحرام تاب الله عليه، ولم يجب عليه التخلص مما مضى من الكسب الحـرام قبل إسلامه، قـال تعـالى: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ [ الأنفال : 38 ] الآية وإن كان غير كافر وقت أن كسـب هذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31384

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    799

  • سمعت في أحد الشرايط الإسلامية من أحد الشيوخ أنه يجب على المسلم أن يجلس في ساعة خلوة مع ربه ويدعو فيها بالتوبة   وإذا بكت العيون وأفاضت من الدموع فيعرف أن الله تقبل منه التوبة، وإذا لم يبك فإن الله لم يتقبل منه، فهل هذا صحيح ؟ جزاكم الله خيرا.

    البكاء وجـلاً من الله وخوفـًا منه وخشوعًا له سبحانه وإخباتًا له من صفات المؤمنين الصادقين، وقد أثنى الله على الباكين من خشيته، فقـال تعـالى: ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْـزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ﴾ [ المائدة : 83 ] وثبت أن النبي صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31387

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1205

  • إني في سن 15 سنة، وبدأت الصلاة في السن العاشرة من عمري، ورغم ذلك فإني أريد التوبة إلى الله أكثر، كيف تكون هذه التوبة لله ؟ أريد أن أعرفها مفصلة كما في القرآن؟

    التوبة هي: التخلي والرجوع عن الذنوب والمعاصي من فعل محرم أو ترك واجب، ولها شروط هي:

    1 - ترك الذنب والتخلي عنه والمعصية والإقلاع عنها.

    2 - الندم على الذنوب التي فعل. 3 - العزم على عدم العودة إلى الذنب. وإذا كان منها أخذ أموال الناس من اغتصاب أو سرقة أو احتيال فيجب عليـه إرجاعها عليهم، أو أي حق للنـاس فيطلب منهم أن يحللوه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31386

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    726

  • كثيرًا ما أتذكر الأعمال السيئة التي كنت أرتكبها قبل الهداية عندما أرى الموقع الذي حدثت فيه أو الشخص الذي ارتكبتها معه، فأشعر بالضيق والألم والحسرة وأتساءل: هل توبتي تمسح هذه الذنوب ، وكثيرًا ما أتذكرها وأنا في الصلاة؟

    من تاب إلى الله توبة صادقة فـإن الله قـد وعد بأنـه يقبل توبتـه، بـل مـن كـرم الله وجـوده أنـه سـيجعل لـه مكـان السيئات حسنات، قـال تعالى: ﴿ إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [ الفرقان : 70 ] سـورة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31388

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1355

  • أنا رجل كبير عندي من العمر تسعة وخمسون عامًا، وهرعت عندما سمعت قول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ ...

    لا يمنع التوبة إقدام الإنسان على المعصية وهو يعلـم أنها معصية، ويشترط للتوبة ثلاثة شروط : الإقلاع عن المعصية، والندم على ما مضى، والعزم على عدم العودة إلى المعصية، وإن كان هناك   حق لآدمي وجب رده إليه أو استباحته منه، وكل من عصى الله فهو جاهل. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31389

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1070

  • لقد عدت إلى الله وتبت من جميع الذنوب - أسأل الله المغفرة - وقد سمعت أن التائب يلزمه أن يصلي ركعتين لا يوسوس فيها، ثم يتوب بعدها أو في أثناء الصلاة ، وقد سألت أخًا لي في الله، فقال: لا بل التوبة بدون ذلك، في أي وقت تتوب، وليس عليك أن تصلي. فماذا أفعل أرشدوني جزاكم الله عنا خيرًا؟

    لا يشترط لصحة التوبة أن تصلي ركعتين، وإنما يشترط الإقلاع عن الذنب والعزم أن لا تعود إليه، والندم على ما فـات، والتخلص من حقوق الخلق، والله يتوب علينا وعليك، ولكـن من تطهر وصلى ركعتين ثم تاب إلى الله سبحانه بالندم على ما مضى والإقلاع عن ذلك والعزم الصادق أن لا يعود فيه كان ذلك أكمل وأقرب إلى قبول التوبة؛ لما ثبت عن أبي بكـر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31390

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2121

  • ما هي الطرق الفعلية والنظرية والتطبيقية للتوبة ؟

    التوبة مشروعة على سبيل الوجوب، إذا حصل من الشخص ما يوجب التوبة من ترك واجب أو فعل محرم. والتوبة من حقوق الله لها ثلاثة شروط: الندم على فعل الذنب والإقـلاع عنه والعزم على عدم العودة إليه، وإذا كانت من حقوق الناس فيضاف إلى ذلك رد الحق إلى صاحبه من الناس، وإذا كـان الـذنب الذي   ارتكبه في حق غيره من الأمور التي يتعذر ردها - فإنه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31392

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    678

  • لقد ارتكبت العديد من الذنوب والآثام والمنكرات ولقد تبت، ومع ذلك ما زلت أعود إلى المنكرات.

    احمـد الله تعـالى أن وفقـك لمحاسبة النفس والتوبـة من المنكرات، واحذر بارك الله فيك أن يتغلب عليك الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء، فتعـاود الوقـوع فيمـا حـرم الله، فـإن فعلت فهذا نكث للتوبة، إذ شروط التوبة الصحيحة هي:  

    1 - الإقلاع عن الذنب.

    2 - الندم على ما فات.

    3 - العزم على عدم العودة إليه. وإن كانت التوبة من مظالم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31391

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1288

  • إنني نقصت في العمل الصالح عندما انتقلت إلى الدولة الثانية ؛ لأنني لم أسمع خطابًا ولا درسًا في الدين، نظرًا لبعدي من المدينة، ولو تركت هذا العمل فلم أجد غيره، اضطررت أن أعمل في هذا العمل نظرًا لظروفي الصعبة، وحالتي المادية، وقررت بعد أن تتحسن حالتي المادية وتنتهي ديوني أن أذهب إلى بلدي وأتوب إلى الله.

    إذا كان العمل المذكور يشغلك عن الفرائض فـلا خير فيه، ولا يجوز لك الاستمرار في عمل يصدك عن الواجبات، فـإن كان الإخلال في نوافل العبادات فاجتهد في عمل ما استطعت منها ولا شيء عليك.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31394

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    717

  • منذ أكثر من ثلاث سنوات هداني الله بعد ضلالة، وأحسست بنور الإيمان وحلاوته، ولكني استهترت ببعض الأمور مثل أن أجلس مع بعض الأصدقاء ممن ليسوا على قدر كبير من الالتزام، ويتكلمون في أمور شتى، منها السيئ، ولم أدرك خطورة هذه المجالس إلا عندما وجدت لساني ينساق مع أسلوبهم، ويخطئ حتى في الكلام في الدين، وهداني الله، فبعدت عن هذه ...

    أولاً: احمد الله أن هداك للخـير، وقذف في قلبك نور الإيمان، ووفقك مجانبة أهل الشر والبعد عن مجالسهم، ونرجـو أن يثبتك الله على ذلك، ويزيدك من فضله توفيقًا وهدى. ثانيًا: إذا كانت حالك في الكلمة التي صدرت منك على ما ذكرت من أنها سبقت إلى لسانك دون قصد إلى ذكـر شيء من القرآن، وأنك مع ذلك نـدمت وتبت إلى الله، فـلا إثـم ولا حـرج   ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31395

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1473

  • يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: المفلس هو الذي يأتي يوم القيامة وقد ظلم هذا وشتم هذا .. إلخ، فما حكم الله فيمن تاب ولكنه لا يستطيع رد المظالم إلى أهلها لفقره ؟

    الأصل في حقوق العبـاد فيمـا بينهم أنها مبنيـة على المشـاحة، فـلا تسـقط بمجـرد التوبـة منها فقـط، وإنمـا بردهـا إلى أصـحابها أو اسـتحلالهم منهـا، وإذا تاب العبـد لله سـبحانه توبـة نصوحًا من حقوق المخلوقين وعجز عن إيصالها إليهم لفقره أو جهله بهم فإن الله سبحانه يتوب عليه، ويرضيهم عنه يوم القيامة بما يشاء سبحانه، ومتى استطاع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31396

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4391

  • سمعت الخطيب يوم الجمعة يقول: إن العبد يعلم أن الله قد غفر له، فإذا كان ذلك صحيحًا فكيف ذلك ؟

    المسلم يتوب إلى الله، ويرجو منه قبول توبته ومغفرة ذنوبـه؛ لقـول الله تعـالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [ الزمر : 53 ] لكن لا يجزم أن الله غفر له إلا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31398

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    740

  • ما رأيكم في امرأة لطمت خدها في نهار رمضان وهي صائمة وتذكرت واستغفرت في الحال ؟

    إذا كانت الواقع ما ذكر فنرجو الله أن يغفر لها، ويتقبل منها توبتها، ولا شيء عليها سوى ما فعلته. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31397

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    725

  • إذا أذنـب الإنسـان واستغفر، وأذنب واستغفر، وهكذا يأخذ فترة لا يعود إلى الذنب وبعد فترة يعود، فهذا ماذا حكمه ؟ وشكرًا.

    إذا استغفر الله وتاب إليه توبة نصوحًا وأقلـع عن الذنب تاب الله عليه وغفر له، فـإذا عـاد إلى الذنب ثـم استغفر وتاب توبة نصوحًا وأقلع عن الذنب - تاب الله عليه وغفر له، وهكذا، ولا يعود إثم الذنب الماضي بعد التوبة الصادقة منه، قـال الله تعـالى: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31400

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    694

  • ما حكم من يتوب ثم يعود إلى نفس الذنب ؟

    إذا كان قد أخلص في توبته من الذنب، وصدقت نيته، وأقلع عنه وندم عليه، ثم وسوس له الشيطان وغلبته نفسه الأمارة بالسوء، فوقع في ذلك الذنب ثانيًا أو ثالثًا، وهكذا - فهذا لا يعيد إليه الذنب الذي صدقت توبته منه، وعليه أن يتوب مما طرأ عليه   المرة الثانية أو الثالثة، ويأخذ بأسباب البعد عن هذه الجريمة. وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31399

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    750

  • أنا رجل كنت في صغري متعلقًا بتعاليم الدين الحنيف، مؤديًا للصلاة والقيام وبقية أركان الإسلام، حتى أن انتهيت من دراسة الكفاءة المتوسطة، ثم التحقت بالقوات الجوية وألحقت في بعثة للولايات المتحدة الأمريكية ، وعند وصولي لأمريكا وجدت أن كل شيء يختلف عن بلادنا الإسلامية وتعاليم الدين الحنيف، فسرت في طريق السوء واتباع الخبائث، ...


    أولاً: اعلم أن التوبة الصادقة التي يرجى قبولها وأن يبدل الله بها سيئات من جاء بها حسنات هي: المشتملة على الصدق في التوبة، والإقلاع من الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود فيه، ورد ما كان من حق الإنسان إليه، أو استحلاله منه، إذا تيسر ذلك، فإذا تحقق ذلك العمل فنرجو أن يعفو الله عنك، وأن يغفر لك ما مضى من ذنبك. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31402

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    659

  • إنني رجل أعزب، فكنت أزني وأتسلى بلعب الورق، وفي يوم من الأيام فكرت، ثم نويت التوبة، حيث صليت ركعتين في أحد المساجد ثم ضرعت إلى الله تعالى أن يقبل توبتي، ولكن بعد مدة ومع مرور الأيام واستمرار الأصدقاء والجماعة في لعب الورق أمامي استطاع الشيطان أعوذ بالله منه أن يرجعني في لعب الورق، فنقضت توبتي، ولعبت الورق، أما الزنا فلم أعد ...

    فإذا كانت الشروط المتقدمة متوفرة، فالتوبة صحيحة، وعليك أن تتوب أيضًا من رجوعك إلى لعب الورق، وأن تستغفر الله من النقض الذي حصل منك، والله جل وعلا غفور رحيم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31401

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    732

  • شيخنا الفاضل: إنني فتى ضعيف جدًّا، أسألكم بأن تقدموا لنا نصيحة، فأنا لم أجد جماعة من حولي تعينني على الطاعة، وحيث إنني لم أربى عليها، وأنا كثير المعاصي، فماذا   أفعل؟ وجزاك الله خيرًا.

    عليك بالتوبة الصادقة من المعاصي ، والله يتوب على من تاب، ثم عليك بالمحافظة على أداء الفرائض وما يسر الله لك من النوافل، قال الله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [ هود : 114 ] وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31404

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    746

  • رجل وعد الله أن لا يفعل شيئًا منكرًا، وصبر الرجل ثلاثة أشهر ثم نكث بالوعد ، ما حكم الإسلام في ذلك، وهل يوجد كفارة، وهل من توبة؟

    إذا كان الواقع كما ذكرت من وعدك لله أن لا تفعل شيئًا منكرًا ثم فعلته - فارتكابك المنكر جريمة، وعدم وفائك بوعدك ربك من تركه جريمة ثانية، فعليك أن تتوب إلى الله، وتستغفره، وتتبع السيئات الحسنات، وعمل الخيرات، والمحافظة على الصلوات في جماعة، وتلاوة القرآن، والصدقة وصلة الرحم، عسى الله أن يتوب عليك ويغفر لك، ولا تعد لمثل ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31403

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    789

  • إنني كنت فتاة في السنة الأولى من الكلية، ليس لي علم بشيء، ومنطوية على نفسي، وفجأة وجدت طريقًا أمامي ويدعو فيه إلى إقامة حدود الله، وكان علمي بديني - وهو الإسلام -   قليل، فبدأت آخذ كل هذا بقوة، أنفذ ما فيه بالحرف وأغار عليه من أي شيء يصيبني أو يصيبه في شكلي، وتحجبت وكنت أقيم الصلاة في مواعيدها، والسنن وقراءة القرآن، كل وقت من ...

    يجب عليك التوبة مما وقع منك من ترك بعض الصلوات وفعل بعض المعاصي ، وذلك بأن تندمي على ما وقع وتعزمي على ألا تعودي، وعليك القصد في عبادتك قدر المستطاع بفعل الواجبات والسنن، واجتناب المحرمات والمكروهات، وإياك والغلو، ولا تفرطي في الواجبات فتهلكي، وإنما بين ذلك وهو الطريق الوسط، وأكثري من قراءة القرآن قدر استطاعتك، وتدبري ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31407

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    754